الموت المفاجئ الجزء الثاني
الفصل 630 الجزء الثاني الموت المفاجئ
اعترضت النصل بكفها المفتوح، وتركته يخترق يدها حتى أغلقت أصابعها على مقبضه.
“كيف حالها؟” سأل ليث بينما وضع يده على كتف فلوريا للتحقق من حالتها بالتنشيط.
“إن التغلب على الدريتش في مسابقة القوة هو مهمة حمقاء. السؤال الوحيد هو من منكما سيتحطم أولاً. هل أنت أم شفرتك؟” سخرت كورغ.
لقد تمزقت تعويذتها إلى أشلاء، وتلقت القوة الكاملة للعديد من السهام في وقت واحد. ولولا كل التعويذات التي غرسها أوريون في معداتها، لكانت قد ماتت على الفور.
أطلق ليث لعنة في داخله عندما تسبب دمها الأسود في تآكل سطح سيف حارس البوابة وتساقط على بلورات المانا المضمنة في مقبضه. من بين كل المخلوقات التي واجهها، لم يقابل ليث قط مخلوقًا يحتوي على حمض بدلاً من الدم.
حاول ليث سحب النصل بعيدًا، لكن كورغ كانت أقوى منه. وفي الوقت نفسه، حاولت كسر ذراعه، لكن بين تعزيز مانا لدرع سكن وولكر وتعزيز اندماج الأرض لجسده المستيقظ، شعرت وكأنها تحرك جبلًا.
“لماذا تعتقدين أنني هنا؟” قال موروك من خلفها بعد ثانية واحدة من اختراق أحد سيوفه القصيرة صدرها وآخر رأسها.
لقد نسيت كورغ الحارس الأخر وأن الرمش أصبحت تشكل تهديدًا كبيرًا من خلال عدم وجود حاط خلفها بعد الأن .
“كان بإمكانها أن تذهب إلى أي مكان. فالمكان عبارة عن متاهة وهناك الكثير من التداخلات.” أجابت.
“يا إلهي!” صُدم موروك عندما رأى أن المخلوق لم يكن يموت بينما كانت شفراته تذوب.
“هل كان ذلك الشيء امرأة أيضًا؟ أغرب يوم على الإطلاق.” أجاب موروك بينما كان يستخدم حركات سريعة من معصميه لتنظيف شفراته من الدم الأسود.
“لا توجد أجزاء حيوية! اتجه نحو الأجزاء الصفراء!” قال ليث وهو يستغل تردد كورغ في التخلي عن حارس البوابة ويضرب بقفاز سولوس في صدر كورغ. لقد غمرت سولوس نفسها بكل العناصر وأطلقت بعض التعويذات التي احتفظت بها جاهزة في لحظة الاصطدام.
لقد تمزقت تعويذتها إلى أشلاء، وتلقت القوة الكاملة للعديد من السهام في وقت واحد. ولولا كل التعويذات التي غرسها أوريون في معداتها، لكانت قد ماتت على الفور.
كان التأثير الناتج عن الهجوم المشترك الذي شنه ليث وسكين ووكر وسولوس أشبه بمطرقة هوائية على الثلج. اخترقت القبضة صدرها وخرجت من ظهرها، فتناثرت دماء حمراء غير ضارة على موروك.
“هل كان ذلك الشيء امرأة أيضًا؟ أغرب يوم على الإطلاق.” أجاب موروك بينما كان يستخدم حركات سريعة من معصميه لتنظيف شفراته من الدم الأسود.
كان حارس البوابة في حالة حرجة بالفعل. إذا لم يسترده، لكان قد تم تدميره، ولكن للقيام بذلك، اضطر ليث إلى دفعه إلى ما هو أبعد من حدوده. رسم ليث دائرة إصلاح سيد حدادة بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى الأساتذة الذين كانوا يراقبون العملية لم يتمكنوا من تصديق أعينهم.
“انسخ ذلك.” أجاب وهو يبدأ في طعن أجزاء العفريت المكشوفة بسرعة كبيرة لدرجة أنه قبل أن ينزف الجرح، تم فتح أربعة جرحى أخرى.
“ألست معالجًا؟ لقد تم علاج القائد بالفعل. يجب عليك الاعتناء بالجرحى.” قالت امرأة في أواخر الخمسينيات من عمرها ترتدي ألوان الغريفون الأسود. لقد أصيبت في كتفها، لكن مساعدها كان في حالة حرجة.
“لماذا تعتقدين أنني هنا؟” قال موروك من خلفها بعد ثانية واحدة من اختراق أحد سيوفه القصيرة صدرها وآخر رأسها.
كانت كورغ تلعن في داخلها، وتحاول إيجاد مخرج. لم يكن ضرب جسدها العفريت كافياً لقتلها لأنها لم تكن تمتلك أعضاء حيوية، لكن الجروح كانت تجعل قوتها تنهار.
“لماذا تعتقدين أنني هنا؟” قال موروك من خلفها بعد ثانية واحدة من اختراق أحد سيوفه القصيرة صدرها وآخر رأسها.
لفترة من الوقت، حزن على حارس البوابة وكأنه صديقه منذ زمن طويل. ثم بدأ يشعر بالقلق بشأن مستقبله القريب.
واصل ليث ضرب جسدها بيده الحرة وعندما حاولت إبعاده جانباً بكلتا يديها للهروب من هجوم موروك، أمسك ليث بمقبض حارس البوابة.
أسند ليث ظهره إلى الحائط ليتجنب التعرض للطعن في الظهر أثناء استخدامه لـ التنشيط على حارس البوابة. لقد دمر التدفق الهائل لسحر الظلام أي أثر لحمض البغيض، ولم يتبق سوى تقييم الضرر.
لقد غمره بكل ما استطاع من قوة المانا، وغرس فيه سحر الظلام بينما كان يلف السيف ويسحبه بعيدًا. أصاب الدم الأسود المكان الذي كان فيه ليث حتى جزء من الثانية قبل ذلك، مما جعل الصخور تشتعل أثناء ذوبانها.
لفترة من الوقت، حزن على حارس البوابة وكأنه صديقه منذ زمن طويل. ثم بدأ يشعر بالقلق بشأن مستقبله القريب.
شعرت كورغ بأن حياتها تتدهور، فلم تتردد في الالتفات إلى أحد المستويات العليا من المناجم. وظلت تتلألأ حتى وصلت إلى السطح، واختارت رواسب الكريستال كمكان للاختباء.
“لقد ماتت.” قال ليث بعد فترة. اختفى السحر وتحولت البلورات إلى باهتة. لم تكن القطعة المعدنية في يديه سوى خردة. غمرت ذكريات الأعداء الذين هزموهم معًا، وكل الأوقات التي أنقذ حياته فيها، ذهن ليث.
“ستساعدني البلورات على استعادة قوتي وحمايتي من رؤية حياة المستيقظ. لا يسعني إلا أن أتمنى ألا يدخل أحد إلى هنا قبل أن أتمكن من التعافي، وإلا فسأكون في مأزق!” فكرت وهي تتغذى على كريستال المانا القريبة.
اعترضت النصل بكفها المفتوح، وتركته يخترق يدها حتى أغلقت أصابعها على مقبضه.
“أين ذهبت؟” سأل ليث سولوس بينما كان ينظر حوله. كانت البلورات المحيطة بهم تحجب رؤية حياته، مما يجعل من الصعب عليه حتى رؤية توقيع طاقة موروك.
في إطار واجبها كفارسة ساحرة، دفعت فلوريا أولئك الذين كانوا بالقرب منها إلى بر الأمان بينما كانت تستحضر درعًا واقيًا لنفسها. لسوء الحظ، لم تقابل أبدًا بغيضا قادرًا على استخدام سحر الفوضى.(لا اعلم ااترجم البغيض شيطان او اتركه )
كان حارس البوابة في حالة حرجة بالفعل. إذا لم يسترده، لكان قد تم تدميره، ولكن للقيام بذلك، اضطر ليث إلى دفعه إلى ما هو أبعد من حدوده. رسم ليث دائرة إصلاح سيد حدادة بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى الأساتذة الذين كانوا يراقبون العملية لم يتمكنوا من تصديق أعينهم.
“كان بإمكانها أن تذهب إلى أي مكان. فالمكان عبارة عن متاهة وهناك الكثير من التداخلات.” أجابت.
“كنت أحدق في الحارس الوقح، لذا كان لدي كل الوقت للتراجع فور سماعي للصوت. لكن فلوريا لم تكن محظوظة إلى هذا الحد.”
“هل كان ذلك الشيء امرأة أيضًا؟ أغرب يوم على الإطلاق.” أجاب موروك بينما كان يستخدم حركات سريعة من معصميه لتنظيف شفراته من الدم الأسود.
حاول ليث سحب النصل بعيدًا، لكن كورغ كانت أقوى منه. وفي الوقت نفسه، حاولت كسر ذراعه، لكن بين تعزيز مانا لدرع سكن وولكر وتعزيز اندماج الأرض لجسده المستيقظ، شعرت وكأنها تحرك جبلًا.
“هل كان ذلك الشيء امرأة أيضًا؟ أغرب يوم على الإطلاق.” أجاب موروك بينما كان يستخدم حركات سريعة من معصميه لتنظيف شفراته من الدم الأسود.
“لا أعتقد أنها ستعود في أي وقت قريب. من خلال الجمع بين هجماتنا، وجهنا لها ركلة قوية. ما هو سلاحك؟”
أسند ليث ظهره إلى الحائط ليتجنب التعرض للطعن في الظهر أثناء استخدامه لـ التنشيط على حارس البوابة. لقد دمر التدفق الهائل لسحر الظلام أي أثر لحمض البغيض، ولم يتبق سوى تقييم الضرر.
“لا، لا، لا!” كان هذا كل ما قاله ليث. لم يكن المعدن المتآكل مشكلة، لكن بلورات المانا التالفة كانت قصة أخرى. لقد غمرتها الكثير من الدماء السوداء لفترة طويلة.
كان أكثر من نصف فريق البعثة مستلقين على الأرض في بركة من دمائهم. لم تتمكن سهام الفوضى من اختراق الحماية السحرية، لكنها لا تزال قادرة على تحطيم العظام وتمزيق الأعضاء.
لقد أنفقت النواة الزائفة بالفعل معظم طاقتها لتجديد الأضرار بأسرع ما يمكن، لكن انفجار الظلام الأخير لـ ليث كان القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير.
اعترضت النصل بكفها المفتوح، وتركته يخترق يدها حتى أغلقت أصابعها على مقبضه.
كان حارس البوابة في حالة حرجة بالفعل. إذا لم يسترده، لكان قد تم تدميره، ولكن للقيام بذلك، اضطر ليث إلى دفعه إلى ما هو أبعد من حدوده. رسم ليث دائرة إصلاح سيد حدادة بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى الأساتذة الذين كانوا يراقبون العملية لم يتمكنوا من تصديق أعينهم.
الفصل 630 الجزء الثاني الموت المفاجئ
“يا إلهي!” صُدم موروك عندما رأى أن المخلوق لم يكن يموت بينما كانت شفراته تذوب.
لقد قاتل بكل مهاراته، مستخدمًا مانا كنظام دعم للحياة، لكن جوهر حارس البوابة الزائف يتلاشى ببطء حيث أدى الفساد الناجم عن الدم الأسود إلى تدمير نظام دورة المانا .
لقد أنفقت النواة الزائفة بالفعل معظم طاقتها لتجديد الأضرار بأسرع ما يمكن، لكن انفجار الظلام الأخير لـ ليث كان القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير.
اعترضت النصل بكفها المفتوح، وتركته يخترق يدها حتى أغلقت أصابعها على مقبضه.
“لقد ماتت.” قال ليث بعد فترة. اختفى السحر وتحولت البلورات إلى باهتة. لم تكن القطعة المعدنية في يديه سوى خردة. غمرت ذكريات الأعداء الذين هزموهم معًا، وكل الأوقات التي أنقذ حياته فيها، ذهن ليث.
لفترة من الوقت، حزن على حارس البوابة وكأنه صديقه منذ زمن طويل. ثم بدأ يشعر بالقلق بشأن مستقبله القريب.
“آسف لسماع ذلك يا رجل. أتمنى أن يكون لديك سلاح آخر. إن فقدان سلاحك الرئيسي قبل بدء المهمة هو أسوأ ما يمكن أن يحدث.” كان موروك حزينًا حقًا. كان يعلم جيدًا مدى تكلفة المعدات الجيدة.
“فلوريا! كويلا! هل أنتم بخير؟” صاح ليث فور أن خرجت كلمة ميت من شفتيه. في جنونه القتالي، نسي تمامًا صديقيه الحقيقيين.
حاول ليث سحب النصل بعيدًا، لكن كورغ كانت أقوى منه. وفي الوقت نفسه، حاولت كسر ذراعه، لكن بين تعزيز مانا لدرع سكن وولكر وتعزيز اندماج الأرض لجسده المستيقظ، شعرت وكأنها تحرك جبلًا.
“يا إلهي!” صُدم موروك عندما رأى أن المخلوق لم يكن يموت بينما كانت شفراته تذوب.
سيكون استبدال حارس البوابة أمرًا صعبًا ولكنه ممكن. كان ليث يعلم أنه عاجلاً أم آجلاً يجب عليه ترقية سلاحه.
كان أكثر من نصف فريق البعثة مستلقين على الأرض في بركة من دمائهم. لم تتمكن سهام الفوضى من اختراق الحماية السحرية، لكنها لا تزال قادرة على تحطيم العظام وتمزيق الأعضاء.
لكن لا يمكن استبدال كائن حي. ظهرت صورة يوريال في ذهنه بينما كان رؤية الحياة يركز على تحديد قوتي الحياة الوحيدتين اللتين لهما أي أهمية بالنسبة له في ذلك النفق.
“لماذا تعتقدين أنني هنا؟” قال موروك من خلفها بعد ثانية واحدة من اختراق أحد سيوفه القصيرة صدرها وآخر رأسها.
كان حارس البوابة في حالة حرجة بالفعل. إذا لم يسترده، لكان قد تم تدميره، ولكن للقيام بذلك، اضطر ليث إلى دفعه إلى ما هو أبعد من حدوده. رسم ليث دائرة إصلاح سيد حدادة بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى الأساتذة الذين كانوا يراقبون العملية لم يتمكنوا من تصديق أعينهم.
“أنا بخير.” قالت كويلا بصوت ضعيف من التعب.
“كنت أحدق في الحارس الوقح، لذا كان لدي كل الوقت للتراجع فور سماعي للصوت. لكن فلوريا لم تكن محظوظة إلى هذا الحد.”
كان أكثر من نصف فريق البعثة مستلقين على الأرض في بركة من دمائهم. لم تتمكن سهام الفوضى من اختراق الحماية السحرية، لكنها لا تزال قادرة على تحطيم العظام وتمزيق الأعضاء.
في إطار واجبها كفارسة ساحرة، دفعت فلوريا أولئك الذين كانوا بالقرب منها إلى بر الأمان بينما كانت تستحضر درعًا واقيًا لنفسها. لسوء الحظ، لم تقابل أبدًا بغيضا قادرًا على استخدام سحر الفوضى.(لا اعلم ااترجم البغيض شيطان او اتركه )
لقد أنفقت النواة الزائفة بالفعل معظم طاقتها لتجديد الأضرار بأسرع ما يمكن، لكن انفجار الظلام الأخير لـ ليث كان القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير.
“كان بإمكانها أن تذهب إلى أي مكان. فالمكان عبارة عن متاهة وهناك الكثير من التداخلات.” أجابت.
لقد تمزقت تعويذتها إلى أشلاء، وتلقت القوة الكاملة للعديد من السهام في وقت واحد. ولولا كل التعويذات التي غرسها أوريون في معداتها، لكانت قد ماتت على الفور.
لقد نسيت كورغ الحارس الأخر وأن الرمش أصبحت تشكل تهديدًا كبيرًا من خلال عدم وجود حاط خلفها بعد الأن .
“كيف حالها؟” سأل ليث بينما وضع يده على كتف فلوريا للتحقق من حالتها بالتنشيط.
“ألست معالجًا؟ لقد تم علاج القائد بالفعل. يجب عليك الاعتناء بالجرحى.” قالت امرأة في أواخر الخمسينيات من عمرها ترتدي ألوان الغريفون الأسود. لقد أصيبت في كتفها، لكن مساعدها كان في حالة حرجة.
لقد غمره بكل ما استطاع من قوة المانا، وغرس فيه سحر الظلام بينما كان يلف السيف ويسحبه بعيدًا. أصاب الدم الأسود المكان الذي كان فيه ليث حتى جزء من الثانية قبل ذلك، مما جعل الصخور تشتعل أثناء ذوبانها.
“آسف لسماع ذلك يا رجل. أتمنى أن يكون لديك سلاح آخر. إن فقدان سلاحك الرئيسي قبل بدء المهمة هو أسوأ ما يمكن أن يحدث.” كان موروك حزينًا حقًا. كان يعلم جيدًا مدى تكلفة المعدات الجيدة.
