Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 658

اللحم و الحجر الجزء الثاني

اللحم و الحجر الجزء الثاني

 

“أرجوكي، اصمتي. ربما كانت هذه واحدة من أكثر اللحظات إحراجًا في حياتي.” رد ليث بينما أطلق مرة أخرى تعويذته السحرية المائية من المستوى الرابع، العصر الجليدي. كانت التعويذات من المستوى الخامس قوية جدًا بالنسبة لمثل هذه المساحة الضيقة، وبخلط عناصر متعددة، كان يخشى أن يسهل ذلك على المخلوقات مواجهتها.

 

كان يأمل في تجميدهم جميعًا حتى الموت أو على الأقل مواجهة طاقة النار بدلاً من إمداد بالور الذي صنعه أودي بمزيد من القوة. ومع ذلك، تم امتصاص تعويذته وإعادة توجيهها بواسطة الوعاء الأزرق اللون، مما جعله يلعن.

استخدمت يوندرا تعويذة ظلام من المستوى الرابع ، وهي القلب الأسود. من المرجح أن الزجاج محصن ضد الصواعق، في حين أن النار والجليد من شأنهما أن يتسببا في موت بطيء ومؤلم لتلك الأرواح المسكينة. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك أرض يمكن التلاعب بها في الغرفة.

 

 

“أرجوكي، اصمتي. ربما كانت هذه واحدة من أكثر اللحظات إحراجًا في حياتي.” رد ليث بينما أطلق مرة أخرى تعويذته السحرية المائية من المستوى الرابع، العصر الجليدي. كانت التعويذات من المستوى الخامس قوية جدًا بالنسبة لمثل هذه المساحة الضيقة، وبخلط عناصر متعددة، كان يخشى أن يسهل ذلك على المخلوقات مواجهتها.

لقد كان الظلام هو الوسيلة الأكثر إنسانية لإخراجهم من بؤسهم.

أدرك ليث أن كلما اندمجت قطع أكثر معًا، أصبحت هالة الوحش المتحد أقوى. تفاعل العملاق اللحمي مع التهديد بطريقة لا يستطيع أي كائن حي أن يفعلها، فقام حرفيًا بسحب لحمه بعيدًا لتجنب هجوم ليث.

 

 

عندما ضربت كتلة الطاقة الخزان، بدلاً من المرور عبر السائل وقتل الأورك كما كان من المفترض أن يحدث، تم امتصاصها بالكامل بواسطة الخزان وتحويلها إلى غذاء.

امتصت شوكة الرنين عينة صغيرة من الطاقة من الوعاء أثناء إصدارها لصوت عالٍ. تمكن ليث من رؤية مانا يوندرا النقية يتردد صداها مع عينة الطاقة حتى أصبحت تتردد معها  بمقدار 180 درجة ، مما أدى إلى تحول عينة المانا إلى لا شيء.

 

“إنهم يصبحون أقوى!” شارك ليث بقية المجموعة بما رآه مع رؤية الحياة عندما أطلق تعويذته السحرية المائية من المستوى الرابع، العصر الجليدي، على الخزان الأحمر اللون.

تحول السائل المحيط بالأورك إلى سائل موحل، وكذلك فعلت الخزانات الخمس الأخرى.

 

 

 

“أنا متأكدة تمامًا أن هذا ليس ماءً.” قالت يوندرا بينما كانت تحاول فهم ما كان يحدث.

 

 

 

بفضل المانا التي تجري الآن عبر السائل الشفاف، أصبح ليث قادرًا على الرؤية من خلال رؤية الحياة أن الخزانات الستة كانت في الواقع نظامًا واحدًا وأن أحد المخلوقات التي تنتمي إلى عرق غير معروف كان يمتص طاقة الظلام.

انقضت على قلب المخلوق الأبيض، لكنه تمكن من تفاديها من خلال إطالة أوعيته الدموية حتى أصبحت نقطة ضعفه بعيدة عن متناولها. ولدهشته، فتحت فلوريا يدها ورمت سيفها إلى الأمام مثل الرصاصة، واخترقت هدفها بدقة متناهية.

 

عندما ضربت كتلة الطاقة الخزان، بدلاً من المرور عبر السائل وقتل الأورك كما كان من المفترض أن يحدث، تم امتصاصها بالكامل بواسطة الخزان وتحويلها إلى غذاء.

لقد حول تعويذة يوندرا إلى مانا نقية ثم شاركها مع رفاقها عبر تدفق السائل، مما منحهم قوة جديدة.

لف ليث الطاقة الباردة حول ذراعه، وركزها في شكل مِعْلَق جليدي بحجم الإستوك. ضرب قلب الكائن المشبع بالنار المكشوف، على أمل أن يكون نظام الدم هو الجزء الوحيد السليم من أجساد المخلوقات، وبالتالي فهو أيضًا نقطة ضعفهم.

 

“أنت بالفعل رينجر واخترت اللون الأحمر. هل هذا يجعلك رينجر الأحمر(رينجر= حارس أحراش او جوال او حارس: باور رينجرز )؟” ضحكت سولوس وهي تتخذ شكل القفاز الخاص بها.

“لدي أخبار سيئة وأخبار أسوأ” قالت سولوس.

 

 

 

“القها علي” أجاب ليث.

قامت فلوريا بتفعيل تعويذتي الحماية الكاملة وسيد السيف. كانت سيد السيف عبارة عن تعويذة لفارس السحر من المستوى الخامس والتي سمحت لها بتوجيه سحرها داخل الشفرة المدببة الخاص بها وإطلاقه حسب الرغبة عند ملامستها للعدو.

 

 

“الخبر السيئ هو أنني كنت على حق، فهم في الواقع نوع من نسخ بالور. والآن بعد أن أصبح لديهم ما يكفي من المانا، أستطيع أن أرى أن كل واحد منهم مشبع بعنصر واحد.

لقد حول تعويذة يوندرا إلى مانا نقية ثم شاركها مع رفاقها عبر تدفق السائل، مما منحهم قوة جديدة.

 

 

“الخبر الأسوأ هو أنه قبل لحظات قليلة، انطلقت صفارة إنذار. وقد أدت إلى تنشيط مجموعة من المصفوفات فوق رؤوسنا لم أتمكن من ملاحظتها في حالتها الخاملة. إنها ضعيفة للغاية، لكنها قد تكون مميتة على أي حال.”

انفجر القلب في انفجار من الطاقة المظلمة التي حاول المخلوق المقابل بتحييدها بأسرع ما يمكن، في حين حاولت الأجزاء الأخرى ربط أوعيتهم الدموية بقطع رفيقهم الساقط الآن لمواصلة عملية الاندماج.

 

 

دون علم سولوس، ضربت الغولم في قسم أبحاث الأسلحة للتو الأرضية المعدنية بصاعقة، مما أدى إلى نشر حالة من الذعر العام. استيقظت كولا بأكملها من سباتها الذي دام قرونًا.

 

 

 

 

بفضل المانا التي تجري الآن عبر السائل الشفاف، أصبح ليث قادرًا على الرؤية من خلال رؤية الحياة أن الخزانات الستة كانت في الواقع نظامًا واحدًا وأن أحد المخلوقات التي تنتمي إلى عرق غير معروف كان يمتص طاقة الظلام.

 

استغرقت العملية برمتها نفسًا واحدًا بالكاد.

كانت المصفوفة الموجودة فوق رؤوسهم بمثابة إجراء أمان يعمل ببساطة على إغلاق الدائرة لإرسال المانا إلى السلاح البيولوجي.

“أرجوكي، اصمتي. ربما كانت هذه واحدة من أكثر اللحظات إحراجًا في حياتي.” رد ليث بينما أطلق مرة أخرى تعويذته السحرية المائية من المستوى الرابع، العصر الجليدي. كانت التعويذات من المستوى الخامس قوية جدًا بالنسبة لمثل هذه المساحة الضيقة، وبخلط عناصر متعددة، كان يخشى أن يسهل ذلك على المخلوقات مواجهتها.

 

 

فجأة أضاءت الأوعية الزجاجية، كل منها بلون مختلف. كانت على التوالي حمراء وصفراء وسوداء وبيضاء وزرقاء وبرتقالية، مما ذكّر ليث بالقصة التي أخبرته بها يوندرا عن المكونات الستة لطاقة العالم.

“أزرق!” اختار إلكاس أخيرًا، حيث بذل ليث قصارى جهده لعدم الضحك على سخرية موقفهم.

 

كانت أطراف الجثث الذابلة داخل الأوعية تستعيد قوتها القديمة عندما ارتفعت صرخات الألم التي سمعها ليث.

كانت أطراف الجثث الذابلة داخل الأوعية تستعيد قوتها القديمة عندما ارتفعت صرخات الألم التي سمعها ليث.

 

 

 

“إنهم يصبحون أقوى!” شارك ليث بقية المجموعة بما رآه مع رؤية الحياة عندما أطلق تعويذته السحرية المائية من المستوى الرابع، العصر الجليدي، على الخزان الأحمر اللون.

“لم أكن أتخيل أبدًا أنني سأتمكن من قتال نسخة فرانكشتاين من باور رينجرز . ومع ذلك، لن أمنحهم الوقت للتحول.” فكر ليث.

 

“الخبر الأسوأ هو أنه قبل لحظات قليلة، انطلقت صفارة إنذار. وقد أدت إلى تنشيط مجموعة من المصفوفات فوق رؤوسنا لم أتمكن من ملاحظتها في حالتها الخاملة. إنها ضعيفة للغاية، لكنها قد تكون مميتة على أي حال.”

كان يأمل في تجميدهم جميعًا حتى الموت أو على الأقل مواجهة طاقة النار بدلاً من إمداد بالور الذي صنعه أودي بمزيد من القوة. ومع ذلك، تم امتصاص تعويذته وإعادة توجيهها بواسطة الوعاء الأزرق اللون، مما جعله يلعن.

 

 

 

“لا تهدر طاقتك. يبدو أننا مضطرون إلى الانتظار حتى تفتح الأوعية الزجاجية قبل أن نتمكن من مهاجمة تلك المخلوقات.” قالت فلوريا.

كان يأمل في تجميدهم جميعًا حتى الموت أو على الأقل مواجهة طاقة النار بدلاً من إمداد بالور الذي صنعه أودي بمزيد من القوة. ومع ذلك، تم امتصاص تعويذته وإعادة توجيهها بواسطة الوعاء الأزرق اللون، مما جعله يلعن.

 

 

“لا تقلقي يا قائد، أنا لها.” أخذت يوندرا ما يشبه شوكة رنين فضية من عنصرها البعدي وبعد أن غمرتها بكمية هائلة من مانا، ضربت بها أقرب وعاء.

 

 

 

امتصت شوكة الرنين عينة صغيرة من الطاقة من الوعاء أثناء إصدارها لصوت عالٍ. تمكن ليث من رؤية مانا يوندرا النقية يتردد صداها مع عينة الطاقة حتى أصبحت تتردد معها  بمقدار 180 درجة ، مما أدى إلى تحول عينة المانا إلى لا شيء.

كانت جميع تعويذات الظلام التي كانت جاهزة لديها الآن مكدسة داخل شفرتها، ومركزة على طرف الإستوك (الأستوك سيف مدبب ويسمى سيف الأبرة ايضا) وموجهة بإرادتها بسبب طبيعة تعويذات المستوى الخامس التي جعلتها تشبه السحر الحقيقي.

 

 

استغرقت العملية برمتها نفسًا واحدًا بالكاد.

“الخبر الأسوأ هو أنه قبل لحظات قليلة، انطلقت صفارة إنذار. وقد أدت إلى تنشيط مجموعة من المصفوفات فوق رؤوسنا لم أتمكن من ملاحظتها في حالتها الخاملة. إنها ضعيفة للغاية، لكنها قد تكون مميتة على أي حال.”

 

“أنت بالفعل رينجر واخترت اللون الأحمر. هل هذا يجعلك رينجر الأحمر(رينجر= حارس أحراش او جوال او حارس: باور رينجرز )؟” ضحكت سولوس وهي تتخذ شكل القفاز الخاص بها.

توقفت شوكة الرنين عن الارتطام وضربت يوندرا الوعاء الزجاجي مرة أخرى. هذه المرة، بدلاً من أخذ الطاقة من الوعاء، أطلقت شوكة الرنين طاقتها الخاصة. أدى التداخل المدمر للطاقة إلى تحطيم الأوعية عند الاصطدام وانتشر بسرعة إلى الخمسة الآخرين، مما أدى إلى تحطيمهم أيضًا.

 

 

 

“نعم! الأن وقت ظهور الزعيم الكبير  … اللعنة علي وعلى عقلي الكبير!” فكر ليث بينما بدأت الأجساد الستة المشوهة في الالتفاف حول بعضها البعض، لتشكل مخلوقًا أكبر بكثير.

 

 

“القها علي” أجاب ليث.

على الرغم من أن الجميع كانوا يبذلون قصارى جهدهم بالفعل. تحركت الأوعية الدموية للمخلوقات مثل الثعابين، مما جعل الأجزاء المختلفة من المخلوقات المختلفة تتطابق تمامًا مع بعضها البعض، مثل أحجية الصور المقطوعة المصنوعة من اللحم.

 

 

 

لقد أوقفت يوندرا عملية التجديد قبل اكتمالها، لذا كانت محاولاتهم للجمع أبطأ وأكثر خرقاء مما خطط له خالقهم. والأسوأ من ذلك أنهم كانوا لا يزالون مغطون بالسائل الملون، مما يجعل من الواضح أي جزء محصن ضد أي عنصر.

“لا يوجد وقت نضيعه! ابقَ ساكنًا!” كان ليث على ما يبدو يقول ما هو واضح، لكن القلق في صوته جعل الجميع يفهمون كيف كان الموقف أسوأ مما بدا. لم يطلب الحارس فيرهين الدعم من قبل.

 

كانت أطراف الجثث الذابلة داخل الأوعية تستعيد قوتها القديمة عندما ارتفعت صرخات الألم التي سمعها ليث.

 

كان يأمل في تجميدهم جميعًا حتى الموت أو على الأقل مواجهة طاقة النار بدلاً من إمداد بالور الذي صنعه أودي بمزيد من القوة. ومع ذلك، تم امتصاص تعويذته وإعادة توجيهها بواسطة الوعاء الأزرق اللون، مما جعله يلعن.

 

كانت المصفوفة الموجودة فوق رؤوسهم بمثابة إجراء أمان يعمل ببساطة على إغلاق الدائرة لإرسال المانا إلى السلاح البيولوجي.

“لم أكن أتخيل أبدًا أنني سأتمكن من قتال نسخة فرانكشتاين من باور رينجرز . ومع ذلك، لن أمنحهم الوقت للتحول.” فكر ليث.

 

 

 

أعلن ليث “سأختار الاحمر!” لمنع الآخرين من العبث بتعويذته.

استخدمت يوندرا تعويذة ظلام من المستوى الرابع ، وهي القلب الأسود. من المرجح أن الزجاج محصن ضد الصواعق، في حين أن النار والجليد من شأنهما أن يتسببا في موت بطيء ومؤلم لتلك الأرواح المسكينة. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك أرض يمكن التلاعب بها في الغرفة.

 

 

“أصفر!” قالت يوندرا.

عندما ضربت كتلة الطاقة الخزان، بدلاً من المرور عبر السائل وقتل الأورك كما كان من المفترض أن يحدث، تم امتصاصها بالكامل بواسطة الخزان وتحويلها إلى غذاء.

 

“لا تهدر طاقتك. يبدو أننا مضطرون إلى الانتظار حتى تفتح الأوعية الزجاجية قبل أن نتمكن من مهاجمة تلك المخلوقات.” قالت فلوريا.

“الأبيض” قالت فلوريا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

أعلن ليث “سأختار الاحمر!” لمنع الآخرين من العبث بتعويذته.

“أزرق!” اختار إلكاس أخيرًا، حيث بذل ليث قصارى جهده لعدم الضحك على سخرية موقفهم.

 

 

 

“أنت بالفعل رينجر واخترت اللون الأحمر. هل هذا يجعلك رينجر الأحمر(رينجر= حارس أحراش او جوال او حارس: باور رينجرز )؟” ضحكت سولوس وهي تتخذ شكل القفاز الخاص بها.

 

 

 

“أرجوكي، اصمتي. ربما كانت هذه واحدة من أكثر اللحظات إحراجًا في حياتي.” رد ليث بينما أطلق مرة أخرى تعويذته السحرية المائية من المستوى الرابع، العصر الجليدي. كانت التعويذات من المستوى الخامس قوية جدًا بالنسبة لمثل هذه المساحة الضيقة، وبخلط عناصر متعددة، كان يخشى أن يسهل ذلك على المخلوقات مواجهتها.

 

 

كانت المصفوفة الموجودة فوق رؤوسهم بمثابة إجراء أمان يعمل ببساطة على إغلاق الدائرة لإرسال المانا إلى السلاح البيولوجي.

لف ليث الطاقة الباردة حول ذراعه، وركزها في شكل مِعْلَق جليدي بحجم الإستوك. ضرب قلب الكائن المشبع بالنار المكشوف، على أمل أن يكون نظام الدم هو الجزء الوحيد السليم من أجساد المخلوقات، وبالتالي فهو أيضًا نقطة ضعفهم.

 

 

انفجر القلب في انفجار من الطاقة المظلمة التي حاول المخلوق المقابل بتحييدها بأسرع ما يمكن، في حين حاولت الأجزاء الأخرى ربط أوعيتهم الدموية بقطع رفيقهم الساقط الآن لمواصلة عملية الاندماج.

أدرك ليث أن كلما اندمجت قطع أكثر معًا، أصبحت هالة الوحش المتحد أقوى. تفاعل العملاق اللحمي مع التهديد بطريقة لا يستطيع أي كائن حي أن يفعلها، فقام حرفيًا بسحب لحمه بعيدًا لتجنب هجوم ليث.

“بحق خالقي! تمامًا كما انقسم جوهر بوابة الألتواء المؤقتة لموروك إلى أجزاء، كذلك انقسم جوهر المانا لهذه الكائنات البائسة! مع اندماج أجسادهم، تندمج هالتهم السحرية. أخشى أنه بمجرد تشكيل جوهر المانا بالكامل، سيتمكنون من استخدام نوع السحر القوي الذي يعرفوه .” حذرته سولوس.

 

أدرك ليث أن كلما اندمجت قطع أكثر معًا، أصبحت هالة الوحش المتحد أقوى. تفاعل العملاق اللحمي مع التهديد بطريقة لا يستطيع أي كائن حي أن يفعلها، فقام حرفيًا بسحب لحمه بعيدًا لتجنب هجوم ليث.

“بحق خالقي! تمامًا كما انقسم جوهر بوابة الألتواء المؤقتة لموروك إلى أجزاء، كذلك انقسم جوهر المانا لهذه الكائنات البائسة! مع اندماج أجسادهم، تندمج هالتهم السحرية. أخشى أنه بمجرد تشكيل جوهر المانا بالكامل، سيتمكنون من استخدام نوع السحر القوي الذي يعرفوه .” حذرته سولوس.

أدرك ليث أن كلما اندمجت قطع أكثر معًا، أصبحت هالة الوحش المتحد أقوى. تفاعل العملاق اللحمي مع التهديد بطريقة لا يستطيع أي كائن حي أن يفعلها، فقام حرفيًا بسحب لحمه بعيدًا لتجنب هجوم ليث.

 

أدرك ليث أن كلما اندمجت قطع أكثر معًا، أصبحت هالة الوحش المتحد أقوى. تفاعل العملاق اللحمي مع التهديد بطريقة لا يستطيع أي كائن حي أن يفعلها، فقام حرفيًا بسحب لحمه بعيدًا لتجنب هجوم ليث.

“لا يوجد وقت نضيعه! ابقَ ساكنًا!” كان ليث على ما يبدو يقول ما هو واضح، لكن القلق في صوته جعل الجميع يفهمون كيف كان الموقف أسوأ مما بدا. لم يطلب الحارس فيرهين الدعم من قبل.

 

 

“لدي أخبار سيئة وأخبار أسوأ” قالت سولوس.

قامت فلوريا بتفعيل تعويذتي الحماية الكاملة وسيد السيف. كانت سيد السيف عبارة عن تعويذة لفارس السحر من المستوى الخامس والتي سمحت لها بتوجيه سحرها داخل الشفرة المدببة الخاص بها وإطلاقه حسب الرغبة عند ملامستها للعدو.

لقد كان الظلام هو الوسيلة الأكثر إنسانية لإخراجهم من بؤسهم.

 

 

كان على فرسان السحرة في كثير من الأحيان القتال في قتال متلاحم أثناء الدفاع عن هدفهم، لذلك ابتكرت فلوريا تعويذة سيد السيف لتكون قادرة على استخدام جميع أنواع التعويذات دون الحاجة إلى القلق على حلفائها.

 

 

 

كانت جميع تعويذات الظلام التي كانت جاهزة لديها الآن مكدسة داخل شفرتها، ومركزة على طرف الإستوك (الأستوك سيف مدبب ويسمى سيف الأبرة ايضا) وموجهة بإرادتها بسبب طبيعة تعويذات المستوى الخامس التي جعلتها تشبه السحر الحقيقي.

 

 

 

انقضت على قلب المخلوق الأبيض، لكنه تمكن من تفاديها من خلال إطالة أوعيته الدموية حتى أصبحت نقطة ضعفه بعيدة عن متناولها. ولدهشته، فتحت فلوريا يدها ورمت سيفها إلى الأمام مثل الرصاصة، واخترقت هدفها بدقة متناهية.

تحول السائل المحيط بالأورك إلى سائل موحل، وكذلك فعلت الخزانات الخمس الأخرى.

 

“بحق خالقي! تمامًا كما انقسم جوهر بوابة الألتواء المؤقتة لموروك إلى أجزاء، كذلك انقسم جوهر المانا لهذه الكائنات البائسة! مع اندماج أجسادهم، تندمج هالتهم السحرية. أخشى أنه بمجرد تشكيل جوهر المانا بالكامل، سيتمكنون من استخدام نوع السحر القوي الذي يعرفوه .” حذرته سولوس.

انفجر القلب في انفجار من الطاقة المظلمة التي حاول المخلوق المقابل بتحييدها بأسرع ما يمكن، في حين حاولت الأجزاء الأخرى ربط أوعيتهم الدموية بقطع رفيقهم الساقط الآن لمواصلة عملية الاندماج.

“لا تقلقي يا قائد، أنا لها.” أخذت يوندرا ما يشبه شوكة رنين فضية من عنصرها البعدي وبعد أن غمرتها بكمية هائلة من مانا، ضربت بها أقرب وعاء.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط