Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 604

شبكة الأكاذيب الجزء الثاني

شبكة الأكاذيب الجزء الثاني

 

 

 الفصل 604: شبكة الأكاذيب الجزء الثاني

“امسك خيولك يا ليث. لن يقدم أي معالج مختص رأيه بناءً على صورة ثلاثية الأبعاد، بغض النظر عن مدى جودتها. نحن بحاجة لرؤية المريض. لقد حصلت على الحرية في تعيين إحداثيات البوابة إلى إكسيليتا بالفعل.” وقف فاستور فجأة.

 

 

 

 

 

“لقد اطلعت على جميع المواد التي أرسلتها لي كويلا وأود أن أسمع رأيك حول الأساليب المختلفة التي ابتكرتها.”

“ليست هناك حاجة. هل تتذكر بلورات المانا التي تركتها في غرفة الشاي والوعد الذي قطعته لأختك؟” سأل ليث.

 

 

 

أومأت كاميلا برأسها، لكنها لم تطمئن من كلامه. كان ليث جادًا جدًا، ومن الواضح أنه كان يخفي شيئًا عنها.

 

 

لم يخبرها بالحقيقة الكاملة، حتى إذا ثبت أن كاميلا غير جديرة، فلن يخاطر بأي شيء. تعويذة مثل تلك التي وصفها كانت خارجة من قصة خيالية، حتى طالب السنة الأولى سوف يضحك على مثل هذه القصة.

“لقد احتفظت بكلمتي. استخدمت المصفوفة لأعرف متى كانت في خطر وأطلقت تعويذة عكست على فالموج كل ما فعله بزينيا. ولم يؤذي شعرة واحدة منها.”

 

 

 

“هذه أخبار رائعة. إذا كان كل شيء على ما يرام، فلماذا الوجه الطويل؟” هي سألت.

 

 

 

“كامي، ما فعلته هو جريمة. إساءة استخدام السلطة الصارخة جعلت الأمر أسوأ لأنني تركته على قيد الحياة. الآن، أنا أعترف لك بجريمتي وأعهد إليك بمعرفة تعويذة سرية قمت بها في نفس الوقت.

 

 

 

“هل تفهم مدى خطورة هذا؟” كلماته مسحت الابتسامة من وجهها.

“تجعلني.” قالت وهي تطعمه

 

كيف تمكن من القيام بذلك دون التذبذب على الرغم من أن جسده على شكل بيضة كان لا يزال لغزا بالنسبة لليث. عندما وصلوا إلى منزل سارتا، كان الخدم يرتجفون في أحذيتهم، ولم يجرؤوا على قول أي شيء.

“أفهم.” قالت بعد لحظة من التردد.

 

 

“هل أنت متأكد من أنه لم يحدث شيء لزينيا؟” هي سألت.

“لقد ارتكبت جريمة لحماية أختي وتسألني إذا كان بإمكاني التعايش معها، أليس كذلك؟ أنت تسألني إذا كان بإمكانك أن تأتمن أسرارك على صديقتك كاميلا دون أن يكشفها يهفال المعالج خارج الخدمة.”

“بالتأكيد. لم تحميها التعويذة فحسب، بل أعطتني أيضًا فحصًا كاملاً لحالتها. ولم يصبها أي ضرر بعد زيارتنا.” كان صوت ليث واثقًا جدًا مما أدى إلى اختفاء مخاوف كاميلا.

 

 

أومأ ليث برأسه، واضعًا علاقتهما على المحك لأول مرة. تمامًا كما فعل مع زملائه في الأكاديمية عندما كشف لهم عن براعته الجسدية اللاإنسانية. بالنسبة له، كانت لحظة حرجة.

 

 

“هل تفهم مدى خطورة هذا؟” كلماته مسحت الابتسامة من وجهها.

لم يخبرها بالحقيقة الكاملة، حتى إذا ثبت أن كاميلا غير جديرة، فلن يخاطر بأي شيء. تعويذة مثل تلك التي وصفها كانت خارجة من قصة خيالية، حتى طالب السنة الأولى سوف يضحك على مثل هذه القصة.

 

 

 

لم تسمع زينيا شيئًا بينما كانت قصة فالموج مختلفة تمامًا عن قصة كاميلا وحتى أقل تصديقًا. حتى مانوهار لم يتمكن من قطع المسافة من لوتيا إلى إكسيليتا في غضون ثوانٍ.

 

 

“سولوس، هذا قذر!” وبخها ليث.

“شكرًا لك.” كان صوت كاميلا سعيدًا ولكنه مكسور. تدفقت الدموع الصغيرة على وجهها.

“على الرغم من أن لدي الكثير من الأصدقاء، فقد أمضيت كل حياتي بمفردي لأنه عندما يحين وقت الشدة، كان العبء يقع على عاتقي. عندما سمع الناس عن مشاكلي، كانوا يشفقون علي ويقولون الكثير من الكلمات اللطيفة، لكن لم يكن أحد سيفعل أي شيء.

 

 

“على الرغم من أن لدي الكثير من الأصدقاء، فقد أمضيت كل حياتي بمفردي لأنه عندما يحين وقت الشدة، كان العبء يقع على عاتقي. عندما سمع الناس عن مشاكلي، كانوا يشفقون علي ويقولون الكثير من الكلمات اللطيفة، لكن لم يكن أحد سيفعل أي شيء.

غادر بيليوس إلى أكاديمية وايت غريفون، حيث كان البروفيسور زوغار فاستور وكويلا في انتظاره.

 

“نعم أنا.” قالت من كل قلبها. ومع ذلك، لم تتغير ليث ولم تخبرها بأي شيء آخر. لقد مسح الدموع والمخاط من وجهها قبل أن يمنحها قبلة قصيرة وناعمة.

“شكرًا لك على إنقاذ زينيا بأي ثمن. شكرًا لك على الاهتمام بمشكلة ليست مشكلتك حتى وتعريض حياتك المهنية للخطر من أجلي.” بكت لكنها لم تتوقف عن النظر في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

“الأهم من ذلك كله، أشكرك على ثقتك الكبيرة بي. أنا لا أهتم بمسيرتي المهنية. سأفعل أي شيء لحماية سرك تمامًا كما فعلت من أجلي.” احتضنته، وأخفت وجهها على كتفه، وكانت ترتعش مثل جرو خائف من صوت الرعد.

“على الرغم من أن لدي الكثير من الأصدقاء، فقد أمضيت كل حياتي بمفردي لأنه عندما يحين وقت الشدة، كان العبء يقع على عاتقي. عندما سمع الناس عن مشاكلي، كانوا يشفقون علي ويقولون الكثير من الكلمات اللطيفة، لكن لم يكن أحد سيفعل أي شيء.

 

“لقد احتفظت بكلمتي. استخدمت المصفوفة لأعرف متى كانت في خطر وأطلقت تعويذة عكست على فالموج كل ما فعله بزينيا. ولم يؤذي شعرة واحدة منها.”

“على الرحب والسعة.” أجاب ليث وهو يمسكها بقوة.

أومأ ليث برأسه، واضعًا علاقتهما على المحك لأول مرة. تمامًا كما فعل مع زملائه في الأكاديمية عندما كشف لهم عن براعته الجسدية اللاإنسانية. بالنسبة له، كانت لحظة حرجة.

 

“كامي، ما فعلته هو جريمة. إساءة استخدام السلطة الصارخة جعلت الأمر أسوأ لأنني تركته على قيد الحياة. الآن، أنا أعترف لك بجريمتي وأعهد إليك بمعرفة تعويذة سرية قمت بها في نفس الوقت.

“كما أخبرتك من قبل، أن تكون في علاقة يعني حل المشكلات التي لن تواجهها بمفردك معًا. وهذا يعني أنك ستنجر عاجلاً أم آجلاً إلى الفوضى التي تعيشها حياتي. هل أنت مستعد لذلك؟” سأل.

 

 

 

“نعم أنا.” قالت من كل قلبها. ومع ذلك، لم تتغير ليث ولم تخبرها بأي شيء آخر. لقد مسح الدموع والمخاط من وجهها قبل أن يمنحها قبلة قصيرة وناعمة.

 

 

 

“الآن أصبحت غارقة في عواطفها.” لا بد لي من الانتظار حتى تهدأ رأسها مرة أخرى. عندها فقط سأرى رد فعلها الحقيقي.‘‘ فكر ليث. الكلمات لا معنى لها بالنسبة له، فقط الأفعال هي التي تهم.

“لقد اطلعت على جميع المواد التي أرسلتها لي كويلا وأود أن أسمع رأيك حول الأساليب المختلفة التي ابتكرتها.”

 

 

“غدًا سأتحدث مع البروفيسور فاستور بشأن أختك وربما سأدخلها إلى مستشفى وايت غريفون لإجراء العملية. هل تريد أن تأتي معي؟” أمسك وجهها بين يديه، مداعباً إياه بلطف.

“امسك خيولك يا ليث. لن يقدم أي معالج مختص رأيه بناءً على صورة ثلاثية الأبعاد، بغض النظر عن مدى جودتها. نحن بحاجة لرؤية المريض. لقد حصلت على الحرية في تعيين إحداثيات البوابة إلى إكسيليتا بالفعل.” وقف فاستور فجأة.

 

“هل أنت متأكد من أنه لم يحدث شيء لزينيا؟” هي سألت.

“أتمنى أن أستطيع ذلك، لكن علي أن أعمل. لا ينبغي لي حتى أن أكون هنا”. استنشقت.

كان أحد السحرة مرعبًا، لكن ثلاثة منهم في وقت واحد كانوا المادة التي صنعت منها الكوابيس.

 

 

“سأحاول أن أكون هناك من أجل التدخل. من فضلك، أبقني على اطلاع”.

 

 

“أنت أقل رجل رومانسي عرفته على الإطلاق. ألا يمكن أن ينتظر هذا بضع ساعات؟”

أومأ ليث في الرد.

 

 

“الآن أصبحت غارقة في عواطفها.” لا بد لي من الانتظار حتى تهدأ رأسها مرة أخرى. عندها فقط سأرى رد فعلها الحقيقي.‘‘ فكر ليث. الكلمات لا معنى لها بالنسبة له، فقط الأفعال هي التي تهم.

“هل تريد الخروج لتناول العشاء أم تريد البقاء في المنزل؟” سأل.

 

 

 

“اريد البقاء معك.” وكان ردها. لقد رفضت إطلاق سراحه من حضنها أو الوقوف من ساقيه. شعرت كاميلا وكأن ذراعيه هي قلعتها وقلبه هو سمائها. أرادت أن تستمر تلك اللحظة إلى الأبد.

 

 

“سأحاول أن أكون هناك من أجل التدخل. من فضلك، أبقني على اطلاع”.

“هل أنت متأكد من أنه لم يحدث شيء لزينيا؟” هي سألت.

 

 

 

“بالتأكيد. لم تحميها التعويذة فحسب، بل أعطتني أيضًا فحصًا كاملاً لحالتها. ولم يصبها أي ضرر بعد زيارتنا.” كان صوت ليث واثقًا جدًا مما أدى إلى اختفاء مخاوف كاميلا.

 

 

“لقد اطلعت على جميع المواد التي أرسلتها لي كويلا وأود أن أسمع رأيك حول الأساليب المختلفة التي ابتكرتها.”

واجهت ليث صعوبة في إعداد العشاء بينما لم تتركها أبدًا، وتمكنت من القيام بذلك فقط بفضل سحر الروح ورؤية النار. وعندما حاول إطعامها بالملعقة، لم تعد قادرة على كبت ضحكتها بعد الآن.

“اريد البقاء معك.” وكان ردها. لقد رفضت إطلاق سراحه من حضنها أو الوقوف من ساقيه. شعرت كاميلا وكأن ذراعيه هي قلعتها وقلبه هو سمائها. أرادت أن تستمر تلك اللحظة إلى الأبد.

 

 

“أنت أقل رجل رومانسي عرفته على الإطلاق. ألا يمكن أن ينتظر هذا بضع ساعات؟”

 

 

 

 

 

 

 

“ربما أنت على حق، لكنني جائع وأنت أيضًا. لا أستطيع أن أشعر بالرومانسية في الهواء مع كل هذا الضجيج.” كانت بطونهما تتذمر لبعض الوقت قبل أن يبدأ ليث في الطهي.

“لقد ارتكبت جريمة لحماية أختي وتسألني إذا كان بإمكاني التعايش معها، أليس كذلك؟ أنت تسألني إذا كان بإمكانك أن تأتمن أسرارك على صديقتك كاميلا دون أن يكشفها يهفال المعالج خارج الخدمة.”

 

 

“أعرف ذلك. معدة غبية. تفسد كل شيء دائمًا.” لقد تذمرت بشدة لأنها رفضت الملعقة وكانت رائحة الطعام لذيذة.

“ليست هناك حاجة. هل تتذكر بلورات المانا التي تركتها في غرفة الشاي والوعد الذي قطعته لأختك؟” سأل ليث.

 

واجهت ليث صعوبة في إعداد العشاء بينما لم تتركها أبدًا، وتمكنت من القيام بذلك فقط بفضل سحر الروح ورؤية النار. وعندما حاول إطعامها بالملعقة، لم تعد قادرة على كبت ضحكتها بعد الآن.

“أنت طباخة ماهرة للغاية. كل هذا خطأك إذا أصبحت سمينًا.” كانت اللقمة الأولى كافية لجعل كاميلا تدرك أنه بين يومها الطويل في العمل وكل تلك المشاعر، كانت شهيتها كبيرة جدًا.

 

 

“ارفعي يديك عن طبقي يا امرأة!” وبخها ليث بمرح لأنها استغلت وجودها على ساقيه لتأكل من الطبقتين.

“أفهم.” قالت بعد لحظة من التردد.

 

 

“تجعلني.” قالت وهي تطعمه

 

 

***

“لقد ارتكبت جريمة لحماية أختي وتسألني إذا كان بإمكاني التعايش معها، أليس كذلك؟ أنت تسألني إذا كان بإمكانك أن تأتمن أسرارك على صديقتك كاميلا دون أن يكشفها يهفال المعالج خارج الخدمة.”

 

 

في صباح اليوم التالي، لم ينم ليث كثيرًا مرة أخرى، لكنه كان سعيدًا بالتأكيد بشأن ليلته الماضية. رفضت كاميلا السماح له بالذهاب حتى أثناء الاستحمام الصباحي، مما أعطى يومه بداية ممتعة حقًا.

“بالتأكيد. لم تحميها التعويذة فحسب، بل أعطتني أيضًا فحصًا كاملاً لحالتها. ولم يصبها أي ضرر بعد زيارتنا.” كان صوت ليث واثقًا جدًا مما أدى إلى اختفاء مخاوف كاميلا.

 

 

‘شيء واحد مؤكد. إذا واصلتما هذا الأمر، فسوف تفقد كاميلا الوزن بسرعة.

“هل أنت متأكد من أنه لم يحدث شيء لزينيا؟” هي سألت.

 

 

“سولوس، هذا قذر!” وبخها ليث.

 

 

 

“مرحبًا يا وعاء.” اسمي غلاية وأنا أسود.’ سخرت.

 

 

في صباح اليوم التالي، لم ينم ليث كثيرًا مرة أخرى، لكنه كان سعيدًا بالتأكيد بشأن ليلته الماضية. رفضت كاميلا السماح له بالذهاب حتى أثناء الاستحمام الصباحي، مما أعطى يومه بداية ممتعة حقًا.

غادر بيليوس إلى أكاديمية وايت غريفون، حيث كان البروفيسور زوغار فاستور وكويلا في انتظاره.

“الآن أصبحت غارقة في عواطفها.” لا بد لي من الانتظار حتى تهدأ رأسها مرة أخرى. عندها فقط سأرى رد فعلها الحقيقي.‘‘ فكر ليث. الكلمات لا معنى لها بالنسبة له، فقط الأفعال هي التي تهم.

 

 

“ليث، يا بني. من الجيد جدًا رؤيتك مرة أخرى. سيكون من الأفضل كثيرًا ألا تزورنا أو تتصل فقط عندما تحتاج إلى شيء ما. أعلم أن كلانا رجلان مشغولان، لكن هذا نوع من الوقاحة على أي حال. ”

“شكرًا لك.” كان صوت كاميلا سعيدًا ولكنه مكسور. تدفقت الدموع الصغيرة على وجهها.

 

لم يخبرها بالحقيقة الكاملة، حتى إذا ثبت أن كاميلا غير جديرة، فلن يخاطر بأي شيء. تعويذة مثل تلك التي وصفها كانت خارجة من قصة خيالية، حتى طالب السنة الأولى سوف يضحك على مثل هذه القصة.

“هذا بالضبط ما قلته له يا أستاذ”. أومأت كويلا برأسها.

“أعتذر لكما.” قال ليث وهو يواجه صعوبة في قمع تنهيدة الانزعاج.

 

 

“أعتذر لكما.” قال ليث وهو يواجه صعوبة في قمع تنهيدة الانزعاج.

 

 

 

“لقد اطلعت على جميع المواد التي أرسلتها لي كويلا وأود أن أسمع رأيك حول الأساليب المختلفة التي ابتكرتها.”

“أفهم.” قالت بعد لحظة من التردد.

 

“غدًا سأتحدث مع البروفيسور فاستور بشأن أختك وربما سأدخلها إلى مستشفى وايت غريفون لإجراء العملية. هل تريد أن تأتي معي؟” أمسك وجهها بين يديه، مداعباً إياه بلطف.

“امسك خيولك يا ليث. لن يقدم أي معالج مختص رأيه بناءً على صورة ثلاثية الأبعاد، بغض النظر عن مدى جودتها. نحن بحاجة لرؤية المريض. لقد حصلت على الحرية في تعيين إحداثيات البوابة إلى إكسيليتا بالفعل.” وقف فاستور فجأة.

“سأحاول أن أكون هناك من أجل التدخل. من فضلك، أبقني على اطلاع”.

 

“ليست هناك حاجة. هل تتذكر بلورات المانا التي تركتها في غرفة الشاي والوعد الذي قطعته لأختك؟” سأل ليث.

كيف تمكن من القيام بذلك دون التذبذب على الرغم من أن جسده على شكل بيضة كان لا يزال لغزا بالنسبة لليث. عندما وصلوا إلى منزل سارتا، كان الخدم يرتجفون في أحذيتهم، ولم يجرؤوا على قول أي شيء.

 

 

 

كان أحد السحرة مرعبًا، لكن ثلاثة منهم في وقت واحد كانوا المادة التي صنعت منها الكوابيس.

 

 

كيف تمكن من القيام بذلك دون التذبذب على الرغم من أن جسده على شكل بيضة كان لا يزال لغزا بالنسبة لليث. عندما وصلوا إلى منزل سارتا، كان الخدم يرتجفون في أحذيتهم، ولم يجرؤوا على قول أي شيء.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط