كل العوالم مرحلة الجزء 1
الفصل 577: كل العوالم مرحلة الجزء الأول
كانت ايليا و بيليون تشاهدان العرض من مرآة المراقبة. لقد تعرفوا على التعويذة على أنها ما أطلق عليه ديرانييل “شياطين الظلام”. لقد كان نوعًا مختلفًا من سحر الروح الذي لم يروه من قبل.
“كيف تقترح أن نفعل ذلك؟ إذا فقدنا تركيزنا، فإننا في عداد الأموات!” تم الرد على صلاة إيليا من خلال درجتين من الاعوجاج فتحهما رفاقهما، وقاما بسحبهما إلى غرفتهما بأمان.
وتحولت كرة الضوء إلى بوابة أدت على ما يبدو إلى بعد آخر مليء بالنجوم والكواكب العائمة في وسط الفضاء.
كانت ايليا و بيليون تشاهدان العرض من مرآة المراقبة. لقد تعرفوا على التعويذة على أنها ما أطلق عليه ديرانييل “شياطين الظلام”. لقد كان نوعًا مختلفًا من سحر الروح الذي لم يروه من قبل.
ظهر مخلوق وحشي من البوابة فوق وحش ناري، مما حول فرحة المصلين إلى رعب.
السابعة على جبهته كانت زرقاء داكنة وبدون بؤبؤ.
كان طول الفارس يزيد قليلاً عن مترين وكان مغطى بقشور سوداء منحنية سميكة. انتهت يديه وقدميه بمخالب حادة ملفوفة باللهب الأسود. خرجت من ظهره مجموعة من الأجنحة الغشائية المقلوبة، منتجة مع كل جناح منها عاصفة من الرياح قوية بما يكفي لمنافسة العاصفة الخارجية.
كان وجهه لوحًا أسود بلا أنف ولا أذنين، لكن عيونه السبعة جعلت الجميع يتعرفون عليه على الفور. احترقت كل واحدة من العيون الست على وجهه بلون مختلف من المانا مما أكد على حدقاته العمودية ذات اللون الأسود الداكن.
قام عنصر الهواء بتضخيم قوة لهيب ليث بينما تمت التضحية بعنصر النار في الإعصار المشتعل لمنعهم من الانتشار إلى الخارج. كان التأثير الناتج مشابهًا لعمود النار الذي أنتجه بالور، ولكنه مصنوع بالكامل من النيران الأصل.
السابعة على جبهته كانت زرقاء داكنة وبدون بؤبؤ.
“أليس هذا هو الأب الكلي؟” سأل الجميع وهم يحدقون في رعب عندما فتحت القشور فوق فمه، لتكشف عن فم مليء بالأنياب والنار الزرقاء. إن نية القتل التي انبعثت من الفارس والجبل جعلتهما غير قادرين على التحرك أو حتى تجنب نظرتهما.
وهبطت الرعشات في أعمدتهم الفقرية، وأصبح الهواء الدافئ داخل الكنيسة باردًا جدًا لدرجة أنهم تمكنوا من رؤية أنفاسهم تتصاعد.
كان للوحش قرنان منحنيان يخرجان من جبهته، أمام أذنيه مباشرة، وجناح ريش يشبه النسر يخرج من ظهره، وكان ذيله مصنوعًا من لهب أزرق راقص.
“اصمت! لقد تخليت عن مواهبك، وإرادتك الحرة، وحياتك. ليس لديك الحق في أن تقول اسمي. الطعام لا يتكلم، إنه يُهضم فقط!” أُغلقت البوابة خلف الأب الكلي، وعادت الحياة إلى كل الظلال الموجودة في الغرفة، مما أدى إلى إرباك أصحابها.
كان للوحش قرنان منحنيان يخرجان من جبهته، أمام أذنيه مباشرة، وجناح ريش يشبه النسر يخرج من ظهره، وكان ذيله مصنوعًا من لهب أزرق راقص.
أدى عواء فينرير إلى زلزال الأرض وتشقق جدران الكنيسة كما لو كانت مصنوعة من الرمال. شعر كل أولئك المحاصرين بظلالهم بأن قوتهم قد استنزفت عندما خرجت مجالات صغيرة من الضوء من أجسادهم وتحركت نحو الآب الكلي.
وسرعان ما تم تثبيت المصلين على الأرض بواسطة نسخة مشوهة من أنفسهم. كانت وجوه الأشكال الداكنة ملتوية بسبب الجوع الذي لا يشبع، وعيون صفراء زاهية، وفم أبيض بدلاً من الفم.
“أين أنتم يا رفاق؟ نحن بحاجة إلى المساعدة!” صرخت أيليا في تميمة الاتصال الخاصة بها.
“فنرير، التهمهم!” فأمر جواده بوحش ضخم يشبه الذئب الإلهي.
ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار الطاقة التي سكبوها فيها، كانت لهب الأصل المعزز والمركّز يأكلها بسرعة مرئية بالعين المجردة. أصبحت التمائم ساخنة بسبب الضغط الذي تعرض له قلبها الزائف.
وهبطت الرعشات في أعمدتهم الفقرية، وأصبح الهواء الدافئ داخل الكنيسة باردًا جدًا لدرجة أنهم تمكنوا من رؤية أنفاسهم تتصاعد.
وصل ارتفاع كتفه إلى مترين ونصف (8’3 بوصات)، مما جعل رأس راكبه يكاد يلمس السقف. وكان جسده كله مغطى بفراء أحمر ملتهب ومغلف بلهب أزرق عميق. وانفجر بقوة أكبر من جسده. الرقبة، مما يجعلها تبدو وكأنها بدة.
كان طول الفارس يزيد قليلاً عن مترين وكان مغطى بقشور سوداء منحنية سميكة. انتهت يديه وقدميه بمخالب حادة ملفوفة باللهب الأسود. خرجت من ظهره مجموعة من الأجنحة الغشائية المقلوبة، منتجة مع كل جناح منها عاصفة من الرياح قوية بما يكفي لمنافسة العاصفة الخارجية.
كان للوحش قرنان منحنيان يخرجان من جبهته، أمام أذنيه مباشرة، وجناح ريش يشبه النسر يخرج من ظهره، وكان ذيله مصنوعًا من لهب أزرق راقص.
أدى عواء فينرير إلى زلزال الأرض وتشقق جدران الكنيسة كما لو كانت مصنوعة من الرمال. شعر كل أولئك المحاصرين بظلالهم بأن قوتهم قد استنزفت عندما خرجت مجالات صغيرة من الضوء من أجسادهم وتحركت نحو الآب الكلي.
وتحولت كرة الضوء إلى بوابة أدت على ما يبدو إلى بعد آخر مليء بالنجوم والكواكب العائمة في وسط الفضاء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كانت ايليا و بيليون تشاهدان العرض من مرآة المراقبة. لقد تعرفوا على التعويذة على أنها ما أطلق عليه ديرانييل “شياطين الظلام”. لقد كان نوعًا مختلفًا من سحر الروح الذي لم يروه من قبل.
كان لديه أكثر من ثلاثين عامًا من الخبرة في هذا الأمر وخمس سنوات أخرى منذ أن تطور إلى وحش إمبراطوري. من خلال الجمع بين إرادته وإرادته، لم يحتاجوا إلى القيام بخطوة واحدة.
“سحر الهواء؟ هذا مهين.” تنهد الحامي. حتى عندما كان لا يزال وحشًا متطورًا، كان الهواء والنار عنصرين طبيعيين لديه. لقد أصبح التلاعب بهم سهلاً مثل التنفس بالنسبة له.
لم يتحركوا بعد لأن عقولهم كانت متجمدة في ذهول.
كان لديه أكثر من ثلاثين عامًا من الخبرة في هذا الأمر وخمس سنوات أخرى منذ أن تطور إلى وحش إمبراطوري. من خلال الجمع بين إرادته وإرادته، لم يحتاجوا إلى القيام بخطوة واحدة.
لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة وفي أسوأ لحظة ممكنة. لم يكن لديهم أي تعويذة على أهبة الاستعداد، ولم تكن مواجهة الإمبراطور الوحش واحدًا تلو الآخر منظورًا لطيفًا. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى التحرك.
“إنه ليس الأب الكلي، ولكنه مجرد متظاهر. نحن نعرف ذلك جيدًا لأننا أصحاب السيادة!” ظهرت ايليا وبيليون من خطوات الاعوجاج. أطلقوا العنان لضوء أعمى أدى إلى تفريق الظلال وتحرير جميع الحاضرين.
“الجبناء! أظهروا أنفسكم!” قال بينما استخدم هو والحامي التنشيط لاستعادة قوتهما.
إذا انهارت كنيسة الستة، فسيسمح الناس لأنفسهم بالشفاء، مما يجعل من المستحيل عليهم تشغيل مجموعة العين الثالثة.
“إنه ليس الأب الكلي، ولكنه مجرد متظاهر. نحن نعرف ذلك جيدًا لأننا أصحاب السيادة!” ظهرت ايليا وبيليون من خطوات الاعوجاج. أطلقوا العنان لضوء أعمى أدى إلى تفريق الظلال وتحرير جميع الحاضرين.
“إنه ليس الأب الكلي، ولكنه مجرد متظاهر. نحن نعرف ذلك جيدًا لأننا أصحاب السيادة!” ظهرت ايليا وبيليون من خطوات الاعوجاج. أطلقوا العنان لضوء أعمى أدى إلى تفريق الظلال وتحرير جميع الحاضرين.
“حقًا؟ ألم تكن هذه مجرد تعويذة؟ ألم تأتي للتو من غرفة مشتركة؟” ضحك ليث وهو يطلق العنان لتعويذة من المستوى الخامس بينما فعل الحامي الشيء نفسه. لم يكن لدى الاثنين المستيقظين أي شيء لمواجهة مثل هذه الحركة المفاجئة والقوية، لذلك تراجعا إلى بر الأمان.
“أين أنتم يا رفاق؟ نحن بحاجة إلى المساعدة!” صرخت أيليا في تميمة الاتصال الخاصة بها.
“اللعنة!” قال ليث. وفقًا لخطته، كان من المفترض أن يحاول الاثنان الآخران المستيقظان مهاجمته من الخلف، حيث كانت فريا مستعدة لنصب كمين لهما. لسوء الحظ، حتى الخطة المثالية لا تنجو من الاتصال بالعدو.
“اللعنة!” قال ليث. وفقًا لخطته، كان من المفترض أن يحاول الاثنان الآخران المستيقظان مهاجمته من الخلف، حيث كانت فريا مستعدة لنصب كمين لهما. لسوء الحظ، حتى الخطة المثالية لا تنجو من الاتصال بالعدو.
أصبح الجميع الآن أحرارًا في النظر حولهم. لم يكن هناك شيء في سلوكها أو مظهرها يشبه الإله. بدت خائفة وكانت تستخدم أداة باهظة الثمن ولكنها شائعة. ألقى بيليون بسرعة تيارًا من المستوى الثالث من صواعق البرق بينما ينبعث منها هالة زرقاء قوية.
كان ليث و الحامي يبذلان قصارى جهدهما لجعل الأمر يبدو سهلاً، لكن لم يكن تنفس النيران الأصل دون توقف أو إبقائهم تحت السيطرة أمرًا بسيطًا.
“سحر الهواء؟ هذا مهين.” تنهد الحامي. حتى عندما كان لا يزال وحشًا متطورًا، كان الهواء والنار عنصرين طبيعيين لديه. لقد أصبح التلاعب بهم سهلاً مثل التنفس بالنسبة له.
“حقًا؟ ألم تكن هذه مجرد تعويذة؟ ألم تأتي للتو من غرفة مشتركة؟” ضحك ليث وهو يطلق العنان لتعويذة من المستوى الخامس بينما فعل الحامي الشيء نفسه. لم يكن لدى الاثنين المستيقظين أي شيء لمواجهة مثل هذه الحركة المفاجئة والقوية، لذلك تراجعا إلى بر الأمان.
كان لديه أكثر من ثلاثين عامًا من الخبرة في هذا الأمر وخمس سنوات أخرى منذ أن تطور إلى وحش إمبراطوري. من خلال الجمع بين إرادته وإرادته، لم يحتاجوا إلى القيام بخطوة واحدة.
“اصمت! لقد تخليت عن مواهبك، وإرادتك الحرة، وحياتك. ليس لديك الحق في أن تقول اسمي. الطعام لا يتكلم، إنه يُهضم فقط!” أُغلقت البوابة خلف الأب الكلي، وعادت الحياة إلى كل الظلال الموجودة في الغرفة، مما أدى إلى إرباك أصحابها.
ظهر مخلوق وحشي من البوابة فوق وحش ناري، مما حول فرحة المصلين إلى رعب.
كلما اقتربت الصواعق منهم، صغرت، حتى اختفت وسط نفخة من الدخان.
“إنها الخطة البديلة.” انحرفت فريا إلى الخارج ثم دخلت عبر الباب الرئيسي، يلفها ضوء ذهبي مثل بطل من الأساطير. مع كل خطوة من خطواتها، كانت الظلال التي بدأت للتو في الحياة تصرخ وتموت مرة أخرى.
“خدعة جميلة! هل تعمل في حفلات أعياد الميلاد أيضًا؟ سأريكم ما يمكن أن يفعله الإله الحقيقي! فينرير، هاجم!” قال الليث مما يجعل الحامي يزمجر.
كان وجهه لوحًا أسود بلا أنف ولا أذنين، لكن عيونه السبعة جعلت الجميع يتعرفون عليه على الفور. احترقت كل واحدة من العيون الست على وجهه بلون مختلف من المانا مما أكد على حدقاته العمودية ذات اللون الأسود الداكن.
لقد كان يكره الخطابات المبتذلة، بل وكان يكره أكثر من ذلك أن يتعرض للضرب في زمام أقدام ليث المخالب كما لو كان جوادًا حقًا. ومع ذلك، لم يشتكي ووجه غضبه ضد الاثنين المستيقظين من خلال إطلاق العنان لتعويذة الإعصار المشتعل من المستوى الرابع.
الفصل 577: كل العوالم مرحلة الجزء الأول
باستخدام ضوءه كغطاء، أعطى ليث الحامي الإشارة المجمعة ونفخ فيها دفعة من لهب الأصل. بفضل إتقانه للعناصر، نجح الحامي في جعل النيران الأصلية عالقة في عين إعصاره دون الإضرار بالمناطق المحيطة به.
“نحن بحاجة إلى الابتعاد!” صرخ بيليون عندما بدأت النيران في تجاوز الحاجز وأكلت ملابسه المسحورة.
قام عنصر الهواء بتضخيم قوة لهيب ليث بينما تمت التضحية بعنصر النار في الإعصار المشتعل لمنعهم من الانتشار إلى الخارج. كان التأثير الناتج مشابهًا لعمود النار الذي أنتجه بالور، ولكنه مصنوع بالكامل من النيران الأصل.
كان وجهه لوحًا أسود بلا أنف ولا أذنين، لكن عيونه السبعة جعلت الجميع يتعرفون عليه على الفور. احترقت كل واحدة من العيون الست على وجهه بلون مختلف من المانا مما أكد على حدقاته العمودية ذات اللون الأسود الداكن.
لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة وفي أسوأ لحظة ممكنة. لم يكن لديهم أي تعويذة على أهبة الاستعداد، ولم تكن مواجهة الإمبراطور الوحش واحدًا تلو الآخر منظورًا لطيفًا. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى التحرك.
دمر العمود الأزرق كل شيء في طريقه، مما جعل الحجر يتبخر ويحول الخشب إلى رماد. استخدمت أيليا وبيليون تمائمهما الدفاعية، واستحضرتا حاجزًا مصنوعًا من المانا النقية لحماية نفسيهما من الهجوم.
وصل ارتفاع كتفه إلى مترين ونصف (8’3 بوصات)، مما جعل رأس راكبه يكاد يلمس السقف. وكان جسده كله مغطى بفراء أحمر ملتهب ومغلف بلهب أزرق عميق. وانفجر بقوة أكبر من جسده. الرقبة، مما يجعلها تبدو وكأنها بدة.
ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار الطاقة التي سكبوها فيها، كانت لهب الأصل المعزز والمركّز يأكلها بسرعة مرئية بالعين المجردة. أصبحت التمائم ساخنة بسبب الضغط الذي تعرض له قلبها الزائف.
“كيف تقترح أن نفعل ذلك؟ إذا فقدنا تركيزنا، فإننا في عداد الأموات!” تم الرد على صلاة إيليا من خلال درجتين من الاعوجاج فتحهما رفاقهما، وقاما بسحبهما إلى غرفتهما بأمان.
كان ليث و الحامي يبذلان قصارى جهدهما لجعل الأمر يبدو سهلاً، لكن لم يكن تنفس النيران الأصل دون توقف أو إبقائهم تحت السيطرة أمرًا بسيطًا.
كلما اقتربت الصواعق منهم، صغرت، حتى اختفت وسط نفخة من الدخان.
“نحن بحاجة إلى الابتعاد!” صرخ بيليون عندما بدأت النيران في تجاوز الحاجز وأكلت ملابسه المسحورة.
“إنها الخطة البديلة.” انحرفت فريا إلى الخارج ثم دخلت عبر الباب الرئيسي، يلفها ضوء ذهبي مثل بطل من الأساطير. مع كل خطوة من خطواتها، كانت الظلال التي بدأت للتو في الحياة تصرخ وتموت مرة أخرى.
“كيف تقترح أن نفعل ذلك؟ إذا فقدنا تركيزنا، فإننا في عداد الأموات!” تم الرد على صلاة إيليا من خلال درجتين من الاعوجاج فتحهما رفاقهما، وقاما بسحبهما إلى غرفتهما بأمان.
“إنه ليس الأب الكلي، ولكنه مجرد متظاهر. نحن نعرف ذلك جيدًا لأننا أصحاب السيادة!” ظهرت ايليا وبيليون من خطوات الاعوجاج. أطلقوا العنان لضوء أعمى أدى إلى تفريق الظلال وتحرير جميع الحاضرين.
كان طول الفارس يزيد قليلاً عن مترين وكان مغطى بقشور سوداء منحنية سميكة. انتهت يديه وقدميه بمخالب حادة ملفوفة باللهب الأسود. خرجت من ظهره مجموعة من الأجنحة الغشائية المقلوبة، منتجة مع كل جناح منها عاصفة من الرياح قوية بما يكفي لمنافسة العاصفة الخارجية.
“اللعنة!” قال ليث. وفقًا لخطته، كان من المفترض أن يحاول الاثنان الآخران المستيقظان مهاجمته من الخلف، حيث كانت فريا مستعدة لنصب كمين لهما. لسوء الحظ، حتى الخطة المثالية لا تنجو من الاتصال بالعدو.
إذا انهارت كنيسة الستة، فسيسمح الناس لأنفسهم بالشفاء، مما يجعل من المستحيل عليهم تشغيل مجموعة العين الثالثة.
“الجبناء! أظهروا أنفسكم!” قال بينما استخدم هو والحامي التنشيط لاستعادة قوتهما.
باستخدام ضوءه كغطاء، أعطى ليث الحامي الإشارة المجمعة ونفخ فيها دفعة من لهب الأصل. بفضل إتقانه للعناصر، نجح الحامي في جعل النيران الأصلية عالقة في عين إعصاره دون الإضرار بالمناطق المحيطة به.
“إنها الخطة البديلة.” انحرفت فريا إلى الخارج ثم دخلت عبر الباب الرئيسي، يلفها ضوء ذهبي مثل بطل من الأساطير. مع كل خطوة من خطواتها، كانت الظلال التي بدأت للتو في الحياة تصرخ وتموت مرة أخرى.
لقد كان يكره الخطابات المبتذلة، بل وكان يكره أكثر من ذلك أن يتعرض للضرب في زمام أقدام ليث المخالب كما لو كان جوادًا حقًا. ومع ذلك، لم يشتكي ووجه غضبه ضد الاثنين المستيقظين من خلال إطلاق العنان لتعويذة الإعصار المشتعل من المستوى الرابع.
