تهديد من الماضي الجزء الثاني
الفصل 652 تهديد من الماضي الجزء الثاني
ولنفس السبب، كانت أشياء مثل الحدادة، و الكيمياء، وجميع الوظائف الإبداعية أصعب بكثير بالنسبة لهم من البشر. أما جسد كورغ فكان، في غياب مصطلح أفضل، طبيعيًا.
“بالمناسبة، كيف وجدت الحاوية وكيف اكتشفت الكابل؟” سألت كاهو.
أومأ بيرييون برأسه، متوقعًا أن يطلب الآخرون نفس الشيء، لكن لم يبق سوى صمت محرج.
لقد أعد ليث بالفعل تفسيرًا وبعد التحدث مع فلوريا، جعل الأمر أبسط لتبرير إنفاقه الضئيل للمانا.
لقد جعلها سحرها المتعدد الأبعاد جنبًا إلى جنب مع قدرتها على التلاعب بالضوء غير مرئية حتى بالنسبة للمستيقظين، ولم يكن لدى السحرة المزيفين أي فرصة للعثور عليها. كانت المعركة مع الحارسين نعمة مقنعة.
“بفضل الكابتن إيرناس، كان لدي الوقت الكافي لإعداد مجموعة استشعار الحياة. بمجرد أن رصدت الحاوية، وصلت إليها بسرعة كبيرة لدرجة أن المخلوق لم يتبعني. كان لدي الوقت الكافي لألاحظ أن المصفوفات تحتاج إلى مصدر طاقة، وفعلت ما كان ليفعله أي شخص في موقفي.
“يا إلهي، يا لها من مجموعة من المحرومين من الحياة! الآن أشعر حقًا بالحاجة إلى إخبار زوجتي وأطفالي بأنني أحبهم.” فكر القائد قبل إغلاق المكالمة.
ولنفس السبب، كانت أشياء مثل الحدادة، و الكيمياء، وجميع الوظائف الإبداعية أصعب بكثير بالنسبة لهم من البشر. أما جسد كورغ فكان، في غياب مصطلح أفضل، طبيعيًا.
“لقد ضربت كل شيء كان بارزًا.”
“يا إلهي، نحن أغبياء”، قالت فلوريا “لا يستطيع بيرييون الاتصال بنا إذا لم نعزز الإشارة من جانبنا”. وكما توقع، كان القائد ينتظرهم لساعات، حتى أنه بدأ يخشى أن تكون البعثة قد هُزمت.
كانت قادرة على لمس الأشياء بحرية، وعلى عكس كل رفاقها من المخلوقات البغيضة، لم تتسرب طاقة الفوضى عندما تشتت انتباهها. كانت بمثابة غلاف مثالي قلل من استهلاكها للطاقة وبالتالي حاجتها إلى التغذية، مما ترك لها الكثير من المانا لتستخدمها في سحرها.
“أحسنت، فالمزيج الجيد من الحكمة والحظ هو بالضبط ما نحتاجه للبقاء على قيد الحياة”، هكذا قالت كاهو.
“لقد ضربت كل شيء كان بارزًا.”
“يا إلهي، نحن أغبياء”، قالت فلوريا “لا يستطيع بيرييون الاتصال بنا إذا لم نعزز الإشارة من جانبنا”. وكما توقع، كان القائد ينتظرهم لساعات، حتى أنه بدأ يخشى أن تكون البعثة قد هُزمت.
“البقاء على قيد الحياة؟ هل تعتقد أن الجيش لن يسمح لنا بالمغادرة؟” سأل راينر، مما تسبب في تنهد معظم الحاضرين من سذاجته.
ولنفس السبب، كانت أشياء مثل الحدادة، و الكيمياء، وجميع الوظائف الإبداعية أصعب بكثير بالنسبة لهم من البشر. أما جسد كورغ فكان، في غياب مصطلح أفضل، طبيعيًا.
كان على البغضاء محركي الدمى العثور على أجساد مضيفة جديدة بمجرد تآكل الجسد الذي احتلوه، بينما كانت أجساد البغضاء الهجينة مصنوعة من طاقة الفوضى النقية. لقد جعلتهم غير قابلين للتدمير تقريبًا، ولكن في الوقت نفسه، شلّت حياتهم اليومية.
“بالطبع لا. لقد فتحنا علبة ديدان ونحن الوحيدون القادرون على التعامل معها قبل أن يحدث الأسوأ.” قالت يوندرا وهي تربت على كتفه لطمأنته.
“لا تحاول الهروب. ربما لم أعد أملك رؤية الحياة، لكن بإمكاني تتبع توقيع طاقتي عندما نقترب. عدم الهروب بعد الكشف عن وجودك للعامة هو الخطأ الأخير الذي سترتكبه على الإطلاق.” فكر كورغ.
“الآن، بما أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل العودة إلى داخل كولا، سأخبركم بكل ما أعرفه عن تكنولوجيا أودي وسيفعل زملائي الشيء نفسه.”
كان المخلوق الناتج له قشور بيضاء فضية تغطي جسم الحصان، مع قرون متفرعة كبيرة فوق رأسه، وشوارب طويلة، وبدة فضية سميكة، وذيل تنين طويل قشور.
شرحت لهم يوندرا أنواع العمالقة التي واجهتها البعثات السابقة وكيفية هزيمتهم، ودخلت في التفاصيل إلى حد مشاركة ما اعتبره اسياد الحدادة أسرارًا لتجارتهم.
“أود ذلك.” كانت نبرة راينر مجروحة.
لم يفوت أحد ذلك، ولم يكن ذلك تصرفًا من الكرم بقدر ما كان يائسًا. أعدت كاهو وإيلكاس للجميع قائمة بالكلمات الشائعة في أودي التي كان عليهم الحذر منها والعلامات السرية المستخدمة لتحديد المناطق الخطرة.
دوقية لاروكسيا، مناجم الكريستال، في نفس الصباح.
دوقية لاروكسيا، مناجم الكريستال، في نفس الصباح.
بحلول الوقت الذي انتهت فيه الندوة، كان المساء قد حل بالفعل وكان الجميع يعانون من صداع شديد بسبب الازدحام.
“يا إلهي، نحن أغبياء”، قالت فلوريا “لا يستطيع بيرييون الاتصال بنا إذا لم نعزز الإشارة من جانبنا”. وكما توقع، كان القائد ينتظرهم لساعات، حتى أنه بدأ يخشى أن تكون البعثة قد هُزمت.
كانت أوامره متوقعة أيضًا. كانت مهمتهم الآن هي تفتيش كولا بأقصى درجات الحذر وعدم المغادرة إلا بعد التأكد من عدم ترك أي شيء قد يعرض المملكة للخطر.
دوقية لاروكسيا، مناجم الكريستال، في نفس الصباح.
“لعنة عليك يا كورغ! سأعود مرة أخرى لأعرف باسم بايترا، إلهة الحدادة. أراهن أنه إذا علمت “أصليتي” الحقيقة، فإن الحسد سوف يصيبها بسكتة دماغية.” فكرت بايترا.
“للأسف، إرسال التعزيزات أمر شبه مستحيل. بسبب التداخل، لا يمكننا تحديد إحداثياتكم، وحتى لو تمكنا من ذلك، فإن التداخل سيجعل فتح بوابة الالتواء مستحيلاً.
“لا أستطيع إلا أن أتمنى لكم حظًا سعيدًا وآمل أن تجدوا فقط الهياكل والجثث هناك.”
“من كان ليتصور أن الإصابة هي مفتاح تطوري؟ لقد قامت أنسجة العفاريت بإصلاح الجانب البغيض من جسدي بينما قامت طاقة الفوضى بتقوية جسدي التالف. قريبًا ستصبح كل مهاراتي في الحدادة أكثر من مجرد حنين للماضي!
“لدي طلب يا سيدي.” قال ليث. “هل يمكنك أن تخبر عائلتي أنني بخير؟ إنهم لا يسمعون مني منذ أن تم إغلاق الاتصالات. لا بد أنهم قلقون للغاية.”
أومأ بيرييون برأسه، متوقعًا أن يطلب الآخرون نفس الشيء، لكن لم يبق سوى صمت محرج.
“بفضل الكابتن إيرناس، كان لدي الوقت الكافي لإعداد مجموعة استشعار الحياة. بمجرد أن رصدت الحاوية، وصلت إليها بسرعة كبيرة لدرجة أن المخلوق لم يتبعني. كان لدي الوقت الكافي لألاحظ أن المصفوفات تحتاج إلى مصدر طاقة، وفعلت ما كان ليفعله أي شخص في موقفي.
“يا إلهي، يا لها من مجموعة من المحرومين من الحياة! الآن أشعر حقًا بالحاجة إلى إخبار زوجتي وأطفالي بأنني أحبهم.” فكر القائد قبل إغلاق المكالمة.
“أنا أحسدك.” قالت يوندرا. “حتى لو اختفيت لمدة عام، فلن يهتم أحد.”
كانت يداها المخلبيتان مملوءتين بمانا الفوضى، وجاهزتين للانطلاق. وعلى عكس الهجين، كان لديها كل الوقت للاستعداد لاجتماعهما.
“أود ذلك.” كانت نبرة راينر مجروحة.
بعد أن كادت تموت بسبب إصابة جانبها العفريت بشدة، استأنفت تطورها بمعدل مذهل. لم يعد الجسد وطاقة الفوضى اللذان يتألف منهما جسدها كيانين منفصلين.
“لا، لن تفعل ذلك. لأنك معي دائمًا. أنت العائلة الحقيقية الوحيدة التي بقيت لي.”
الفصل 652 تهديد من الماضي الجزء الثاني
“حسنًا إذن! لقد تأخر الوقت بالفعل، لذا أعتقد أنه يمكننا أن نبدأ في استكشاف المكان غدًا في الصباح الباكر.” كانت الأستاذة كاهو حريصة على تغيير الموضوع. لقد كانت حياتها المهنية ناجحة بقدر ما كانت حياتها الشخصية خاوية.
كانت قادرة على لمس الأشياء بحرية، وعلى عكس كل رفاقها من المخلوقات البغيضة، لم تتسرب طاقة الفوضى عندما تشتت انتباهها. كانت بمثابة غلاف مثالي قلل من استهلاكها للطاقة وبالتالي حاجتها إلى التغذية، مما ترك لها الكثير من المانا لتستخدمها في سحرها.
“سننقسم إلى فريقين، كل فريق يتكون من حارس أحراش، لأنهم من أقوى العناصر لدينا، وحارس، وصانع أحجار. هل توافقني الرأي، يا كابتن إيرناس؟”
“الآن، بما أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل العودة إلى داخل كولا، سأخبركم بكل ما أعرفه عن تكنولوجيا أودي وسيفعل زملائي الشيء نفسه.”
أومأت فلوريا برأسها، وبعد تنظيم مهمة الحراسة، ذهب الجميع إلى النوم. كان لديهم الكثير ليفعلوه في الصباح.
“البقاء على قيد الحياة؟ هل تعتقد أن الجيش لن يسمح لنا بالمغادرة؟” سأل راينر، مما تسبب في تنهد معظم الحاضرين من سذاجته.
***
كان جسد كورغ البغيض يشبه الإنسان ومغطى بقشور سوداء صغيرة. كانت القرون الصغيرة على رأسها وشعرها الراقص في الهواء على الرغم من عدم وجود رياح في الكهف هي البقايا الوحيدة المتبقية من شخصيتها القديمة.
دوقية لاروكسيا، مناجم الكريستال، في نفس الصباح.
لقد جعلها سحرها المتعدد الأبعاد جنبًا إلى جنب مع قدرتها على التلاعب بالضوء غير مرئية حتى بالنسبة للمستيقظين، ولم يكن لدى السحرة المزيفين أي فرصة للعثور عليها. كانت المعركة مع الحارسين نعمة مقنعة.
لقد مرت عشرة أيام منذ أن غادر فريق البعثة المناجم، وتمكنت الهجينة العفريتية المدعوة كورغ من استئناف روتينها بأمان. كانت المناجم الآن تحت مراقبة مشددة، لكنها لم تمانع.
“يا إلهي، نحن أغبياء”، قالت فلوريا “لا يستطيع بيرييون الاتصال بنا إذا لم نعزز الإشارة من جانبنا”. وكما توقع، كان القائد ينتظرهم لساعات، حتى أنه بدأ يخشى أن تكون البعثة قد هُزمت.
“البقاء على قيد الحياة؟ هل تعتقد أن الجيش لن يسمح لنا بالمغادرة؟” سأل راينر، مما تسبب في تنهد معظم الحاضرين من سذاجته.
لقد جعلها سحرها المتعدد الأبعاد جنبًا إلى جنب مع قدرتها على التلاعب بالضوء غير مرئية حتى بالنسبة للمستيقظين، ولم يكن لدى السحرة المزيفين أي فرصة للعثور عليها. كانت المعركة مع الحارسين نعمة مقنعة.
أومأت فلوريا برأسها، وبعد تنظيم مهمة الحراسة، ذهب الجميع إلى النوم. كان لديهم الكثير ليفعلوه في الصباح.
بعد أن كادت تموت بسبب إصابة جانبها العفريت بشدة، استأنفت تطورها بمعدل مذهل. لم يعد الجسد وطاقة الفوضى اللذان يتألف منهما جسدها كيانين منفصلين.
لقد بدأوا أخيرًا في الاندماج معًا، مما أدى إلى خلق شيء جديد وغير مسبوق تمامًا. بفضل حيوية العفريت الجامحة وفترة الحضانة الطويلة أثناء إطعامه باستمرار ببلورات المانا، أصبح جسد كورغ الجديد الآن قادرًا على الصمود في وجه الفوضى.
كان على البغضاء محركي الدمى العثور على أجساد مضيفة جديدة بمجرد تآكل الجسد الذي احتلوه، بينما كانت أجساد البغضاء الهجينة مصنوعة من طاقة الفوضى النقية. لقد جعلتهم غير قابلين للتدمير تقريبًا، ولكن في الوقت نفسه، شلّت حياتهم اليومية.
ولمنع طاقتهم من قتل أو تدمير كل ما يلمسونه، كان الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من قوة الإرادة. وإضافة إلى الإهانة، كان الأمر يتطلب أيضًا استهلاك جزء من الطاقة التي تراكمت لديهم.
“من كان ليتصور أن الإصابة هي مفتاح تطوري؟ لقد قامت أنسجة العفاريت بإصلاح الجانب البغيض من جسدي بينما قامت طاقة الفوضى بتقوية جسدي التالف. قريبًا ستصبح كل مهاراتي في الحدادة أكثر من مجرد حنين للماضي!
ولمنع طاقتهم من قتل أو تدمير كل ما يلمسونه، كان الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من قوة الإرادة. وإضافة إلى الإهانة، كان الأمر يتطلب أيضًا استهلاك جزء من الطاقة التي تراكمت لديهم.
حتى لو استطاعوا أن يأخذوا مظهرًا بشريًا، فإنهم لا يستطيعون الحفاظ على هذا الشكل لفترة طويلة دون التسبب في مذبحة، إما بسبب التغذية أو لأنهم فشلوا في التحكم في الطاقة الخام التي تتكون منها أجسادهم.
ولنفس السبب، كانت أشياء مثل الحدادة، و الكيمياء، وجميع الوظائف الإبداعية أصعب بكثير بالنسبة لهم من البشر. أما جسد كورغ فكان، في غياب مصطلح أفضل، طبيعيًا.
كان على البغضاء محركي الدمى العثور على أجساد مضيفة جديدة بمجرد تآكل الجسد الذي احتلوه، بينما كانت أجساد البغضاء الهجينة مصنوعة من طاقة الفوضى النقية. لقد جعلتهم غير قابلين للتدمير تقريبًا، ولكن في الوقت نفسه، شلّت حياتهم اليومية.
حتى لو استطاعوا أن يأخذوا مظهرًا بشريًا، فإنهم لا يستطيعون الحفاظ على هذا الشكل لفترة طويلة دون التسبب في مذبحة، إما بسبب التغذية أو لأنهم فشلوا في التحكم في الطاقة الخام التي تتكون منها أجسادهم.
كانت قادرة على لمس الأشياء بحرية، وعلى عكس كل رفاقها من المخلوقات البغيضة، لم تتسرب طاقة الفوضى عندما تشتت انتباهها. كانت بمثابة غلاف مثالي قلل من استهلاكها للطاقة وبالتالي حاجتها إلى التغذية، مما ترك لها الكثير من المانا لتستخدمها في سحرها.
“من كان ليتصور أن الإصابة هي مفتاح تطوري؟ لقد قامت أنسجة العفاريت بإصلاح الجانب البغيض من جسدي بينما قامت طاقة الفوضى بتقوية جسدي التالف. قريبًا ستصبح كل مهاراتي في الحدادة أكثر من مجرد حنين للماضي!
كان جسد كورغ البغيض يشبه الإنسان ومغطى بقشور سوداء صغيرة. كانت القرون الصغيرة على رأسها وشعرها الراقص في الهواء على الرغم من عدم وجود رياح في الكهف هي البقايا الوحيدة المتبقية من شخصيتها القديمة.
“لعنة عليك يا كورغ! سأعود مرة أخرى لأعرف باسم بايترا، إلهة الحدادة. أراهن أنه إذا علمت “أصليتي” الحقيقة، فإن الحسد سوف يصيبها بسكتة دماغية.” فكرت بايترا.
“أنا أحسدك.” قالت يوندرا. “حتى لو اختفيت لمدة عام، فلن يهتم أحد.”
بحلول الوقت الذي انتهت فيه الندوة، كان المساء قد حل بالفعل وكان الجميع يعانون من صداع شديد بسبب الازدحام.
“أنت على حق تمامًا. لسوء حظك، لم يعد لدي عروق بعد الآن.” كان هناك صوت مألوف للغاية يتردد في رأسها.
“من كان ليتصور أن الإصابة هي مفتاح تطوري؟ لقد قامت أنسجة العفاريت بإصلاح الجانب البغيض من جسدي بينما قامت طاقة الفوضى بتقوية جسدي التالف. قريبًا ستصبح كل مهاراتي في الحدادة أكثر من مجرد حنين للماضي!
استدارت بايترا وهي تراقب بديلها الذي يقف أمامها.
لم يفوت أحد ذلك، ولم يكن ذلك تصرفًا من الكرم بقدر ما كان يائسًا. أعدت كاهو وإيلكاس للجميع قائمة بالكلمات الشائعة في أودي التي كان عليهم الحذر منها والعلامات السرية المستخدمة لتحديد المناطق الخطرة.
كان جسد كورغ البغيض يشبه الإنسان ومغطى بقشور سوداء صغيرة. كانت القرون الصغيرة على رأسها وشعرها الراقص في الهواء على الرغم من عدم وجود رياح في الكهف هي البقايا الوحيدة المتبقية من شخصيتها القديمة.
“لا تحاول الهروب. ربما لم أعد أملك رؤية الحياة، لكن بإمكاني تتبع توقيع طاقتي عندما نقترب. عدم الهروب بعد الكشف عن وجودك للعامة هو الخطأ الأخير الذي سترتكبه على الإطلاق.” فكر كورغ.
لقد أعد ليث بالفعل تفسيرًا وبعد التحدث مع فلوريا، جعل الأمر أبسط لتبرير إنفاقه الضئيل للمانا.
“أود ذلك.” كانت نبرة راينر مجروحة.
كانت يداها المخلبيتان مملوءتين بمانا الفوضى، وجاهزتين للانطلاق. وعلى عكس الهجين، كان لديها كل الوقت للاستعداد لاجتماعهما.
كان جسد كورغ البغيض يشبه الإنسان ومغطى بقشور سوداء صغيرة. كانت القرون الصغيرة على رأسها وشعرها الراقص في الهواء على الرغم من عدم وجود رياح في الكهف هي البقايا الوحيدة المتبقية من شخصيتها القديمة.
عندما كانت لا تزال وحشًا إمبراطوريًا، كانت كورغ من نوع رايجو، وهو تطور لـ سير (وحش سحري من نوع الحصان) الذي كانت قواه تعتمد على عنصر الضوء والهواء. كان مظهرهما يشبه تنينًا صينيًا مندمجًا مع حصان حرب.
الفصل 652 تهديد من الماضي الجزء الثاني
كان المخلوق الناتج له قشور بيضاء فضية تغطي جسم الحصان، مع قرون متفرعة كبيرة فوق رأسه، وشوارب طويلة، وبدة فضية سميكة، وذيل تنين طويل قشور.
كان جسد كورغ البغيض يشبه الإنسان ومغطى بقشور سوداء صغيرة. كانت القرون الصغيرة على رأسها وشعرها الراقص في الهواء على الرغم من عدم وجود رياح في الكهف هي البقايا الوحيدة المتبقية من شخصيتها القديمة.
