صابر النحاس الأرجواني
لم يعرف مكان باوير. و لم يكن يعرف حتى ما إذا كانت باوير قد عانت من نفس مصيره وأصبحت سلاح داخل سماء سلاح الجندي. ربما قد غادرت بالفعل سماء سلاح الجندي. وهكذا ، ظل هان سين يطير حوله ، مع انتباهه لأي شيء يثير الاهتمام.
الفصل 3337 صابر النحاس الأرجواني
……….
عند رؤية المرأة تهرب ، امسكت الفتاة الصغيرة الجيان بمرح. و بعد ذلك ، بدأت ألوان جيان اليشم الجليدي تتلاشى. و عاد إلى لونه الأسود الأصلي ولشكل العصا المتفحمة.
انفجر هان سين بالقوة لأنه لم يُرد أن يرى الفتاة الصغيرة تُقتل. و كان السبب الرئيسي هو أنه مع تعرض الفتاة للضرر ، ارتجفت علامة روح الفتاة الصغيرة في روح هان سين. و ما لم يتمكن هان سين من استعادة علامة روحه ، فقد اشتبه في أنه إذا ماتت الفتاة الصغيرة ، فروحها ستتحطم ، ومعه جزء من روحه. لذا ستصاب روحه أيضاً.
هذه قاعدة سماء سلاح الجندي. لذلك منعت الجنود المقدسين من التحدث إلى أصحابهم.
لكن حتى الآن ، لم يجد هان سين طريقة لاستعادة علامة روحه.
“لا تدعني أجدك. وإلا سأجعلك تندم للغاية”. إذا واجهت هان سين مرة أخرى ، فقد خطرت لاشورا فكرة دنيئة تضمن جعله يعاني بما فيه الكفاية.
على الرغم من أنه كان من الممكن أنه إذا ماتت الفتاة الصغيرة ، فإن علامة روح هان سين ستعود إليه ، فهذا مجرد احتمال وليس بشيئ مضمون . و لم يرغب هان سين في تحمل أي مخاطر غير ضرورية في الوقت الحالي.
فكر هان سين ، “سمعت المرأة تقول إن الفتاة الصغيرة جندي ما أو شيء كهذا. و كانوا يقاتلون من أجل الحصول على منصب الجندي المقدس.
بووووش!
هل الجنود المقدسين هم قادة سماء سلاح الجندي؟ إذا كان هذا هو الحال ، فالفتاة الصغيرة والمرأة هم الأرواح المقدسة لسماء سكين الجندي. انها تتركهم يقاتلوا من أجل القيادة وتحديد الزعيم التالي لسماء سلاح الجندي”.
“كنت سأدعك تعيش ، لكنك هددتني ، أشورا. ان ذلك عملياً تمني الموت”. لم تنظر اشورا إلى جسد المرأة. فقد اعتبرتها قمامة.
على الرغم من أن هان سين يمكنه أن يطير بعيداً ، إلا أنه لم يختر ترك الفتاة الصغيرة لأنها تحمل علامة روحه الان.
حملت الفتاة الصغيرة هان سين وقالت بسعادة ، “من الآن فصاعداً ، أنت جندي المقدس. سيكون اسمك … ليتيل بلاك!”
________________________________________
***هخهخهخهخه واخيراً تذوق هان سين سمه
حملت الفتاة الصغيرة هان سين وقالت بسعادة ، “من الآن فصاعداً ، أنت جندي المقدس. سيكون اسمك … ليتيل بلاك!”
كاد هان سين ان يسعل الدم. لقد اختبر أخيراً ما شعر به الآخرين عندما أعطاي تلك الأسماء الغبية. لطالما شعر ليتيل سيلفر والآخرين بالاكتئاب عندما اعطاهم تلك الأسماء.
انفجر هان سين بالقوة لأنه لم يُرد أن يرى الفتاة الصغيرة تُقتل. و كان السبب الرئيسي هو أنه مع تعرض الفتاة للضرر ، ارتجفت علامة روح الفتاة الصغيرة في روح هان سين. و ما لم يتمكن هان سين من استعادة علامة روحه ، فقد اشتبه في أنه إذا ماتت الفتاة الصغيرة ، فروحها ستتحطم ، ومعه جزء من روحه. لذا ستصاب روحه أيضاً.
حاول هان سين استخدام عقله للتحدث مع الفتاة ، لكنه شعر كما لو ان هناك نوع من القوة تمنعه هو والفتاة من التواصل. فلم تتمكن الفتاة من الشعور بما يريده حتي.
***هخهخهخهخه واخيراً تذوق هان سين سمه
فكر هان سين ، “اللعنة على قواعد سماء سلاح الجندي. ماذا تريدين مني؟ إذا اختارتني الفتاة الصغيرة ، فلماذا لا يمكننا حتى التواصل؟” لكن بعد التفكير في الأمر أكثر ، بدأ يفهم سبب ذلك.
بعد اختيار الجندي المقدس ، سيستمر ما يسمى بالجنود في القتال والتعلم. و سيتطورون قريباً بما يكفي لتعلم قوة الجندي المقدس.
________________________________________
وهذه مهمة عليهم إكمالها بأنفسهم. لا يمكن أن يتأثروا بإرادة الآخرين. كان عليهم أن يستحقوها
“أنتي ليتيل بلاك! عائلتك بأكملها ليتيل بلاك”. شعر هان سين بالاكتئاب. لكنه لم يستطع شرح ذلك للفتاة الصغيرة ، لذلك تجاهلها وزاد من السرعة التي يطيرون بها.
هذه قاعدة سماء سلاح الجندي. لذلك منعت الجنود المقدسين من التحدث إلى أصحابهم.
لم يعرف مكان باوير. و لم يكن يعرف حتى ما إذا كانت باوير قد عانت من نفس مصيره وأصبحت سلاح داخل سماء سلاح الجندي. ربما قد غادرت بالفعل سماء سلاح الجندي. وهكذا ، ظل هان سين يطير حوله ، مع انتباهه لأي شيء يثير الاهتمام.
“إذا لم أستطع أن أعود لشكلي البشري أو أستعيد علامة روحي ، فسأذهب مع هذه الفتاة الصغيرة” ، هكذا فكر هان سين. فنشط قوة سوترا دونغشوان. و غطى الفتاة الصغيرة وأخذ الفتاة معه في رحلة جوية. و انطلق الاثنان في السماء.
على الرغم من أنه كان من الممكن أنه إذا ماتت الفتاة الصغيرة ، فإن علامة روح هان سين ستعود إليه ، فهذا مجرد احتمال وليس بشيئ مضمون . و لم يرغب هان سين في تحمل أي مخاطر غير ضرورية في الوقت الحالي.
فُتحت عينا الفتاة الصغيرة على مصراعيها وهي تنظر إلى الجيان المعدني. و تصيح ، “ليتل بلاك ، ماذا تفعل؟”
“إذا لم أستطع أن أعود لشكلي البشري أو أستعيد علامة روحي ، فسأذهب مع هذه الفتاة الصغيرة” ، هكذا فكر هان سين. فنشط قوة سوترا دونغشوان. و غطى الفتاة الصغيرة وأخذ الفتاة معه في رحلة جوية. و انطلق الاثنان في السماء.
“أنتي ليتيل بلاك! عائلتك بأكملها ليتيل بلاك”. شعر هان سين بالاكتئاب. لكنه لم يستطع شرح ذلك للفتاة الصغيرة ، لذلك تجاهلها وزاد من السرعة التي يطيرون بها.
فكر هان سين ، “اللعنة على قواعد سماء سلاح الجندي. ماذا تريدين مني؟ إذا اختارتني الفتاة الصغيرة ، فلماذا لا يمكننا حتى التواصل؟” لكن بعد التفكير في الأمر أكثر ، بدأ يفهم سبب ذلك.
لم يعرف مكان باوير. و لم يكن يعرف حتى ما إذا كانت باوير قد عانت من نفس مصيره وأصبحت سلاح داخل سماء سلاح الجندي. ربما قد غادرت بالفعل سماء سلاح الجندي. وهكذا ، ظل هان سين يطير حوله ، مع انتباهه لأي شيء يثير الاهتمام.
طار الصابر النحاسي الأرجواني بعيداً عن المرأة. حيث طفا في الهواء واشتعل بلهب أرجواني وأحمر جميل.
بينما كان يطير ، ترك هان سين قوة سوترا نبض الدم تنتقل للفتاة لشفائها.
لكن حتى الآن ، لم يجد هان سين طريقة لاستعادة علامة روحه.
……….
على الجانب الآخر من سماء سلاح الجندي ، كانت المرأة لا تزال تُجر من قبل الصابر النحاسي الأرجواني. حيث تم جرها ألف ميل دون لحظة راحة واحدة.
على الجانب الآخر من سماء سلاح الجندي ، كانت المرأة لا تزال تُجر من قبل الصابر النحاسي الأرجواني. حيث تم جرها ألف ميل دون لحظة راحة واحدة.
بدت المرأة غاضبة للغاية وهي تمسك بالصابر النحاسي الأرجواني و تصرخ: “أنا جندي! أنا الجندي المقدس المستقبلي! إذا أصبحت سلاحي الإلهي ، فعليك أن تستمع لي!”
“يا للأسف, اتضح ان تلك العاهرة غبية ولا تعرف حتى كيف تستخدم قوتي. لقد استخدمت القوة فقط لضربه. لو لم تفعل ، لما كان من الصعب قتل تلك الفتاة الصغيرة. لقد تعافت السماوات الثلاثة والثلاثين للتو. و كل سماء تصنع أرواحها الخاصة. و روح الفتاة الصغيرة مثيرة للإعجاب إلى حد ما ، لذلك ربما ستكون هي ما احتاجه لقتل جميع خصومي واصبح زعيمة الجنود المقدسين في سماء سلاح الجندي. إذا كانت قد سحبتني انا من الحجر بدلاً من تلك العاهرة ، فبقوتي ، لكانت بالتأكيد صعدت إلى العرش. لكن هذا الأحمق كان عليه فقط أن يدمر خطتي”. بدت اشورا منزعجة.
بشششت!
حاول هان سين استخدام عقله للتحدث مع الفتاة ، لكنه شعر كما لو ان هناك نوع من القوة تمنعه هو والفتاة من التواصل. فلم تتمكن الفتاة من الشعور بما يريده حتي.
طار الصابر النحاسي الأرجواني بعيداً عن المرأة. حيث طفا في الهواء واشتعل بلهب أرجواني وأحمر جميل.
لم تكمل المرأة كلامها حيث تحرك الصابر النحاسي الأرجواني لثقب قلبها. فدخل وخرج من خلال ظهرها. فتوقف تنفس المرأة. و سقطت على الأرض.
“إذا أصبحت سلاحي الإلهي ، فقدرك أن تطيعني.” نظرت المرأة إلى الصابر النحاسي الأرجواني بكل فخر. لم تكن على استعداد للتراجع. كانت اشبه بالشخصية الرئيسية في السماء والأرض. وقد اعتقدت اعتقاد راسخ أن الصابر النحاسي الأرجواني يجب أن يطيعها.
لم تعتقد اشورا أنها أضعف من الجيان المعدني. فقط جسدها ضعيف بعض الشيء ، لكن ضعف جسدها لا يثبت شيئ.
بووووش!
“أنتي ليتيل بلاك! عائلتك بأكملها ليتيل بلاك”. شعر هان سين بالاكتئاب. لكنه لم يستطع شرح ذلك للفتاة الصغيرة ، لذلك تجاهلها وزاد من السرعة التي يطيرون بها.
تحرك الصابر النحاسي الأرجواني. و طعن صدر المرأة. فنزف دمها. بينما انفتحت عينا المرأة على مصراعيها وهي تنظر للصابر النحاسي الأرجواني. و يبدو أنها لا تصدق أن الصابر النحاسي الأرجواني مطعون بصدرها.
تحرك الصابر النحاسي الأرجواني. و طعن صدر المرأة. فنزف دمها. بينما انفتحت عينا المرأة على مصراعيها وهي تنظر للصابر النحاسي الأرجواني. و يبدو أنها لا تصدق أن الصابر النحاسي الأرجواني مطعون بصدرها.
“مستحيل! أنت جندي مقدس … لا يمكنك أن تؤذيني … لا يمكنك قتلي … إذا مت ، ستموت … “
“يا للأسف, اتضح ان تلك العاهرة غبية ولا تعرف حتى كيف تستخدم قوتي. لقد استخدمت القوة فقط لضربه. لو لم تفعل ، لما كان من الصعب قتل تلك الفتاة الصغيرة. لقد تعافت السماوات الثلاثة والثلاثين للتو. و كل سماء تصنع أرواحها الخاصة. و روح الفتاة الصغيرة مثيرة للإعجاب إلى حد ما ، لذلك ربما ستكون هي ما احتاجه لقتل جميع خصومي واصبح زعيمة الجنود المقدسين في سماء سلاح الجندي. إذا كانت قد سحبتني انا من الحجر بدلاً من تلك العاهرة ، فبقوتي ، لكانت بالتأكيد صعدت إلى العرش. لكن هذا الأحمق كان عليه فقط أن يدمر خطتي”. بدت اشورا منزعجة.
لم تكمل المرأة كلامها حيث تحرك الصابر النحاسي الأرجواني لثقب قلبها. فدخل وخرج من خلال ظهرها. فتوقف تنفس المرأة. و سقطت على الأرض.
طار الصابر النحاسي الأرجواني في الهواء. كان جسد المرأة مُغطي بدرع نحاسي أرجواني لكنه بدأ يعود إلى الصابر النحاسي الأرجواني. حتى روح حياتها قُتلت وأصبحت ضوء روحي دخل الصابر النحاسي الأرجواني.
“كنت سأدعك تعيش ، لكنك هددتني ، أشورا. ان ذلك عملياً تمني الموت”. لم تنظر اشورا إلى جسد المرأة. فقد اعتبرتها قمامة.
أخذ الصابر النحاسي الأرجواني ضوء الروح. ثم خضع جسد السيف لتغييرات غريبة فتحول لامرأة غامضة بجلد ارجواني وشعر طويل.
لو كان هان سين هناك ، لصاح من الدهشة. و ذلك لأن المرأة الأرجوانية بدت تماماً كالزيرو. لكنها أكثر نضجاً. بينما الزيرو بدت كفتاة صغيرة.
لو كان هان سين هناك ، لصاح من الدهشة. و ذلك لأن المرأة الأرجوانية بدت تماماً كالزيرو. لكنها أكثر نضجاً. بينما الزيرو بدت كفتاة صغيرة.
“إذا أصبحت سلاحي الإلهي ، فقدرك أن تطيعني.” نظرت المرأة إلى الصابر النحاسي الأرجواني بكل فخر. لم تكن على استعداد للتراجع. كانت اشبه بالشخصية الرئيسية في السماء والأرض. وقد اعتقدت اعتقاد راسخ أن الصابر النحاسي الأرجواني يجب أن يطيعها.
من الواضح أن هذه هي ألفا عرق الشيطان “أشورا”. إذا كان هان سين هناك ، فلن يصدق أبداً أن الصابر النحاسي الأرجواني ذو الفم السيئ هو ألفا الشيطان.
“لا تدعني أجدك. وإلا سأجعلك تندم للغاية”. إذا واجهت هان سين مرة أخرى ، فقد خطرت لاشورا فكرة دنيئة تضمن جعله يعاني بما فيه الكفاية.
“كنت سأدعك تعيش ، لكنك هددتني ، أشورا. ان ذلك عملياً تمني الموت”. لم تنظر اشورا إلى جسد المرأة. فقد اعتبرتها قمامة.
بشششت!
نظرت اشورا إلى حيث كانت تطير. و بدا تعبيرها غريب وهي تتحدث مع نفسها. “ماذا كان ذلك الجيان المعدني؟ جسدي هو الأفضل في الكون ، لكن جسدي كصابر لم يستطع صد الجيان المعدني. يجب أن يكون ذلك الجيان المعدني قوي جداً. إذاً، من هو؟”
________________________________________
“يا للأسف, اتضح ان تلك العاهرة غبية ولا تعرف حتى كيف تستخدم قوتي. لقد استخدمت القوة فقط لضربه. لو لم تفعل ، لما كان من الصعب قتل تلك الفتاة الصغيرة. لقد تعافت السماوات الثلاثة والثلاثين للتو. و كل سماء تصنع أرواحها الخاصة. و روح الفتاة الصغيرة مثيرة للإعجاب إلى حد ما ، لذلك ربما ستكون هي ما احتاجه لقتل جميع خصومي واصبح زعيمة الجنود المقدسين في سماء سلاح الجندي. إذا كانت قد سحبتني انا من الحجر بدلاً من تلك العاهرة ، فبقوتي ، لكانت بالتأكيد صعدت إلى العرش. لكن هذا الأحمق كان عليه فقط أن يدمر خطتي”. بدت اشورا منزعجة.
لولا افعال هان سين ، فمن المحتمل أن تكون الان مع الفتاة الصغيرة. بدلا من ذلك ، تم سحبها من قبل تلك المرأة الغبية.
ومع تفكيرها في الجيان المعدني. بدأت اشورا تبدو غاضبة للغاية.
“كنت سأدعك تعيش ، لكنك هددتني ، أشورا. ان ذلك عملياً تمني الموت”. لم تنظر اشورا إلى جسد المرأة. فقد اعتبرتها قمامة.
لولا افعال هان سين ، فمن المحتمل أن تكون الان مع الفتاة الصغيرة. بدلا من ذلك ، تم سحبها من قبل تلك المرأة الغبية.
بشششت!
“لا تدعني أجدك. وإلا سأجعلك تندم للغاية”. إذا واجهت هان سين مرة أخرى ، فقد خطرت لاشورا فكرة دنيئة تضمن جعله يعاني بما فيه الكفاية.
هل الجنود المقدسين هم قادة سماء سلاح الجندي؟ إذا كان هذا هو الحال ، فالفتاة الصغيرة والمرأة هم الأرواح المقدسة لسماء سكين الجندي. انها تتركهم يقاتلوا من أجل القيادة وتحديد الزعيم التالي لسماء سلاح الجندي”.
لم تعتقد اشورا أنها أضعف من الجيان المعدني. فقط جسدها ضعيف بعض الشيء ، لكن ضعف جسدها لا يثبت شيئ.
“أنتي ليتيل بلاك! عائلتك بأكملها ليتيل بلاك”. شعر هان سين بالاكتئاب. لكنه لم يستطع شرح ذلك للفتاة الصغيرة ، لذلك تجاهلها وزاد من السرعة التي يطيرون بها.
________________________________________
لم تكمل المرأة كلامها حيث تحرك الصابر النحاسي الأرجواني لثقب قلبها. فدخل وخرج من خلال ظهرها. فتوقف تنفس المرأة. و سقطت على الأرض.
أخذ الصابر النحاسي الأرجواني ضوء الروح. ثم خضع جسد السيف لتغييرات غريبة فتحول لامرأة غامضة بجلد ارجواني وشعر طويل.
***هخهخهخهخه واخيراً تذوق هان سين سمه
أخذ الصابر النحاسي الأرجواني ضوء الروح. ثم خضع جسد السيف لتغييرات غريبة فتحول لامرأة غامضة بجلد ارجواني وشعر طويل.
