الموت المفاجئ الجزء الأول
629: الموت المفاجئ الجزء الأول
لقد جعلتها قدراتها على التلاعب بالضوء غير مرئية تقريبًا ومع كل الضوضاء التي تتردد عبر الأنفاق كانت صامتة مثل الفأر.
كان مظهر كورغ يشبه مخلوقًا بشريًا، يبلغ طوله حوالي 1.6 متر (5’3″)، بأطراف نحيفة ورأس كبير جدًا بالنسبة لجسمها. كان نصف جلدها أصفر شاحبًا لدرجة أنه كان شفافًا تقريبًا، مما يسمح برؤية القليل من أعضائها المتبقية.
كورغ، ذلك الكائن البغيض الذي زرعت أجزاؤه داخل قبيلة العفاريت، لا يزال يُعتقد أنه قد تعرض للظلم بسبب ارتباطه بمثل هذه المخلوقات عديمة الفائدة والقبيحة.
على العكس من ذلك، كانت محظوظة للغاية. كانت نقطة القوة الوحيدة للعفريت هي قدرته على الإنجاب، لذلك كان من السهل عليها التلاعب بهم في البداية ثم التغلب على عقولهم الضعيفة بمجرد أن أصبحت أقوى.
لقد منحها الهجوم على منجم الكريستال الكثير من الوقت والطاقة لصقل جسد مشابه لجسد إلدريتش الأصلي الذي ولدت منه. وعلى عكس الهجائن الأخرى، لم تطارد “والدتها” بسبب ضعف وعاءها.
رمش ليث وموروك في اتجاهين متعاكسين في اللحظة المناسبة. فُتِحَت ثقوب يبلغ عمقها عدة سنتيمترات في الحائط خلف المكان الذي كانت فيه أعضاؤهما الحيوية قبل ثانية واحدة فقط.
كانت تفضل البقاء مختبئة داخل المناجم طوال الوقت لبناء قوتها واستعادة معرفتها. لم تواجه كورغ أي مشكلة في تجنب عمال المناجم. كان هناك الكثير من الممرات غير المستخدمة التي يمكنها استخدامها كملاذات، وطالما أنها لم تمتص البلورات حتى تجف، فستستعيد طاقتها دائمًا.
أومأت سولوس برأسها عن بعد أثناء تحولها إلى شكل القفاز. كان الهجين الأخير الذي قاتلوه قادرًا على الوصول إلى معدات قوية. في وجود العديد من الشهود، احتاج ليث إلى عذر لائق لمهاراته في اليقظة.
كانت واحدة من الهجائن القليلة التي لا تزال على قيد الحياة في قارة جارلين بأكملها. قُتل معظم الآخرين على يد البشر أو وحوش الإمبراطور قبل بلوغهم مرحلة النضج أو استوعبهم أسلافهم بعد تحديهم.
كان الضجيج الذي سمعه ليث و موروك ناتج عن قيامها بحفر بلورة مانا شهية بشكل خاص لتتغذى عليها دون أن يلاحظها أحد. لم تكن لديها أي فكرة عن كيفية عثور البشر عليها.
لقد جعلتها قدراتها على التلاعب بالضوء غير مرئية تقريبًا ومع كل الضوضاء التي تتردد عبر الأنفاق كانت صامتة مثل الفأر.
لسوء الحظ بالنسبة لكورغ، لم تكن أول شيطانة في يد ليث. تحت الدرع، لم يكن هناك جلد بشري وردي ضعيف، بل جسد أسود متقشر لهجين. كان لدى كل منهما القدرة على افتراس حيوية خصمهما، وحتى إذا كانت كورغ أكثر مهارة، فإن التدفق المضاد لليث جعل انتصارها أجوفًا.
لقد جعلتها قدراتها على التلاعب بالضوء غير مرئية تقريبًا ومع كل الضوضاء التي تتردد عبر الأنفاق كانت صامتة مثل الفأر.
لكن كورغ لم تكن قلقًه. هؤلاء الرجال لم يكونوا من عمال المناجم، ومن المرجح أن يمر اختفائها دون أن يلاحظه أحد لأيام إن لم يكن أبدًا. لعن ليث حظه السيئ عندما هددت عدة سهام من تعويذة الفوضى من الدرجة الأولى حياته.
“إنها أقوى منك سحريًا، لكن قوتها الجسدية ضعيفة. نصف جسدها لا يزال مثل جسد عفريت.” أجابت سولوس.
“إنها أقوى منك سحريًا، لكن قوتها الجسدية ضعيفة. نصف جسدها لا يزال مثل جسد عفريت.” أجابت سولوس.
لم تكن هناك مساحة كافية لتفاديهم وكان يعلم من تجربته أن معظم الحواجز ستكون عديمة الفائدة ضد سحر الفوضى.
كان الضجيج الذي سمعه ليث و موروك ناتج عن قيامها بحفر بلورة مانا شهية بشكل خاص لتتغذى عليها دون أن يلاحظها أحد. لم تكن لديها أي فكرة عن كيفية عثور البشر عليها.
رمش ليث وموروك في اتجاهين متعاكسين في اللحظة المناسبة. فُتِحَت ثقوب يبلغ عمقها عدة سنتيمترات في الحائط خلف المكان الذي كانت فيه أعضاؤهما الحيوية قبل ثانية واحدة فقط.
بالإضافة إلى ذلك، فإن موقعها منع الرمش، مما جعل الهجمات الجسدية هي الوسيلة الوحيدة لإيذائها. توقعت كورغ أن ترى ليث يسقط، وجسده مليء بالثقوب أكثر من الجبن السويسري، لذلك صُدمت تمامًا عندما لم يبطئه التأثير حتى.
لم يكن بوسع كورغ استخدام تعويذات قوية دون المخاطرة بإثارة تفاعل متسلسل من شأنه أن يؤدي إلى انهيار المنجم، مما يؤدي إلى مقتلها والبشر في هذه العملية. لحسن الحظ، واجه حراس الأحراش نفس المشكلة بالإضافة إلى اضطرارهم إلى الاعتناء بالوزن الزائد.
كان الضجيج الذي سمعه ليث و موروك ناتج عن قيامها بحفر بلورة مانا شهية بشكل خاص لتتغذى عليها دون أن يلاحظها أحد. لم تكن لديها أي فكرة عن كيفية عثور البشر عليها.
لقد جعلتها قدراتها على التلاعب بالضوء غير مرئية تقريبًا ومع كل الضوضاء التي تتردد عبر الأنفاق كانت صامتة مثل الفأر.
لقد أصيب العديد من الأساتذة على حين غرة وبقوا مصابين بجروح خطيرة. وقد حدث نفس الشيء لمساعديهم والجنود المكلفين بحمايتهم. وكانت النقطة المضيئة الوحيدة هي أن دروعهم المسحورة منعت أي إصابة مميتة وأن كورغ كانت تركز على الحراس.
“ما مدى سوء الأمر؟” سأل ليث أثناء إخراج سيف حارس البوابة من جيب التخزين وتقليصه إلى حجم سيف قصير.
كانت واحدة من الهجائن القليلة التي لا تزال على قيد الحياة في قارة جارلين بأكملها. قُتل معظم الآخرين على يد البشر أو وحوش الإمبراطور قبل بلوغهم مرحلة النضج أو استوعبهم أسلافهم بعد تحديهم.
“إنها أقوى منك سحريًا، لكن قوتها الجسدية ضعيفة. نصف جسدها لا يزال مثل جسد عفريت.” أجابت سولوس.
“يا له من وقح! كان السيف مجرد وسيلة لإلهاءه عن ضرب نقطة ضعفي. إذا كان يعتقد أن الدرع يمكنه حمايته من لمستي، فسوف يفاجأ.” فكرت بينما تحولت قبضتها إلى كماشة، تمتص حيويته من خلال الحماية الساحرة.
كان مظهر كورغ يشبه مخلوقًا بشريًا، يبلغ طوله حوالي 1.6 متر (5’3″)، بأطراف نحيفة ورأس كبير جدًا بالنسبة لجسمها. كان نصف جلدها أصفر شاحبًا لدرجة أنه كان شفافًا تقريبًا، مما يسمح برؤية القليل من أعضائها المتبقية.
كان الضجيج الذي سمعه ليث و موروك ناتج عن قيامها بحفر بلورة مانا شهية بشكل خاص لتتغذى عليها دون أن يلاحظها أحد. لم تكن لديها أي فكرة عن كيفية عثور البشر عليها.
كان النصف الآخر عبارة عن مادة هلامية سوداء اللون بدت وكأنها تتحرك باستمرار وتغير شكلها وكأنها سائل متدفق. في ثانية كانت تشبه جلد الضفدع اللزج، وفي الثانية التالية كانت مليئة بالشعر مثل شعر الوحش.
كانت واحدة من الهجائن القليلة التي لا تزال على قيد الحياة في قارة جارلين بأكملها. قُتل معظم الآخرين على يد البشر أو وحوش الإمبراطور قبل بلوغهم مرحلة النضج أو استوعبهم أسلافهم بعد تحديهم.
أومأت سولوس برأسها عن بعد أثناء تحولها إلى شكل القفاز. كان الهجين الأخير الذي قاتلوه قادرًا على الوصول إلى معدات قوية. في وجود العديد من الشهود، احتاج ليث إلى عذر لائق لمهاراته في اليقظة.
“دعني أخمن، النصف الأسود هو بغيض.” فكر ليث.
كان ليث قد راهن على سرعته المتزايدة التي تعززت بفضل الاندماج الهوائي، على أمل أن يسمح له ذلك بالوصول إلى خصمه قبل أن تتمكن من إلقاء تعويذات أقوى، فخسر الرهان. بدأت كورغ في نسج تعويذاتها منذ اللحظة التي حدق فيها الحارسان في اتجاهها.
بدلاً من الجروح المفتوحة، كان صدره ممتلئًا بما يشبه سائلًا فضيًا منصهرًا مشوهًا بسبب التأثير الذي كان يصلح بسرعة الضرر الذي تلقاه.
أومأت سولوس برأسها عن بعد أثناء تحولها إلى شكل القفاز. كان الهجين الأخير الذي قاتلوه قادرًا على الوصول إلى معدات قوية. في وجود العديد من الشهود، احتاج ليث إلى عذر لائق لمهاراته في اليقظة.
كانت إحدى القدرات غير المتوقعة المستمدة من استخدام الأوركاليكم لصنع درع سكن وولكر هي أنه عن طريق حقنه بمانا، كان من الممكن تضخيم كل من صلابته وحقل الطاقة الخاص به.
كان شكل قفازها مع بلورات المانا اللامعة على ظهر اليد مناسبًا تمامًا. حتى أنها غيرت تصميمه، لمنحه مظهرًا أكثر تعقيدًا يشبه القطع الأثرية التي رأوها في الماضي.
“يا له من وقح! كان السيف مجرد وسيلة لإلهاءه عن ضرب نقطة ضعفي. إذا كان يعتقد أن الدرع يمكنه حمايته من لمستي، فسوف يفاجأ.” فكرت بينما تحولت قبضتها إلى كماشة، تمتص حيويته من خلال الحماية الساحرة.
كما كانت تتمتع بالعديد من المزايا. فبوجودها بالقرب من جدار مليء بالبلورات البارزة، كانت تمنع أعداءها من استخدام السحر ضدها، حيث أن أدنى خطأ كان من شأنه أن يؤدي إلى انهيار المناجم وقتل المئات.
سخرت كورغ عندما رأت ليث يتقدم للأمام. كان الحارسان الوحيدان اللذان لم يصبهما أذى من هجومها المفاجئ، لذا كانت خائفة من أن ياحولوا الهرب ويطلبوا المساعدة.
629: الموت المفاجئ الجزء الأول
ومع ذلك، كان واحد منهم على الأقل يوفر لها الوقت في مطاردة مملة. رحبت بوصول ليث بوابل آخر من سهام الفوضى. كانت المسافة الآن قصيرة جدًا حتى بالنسبة للصد وكانت السهام السحرية سريعة جدًا لدرجة أنها كانت غير مرئية تقريبًا.
مع حارس البوابة إلى كتف كورغ الذي كان لا يزال مصنوعًا من لحم العفريت.
كان ليث قد راهن على سرعته المتزايدة التي تعززت بفضل الاندماج الهوائي، على أمل أن يسمح له ذلك بالوصول إلى خصمه قبل أن تتمكن من إلقاء تعويذات أقوى، فخسر الرهان. بدأت كورغ في نسج تعويذاتها منذ اللحظة التي حدق فيها الحارسان في اتجاهها.
لم يكن بوسع كورغ استخدام تعويذات قوية دون المخاطرة بإثارة تفاعل متسلسل من شأنه أن يؤدي إلى انهيار المنجم، مما يؤدي إلى مقتلها والبشر في هذه العملية. لحسن الحظ، واجه حراس الأحراش نفس المشكلة بالإضافة إلى اضطرارهم إلى الاعتناء بالوزن الزائد.
كما كانت تتمتع بالعديد من المزايا. فبوجودها بالقرب من جدار مليء بالبلورات البارزة، كانت تمنع أعداءها من استخدام السحر ضدها، حيث أن أدنى خطأ كان من شأنه أن يؤدي إلى انهيار المناجم وقتل المئات.
629: الموت المفاجئ الجزء الأول
بالإضافة إلى ذلك، فإن موقعها منع الرمش، مما جعل الهجمات الجسدية هي الوسيلة الوحيدة لإيذائها. توقعت كورغ أن ترى ليث يسقط، وجسده مليء بالثقوب أكثر من الجبن السويسري، لذلك صُدمت تمامًا عندما لم يبطئه التأثير حتى.
629: الموت المفاجئ الجزء الأول
بدلاً من الجروح المفتوحة، كان صدره ممتلئًا بما يشبه سائلًا فضيًا منصهرًا مشوهًا بسبب التأثير الذي كان يصلح بسرعة الضرر الذي تلقاه.
كانت إحدى القدرات غير المتوقعة المستمدة من استخدام الأوركاليكم لصنع درع سكن وولكر هي أنه عن طريق حقنه بمانا، كان من الممكن تضخيم كل من صلابته وحقل الطاقة الخاص به.
كان مظهر كورغ يشبه مخلوقًا بشريًا، يبلغ طوله حوالي 1.6 متر (5’3″)، بأطراف نحيفة ورأس كبير جدًا بالنسبة لجسمها. كان نصف جلدها أصفر شاحبًا لدرجة أنه كان شفافًا تقريبًا، مما يسمح برؤية القليل من أعضائها المتبقية.
قبل الهجوم، غطى ليث نفسه بمانا من رأسه حتى أخمص قدميه، تحسبًا لأي طارئ. كان إنفاق المانا لمقاومة سحر الفوضى هائلاً، لكنه كان لا يزال أفضل من الموت الفوري.
لم يكن بوسع كورغ استخدام تعويذات قوية دون المخاطرة بإثارة تفاعل متسلسل من شأنه أن يؤدي إلى انهيار المنجم، مما يؤدي إلى مقتلها والبشر في هذه العملية. لحسن الحظ، واجه حراس الأحراش نفس المشكلة بالإضافة إلى اضطرارهم إلى الاعتناء بالوزن الزائد.
قام ليث بضربة قطرية صاعدة من اليمين إلى اليسار، مما أجبر كورغ على التحرك من مكانها الآمن حتى لا يتم تقطيعها إلى نصفين. انحنت وهي تتجنب ليث من اليسار، وعيناها مثبتتان على النصل المشبع بسحر الظلام الذي مر على بعد ملليمترات من وجهها وقطع طرف أذنيها المدببتين.
كان الضجيج الذي سمعه ليث و موروك ناتج عن قيامها بحفر بلورة مانا شهية بشكل خاص لتتغذى عليها دون أن يلاحظها أحد. لم تكن لديها أي فكرة عن كيفية عثور البشر عليها.
لم تكن قد شعرت بالألم من الإصابة عندما ضربتها قبضة ليث اليسرى في جانبها، أحد أجزاء جسدها التي لا تزال تنتمي إلى العفاريت، بقوة كافية لرفعها عن الأرض وجعلتها تبصق فمًا مليئًا بالدم.
لقد جعلتها قدراتها على التلاعب بالضوء غير مرئية تقريبًا ومع كل الضوضاء التي تتردد عبر الأنفاق كانت صامتة مثل الفأر.
أومأت سولوس برأسها عن بعد أثناء تحولها إلى شكل القفاز. كان الهجين الأخير الذي قاتلوه قادرًا على الوصول إلى معدات قوية. في وجود العديد من الشهود، احتاج ليث إلى عذر لائق لمهاراته في اليقظة.
تجاهلت الألم، وأمسكت بمعصمه لتقطعه بمخالبها، لتكتشف أن ذراعه بالكامل كانت مغطاة بالسائل الفضي، مما حولها إلى مطرقة حية من الأوريكالكوم.
كان مظهر كورغ يشبه مخلوقًا بشريًا، يبلغ طوله حوالي 1.6 متر (5’3″)، بأطراف نحيفة ورأس كبير جدًا بالنسبة لجسمها. كان نصف جلدها أصفر شاحبًا لدرجة أنه كان شفافًا تقريبًا، مما يسمح برؤية القليل من أعضائها المتبقية.
629: الموت المفاجئ الجزء الأول
“يا له من وقح! كان السيف مجرد وسيلة لإلهاءه عن ضرب نقطة ضعفي. إذا كان يعتقد أن الدرع يمكنه حمايته من لمستي، فسوف يفاجأ.” فكرت بينما تحولت قبضتها إلى كماشة، تمتص حيويته من خلال الحماية الساحرة.
629: الموت المفاجئ الجزء الأول
لسوء الحظ بالنسبة لكورغ، لم تكن أول شيطانة في يد ليث. تحت الدرع، لم يكن هناك جلد بشري وردي ضعيف، بل جسد أسود متقشر لهجين. كان لدى كل منهما القدرة على افتراس حيوية خصمهما، وحتى إذا كانت كورغ أكثر مهارة، فإن التدفق المضاد لليث جعل انتصارها أجوفًا.
لقد أصيب العديد من الأساتذة على حين غرة وبقوا مصابين بجروح خطيرة. وقد حدث نفس الشيء لمساعديهم والجنود المكلفين بحمايتهم. وكانت النقطة المضيئة الوحيدة هي أن دروعهم المسحورة منعت أي إصابة مميتة وأن كورغ كانت تركز على الحراس.
كانت الحيوية المسروقة نادرة للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن ملاحظتها. لم يتمكن ليث من تحرير يده اليسرى، لذلك اندفع
لم تكن هناك مساحة كافية لتفاديهم وكان يعلم من تجربته أن معظم الحواجز ستكون عديمة الفائدة ضد سحر الفوضى.
مع حارس البوابة إلى كتف كورغ الذي كان لا يزال مصنوعًا من لحم العفريت.
رمش ليث وموروك في اتجاهين متعاكسين في اللحظة المناسبة. فُتِحَت ثقوب يبلغ عمقها عدة سنتيمترات في الحائط خلف المكان الذي كانت فيه أعضاؤهما الحيوية قبل ثانية واحدة فقط.
كانت واحدة من الهجائن القليلة التي لا تزال على قيد الحياة في قارة جارلين بأكملها. قُتل معظم الآخرين على يد البشر أو وحوش الإمبراطور قبل بلوغهم مرحلة النضج أو استوعبهم أسلافهم بعد تحديهم.
