الرغبات المتضاربة (الجزء الأول)
لم يكن للحظ أي دور في ذلك. المواضيع التي كان ليث يتحدث عنها عادةً مع يوندر كانت مملة جدًا للأساتذة وصعبة جدًا للمساعدين، لذا بعد فترة، كانوا دائمًا وحدهم.
لم تغفل يوندر كيف أن توقيت علاجها ’تزامن’ مع درسها عن النقوش ولم تهتم. بقيت صامتة طوال الوقت، معجبة بتركيز ليث والتغييرات الطفيفة في جسدها في نفس الوقت.
انتظر ليث حتى استيقظ الحراس المناوبون فقط قبل أن يُظهر لها السيف.
“لا أستطيع أن أعدك بالتلمذة، أحب العمل منفردًا. ومع ذلك، لم ننتهِ بعد من علاجك. قوة حياتك تعافت بما فيه الكفاية للسماح لي بمواصلة تجديد جسدك.”
“ما هذه الضجة؟ المملكة تسمح للحراس بالاحتفاظ بكل ما يجدونه داخل مدينة هوريول المفقودة.”
’حتى عندما نجري تجاربنا، يستهلك برجي بالكاد جزءًا من تدفق الطاقة للنافورة. لتصل هذه الطاقة القليلة إلى السطح، لا بد أن هناك شيء في الأسفل يسرقها بالقرب من مصدرها.
“ذلك لأن، بعيدًا عن الوصي، وماجستير التمائم، والمختبر الكيميائي، لا يوجد شيء يستحق عناء الدخول إلى هذا المكان اللعين. لقد حصلت على الجائزة الكبرى، وإذا أخبرت أي شخص آخر، كانوا سيأخذونها منك.” شرحت يوندر.
“لا أستطيع أن أعدك بالتلمذة، أحب العمل منفردًا. ومع ذلك، لم ننتهِ بعد من علاجك. قوة حياتك تعافت بما فيه الكفاية للسماح لي بمواصلة تجديد جسدك.”
“إذن أنا على حق. هوريول كانت أكاديمية.” بما أن يوندر كانت تبدو أكثر قلقًا على سلامته بدلًا من اكتشافه، قرر ليث أن يضرب الحديد وهو ساخن.
“إذن أنا على حق. هوريول كانت أكاديمية.” بما أن يوندر كانت تبدو أكثر قلقًا على سلامته بدلًا من اكتشافه، قرر ليث أن يضرب الحديد وهو ساخن.
“اصمت، أيها الأحمق الشاب، ونعم، كانت أكاديمية. لهذا السبب اختيار مدير للأكاديمية الآن مهم جدًا، ولأنهم وحدهم يمكنهم التفاعل مع نواة القوة للأكاديمية.
“تنانين وأموات أحياء في غابة أكاديمية؟ من كان المجنون الذي اخترع مثل هذا المكان الخطير؟” سأل ليث، متظاهرًا بالدهشة.
المملكة تسمح لك بنهب هوريول لأنه بهذه الطريقة من المرجح أن تقتل المخلوقات المحاصرة داخل غابتها، وإذا وجد أحدهم شيئًا ذا قيمة، يُسلب منه بمجرد أن يبدأ في دراسة طبيعته.”
“هل يرن في ذهنك اسم أرثان؟”
“تنانين وأموات أحياء في غابة أكاديمية؟ من كان المجنون الذي اخترع مثل هذا المكان الخطير؟” سأل ليث، متظاهرًا بالدهشة.
’يا صانعي! الآن أصبح من المنطقي لماذا صناعة النقوش سر. بهذه الطريقة، فقط صناع التمائم الملكيون يمكنهم استخدام دافروس وأدامانت لإنشاء التحف المطلقة، مما يمنح العائلة الملكية احتكارًا لها.’ رد سولوس.
“هل يرن في ذهنك اسم أرثان؟”
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه، كان جسد يوندر مرة أخرى يمتلك قدرات الثلاثينيات، رغم أنها ما زالت تبدو كأنها امرأة في الستين. كما كانت مرهقة من العلاج وغفت فور أن لامست رأسها الوسادة.
“الملك المجنون! لكن لماذا؟”
للإنصاف، كان ليث دائمًا يتحدث معها ويطلب رأيها في كل شيء. حتى في تلك اللحظة، كان يعمل بجد لتزويدها بالمانا رغم المسافة بينهما، للتأكد من أن سولوس لم تُجبر على إنفاق ذرة من قوة حياتها الخاصة.
“لأنه كان يأمل أن يحمل واحد منهم على الأقل سر الخلود. وبوضوح، كان على حق، لكن حدث خطأ فادح وبدل أن يخضعهم، أصبحت نواة القوة واعية وأطلقت سراح السجناء ضد طاقم الأكاديمية. وفقًا للوقائع، فقدنا عدة عباقرة في ذلك اليوم.”
“ما هذه الضجة؟ المملكة تسمح للحراس بالاحتفاظ بكل ما يجدونه داخل مدينة هوريول المفقودة.”
“من فضلك، دعنا نتحدث عن هذا في وقت آخر. بدأت أشعر بالصداع.”
عندما وجدت أخيرًا مكانًا بلا شبكات وخفي خلف مبنى طويل بما يكفي لحجب البرج بالكامل، قامت بمحاولتها.
’لا يهمني دروس التاريخ. يجب أن أتجنب تغيير الموضوع.’ فكر ليث.
“لا أستطيع أن أعدك بالتلمذة، أحب العمل منفردًا. ومع ذلك، لم ننتهِ بعد من علاجك. قوة حياتك تعافت بما فيه الكفاية للسماح لي بمواصلة تجديد جسدك.”
“ما زلت لا أفهم. المحاكم الأموات تستخدم النقوش وكذلك الأودي. لماذا السيف الذي وجدته مهم جدًا؟”
“تبًا. بما أنك قررت أن تثق بي، يمكنني أن أخبرك على الأقل بهذا القدر. هل تتذكر مدى صعوبة سحر الأوريشالكم؟” سألت يوندر.
“نعم، شكرًا.” رد ليث.
“نعم. استغرق مني الأمر محاولات لا تحصى وجهدًا كبيرًا. لماذا؟”
انتظر ليث حتى استيقظ الحراس المناوبون فقط قبل أن يُظهر لها السيف.
“عندما لم تكن هناك صناعة تمائم، كانت النقوش القديمة تُستخدم لغرس تعويذة داخل أي شيء تُنقش عليه، لكنها كانت دقيقة وغالية. بعد أن أصبح إرث سيلفر وينغ متاحًا، اكتُشف أنه يمكن استخدامها في المرحلة التحضيرية لصناعة التمائم لتقليل متطلباتها.”
’ما هذا بحق الجحيم؟’ فكرت. ’ينبع المانا تقريبًا بالكامل، لكن هذا لا معنى له. لا يتطلب الأمر كل هذه الطاقة لتغذية هذه المباني وشبكاتها.
“هذا منطقي.” قال ليث. “سحر النصل قوي جدًا بالنسبة لبلورات المانا التي استُخدمت لصنعه، والمعدن الرخيص المفترض أنه لا يتحمل الطاقة السحرية القوية.”
’أنا بصراحة في حيرة بشأن هذه المسألة مع فلوريا.’ فكرت سولوس أثناء تفادي ونسخ شبكات الأودي في نفس الوقت. ’من جهة، أنا سعيدة لأنه بدأ يفتح نفسه أخيرًا مع شخص ما. للأسف، الحامي وأنا لا نُحسب.
“إذن لديك نصف الإجابة بالفعل، وما ينقصك هو النصف الآخر. النقوش تسمح للمعادن الضعيفة بحمل تعاويذ قوية، لكن عند تطبيقها على المعادن القوية، مثل أدامانت، فهي الوسيلة الوحيدة لإطلاق كامل قدراتها.
لم تغفل يوندر كيف أن توقيت علاجها ’تزامن’ مع درسها عن النقوش ولم تهتم. بقيت صامتة طوال الوقت، معجبة بتركيز ليث والتغييرات الطفيفة في جسدها في نفس الوقت.
بدون النقوش، بمجرد استخدام تعويذة الربط لزرع البلورات البنفسجية على أدامانت، يصبح تدفق المانا قويًا جدًا لدرجة يصعب معه صناعة التمائم. هل تفهم الآن لماذا هذا أمر مهم جدًا؟” كانت عينا يوندر جادّتين للغاية. استمرت في النظر حولها للتأكد من أن لا أحد يتنصت عليهم.
’حتى عندما نجري تجاربنا، يستهلك برجي بالكاد جزءًا من تدفق الطاقة للنافورة. لتصل هذه الطاقة القليلة إلى السطح، لا بد أن هناك شيء في الأسفل يسرقها بالقرب من مصدرها.
“نعم، شكرًا.” رد ليث.
بدون النقوش، بمجرد استخدام تعويذة الربط لزرع البلورات البنفسجية على أدامانت، يصبح تدفق المانا قويًا جدًا لدرجة يصعب معه صناعة التمائم. هل تفهم الآن لماذا هذا أمر مهم جدًا؟” كانت عينا يوندر جادّتين للغاية. استمرت في النظر حولها للتأكد من أن لا أحد يتنصت عليهم.
’بفضل بور لم نستخدم فرن أدامانت لدرع سكين وولكر!’ فكر ليث. ’لقد تجنبنا أكثر من مشكلة هناك.’
’يا صانعي! الآن أصبح من المنطقي لماذا صناعة النقوش سر. بهذه الطريقة، فقط صناع التمائم الملكيون يمكنهم استخدام دافروس وأدامانت لإنشاء التحف المطلقة، مما يمنح العائلة الملكية احتكارًا لها.’ رد سولوس.
’يا صانعي! الآن أصبح من المنطقي لماذا صناعة النقوش سر. بهذه الطريقة، فقط صناع التمائم الملكيون يمكنهم استخدام دافروس وأدامانت لإنشاء التحف المطلقة، مما يمنح العائلة الملكية احتكارًا لها.’ رد سولوس.
بعد يومين، أثناء زراعة قطع الطحلب داخل كولا، ترك ليث سولوس داخل المجمع العسكري. بقدرتها على استشعار المانا، يمكنها بسهولة تفادي أفخاخ الأودي وكذلك بقية أعضاء البعثة، والعثور على المكان المثالي لتتحول إلى شكل البرج.
’أفضل من ذلك، نحن نعرف الآن أن صناعة النقوش جزء من المرحلة التحضيرية، لذا يجب أن تتم إما قبل أو بعد الربط. هذه معلومة لا تُقدر بثمن وستوفر علينا الكثير من الإخفاقات.’ أشار ليث.
“الملك المجنون! لكن لماذا؟”
“يكفي لهذا المساء. من فضلك، لا تسأليني أكثر عن النقوش إلا إذا قبلت أن تصبح تلميذي. إذا اكتشف أحد ما أخبرتك به، قد أتعرض لتهمة خيانة عظمى، وستُباد عائلتي بالكامل.” حاولت يوندر الوقوف لكن ليث أوقفها.
لم يكن للحظ أي دور في ذلك. المواضيع التي كان ليث يتحدث عنها عادةً مع يوندر كانت مملة جدًا للأساتذة وصعبة جدًا للمساعدين، لذا بعد فترة، كانوا دائمًا وحدهم.
“لا أستطيع أن أعدك بالتلمذة، أحب العمل منفردًا. ومع ذلك، لم ننتهِ بعد من علاجك. قوة حياتك تعافت بما فيه الكفاية للسماح لي بمواصلة تجديد جسدك.”
“لا أستطيع أن أعدك بالتلمذة، أحب العمل منفردًا. ومع ذلك، لم ننتهِ بعد من علاجك. قوة حياتك تعافت بما فيه الكفاية للسماح لي بمواصلة تجديد جسدك.”
لم تغفل يوندر كيف أن توقيت علاجها ’تزامن’ مع درسها عن النقوش ولم تهتم. بقيت صامتة طوال الوقت، معجبة بتركيز ليث والتغييرات الطفيفة في جسدها في نفس الوقت.
“هذا منطقي.” قال ليث. “سحر النصل قوي جدًا بالنسبة لبلورات المانا التي استُخدمت لصنعه، والمعدن الرخيص المفترض أنه لا يتحمل الطاقة السحرية القوية.”
’يا له من طفل وقح. أراهن أن النقوش هي الثمن الذي كان يشير إليه عندما طلبت منه تجديدي. إما أنني مفرطة في الشك، أو أن هذه المحادثة كلها كانت مُرتبة منذ البداية. يجب أن أجعله تلميذي.’ فكرت يوندر.
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه، كان جسد يوندر مرة أخرى يمتلك قدرات الثلاثينيات، رغم أنها ما زالت تبدو كأنها امرأة في الستين. كما كانت مرهقة من العلاج وغفت فور أن لامست رأسها الوسادة.
’الأذكياء الماكرون يحققون العظمة بينما الصالحون يموتون مبكرًا لأنهم أغبياء جدًا. هكذا يدور ماغار. يجب أن أكون حذرة لإعطاء ليث معلومات كافية عن النقوش ليبقى مهتمًا، لكن ليس كثيرًا ليتمكن من اكتشاف الباقي بنفسه.’
’لهذا استخدم الأودي الكابلات! ليس عيبًا في التصميم بقدر ما هو طريقة لتحويل الحد الأدنى من الطاقة اللازمة لما يقومون به. يجب أن أخبر ليث.’
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه، كان جسد يوندر مرة أخرى يمتلك قدرات الثلاثينيات، رغم أنها ما زالت تبدو كأنها امرأة في الستين. كما كانت مرهقة من العلاج وغفت فور أن لامست رأسها الوسادة.
“اصمت، أيها الأحمق الشاب، ونعم، كانت أكاديمية. لهذا السبب اختيار مدير للأكاديمية الآن مهم جدًا، ولأنهم وحدهم يمكنهم التفاعل مع نواة القوة للأكاديمية.
بعد يومين، أثناء زراعة قطع الطحلب داخل كولا، ترك ليث سولوس داخل المجمع العسكري. بقدرتها على استشعار المانا، يمكنها بسهولة تفادي أفخاخ الأودي وكذلك بقية أعضاء البعثة، والعثور على المكان المثالي لتتحول إلى شكل البرج.
“عندما لم تكن هناك صناعة تمائم، كانت النقوش القديمة تُستخدم لغرس تعويذة داخل أي شيء تُنقش عليه، لكنها كانت دقيقة وغالية. بعد أن أصبح إرث سيلفر وينغ متاحًا، اكتُشف أنه يمكن استخدامها في المرحلة التحضيرية لصناعة التمائم لتقليل متطلباتها.”
’أنا بصراحة في حيرة بشأن هذه المسألة مع فلوريا.’ فكرت سولوس أثناء تفادي ونسخ شبكات الأودي في نفس الوقت. ’من جهة، أنا سعيدة لأنه بدأ يفتح نفسه أخيرًا مع شخص ما. للأسف، الحامي وأنا لا نُحسب.
’أنا بصراحة في حيرة بشأن هذه المسألة مع فلوريا.’ فكرت سولوس أثناء تفادي ونسخ شبكات الأودي في نفس الوقت. ’من جهة، أنا سعيدة لأنه بدأ يفتح نفسه أخيرًا مع شخص ما. للأسف، الحامي وأنا لا نُحسب.
’من جهة أخرى، أشعر بالغيرة. أود أن أتمكن من قضاء بعض الوقت مع رجل آخر، فقط لأرى كيف يتصرف ليث. أشعر بالإهمال مؤخرًا.’
بدون النقوش، بمجرد استخدام تعويذة الربط لزرع البلورات البنفسجية على أدامانت، يصبح تدفق المانا قويًا جدًا لدرجة يصعب معه صناعة التمائم. هل تفهم الآن لماذا هذا أمر مهم جدًا؟” كانت عينا يوندر جادّتين للغاية. استمرت في النظر حولها للتأكد من أن لا أحد يتنصت عليهم.
للإنصاف، كان ليث دائمًا يتحدث معها ويطلب رأيها في كل شيء. حتى في تلك اللحظة، كان يعمل بجد لتزويدها بالمانا رغم المسافة بينهما، للتأكد من أن سولوس لم تُجبر على إنفاق ذرة من قوة حياتها الخاصة.
ترجمة: العنكبوت
عندما وجدت أخيرًا مكانًا بلا شبكات وخفي خلف مبنى طويل بما يكفي لحجب البرج بالكامل، قامت بمحاولتها.
لم تغفل يوندر كيف أن توقيت علاجها ’تزامن’ مع درسها عن النقوش ولم تهتم. بقيت صامتة طوال الوقت، معجبة بتركيز ليث والتغييرات الطفيفة في جسدها في نفس الوقت.
’ما هذا بحق الجحيم؟’ فكرت. ’ينبع المانا تقريبًا بالكامل، لكن هذا لا معنى له. لا يتطلب الأمر كل هذه الطاقة لتغذية هذه المباني وشبكاتها.
’بفضل بور لم نستخدم فرن أدامانت لدرع سكين وولكر!’ فكر ليث. ’لقد تجنبنا أكثر من مشكلة هناك.’
’حتى عندما نجري تجاربنا، يستهلك برجي بالكاد جزءًا من تدفق الطاقة للنافورة. لتصل هذه الطاقة القليلة إلى السطح، لا بد أن هناك شيء في الأسفل يسرقها بالقرب من مصدرها.
“يكفي لهذا المساء. من فضلك، لا تسأليني أكثر عن النقوش إلا إذا قبلت أن تصبح تلميذي. إذا اكتشف أحد ما أخبرتك به، قد أتعرض لتهمة خيانة عظمى، وستُباد عائلتي بالكامل.” حاولت يوندر الوقوف لكن ليث أوقفها.
’لهذا استخدم الأودي الكابلات! ليس عيبًا في التصميم بقدر ما هو طريقة لتحويل الحد الأدنى من الطاقة اللازمة لما يقومون به. يجب أن أخبر ليث.’
’حتى عندما نجري تجاربنا، يستهلك برجي بالكاد جزءًا من تدفق الطاقة للنافورة. لتصل هذه الطاقة القليلة إلى السطح، لا بد أن هناك شيء في الأسفل يسرقها بالقرب من مصدرها.
ترجمة: العنكبوت
عندما وجدت أخيرًا مكانًا بلا شبكات وخفي خلف مبنى طويل بما يكفي لحجب البرج بالكامل، قامت بمحاولتها.
3 فصول = 1 دولار
“هذا منطقي.” قال ليث. “سحر النصل قوي جدًا بالنسبة لبلورات المانا التي استُخدمت لصنعه، والمعدن الرخيص المفترض أنه لا يتحمل الطاقة السحرية القوية.”
