خطة مدروسة
الفصل 537 خطة مدروسة
“أصبح يوزموغ البالور مع عينيه مثالياً كمكبر لتعاويذي. بالتأكيد سوف تنفجر من وقت لآخر ، لكن لا شيء لا يستطيع الموت السريع إصلاحه.”
“لقد أثبت دان كاه الأورك وإتقانه للبلورات السحرية أنه لا يقدر بثمن في زيادة قوة إبداعاتي. لقد استغرق الأمر بعض الوقت لقتله حتى الخضوع ، ولكن بمجرد الانتهاء من الفعل ، كانت السماء هي الحد الأقصى لحدادتي.”
{العنوان هو Master Plan. ولا أعلم ما إن كان يقصد خطة السيد أو خطة مدروسة.-.}
قام ليث بتبديل موضعيهما في الثانية الأخيرة ، مما جعل رمح الجليد الذي مضى يخترق ظهره يخترق العين الزرقاء والدماغ والجمجمة لتروبليسكاموز. تشنج جسد البالور عدة مرات ، وقرقر الدم من عدة جروح ثقيلة سببتها رماح الجليد.
صرخ تروبليسكاموز منتصراً. لقد تحمل كل تلك التعويذات المؤلمة للتأكد من أن عدوه سينتهي بالضبط في تلك الزاوية من الغرفة. الرشاقة والدهاء لا يعنيان شيئاً داخل مثل هذه المساحة الضيقة ، فقط القوة هي التي تهم ولا يزال لديه ما يكفي لاقتلاع الأشجار بيد واحدة فقط.
صرخ تروبليسكاموز منتصراً. لقد تحمل كل تلك التعويذات المؤلمة للتأكد من أن عدوه سينتهي بالضبط في تلك الزاوية من الغرفة. الرشاقة والدهاء لا يعنيان شيئاً داخل مثل هذه المساحة الضيقة ، فقط القوة هي التي تهم ولا يزال لديه ما يكفي لاقتلاع الأشجار بيد واحدة فقط.
انتهى البالور من تقليل شأن الإنسان. قفز إلى الأمام بينما يؤرجح بقبضتيه العملاقة كالمطارق على يسار ويمين ليث لقطع طرق هروبه. في الوقت نفسه ، توهجت عينه الزرقاء بالمانا ، مما جعل رقاقات الثلج تتوسع أكثر.
“لتفادي هذه المشكلة ، ربطت أرواحهم بمجالي ، حتى يحدث لهم كل ما يحدث لي. لقد كان الحل الأمثل. لقد ضمنت ولائهم ووفرت لهم معظم نفقات معيشتهم.”
كان الفخ كاملاً ، وخيار حارس الأحراش الوحيد هو كيف يريد أن يموت ، بقبضة يده أو عضه أو سيخه.
“لقد أثبت دان كاه الأورك وإتقانه للبلورات السحرية أنه لا يقدر بثمن في زيادة قوة إبداعاتي. لقد استغرق الأمر بعض الوقت لقتله حتى الخضوع ، ولكن بمجرد الانتهاء من الفعل ، كانت السماء هي الحد الأقصى لحدادتي.”
قام ليث بتبديل موضعيهما في الثانية الأخيرة ، مما جعل رمح الجليد الذي مضى يخترق ظهره يخترق العين الزرقاء والدماغ والجمجمة لتروبليسكاموز. تشنج جسد البالور عدة مرات ، وقرقر الدم من عدة جروح ثقيلة سببتها رماح الجليد.
وفقاً لكالا ، سوف يصاب سحرة الموت الصغار بالجنون عاجلاً أم آجلاً بسبب عزلتهم المطولة أو على الأقل يفقدون الحس السليم حتى يستقر الوقت في حالتهم العقلية.
‘كان ذلك وشيكاً.’ تنهد ليث وهو يقطع رأس تروبليسكاموز بالبواب من باب الإحتياط.
‘إن البالور أقوى من مواجهتهم وجهاً لوجه وأعينهم أسلحة دمار شامل قادرة أيضاً على التحكم الدقيق في العناصر. كدت أسقط بسبب تصرفه الغاشم الطائش ، لكن لسوء حظه ، أحب أيضاً أن يتم الاستهانة بي.’
‘الآن دعينا نأمل أن يكون هذا السيد رجلاً عاقلاً ، وإلا سأتصل بالجيش وسأجعلهم يهدمون هذا الشيء برمته.’ فكر ليث.
استخدم ليث التنشيط للعودة إلى حالة الذروة أثناء انتظار راتباك ودراسة جثة تروبليسكاموز. لم يصر دخان ، مما سمح ليث بتخزينه داخل جيبه البعدي.
‘إن استخدام مياهي المستحضرة ضدي خطوة ذكية ، وهو بالضبط ما سأفعله لو كنت في مكانه. لهذا السبب استخدمت تعويذة من المستوى الخامس تستخدم سحر الماء والظلام.’
“أوه عظيم ساحر موت آخر!” قال ليث وهو يلف عينيه. امتلك اللاموتى قوة حياة أضعف من الإنسان العادي بينما جوهر دمه على الرغم من كونه أحمر بالكامل تقريباً تقلص إلى حجم حبة البازلاء.
‘إن استخدام مياهي المستحضرة ضدي خطوة ذكية ، وهو بالضبط ما سأفعله لو كنت في مكانه. لهذا السبب استخدمت تعويذة من المستوى الخامس تستخدم سحر الماء والظلام.’
‘بمجرد أن تملأ المانا خاصته الماء لم يستطع (الماء) أن يؤذيه إلا أن الظلام لا زال ملكي. عدم فهمه لكيفية عمل تعويذات المستوى الخامس هو العامل الحاسم في هزيمته.’
وابل التعاويذ التي استخدمها ليث أثناء التراجع لم يكن المقصود منه إيذاء البالور بقدر جعله يركز على ليث ولا يلاحظ الأوردة السوداء التي تلوث تعويذته.
‘اللعنة! حتى أن تصبح ساحر موت أمر غير وارد الآن. لطالما تساءلت لماذا لم يقوموا بتمويه مجالهم قط في شكل حصاة وألقوا بها في المحيط أو شيء من هذا القبيل. عرفت بأنه كان أروع من أن يصدق.’ فكر ليث.
استخدم ليث التنشيط للعودة إلى حالة الذروة أثناء انتظار راتباك ودراسة جثة تروبليسكاموز. لم يصر دخان ، مما سمح ليث بتخزينه داخل جيبه البعدي.
فقط._.
“أوه عظيم ساحر موت آخر!” قال ليث وهو يلف عينيه. امتلك اللاموتى قوة حياة أضعف من الإنسان العادي بينما جوهر دمه على الرغم من كونه أحمر بالكامل تقريباً تقلص إلى حجم حبة البازلاء.
‘الآن دعينا نأمل أن يكون هذا السيد رجلاً عاقلاً ، وإلا سأتصل بالجيش وسأجعلهم يهدمون هذا الشيء برمته.’ فكر ليث.
{هنا تلاعب الكاتب بلقب ليث لبيان مدى ضعف ذاكرة السيد}
“تشرفت بلقائك ، اسمي بلاء (ما أذكر إن كان بلاء أو آفة ولكن سأبقيه بلاء). هل لديك القوة لتشرح لي ما يحدث؟” كان اسم الوحش السحري لليث هو أفضل اسم مستعار متاح له. حتى في أشكالهم المتطورة ، فإن الحيوانات تحتقر اللاموتى.
“لقد وجدته! لقد وجدت السيد!” امتلأ صوت راتباك بالبهجة. كان يحمل جمجمة قديمة محطمة مع عدة أسنان مفقودة وشقوق على سطحها.
“أوه عظيم ساحر موت آخر!” قال ليث وهو يلف عينيه. امتلك اللاموتى قوة حياة أضعف من الإنسان العادي بينما جوهر دمه على الرغم من كونه أحمر بالكامل تقريباً تقلص إلى حجم حبة البازلاء.
“تشرفت بلقائك ، اسمي بلاء (ما أذكر إن كان بلاء أو آفة ولكن سأبقيه بلاء). هل لديك القوة لتشرح لي ما يحدث؟” كان اسم الوحش السحري لليث هو أفضل اسم مستعار متاح له. حتى في أشكالهم المتطورة ، فإن الحيوانات تحتقر اللاموتى.
‘إن استخدام مياهي المستحضرة ضدي خطوة ذكية ، وهو بالضبط ما سأفعله لو كنت في مكانه. لهذا السبب استخدمت تعويذة من المستوى الخامس تستخدم سحر الماء والظلام.’
“تشرفت بلقائك ، اسمي بلاء (ما أذكر إن كان بلاء أو آفة ولكن سأبقيه بلاء). هل لديك القوة لتشرح لي ما يحدث؟” كان اسم الوحش السحري لليث هو أفضل اسم مستعار متاح له. حتى في أشكالهم المتطورة ، فإن الحيوانات تحتقر اللاموتى.
“إنه لأمر رائع سماع صوتاً ليس صوتي أو صوت تروبل. هل هو ميت بالفعل أم يمكنني أن أسعد بإلحاق بعض الألم به ، بيلاء؟” حدق ضوء العينين الأحمر ببهجة في الدم المتناثر على الجدران.
لن يبيعوا أبداً أياً منهم في حالة محاولة ساحر الموت شيئاً مضحكاً.
“بالطبع عزيزي بالاء.” لم يكن لدى سحرة الموت أية قوة عقلية لإهدارها ، لذلك نادراً ما يهتمون بالأسماء. خاصة إن انتموا إلى وجود عابر مثل الإنسان.
“من المفترض أن يعمل هذا المجمع بأكمله كنقطة تتابع لمجالي. لو نجحت تجربتي لَإستطعتُ توسيع منطقة نشاطي إلى منطقة كيلار بأكملها.” تنهد زولغريش.
“إنه لأمر رائع سماع صوتاً ليس صوتي أو صوت تروبل. هل هو ميت بالفعل أم يمكنني أن أسعد بإلحاق بعض الألم به ، بيلاء؟” حدق ضوء العينين الأحمر ببهجة في الدم المتناثر على الجدران.
لاحظ ليث أن الشقوق في الجمجمة تختفي وأن الأسنان المفقودة تظهر كالفطر.
{هنا تلاعب الكاتب بلقب ليث لبيان مدى ضعف ذاكرة السيد}
“حسناً ، نعم. اللاموتى الأقل أغبياء جداً واللاموتى الأعظم خطيرون جداً على المدى الطويل ، بينما الكائنات الحية مزعجة للغاية. عليك إطعامهم وتدريبهم ، وبمجرد وفاتهم ، تحتاج إلى العثور على بديل معيداً الأمر مراراً وتكراراً.
“مات تروبل. هل تمانع في تقديم نفسك وإخباري بما حدث؟” واجه ليث صعوبة في عدم الضحك. بين حالة ساحر الموت الضعيفة وذاكرته ، كانت الهوية الحقيقية لليث محكمة الإغلاق.
صرخ تروبليسكاموز منتصراً. لقد تحمل كل تلك التعويذات المؤلمة للتأكد من أن عدوه سينتهي بالضبط في تلك الزاوية من الغرفة. الرشاقة والدهاء لا يعنيان شيئاً داخل مثل هذه المساحة الضيقة ، فقط القوة هي التي تهم ولا يزال لديه ما يكفي لاقتلاع الأشجار بيد واحدة فقط.
“صحيح ، آسف يا بالاء. أنا زولغريش. أما ما حدث هنا فهو قصة محرجة بعض الشيء.” قال.
لن يبيعوا أبداً أياً منهم في حالة محاولة ساحر الموت شيئاً مضحكاً.
“مات تروبل. هل تمانع في تقديم نفسك وإخباري بما حدث؟” واجه ليث صعوبة في عدم الضحك. بين حالة ساحر الموت الضعيفة وذاكرته ، كانت الهوية الحقيقية لليث محكمة الإغلاق.
لاحظ ليث أن الشقوق في الجمجمة تختفي وأن الأسنان المفقودة تظهر كالفطر.
“بالطبع عزيزي بالاء.” لم يكن لدى سحرة الموت أية قوة عقلية لإهدارها ، لذلك نادراً ما يهتمون بالأسماء. خاصة إن انتموا إلى وجود عابر مثل الإنسان.
“كما تعلم بالتأكيد ، فإن كونك ساحر موت ليس مجرد متعة وألعاب. أحد أكثر الأشياء المزعجة في هذا الأمر ، هو الحاجة إلى إبقاء مجالك في متناول اليد.” لم تكن كلمات زولغريش منطقية له ، لكن ليث أومأ برأسه وتركه يتكلم.
بدا أن زولغريش حالة كتابية. إما ذلك أو أنه فقده بعد أن أصبح لاميت.
وفقاً لكالا ، سوف يصاب سحرة الموت الصغار بالجنون عاجلاً أم آجلاً بسبب عزلتهم المطولة أو على الأقل يفقدون الحس السليم حتى يستقر الوقت في حالتهم العقلية.
—————–
بدا أن زولغريش حالة كتابية. إما ذلك أو أنه فقده بعد أن أصبح لاميت.
“أصبح يوزموغ البالور مع عينيه مثالياً كمكبر لتعاويذي. بالتأكيد سوف تنفجر من وقت لآخر ، لكن لا شيء لا يستطيع الموت السريع إصلاحه.”
“إنها تحمل نصف روحنا ، لذلك كلما ابتعدنا عنها ، أصبحنا أضعف. لقد أنشأت هذا المختبر على أطراف نطاق مجالي. كنت في كامل قوتي وفي نفس الوقت بعيداً بما يكفي للتحقق من تقدم عملي.”
‘لهذا السبب اختفت بعض الجثث عند الموت بينما بقي البعض الآخر. يقوم جهازه بإحيائهم فقط في حالة تدمير الجسد ، أو بالأحرى جرده حتى العظم. هذا المخلوق يهذي بجنون. لا عجب أن أتباعه ثاروا. السؤال هو كيف؟’ فكر ليث.
‘لهذا السبب اختفت بعض الجثث عند الموت بينما بقي البعض الآخر. يقوم جهازه بإحيائهم فقط في حالة تدمير الجسد ، أو بالأحرى جرده حتى العظم. هذا المخلوق يهذي بجنون. لا عجب أن أتباعه ثاروا. السؤال هو كيف؟’ فكر ليث.
“من المفترض أن يعمل هذا المجمع بأكمله كنقطة تتابع لمجالي. لو نجحت تجربتي لَإستطعتُ توسيع منطقة نشاطي إلى منطقة كيلار بأكملها.” تنهد زولغريش.
وابل التعاويذ التي استخدمها ليث أثناء التراجع لم يكن المقصود منه إيذاء البالور بقدر جعله يركز على ليث ولا يلاحظ الأوردة السوداء التي تلوث تعويذته.
‘اللعنة! حتى أن تصبح ساحر موت أمر غير وارد الآن. لطالما تساءلت لماذا لم يقوموا بتمويه مجالهم قط في شكل حصاة وألقوا بها في المحيط أو شيء من هذا القبيل. عرفت بأنه كان أروع من أن يصدق.’ فكر ليث.
“لقد وجدته! لقد وجدت السيد!” امتلأ صوت راتباك بالبهجة. كان يحمل جمجمة قديمة محطمة مع عدة أسنان مفقودة وشقوق على سطحها.
“سار كل شيء على ما يرام. زودتني المناجم بكل الفضة التي أحتاجها ، وزادت المصفوفات الإشارة ، وزودني أتباعي الخالدون بقوة عاملة لا تنضب.” قال زولغريش.
‘إن البالور أقوى من مواجهتهم وجهاً لوجه وأعينهم أسلحة دمار شامل قادرة أيضاً على التحكم الدقيق في العناصر. كدت أسقط بسبب تصرفه الغاشم الطائش ، لكن لسوء حظه ، أحب أيضاً أن يتم الاستهانة بي.’
“انتظر لحظة. أتباع خالدون؟” ردد ليث.
‘الآن دعينا نأمل أن يكون هذا السيد رجلاً عاقلاً ، وإلا سأتصل بالجيش وسأجعلهم يهدمون هذا الشيء برمته.’ فكر ليث.
“حسناً ، نعم. اللاموتى الأقل أغبياء جداً واللاموتى الأعظم خطيرون جداً على المدى الطويل ، بينما الكائنات الحية مزعجة للغاية. عليك إطعامهم وتدريبهم ، وبمجرد وفاتهم ، تحتاج إلى العثور على بديل معيداً الأمر مراراً وتكراراً.
“إنها تحمل نصف روحنا ، لذلك كلما ابتعدنا عنها ، أصبحنا أضعف. لقد أنشأت هذا المختبر على أطراف نطاق مجالي. كنت في كامل قوتي وفي نفس الوقت بعيداً بما يكفي للتحقق من تقدم عملي.”
انتهى البالور من تقليل شأن الإنسان. قفز إلى الأمام بينما يؤرجح بقبضتيه العملاقة كالمطارق على يسار ويمين ليث لقطع طرق هروبه. في الوقت نفسه ، توهجت عينه الزرقاء بالمانا ، مما جعل رقاقات الثلج تتوسع أكثر.
“لتفادي هذه المشكلة ، ربطت أرواحهم بمجالي ، حتى يحدث لهم كل ما يحدث لي. لقد كان الحل الأمثل. لقد ضمنت ولائهم ووفرت لهم معظم نفقات معيشتهم.”
“عندما يموت أياً منهم ، يولد من جديد بذكرياته. كلما جاعوا ، اقتل القليل منهم ودع الآخرين يتغذون على الجثة. من مزرعة إلى مائدة!” ضحكة زولغريش المهووسة جعلت ليث يرتجف.
“ما لم أضعه في الحسبان هو أنه نظراً لأن روحيهما مخزنة بجانب روحي داخل المجال ، فإن الدورات المتكررة للموت والولادة الجديدة سمحت لهما بالشعور بتدفق الطاقة ، حتى أصبحا قادرين على التلاعب بها!”
“لتفادي هذه المشكلة ، ربطت أرواحهم بمجالي ، حتى يحدث لهم كل ما يحدث لي. لقد كان الحل الأمثل. لقد ضمنت ولائهم ووفرت لهم معظم نفقات معيشتهم.”
‘لهذا السبب اختفت بعض الجثث عند الموت بينما بقي البعض الآخر. يقوم جهازه بإحيائهم فقط في حالة تدمير الجسد ، أو بالأحرى جرده حتى العظم. هذا المخلوق يهذي بجنون. لا عجب أن أتباعه ثاروا. السؤال هو كيف؟’ فكر ليث.
“بالتأكيد ، هذا الإجراء له معدل بقاء 0.01٪ ، لكن الوحوش تفرخ بسرعة ولا أحد يفتقدها. بدون وقوع أية مشاكل. أو هكذا اعتقدت. بمرور الوقت ، أخذت اثنين من أذكى أتباعي كمساعدين في المختبر.”
فقط._.
“بالطبع عزيزي بالاء.” لم يكن لدى سحرة الموت أية قوة عقلية لإهدارها ، لذلك نادراً ما يهتمون بالأسماء. خاصة إن انتموا إلى وجود عابر مثل الإنسان.
“لقد أثبت دان كاه الأورك وإتقانه للبلورات السحرية أنه لا يقدر بثمن في زيادة قوة إبداعاتي. لقد استغرق الأمر بعض الوقت لقتله حتى الخضوع ، ولكن بمجرد الانتهاء من الفعل ، كانت السماء هي الحد الأقصى لحدادتي.”
لن يبيعوا أبداً أياً منهم في حالة محاولة ساحر الموت شيئاً مضحكاً.
“أصبح يوزموغ البالور مع عينيه مثالياً كمكبر لتعاويذي. بالتأكيد سوف تنفجر من وقت لآخر ، لكن لا شيء لا يستطيع الموت السريع إصلاحه.”
صرخ تروبليسكاموز منتصراً. لقد تحمل كل تلك التعويذات المؤلمة للتأكد من أن عدوه سينتهي بالضبط في تلك الزاوية من الغرفة. الرشاقة والدهاء لا يعنيان شيئاً داخل مثل هذه المساحة الضيقة ، فقط القوة هي التي تهم ولا يزال لديه ما يكفي لاقتلاع الأشجار بيد واحدة فقط.
“ما لم أضعه في الحسبان هو أنه نظراً لأن روحيهما مخزنة بجانب روحي داخل المجال ، فإن الدورات المتكررة للموت والولادة الجديدة سمحت لهما بالشعور بتدفق الطاقة ، حتى أصبحا قادرين على التلاعب بها!”
“صحيح ، آسف يا بالاء. أنا زولغريش. أما ما حدث هنا فهو قصة محرجة بعض الشيء.” قال.
—————–
ترجمة: Acedia
فقط._.
“مات تروبل. هل تمانع في تقديم نفسك وإخباري بما حدث؟” واجه ليث صعوبة في عدم الضحك. بين حالة ساحر الموت الضعيفة وذاكرته ، كانت الهوية الحقيقية لليث محكمة الإغلاق.
“مات تروبل. هل تمانع في تقديم نفسك وإخباري بما حدث؟” واجه ليث صعوبة في عدم الضحك. بين حالة ساحر الموت الضعيفة وذاكرته ، كانت الهوية الحقيقية لليث محكمة الإغلاق.
