Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 677

مركز تعديل الأجساد (الجزء الأول)
PDF

مركز تعديل الأجساد (الجزء الأول)

“ما الخطب بي؟ الأفضل أن تسأل ما الخطب بك أنت! هل أنت حقًا مستعد أن تعيش حياتك كلها على الهامش، تاركًا الآخرين يخاطرون بحياتهم من أجلك؟ في الأكاديمية، نحن الثلاثة وقفنا معًا في السراء والضراء، لكن الآن أنا مجرد عبء ميت.”

كانت الأسطوانات المعدنية للقفل متصلة أيضًا بالمصفوفات على جانبي الباب، مما جعل من المستحيل تحريكها بالقوة.

“ماذا لو حدث شيء لأحدهم لأنني لست قويًا بما يكفي لأساعد؟”

لقد اخترت المسار الأكاديمي لأنني سئمت من القتال. واخترت فن الحدادة السحرية لأنه تحدٍّ مع نفسك لا مع الآخرين. هل هذا يجعلني جبانًا؟” سأل.

“لن تكون مشكلة أحد سوى الأودي. إنهم الوحوش الذين…”

كان الممر على شكل حرف U، ينتهي بمكتب إداري وباب مدعم بلا علامات. نصف الفريق راجع الملفات في المكتب بينما فحص البقية الباب.

“حقًا؟ نُلقي باللوم على أموات من أجل عجزنا نحن؟ هل ستكون قادرًا على قول مثل هذه الكلمات لو حدث شيء للأستاذة يوندرا؟ أم ستلوم زملاءها لأنهم تركوها تموت؟” قاطعت كويلا رينر بحدة، مما جعله يشحب بمجرد تخيل الأمر.

“الخبر الجيد أنني أعرف الحروف التي تتكون منها كلمة المرور، أما السيئ فهو أنني لا أعرف ترتيبها، أو ما إذا كان يجب تكرارها، والأهم من ذلك كيف يمكنني مشاركة هذه المعلومة مع الآخرين.” فكر.

“سألوم زملاءها.” اعترف بعد لحظة.

لم تكن غاضبة من رينر بقدر ما كانت غاضبة من نفسها. لقد كانت قاسية عليه فقط لأنه اتخذ نفس اختياراتها. لقد ركزت فقط على العلاج وفن الحدادة لنفس الأسباب التي فعلها رينر.

“رائع. على الأقل نحن متفقان أنك جبان.”

“مركز تعديل الأجساد.” أجابت الأستاذة غاكو بوجه متجهم من الاشمئزاز.

“أنا لست جبانًا! ليس لديك فكرة عما تحملته في الغريفون الأسود فقط لأتمكن من النجاة في سنتي الرابعة أثناء هجوم بالكور، ناهيك عن تسمم المانا والتنمر من زملائي.

“سأقبل اعتذارك فقط إذا قبلت اعتذاري.” ردت كويلا. “لم يكن علي أن أُفرغ غضبي عليك، لكن قبل هذه الرحلة لم أُدرك يومًا كم أنا عاجزة، وهذا يدفعني للجنون.”

لقد اخترت المسار الأكاديمي لأنني سئمت من القتال. واخترت فن الحدادة السحرية لأنه تحدٍّ مع نفسك لا مع الآخرين. هل هذا يجعلني جبانًا؟” سأل.

أشار لفلوريا لتقترب وألقى تعويذة الصمت حتى لا يُسمعا.

“لا.” ردت كويلا بابتسامة دافئة.

بما أن مركز أبحاث الأسلحة، المبنى الثاني، قد انهار، قررت فلوريا أن من الأفضل تطهير منشأة واحدة على الأقل قبل تقسيم الفريق من جديد. الآن بعدما مات البالور الزائف، لم يعد هناك ما يمنعهم من التقدم.

“هذا يجعلك جبانًا يتجرأ على ربت كتفه بنفسه!” تمامًا مثل والدتها، كانت دائمًا تداعب قبل أن تسدد الضربة القاضية. “ابكِ كما تشاء، أنا نجوت من نفس الأحداث التي تتحدث عنها، ولولا خيانة ناليير، لكنت قادرة على القتال إلى جانبهم بدل أن أكون هذه…”

أشار لفلوريا لتقترب وألقى تعويذة الصمت حتى لا يُسمعا.

أشارت كويلا إلى نفسها، عاجزة عن التعبير عن ازدرائها لذاتها. بعد محاولتها قتل جيرني وقتلها ليوريال، رفضت تعلم تعاويذ هجومية لأنها شعرت بالذنب لبقائها على قيد الحياة بينما مات الكثيرون في ذلك اليوم.

نفدت خيارات ليث، وبسبب ضيق المكان، لم يتمكن سوى شخصين من فحص الباب في الوقت نفسه دون أن تتداخل تعاويذهم. ترك مكانه لنشال، لتنسق جهودها مع يوندرا.

كانت تخاف أن يظهر شخص آخر مثل ناليبر ويجبرها على إيذاء أحبائها مرة أخرى. ومع ذلك، بعد أن كادت فلوريا تموت بين ذراعيها، وبعد أن رأت ليث وفلوريا يخاطرون بحياتهم مرارًا لحمايتها، غيّرت كويلا رأيها.

لقد اخترت المسار الأكاديمي لأنني سئمت من القتال. واخترت فن الحدادة السحرية لأنه تحدٍّ مع نفسك لا مع الآخرين. هل هذا يجعلني جبانًا؟” سأل.

لم تكن غاضبة من رينر بقدر ما كانت غاضبة من نفسها. لقد كانت قاسية عليه فقط لأنه اتخذ نفس اختياراتها. لقد ركزت فقط على العلاج وفن الحدادة لنفس الأسباب التي فعلها رينر.

“مركز تعديل الأجساد.” أجابت الأستاذة غاكو بوجه متجهم من الاشمئزاز.

“يا إلهي، أنا آسف جدًا. لقد نسيت أنك من الغريفون الأبيض.” قال رينر مدركًا زلته.

لم تكن غاضبة من رينر بقدر ما كانت غاضبة من نفسها. لقد كانت قاسية عليه فقط لأنه اتخذ نفس اختياراتها. لقد ركزت فقط على العلاج وفن الحدادة لنفس الأسباب التي فعلها رينر.

“سأقبل اعتذارك فقط إذا قبلت اعتذاري.” ردت كويلا. “لم يكن علي أن أُفرغ غضبي عليك، لكن قبل هذه الرحلة لم أُدرك يومًا كم أنا عاجزة، وهذا يدفعني للجنون.”

“أنا لست جبانًا! ليس لديك فكرة عما تحملته في الغريفون الأسود فقط لأتمكن من النجاة في سنتي الرابعة أثناء هجوم بالكور، ناهيك عن تسمم المانا والتنمر من زملائي.

اعتذرت له مرة أخرى قبل أن تستدير وتدخل إلى مقر النساء. أما رينر فبقي واقفًا هناك لبعض الوقت، غير قادر على التوقف عن التفكير في الأستاذة يوندرا.

“لا.” ردت كويلا بابتسامة دافئة.

“إنها العائلة الوحيدة التي حظيت بها يومًا، وقد ساندتني طوال سنواتي في الأكاديمية. كيف أستطيع أن أكون سعيدًا بتركي خلفها بعدما كادت تموت لإنقاذي من ذلك الفطر؟ كيف أستطيع أن أبقى مرتاحًا مع احتمال أنها قد لا تعود من كولاه؟ ربما كويلا متهورة، لكنني حقًا أحمق.”

“لا رهانات هذه المرة.” قال مورك. “غلطة واحدة وسنجد المزيد من الغولم يطاردنا ومبنى آخر ينهار بعد أن نهزمهم.”

في اليوم التالي، دخل الأساتذة وليث وفلوريا المبنى الأول معًا، تاركين جميع الجنود والمساعدين وراء حماية التعاويذ.

بينما كان الأساتذة يفحصون الممر بحثًا عن فخاخ وتعاويذ، استخدم ليث رؤية الحياة للبحث عن أي قوة حيوية. لقد أُعمي بصره جزئيًا بسبب تدفق المانا عبر المبنى، لكنه كان واثقًا أنهم بمفردهم.

بما أن مركز أبحاث الأسلحة، المبنى الثاني، قد انهار، قررت فلوريا أن من الأفضل تطهير منشأة واحدة على الأقل قبل تقسيم الفريق من جديد. الآن بعدما مات البالور الزائف، لم يعد هناك ما يمنعهم من التقدم.

“الأمر أسوأ من ذلك. هناك المزيد من المصفوفات على الجانب الآخر من الباب. تفعيلها قد يكون أسوأ من الغولم.”

خلف الباب، كان هناك ممر معدني معتاد. عُلّقت لوحة ضخمة فوق المدخل وعدة أبواب أدت إلى ما بدا وكأنه غرف مستشفى. كان جزء من الجدران يتكون من ألواح زجاجية مدعمة تسمح للمجموعة بالنظر إلى الداخل.

“الخبر الجيد أنني أعرف الحروف التي تتكون منها كلمة المرور، أما السيئ فهو أنني لا أعرف ترتيبها، أو ما إذا كان يجب تكرارها، والأهم من ذلك كيف يمكنني مشاركة هذه المعلومة مع الآخرين.” فكر.

“ما المكتوب على اللوحة؟” سأل ليث.

“رائع. على الأقل نحن متفقان أنك جبان.”

“مركز تعديل الأجساد.” أجابت الأستاذة غاكو بوجه متجهم من الاشمئزاز.

“بالنظر إلى موقعه وحجم الغرفة المجاورة، فلا بد أن الباب يؤدي إلى الطابق السفلي.” قالت فلوريا. ومرة أخرى، تعطيل المصفوفات لم يتطلب سوى فصل مصدر الطاقة، لكن كلمة مرور كانت لا تزال ضرورية لفتح الباب بأمان.

بينما كان الأساتذة يفحصون الممر بحثًا عن فخاخ وتعاويذ، استخدم ليث رؤية الحياة للبحث عن أي قوة حيوية. لقد أُعمي بصره جزئيًا بسبب تدفق المانا عبر المبنى، لكنه كان واثقًا أنهم بمفردهم.

ترجمة: العنكبوت

كل غرفة كانت تحوي سريرًا واحدًا وكانت واسعة جدًا. كانت لتجعل جناح كبار الشخصيات في الغريفون الأبيض يبدو فقيرًا لو لم تكن الأسرة مجهزة بوسائل متعددة للتقييد والجدران الداخلية مبطنة بشكل ثقيل.

بينما كان الأساتذة يفحصون الممر بحثًا عن فخاخ وتعاويذ، استخدم ليث رؤية الحياة للبحث عن أي قوة حيوية. لقد أُعمي بصره جزئيًا بسبب تدفق المانا عبر المبنى، لكنه كان واثقًا أنهم بمفردهم.

استخدم ليث تعويذة التنشيط على أقرب جدار لتأكيد فرضيته.

استخدم ليث التنشيط على الباب، حتى إنه رصد الكابل الذي يمدها بالطاقة. أرسل خيطًا من المانا رفيعًا كالشعرة عبر الباب، حذرًا أن يتحرك ببطء شديد وهو يترقب وجود إنذارات.

“كل جدار نصف متر (16.5 قدم) سُمكًا، ومسحور ليكون عازلًا للصوت. لا توجد تعاويذ هجومية ولا مصفوفات. لا بد أن هذا جناح نفسي من نوع ما.” فكر.

“لا.” ردت كويلا بابتسامة دافئة.

“هناك خطب ما.” قالت الأستاذة يوندرا. “هذا نظيف جدًا ليكون مكانًا لأفراد من ’الأجناس الأدنى‘. أقصد، سرير واحد فقط في الغرفة؟”

نفدت خيارات ليث، وبسبب ضيق المكان، لم يتمكن سوى شخصين من فحص الباب في الوقت نفسه دون أن تتداخل تعاويذهم. ترك مكانه لنشال، لتنسق جهودها مع يوندرا.

“أتفق.” قال إلكاس. “غياب إجراءات السلامة مزعج أيضًا. عادة ما تكون التبطينات لحماية المريض من نفسه، ولا يبدو أن الأودي يهتمون بذلك.”

“يا آلهي! ابحثا عن غرفة بالفعل! هناك الكثير من الأسرة والأبواب ليست مغلقة. لقد تأكدت.” قال مورك.

كان الممر على شكل حرف U، ينتهي بمكتب إداري وباب مدعم بلا علامات. نصف الفريق راجع الملفات في المكتب بينما فحص البقية الباب.

ثم ركّز على لوحة الإدخال الهولوغرافية ولدهشته، استطاع أن يرى كيف أن المانا التي تُكوّن كل حرف مرتبطة بجزء محدد من الشاشة.

“بالنظر إلى موقعه وحجم الغرفة المجاورة، فلا بد أن الباب يؤدي إلى الطابق السفلي.” قالت فلوريا. ومرة أخرى، تعطيل المصفوفات لم يتطلب سوى فصل مصدر الطاقة، لكن كلمة مرور كانت لا تزال ضرورية لفتح الباب بأمان.

“ما المكتوب على اللوحة؟” سأل ليث.

“لا رهانات هذه المرة.” قال مورك. “غلطة واحدة وسنجد المزيد من الغولم يطاردنا ومبنى آخر ينهار بعد أن نهزمهم.”

“ما الخطب بي؟ الأفضل أن تسأل ما الخطب بك أنت! هل أنت حقًا مستعد أن تعيش حياتك كلها على الهامش، تاركًا الآخرين يخاطرون بحياتهم من أجلك؟ في الأكاديمية، نحن الثلاثة وقفنا معًا في السراء والضراء، لكن الآن أنا مجرد عبء ميت.”

“الأمر أسوأ من ذلك. هناك المزيد من المصفوفات على الجانب الآخر من الباب. تفعيلها قد يكون أسوأ من الغولم.”

استخدم ليث التنشيط على الباب، حتى إنه رصد الكابل الذي يمدها بالطاقة. أرسل خيطًا من المانا رفيعًا كالشعرة عبر الباب، حذرًا أن يتحرك ببطء شديد وهو يترقب وجود إنذارات.

أشار لفلوريا لتقترب وألقى تعويذة الصمت حتى لا يُسمعا.

لسوء الحظ، المصفوفات على الجانب الآخر كانت تغلق الباب تمامًا، حاجبة حتى الضوء والصوت والمانا. وبمجرد أن لمسها خيط الروح السحرية، شعر ليث بقوتها تتغير.

“ماذا لو حدث شيء لأحدهم لأنني لست قويًا بما يكفي لأساعد؟”

لقد كان لطيفًا بما يكفي لدرجة أن النظام الدفاعي ظنه مجرد اضطراب طاقة وحاول إعادة التوازن. جعل ليث الخيط يختفي فعاد كل شيء لطبيعته.

استخدم ليث تعويذة التنشيط على أقرب جدار لتأكيد فرضيته.

ثم ركّز على لوحة الإدخال الهولوغرافية ولدهشته، استطاع أن يرى كيف أن المانا التي تُكوّن كل حرف مرتبطة بجزء محدد من الشاشة.

“هناك خطب ما.” قالت الأستاذة يوندرا. “هذا نظيف جدًا ليكون مكانًا لأفراد من ’الأجناس الأدنى‘. أقصد، سرير واحد فقط في الغرفة؟”

معظمها ذهب مباشرة إلى موصل واحد، بينما ارتبط بعضها بموصلين مختلفين.

“ما المكتوب على اللوحة؟” سأل ليث.

“الخبر الجيد أنني أعرف الحروف التي تتكون منها كلمة المرور، أما السيئ فهو أنني لا أعرف ترتيبها، أو ما إذا كان يجب تكرارها، والأهم من ذلك كيف يمكنني مشاركة هذه المعلومة مع الآخرين.” فكر.

“ما الخطب بي؟ الأفضل أن تسأل ما الخطب بك أنت! هل أنت حقًا مستعد أن تعيش حياتك كلها على الهامش، تاركًا الآخرين يخاطرون بحياتهم من أجلك؟ في الأكاديمية، نحن الثلاثة وقفنا معًا في السراء والضراء، لكن الآن أنا مجرد عبء ميت.”

كانت الأسطوانات المعدنية للقفل متصلة أيضًا بالمصفوفات على جانبي الباب، مما جعل من المستحيل تحريكها بالقوة.

“ما المكتوب على اللوحة؟” سأل ليث.

نفدت خيارات ليث، وبسبب ضيق المكان، لم يتمكن سوى شخصين من فحص الباب في الوقت نفسه دون أن تتداخل تعاويذهم. ترك مكانه لنشال، لتنسق جهودها مع يوندرا.

“ماذا لو حدث شيء لأحدهم لأنني لست قويًا بما يكفي لأساعد؟”

أشار لفلوريا لتقترب وألقى تعويذة الصمت حتى لا يُسمعا.

كان الممر على شكل حرف U، ينتهي بمكتب إداري وباب مدعم بلا علامات. نصف الفريق راجع الملفات في المكتب بينما فحص البقية الباب.

“يا آلهي! ابحثا عن غرفة بالفعل! هناك الكثير من الأسرة والأبواب ليست مغلقة. لقد تأكدت.” قال مورك.

“يا آلهي! ابحثا عن غرفة بالفعل! هناك الكثير من الأسرة والأبواب ليست مغلقة. لقد تأكدت.” قال مورك.

ترجمة: العنكبوت

“أنا لست جبانًا! ليس لديك فكرة عما تحملته في الغريفون الأسود فقط لأتمكن من النجاة في سنتي الرابعة أثناء هجوم بالكور، ناهيك عن تسمم المانا والتنمر من زملائي.

“حقًا؟ نُلقي باللوم على أموات من أجل عجزنا نحن؟ هل ستكون قادرًا على قول مثل هذه الكلمات لو حدث شيء للأستاذة يوندرا؟ أم ستلوم زملاءها لأنهم تركوها تموت؟” قاطعت كويلا رينر بحدة، مما جعله يشحب بمجرد تخيل الأمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط