خطة مدروسة 2
الفصل 538 خطة مدروسة 2
“أخذت تلك الكلاب الجاحدة وقتها وانتظرت اللحظة المناسبة عندما أوشكت على إكمال جهاز التضخيم لسن خطتها. هاجمني يوزموغ بينما كنت في أضعف حالاتي ، بينما استخدم دان كاه بلورته لإعادة توجيه الطاقة من مجالي إلى جسديهما عوضاً عن جسدي!”
فقد طورت مؤخراً قدرة ثانية ما زال يتعين عليه فهمها.
“هل هي بهذا الكبر ، مع شعر عائم أشقر ، وبطن مليئة بالدهون؟” كلمات ليث جعلت سولوس تشتم مثل سائق شاحنة غاضب.
“لكَ أن تتخيل الباقي.” قال زولغريش. أصبح جسده الهيكل العظمى كاملاً الآن وبات يقف بمفرده. عاد جوهر دم ساحر الموت إلى الحجم الطبيعي إلا إن أكثر من نصفه أسود.
“لذلك بعد هزيمتك ، اكتشفا أنهما يشاركانك حرية الحركة المحدودة.” قال ليث بينما هز زولغريش رأسه موافقاً.
“لذلك بعد هزيمتك ، اكتشفا أنهما يشاركانك حرية الحركة المحدودة.” قال ليث بينما هز زولغريش رأسه موافقاً.
‘لا، فكر في الأمر.’ قالت سولوس. ‘أنا في شكل خاتم ، إذن ما يراه ربما روحي ، مظهري الحقيقي! اسأله عن عيني ووجهي وكل شيء.’
“هذا يفسر سبب عدم مغادرتهما على الرغم من فتح الكثير من المخارج ، ولكن ليس ما يقاتلان من أجله ولا لماذا هاجما المدينة القريبة مثيرين الرعب بالمقيمين.”
“هذا يفسر سبب عدم مغادرتهما على الرغم من فتح الكثير من المخارج ، ولكن ليس ما يقاتلان من أجله ولا لماذا هاجما المدينة القريبة مثيرين الرعب بالمقيمين.”
ثم سأله عن نوع الفستان الذي ترتديه السيدة المشرقة وما إن كان في سلاسلها شيء غير عادي. كل من الإجابات فاجأت سولوس وليث.
“لا يوجد أي حب بين دان كاه ويوزموغ ، والشيء الوحيد الذي يوحدهما هو عدوهما المشترك: أنا. بمجرد اكتشافهما كيفية استخدام قوة حياتي للعودة بعرقهم من آثار سقوطهم ، أرادا قتل بعضهما البعض.”
“الشخص الأول الذي يموت سيُعاد إحياءه مرة أخرى ، لكنه سيفقد قبضته على قوة حياتي ، مما يترك الآخر في حيازة معظم صلاحياتي! أما للهجمات على المدينة ، فإن التفسير بسيط للغاية. اخترت فقط الذكور بصفتهم عبيدي لكي يبقى عددهم تحت السيطرة.”
‘عقود من مهرجان النقانق! مع الرغبة الجنسية الوحشية ، لا عجب أنهم يتمادون لهذا الحد حتى الآن رغم حالتهم الضعيفة. لا بد أنهم يبحثون عن الإناث.’ فكر ليث.
“هذا يفسر سبب عدم مغادرتهما على الرغم من فتح الكثير من المخارج ، ولكن ليس ما يقاتلان من أجله ولا لماذا هاجما المدينة القريبة مثيرين الرعب بالمقيمين.”
“لماذا لم يصر تروبل دخان؟”
فقد طورت مؤخراً قدرة ثانية ما زال يتعين عليه فهمها.
“لم يكن أحد خدمي ، لكن أحد الفئران المختبرية. مع ثلاث عيون فهو عينة نادرة تماماً ، لأن البالور عادة ما يمتلكون واحدة أو اثنتين فقط. لم أستطع المخاطرة بحياته. أنا أفترض يوزموغ لم يستعد قوته لأنه أحد القلائل الذين بإمكانهم المغادرة للأبد.” قال زولغريش.
“لم يكن أحد خدمي ، لكن أحد الفئران المختبرية. مع ثلاث عيون فهو عينة نادرة تماماً ، لأن البالور عادة ما يمتلكون واحدة أو اثنتين فقط. لم أستطع المخاطرة بحياته. أنا أفترض يوزموغ لم يستعد قوته لأنه أحد القلائل الذين بإمكانهم المغادرة للأبد.” قال زولغريش.
“لماذا لم يصر تروبل دخان؟”
“أخذت تلك الكلاب الجاحدة وقتها وانتظرت اللحظة المناسبة عندما أوشكت على إكمال جهاز التضخيم لسن خطتها. هاجمني يوزموغ بينما كنت في أضعف حالاتي ، بينما استخدم دان كاه بلورته لإعادة توجيه الطاقة من مجالي إلى جسديهما عوضاً عن جسدي!”
“بضعة أسئلة أخرى فحسب.” قال ليث.
“أين هو الجهاز؟” سأل ليث.
“ماذا تخطط للقيام به؟ والأهم من ذلك ، هل أنت على استعداد للتعويض عن أتعابي؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“هل تستطيع وصفها لي؟” لا يستطيع ليث رفض طلبها ، على الرغم من أنه وجده سخيف.
“حسناً عزيزي بيلاء ، في حالتي الضعيفة أستطيع السيطرة على توابعي لا جنرالاتهم. طالما أن المضخم نشط ، فإن جميع الطاقة القادمة والخارجة من مجالي تحت سيطرتهم ، بينما أنا عالق في الحالة التي كنت فيها عندما غلبوني.”
“خطتي هي إيقاف تشغيل الجهاز ، وأحصل على قوتي مرة أخرى وأقتل هؤلاء الأوغاد للأبد. أنا فقط بحاجة إلى لمس مجالي لإبعاد أرواحهم وإرسالهم إلى غياهب النسيان! أما لمكافأتك…” سار زولغريش لإحدى الأبواب الفضية المفتوحة.
لمسة بسيطة من يده أضعفت الباب ولمسة أخرى نزعته من مفصلاته. ضعيف أم لا ، لا زال ساحر الموت قوياً جداً.
“حسناً عزيزي بيلاء ، في حالتي الضعيفة أستطيع السيطرة على توابعي لا جنرالاتهم. طالما أن المضخم نشط ، فإن جميع الطاقة القادمة والخارجة من مجالي تحت سيطرتهم ، بينما أنا عالق في الحالة التي كنت فيها عندما غلبوني.”
“اعتبر هذا مقدماً.”
خزن ليث الباب داخل جيبه البعدي مومئاً بالاتفاق إلا أنه لم تكن لديه نية الثقة في هذا المخلوق المشوي. لا يوجد ما يروي ما سيفعله ساحر الموت بمجرد استعاد صلاحياته الكاملة.
خزن ليث الباب داخل جيبه البعدي مومئاً بالاتفاق إلا أنه لم تكن لديه نية الثقة في هذا المخلوق المشوي. لا يوجد ما يروي ما سيفعله ساحر الموت بمجرد استعاد صلاحياته الكاملة.
وفقاً لراتباك ، ارتدت سولوس توجة وصندل رومانيان ذهبيان. لقد كانت ملابس عفا عليها الزمن لعدة قرون علم ليث عنها فقط في الصور في كتب تاريخ موغار.
في الوقت نفسه من الحماقة رفض مساعدته. الآن بعد أن تعرف ليث عن قيود خصومه ، في أسوأ سيناريو بإمكانه دائماً الإنتقال آنياً إلى بر الأمان وانتظار الجيش.
لم يدري ليث ما إذا يضحك أو يبكي من اللاميت الذي لم يؤمن بالخوارق.
“إنها مثلك. عينيها البنية كبيرتان جداً ، آذان كبيرة جداً ، وجهها مرعب. تبدو… حنونة.” بعد فترة من الوقت أدرك ليث وسولوس على حد سواء أن راتباك استخدم نفسه كمعيار ، مما جعل كل البشر قباح في عينيه.
سيترك زعيما الثورة المجمع ويخاطران بالموت على يده ، في حين أن ساحر الموت الضعيف لم يكن نداً له ، ناهيك عن إذا قاتلا بالقرب من جامبيل ، بعيداً عن المضخم.
“أين هو الجهاز؟” سأل ليث.
“في الطابق الرابع ولكن من الأفضل لنا التحرك. دون أن يفككني تروبل باستمرار كهواية ، فإن دان كاه ويوزموغ قد لاحظا بالفعل أنني عائد لـ…” لوح زولغريش لنفسه.
“في الطابق الرابع ولكن من الأفضل لنا التحرك. دون أن يفككني تروبل باستمرار كهواية ، فإن دان كاه ويوزموغ قد لاحظا بالفعل أنني عائد لـ…” لوح زولغريش لنفسه.
“في الطابق الرابع ولكن من الأفضل لنا التحرك. دون أن يفككني تروبل باستمرار كهواية ، فإن دان كاه ويوزموغ قد لاحظا بالفعل أنني عائد لـ…” لوح زولغريش لنفسه.
“دعنا نسمي هذا خزي ، شكل أدنى لحالتي الذروة.” تنهد. “كما قلت لك بالفعل يا بال ، ثلاثتنا مرتبطون. وهما أشبه بالسدود التي تمنع المانا من مجالي من التدفق لي.
“أشك في أنهما سيأتيان إلى هنا شخصياً ، لكن ملازمينهم من المرجح أنهم في طريقهم.”
“جميع السلاسل غير عادية.” قال راتباك. “إنها مقيدة بنوعين منها. إحداها كبيرة وتربط السيدة بك. الأخرى أرق وتقمعها. سلسلتان رقيقتان مكسورتان وثالثة لا تزال تطرقها. سلسلة ترسل الشرر إلا إنها ثابتة ، لذلك لا تتوقف السيدة أبداً.”
لعن ليث بينما أخذ المبادرة متحركاً نحو الدرج.
‘هل يستطيع رؤيتي حقاً؟’ اندهشت سولوس. بصرف النظر عن السلاسل فهذا هو وصفها.
“السيد ، راتباك سعيد جداً لرؤيتك. الحارس وسيدته المشرقة مخيفة.” يبدو أن المخلوق الصغير استعاد شجاعته. نظر إلى ليث مع عيون مليئة بالازدراء.
“خطتي هي إيقاف تشغيل الجهاز ، وأحصل على قوتي مرة أخرى وأقتل هؤلاء الأوغاد للأبد. أنا فقط بحاجة إلى لمس مجالي لإبعاد أرواحهم وإرسالهم إلى غياهب النسيان! أما لمكافأتك…” سار زولغريش لإحدى الأبواب الفضية المفتوحة.
‘هل يستطيع رؤيتي حقاً؟’ اندهشت سولوس. بصرف النظر عن السلاسل فهذا هو وصفها.
“كف عن هراءك هذا يا راتباك. أولاً الخلسة هو حليفنا الأفضل. ثانياً قلت لك عدة مرات أن الأشباح غير موجودة.”
“هل هي بهذا الكبر ، مع شعر عائم أشقر ، وبطن مليئة بالدهون؟” كلمات ليث جعلت سولوس تشتم مثل سائق شاحنة غاضب.
لم يدري ليث ما إذا يضحك أو يبكي من اللاميت الذي لم يؤمن بالخوارق.
“لكن السيد ، إنها هنا! لديها شعر طويل جداً مرتديةً فستان ذهبي ومع سلاسل كثيرة تربطها.” قال بينما يشير نحو الهواء فوق كتف ليث الأيمن.
‘هل يستطيع رؤيتي حقاً؟’ اندهشت سولوس. بصرف النظر عن السلاسل فهذا هو وصفها.
لعن ليث بينما أخذ المبادرة متحركاً نحو الدرج.
“تبدو مألوفة. هل يمكنك وصفها لي؟” لم يتوقف ليث أبداً عن الحركة ناظراً نحو اليسار واليمين مع رؤية الحياة لتجنب الأعداء وهو يقومون بدوريات في الطابق السابع.
عندما وجد حتى تجسيد تيستا مثير للاشمئزاز ، تنهدت سولوس في راحة.
سيترك زعيما الثورة المجمع ويخاطران بالموت على يده ، في حين أن ساحر الموت الضعيف لم يكن نداً له ، ناهيك عن إذا قاتلا بالقرب من جامبيل ، بعيداً عن المضخم.
“إنها طويلة جداً.” قال راتباك.
‘أنت أبله! أنا طويلة القامة بمعاييره.’ بطولها 1.54 متر (5’1 “) ، فإن سولوس أطول من راتباك الذي كان فقط 1.3 متر (4’3”).
‘الأخبار السارة ، أياً ما يراه فهو ليس أنت. فأنت تتمتعين بالكثير من الخصال إلا طول القامة. إنه يهذي فحسب.’ فكر ليث في راحة.
“ماذا تخطط للقيام به؟ والأهم من ذلك ، هل أنت على استعداد للتعويض عن أتعابي؟”
‘أنت أبله! أنا طويلة القامة بمعاييره.’ بطولها 1.54 متر (5’1 “) ، فإن سولوس أطول من راتباك الذي كان فقط 1.3 متر (4’3”).
عندما وجد حتى تجسيد تيستا مثير للاشمئزاز ، تنهدت سولوس في راحة.
“هل هي بهذا الكبر ، مع شعر عائم أشقر ، وبطن مليئة بالدهون؟” كلمات ليث جعلت سولوس تشتم مثل سائق شاحنة غاضب.
‘ليس خطأي إن لم تمتلكي أية ميزات أخرى ذات صلة!’
في الوقت نفسه من الحماقة رفض مساعدته. الآن بعد أن تعرف ليث عن قيود خصومه ، في أسوأ سيناريو بإمكانه دائماً الإنتقال آنياً إلى بر الأمان وانتظار الجيش.
“نعم ، نعم ، وراتباك لا يعرف. يغطيها فستان.”
سيترك زعيما الثورة المجمع ويخاطران بالموت على يده ، في حين أن ساحر الموت الضعيف لم يكن نداً له ، ناهيك عن إذا قاتلا بالقرب من جامبيل ، بعيداً عن المضخم.
ترجمة: Acedia
‘حسناً ، الآن أنا متأكد إنه يهذي.’
“أين هو الجهاز؟” سأل ليث.
“إنها مثلك. عينيها البنية كبيرتان جداً ، آذان كبيرة جداً ، وجهها مرعب. تبدو… حنونة.” بعد فترة من الوقت أدرك ليث وسولوس على حد سواء أن راتباك استخدم نفسه كمعيار ، مما جعل كل البشر قباح في عينيه.
‘لا، فكر في الأمر.’ قالت سولوس. ‘أنا في شكل خاتم ، إذن ما يراه ربما روحي ، مظهري الحقيقي! اسأله عن عيني ووجهي وكل شيء.’
“كم عدد السلاسل المتبقية؟” عمل عقل ليث بأقصى جهد ممكن إلا إن الشيء الوحيد الذي جاء إليه هو الأحجار الكريمة التي ظهرت على شكلها القفاز في كل مرة تقوم فيها سولوس بفتح قدرة جديدة.
“هل تستطيع وصفها لي؟” لا يستطيع ليث رفض طلبها ، على الرغم من أنه وجده سخيف.
“في الطابق الرابع ولكن من الأفضل لنا التحرك. دون أن يفككني تروبل باستمرار كهواية ، فإن دان كاه ويوزموغ قد لاحظا بالفعل أنني عائد لـ…” لوح زولغريش لنفسه.
“إنها قبيحة للغاية.” جعل راتباك سولوس تبكي تقريباً.
“هل تستطيع وصفها لي؟” لا يستطيع ليث رفض طلبها ، على الرغم من أنه وجده سخيف.
“إنها مثلك. عينيها البنية كبيرتان جداً ، آذان كبيرة جداً ، وجهها مرعب. تبدو… حنونة.” بعد فترة من الوقت أدرك ليث وسولوس على حد سواء أن راتباك استخدم نفسه كمعيار ، مما جعل كل البشر قباح في عينيه.
عندما وجد حتى تجسيد تيستا مثير للاشمئزاز ، تنهدت سولوس في راحة.
“هل هي بهذا الكبر ، مع شعر عائم أشقر ، وبطن مليئة بالدهون؟” كلمات ليث جعلت سولوس تشتم مثل سائق شاحنة غاضب.
‘هذا المعتوه لا يستطيع التمييز بين كاميلا من الملكة ، إنه بدون فائدة.’ فكر ليث.
‘هذا المعتوه لا يستطيع التمييز بين كاميلا من الملكة ، إنه بدون فائدة.’ فكر ليث.
سيترك زعيما الثورة المجمع ويخاطران بالموت على يده ، في حين أن ساحر الموت الضعيف لم يكن نداً له ، ناهيك عن إذا قاتلا بالقرب من جامبيل ، بعيداً عن المضخم.
ثم سأله عن نوع الفستان الذي ترتديه السيدة المشرقة وما إن كان في سلاسلها شيء غير عادي. كل من الإجابات فاجأت سولوس وليث.
‘هل يستطيع رؤيتي حقاً؟’ اندهشت سولوس. بصرف النظر عن السلاسل فهذا هو وصفها.
وفقاً لراتباك ، ارتدت سولوس توجة وصندل رومانيان ذهبيان. لقد كانت ملابس عفا عليها الزمن لعدة قرون علم ليث عنها فقط في الصور في كتب تاريخ موغار.
“دعنا نسمي هذا خزي ، شكل أدنى لحالتي الذروة.” تنهد. “كما قلت لك بالفعل يا بال ، ثلاثتنا مرتبطون. وهما أشبه بالسدود التي تمنع المانا من مجالي من التدفق لي.
{التُّوجة: كان أهل روما القدماء دون العبيد يلبسونها هو زي كان يرتديه المواطنون في الإمبراطورية الرومانية. كان الرومان قبل 2000 سنة يرتدون هذا الزي، وهو يتكون من رداء أبيض متفاوت الطول يلف حول الجسم. عادة ما تكون التوجة منسوجة من الصوف و كانت تلبس فوق الغلالة التي كانت بدورها مصنوعة من الكتان.}
فقد طورت مؤخراً قدرة ثانية ما زال يتعين عليه فهمها.
الفصل 538 خطة مدروسة 2
“جميع السلاسل غير عادية.” قال راتباك. “إنها مقيدة بنوعين منها. إحداها كبيرة وتربط السيدة بك. الأخرى أرق وتقمعها. سلسلتان رقيقتان مكسورتان وثالثة لا تزال تطرقها. سلسلة ترسل الشرر إلا إنها ثابتة ، لذلك لا تتوقف السيدة أبداً.”
‘الأخبار السارة ، أياً ما يراه فهو ليس أنت. فأنت تتمتعين بالكثير من الخصال إلا طول القامة. إنه يهذي فحسب.’ فكر ليث في راحة.
“كم عدد السلاسل المتبقية؟” عمل عقل ليث بأقصى جهد ممكن إلا إن الشيء الوحيد الذي جاء إليه هو الأحجار الكريمة التي ظهرت على شكلها القفاز في كل مرة تقوم فيها سولوس بفتح قدرة جديدة.
‘هل يستطيع رؤيتي حقاً؟’ اندهشت سولوس. بصرف النظر عن السلاسل فهذا هو وصفها.
فقد طورت مؤخراً قدرة ثانية ما زال يتعين عليه فهمها.
“دعنا نسمي هذا خزي ، شكل أدنى لحالتي الذروة.” تنهد. “كما قلت لك بالفعل يا بال ، ثلاثتنا مرتبطون. وهما أشبه بالسدود التي تمنع المانا من مجالي من التدفق لي.
——————–
ترجمة: Acedia
