نجاة الأصلح (الجزء الثاني)
مع تلك الكلمات، أطلق الجميع تعاويذ الظلام التي كانوا قد حضّروها مسبقاً. تصاعدت الصرخات المؤلمة حتى كادت أن تُفرغ أحشاءهم، لكن غريزة البقاء عندهم غلبت تعاطفهم بأضعاف.
لم يتبقَّ شيء من المصفوفات أو اللوحة الهولوغرافية. الشيء الوحيد الباقي كان كابل بلورة المانا، وقد التف حوله المجسّ السليم الوحيد بإحكام.
فجأة أصبح الهواء نقياً، غير أن مجسّات اللحم عند أقدامهم هاجمت بعنف، محاوِلة تمزيق المجموعة من كل اتجاه. ولحسن الحظ، فإن قروناً من التغذي فقط على عنصر الضوء المتسرّب من خلال طبقتي المصفوفات التي أغلقت الباب قد تركت الكائن ضعيفاً للغاية.
لولا علامات الصراع والهالة السوداء للموت غير الطبيعي التي كشفتها رؤية الحياة، لظن ليث أنها مجرد دمى عظمية مُصنّعة بالجملة.
كانت ضرباته سريعة ودقيقة، لكنها تفتقر للقوة اللازمة لاختراق الحمايات المسحورة. أما تعويذة درع الحياة فكانت تحرق الأحشاء كلما لامست الغشاء الأبيض الواقي.
قرأ البروفيسور إلكاس: “هذا يُفترض أنه مشروع التطوّر. الأودي اكتشفوا أن المسوخ لا تعاني من الشيخوخة أو الأمراض، فحاولوا دمج قوى حياتها مع أعضاء من ’الأعراق الدنيا‘، ثم إصابتهم بأمراض مستعصية. أظنهم فشلوا بشكل ذريع.”
دفعة ثانية من تعاويذ الظلام قتلت المهاجمين ونقّت الهواء بما يكفي لتسمح أضواء الدرع الداخلية للأساتذة بقراءة المستندات التي بحوزتهم.
كانت الأحشاء-المجسات تخرج من منتصفه، إذ لم يكن له نصف سفلي. وعندما رأى الفريسة الطازجة تدخل قفصه طواعية، لوى ذراعيه بقوة كافية لتمزيقهما من مستوى المعصم محاولاً التحرر من القيود.
قرأ البروفيسور إلكاس:
“هذا يُفترض أنه مشروع التطوّر. الأودي اكتشفوا أن المسوخ لا تعاني من الشيخوخة أو الأمراض، فحاولوا دمج قوى حياتها مع أعضاء من ’الأعراق الدنيا‘، ثم إصابتهم بأمراض مستعصية. أظنهم فشلوا بشكل ذريع.”
تدخلت سولوس في ذهنه: ’رهاني أنه نجاح جزئي. ربما أحد الضحايا اندمج جزئياً مع المسخ والمرض معاً. هذا منحه أفضلية على منافسيه لكنه سجنه هنا أيضاً.’
زمجر ليث غاضباً:
“حمقى. فشلوا في إدراك أنه لو كان خلق الهجائن أمراً سهلاً، لفعل الجميع ذلك. تجربتهم السخيفة لم تربط المسوخ بعينات الاختبار، بل بالأمراض نفسها!”
إلا أن الوحش زأر وقطع كلامه، مطيلاً عنقه ليلتهم الرأس الوليد، فينفجر الدم الأحمر في أرجاء الزنزانة.
سألت فلوريا بدهشة:
“وكيف عرفت ذلك؟”
غير أن السلاسل المسحورة أعادت وصله بالجدار في كل مرة، تاركة خطوطاً حمراء متوهجة على جسده. فزمجر الكائن بغضب بينما كانت المجموعة تقرر ما تفعل.
اندهش الأساتذة أيضاً، إذ لم يكن بينهم معالج بارع، لكن استنتاج ليث بدا دقيقاً أكثر من اللازم لدرجة مرعبة.
كرر ليث كلماتها وأضاف: “لهذا نسمع الصرخات ولهذا كان الباب العلوي ما زال سليماً. من المرجّح أن الهجين يمتلك جسداً حقيقياً في مكان ما ولا يستطيع الابتعاد عنه كثيراً.”
’اللعنة!’ فكّر ليث. ’لقد نسيت أنهم لا يملكون سولوس لتشرح لهم كل شيء في الوقت الحقيقي. يجب أن أتصرف وكأنني عبقري فحسب.’
قالت غاخو: “لا، ليس واضحاً إطلاقاً. وكيف تفسر الأشياء التي هاجمتنا للتو؟ لم يكن ذلك مرضاً.”
فقال بتفاخر:
“أليس واضحاً؟ الضباب حيّ، ومنذ أن نزلنا وهو يتغذى على أضوائنا. وما إن ذكرتم المسوخ حتى اكتملت كل قطع اللغز.”
وفجأة صدر صوت بشري من داخل أحشائه:
قالت غاخو:
“لا، ليس واضحاً إطلاقاً. وكيف تفسر الأشياء التي هاجمتنا للتو؟ لم يكن ذلك مرضاً.”
قالت غاخو: “لا، ليس واضحاً إطلاقاً. وكيف تفسر الأشياء التي هاجمتنا للتو؟ لم يكن ذلك مرضاً.”
تدخلت سولوس في ذهنه:
’رهاني أنه نجاح جزئي. ربما أحد الضحايا اندمج جزئياً مع المسخ والمرض معاً. هذا منحه أفضلية على منافسيه لكنه سجنه هنا أيضاً.’
عادوا إلى جناح الأودي، لكن الكابوس ظل يلاحقهم. فمع أن المكان كان نظيفاً ومضيئاً تماماً، إلا أنهم ظلوا يرونه بظلال خضراء، وكأن الضباب الحي ما زال موجوداً.
كرر ليث كلماتها وأضاف:
“لهذا نسمع الصرخات ولهذا كان الباب العلوي ما زال سليماً. من المرجّح أن الهجين يمتلك جسداً حقيقياً في مكان ما ولا يستطيع الابتعاد عنه كثيراً.”
فاستدرك قائلاً: “أعني في الطابق الأرضي، لا هنا.”
بدت استنتاجاته العبقرية صادمة للجميع، حتى فلوريا نفسها. كانت تعرف أنه بارع، لكن ليس إلى هذا الحد. ومع ذلك، لم تقل شيئاً سوى المديح وأجّلت أسئلتها لوقت آخر.
سطحه المزيّف كان يغلي ويتفور كسائل يغلي مع كل محاولة. لم يكن له ملامح سوى عينين حمراوين من طاقة نقية، وفم مفتوح كشف أن داخله لا شيء سوى كتلة موحدة من الطحلب.
قادهم بساط الأحشاء إلى زنزانة قرب المدخل المؤدي إلى الطابق السفلي التالي. وكما توقّع ليث، أو بالأحرى سولوس، كان الباب المعدني الثقيل قد تمزق كما لو كان من ورق.
مع تلك الكلمات، أطلق الجميع تعاويذ الظلام التي كانوا قد حضّروها مسبقاً. تصاعدت الصرخات المؤلمة حتى كادت أن تُفرغ أحشاءهم، لكن غريزة البقاء عندهم غلبت تعاطفهم بأضعاف.
لم يتبقَّ شيء من المصفوفات أو اللوحة الهولوغرافية. الشيء الوحيد الباقي كان كابل بلورة المانا، وقد التف حوله المجسّ السليم الوحيد بإحكام.
لكن لم يكن هناك طحلب ولا جسد تحته. كان الكائن قادراً على ليّ كل جزء من جسده بزوايا غير طبيعية كما لو كان دمية قماش، محاولاً الإفلات من السلاسل الحمراء المتوهجة التي كبّلت ذراعيه إلى الجدار.
قال ليث مشيراً إليه:
“أظن أن هذا يفسر كيف نجا الهجين طوال هذا الوقت.”
فقال بتفاخر: “أليس واضحاً؟ الضباب حيّ، ومنذ أن نزلنا وهو يتغذى على أضوائنا. وما إن ذكرتم المسوخ حتى اكتملت كل قطع اللغز.”
بداخل الزنزانة كان هناك شيء ذو شكل شبه بشري. بدا مظهره إسفنجيّاً، وكأن طحلباً أسود وأخضر قد غطّى الجزء العلوي من جسد رجل بالكامل من الرأس حتى منتصفه.
’اللعنة!’ فكّر ليث. ’لقد نسيت أنهم لا يملكون سولوس لتشرح لهم كل شيء في الوقت الحقيقي. يجب أن أتصرف وكأنني عبقري فحسب.’
لكن لم يكن هناك طحلب ولا جسد تحته. كان الكائن قادراً على ليّ كل جزء من جسده بزوايا غير طبيعية كما لو كان دمية قماش، محاولاً الإفلات من السلاسل الحمراء المتوهجة التي كبّلت ذراعيه إلى الجدار.
بداخل الزنزانة كان هناك شيء ذو شكل شبه بشري. بدا مظهره إسفنجيّاً، وكأن طحلباً أسود وأخضر قد غطّى الجزء العلوي من جسد رجل بالكامل من الرأس حتى منتصفه.
سطحه المزيّف كان يغلي ويتفور كسائل يغلي مع كل محاولة. لم يكن له ملامح سوى عينين حمراوين من طاقة نقية، وفم مفتوح كشف أن داخله لا شيء سوى كتلة موحدة من الطحلب.
بداخل الزنزانة كان هناك شيء ذو شكل شبه بشري. بدا مظهره إسفنجيّاً، وكأن طحلباً أسود وأخضر قد غطّى الجزء العلوي من جسد رجل بالكامل من الرأس حتى منتصفه.
كانت الأحشاء-المجسات تخرج من منتصفه، إذ لم يكن له نصف سفلي. وعندما رأى الفريسة الطازجة تدخل قفصه طواعية، لوى ذراعيه بقوة كافية لتمزيقهما من مستوى المعصم محاولاً التحرر من القيود.
بداخل الزنزانة كان هناك شيء ذو شكل شبه بشري. بدا مظهره إسفنجيّاً، وكأن طحلباً أسود وأخضر قد غطّى الجزء العلوي من جسد رجل بالكامل من الرأس حتى منتصفه.
غير أن السلاسل المسحورة أعادت وصله بالجدار في كل مرة، تاركة خطوطاً حمراء متوهجة على جسده. فزمجر الكائن بغضب بينما كانت المجموعة تقرر ما تفعل.
صرخت غاخو وهي على وشك التقيؤ: “يا للآلهة! ما ذلك؟”
وفجأة صدر صوت بشري من داخل أحشائه:
قال ليث بعد أن استشار سولوس: “كنت محقاً، الاندماج غير كامل. هذا هجين بين مرض ومسخ، وذلك كان مضيفه. الهجين هو المسيطر، لذا يعامل المضيف كأنه طفيلي. ولا أحد منهما يستطيع قتل الآخر.”
«أرجوكم… اقتلوني.»
كل الهياكل العظمية كانت مفرغة حتى العظم، لكن عظام الأودي كانت واضحة: ناصعة البياض، بلا أي عيوب، وكأنها خارجة من كتاب تشريح. جميع الذكور متطابقون، وكذلك الإناث.
كان يتكلم لغة مجهولة، لكن ليث فهم كلماته. رأس إنسان أخذ يخرج من بين المجسات التي كان الكائن يجهزها للهجوم.
عادوا إلى جناح الأودي، لكن الكابوس ظل يلاحقهم. فمع أن المكان كان نظيفاً ومضيئاً تماماً، إلا أنهم ظلوا يرونه بظلال خضراء، وكأن الضباب الحي ما زال موجوداً.
«أتوسل إليكم… لا تدعوه…»
سألت فلوريا: “وماذا عن الطابق التالي؟”
إلا أن الوحش زأر وقطع كلامه، مطيلاً عنقه ليلتهم الرأس الوليد، فينفجر الدم الأحمر في أرجاء الزنزانة.
كرر ليث كلماتها وأضاف: “لهذا نسمع الصرخات ولهذا كان الباب العلوي ما زال سليماً. من المرجّح أن الهجين يمتلك جسداً حقيقياً في مكان ما ولا يستطيع الابتعاد عنه كثيراً.”
صرخت غاخو وهي على وشك التقيؤ:
“يا للآلهة! ما ذلك؟”
فاستدرك قائلاً: “أعني في الطابق الأرضي، لا هنا.”
قال ليث بعد أن استشار سولوس:
“كنت محقاً، الاندماج غير كامل. هذا هجين بين مرض ومسخ، وذلك كان مضيفه. الهجين هو المسيطر، لذا يعامل المضيف كأنه طفيلي. ولا أحد منهما يستطيع قتل الآخر.”
سألت فلوريا:
“هل يريد أحدكم إجراء مسح لهذا الرعب؟”
قالت: “حسناً… من يؤيد التخلص منه؟”
لكن الإجابة كانت أصوات قيء مكبوتة ورؤوساً تهز بالرفض.
تدخلت سولوس في ذهنه: ’رهاني أنه نجاح جزئي. ربما أحد الضحايا اندمج جزئياً مع المسخ والمرض معاً. هذا منحه أفضلية على منافسيه لكنه سجنه هنا أيضاً.’
قالت:
“حسناً… من يؤيد التخلص منه؟”
وفقط عندما توقفت صرخات الكائن عن الارتداد في آذانهم وتوقفت خطواتهم عن إصدار أصوات لزجة، توجهوا إلى الطابق السفلي الثاني.
رفع الجميع أيديهم. نصف المجموعة أبعدوا الكائن عن كابل المانا بينما أغرقه الآخرون بتعاويذ ظلام من المستوى الرابع. وما إن اختفى جسده حتى تلاشى الضباب الحي والعروق السوداء التي غطّت الأرض.
قالت غاخو: “لا، ليس واضحاً إطلاقاً. وكيف تفسر الأشياء التي هاجمتنا للتو؟ لم يكن ذلك مرضاً.”
أضاءت أضواء الدرع المكان، كاشفة أن الطابق السفلي الأول لم يكن سوى مقبرة جماعية للسجناء وحراس الأودي على حد سواء.
كان يتكلم لغة مجهولة، لكن ليث فهم كلماته. رأس إنسان أخذ يخرج من بين المجسات التي كان الكائن يجهزها للهجوم.
كل الهياكل العظمية كانت مفرغة حتى العظم، لكن عظام الأودي كانت واضحة: ناصعة البياض، بلا أي عيوب، وكأنها خارجة من كتاب تشريح. جميع الذكور متطابقون، وكذلك الإناث.
لم يتبقَّ شيء من المصفوفات أو اللوحة الهولوغرافية. الشيء الوحيد الباقي كان كابل بلورة المانا، وقد التف حوله المجسّ السليم الوحيد بإحكام.
لولا علامات الصراع والهالة السوداء للموت غير الطبيعي التي كشفتها رؤية الحياة، لظن ليث أنها مجرد دمى عظمية مُصنّعة بالجملة.
كانت الأحشاء-المجسات تخرج من منتصفه، إذ لم يكن له نصف سفلي. وعندما رأى الفريسة الطازجة تدخل قفصه طواعية، لوى ذراعيه بقوة كافية لتمزيقهما من مستوى المعصم محاولاً التحرر من القيود.
سألت فلوريا:
“وماذا عن الطابق التالي؟”
قادهم بساط الأحشاء إلى زنزانة قرب المدخل المؤدي إلى الطابق السفلي التالي. وكما توقّع ليث، أو بالأحرى سولوس، كان الباب المعدني الثقيل قد تمزق كما لو كان من ورق.
قال إلكاس:
“هذا كان جناح المناعة. التالي سيكون جناح تعزيز الجسد. أعتقد أنه يتعلق ببرنامج البشر المسحورين لديهم.”
فاستدرك قائلاً: “أعني في الطابق الأرضي، لا هنا.”
تنهّد مورك قائلاً:
“هل يمكننا الخروج قليلاً وأخذ استراحة؟ لقد رأيت أشياء مقززة كثيرة في حياتي، لكن هذا يفوقها جميعاً.”
بداخل الزنزانة كان هناك شيء ذو شكل شبه بشري. بدا مظهره إسفنجيّاً، وكأن طحلباً أسود وأخضر قد غطّى الجزء العلوي من جسد رجل بالكامل من الرأس حتى منتصفه.
قال نشال بأسف:
“ليت الأمر بهذه البساطة. بمجرد أن ننزع الحماية الكيميائية، ستختفي. يمكننا أن نستريح هنا.”
كان يتكلم لغة مجهولة، لكن ليث فهم كلماته. رأس إنسان أخذ يخرج من بين المجسات التي كان الكائن يجهزها للهجوم.
نظر إليه الجميع وكأنه فقد عقله.
بدت استنتاجاته العبقرية صادمة للجميع، حتى فلوريا نفسها. كانت تعرف أنه بارع، لكن ليس إلى هذا الحد. ومع ذلك، لم تقل شيئاً سوى المديح وأجّلت أسئلتها لوقت آخر.
فاستدرك قائلاً:
“أعني في الطابق الأرضي، لا هنا.”
كانت ضرباته سريعة ودقيقة، لكنها تفتقر للقوة اللازمة لاختراق الحمايات المسحورة. أما تعويذة درع الحياة فكانت تحرق الأحشاء كلما لامست الغشاء الأبيض الواقي.
عادوا إلى جناح الأودي، لكن الكابوس ظل يلاحقهم. فمع أن المكان كان نظيفاً ومضيئاً تماماً، إلا أنهم ظلوا يرونه بظلال خضراء، وكأن الضباب الحي ما زال موجوداً.
قال ليث مشيراً إليه: “أظن أن هذا يفسر كيف نجا الهجين طوال هذا الوقت.”
وفقط عندما توقفت صرخات الكائن عن الارتداد في آذانهم وتوقفت خطواتهم عن إصدار أصوات لزجة، توجهوا إلى الطابق السفلي الثاني.
قرأ البروفيسور إلكاس: “هذا يُفترض أنه مشروع التطوّر. الأودي اكتشفوا أن المسوخ لا تعاني من الشيخوخة أو الأمراض، فحاولوا دمج قوى حياتها مع أعضاء من ’الأعراق الدنيا‘، ثم إصابتهم بأمراض مستعصية. أظنهم فشلوا بشكل ذريع.”
ترجمة: العنكبوت
قرأ البروفيسور إلكاس: “هذا يُفترض أنه مشروع التطوّر. الأودي اكتشفوا أن المسوخ لا تعاني من الشيخوخة أو الأمراض، فحاولوا دمج قوى حياتها مع أعضاء من ’الأعراق الدنيا‘، ثم إصابتهم بأمراض مستعصية. أظنهم فشلوا بشكل ذريع.”
تدخلت سولوس في ذهنه: ’رهاني أنه نجاح جزئي. ربما أحد الضحايا اندمج جزئياً مع المسخ والمرض معاً. هذا منحه أفضلية على منافسيه لكنه سجنه هنا أيضاً.’
