التكتيكات والاستراتيجية الجزء 4
الفصل 582 التكتيكات والاستراتيجية الجزء 4
لم يكن لدى الإمبراطور الوحش أي مهارة في استخدام سلاحه، ولكن كل ضربة من ضرباته كان لها وزن جبل. في المرة الوحيدة التي حجب فيها جارين سيفه العريض، لم ينكسر النصل فحسب، بل أدى التأثير أيضًا إلى تخدير يديه.
“من فضلك لا.” قالت أيليا على الرغم من علمها أن الحارس لا يستطيع سماعها.
لم يكن بيليون في وضع أفضل. غطت العشرات من الجروح العميقة جسده وكان فقدان الدم يستنزف قدرته على التحمل في الثانية. منعه حاكم الأبعاد من استخدام سحر الأبعاد للهروب وتم تحييد جميع وسائل هجومه من خلال مجموعة تعويذات فريا.
لقد كانت فتاة ذكية. يمكن لأيليا أن تخمن بسهولة ما سيحدث. في اللحظة التي أصابتها التعويذة، سيكون ليث حرًا في قطعها بسيوفه بينما كانت مشغولة جدًا بالدفاع عن نفسها من العاصفة.
أطلق بينيو هالة سماوية قوية وخرج بكل قوته. حتى تلك اللحظة، كانت ضربات الحامي ضحلة لأنه كان عليه تحويل انتباهه من مستيقظة إلى أخرى، لكنه الآن يمكنه التركيز عليها فقط.
لا يمكن أن يتأذى الساحر من تعويذته الخاصة، لذلك يمكن للحارس تجاهل تأثيرات ستورمينادو والتركيز فقط على الهجوم.
انتزعها من يدها واستخدم ذراعه الحرة للإمساك برقبتها.
أدركت جارين أيضًا أن صديقتها لم يتبق لها سوى بضع ثوانٍ لتعيشها. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تمكن ساحرة مزيفة من الصمود أمام بيليون، لكنه كان يعلم أنه في اللحظة التي يسقط فيها أحدهم، سيتبعه الآخرون قريبًا.
“أنا آسف، لكنك لم تترك لي أي خيار.” قال الحامي بينما كانت بقايا بينيو متناثرة في الريح.
لم يكن لدى الإمبراطور الوحش أي مهارة في استخدام سلاحه، ولكن كل ضربة من ضرباته كان لها وزن جبل. في المرة الوحيدة التي حجب فيها جارين سيفه العريض، لم ينكسر النصل فحسب، بل أدى التأثير أيضًا إلى تخدير يديه.
ركلتهم فريا بقوة وبسرعة كافية لإرسالهم برفقة إلى لوزتي بيليون. مع عمل مستقبلات الألم لديه مرة أخرى، تضاعف الألم ورحبت ركبة فريا بوجهه بينما ضرب مرفقيها في مؤخرة رأسه.
“بينيو، أبقِه مشغولاً! إيليا بحاجة إلى المساعدة.” صرخ وهو يغوص في الأسفل للإنقاذ.
كان الضرر الذي لحقه كل واحد منهم ضئيلًا، لكن كان من المستحيل تقريبًا مراوغته وكان حادًا بما يكفي لاختراق فراء الحامي السميك. كما أنها ستطلق صدمات كهربائية قوية جدًا لدرجة أنها قد تسبب نوبة صرع حتى لشخص يستخدم الاندماج الأرضي.
أطلق بينيو هالة سماوية قوية وخرج بكل قوته. حتى تلك اللحظة، كانت ضربات الحامي ضحلة لأنه كان عليه تحويل انتباهه من مستيقظة إلى أخرى، لكنه الآن يمكنه التركيز عليها فقط.
لم يكن بيليون في وضع أفضل. غطت العشرات من الجروح العميقة جسده وكان فقدان الدم يستنزف قدرته على التحمل في الثانية. منعه حاكم الأبعاد من استخدام سحر الأبعاد للهروب وتم تحييد جميع وسائل هجومه من خلال مجموعة تعويذات فريا.
“هناك جانب مضيء في كونك وحيدًا. هنا لا شيء يذهب!’ لقد أطلقت تعويذة من المستوى الخامس، النجم المحطم. امتلأت المساحة المحيطة بها الآن بشظايا جليد بحجم رجل، وكل واحدة منها مملوءة بعدة صواعق تعادل الكهرباء.
كان الضرر الذي لحقه كل واحد منهم ضئيلًا، لكن كان من المستحيل تقريبًا مراوغته وكان حادًا بما يكفي لاختراق فراء الحامي السميك. كما أنها ستطلق صدمات كهربائية قوية جدًا لدرجة أنها قد تسبب نوبة صرع حتى لشخص يستخدم الاندماج الأرضي.
تهرب الحامي من البرد السحري كما لو كان يتحرك بحركة بطيئة، ولكن بعد ذلك فرقعت بينيو أصابعها وانفجرت الهياكل الجليدية إلى أمطار غزيرة من بلورات أصغر.
لم يكن بيليون ساذجًا وكان يتوقع شيئًا كهذا. نبهته حواسه المعززة في الوقت المناسب. لقد تمكن من الالتفاف في الوقت المناسب وصد سيف فريا بمقبض على شكل خطاف خاص به.
كان الضرر الذي لحقه كل واحد منهم ضئيلًا، لكن كان من المستحيل تقريبًا مراوغته وكان حادًا بما يكفي لاختراق فراء الحامي السميك. كما أنها ستطلق صدمات كهربائية قوية جدًا لدرجة أنها قد تسبب نوبة صرع حتى لشخص يستخدم الاندماج الأرضي.
لم يكن بيليون في وضع أفضل. غطت العشرات من الجروح العميقة جسده وكان فقدان الدم يستنزف قدرته على التحمل في الثانية. منعه حاكم الأبعاد من استخدام سحر الأبعاد للهروب وتم تحييد جميع وسائل هجومه من خلال مجموعة تعويذات فريا.
شتم الحامي سذاجته واستحضر إعصارًا صغيرًا حول نفسه ليهرب من بين فكي الموت. انتهى الأمر بـ النجم المحطم إلى إلحاق جروح خدش به فقط، ولكن لم يكن المقصود منه أبدًا الفوز بالمعركة، فقط للمماطلة لبعض الوقت.
“أنا آسف، لكنك لم تترك لي أي خيار.” قال الحامي بينما كانت بقايا بينيو متناثرة في الريح.
ابتسمت بينيو على خصمها المضطرب وألقت المزيد من التعويذات أثناء استخدام التنشيط. لقد اعتبرت وحوش الإمبراطور خطيرة فقط بسبب قدراتها البدنية. بسبب أدمغتهم البدائية، كان سحرهم يفتقر إلى البراعة.
تم تزويد كل من الحارس ونصله بقوة العناصر، مما يضاعف تأثيرات سحر الاندماج. بعد تبادل نظرة سريعة، رمش كل من ايليا وجارين في نفس الوقت، على أمل أن يشتري أي شخص يطارده ليث الآخر وقتًا كافيًا لقلب الطاولة.
أو هكذا اعتقدت بينيو حتى لاحظت أن الإعصار لم يحرف بلورات الجليد، بقدر ما يلتقطها. يمكنها أن تشعر بمانا الإمبراطور الوحش تغمر تعويذتها وتجعلها خاصة به.
سمح لها الحرس الكامل بتحريك درع البرج المستحضر الخاص بها أينما دعت الحاجة، والضوء الذهبي المحيط بهم جعل سيفها يظهر من كل جانب، كما لو كان محاطًا بالعديد من المعارضين.
نما حجم الشظايا بمقدار الثانية وكذلك التيار الكهربائي الذي تحمله. عندما أطلق الحامي نصفهم، أصبحوا رماحًا جليدية تتحرك بسرعة الرصاص.
في هذه الأثناء، في السماء فوق زانتيا، كان زيدروس يفكر في فكرة النزول وإنقاذ الشباب الثلاثة المستيقظين المتبقين.
لم يكن لدى بينيو أي دفاع يمكنه إيقاف هذا النوع من القوة النارية واضطر إلى الرمش بعيدًا. في اللحظة التي اكتشف فيها الحامي نقطة خروجها، أطلق النصف الآخر بينما أعاد الكرة الأولى.
“كنت على استعداد لتجنيبك إذا استسلمت، ومع ذلك واصلت القتال على الرغم من فقدان كل شيء. لا أستطيع أن أتحمل الرحمة عندما تهدد أفراد مجموعتي عن طيب خاطر.” ثم هبت الريح تحت جناحيه وتحولت إلى ضبابية.
كانت بينيو مستعدة للرمش مرة أخرى، لكن رماح الجليد ضربت حواجزها مثل الشاحنة، مما جعلها تفقد تركيزها. وبحلول الوقت الذي وصلت فيه الضربة الثانية، كانت جميع وسائل الحماية الخاصة بها قد استنفدت.
لم يكن بيليون في وضع أفضل. غطت العشرات من الجروح العميقة جسده وكان فقدان الدم يستنزف قدرته على التحمل في الثانية. منعه حاكم الأبعاد من استخدام سحر الأبعاد للهروب وتم تحييد جميع وسائل هجومه من خلال مجموعة تعويذات فريا.
اخترق الرمح الأول رئتها، والثاني في بطنها، والثالث في كتفها. فتح كل واحد منهم فجوة كبيرة في جسدها، كبيرة جدًا بحيث تمكن الحامي من رؤية الأحداث التي تتكشف من خلالها على ظهر بينيو.
كان الضرر الذي لحقه كل واحد منهم ضئيلًا، لكن كان من المستحيل تقريبًا مراوغته وكان حادًا بما يكفي لاختراق فراء الحامي السميك. كما أنها ستطلق صدمات كهربائية قوية جدًا لدرجة أنها قد تسبب نوبة صرع حتى لشخص يستخدم الاندماج الأرضي.
وتزايد عدد الثقوب في جسدها حتى تحول إلى دفقة من الدم والجلد والأحشاء.
لم يكن بيليون في وضع أفضل. غطت العشرات من الجروح العميقة جسده وكان فقدان الدم يستنزف قدرته على التحمل في الثانية. منعه حاكم الأبعاد من استخدام سحر الأبعاد للهروب وتم تحييد جميع وسائل هجومه من خلال مجموعة تعويذات فريا.
“أنا آسف، لكنك لم تترك لي أي خيار.” قال الحامي بينما كانت بقايا بينيو متناثرة في الريح.
اخترق الرمح الأول رئتها، والثاني في بطنها، والثالث في كتفها. فتح كل واحد منهم فجوة كبيرة في جسدها، كبيرة جدًا بحيث تمكن الحامي من رؤية الأحداث التي تتكشف من خلالها على ظهر بينيو.
“كنت على استعداد لتجنيبك إذا استسلمت، ومع ذلك واصلت القتال على الرغم من فقدان كل شيء. لا أستطيع أن أتحمل الرحمة عندما تهدد أفراد مجموعتي عن طيب خاطر.” ثم هبت الريح تحت جناحيه وتحولت إلى ضبابية.
تم تزويد كل من الحارس ونصله بقوة العناصر، مما يضاعف تأثيرات سحر الاندماج. بعد تبادل نظرة سريعة، رمش كل من ايليا وجارين في نفس الوقت، على أمل أن يشتري أي شخص يطارده ليث الآخر وقتًا كافيًا لقلب الطاولة.
“أيليا، وميض خلفي!” قال جارين في اللحظة التي تأكد فيها من أن الإمبراطور الوحش لا يتبعه.
أطلق بينيو هالة سماوية قوية وخرج بكل قوته. حتى تلك اللحظة، كانت ضربات الحامي ضحلة لأنه كان عليه تحويل انتباهه من مستيقظة إلى أخرى، لكنه الآن يمكنه التركيز عليها فقط.
فعلت إيليا التعليمات، ولكن لسوء الحظ فعل ليث ذلك أيضًا. تم فتح الاعوجاجين في نفس الوقت تقريبًا، مما يجعل من المستحيل على جارين التمييز بين الصديق والعدو.
لم يكن بيليون في وضع أفضل. غطت العشرات من الجروح العميقة جسده وكان فقدان الدم يستنزف قدرته على التحمل في الثانية. منعه حاكم الأبعاد من استخدام سحر الأبعاد للهروب وتم تحييد جميع وسائل هجومه من خلال مجموعة تعويذات فريا.
“أنا وفمي الكبير!” نظرًا لأنه لم يتمكن من الهجوم، قام جارين بنسج عدة حواجز أمام نفسه، فقط ليكون آمنًا.
الفصل 582 التكتيكات والاستراتيجية الجزء 4
لقد نفدت تعويذة ليث من المستوى الخامس، لذا كان عليه أن يلجأ إلى تعويذة المستوى الرابع من نداء الموت. خرجت أربعة أذرع طويلة مصنوعة من الظل من جسده، متجاهلة دفاعات عدوه.
تم تزويد كل من الحارس ونصله بقوة العناصر، مما يضاعف تأثيرات سحر الاندماج. بعد تبادل نظرة سريعة، رمش كل من ايليا وجارين في نفس الوقت، على أمل أن يشتري أي شخص يطارده ليث الآخر وقتًا كافيًا لقلب الطاولة.
من هذه المسافة القريبة، لم يتمكن أي منهما من استخدام السحر دون المخاطرة بإيذاء شريكه بدلاً من عدوه. ومما زاد الطين بلة، أنهم سرعان ما اكتشفوا أنه حتى اثنين ضد واحد، فإنهم لا يتناسبون جسديًا مع ليث.
“من فضلك لا.” قالت أيليا على الرغم من علمها أن الحارس لا يستطيع سماعها.
تم تزويد كل من الحارس ونصله بقوة العناصر، مما يضاعف تأثيرات سحر الاندماج. بعد تبادل نظرة سريعة، رمش كل من ايليا وجارين في نفس الوقت، على أمل أن يشتري أي شخص يطارده ليث الآخر وقتًا كافيًا لقلب الطاولة.
وتزايد عدد الثقوب في جسدها حتى تحول إلى دفقة من الدم والجلد والأحشاء.
لم يكن بيليون في وضع أفضل. غطت العشرات من الجروح العميقة جسده وكان فقدان الدم يستنزف قدرته على التحمل في الثانية. منعه حاكم الأبعاد من استخدام سحر الأبعاد للهروب وتم تحييد جميع وسائل هجومه من خلال مجموعة تعويذات فريا.
لم يكن لدى بينيو أي دفاع يمكنه إيقاف هذا النوع من القوة النارية واضطر إلى الرمش بعيدًا. في اللحظة التي اكتشف فيها الحامي نقطة خروجها، أطلق النصف الآخر بينما أعاد الكرة الأولى.
سمح لها الحرس الكامل بتحريك درع البرج المستحضر الخاص بها أينما دعت الحاجة، والضوء الذهبي المحيط بهم جعل سيفها يظهر من كل جانب، كما لو كان محاطًا بالعديد من المعارضين.
لم يكن لدى الإمبراطور الوحش أي مهارة في استخدام سلاحه، ولكن كل ضربة من ضرباته كان لها وزن جبل. في المرة الوحيدة التي حجب فيها جارين سيفه العريض، لم ينكسر النصل فحسب، بل أدى التأثير أيضًا إلى تخدير يديه.
في محاولته الحصول على راحة لمدة ثانية على الأقل، أطلق العنان لجميع التعويذات التي كانت لديه وتلك المخزنة داخل حلقاته السحرية. فعلت فريا الشيء نفسه، ولكن في حين كان لديها عدة وسائل للدفاع عن نفسها، لم يكن لدى بيليون سوى اندماج الأرض وجسده المعزز.
نما حجم الشظايا بمقدار الثانية وكذلك التيار الكهربائي الذي تحمله. عندما أطلق الحامي نصفهم، أصبحوا رماحًا جليدية تتحرك بسرعة الرصاص.
قام بغرس التميمة الموجودة على رقبته بما تبقى لديه من المانا، مما أدى إلى توليد حاجز مصنوع من الطاقة النقية التي أنقذت حياته. استخدمت فريا درع برجها لصد أكبر عدد ممكن من الهجمات قبل أن ينهار، ثم تراجعت خلف خصمها بينما أصيب بيليون بالعمى بسبب الضوء الناتج عن انفجار التعويذات على حاجزه.
لم يكن بيليون ساذجًا وكان يتوقع شيئًا كهذا. نبهته حواسه المعززة في الوقت المناسب. لقد تمكن من الالتفاف في الوقت المناسب وصد سيف فريا بمقبض على شكل خطاف خاص به.
لم يكن بيليون ساذجًا وكان يتوقع شيئًا كهذا. نبهته حواسه المعززة في الوقت المناسب. لقد تمكن من الالتفاف في الوقت المناسب وصد سيف فريا بمقبض على شكل خطاف خاص به.
لم يكن لدى الإمبراطور الوحش أي مهارة في استخدام سلاحه، ولكن كل ضربة من ضرباته كان لها وزن جبل. في المرة الوحيدة التي حجب فيها جارين سيفه العريض، لم ينكسر النصل فحسب، بل أدى التأثير أيضًا إلى تخدير يديه.
انتزعها من يدها واستخدم ذراعه الحرة للإمساك برقبتها.
لم يكن لدى الإمبراطور الوحش أي مهارة في استخدام سلاحه، ولكن كل ضربة من ضرباته كان لها وزن جبل. في المرة الوحيدة التي حجب فيها جارين سيفه العريض، لم ينكسر النصل فحسب، بل أدى التأثير أيضًا إلى تخدير يديه.
لقد نفد مانا الآن، مما يجعل من الضروري أن ينهيها بسرعة. لسوء الحظ، بينما تغلب على ذراعيها بمهارة شديدة، وجدت ساقها طريقها إلى أعضائه التناسلية.
أدركت جارين أيضًا أن صديقتها لم يتبق لها سوى بضع ثوانٍ لتعيشها. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تمكن ساحرة مزيفة من الصمود أمام بيليون، لكنه كان يعلم أنه في اللحظة التي يسقط فيها أحدهم، سيتبعه الآخرون قريبًا.
ركلتهم فريا بقوة وبسرعة كافية لإرسالهم برفقة إلى لوزتي بيليون. مع عمل مستقبلات الألم لديه مرة أخرى، تضاعف الألم ورحبت ركبة فريا بوجهه بينما ضرب مرفقيها في مؤخرة رأسه.
قام بغرس التميمة الموجودة على رقبته بما تبقى لديه من المانا، مما أدى إلى توليد حاجز مصنوع من الطاقة النقية التي أنقذت حياته. استخدمت فريا درع برجها لصد أكبر عدد ممكن من الهجمات قبل أن ينهار، ثم تراجعت خلف خصمها بينما أصيب بيليون بالعمى بسبب الضوء الناتج عن انفجار التعويذات على حاجزه.
في هذه الأثناء، في السماء فوق زانتيا، كان زيدروس يفكر في فكرة النزول وإنقاذ الشباب الثلاثة المستيقظين المتبقين.
“كنت على استعداد لتجنيبك إذا استسلمت، ومع ذلك واصلت القتال على الرغم من فقدان كل شيء. لا أستطيع أن أتحمل الرحمة عندما تهدد أفراد مجموعتي عن طيب خاطر.” ثم هبت الريح تحت جناحيه وتحولت إلى ضبابية.
“إذا مات هؤلاء الضعفاء، فلن أتعرف أبدًا على هويات أسيادهم.” الرجال الموتى لا يروون حكايات ولا يمكن ابتزازهم!‘‘ كان يعتقد.
“أيليا، وميض خلفي!” قال جارين في اللحظة التي تأكد فيها من أن الإمبراطور الوحش لا يتبعه.
“إذا مات هؤلاء الضعفاء، فلن أتعرف أبدًا على هويات أسيادهم.” الرجال الموتى لا يروون حكايات ولا يمكن ابتزازهم!‘‘ كان يعتقد.
