عيد الميلاد والذكرى السنوية الجزء الثاني
الفصل 624 عيد الميلاد والذكرى السنوية الجزء الثاني
“نحن بحاجة إلى مكتبة، أو عالم آثار، أو كليهما.”
عندما انتقلوا إلى غرفة الطعام، اكتشفت سولوس أن ليث كان يخزن مأدبة صغيرة داخل جيبه.
اختفى جسدها الخفيف بصوت مرتفع وسقط فستانها على الأرض.
“أو ربما كان ذلك مجرد نتيجة لتجربة فاشلة. والسؤال المهم حقًا هو: هل ترغبين حقًا في قضاء عيد ميلادك في العمل أم أن لديك أي شيء في ذهنك؟” سأل ليث.
“فوووووو…” صوت سولوس جعل جدار البرج يرتجف لعدة ثوانٍ حتى تمكنت من جعل جسدها يظهر مرة أخرى.
“أفعل ذلك بالفعل.” أخرجت سولوس حزمة صغيرة من حجرة سرية في الجدران.
تناولت سولوس طعامها على ذوقها، وكانت مليئة بالبهجة. وعادة ما كانت لا تتناول سوى الطعام المخزن بالفعل في البرج، ولكن بصرف النظر عن المعجنات واللحوم، لم يكن ليث يحمل معه الكثير، على الأقل ليس الطعام المطبوخ بالفعل.
قام ليث بطبع الخاتم قبل وضعه على إصبعه السبابة اليمنى.
“ذكرى سعيدة، ليث.”
تناولت سولوس طعامها على ذوقها، وكانت مليئة بالبهجة. وعادة ما كانت لا تتناول سوى الطعام المخزن بالفعل في البرج، ولكن بصرف النظر عن المعجنات واللحوم، لم يكن ليث يحمل معه الكثير، على الأقل ليس الطعام المطبوخ بالفعل.
قام بتمزيق ورقة الهدية، ليكشف عن حلقة أسطوانية مصنوعة من سبيكة من الذهب وأوريكالكوم، مع جوهرة مانا زرقاء في منتصفها.
“خاتم التمويه! لهذا السبب لم تتعجل في صنعه. هل لديه أي قدرات خاصة؟” لقد أثبتت دروع أوريكالكوم الخاصة بليث أنها أفضل مما خطط له. كان الأوريكالكم قادرًا على تعزيز الجوهر الزائف بطرق غير متوقعة.
“خاتم التمويه! لهذا السبب لم تتعجل في صنعه. هل لديه أي قدرات خاصة؟” لقد أثبتت دروع أوريكالكوم الخاصة بليث أنها أفضل مما خطط له. كان الأوريكالكم قادرًا على تعزيز الجوهر الزائف بطرق غير متوقعة.
“أفعل ذلك بالفعل.” أخرجت سولوس حزمة صغيرة من حجرة سرية في الجدران.
“أحمر، ويبدو أن قوة حياتك على المستوى البشري.”
“ليس على حد علمي” قالت سولوس.
قام ليث بطبع النصل بمانا على مضض. كان يفضل عدم القيام بذلك، لأن السلاح لن يكون له قيمة سوقية حتى لحظة وفاته. أنشأت سولوس غرفة اختبار، باستخدام سحر الأرض لتشكيل العديد من الدمى ذات المتانة المختلفة.
قام بتمزيق ورقة الهدية، ليكشف عن حلقة أسطوانية مصنوعة من سبيكة من الذهب وأوريكالكوم، مع جوهرة مانا زرقاء في منتصفها.
قام ليث بطبع الخاتم قبل وضعه على إصبعه السبابة اليمنى.
“خاتم التمويه! لهذا السبب لم تتعجل في صنعه. هل لديه أي قدرات خاصة؟” لقد أثبتت دروع أوريكالكوم الخاصة بليث أنها أفضل مما خطط له. كان الأوريكالكم قادرًا على تعزيز الجوهر الزائف بطرق غير متوقعة.
تمكن السيف من إلحاق ضرر بالغ بالصخور الصلبة كالخشب، لكنه لم يتمكن من إحداث أي خدش فيها. قام ليث بتوجيه مانا عبر النواة الزائفة وتفعيل تأثيرها. فجأة، ازداد حجم النواة الزائفة وقوتها، لكن مسارات المانا ظلت مستقرة.
“كيف يبدو جوهر المانا الخاص بي الآن؟”
“خاتم التمويه! لهذا السبب لم تتعجل في صنعه. هل لديه أي قدرات خاصة؟” لقد أثبتت دروع أوريكالكوم الخاصة بليث أنها أفضل مما خطط له. كان الأوريكالكم قادرًا على تعزيز الجوهر الزائف بطرق غير متوقعة.
“… يا إلهي! لقد كلفني هذا الكثير من القدرة على التحمل. لا يمكننا التحقق من التأثيرات عليّ حتى أعود في هيئة القفاز. وبالأضافة الى ذالك، لم يتبق لي الكثير من الوقت قبل أن أحتاج إلى الراحة. إن اتخاذ الشكل البشري يستنزف الكثير من الطاقة.” قالت، وكان مزاجها يزداد سوءًا مع مرور كل ثانية.
“أحمر، ويبدو أن قوة حياتك على المستوى البشري.”
“مثير للاهتمام. لا تؤثر عناصر التمويه العادية على قوة الحياة. ربما يعتمد ذلك على حقيقة أنني أرتدي اثنين في وقت واحد. دعنا نرى ما إذا كان الأمر سينجح معك أيضًا.” وضع ليث الخاتم في يد سولوس اليمنى، لكنها شعرت بقلبها ينبض بقوة .
“يا إلهي، لقد كان ذلك غير متوقع. هل أنت بخير، سولوس؟”
اختفى جسدها الخفيف بصوت مرتفع وسقط فستانها على الأرض.
“… يا إلهي! لقد كلفني هذا الكثير من القدرة على التحمل. لا يمكننا التحقق من التأثيرات عليّ حتى أعود في هيئة القفاز. وبالأضافة الى ذالك، لم يتبق لي الكثير من الوقت قبل أن أحتاج إلى الراحة. إن اتخاذ الشكل البشري يستنزف الكثير من الطاقة.” قالت، وكان مزاجها يزداد سوءًا مع مرور كل ثانية.
“فوووووو…” صوت سولوس جعل جدار البرج يرتجف لعدة ثوانٍ حتى تمكنت من جعل جسدها يظهر مرة أخرى.
“… يا إلهي! لقد كلفني هذا الكثير من القدرة على التحمل. لا يمكننا التحقق من التأثيرات عليّ حتى أعود في هيئة القفاز. وبالأضافة الى ذالك، لم يتبق لي الكثير من الوقت قبل أن أحتاج إلى الراحة. إن اتخاذ الشكل البشري يستنزف الكثير من الطاقة.” قالت، وكان مزاجها يزداد سوءًا مع مرور كل ثانية.
“ربما يكون لديهم تأثير خاص. يجب أن نجربه.” لم يكن لدى سولوس أي خيارات. لم تتمكن من إيجاد أي سبب لإضاعة الوقت في نقش الأحرف الرونية أيضًا.
“حسنًا! لقد حان وقت العشاء. دعنا نأكل شيئًا ثم أود منا أن نفعل شيئًا حلمت به دائمًا منذ أن رأيت شكل جسدك الخفيف.” قال ليث.
“ثم عودي إلى هيئتك الرقيقة. لا أريدك أن تختفي في منتصف العشاء. لقد انتظرنا لفترة طويلة جدًا حتى تأتي اللحظة التي يمكننا فيها مشاركة وجبة معًا.” قال ليث بتنهيدة.
“لا أشعر أنها تشبه الجلد، لكنها ناعمة ودافئة وممتعة عند لمسها.” قال وهو يلمس ذراعها العارية أثناء استخدام التنشيط عليها. أراد ليث التحقق مما إذا كانت هناك أي طريقة لتسريع عملية تعافيها.
لقد أمضوا الوقت قبل العشاء في دراسة النصل المجهول. لم يكن المعدن المصنوع منه شيئًا مميزًا، وكانت بلورات المانا التي اندمجت معه مجرد سماوي، وكان جوهره الزائف بسيطًا إلى حد ما.
الفصل 624 عيد الميلاد والذكرى السنوية الجزء الثاني
إذا لم يكن هناك رونيات، ليث لم يكن ليعطيها نظرة ثانية.
“نعم. تعمل الأحرف الرونية بطريقة ما على ضغط وتثبيت النواة الزائفة، مما يسمح حتى للحديد العادي بتحمل مثل هذه الطاقة السحرية القوية. أيضًا، على الرغم من الجوهر السماوي، فإن التعويذة لها نفس القوة التي تتطلب عادةً جوهر أزرق.” حدد ليث قوة التعويذة باستخدام رؤية الحياة.
“لا أفهم ما هو الغرض من نقش الأحرف الرونية. لا يوجد شيء مميز في هذا النصل. مسارات المانا الخاصة به، ونظام المانا، وحتى جوهره الزائف، كل ذلك لا أهمية له.”
“ربما يكون لديهم تأثير خاص. يجب أن نجربه.” لم يكن لدى سولوس أي خيارات. لم تتمكن من إيجاد أي سبب لإضاعة الوقت في نقش الأحرف الرونية أيضًا.
قام ليث بطبع النصل بمانا على مضض. كان يفضل عدم القيام بذلك، لأن السلاح لن يكون له قيمة سوقية حتى لحظة وفاته. أنشأت سولوس غرفة اختبار، باستخدام سحر الأرض لتشكيل العديد من الدمى ذات المتانة المختلفة.
اختفى جسدها الخفيف بصوت مرتفع وسقط فستانها على الأرض.
فتح ليث الكتيب، لكنه لم يتمكن من فهم كلمة واحدة.
تمكن السيف من إلحاق ضرر بالغ بالصخور الصلبة كالخشب، لكنه لم يتمكن من إحداث أي خدش فيها. قام ليث بتوجيه مانا عبر النواة الزائفة وتفعيل تأثيرها. فجأة، ازداد حجم النواة الزائفة وقوتها، لكن مسارات المانا ظلت مستقرة.
تم سحب الطاقة الزائدة إلى الأحرف الرونية وتوزيعها على السلاح بأكمله. بعد جزء من الثانية، قامت عدة شفرات هوائية بقطع جميع الدمى المتبقية، حتى تلك المصنوعة من الحجر، قبل ضرب جدران البرج.
سألها عن كل شيء عن جسدها الجديد، كيف يعمل، وما مدى شعورها به، وما هي التجارب التي ستشعر بها.
“يا إلهي، لقد كان ذلك غير متوقع. هل أنت بخير، سولوس؟”
“مثير للاهتمام. لا تؤثر عناصر التمويه العادية على قوة الحياة. ربما يعتمد ذلك على حقيقة أنني أرتدي اثنين في وقت واحد. دعنا نرى ما إذا كان الأمر سينجح معك أيضًا.” وضع ليث الخاتم في يد سولوس اليمنى، لكنها شعرت بقلبها ينبض بقوة .
لقد أمضوا الوقت قبل العشاء في دراسة النصل المجهول. لم يكن المعدن المصنوع منه شيئًا مميزًا، وكانت بلورات المانا التي اندمجت معه مجرد سماوي، وكان جوهره الزائف بسيطًا إلى حد ما.
“نعم، لا تقلق. هذا الشيء ضعيف جدًا ولا يمكنه أن يؤذيني. هل تعتقد ما أعتقده؟”
“مثير للاهتمام. لا تؤثر عناصر التمويه العادية على قوة الحياة. ربما يعتمد ذلك على حقيقة أنني أرتدي اثنين في وقت واحد. دعنا نرى ما إذا كان الأمر سينجح معك أيضًا.” وضع ليث الخاتم في يد سولوس اليمنى، لكنها شعرت بقلبها ينبض بقوة .
“نعم. تعمل الأحرف الرونية بطريقة ما على ضغط وتثبيت النواة الزائفة، مما يسمح حتى للحديد العادي بتحمل مثل هذه الطاقة السحرية القوية. أيضًا، على الرغم من الجوهر السماوي، فإن التعويذة لها نفس القوة التي تتطلب عادةً جوهر أزرق.” حدد ليث قوة التعويذة باستخدام رؤية الحياة.
“المشكلة هي أننا لا نملك أي فكرة عن كيفية نحتها، ولا ما إذا كان عددها أو نوعها أو موقعها يحمل أهمية خاصة”، كما قالت سولوس.
“ولا نعرف متى يجب تطبيقها. قبل أو بعد تعويذة الربط؟ قبل أو بعد عملية الحدادة؟؟؟ سأل.
الفصل 624 عيد الميلاد والذكرى السنوية الجزء الثاني
فتح ليث الكتيب، لكنه لم يتمكن من فهم كلمة واحدة.
أعني، شكرًا لك.” كان الموقف يزداد حرجًا مع مرور كل ثانية. كانت سولوس تبتلع بلا توقف بسبب التوتر.
فتح ليث الكتيب، لكنه لم يتمكن من فهم كلمة واحدة.
“نحن بحاجة إلى مكتبة، أو عالم آثار، أو كليهما.”
“ربما يكون لديهم تأثير خاص. يجب أن نجربه.” لم يكن لدى سولوس أي خيارات. لم تتمكن من إيجاد أي سبب لإضاعة الوقت في نقش الأحرف الرونية أيضًا.
“أشك في وجود العديد من خبراء اللغة . من المرجح أن يعمل معظمهم لصالح التاج”، قال سولوس.
“نحن بحاجة إلى مكتبة، أو عالم آثار، أو كليهما.”
عندما انتقلوا إلى غرفة الطعام، اكتشفت سولوس أن ليث كان يخزن مأدبة صغيرة داخل جيبه.
“إن مشاركة اكتشافنا سيكون الملاذ الأخير. إذا انتشر هذا النوع من المعرفة، فسوف يتمكن المستيقظون من تحويلها إلى سحر حقيقي، تمامًا مثلنا. لا أريد أن أفقد ميزتنا في المنافسة.” وضع ليث السيف والكتيب جانبًا، باحثًا في ذاكرته عن شخص جدير بالثقة يمكنهم طلب المساعدة منه.
قام بتمزيق ورقة الهدية، ليكشف عن حلقة أسطوانية مصنوعة من سبيكة من الذهب وأوريكالكوم، مع جوهرة مانا زرقاء في منتصفها.
“لا أفهم ما هو الغرض من نقش الأحرف الرونية. لا يوجد شيء مميز في هذا النصل. مسارات المانا الخاصة به، ونظام المانا، وحتى جوهره الزائف، كل ذلك لا أهمية له.”
“ربما وربما لا. تذكر أن المستيقظين يعيشون حياة طويلة. قد تضيع هذه المعرفة بين السحرة المزيفين، لكنها قد تكون شائعة بين أعضاء المجلس أو أيًا كان اسم المجلس.
“قد يكون التاج على علم بذلك أيضًا. هل تتذكر الأسلحة القوية بشكل لا يصدق التي كان يمتلكها ثرود؟ أو عصا فورغ؟ من المستحيل صنعها، حتى في مستوانا الحالي، على الأقل بدون الأحرف الرونية.” أشارت سولوس.
بالكاد.
لم يتقبل ليث الأمر بصدر رحب. فبعد أن أمضى ساعات في استكشاف هوريول، وخاطر بحياته، وكاد يواجه تنينًا دون مقابل تقريبًا، أصبح راغبًا في الصراخ.
هل تقولين أنني الأحمق الوحيد الذي لا يعرف هذا الأمر؟
“لا، بل إنك جزء من 99% من السكان الذين لا يستطيعون الوصول إلى السحر. كما أن الكتاب قديم للغاية. يتطور السحر بمرور الوقت، لذا فإن الطريقة الموصوفة قد تكون مفيدة لك إذا كنت تبدأ من الصفر، ولكن من المرجح أن تكون هذه الطريقة قديمة.
“كيف يبدو جوهر المانا الخاص بي الآن؟”
“ما لم نطوره إلى شيء فريد من خلال الجمع بينه وبين موهبتك في صناعة السبائك وقدراتي كبرج، بالطبع.” كانت سولوس مفتونةً بالفكرة.
“ما لم نطوره إلى شيء فريد من خلال الجمع بينه وبين موهبتك في صناعة السبائك وقدراتي كبرج، بالطبع.” كانت سولوس مفتونةً بالفكرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
لقد منحتهم عروق المانا ميزة لم يمتلكها أي ساحر آخر، حتى المستيقظين منهم.
عندما انتقلوا إلى غرفة الطعام، اكتشفت سولوس أن ليث كان يخزن مأدبة صغيرة داخل جيبه.
لم يتقبل ليث الأمر بصدر رحب. فبعد أن أمضى ساعات في استكشاف هوريول، وخاطر بحياته، وكاد يواجه تنينًا دون مقابل تقريبًا، أصبح راغبًا في الصراخ.
“ما لم نطوره إلى شيء فريد من خلال الجمع بينه وبين موهبتك في صناعة السبائك وقدراتي كبرج، بالطبع.” كانت سولوس مفتونةً بالفكرة.
لم يكن لديه أدنى فكرة عما تحبه سولوس أو تكرهه، لذا فقد اشترى الكثير من الأشياء من مطاعمه المفضلة. كانت أغلبها أطباق لحوم، ولكن كانت هناك أيضًا حساءات خضار وأسماك مشوية.
بالكاد.
“أشك في وجود العديد من خبراء اللغة . من المرجح أن يعمل معظمهم لصالح التاج”، قال سولوس.
“حسنًا! لقد حان وقت العشاء. دعنا نأكل شيئًا ثم أود منا أن نفعل شيئًا حلمت به دائمًا منذ أن رأيت شكل جسدك الخفيف.” قال ليث.
تناولت سولوس طعامها على ذوقها، وكانت مليئة بالبهجة. وعادة ما كانت لا تتناول سوى الطعام المخزن بالفعل في البرج، ولكن بصرف النظر عن المعجنات واللحوم، لم يكن ليث يحمل معه الكثير، على الأقل ليس الطعام المطبوخ بالفعل.
احتاجت سولوس إلى قوة إرادة قوية حتى لا تخجل. لقد أثرت أفكار ليث القذرة بالإضافة إلى رؤيته مع صديقاته مرات عديدة على حياتها على مر السنين.
تناولت سولوس طعامها على ذوقها، وكانت مليئة بالبهجة. وعادة ما كانت لا تتناول سوى الطعام المخزن بالفعل في البرج، ولكن بصرف النظر عن المعجنات واللحوم، لم يكن ليث يحمل معه الكثير، على الأقل ليس الطعام المطبوخ بالفعل.
عندما انتقلوا إلى غرفة الطعام، اكتشفت سولوس أن ليث كان يخزن مأدبة صغيرة داخل جيبه.
“أشك في وجود العديد من خبراء اللغة . من المرجح أن يعمل معظمهم لصالح التاج”، قال سولوس.
لم يكن لديه أدنى فكرة عما تحبه سولوس أو تكرهه، لذا فقد اشترى الكثير من الأشياء من مطاعمه المفضلة. كانت أغلبها أطباق لحوم، ولكن كانت هناك أيضًا حساءات خضار وأسماك مشوية.
تمكن السيف من إلحاق ضرر بالغ بالصخور الصلبة كالخشب، لكنه لم يتمكن من إحداث أي خدش فيها. قام ليث بتوجيه مانا عبر النواة الزائفة وتفعيل تأثيرها. فجأة، ازداد حجم النواة الزائفة وقوتها، لكن مسارات المانا ظلت مستقرة.
الفصل 624 عيد الميلاد والذكرى السنوية الجزء الثاني
تناولت سولوس طعامها على ذوقها، وكانت مليئة بالبهجة. وعادة ما كانت لا تتناول سوى الطعام المخزن بالفعل في البرج، ولكن بصرف النظر عن المعجنات واللحوم، لم يكن ليث يحمل معه الكثير، على الأقل ليس الطعام المطبوخ بالفعل.
“قد يكون التاج على علم بذلك أيضًا. هل تتذكر الأسلحة القوية بشكل لا يصدق التي كان يمتلكها ثرود؟ أو عصا فورغ؟ من المستحيل صنعها، حتى في مستوانا الحالي، على الأقل بدون الأحرف الرونية.” أشارت سولوس.
لم تكن سولوس تعرف كيف تعد وجبة الطعام، وكذلك تيستا، لذا كانت عاداتها الغذائية حتى تلك اللحظة متكررة إلى حد كبير. عاشت سولوس الأمر وكأنه موعد وليس عيد ميلاد، حيث كان كل اهتمام ليث منصبًا على نفسها.
الفصل 624 عيد الميلاد والذكرى السنوية الجزء الثاني
“المشكلة هي أننا لا نملك أي فكرة عن كيفية نحتها، ولا ما إذا كان عددها أو نوعها أو موقعها يحمل أهمية خاصة”، كما قالت سولوس.
سألها عن كل شيء عن جسدها الجديد، كيف يعمل، وما مدى شعورها به، وما هي التجارب التي ستشعر بها.
الفصل 624 عيد الميلاد والذكرى السنوية الجزء الثاني
سألها عن كل شيء عن جسدها الجديد، كيف يعمل، وما مدى شعورها به، وما هي التجارب التي ستشعر بها.
“لا أشعر أنها تشبه الجلد، لكنها ناعمة ودافئة وممتعة عند لمسها.” قال وهو يلمس ذراعها العارية أثناء استخدام التنشيط عليها. أراد ليث التحقق مما إذا كانت هناك أي طريقة لتسريع عملية تعافيها.
“لا، أعني، نعم،
لم تكن سولوس تعرف كيف تعد وجبة الطعام، وكذلك تيستا، لذا كانت عاداتها الغذائية حتى تلك اللحظة متكررة إلى حد كبير. عاشت سولوس الأمر وكأنه موعد وليس عيد ميلاد، حيث كان كل اهتمام ليث منصبًا على نفسها.
أعني، شكرًا لك.” كان الموقف يزداد حرجًا مع مرور كل ثانية. كانت سولوس تبتلع بلا توقف بسبب التوتر.
