Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 578

كل العوالم مرحلة الجزء 2

كل العوالم مرحلة الجزء 2

الفصل 578: كل العوالم مرحلة الجزء 2

“نفس الشيء. لا أستطيع أن أشعر بأي صوت أو رائحة مشبوهة.”  وجد رايمان عدم وجود أفخاخ للعدو أمرًا مزعجًا.  لقد بحث عن الموتى الأحياء والمتفجرات وحتى الجنود المختبئين دون جدوى.

“ارحل أيها الوحش! أنت لا تنتمي إلى هذا العالم!”  “قالت وهي تشير بسيفها المغطى بالرون ضد ليث.  دفع الضوء الذهبي الظلال إلى الخلف وجعل نية القتل التي اضطهدت المصلين حتى تلك اللحظة تختفي.

“أتمنى ذلك. لا أستطيع الصمود لفترة طويلة.”  كانت كذبة.  فقط عينيه كانتا مغطيتين بالصور المجسمة، مما جعلهما يبدوان كما لو أنهما مفتوحان.  لقد أعاد ليث ذراعه ببساطة إلى شكلها البشري عند ملامستها.

“لم يتم استدعائي إلى هنا بإرادتي. لقد استجبت فقط لنداء البشر الذين يريدون تكريمي”.  أجاب الليث.

“بالنسبة لهم، قد يكون إنقاذ مدينتهم هو أهم يوم في حياتهم. ولكن بالنسبة لي، كان مجرد عمل ليوم آخر.”  أكسبه رد ليث دفعة في ضلوعه من كلا الشريكين.

“تكريم. أنت تسرق حريتهم وتعاملهم على أنهم مجرد طعام!”  لم تصدق فريا أنها كانت تتبع بالفعل نص ليث.

يمكن لأربعة منهم رميها بسرعة وقمع أي عدو بفضل التنشيط الذي يوفر لهم مانا لا نهاية لها.  فقدت مجموعة ليث فجأة تعويذة طيرانها وقامت الجاذبية بالباقي.

“يا فتاة حمقاء! ويمكن قول الشيء نفسه عن جميع الأديان.”  اندفع ليث وفرسه إلى الأمام.

“بالنسبة لهم، قد يكون إنقاذ مدينتهم هو أهم يوم في حياتهم. ولكن بالنسبة لي، كان مجرد عمل ليوم آخر.”  أكسبه رد ليث دفعة في ضلوعه من كلا الشريكين.

“اهرب بعيدًا! سأحمله لأطول فترة ممكنة!”  طارت فريا إلى الأمام، واصطدمت بالفارس.  أنتج سيفها صوتًا فضيًا عندما اصطدم بذراع الليث.

“كله واضح.”  قال ليث بعد إجراء مجموعة الكشف عن التعويذة واستخدام حواسه وحواس سولوس الغامضة.

كان الناس يحدقون في رهبة عندما تمكن الشكل الصغير من إيقاف الوحوش بمفرده.  كان الكثير منهم يعرفون فريا ويحتقرونها لكونها تابعة للفيكونت كرام.  الآن امتلأت عيونهم بدموع الامتنان وقلوبهم بالإعجاب.

قادتهم خطوات الاعوجاج إلى مكان بعيد بما يكفي عن مركز المصفوفة بحيث لا يكون مرئيًا باستخدام رؤية الحياة، ولكنه قريب بما يكفي للتحقق من المناطق المحيطة بهم بحثًا عن الأفخاخ.

“لا ينبغي لنا أن نشكك في سحرتنا.”  قال الكثيرون أثناء مساعدة أولئك الذين كانوا أضعف من أن يتمكنوا من النهوض بمفردهم بسبب التقلبات العاطفية التي مروا بها.

“ارحل أيها الوحش! أنت لا تنتمي إلى هذا العالم!”  “قالت وهي تشير بسيفها المغطى بالرون ضد ليث.  دفع الضوء الذهبي الظلال إلى الخلف وجعل نية القتل التي اضطهدت المصلين حتى تلك اللحظة تختفي.

“المصاصون.”  قال ليث بابتسامة عريضة بينما واصل الحامي التراجع، متظاهرًا بأن القتال كان متوازنًا.

“اهرب بعيدًا! سأحمله لأطول فترة ممكنة!”  طارت فريا إلى الأمام، واصطدمت بالفارس.  أنتج سيفها صوتًا فضيًا عندما اصطدم بذراع الليث.

“هل هناك شيء لا يمكنك فعله بهذه الصور المجسمة؟”  همست فريا وهي تتأكد من أن ظهرها يمنع المتفرجين من رؤية ذراع ليث البشرية تظهر حيث تلامس نصلها معها.

“يا فتاة حمقاء! ويمكن قول الشيء نفسه عن جميع الأديان.”  اندفع ليث وفرسه إلى الأمام.

“أتمنى ذلك. لا أستطيع الصمود لفترة طويلة.”  كانت كذبة.  فقط عينيه كانتا مغطيتين بالصور المجسمة، مما جعلهما يبدوان كما لو أنهما مفتوحان.  لقد أعاد ليث ذراعه ببساطة إلى شكلها البشري عند ملامستها.

قادتهم خطوات الاعوجاج إلى مكان بعيد بما يكفي عن مركز المصفوفة بحيث لا يكون مرئيًا باستخدام رؤية الحياة، ولكنه قريب بما يكفي للتحقق من المناطق المحيطة بهم بحثًا عن الأفخاخ.

استمروا في محاربة التعويذة ضد التعويذة، والمخالب ضد النصل.  كانت كل تحركاتهم دراماتيكية وبطولية، لدرجة أنها بدت وكأنها معركة ملحمية مستوحاة من الأساطير.

“أنا ضد الخطة E تمامًا وأتمنى لك إعادة النظر.” فكر سولوس.

كان كل شيء على مراحل، بطبيعة الحال.  كانت تعاويذهم براقة، ويبدو أنها قوية، ولكن لم يكن لها أي مضمون.

“كله واضح.”  قال ليث بعد إجراء مجموعة الكشف عن التعويذة واستخدام حواسه وحواس سولوس الغامضة.

لقد كانوا أضعف من السحر الأول، بالكاد عرض خفيف.  بمجرد خروج الجميع، توقف الأعداء الثلاثة للتخطيط لخطوتهم التالية.

لقد طاروا نحو مركز المصفوفة وسرعان ما تمكنوا من رؤية أربعة أرقام عالية في السماء.  تحرك الأربعة المستيقظون بشكل إيقاعي، مستخدمين التنشيط لاستحضار المزيد والمزيد من الطاقة العالمية.

“أود أن أقول أن كنيسة الستة قد انتهت.”  قالت فريا عندما عاد كل من ليث والحامي إلى شكلهما البشري.

“دعهم يأتوا. جاهزون عند إشارتي.”  قالت ايليا.  بدا وجهها وكأنه محفور في الحجر.  لقد ضحت كثيرًا للسماح لأي شخص بإيقافها.  لقد عرفوا جميعًا المخاطر التي ينطوي عليها الأمر عندما قبلوا أن يصبحوا مستيقظين.

أنتج رايمان وميضًا من الضوء عمدًا لإعمائها لفترة كافية حتى يتمكن ليث من بناء وتدمير صورة ثلاثية الأبعاد يمكن أن تغطي تحوله.

“في الواقع. كنت أتوقع منهم أن يهاجمونا خلال لعبتنا الصغيرة، ولكن يبدو أنهم مشغولون بخلاف ذلك.”  فكر رايمان أثناء استخدام سحر الهواء لإعادة إنتاج أصوات معركة حامية وأحاديث بارعة.

“في الواقع. كنت أتوقع منهم أن يهاجمونا خلال لعبتنا الصغيرة، ولكن يبدو أنهم مشغولون بخلاف ذلك.”  فكر رايمان أثناء استخدام سحر الهواء لإعادة إنتاج أصوات معركة حامية وأحاديث بارعة.

سيضمن لهم التنشيط الناجح للعين الثالثة حتى لو كانوا يفتقرون إلى عدد قليل من نقاط الاتصال.  وبسبب الراحة المؤقتة من العاصفة، ربما غادر الناس منازلهم.  تم ترتيب الأربعة ظهرًا لظهر في دائرة، لتغطية جميع الاتجاهات المحتملة التي يمكن أن يأتي منها خصومهم دون ترك نقطة عمياء.

“في هذه المرحلة، لم يتبق لديهم خيار سوى تنشيط المصفوفات الآن. حتى لو كانت بعض بؤر التعاويذ في غير مكانها، كان لديهم ما يكفي لتجنيبهم في حالة حدوث شيء ما.”  استخدم ليث تميمة جيشه للتأكد من أن الخطة C تسير بسلاسة.

“اهرب بعيدًا! سأحمله لأطول فترة ممكنة!”  طارت فريا إلى الأمام، واصطدمت بالفارس.  أنتج سيفها صوتًا فضيًا عندما اصطدم بذراع الليث.

الصرخة “لا!”  ورافق انفجارًا كبيرًا بما يكفي لانهيار المبنى بأكمله.  ويُزعم أن الوحوش المزعومة قد هُزمت.  وانفجر الحشد الذي كان لا يزال حول الكنيسة بالهتاف والتصفيق عندما خرج الثلاثة من تحت الأنقاض.

“الآن!”  وبإشارتها، ظهرت نجمة ذهبية سداسية في الفضاء بينهما.  وسرعان ما نما بما يكفي لتغطية كل المساحة المحيطة بهم لأكثر من 100 متر (328 قدمًا).  كان برنامج  مخطط الجناح الفضي السداسي  واحدًا من أكثر إجراءات التدريب شيوعًا للمستيقظين.

ابتسم المرتزق والحارس والصياد لجمهورهم.  حتى أن ليث رفع يديه بينما كان يمسك بيدي رايمان وفريا قبل أن ينحني للحاضرين، تمامًا كما لو كانوا ممثلين.

واشتدت الهتافات والتصفيقات.

واشتدت الهتافات والتصفيقات.

“تكريم. أنت تسرق حريتهم وتعاملهم على أنهم مجرد طعام!”  لم تصدق فريا أنها كانت تتبع بالفعل نص ليث.

“يا إلهي! كيف أصبحت رجلاً يستطيع أن يرى مدينة بأكملها تكاد تتمزق إلى أشلاء ويضحك بهذه الطريقة؟”  همست فريا بغضب.

“هل هناك شيء لا يمكنك فعله بهذه الصور المجسمة؟”  همست فريا وهي تتأكد من أن ظهرها يمنع المتفرجين من رؤية ذراع ليث البشرية تظهر حيث تلامس نصلها معها.

“بالنسبة لهم، قد يكون إنقاذ مدينتهم هو أهم يوم في حياتهم. ولكن بالنسبة لي، كان مجرد عمل ليوم آخر.”  أكسبه رد ليث دفعة في ضلوعه من كلا الشريكين.

“أود أن أقول أن كنيسة الستة قد انتهت.”  قالت فريا عندما عاد كل من ليث والحامي إلى شكلهما البشري.

“ليس لدينا وقت لنضيعه! وفقًا للجنرال فورج، يجب أن يكونوا في مركز المصفوفة. حتى لو سارت الخطة C بشكل خاطئ، فسنفشل.”  رددت فريا تعاويذها بسرعة مذهلة، وحثت ليث على فعل الشيء نفسه.

“كله واضح.”  قال ليث بعد إجراء مجموعة الكشف عن التعويذة واستخدام حواسه وحواس سولوس الغامضة.

هذه المرة، سيكون فريق  المستيقظين مستعدًا ويتمتع بميزة اللعب على أرضه.  هتف ليث بالرطانة، وأعطى سولوس مهمة توفير الخطة F بينما كان يعتني بالخطة E.

“يا إلهي! كيف أصبحت رجلاً يستطيع أن يرى مدينة بأكملها تكاد تتمزق إلى أشلاء ويضحك بهذه الطريقة؟”  همست فريا بغضب.

كان عليه أن يبقيهما سرًا، وإلا فلن يسمح له الآخرون أبدًا بسماع نهاية الأمر.

‘هذه المرة ستكون ثلاثة ضد أربعة.  أربعة مقابل أربعة في أحسن الأحوال، إذا تخلينا عن وجودك.  ولكن ماذا لو قاموا بإعداد المزيد من المصفوفات؟  لن أخاطر بحياة أي منكم.  إذا عبثت مع الآفة، ستُدفن.  الفترة.’ أنهى ليث الجدال قبل أن يبدأ.

“أنا ضد الخطة E تمامًا وأتمنى لك إعادة النظر.” فكر سولوس.

“ارحل أيها الوحش! أنت لا تنتمي إلى هذا العالم!”  “قالت وهي تشير بسيفها المغطى بالرون ضد ليث.  دفع الضوء الذهبي الظلال إلى الخلف وجعل نية القتل التي اضطهدت المصلين حتى تلك اللحظة تختفي.

‘هذه المرة ستكون ثلاثة ضد أربعة.  أربعة مقابل أربعة في أحسن الأحوال، إذا تخلينا عن وجودك.  ولكن ماذا لو قاموا بإعداد المزيد من المصفوفات؟  لن أخاطر بحياة أي منكم.  إذا عبثت مع الآفة، ستُدفن.  الفترة.’ أنهى ليث الجدال قبل أن يبدأ.

استمروا في محاربة التعويذة ضد التعويذة، والمخالب ضد النصل.  كانت كل تحركاتهم دراماتيكية وبطولية، لدرجة أنها بدت وكأنها معركة ملحمية مستوحاة من الأساطير.

فتح ريمان خطوات الاعوجاج المؤدية إلى وجهتهم بمجرد انتهاء الترانيم.  كان سحر الأبعاد مكلفًا للغاية وكانت فريا الوحيدة بينهم التي لم تكن مستيقظًا.

“في الواقع. كنت أتوقع منهم أن يهاجمونا خلال لعبتنا الصغيرة، ولكن يبدو أنهم مشغولون بخلاف ذلك.”  فكر رايمان أثناء استخدام سحر الهواء لإعادة إنتاج أصوات معركة حامية وأحاديث بارعة.

إنها الحلقة الضعيفة.  يجب أن أتأكد من عدم حدوث أي شيء لها.  فريا شخص جيد ولا أريد أن أرى ليث يعاني من المزيد من الحزن.  في المرة القادمة التي ينفجر فيها، قد تكون الأخيرة.’ فكر رايمان.

“ليس لدينا وقت لنضيعه! وفقًا للجنرال فورج، يجب أن يكونوا في مركز المصفوفة. حتى لو سارت الخطة C بشكل خاطئ، فسنفشل.”  رددت فريا تعاويذها بسرعة مذهلة، وحثت ليث على فعل الشيء نفسه.

قادتهم خطوات الاعوجاج إلى مكان بعيد بما يكفي عن مركز المصفوفة بحيث لا يكون مرئيًا باستخدام رؤية الحياة، ولكنه قريب بما يكفي للتحقق من المناطق المحيطة بهم بحثًا عن الأفخاخ.

“تكريم. أنت تسرق حريتهم وتعاملهم على أنهم مجرد طعام!”  لم تصدق فريا أنها كانت تتبع بالفعل نص ليث.

“كله واضح.”  قال ليث بعد إجراء مجموعة الكشف عن التعويذة واستخدام حواسه وحواس سولوس الغامضة.

لكن في ذلك الوقت، كان الموت يبدو بعيدًا، أما الآن فهو ينتظرهم على مقربة منا.

“نفس الشيء. لا أستطيع أن أشعر بأي صوت أو رائحة مشبوهة.”  وجد رايمان عدم وجود أفخاخ للعدو أمرًا مزعجًا.  لقد بحث عن الموتى الأحياء والمتفجرات وحتى الجنود المختبئين دون جدوى.

الصرخة “لا!”  ورافق انفجارًا كبيرًا بما يكفي لانهيار المبنى بأكمله.  ويُزعم أن الوحوش المزعومة قد هُزمت.  وانفجر الحشد الذي كان لا يزال حول الكنيسة بالهتاف والتصفيق عندما خرج الثلاثة من تحت الأنقاض.

لقد طاروا نحو مركز المصفوفة وسرعان ما تمكنوا من رؤية أربعة أرقام عالية في السماء.  تحرك الأربعة المستيقظون بشكل إيقاعي، مستخدمين التنشيط لاستحضار المزيد والمزيد من الطاقة العالمية.

قادتهم خطوات الاعوجاج إلى مكان بعيد بما يكفي عن مركز المصفوفة بحيث لا يكون مرئيًا باستخدام رؤية الحياة، ولكنه قريب بما يكفي للتحقق من المناطق المحيطة بهم بحثًا عن الأفخاخ.

سيضمن لهم التنشيط الناجح للعين الثالثة حتى لو كانوا يفتقرون إلى عدد قليل من نقاط الاتصال.  وبسبب الراحة المؤقتة من العاصفة، ربما غادر الناس منازلهم.  تم ترتيب الأربعة ظهرًا لظهر في دائرة، لتغطية جميع الاتجاهات المحتملة التي يمكن أن يأتي منها خصومهم دون ترك نقطة عمياء.

“أود أن أقول أن كنيسة الستة قد انتهت.”  قالت فريا عندما عاد كل من ليث والحامي إلى شكلهما البشري.

“انهم هنا!”  قال بينيو.  لا يمكن أن تصبح الأمور أسوأ.  مع أربعة منهم فقط، سوف تأخذ العين الثالثة جزءًا كبيرًا من قوة حياتها.  ولزيادة الطين بلة، فإن الإضافة المؤقتة للطقوس ستضمن تفعيلها، لكن من المحتمل أن يفقدوا تأثير مصفوفة التأريض والمزيد من قوة الحياة في هذه العملية.

واشتدت الهتافات والتصفيقات.

“آمل أن يكون هناك مكان خاص في الحياة الآخرة للأغبياء مثلك يا كيران”.

“انهم هنا!”  قال بينيو.  لا يمكن أن تصبح الأمور أسوأ.  مع أربعة منهم فقط، سوف تأخذ العين الثالثة جزءًا كبيرًا من قوة حياتها.  ولزيادة الطين بلة، فإن الإضافة المؤقتة للطقوس ستضمن تفعيلها، لكن من المحتمل أن يفقدوا تأثير مصفوفة التأريض والمزيد من قوة الحياة في هذه العملية.

“دعهم يأتوا. جاهزون عند إشارتي.”  قالت ايليا.  بدا وجهها وكأنه محفور في الحجر.  لقد ضحت كثيرًا للسماح لأي شخص بإيقافها.  لقد عرفوا جميعًا المخاطر التي ينطوي عليها الأمر عندما قبلوا أن يصبحوا مستيقظين.

“ارحل أيها الوحش! أنت لا تنتمي إلى هذا العالم!”  “قالت وهي تشير بسيفها المغطى بالرون ضد ليث.  دفع الضوء الذهبي الظلال إلى الخلف وجعل نية القتل التي اضطهدت المصلين حتى تلك اللحظة تختفي.

لكن في ذلك الوقت، كان الموت يبدو بعيدًا، أما الآن فهو ينتظرهم على مقربة منا.

“أود أن أقول أن كنيسة الستة قد انتهت.”  قالت فريا عندما عاد كل من ليث والحامي إلى شكلهما البشري.

“الآن!”  وبإشارتها، ظهرت نجمة ذهبية سداسية في الفضاء بينهما.  وسرعان ما نما بما يكفي لتغطية كل المساحة المحيطة بهم لأكثر من 100 متر (328 قدمًا).  كان برنامج  مخطط الجناح الفضي السداسي  واحدًا من أكثر إجراءات التدريب شيوعًا للمستيقظين.

لقد كانوا أضعف من السحر الأول، بالكاد عرض خفيف.  بمجرد خروج الجميع، توقف الأعداء الثلاثة للتخطيط لخطوتهم التالية.

يمكن لأربعة منهم رميها بسرعة وقمع أي عدو بفضل التنشيط الذي يوفر لهم مانا لا نهاية لها.  فقدت مجموعة ليث فجأة تعويذة طيرانها وقامت الجاذبية بالباقي.

إنها الحلقة الضعيفة.  يجب أن أتأكد من عدم حدوث أي شيء لها.  فريا شخص جيد ولا أريد أن أرى ليث يعاني من المزيد من الحزن.  في المرة القادمة التي ينفجر فيها، قد تكون الأخيرة.’ فكر رايمان.

“يا إلهي! كيف أصبحت رجلاً يستطيع أن يرى مدينة بأكملها تكاد تتمزق إلى أشلاء ويضحك بهذه الطريقة؟”  همست فريا بغضب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط