دفع الثمن (الجزء الثاني)
“أيضًا، لم أستطع مواجهة أختي وأخبرها أنني قتلت زوجها لكي ترث كل شيء وتستعيد أطفالها. لن تسامحني أبدًا ولن أستطيع أنا أيضًا. ما أستطيع فعله هو تسليمهم وطلب أقصى عقوبة.”
“هل تعتقدين أنني أستطيع عرض إحدى الصفحات على يوندرًا وطلب مساعدتها؟” قال ليث.
“وهي التعذيب حتى الموت.” ابتسمت جيرني. قتلهم على الفور كان في الحقيقة أعظم عمل رحمة يمكن أن يقدموه لمعتديك.
مانع الرنين الخاص بي عطل هذه القدرة بحيث يمكن لتعويذتنا أن تظهر قوتها الحقيقية. لا يوجد شيء اسمه مفتاح سحري للشبكات، وإلا كانت المملكة قد جعلتني ماجوس بدلاً من بروفيسور.”
“بالضبط.” هزت كاميلا رأسها بينما استعادت تميمة الاتصال الخاصة بها. “لن ألوث يديّ ولا ضميري من أجل هؤلاء الأوغاد. لقد اتخذوا خياراتهم وسيدفعون الثمن.”
“هل تسمحين لي بفحصه بتعويذة خاصة بي؟” سأل ليث.
“اختيار ممتاز، عزيزتي.” قالت جيرني، وهي تضع العصا مرة أخرى داخل حزام الأدوات الخاص بها. “هل تريدين أن أخبر أختك بما حدث لزوجها الراحل؟”
كلما اكتشف ليث المزيد عن الأودي، ارتفعت التوقعات لإيجاد علاج لمشكلة تجسيده. لقد كانوا مجانين تمامًا، لكن براعتهم في السحر النوراني كانت شيئًا كان سيبهر حتى البروفيسور مانهار.
“شكرًا على عرضك، لكن أريد أن أكون أنا من يخبرها. إنها تستحق ذلك.”
“شكرًا على عرضك، لكن أريد أن أكون أنا من يخبرها. إنها تستحق ذلك.”
معسكر فريق الاستكشاف، في نفس اللحظة.
خلال الأيام الأربعة اللازمة لاستعادة مستويات الأوكسجين في كولا إلى النقطة التي يصبح فيها استخدام السحر الناري داخل المكان ممكنًا، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لمجموعة ليث فعله.
خلال الأيام الأربعة اللازمة لاستعادة مستويات الأوكسجين في كولا إلى النقطة التي يصبح فيها استخدام السحر الناري داخل المكان ممكنًا، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لمجموعة ليث فعله.
الآن كان لديها شخص لا يهاب رتبتها أو طولها. شخص يمكنه ممارسة السيف والسحر معها، لا يهتم بالفوز بل بالتعلم فقط.
قررت كويلا استغلال هذا الوقت لمتابعة روتين التدريب البدني الذي اقترحه عليها ليث، ولتعلم بعض تعويذات الهجوم من المستوى الرابع. جمع ليث وفلوريا معرفتها عن النقوش ومعرفته عن صناعة التمائم لتفكيك كتيب هوريول.
“تفضل.” ابتسمت يوندرًا. “سأعتبر ذلك دليلًا على حسن نيتك لتصبح وريثي. يمكنك معرفة الكثير عن موهبة صانع التمائم من مقدار المعلومات التي يمكنهم اكتسابها بتعاويذهم.
لم يحرزوا تقدمًا كبيرًا. كانت اللغة القديمة بالنسبة لهم مجرد هراء، وحتى مع مساعدة ففلوريا له لتحويل بعض النقوش القديمة إلى حديثة، كانت معرفتها بصناعة النقوش ضحلة جدًا لفهم غرض المخططات بمجرد النظر إلى صورها.
كانت تيستا جاهلة جدًا لمساعدة ليث في تجاربه، وكاميلا لم تكن ساحرة حتى. كان ذلك الجزء من حياته وحيدًا جدًا، وحتى تلك اللحظة، كان سولوس الشريك الوحيد الذي لديه في سعيه للمعرفة.
“هل تعتقدين أنني أستطيع عرض إحدى الصفحات على يوندرًا وطلب مساعدتها؟” قال ليث.
“أنت أسأت فهمي، أيها الروح الشابة.” ضحكت يوندرًا. إطلاقها على ليث نفس اللقب الذي استخدمه نانا لسنوات طويلة جرح قلبه.
“إنها مقامرة كبيرة.” هزت فلوريا رأسها. “هذا النوع من النقوش متقدم جدًا بالنسبة للأودي، من المرجح أن تدرك الحرفية الملكية مثلها أن هذا مجرد خدعة. حتى لو صدّقت، قد تطلب منك دائمًا مشاركة اكتشافك مع باقي المجموعة، وفي تلك الحالة، من المرجح أن تُكشف.”
ترجمة: العنكبوت
“ولا تنسى أن صناعة النقوش سر من أسرار الدولة. قد يصادر الجيش الكتيب لو عرف أنه بحوزتك.”
“هذا رائع.” قال ليث بينما كان يفحصه بتعويذة التحفيز. تمامًا مثل دبوس شعر فلوريا، كان مغطى بنقوش طاقة غير مرئية للعين المجردة.
كان على ليث الموافقة معها. إما أن يخبر يوندرًا الحقيقة أو يخاطر بارتكاب الكثير من الأضرار. إذا بدأت يوندرًا ببناء خططها لمواجهة الأودي اعتمادًا على الكتيب، فقد يضللها ذلك ويمثل تهديدًا لهم جميعًا.
“تسمح لك تعويذتك برؤية النقوش؟” دهشت يوندرًا.
كلما اكتشف ليث المزيد عن الأودي، ارتفعت التوقعات لإيجاد علاج لمشكلة تجسيده. لقد كانوا مجانين تمامًا، لكن براعتهم في السحر النوراني كانت شيئًا كان سيبهر حتى البروفيسور مانهار.
“وهي التعذيب حتى الموت.” ابتسمت جيرني. قتلهم على الفور كان في الحقيقة أعظم عمل رحمة يمكن أن يقدموه لمعتديك.
كانت تلك الأيام أول فترة استراحة حقيقية يحصل عليها ليث وفلوريا منذ شهور. رغم قربهم من فخ الموت، استمتع كلاهما بالوقت الذي قضياه معًا. شعروا وكأنهم عادوا إلى الأكاديمية، يتحدثان أخيرًا مع شخص يمكنه فهم مشكلاتهما الخاصة.
“ما هذه شوكة الضبط التي استخدمتها لكسر خزانات المياه؟”
كانت تيستا جاهلة جدًا لمساعدة ليث في تجاربه، وكاميلا لم تكن ساحرة حتى. كان ذلك الجزء من حياته وحيدًا جدًا، وحتى تلك اللحظة، كان سولوس الشريك الوحيد الذي لديه في سعيه للمعرفة.
“هل تقصد مانع الرنين؟” أخرجت العنصر السحري من جيبها وسلمته لليث.
كانت فلوريا تعاني من الكثير من التوتر المكبوت بسبب حياتها الشخصية في الجيش. رتبتها الجسدية وعائلتها خلقت فجوة بينها وبين أقرانها. احترمها جنودها، لكن لم يكن لديهم صداقة.
“وهي التعذيب حتى الموت.” ابتسمت جيرني. قتلهم على الفور كان في الحقيقة أعظم عمل رحمة يمكن أن يقدموه لمعتديك.
كانت هناك حدود يجب الحفاظ عليها لضمان الانضباط. بين عملها، وتعلم صناعة التمائم مع أوريون، وتحسين مهاراتها كساحرة فارسة، كانت حياتها الاجتماعية شبه منعدمة.
“بالضبط.” هزت كاميلا رأسها بينما استعادت تميمة الاتصال الخاصة بها. “لن ألوث يديّ ولا ضميري من أجل هؤلاء الأوغاد. لقد اتخذوا خياراتهم وسيدفعون الثمن.”
الآن كان لديها شخص لا يهاب رتبتها أو طولها. شخص يمكنه ممارسة السيف والسحر معها، لا يهتم بالفوز بل بالتعلم فقط.
فضل أن يُعتبر عبقريًا بدل أن يُنظر إليه كمهدد.
كان مستوى التنافس بين القادة الشباب مشابهًا لما اختبرته كطالبة في “الغريفون الأبيض”. كل من هم أقل منها في الترتيب أرادوا رؤيتها تفشل، بينما من هم أعلى شعروا بالتهديد وحافظوا على مسافة منها.
“في الواقع اثنتا عشرة، لكنها قريبة جدًا.” أعادته يوندرًا إلى جيبها. كان ليث قادرًا على تحديد عدد التعاويذ الموجودة في عنصر مسحور بدراسة نواته الوهمية ومسارات المانا، لكنه فضل الحفاظ على السرية.
المشكلة الوحيدة مع صداقتهم المتجددة هي أن قضاء الكثير من الوقت وحدهما في مكان ضيق يؤدي إلى نشوء الشائعات. لذلك تأكدوا من قضاء الوقت مع الآخرين أيضًا.
“ولا تنسى أن صناعة النقوش سر من أسرار الدولة. قد يصادر الجيش الكتيب لو عرف أنه بحوزتك.”
كانت فلوريا تدرب جنودها وكويلا، مع أي شخص يريد تحسين قدراته البدنية، بينما بحث ليث عن يوندر للحصول على المعرفة. خلال العشاء، في اليوم التالي بعد هزيمتهم للغولمات، سأل ليث:
ترجمة: العنكبوت
“ما هذه شوكة الضبط التي استخدمتها لكسر خزانات المياه؟”
“ولا تنسى أن صناعة النقوش سر من أسرار الدولة. قد يصادر الجيش الكتيب لو عرف أنه بحوزتك.”
“هل تقصد مانع الرنين؟” أخرجت العنصر السحري من جيبها وسلمته لليث.
كلما اكتشف ليث المزيد عن الأودي، ارتفعت التوقعات لإيجاد علاج لمشكلة تجسيده. لقد كانوا مجانين تمامًا، لكن براعتهم في السحر النوراني كانت شيئًا كان سيبهر حتى البروفيسور مانهار.
“إنه واحد من ابتكاراتي. كما رأيت، له القدرة على منع العناصر المسحورة الأخرى من امتصاص المانا.”
كلما اكتشف ليث المزيد عن الأودي، ارتفعت التوقعات لإيجاد علاج لمشكلة تجسيده. لقد كانوا مجانين تمامًا، لكن براعتهم في السحر النوراني كانت شيئًا كان سيبهر حتى البروفيسور مانهار.
“هذا رائع.” قال ليث بينما كان يفحصه بتعويذة التحفيز. تمامًا مثل دبوس شعر فلوريا، كان مغطى بنقوش طاقة غير مرئية للعين المجردة.
كان مستوى التنافس بين القادة الشباب مشابهًا لما اختبرته كطالبة في “الغريفون الأبيض”. كل من هم أقل منها في الترتيب أرادوا رؤيتها تفشل، بينما من هم أعلى شعروا بالتهديد وحافظوا على مسافة منها.
“لماذا لم تستخدميه ضد باب كولا أو الغولمات؟ كان سيوفر علينا الكثير من الوقت.”
الآن كان لديها شخص لا يهاب رتبتها أو طولها. شخص يمكنه ممارسة السيف والسحر معها، لا يهتم بالفوز بل بالتعلم فقط.
“أنت أسأت فهمي، أيها الروح الشابة.” ضحكت يوندرًا. إطلاقها على ليث نفس اللقب الذي استخدمه نانا لسنوات طويلة جرح قلبه.
“هل تسمحين لي بفحصه بتعويذة خاصة بي؟” سأل ليث.
“باب كولا كان صلبًا وشبكته تعمل من الداخل، تمامًا مثل الغولمات. أما الخزانات، فكانت مصنوعة من مادة كانت ستتحطم عند ضربها بتعاويذنا لولا قدرتها على امتصاص المانا.
مانع الرنين الخاص بي عطل هذه القدرة بحيث يمكن لتعويذتنا أن تظهر قوتها الحقيقية. لا يوجد شيء اسمه مفتاح سحري للشبكات، وإلا كانت المملكة قد جعلتني ماجوس بدلاً من بروفيسور.”
كلما اكتشف ليث المزيد عن الأودي، ارتفعت التوقعات لإيجاد علاج لمشكلة تجسيده. لقد كانوا مجانين تمامًا، لكن براعتهم في السحر النوراني كانت شيئًا كان سيبهر حتى البروفيسور مانهار.
“هل تسمحين لي بفحصه بتعويذة خاصة بي؟” سأل ليث.
“إنه واحد من ابتكاراتي. كما رأيت، له القدرة على منع العناصر المسحورة الأخرى من امتصاص المانا.”
“تفضل.” ابتسمت يوندرًا. “سأعتبر ذلك دليلًا على حسن نيتك لتصبح وريثي. يمكنك معرفة الكثير عن موهبة صانع التمائم من مقدار المعلومات التي يمكنهم اكتسابها بتعاويذهم.
“ما هذه شوكة الضبط التي استخدمتها لكسر خزانات المياه؟”
نحن والمعالجون لدينا الكثير من القواسم المشتركة. التعويذات التشخيصية هي أساس كلا التخصصين.”
“أنت أسأت فهمي، أيها الروح الشابة.” ضحكت يوندرًا. إطلاقها على ليث نفس اللقب الذي استخدمه نانا لسنوات طويلة جرح قلبه.
تفوه ليث ببعض الكلام غير المفهوم قبل أن يُعيد مانع الرنين.
“أنت أسأت فهمي، أيها الروح الشابة.” ضحكت يوندرًا. إطلاقها على ليث نفس اللقب الذي استخدمه نانا لسنوات طويلة جرح قلبه.
“هذا حقًا تحفة فنية. أرى أنك أدخلت فيه ما لا يقل عن عشر تعاويذ.”
كانت فلوريا تعاني من الكثير من التوتر المكبوت بسبب حياتها الشخصية في الجيش. رتبتها الجسدية وعائلتها خلقت فجوة بينها وبين أقرانها. احترمها جنودها، لكن لم يكن لديهم صداقة.
“في الواقع اثنتا عشرة، لكنها قريبة جدًا.” أعادته يوندرًا إلى جيبها. كان ليث قادرًا على تحديد عدد التعاويذ الموجودة في عنصر مسحور بدراسة نواته الوهمية ومسارات المانا، لكنه فضل الحفاظ على السرية.
كانت فلوريا تدرب جنودها وكويلا، مع أي شخص يريد تحسين قدراته البدنية، بينما بحث ليث عن يوندر للحصول على المعرفة. خلال العشاء، في اليوم التالي بعد هزيمتهم للغولمات، سأل ليث:
فضل أن يُعتبر عبقريًا بدل أن يُنظر إليه كمهدد.
“هذا رائع.” قال ليث بينما كان يفحصه بتعويذة التحفيز. تمامًا مثل دبوس شعر فلوريا، كان مغطى بنقوش طاقة غير مرئية للعين المجردة.
“شكرًا، لكن هناك شيء أدهشني كثيرًا. كيف توجد نقوش عليه؟”
نحن والمعالجون لدينا الكثير من القواسم المشتركة. التعويذات التشخيصية هي أساس كلا التخصصين.”
“تسمح لك تعويذتك برؤية النقوش؟” دهشت يوندرًا.
خلال الأيام الأربعة اللازمة لاستعادة مستويات الأوكسجين في كولا إلى النقطة التي يصبح فيها استخدام السحر الناري داخل المكان ممكنًا، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لمجموعة ليث فعله.
“قبل بضعة أشهر، وجدت هذا داخل هوريول.” أخرج ليث السيف المغطى بالنقوش من بعده البُعدي. “لقد كنت أدرس نقوشه منذ ذلك الحين، وبعد شرح البروفيسور نيشار للنقوش القديمة، فوجئت أنه لم يعلمني أحد عنها في الغريفون الأبيض…”
كلما اكتشف ليث المزيد عن الأودي، ارتفعت التوقعات لإيجاد علاج لمشكلة تجسيده. لقد كانوا مجانين تمامًا، لكن براعتهم في السحر النوراني كانت شيئًا كان سيبهر حتى البروفيسور مانهار.
“ضعه بعيدًا قبل أن يراه أحد، أيها الأحمق.” قالت يوندرًا. “أنت محظوظ لأنه لا أحد حولك.”
“شكرًا، لكن هناك شيء أدهشني كثيرًا. كيف توجد نقوش عليه؟”
ترجمة: العنكبوت
معسكر فريق الاستكشاف، في نفس اللحظة.
3 فصول = 1 دولار
“في الواقع اثنتا عشرة، لكنها قريبة جدًا.” أعادته يوندرًا إلى جيبها. كان ليث قادرًا على تحديد عدد التعاويذ الموجودة في عنصر مسحور بدراسة نواته الوهمية ومسارات المانا، لكنه فضل الحفاظ على السرية.
“إنه واحد من ابتكاراتي. كما رأيت، له القدرة على منع العناصر المسحورة الأخرى من امتصاص المانا.”
