Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 672

التهديد الوشيك (الجزء الثاني)
PDF

التهديد الوشيك (الجزء الثاني)

“في محاولتهم لخلق دافروس وآدامانت صناعيًا، قام الأودي بسحب قوة الحياة من رعاياهم وأجبروا على ضخها في المعادن العادية، على أمل أن يتشكل تدفق للمانا أيضًا.

 

 

“ما حدث فعليًا، هو خلق أدوات ملعونة بدلاً من منح القوة لمستخدمها، كانت هذه الأسلحة تسلب القوة منه. الأسلحة المصنوعة بهذه الطريقة اتضح أنها تحمل عيوب كل من المعادن والكائنات الحية.

“في محاولتهم لخلق دافروس وآدامانت صناعيًا، قام الأودي بسحب قوة الحياة من رعاياهم وأجبروا على ضخها في المعادن العادية، على أمل أن يتشكل تدفق للمانا أيضًا.

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

“مثل المعادن، ليس لها تدفق مانا. بالإضافة إلى ذلك، مثل البشر، تحتاج إلى التغذية وتموت عاجلاً أم آجلاً.”

التفتت وسحبت الطرف، مكسرة إياه في ثلاث نقاط مختلفة. تحطمت كتفه ومرفقه ومعصمه، مما جعله يتكور من الألم.

 

 

“لقد أخفتني بشدة.” قالت جيرني. “بناءً على تقارير فلوريا المبكرة وتقييمك، يبدو أن الأودي مجرد مجموعة من الحرفيين غير الأكفاء. لا شيء مما فعلوه نجح فعليًا. إذًا لماذا تبدو قلقًا هكذا؟”

 

 

 

“لأنك تبدين وكأنك نسيت أنهم تمكنوا من استعباد وحش سحري وقد عاش قرونًا. أيضًا لأن البيانات تأتي من الممرات، حيث يعرض كل حرفي فقط النماذج الأولية والأعمال غير المكتملة.

 

 

 

“هذه الأمور تثبت مهارة الصانع لكنها قابلة للتخلص منها. القطع الحقيقية، إن وجدت، من المؤكد أنها داخل المباني التي لم يتم استكشافها بعد.

 

 

 

“إنها نظرة مخيفة إذا فكرت فيها. وأنا خائف أيضًا لأن الأودي لم يكونوا مجرد حرفيين، بل أتقنوا سحر الضوء إلى درجة أنهم تمكنوا من محاولة توسيع حدوده.

‘نعم، صحيح. المرة الوحيدة التي قبلت فيها، قضيت المساء كله أدرس تحت إشرافك. ثم أيقظتني قبل الفجر لجلسة مبارزة استمرت حتى الإفطار ومن ثم ذهبنا مباشرة للعمل.’ فكرت كاميلا.

 

لم تكن كاميلا غبية. كانت تعرف أنه إذا تورط ليث أو جيرني بشكل كبير، ربما يموت فالموغ في ‘حادث’. على الرغم من أنها كانت تكرهه بشدة لما فعله بأختها، إلا أن فالموغ سارتا كان لا يزال والد أطفال زينيا.

“إذا نجحت حتى تجربة واحدة منهم وواجهها فريق البعثة، لا يمكننا سوى الأمل بأن تكون قطعة غير عاقلة. أي شيء حي بعد كل هذه القرون سيكون لديه كل القوة والمهارة اللازمة لإحداث الكثير من الضرر.”

“شكرًا سيدتي إرناس، لكن الكاميليا تحتاج لإعادة شحن، ولم أتمكن بعد من فحص أوراق طلاق زينيا. فهي لم تتعلم القراءة، ناهيك عن فهم قوانين المملكة.

 

كانت كاميلا مغرمة بالبحث عن تميمتها، لكنها كانت خائفة من أن يكون هناك مهاجم ثالث يراقبها. لعنها في مصفوفة بيليوس التي منعت وصولها إلى التميمة المدنية التي نسيتها داخل خاتمها البعدي، وضعت ظهرها على الحائط وهي تتحقق من محيطها.

تسببت مخاطر كولا وفقًا لتوضيح أوريون في مرور بقية الغداء في صمت قلق. حتى لو تواصلت معهم فلوريا، لم يكن هناك الكثير ليقولوه سوى “كونوا حذرين”.

استدارت في الوقت المناسب لاعتراض ضربة ثانية موجهة إلى رأسها. حقنت كاميلا الدرع ببعض من ماناها، مما أعاده إلى شكله المعدني. عندما ضرب الأنبوب ذراعها، كان تأثيره كضرب جبل.

 

 

كان لدى أوريون مجرد تكهنات حول خطورة وضعهم، لكنه لم يكن قادرًا على تزويد البعثة بأي شيء مفيد في تلك اللحظة. بعد الوجبة، عاد أوريون لدراسة بيانات كولا، بينما استأنفت جيرني وكاميلا دروسهما.

 

 

 

إلى جانب تقنيات التحقيق وبروتوكولات الضابط، كانت جيرني تعلم كاميلا الدفاع عن النفس. جلسات المبارزة كانت طويلة ومتعبة، وقبل كل شيء، مهينة.

كانت كاميلا مغرمة بالبحث عن تميمتها، لكنها كانت خائفة من أن يكون هناك مهاجم ثالث يراقبها. لعنها في مصفوفة بيليوس التي منعت وصولها إلى التميمة المدنية التي نسيتها داخل خاتمها البعدي، وضعت ظهرها على الحائط وهي تتحقق من محيطها.

 

 

لم تستطع كاميلا فهم كيف يمكن لامرأة أصغر وأخف وأكبر منها أن ترميها بسهولة كما لو كانت لا تزن أكثر من قطعة قماش قذرة. الشيء الوحيد الجيد هو أنهم لم يبارزوا كثيرًا.

 

 

كانت كاميلا مغرمة بالبحث عن تميمتها، لكنها كانت خائفة من أن يكون هناك مهاجم ثالث يراقبها. لعنها في مصفوفة بيليوس التي منعت وصولها إلى التميمة المدنية التي نسيتها داخل خاتمها البعدي، وضعت ظهرها على الحائط وهي تتحقق من محيطها.

عادة، في نهاية يوم العمل، كانت كاميلا متعبة جدًا لدرجة أنها لم تستطع القيام بأي شيء سوى النوم. وبعد أن أصلح معالج عائلة إرناس جميع الخدوش والكدمات التي أصيبت بها أثناء التدريب، لم تستطع الانتظار للعودة إلى المنزل.

‘الكاميليا هي العذر المثالي للحصول على مساحة شخصية وبعض وقت الاسترخاء. لقد اكتفيت من معسكر التدريب الخاص بك.’

 

“شكرًا سيدتي إرناس، لكن الكاميليا تحتاج لإعادة شحن، ولم أتمكن بعد من فحص أوراق طلاق زينيا. فهي لم تتعلم القراءة، ناهيك عن فهم قوانين المملكة.

“هل أنت متأكدة من أنك لا ترغبين في البقاء لتناول العشاء؟ إضافة حصة أخرى تستغرق دقيقة واحدة وغرفة الضيوف دائمًا جاهزة.” سألت جيرني.

‘الآن أفهم لماذا يكره ليث بيليوس إلى هذا الحد. العناصر البُعدية مريحة جدًا لدرجة أنه بمجرد الاعتياد عليها يصبح الأمر كالإدمان. قبل أشهر قليلة، لم يكن حمل أكياس الوثائق يزعجني، ولكن الآن…’

 

كان لدى أوريون مجرد تكهنات حول خطورة وضعهم، لكنه لم يكن قادرًا على تزويد البعثة بأي شيء مفيد في تلك اللحظة. بعد الوجبة، عاد أوريون لدراسة بيانات كولا، بينما استأنفت جيرني وكاميلا دروسهما.

“شكرًا سيدتي إرناس، لكن الكاميليا تحتاج لإعادة شحن، ولم أتمكن بعد من فحص أوراق طلاق زينيا. فهي لم تتعلم القراءة، ناهيك عن فهم قوانين المملكة.

 

 

كانت كاميلا ترى تنفسها يتصاعد أثناء سيرها نحو مدخل المبنى، والمفتاح بالفعل في يدها.

“بدوني، لا يمكن لمحاميها المضي قدمًا.”

“مثل المعادن، ليس لها تدفق مانا. بالإضافة إلى ذلك، مثل البشر، تحتاج إلى التغذية وتموت عاجلاً أم آجلاً.”

 

 

“يمكنك إحضار الكاميليا إلى هنا وربما يساعدنا محامينا.” عرضت جيرني.

كانت قوة الضربة كافية لكسر ضلعين على الأقل، لولا درعها المصنوع من أوركالكم الذي امتص معظم التأثير.

 

 

‘نعم، صحيح. المرة الوحيدة التي قبلت فيها، قضيت المساء كله أدرس تحت إشرافك. ثم أيقظتني قبل الفجر لجلسة مبارزة استمرت حتى الإفطار ومن ثم ذهبنا مباشرة للعمل.’ فكرت كاميلا.

 

 

 

‘الكاميليا هي العذر المثالي للحصول على مساحة شخصية وبعض وقت الاسترخاء. لقد اكتفيت من معسكر التدريب الخاص بك.’

“أيضًا، أنا ممتنة لعرضك، لكن هذا عمل عائلي. رفضت عرض ليث للمساعدة، لذا ستتفهمين إذا فعلت نفس الشيء مع عرضك.”

 

 

“أفضل الاحتفاظ بالكاميليا في منزلي، حتى إذا عاد ليث سيعرف أنني بخير وأنني دائمًا أفكر به.” قالت بصراحة.

“إذا نجحت حتى تجربة واحدة منهم وواجهها فريق البعثة، لا يمكننا سوى الأمل بأن تكون قطعة غير عاقلة. أي شيء حي بعد كل هذه القرون سيكون لديه كل القوة والمهارة اللازمة لإحداث الكثير من الضرر.”

 

كانت أختها تريد حل الأمر في محكمة قانونية، لإعطاء فالموغ فرصة للتكفير عن نفسه في المستقبل وربما ليكون جزءًا من حياة أطفالهم. احترمت كاميلا رغباتها، وطالما لعب فالموغ بشكل عادل، كانت ستفعل الشيء نفسه.

“أيضًا، أنا ممتنة لعرضك، لكن هذا عمل عائلي. رفضت عرض ليث للمساعدة، لذا ستتفهمين إذا فعلت نفس الشيء مع عرضك.”

تسببت مخاطر كولا وفقًا لتوضيح أوريون في مرور بقية الغداء في صمت قلق. حتى لو تواصلت معهم فلوريا، لم يكن هناك الكثير ليقولوه سوى “كونوا حذرين”.

 

“إنها نظرة مخيفة إذا فكرت فيها. وأنا خائف أيضًا لأن الأودي لم يكونوا مجرد حرفيين، بل أتقنوا سحر الضوء إلى درجة أنهم تمكنوا من محاولة توسيع حدوده.

لم تكن كاميلا غبية. كانت تعرف أنه إذا تورط ليث أو جيرني بشكل كبير، ربما يموت فالموغ في ‘حادث’. على الرغم من أنها كانت تكرهه بشدة لما فعله بأختها، إلا أن فالموغ سارتا كان لا يزال والد أطفال زينيا.

 

 

 

كانت أختها تريد حل الأمر في محكمة قانونية، لإعطاء فالموغ فرصة للتكفير عن نفسه في المستقبل وربما ليكون جزءًا من حياة أطفالهم. احترمت كاميلا رغباتها، وطالما لعب فالموغ بشكل عادل، كانت ستفعل الشيء نفسه.

لم تكن كاميلا غبية. كانت تعرف أنه إذا تورط ليث أو جيرني بشكل كبير، ربما يموت فالموغ في ‘حادث’. على الرغم من أنها كانت تكرهه بشدة لما فعله بأختها، إلا أن فالموغ سارتا كان لا يزال والد أطفال زينيا.

 

 

استغرقت العودة إلى شقتها دقائق قليلة فقط. كان لدى منزل إرناس بوابة خاصة قادت كاميلا مرة أخرى إلى بيليوس، ومن هناك أخذتها بوابة المدينة إلى حيها.

 

 

“إذا نجحت حتى تجربة واحدة منهم وواجهها فريق البعثة، لا يمكننا سوى الأمل بأن تكون قطعة غير عاقلة. أي شيء حي بعد كل هذه القرون سيكون لديه كل القوة والمهارة اللازمة لإحداث الكثير من الضرر.”

حتى لو كان الشتاء على وشك الانتهاء وكانت الأيام تزداد طولًا، بعد غروب الشمس كانت درجة الحرارة تنخفض في الشمال. كانت الشوارع شبه فارغة، والقليل من الناس المتبقين كانوا يسرعون نحو منازلهم.

 

 

 

كانت كاميلا ترى تنفسها يتصاعد أثناء سيرها نحو مدخل المبنى، والمفتاح بالفعل في يدها.

“إنها نظرة مخيفة إذا فكرت فيها. وأنا خائف أيضًا لأن الأودي لم يكونوا مجرد حرفيين، بل أتقنوا سحر الضوء إلى درجة أنهم تمكنوا من محاولة توسيع حدوده.

 

3 فصول = 1 دولار

‘الآن أفهم لماذا يكره ليث بيليوس إلى هذا الحد. العناصر البُعدية مريحة جدًا لدرجة أنه بمجرد الاعتياد عليها يصبح الأمر كالإدمان. قبل أشهر قليلة، لم يكن حمل أكياس الوثائق يزعجني، ولكن الآن…’

 

 

 

انحرفت سلسلة أفكارها عندما اقتربت من زاوية وقبضت يد قوية على كتفها، سحبتها إلى زقاق مظلم. جذبتها بشدة حتى كادت تسقط وجهًا على الخرسانة، لكن تدريبها تدخل.

 

 

‘الآن أفهم لماذا يكره ليث بيليوس إلى هذا الحد. العناصر البُعدية مريحة جدًا لدرجة أنه بمجرد الاعتياد عليها يصبح الأمر كالإدمان. قبل أشهر قليلة، لم يكن حمل أكياس الوثائق يزعجني، ولكن الآن…’

أطلقت كاميلا حقيبتها، التي اصطدمت بسلال القمامة، واستخدمت كلتا يديها للإمساك بالذراع فوق كتفها. سمح لها ذلك باستعادة توازنها واستخدام قوة السحب لتنفيذ رمية بالكتف.

 

 

‘نعم، صحيح. المرة الوحيدة التي قبلت فيها، قضيت المساء كله أدرس تحت إشرافك. ثم أيقظتني قبل الفجر لجلسة مبارزة استمرت حتى الإفطار ومن ثم ذهبنا مباشرة للعمل.’ فكرت كاميلا.

كان المهاجم المجهول أكبر وأثقل من جيرني، لكنه لم يقاوم أمامها. انقلب ظهره على الأرض بشدة بينما لم تترك كاميلا الذراع، مما جعل من المستحيل عليه كسر السقوط.

 

 

كانت كاميلا ترى تنفسها يتصاعد أثناء سيرها نحو مدخل المبنى، والمفتاح بالفعل في يدها.

التفتت وسحبت الطرف، مكسرة إياه في ثلاث نقاط مختلفة. تحطمت كتفه ومرفقه ومعصمه، مما جعله يتكور من الألم.

“لقد أخفتني بشدة.” قالت جيرني. “بناءً على تقارير فلوريا المبكرة وتقييمك، يبدو أن الأودي مجرد مجموعة من الحرفيين غير الأكفاء. لا شيء مما فعلوه نجح فعليًا. إذًا لماذا تبدو قلقًا هكذا؟”

 

 

تراجعت كاميلا للنظر إلى عدوها من مسافة آمنة. ذهبت يدها إلى جيبها بحثًا عن تميمة الاتصال، عندما ضربها مهاجم ثانٍ من الخلف بأنبوب معدني، مرسلًا التميمة للطيران.

 

 

“هذه الأمور تثبت مهارة الصانع لكنها قابلة للتخلص منها. القطع الحقيقية، إن وجدت، من المؤكد أنها داخل المباني التي لم يتم استكشافها بعد.

كانت قوة الضربة كافية لكسر ضلعين على الأقل، لولا درعها المصنوع من أوركالكم الذي امتص معظم التأثير.

 

 

 

استدارت في الوقت المناسب لاعتراض ضربة ثانية موجهة إلى رأسها. حقنت كاميلا الدرع ببعض من ماناها، مما أعاده إلى شكله المعدني. عندما ضرب الأنبوب ذراعها، كان تأثيره كضرب جبل.

 

 

استدارت في الوقت المناسب لاعتراض ضربة ثانية موجهة إلى رأسها. حقنت كاميلا الدرع ببعض من ماناها، مما أعاده إلى شكله المعدني. عندما ضرب الأنبوب ذراعها، كان تأثيره كضرب جبل.

انزلقت السلاح من يد حامله المصابة بينما ركلت كاميلا برجلها المعدنية خصية الرجل، مطلقة صوتًا مقززًا. تدحرجت عيناه، واضطرب فمه من الألم.

 

 

 

كانت كاميلا مغرمة بالبحث عن تميمتها، لكنها كانت خائفة من أن يكون هناك مهاجم ثالث يراقبها. لعنها في مصفوفة بيليوس التي منعت وصولها إلى التميمة المدنية التي نسيتها داخل خاتمها البعدي، وضعت ظهرها على الحائط وهي تتحقق من محيطها.

التفتت وسحبت الطرف، مكسرة إياه في ثلاث نقاط مختلفة. تحطمت كتفه ومرفقه ومعصمه، مما جعله يتكور من الألم.

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

كانت كاميلا ترى تنفسها يتصاعد أثناء سيرها نحو مدخل المبنى، والمفتاح بالفعل في يدها.

 

“أيضًا، أنا ممتنة لعرضك، لكن هذا عمل عائلي. رفضت عرض ليث للمساعدة، لذا ستتفهمين إذا فعلت نفس الشيء مع عرضك.”

3 فصول = 1 دولار

3 فصول = 1 دولار

“ما حدث فعليًا، هو خلق أدوات ملعونة بدلاً من منح القوة لمستخدمها، كانت هذه الأسلحة تسلب القوة منه. الأسلحة المصنوعة بهذه الطريقة اتضح أنها تحمل عيوب كل من المعادن والكائنات الحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط