اود رينجر الجزء الأول
الفصل 625: أود رينجر الجزء الأول
لم يكن لدى ليث أي نية للخدمة في الجيش أكثر مما هو مطلوب. كان يكره السياسة وكل الصراعات التي قد تنجم عن الانحياز إلى أي جانب، ولكن في الوقت نفسه، لم يكن يسمح لأحد بأن يسلبه مزاياه.
عندما بدأ ليث الحديث عن الحدادة، عادت الأمور إلى طبيعتها.
“لذا فهذا ما كان يتحدث عنه.” فكرت سولوس، نصف مرتاحه ونصف محبطة عندما عادوا إلى معمل الحدادة.
“من الممكن أن نكون الشخصين الوحيدين في موغار بالكامل اللذين يمتلكان نفس توقيع المانا. الآن بعد أن أصبح لديك جسد، يمكننا أن نصبح اسياد حدادة معًا! تخيلي نوع العناصر التي يمكننا صنعها من خلال الجمع بين جهودنا.
“في المرة القادمة، سأحافظ على الدائرة وأنت تقومين الصياغة. بهذه الطريقة، يمكنني مراقبة طريقتك وتعلم كيفية التنسيق معك بشكل أفضل.” اقترح ليث بعد أن اكتشفا أنهما لا يستطيعان استخدام اندماج العقل لتسريع الأمور.
“لا نعيش ونتنفس ونعمل معًا فحسب، بل إن عقولنا مترابطة أيضًا. أشك في وجود العديد من الحرفيين الذين يمكنهم مضاهاة تفاهمنا المتبادل”. قال ليث، متفائلًا بشكل مفرط.
عندما بدأ ليث الحديث عن الحدادة، عادت الأمور إلى طبيعتها.
اتضح أن ماناهما متوافقان بالفعل، لكنهما كانا يمتلكان طريقتين مختلفتين تمامًا في في الحدادة وكان عليهما أن يتعلما كيفية التكيف مع بعضهما البعض. كانت المشكلة أن سولوس كان عليها الاحتفاظ بالدائرة السحرية، وتمكين كل من المطرقتين، والحدادة، بينما كان ليث قادرًا على التركيز فقط على تشكيل الجوهر الزائف.
علاوة على ذلك، لم يكن بإمكان سولوس أن تحافظ على جسدها إلا لبضع ساعات إذا لم تفعل شيئًا، لكن الحدادة استنفدت قوتها بسرعة أكبر. كان الوقت عدوًا لا تستطيع التغلب عليه.
“مع الوقت القليل الذي لدينا، أفضل ما يمكننا فعله هو بعض الأشياء الأساسية التي لم أعد بحاجة إليها. إما أن نجعلك أقوى أو نجد طريقة لتسريع عملية التصنيع. يمكننا المحاولة مرة أخرى، ولكن هذه المرة عليك التدخل فقط أثناء مرحلة حقن النواة الزائفة.” اقترح ليث بعد بضع جولات اختبار.
“من الممكن أن نكون الشخصين الوحيدين في موغار بالكامل اللذين يمتلكان نفس توقيع المانا. الآن بعد أن أصبح لديك جسد، يمكننا أن نصبح اسياد حدادة معًا! تخيلي نوع العناصر التي يمكننا صنعها من خلال الجمع بين جهودنا.
“مع الوقت القليل الذي لدينا، أفضل ما يمكننا فعله هو بعض الأشياء الأساسية التي لم أعد بحاجة إليها. إما أن نجعلك أقوى أو نجد طريقة لتسريع عملية التصنيع. يمكننا المحاولة مرة أخرى، ولكن هذه المرة عليك التدخل فقط أثناء مرحلة حقن النواة الزائفة.” اقترح ليث بعد بضع جولات اختبار.
“يبدو أنها فكرة رائعة. هل تمانع إذا واصلنا يومًا آخر؟ أنا متعبة للغاية حتى أن خصلة جسدي على وشك الانهيار.” عادت سولوس إلى شكلها الخصلة، وهي تلهث.
“آسف، لم أقصد أن أجعلك تعملين حتى في يوم عيد ميلادك.”
“عادةً ما كنت أسرع إلى هناك، لكنني لا أريد إثارة الشكوك بالتحرك بسرعة كبيرة. فخلف كلمات موروك الطيبة قد يكون هناك فخ. لم يحبني الجنرال مورن قط. ومن المرجح أنه السبب وراء هذا التقييم.
“لو لم تفعل ذلك، كنت سأعتقد أنه تم استبدالك بمتحول فضائي.” ضحكت.
“نعم، صحيح. منذ متى يمكنني تقييم شخص ما من خلال صورة ثلاثية الأبعاد له؟ أحتاج إلى رؤيته شخصيًا.” رد سولوس.
“بالإضافة إلى ذلك، استمتعت كثيرًا. لم أشعر أبدًا بالحيوية مثلما شعرت عندما عملنا معًا، وخاصةً في الحدادة(الصياغة: لا اعرف هل اكتبها صياغة ام اترجمها حدادة الصياغة للرون و الحدادة للمعدن لكن هنا البطل يفعل الأمرين معا ).”
“لذا فهذا ما كان يتحدث عنه.” فكرت سولوس، نصف مرتاحه ونصف محبطة عندما عادوا إلى معمل الحدادة.
“في المرة القادمة، سأحافظ على الدائرة وأنت تقومين الصياغة. بهذه الطريقة، يمكنني مراقبة طريقتك وتعلم كيفية التنسيق معك بشكل أفضل.” اقترح ليث بعد أن اكتشفا أنهما لا يستطيعان استخدام اندماج العقل لتسريع الأمور.
“إذا نجحت، فقد يقدم لك كبار القادة عرضًا جيدًا لإغرائك بإطالة حياتك العسكرية. سأكون مسؤولاً أثناء المهمة التي سننفذها معًا”. قال موروك.
كان شعره أسود وعينيه داكنتين. ومثله كمثل أغلب حراس الغابات، كان شعره خفيفًا ولم يمض عليه سوى أيام قليلة وكان غير مرتب. لم يكن هناك سبب للاحتفاظ بالمظهر إذا كنت بمفردك معظم الوقت.
أدى اندماج عقولهم إلى استيعاب جسد سولوس أيضًا، مما جعل من المستحيل عليها استخدام مطرقتها. سيسمح لهم الاندماج بالشعور بما يشعر به الآخر، ولكنه سيغمر عقولهم أيضًا بأفكار بعضهم البعض.
“لذا فهذا ما كان يتحدث عنه.” فكرت سولوس، نصف مرتاحه ونصف محبطة عندما عادوا إلى معمل الحدادة.
تنهد موروك قائلاً: “الأسوأ من ذلك كله. رعاية الأطفال”.
تطلب تشكيل نواة زائفة دقة حادة، وانتهى الأمر بأساليبهم المتضاربة في الصياغة إلى تشتيت الانتباه.
لم يكن لدى ليث أي نية للخدمة في الجيش أكثر مما هو مطلوب. كان يكره السياسة وكل الصراعات التي قد تنجم عن الانحياز إلى أي جانب، ولكن في الوقت نفسه، لم يكن يسمح لأحد بأن يسلبه مزاياه.
بمجرد إعادة ضبط المتاهة التالية وعدم وجود أي أثر لجاروك، تلقى ليث مكالمة على تميمة جيشه. عاد إلى هوريول عبر مرآة التشويه قبل الرد.
“الحارس فيرهين، هذا الحارس موروك إيري. أنا أشرف على منطقة هيسار وأتصل بك لتحديد موعد التقييم السنوي الخاص بك. هل انتهيت من العمل العاجل في كيلار؟” لم يسمع ليث من قبل عن حراس آخرين، لكنه كان يعرف عن هيسار.
على الأقل سولوس آمنه طالما أنني لا أعطيه فرصة لاستخدام التنشيط علي.” فكر ليث.
كانت المنطقة مجاورة لمنطقته، ووفقًا لكتبه، لم تكن أفضل كثيرًا. كان الحارس إيري رجلاً في منتصف العشرينيات من عمره، ويبلغ طوله حوالي 1.8 متر (5’11”)، لذا كان طويل القامة جدًا وفقًا لمعايير موغار.
كان شعره أسود وعينيه داكنتين. ومثله كمثل أغلب حراس الغابات، كان شعره خفيفًا ولم يمض عليه سوى أيام قليلة وكان غير مرتب. لم يكن هناك سبب للاحتفاظ بالمظهر إذا كنت بمفردك معظم الوقت.
“اكتشف بعض الأوغاد الفقراء آثارًا قديمة داخل شبكة من الأنفاق تحت الأرض داخل زنزانة وقامت مجموعة من السحرة الأغبياء الذين يملكون أموالاً أكثر من عقولهم بتنظيم رحلة استكشافية.”
“لو لم تفعل ذلك، كنت سأعتقد أنه تم استبدالك بمتحول فضائي.” ضحكت.
“نعم، لقد اعتنيت بالفعل بمعظم المدن المفقودة وليس لدي ما أفعله سوى القيام بدوريات. ماذا تقصد بالتقييم؟ أنا أقدم تقارير منتظمة وكذلك يفعل أولئك الذين يطلبون مساعدتي. لم أسمع أبدًا عن اختبار آخر.” سأل ليث.
“يبدو أنها فكرة رائعة. هل تمانع إذا واصلنا يومًا آخر؟ أنا متعبة للغاية حتى أن خصلة جسدي على وشك الانهيار.” عادت سولوس إلى شكلها الخصلة، وهي تلهث.
“عادةً ما كنت أسرع إلى هناك، لكنني لا أريد إثارة الشكوك بالتحرك بسرعة كبيرة. فخلف كلمات موروك الطيبة قد يكون هناك فخ. لم يحبني الجنرال مورن قط. ومن المرجح أنه السبب وراء هذا التقييم.
“إنها ليست إجراءات قياسية. فالجندي العادي لا يحتاج إلى تقييم سنوي، ولكن حتى الآن أثبت أنك لا تحتاج إلى أي شيء آخر. والجيش مهتم باختبار قدراتك نظرًا لأنه لم يتبق لك سوى عام واحد من الخدمة.
“إذا نجحت، فقد يقدم لك كبار القادة عرضًا جيدًا لإغرائك بإطالة حياتك العسكرية. سأكون مسؤولاً أثناء المهمة التي سننفذها معًا”. قال موروك.
“الحارس فيرهين، هذا الحارس موروك إيري. أنا أشرف على منطقة هيسار وأتصل بك لتحديد موعد التقييم السنوي الخاص بك. هل انتهيت من العمل العاجل في كيلار؟” لم يسمع ليث من قبل عن حراس آخرين، لكنه كان يعرف عن هيسار.
“ما نوع المهمة التي تتطلب اثنين من حراس الأحراش في وقت واحد؟” كان ليث يكره العمل الجماعي. كان من المستحيل تحريك البرج مع شريك، ولم يكن من محبي التخييم في العراء.
تنهد موروك قائلاً: “الأسوأ من ذلك كله. رعاية الأطفال”.
“لو لم تفعل ذلك، كنت سأعتقد أنه تم استبدالك بمتحول فضائي.” ضحكت.
“إنها ليست إجراءات قياسية. فالجندي العادي لا يحتاج إلى تقييم سنوي، ولكن حتى الآن أثبت أنك لا تحتاج إلى أي شيء آخر. والجيش مهتم باختبار قدراتك نظرًا لأنه لم يتبق لك سوى عام واحد من الخدمة.
“أستميحك عذرا؟”
“نظريًا، نعم. ومع ذلك، تُعتبر الآثار كلها ممتلكات ملكية ما لم يقرر فريق من الخبراء خلاف ذلك. لا يجوز للتاج أن يسمح بوقوع القطع الأثرية أو المعرفة المفقودة في الأيدي الخطأ.
أدى اندماج عقولهم إلى استيعاب جسد سولوس أيضًا، مما جعل من المستحيل عليها استخدام مطرقتها. سيسمح لهم الاندماج بالشعور بما يشعر به الآخر، ولكنه سيغمر عقولهم أيضًا بأفكار بعضهم البعض.
“اكتشف بعض الأوغاد الفقراء آثارًا قديمة داخل شبكة من الأنفاق تحت الأرض داخل زنزانة وقامت مجموعة من السحرة الأغبياء الذين يملكون أموالاً أكثر من عقولهم بتنظيم رحلة استكشافية.”
“ما علاقة هذا بنا؟ ألا يستطيعون دفع أجور حراسهم الخاصين؟” كان ليث يشعر بالانزعاج لمجرد التفكير في مثل هذه الوظيفة.
اتضح أن ماناهما متوافقان بالفعل، لكنهما كانا يمتلكان طريقتين مختلفتين تمامًا في في الحدادة وكان عليهما أن يتعلما كيفية التكيف مع بعضهما البعض. كانت المشكلة أن سولوس كان عليها الاحتفاظ بالدائرة السحرية، وتمكين كل من المطرقتين، والحدادة، بينما كان ليث قادرًا على التركيز فقط على تشكيل الجوهر الزائف.
“نظريًا، نعم. ومع ذلك، تُعتبر الآثار كلها ممتلكات ملكية ما لم يقرر فريق من الخبراء خلاف ذلك. لا يجوز للتاج أن يسمح بوقوع القطع الأثرية أو المعرفة المفقودة في الأيدي الخطأ.
على الأقل سولوس آمنه طالما أنني لا أعطيه فرصة لاستخدام التنشيط علي.” فكر ليث.
“ولكي تزداد الأمور سوءًا، فإن أحد هؤلاء السحرة النبلاء لديه أب قوي يطالب بالأفضل، وهنا يأتي دورنا. تقع الأنقاض على الحدود بين منطقتينا وقد تم تصنيفنا كوحوش من الجيش.”
“متى وأين؟” سأل ليث، راغبًا في إنهاء المهمة بسرعة.
“هل تم تصنيفه مثلي؟ عشب؟ هذا الرجل يتحدث مثل الوحش أكثر من الإنسان. سولوس، التحليل.” فكر ليث.
“ما علاقة هذا بنا؟ ألا يستطيعون دفع أجور حراسهم الخاصين؟” كان ليث يشعر بالانزعاج لمجرد التفكير في مثل هذه الوظيفة.
“نعم، صحيح. منذ متى يمكنني تقييم شخص ما من خلال صورة ثلاثية الأبعاد له؟ أحتاج إلى رؤيته شخصيًا.” رد سولوس.
لحسن الحظ، سمح له عِرق المانا المدمجة مع برجه بامتصاص طاقة العالم بمعدل أسرع من المعتاد. احتاج جوهر المانا الأزرق الخاص بليث إلى كميات هائلة من طاقة العالم لدورة واحدة من التوسع والضغط.
“متى وأين؟” سأل ليث، راغبًا في إنهاء المهمة بسرعة.
“من الممكن أن نكون الشخصين الوحيدين في موغار بالكامل اللذين يمتلكان نفس توقيع المانا. الآن بعد أن أصبح لديك جسد، يمكننا أن نصبح اسياد حدادة معًا! تخيلي نوع العناصر التي يمكننا صنعها من خلال الجمع بين جهودنا.
“عادةً ما كنت أسرع إلى هناك، لكنني لا أريد إثارة الشكوك بالتحرك بسرعة كبيرة. فخلف كلمات موروك الطيبة قد يكون هناك فخ. لم يحبني الجنرال مورن قط. ومن المرجح أنه السبب وراء هذا التقييم.
“دعونا نلتقي في ليتراس. يوجد بها بوابة ابعاد، وهي قريبة من وجهتنا، ولحم الخنزير المشوي هناك لذيذ للغاية. سأنتظرك في حانة الخنزير البري. لدينا بعض الأشياء التي يجب القيام بها قبل اصطحاب الأطفال، لذا تعال مستعدًا. انتهى .”
في اليوم التالي، وصل ليث إلى ليتراس. عادت سولوس إلى شكل خاتمها، ملفوفة حول خاتم التمويه الذي صنعته. ظهرت الآن وكأنها مجرد زخرفة حجرية فاخرة.
“أستميحك عذرا؟”
أخذ ليث في الاعتبار الوقت الذي قد يستغرقه الساحر العادي للوصول إلى وجهته واستخدم كل الوقت الإضافي لاستخدام التراكم. كانت إحدى مشاكل إجراء التجارب هي أنها لم تترك له سوى القليل من الوقت لصقل جوهر مانا الخاص به.
لحسن الحظ، سمح له عِرق المانا المدمجة مع برجه بامتصاص طاقة العالم بمعدل أسرع من المعتاد. احتاج جوهر المانا الأزرق الخاص بليث إلى كميات هائلة من طاقة العالم لدورة واحدة من التوسع والضغط.
“عادةً ما كنت أسرع إلى هناك، لكنني لا أريد إثارة الشكوك بالتحرك بسرعة كبيرة. فخلف كلمات موروك الطيبة قد يكون هناك فخ. لم يحبني الجنرال مورن قط. ومن المرجح أنه السبب وراء هذا التقييم.
“لذا فهذا ما كان يتحدث عنه.” فكرت سولوس، نصف مرتاحه ونصف محبطة عندما عادوا إلى معمل الحدادة.
“بالإضافة إلى ذلك، استمتعت كثيرًا. لم أشعر أبدًا بالحيوية مثلما شعرت عندما عملنا معًا، وخاصةً في الحدادة(الصياغة: لا اعرف هل اكتبها صياغة ام اترجمها حدادة الصياغة للرون و الحدادة للمعدن لكن هنا البطل يفعل الأمرين معا ).”
“لا بد أنه يشك في إنجازاتي. أراهن أن هذا الأحمق المتغطرس يشعر بالحسد من الطريقة التي كافأتني بها الشرطي تيريس بعد أحداث زانتيا. إما أنه هو، أو أن أحد أعداء القائد بيريون يحاول القيام بخدعة .” فكر ليث.
لم يكن لدى ليث أي نية للخدمة في الجيش أكثر مما هو مطلوب. كان يكره السياسة وكل الصراعات التي قد تنجم عن الانحياز إلى أي جانب، ولكن في الوقت نفسه، لم يكن يسمح لأحد بأن يسلبه مزاياه.
في اليوم التالي، وصل ليث إلى ليتراس. عادت سولوس إلى شكل خاتمها، ملفوفة حول خاتم التمويه الذي صنعته. ظهرت الآن وكأنها مجرد زخرفة حجرية فاخرة.
“آسف، لم أقصد أن أجعلك تعملين حتى في يوم عيد ميلادك.”
في اليوم التالي، وصل ليث إلى ليتراس. عادت سولوس إلى شكل خاتمها، ملفوفة حول خاتم التمويه الذي صنعته. ظهرت الآن وكأنها مجرد زخرفة حجرية فاخرة.
“إذا كان هذا موروك إيري وحشًا مستيقظًا أووحش أمبراطوري متنكرًا،
كانت المنطقة مجاورة لمنطقته، ووفقًا لكتبه، لم تكن أفضل كثيرًا. كان الحارس إيري رجلاً في منتصف العشرينيات من عمره، ويبلغ طوله حوالي 1.8 متر (5’11”)، لذا كان طويل القامة جدًا وفقًا لمعايير موغار.
على الأقل سولوس آمنه طالما أنني لا أعطيه فرصة لاستخدام التنشيط علي.” فكر ليث.
علاوة على ذلك، لم يكن بإمكان سولوس أن تحافظ على جسدها إلا لبضع ساعات إذا لم تفعل شيئًا، لكن الحدادة استنفدت قوتها بسرعة أكبر. كان الوقت عدوًا لا تستطيع التغلب عليه.
“آسف، لم أقصد أن أجعلك تعملين حتى في يوم عيد ميلادك.”
“في المرة القادمة، سأحافظ على الدائرة وأنت تقومين الصياغة. بهذه الطريقة، يمكنني مراقبة طريقتك وتعلم كيفية التنسيق معك بشكل أفضل.” اقترح ليث بعد أن اكتشفا أنهما لا يستطيعان استخدام اندماج العقل لتسريع الأمور.
