التهديد الوشيك (الجزء الأول)
“ستعتادين على الأمر، عزيزتي.” قالت جيرني، محاولة تهدئة ذهن ابنتها بعد رؤية شحوب وجه فلوريا. “لدي نفس المشكلة مع كاميلا. تلك المرأة المسكينة تتقيأ وتبكي كثيرًا عندما نصادف أنواعًا معينة من الجرائم، لكنها تصبح أقوى بسبب ذلك.
“سأقول لك نفس الشيء الذي قلته لها. لا تكتمي مشاعرك، وإلا في يوم من الأيام ستنفجرين. جد شخصًا تثقين به وشاركيه عبئك، كما أفعل أنا مع والدك.
“يمكنك التحدث مع كويلا…”
وبما أنهم انتهوا مبكرًا، تمكنت جيرني وكاميلا من العودة إلى المنزل لتناول الغداء بدلاً من تناول الطعام في مطعم محلي.
“مستحيل. لديها بالفعل الكثير من الأمور لتدبرها. لا أعتقد أنها ستتحمل ضغط معرفة مدى صراعي الداخلي بشأن هذه المهمة. يجب أن تصدق أنني سأكون هناك لحمايتها مهما حدث.” قالت فلوريا.
ولزيادة الطين بلة، كان الغداء في منزل عائلة إيرناس دائمًا وجبة كاملة، لذا كانت كاميلا تأكل أكثر مما تفعل في أي مطعم لتجنب إحراج مضيفيها.
“تجاربهم كانت مزيجًا مثاليًا من العبقرية والجنون. تلقيت البيانات عن منشأتين. في الأولى، كانت نتائج محاولات الأودي لتحويل الكائنات الحية إلى أسلحة.” أجاب أوريون.
“إذن يمكنك التحدث مع ليث.” اقترحت جيرني “بعفوية”، كما لو أن ذلك لم يكن هدفها منذ البداية.
وبما أنهم انتهوا مبكرًا، تمكنت جيرني وكاميلا من العودة إلى المنزل لتناول الغداء بدلاً من تناول الطعام في مطعم محلي.
“في المدن المفقودة، واجه أشياءً أسوأ من بعض التجارب البشرية. ستكون فرصة مثالية لكما لإعادة التواصل بعد تجنب بعضكما البعض لفترة طويلة. هل لا يزال ليث مغلقًا على نفسه أم أنه بدأ ينفتح عليك؟”
وبما أنهم انتهوا مبكرًا، تمكنت جيرني وكاميلا من العودة إلى المنزل لتناول الغداء بدلاً من تناول الطعام في مطعم محلي.
“لم يتغير شيء.” جاء رد فلوريا سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن قابلاً للتصديق.
أومأت جيرني لتشجيعه على الاستمرار.
“جيد أن أسمع ذلك.” قالت جيرني، كما لو أن فلوريا أخبرتها بالعكس.
‘ساعات طويلة جالسة خلف المكتب، وجبات شهية، وعندما أعود إلى المنزل، أكون متعبة جدًا للقيام بأي تمرين. كيف تحافظ السيدة إيرناس على قوامها بالرغم من طبيعة عملنا؟’
“مع ذلك، لا تفرطي في التحمس. لا يزال لديه صديقة، ويجب ألا يبالغ المرء في تقدير المشاعر التي قد تنشأ من التواجد المستمر معًا في مواقف حياة أو موت. إنها تموت بنفس السرعة التي تولد بها، لذا احذري.”
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
“أمي، لن أناقش ذلك الجزء من حياتي معك!” الدم الذي اندفع إلى وجهها فجأة أخبر جيرني أن شيئًا ما يحدث بالفعل.
ولزيادة الطين بلة، كان الغداء في منزل عائلة إيرناس دائمًا وجبة كاملة، لذا كانت كاميلا تأكل أكثر مما تفعل في أي مطعم لتجنب إحراج مضيفيها.
“بالطبع، عزيزتي. هل تمانعين في تمرير جهاز الاتصال إلى كويلا؟ أود أن أشجعها أيضًا. وإذا اتصلت بي مرة أخرى بعد ست ساعات، ستتاح لك فرصة التحدث مع والدك.”
أثناء حديث جيرني مع بناتها، استخدمت كاميلا تميمتها المدنية لإبلاغ عائلة ليث عن سلامته. سماع الأخبار من بيريون لم يكن يعني لهم الكثير.
“أنا سعيد لأن ليث مع بناتنا الصغيرات. أولئك الأودي أعطوا الجنون تعريفًا جديدًا.” قال أوريون. “تجاربهم في صناعة الأسلحة كانت قاسية ومجنونة. أعضاء البعثة محظوظون لأنهم واجهوا مشاريع فاشلة فقط، وإلا ربما كانوا ماتوا.”
“من خلال ما رأيت، كل ما سمعناه عن حضارة الأودي المفقودة كان تبسيطًا مبالغًا فيه. الخرائب التي زاروا يجب أن تنتمي للفترة التي سبقت سقوطهم مباشرة…”
كان بإمكانه فقط إخبارهم أنه حي وفي مهمة، وهو ما كانوا يعرفونه بالفعل بمجرد النظر إلى رمزه على تمائمهم. عندما يموت شخص ما، يختفي أثره من العنصر السحري وكذلك رمزه للاتصال.
كان بإمكانه فقط إخبارهم أنه حي وفي مهمة، وهو ما كانوا يعرفونه بالفعل بمجرد النظر إلى رمزه على تمائمهم. عندما يموت شخص ما، يختفي أثره من العنصر السحري وكذلك رمزه للاتصال.
أما كاميلا، فأخبرتهم كيف أنه يبدو بحالة جيدة، في صحة مثالية، ومع مزاجه الطبيعي، لذا لا يمكن أن تكون المهمة سيئة جدًا.
وبما أنهم انتهوا مبكرًا، تمكنت جيرني وكاميلا من العودة إلى المنزل لتناول الغداء بدلاً من تناول الطعام في مطعم محلي.
“بالطبع، عزيزتي. هل تمانعين في تمرير جهاز الاتصال إلى كويلا؟ أود أن أشجعها أيضًا. وإذا اتصلت بي مرة أخرى بعد ست ساعات، ستتاح لك فرصة التحدث مع والدك.”
‘يا إلهي، لطالما سمعت أن ضباط الحرس يجب أن يحذروا من الخلف، لكن لدينا الكثير من الجنود في فريقنا لدرجة أن التهديد الوحيد هو لشكل جسمي.’ فكرت كاميلا.
“إذن يمكنك التحدث مع ليث.” اقترحت جيرني “بعفوية”، كما لو أن ذلك لم يكن هدفها منذ البداية.
‘ساعات طويلة جالسة خلف المكتب، وجبات شهية، وعندما أعود إلى المنزل، أكون متعبة جدًا للقيام بأي تمرين. كيف تحافظ السيدة إيرناس على قوامها بالرغم من طبيعة عملنا؟’
ولزيادة الطين بلة، كان الغداء في منزل عائلة إيرناس دائمًا وجبة كاملة، لذا كانت كاميلا تأكل أكثر مما تفعل في أي مطعم لتجنب إحراج مضيفيها.
“وماذا عن المنشأة الثانية؟” سألت جيرني.
“أنا سعيد لأن ليث مع بناتنا الصغيرات. أولئك الأودي أعطوا الجنون تعريفًا جديدًا.” قال أوريون. “تجاربهم في صناعة الأسلحة كانت قاسية ومجنونة. أعضاء البعثة محظوظون لأنهم واجهوا مشاريع فاشلة فقط، وإلا ربما كانوا ماتوا.”
أومأت جيرني لتشجيعه على الاستمرار.
“كانت مقرفة بالمثل. كما تعلمين، المعادن العادية لا تمتلك تدفق المانا، ولهذا السبب نربطها ببلورات المانا. هذه البلورات ليست فقط لتغذية التعاويذ المصنوعة، بل لمساعدة المعدن الخامل نسبيًا على تحمل الطاقات السحرية دون الانهيار.”
عند سماع تلك الكلمات، شحبت كاميلا، بينما زادت فضول جيرني.
“كيف تعرف ما واجهوه؟ لم تصدر أي تقارير.” سألت.
“كيف تعرف ما واجهوه؟ لم تصدر أي تقارير.” سألت.
“عندما اتصل بكاميلا، أرسلت تميمته كل البيانات التي جمعوها بشكل مشفر إلى قسم الأبحاث، وأنا صانع أسلحة ملكي، عزيزتي. ستقرئين تقريري بعد أن أنهي كتابته، لكن يمكنني أن أكشف لك بعض الأمور.”
أومأت جيرني لتشجيعه على الاستمرار.
“وماذا عن المنشأة الثانية؟” سألت جيرني.
“من خلال ما رأيت، كل ما سمعناه عن حضارة الأودي المفقودة كان تبسيطًا مبالغًا فيه. الخرائب التي زاروا يجب أن تنتمي للفترة التي سبقت سقوطهم مباشرة…”
وكان ذلك يعني نهاية الحياة كما تعرفها، وجعل كل الجيش وكل إجراءات الأمن التي حمت المملكة حتى ذلك الحين عديمة الفائدة.
“هل تريدين أن أغادر؟” قالت كاميلا.
“هل تريدين أن أغادر؟” قالت كاميلا.
من ناحية، لم تكن تعرف إذا كان مستوى تصاريحها يسمح لها بسماع هذا، أو إذا كانت قادرة على تحمله. ومن ناحية أخرى، كانت متلهفة لمعرفة ما يحدث لليث.
‘ساعات طويلة جالسة خلف المكتب، وجبات شهية، وعندما أعود إلى المنزل، أكون متعبة جدًا للقيام بأي تمرين. كيف تحافظ السيدة إيرناس على قوامها بالرغم من طبيعة عملنا؟’
“ستعتادين على الأمر، عزيزتي.” قالت جيرني، محاولة تهدئة ذهن ابنتها بعد رؤية شحوب وجه فلوريا. “لدي نفس المشكلة مع كاميلا. تلك المرأة المسكينة تتقيأ وتبكي كثيرًا عندما نصادف أنواعًا معينة من الجرائم، لكنها تصبح أقوى بسبب ذلك.
“لا حاجة لذلك، عزيزتي. نحن في نفس القارب، في العمل وأيضًا فيما يتعلق بما يمر به أحباؤنا. تستحقين المعرفة.” قالت جيرني وهي تمسك يد كاميلا.
وكان ذلك يعني نهاية الحياة كما تعرفها، وجعل كل الجيش وكل إجراءات الأمن التي حمت المملكة حتى ذلك الحين عديمة الفائدة.
‘يا إلهي، ليت والدتي كانت شخصًا حساسًا وجيدًا هكذا. المظاهر خادعة فعلاً. عندما التقيت بالسيدة إرناس لأول مرة، ظننت أنها وحش.’ فكرت كاميلا.
“إذن يمكنك التحدث مع ليث.” اقترحت جيرني “بعفوية”، كما لو أن ذلك لم يكن هدفها منذ البداية.
‘يا إلهي، زوجتي وحش. إنها تلعب بتلك المرأة المسكينة كما لو كانت كمان.’ فكر أوريون.
‘ما زلت لا أفهم لماذا النقيب ييفال يعيش الآن عمليًا في منزلنا، لكن إذا كنت أعلم شيئًا واحدًا: بوجود كاميلا تستمع لمثل هذه الأمور، جيرني تسرع في تطوير علاقة ليث. سينفصلان أو تصبح العلاقة جدية قريبًا.’
“ماذا كنت تقولين عن الأودي، عزيزتي؟” سألت جيرني.
“تجاربهم كانت مزيجًا مثاليًا من العبقرية والجنون. تلقيت البيانات عن منشأتين. في الأولى، كانت نتائج محاولات الأودي لتحويل الكائنات الحية إلى أسلحة.” أجاب أوريون.
“ماذا؟ هل نجحوا؟” سألت جيرني شاحبة لأول مرة منذ سنوات.
“تقصد خلق حياة صناعية؟” قالت جيرني شاحبة. لقد سمعت الكثير عن مثل هذه الخزعبلات، لكن باستثناء النكرومانسرية، لم ينجح أي سحر في خلق كائن حي وظيفي.
‘يا إلهي، ليت والدتي كانت شخصًا حساسًا وجيدًا هكذا. المظاهر خادعة فعلاً. عندما التقيت بالسيدة إرناس لأول مرة، ظننت أنها وحش.’ فكرت كاميلا.
عند سماع تلك الكلمات، شحبت كاميلا، بينما زادت فضول جيرني.
“لا. أعني استخدام سحر الضوء لتغيير قوة الحياة لعبيدهم، ونقش الرموز داخل أجسادهم لاستخدامها كأوعية لتعاويذ الصانعين وجعلهم مشابهين للأدوات المسحورة.” قال أوريون.
“بالطبع لا. كما تعلمين، قوة الحياة حساسة جدًا. حتى مع كل تجاربهم، لم ينجح الأودي سوى في تحويل ضحاياهم إلى أدوات حية مستعبدة، لكن أجسادهم وعمرهم تعرض للتلف بشكل رهيب.
“ماذا؟ هل نجحوا؟” سألت جيرني شاحبة لأول مرة منذ سنوات.
“بالطبع لا. كما تعلمين، قوة الحياة حساسة جدًا. حتى مع كل تجاربهم، لم ينجح الأودي سوى في تحويل ضحاياهم إلى أدوات حية مستعبدة، لكن أجسادهم وعمرهم تعرض للتلف بشكل رهيب.
“يمكنك التحدث مع كويلا…”
“يمكنهم العيش لساعات قليلة فقط قبل الموت.”
“يمكنهم العيش لساعات قليلة فقط قبل الموت.”
“إذن هذا البحث غير عملي، أليس كذلك؟” قالت جيرني بقلق. أي طاغية مجنون كان سيجعل هذه التعديلات البشرية إلزامية لكل رعاياه وأسرى الحرب، محولًا إياهم إلى جيش من الجواسيس غير الراغبين.
وكان ذلك يعني نهاية الحياة كما تعرفها، وجعل كل الجيش وكل إجراءات الأمن التي حمت المملكة حتى ذلك الحين عديمة الفائدة.
“لا. أكبر عيب في هذا النوع من التجارب هو أن الصانع والوعاء لا يمكن أن يكونا نفس الشخص. نوعان من المانا لا يمكن أن يتواجدا في نفس الجسد، لذا يموت الضحية بسرعة بسبب تسمم المانا.” قال أوريون.
“ماذا كنت تقولين عن الأودي، عزيزتي؟” سألت جيرني.
“إذن هذا البحث غير عملي، أليس كذلك؟” قالت جيرني بقلق. أي طاغية مجنون كان سيجعل هذه التعديلات البشرية إلزامية لكل رعاياه وأسرى الحرب، محولًا إياهم إلى جيش من الجواسيس غير الراغبين.
“وماذا عن المنشأة الثانية؟” سألت جيرني.
“كانت مقرفة بالمثل. كما تعلمين، المعادن العادية لا تمتلك تدفق المانا، ولهذا السبب نربطها ببلورات المانا. هذه البلورات ليست فقط لتغذية التعاويذ المصنوعة، بل لمساعدة المعدن الخامل نسبيًا على تحمل الطاقات السحرية دون الانهيار.”
“وماذا عن المنشأة الثانية؟” سألت جيرني.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
3 فصول = 1 دولار
أما كاميلا، فأخبرتهم كيف أنه يبدو بحالة جيدة، في صحة مثالية، ومع مزاجه الطبيعي، لذا لا يمكن أن تكون المهمة سيئة جدًا.
“بالطبع، عزيزتي. هل تمانعين في تمرير جهاز الاتصال إلى كويلا؟ أود أن أشجعها أيضًا. وإذا اتصلت بي مرة أخرى بعد ست ساعات، ستتاح لك فرصة التحدث مع والدك.”
