اللحم و الحجر
الفصل 657 اللحم والحجر الجزء الأول
“انتظروا. انظروا بعناية.” أشارت إلى الرمال تحت أقدامهم.
قام نيشال وجاكو بفحص كلا البابين، فقط للتأكد من سلامتهما. يمكن للمرء أن يفهم بسهولة قيمة ما يكمن خلف العتبة بناءً على مدى قوة الدفاع عنه.
كان للمكتب الرئيسي باب جيد الجودة، بدون أنظمة دفاعية أو أقفال. كان تحريك المقبض يطلق في الهواء رائحة الأوراق التي يعرفها كل الحاضرين ويكرهونها.
قال موروك وهو يجذب الأساتذة من أكمامهم ويأسف لأنهم لم يكونوا أصغر سنًا بثلاثين عامًا على الأقل: “اهربوا!” بهذه الطريقة كان بإمكانه أن يأمل بدلاً من الخوف يجب عليهم الهرب.
كانت الغرفة مليئة بخزائن الملفات، وكان بها ثلاثة مكاتب، واحدة لكل جانب من الغرفة باستثناء المدخل. كان المكان يشبه إلى حد كبير المكاتب الإدارية للأكاديميات.
حتى الأرضية المعدنية تشوهت بسبب قوة الاصطدام، لكن الدروع التي ارتداها أفراد المجموعة سمحت لهم بالبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، تمكنت كل رصاصة من التغلب على غلاف الجاذبية للدروع وضربتهم مثل صفعة قوية.
وكانوا متباعدين بشكل منتظم، من أحد طرفي الغرفة إلى الطرف الآخر.
كان الأساتذة يسمعون تقريبًا صدى صوت كاتب يطالب بتقديم تقرير في ثلاث نسخ.
“مهما حدث، لا تتوقفوا عن الجري!” قال نيشال. “لقد تم تنشيطهم للتو، لذا فهم ما زالوا يتزودون بالطاقة. نحتاج إلى لم شمل بقية البعثة قبل فوات الأوان.”
كان مخزن الأسلحة مزودًا بباب معدني صلب. كما كان مزودًا بعدة مصفوفات قوية تحد من الوصول إليه، ولوحة ثلاثية الأبعاد لإدخال كلمة مرور، وأسطوانات معدنية ثقيلة تعمل كأقفال.
بمجرد أن انتهى الجميع من استعداداتهم، كانت البروفيسورة يوندرا هي أول من هاجم. لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى قوة المادة الشبيهة بالزجاج، لذا بدلاً من إطلاق أربع تعاويذ من المستوى الخامس في مثل هذه المساحة المغلقة، كان من الأفضل اختبار المياه قليلاً في ذلك الوقت.
“حسنًا، لدينا خياران. يمكننا إجبار الباب على الفتح بالسحر، لكن الأمر محفوف بالمخاطر. لم تعد هناك مجموعات نشطة، لكننا لا نعرف نوع الأسلحة المخزنة هنا. قد تنفجر أو ما هو أسوأ من ذلك.” شرحت جاكو.
كان التخلص من المصفوفات هو الجزء السهل. لم يحتاج الأساتذة سوى لبضع ثوانٍ للعثور على كابل المانا الممتد على طول إطار الباب وقطعه مع الطاقة التي تغذي نظام الدفاع السحري.
“يا إلهي، لقد كانوا أغبياء حقًا.” علقت المجموعة في انسجام تام.
ظلت لوحة التصوير المجسم نشطة، حيث كانت تعرض الأرقام والحروف باللغة الأودية القديمة.
وكانت الأرضية مصنوعة من المعدن أيضًا، ولكنها كانت مغطاة بطبقة من الرمل يبلغ سمكها بضعة سنتيمترات (1 بوصة).
كان الباب ينزلق بسهولة على مفصلاته، وكأنه مصنوع من ورق. وفي الداخل كانت هناك غرفة ضخمة، عرضها 20 مترًا (66 قدمًا) وطولها 15 مترًا (50 قدمًا). كانت الجدران والسقف مصنوعين بالكامل من المعدن، وكذلك كانت الأرفف التي تملأ الغرفة.
“حسنًا، لدينا خياران. يمكننا إجبار الباب على الفتح بالسحر، لكن الأمر محفوف بالمخاطر. لم تعد هناك مجموعات نشطة، لكننا لا نعرف نوع الأسلحة المخزنة هنا. قد تنفجر أو ما هو أسوأ من ذلك.” شرحت جاكو.
“انظر؟ لقد قلت لك – اللعنة!” قال موروك.
“عشرون على ‘فتح’.” قال موروك.
“الخيار الوحيد المتاح لنا هو تخمين كلمة المرور. لو كان هذا هو الجهاز من غريفون الكريستالية، لكنت ابتكرت طريقة لفتح الباب المعدني بأمان. كلمات المرور لدينا طويلة ومعقدة بشكل فاحش.
كانت الغرفة مليئة بخزائن الملفات، وكان بها ثلاثة مكاتب، واحدة لكل جانب من الغرفة باستثناء المدخل. كان المكان يشبه إلى حد كبير المكاتب الإدارية للأكاديميات.
في اللحظة التي كشفت فيها المصاريع المعدنية عن وجودها، ظهرت عيون أرجوانية على وجوه الغولم وكانوا جميعًا يركزون على المتسللين. لقد كان الغطرسة بالفعل سببًا في سقوط أودي وكذلك المجموعة الثانية.
“لكن شعب أودي أثبت أنه مغرور في أفضل الأحوال. وأنا أراهن أن كلمة السر هي “أودي”.
“مهما حدث، لا تتوقفوا عن الجري!” قال نيشال. “لقد تم تنشيطهم للتو، لذا فهم ما زالوا يتزودون بالطاقة. نحتاج إلى لم شمل بقية البعثة قبل فوات الأوان.”
“عشرة فضيات على ‘ترسانة الأسلحة’.” قال نيشال وهو يشير إلى علامة الباب.
ظلت لوحة التصوير المجسم نشطة، حيث كانت تعرض الأرقام والحروف باللغة الأودية القديمة.
“عشرون على ‘فتح’.” قال موروك.
***
“انظر؟ لقد قلت لك – اللعنة!” قال موروك.
وكانوا متباعدين بشكل منتظم، من أحد طرفي الغرفة إلى الطرف الآخر.
أدخلت الأستاذة جاغو الكلمة التي اختارتها باللغة الأودي أولاً. وأصدرت الشاشة الهولوغرافية صوت صفير، وسُحِبَت الأسطوانات المعدنية داخل إطار الباب.
“عشرون على ‘فتح’.” قال موروك.
“لا أستطيع أن أصدق أنهم اختاروا كلمة مرور مكونة من ثلاثة أحرف!” سلم موروك البروفيسورة عشرين عملة فضية بينما كان يلعن أودي في داخله بأفضل ما في وسعه.
“يبدو أننا وجدنا الكنز” قال موروك وهو يدخل الغرفة.
“نحن نطلق عليهم اسم أودي، ولكن في لغتهم كانوا يطلقون عليهم اسم مينهوتي. وهذا يعني “العرق المختار”. قالت جاكو بابتسامة مغرورة. “أعتقد أنك محق يا نيشال. الغطرسة كانت سبب سقوط أودي”.
“عشرون على ‘فتح’.” قال موروك.
قال موروك وهو يجذب الأساتذة من أكمامهم ويأسف لأنهم لم يكونوا أصغر سنًا بثلاثين عامًا على الأقل: “اهربوا!” بهذه الطريقة كان بإمكانه أن يأمل بدلاً من الخوف يجب عليهم الهرب.
كان نيشال سعيد لأن زميلته وافقت على رأيه، إلا أنه ما زال غاضب من الرهان الخاسر.
كان الباب ينزلق بسهولة على مفصلاته، وكأنه مصنوع من ورق. وفي الداخل كانت هناك غرفة ضخمة، عرضها 20 مترًا (66 قدمًا) وطولها 15 مترًا (50 قدمًا). كانت الجدران والسقف مصنوعين بالكامل من المعدن، وكذلك كانت الأرفف التي تملأ الغرفة.
الفصل 657 اللحم والحجر الجزء الأول
“عشرون على ‘فتح’.” قال موروك.
وكانوا متباعدين بشكل منتظم، من أحد طرفي الغرفة إلى الطرف الآخر.
كانت أغلب الأرفف فارغة، لكن بعضها كان يحتوي على أسلحة تحتوي على العديد من البلورات السحرية المضمنة على سطحها. وعلى عكس الأرفف الموجودة في الغرفة الأمامية، كانت الأسلحة مقفلة خلف مادة تشبه الزجاج والتي كانت بدورها محمية بمجموعة متعددة الطبقات من المصفوفات، كل منها مزود ببلورات أرجوانية والكابل المعتاد.
كانت أغلب الأرفف فارغة، لكن بعضها كان يحتوي على أسلحة تحتوي على العديد من البلورات السحرية المضمنة على سطحها. وعلى عكس الأرفف الموجودة في الغرفة الأمامية، كانت الأسلحة مقفلة خلف مادة تشبه الزجاج والتي كانت بدورها محمية بمجموعة متعددة الطبقات من المصفوفات، كل منها مزود ببلورات أرجوانية والكابل المعتاد.
وكانت الأرضية مصنوعة من المعدن أيضًا، ولكنها كانت مغطاة بطبقة من الرمل يبلغ سمكها بضعة سنتيمترات (1 بوصة).
“يبدو أننا وجدنا الكنز” قال موروك وهو يدخل الغرفة.
أمسكت جاكو بكتفه، وأغلقته في مكانه.
“انتظروا. انظروا بعناية.” أشارت إلى الرمال تحت أقدامهم.
“لكن شعب أودي أثبت أنه مغرور في أفضل الأحوال. وأنا أراهن أن كلمة السر هي “أودي”.
“لقد رأيت ذلك، ولكنني أعلم أيضًا أنه ليس مسحورًا. إنه مجرد رمال عادية. لا بد أنه كان خدعة لتحديد المتسللين من خلال آثارهم في حالة تسلل شخص ما إلى الداخل. إنها بسيطة ولكنها فعالة.”
قام جاكو ونيشال بفحص الغرفة، ولكن باستثناء الرفوف، لم تكن هناك أي مصفوفات.
“لا أستطيع أن أصدق أنهم اختاروا كلمة مرور مكونة من ثلاثة أحرف!” سلم موروك البروفيسورة عشرين عملة فضية بينما كان يلعن أودي في داخله بأفضل ما في وسعه.
“انظر؟ لقد قلت لك – اللعنة!” قال موروك.
انفتحت الزوايا الأربع للغرفة، لتكشف عن العديد من مجموعات محطات الشحن، كل منها يحمل غولما. كانت الهياكل مصنوعة من مزيج من المعدن والأرض، تشبه المخلوقات البشرية التي يبلغ طولها مترين (6’7″)
الفصل 657 اللحم والحجر الجزء الأول
في اللحظة التي كشفت فيها المصاريع المعدنية عن وجودها، ظهرت عيون أرجوانية على وجوه الغولم وكانوا جميعًا يركزون على المتسللين. لقد كان الغطرسة بالفعل سببًا في سقوط أودي وكذلك المجموعة الثانية.
بمجرد إدخال كلمة مرور خاطئة، حاولت شاشة العرض المجسمة تفعيل المصفوفات ولكنها فشلت، ومن ثم سمعت صوت الصفير. ثم فتحت الباب وفعّلت نظام الدفاع المساعد لمنع إلحاق الضرر بالأسلحة في الصراع القادم.
أصبح الضوء في عيون الغولم أكثر إشراقًا عندما انتقلت صاعقة أرجوانية من غولم إلى غولم، وتضاعفت قوتها عدة مرات في كل خطوة حتى ضربت الأرضية المعدنية بهدف قتل جميع المتسللين بضربة واحدة.
قال موروك وهو يجذب الأساتذة من أكمامهم ويأسف لأنهم لم يكونوا أصغر سنًا بثلاثين عامًا على الأقل: “اهربوا!” بهذه الطريقة كان بإمكانه أن يأمل بدلاً من الخوف يجب عليهم الهرب.
بمجرد أن انتهى الجميع من استعداداتهم، كانت البروفيسورة يوندرا هي أول من هاجم. لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى قوة المادة الشبيهة بالزجاج، لذا بدلاً من إطلاق أربع تعاويذ من المستوى الخامس في مثل هذه المساحة المغلقة، كان من الأفضل اختبار المياه قليلاً في ذلك الوقت.
“نحن خمسة وهم أربعة فقط. لماذا نركض؟” سأل جيرث، أقوى ساحر في وحدة فلوريا، بينما كان يتبع زعيمهم المؤقت.
كان الأساتذة يسمعون تقريبًا صدى صوت كاتب يطالب بتقديم تقرير في ثلاث نسخ.
“لأن الرمال!” وكأن الغولم قد تدربوا على توقيتهم، بدأت طبقة الرمال تنبض بالحياة بعد ثانية واحدة من حديث الحارس. كان الغولم يحقنونها بماناهم، ويحركونها كما لو كانت مجرد أحد أطرافهم.
في اللحظة التي كشفت فيها المصاريع المعدنية عن وجودها، ظهرت عيون أرجوانية على وجوه الغولم وكانوا جميعًا يركزون على المتسللين. لقد كان الغطرسة بالفعل سببًا في سقوط أودي وكذلك المجموعة الثانية.
“عشرون على ‘فتح’.” قال موروك.
وسرعان ما شكلت الرمال موجة استقلها الكائنات الحية لملاحقة فريستها.
استخدمت جاكو سحر الجاذبية لعكس قوة الجاذبية وإرسال الكائنات إلى السقف. قبل الاصطدام في السقف، تغيرت أشكال الكائنات الأربعة بحيث أصبحت أرجلهم أذرعهم والعكس صحيح، وهبطوا على أقدامهم بينما أطلقوا وابلًا من الرصاص الصخري.
“لقد رأيت ذلك، ولكنني أعلم أيضًا أنه ليس مسحورًا. إنه مجرد رمال عادية. لا بد أنه كان خدعة لتحديد المتسللين من خلال آثارهم في حالة تسلل شخص ما إلى الداخل. إنها بسيطة ولكنها فعالة.”
استخدم جيرث تعويذة سحرية أرضية من المستوى الرابع، وهي الهدير العظيم، لاستخدام الموجة ضد صانعها. لسوء الحظ، منع شيء ما مانا من السيطرة على الرمال. كان الغولم الأربعة أشبه بأربعة سحرة حقيقيين، لذا لم تتمكن إرادته من التغلب على جهودهم المشتركة.
“عشرة فضيات على ‘ترسانة الأسلحة’.” قال نيشال وهو يشير إلى علامة الباب.
وكانت الأرضية مصنوعة من المعدن أيضًا، ولكنها كانت مغطاة بطبقة من الرمل يبلغ سمكها بضعة سنتيمترات (1 بوصة).
استخدمت جاكو سحر الجاذبية لعكس قوة الجاذبية وإرسال الكائنات إلى السقف. قبل الاصطدام في السقف، تغيرت أشكال الكائنات الأربعة بحيث أصبحت أرجلهم أذرعهم والعكس صحيح، وهبطوا على أقدامهم بينما أطلقوا وابلًا من الرصاص الصخري.
***
قام الغولم بخلط سحر الأرض لتكثيف الرمال إلى رصاصات سحرية وسحر الهواء لإعطائها شحنة مغناطيسية تتعارض مع شحنتهم الخاصة، مما أدى إلى إنشاء ما يعادل مؤقتًا المدفع الكهرومغناطيسي.
قام الغولم بخلط سحر الأرض لتكثيف الرمال إلى رصاصات سحرية وسحر الهواء لإعطائها شحنة مغناطيسية تتعارض مع شحنتهم الخاصة، مما أدى إلى إنشاء ما يعادل مؤقتًا المدفع الكهرومغناطيسي.
حتى الأرضية المعدنية تشوهت بسبب قوة الاصطدام، لكن الدروع التي ارتداها أفراد المجموعة سمحت لهم بالبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، تمكنت كل رصاصة من التغلب على غلاف الجاذبية للدروع وضربتهم مثل صفعة قوية.
كانت أغلب الأرفف فارغة، لكن بعضها كان يحتوي على أسلحة تحتوي على العديد من البلورات السحرية المضمنة على سطحها. وعلى عكس الأرفف الموجودة في الغرفة الأمامية، كانت الأسلحة مقفلة خلف مادة تشبه الزجاج والتي كانت بدورها محمية بمجموعة متعددة الطبقات من المصفوفات، كل منها مزود ببلورات أرجوانية والكابل المعتاد.
“مهما حدث، لا تتوقفوا عن الجري!” قال نيشال. “لقد تم تنشيطهم للتو، لذا فهم ما زالوا يتزودون بالطاقة. نحتاج إلى لم شمل بقية البعثة قبل فوات الأوان.”
“نحن نطلق عليهم اسم أودي، ولكن في لغتهم كانوا يطلقون عليهم اسم مينهوتي. وهذا يعني “العرق المختار”. قالت جاكو بابتسامة مغرورة. “أعتقد أنك محق يا نيشال. الغطرسة كانت سبب سقوط أودي”.
أصبح الضوء في عيون الغولم أكثر إشراقًا عندما انتقلت صاعقة أرجوانية من غولم إلى غولم، وتضاعفت قوتها عدة مرات في كل خطوة حتى ضربت الأرضية المعدنية بهدف قتل جميع المتسللين بضربة واحدة.
“عشرة فضيات على ‘ترسانة الأسلحة’.” قال نيشال وهو يشير إلى علامة الباب.
***
كان نيشال سعيد لأن زميلته وافقت على رأيه، إلا أنه ما زال غاضب من الرهان الخاسر.
قام جاكو ونيشال بفحص الغرفة، ولكن باستثناء الرفوف، لم تكن هناك أي مصفوفات.
في الوقت نفسه، في المبنى الأول، كانت مجموعة ليث لا تزال في الغرفة الأمامية. بعد مسح الأوعية الستة وسجنائها، كانوا ينسجون تعويذاتهم لقتل المخلوقات التعيسة بأسرع ما يمكن، ثم المزيد، في حالة حدوث خطأ ما.
ظلت لوحة التصوير المجسم نشطة، حيث كانت تعرض الأرقام والحروف باللغة الأودية القديمة.
بمجرد أن انتهى الجميع من استعداداتهم، كانت البروفيسورة يوندرا هي أول من هاجم. لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى قوة المادة الشبيهة بالزجاج، لذا بدلاً من إطلاق أربع تعاويذ من المستوى الخامس في مثل هذه المساحة المغلقة، كان من الأفضل اختبار المياه قليلاً في ذلك الوقت.
“الخيار الوحيد المتاح لنا هو تخمين كلمة المرور. لو كان هذا هو الجهاز من غريفون الكريستالية، لكنت ابتكرت طريقة لفتح الباب المعدني بأمان. كلمات المرور لدينا طويلة ومعقدة بشكل فاحش.
وكانت الأرضية مصنوعة من المعدن أيضًا، ولكنها كانت مغطاة بطبقة من الرمل يبلغ سمكها بضعة سنتيمترات (1 بوصة).
