Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 679

نجاة الأصلح (الجزء الأول)

نجاة الأصلح (الجزء الأول)

الضباب الحي حاول أن يغزو أجساد أعضاء فريق البعثة، لكن درع الحياة كان يحرقه بمجرد ملامسته. أياً كانت طبيعة هذا الضباب، فقد كان يُصدر صوتاً مشوياً وهو يتحول إلى رماد تحت تأثير التعويذة الوقائية.

وحين وصلوا منتصف الممرّ على شكل حرف U، كان الضباب يحيط بأيديهم، يخنق الضوء الذي يطلقونه حتى باتوا عاجزين عن الرؤية أمامهم.

قال نشال:
“كونوا أكثر حذراً لئلا يتضرر الغلاف الخارجي للبزّات. إن أُصيب أحدنا بالعدوى فقد نضطر إلى عزله… أو ما هو أسوأ. تذكروا أن الأودي كانوا يدرسون هنا أخطر الأمراض على الإطلاق.”

قال ليث: “مهما حدث، لا تنظروا للأسفل.”

أجاب ليث:
“صحيح، لكن ذلك كان قبل قرون. منذ ذلك الحين تطورت السحرية بشكل هائل. قد لا أكون محصناً ضد جميع ابتكاراتهم المجنونة، لكنني أحفظ عن ظهر قلب أحدث بروتوكولات التطهير.”

ابتسم ليث معتذراً: ’أنت محقة. شكراً لكِ، سولوس. يبدو أنكِ دللتِني كثيراً بقدراتك حتى صرتُ أظنكِ شبه كليّة المعرفة.’

لوّح بيده مُطلقاً موجة من سحر الظلام جعلت العروق السوداء التي غطت الممر المعدني تذبل وتختفي، بينما ارتد الضباب إلى ما وراء الباب.

وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

وأضاف:
“الجميع ابقوا خلفي، وكل واحد منكم حضّر تعويذة ظلام واحدة على الأقل. قائدة إرنَاس، إذا حدث لي شيء، انقليّ فوراً إلى كويلا. هي ستعرف ما يجب فعله.”

’اللعنة. حسب ما قالت كالا، أنا مسؤول عن إيقاظ فيلارد وأختي معاً. إن أخطأوا، فأنا من سيدفع الثمن معهم.’ فكّر ليث.

كانت كويلا المعالجة الوحيدة التي يعتبرها ليث مساوية في مستواها لمانوهار. حتى إنه كان يفكر في تعليمها كيفية إنتاج الهولوغرامات. وحسب مانوهار، فإن ليث كان قد اقترب كثيراً من سر تعاويذ الضوء الهجومية، لكنه رغم شهور من التدريب ما زال غارقاً فيها.

قال سولوس في ذهنه: ’أنت محظوظ، فبين جسدك المعزّز واندماجك مع الظلام، أنت محصّن ضد معظم هذه القذارة.’

كويلا بشعرها الممزوج بخطوط فضية كانت عبقرية في سحر الضوء. ولو تمكنت من إيجاد الرابط المفقود بين الهولوغرامات وبُنى الضوء الصلب، فستشرحه لليث، مما سيجعله أقوى.

وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

لكن مشكلة ليث مع الثقة منعته من مشاركة أسراره حتى مع فلوريا، فكيف بكويلا. إذ لو أدى تعليمه لها إلى إيقاظها، فستصبح شخصاً آخر ملزماً هو بحمايته.

وحين وصلوا منتصف الممرّ على شكل حرف U، كان الضباب يحيط بأيديهم، يخنق الضوء الذي يطلقونه حتى باتوا عاجزين عن الرؤية أمامهم.

’اللعنة. حسب ما قالت كالا، أنا مسؤول عن إيقاظ فيلارد وأختي معاً. إن أخطأوا، فأنا من سيدفع الثمن معهم.’ فكّر ليث.

أجاب ليث: ’صحيح، لكن لا أستطيع الصمود طويلاً. المكان كبير جداً، وكل خطوة تحتاج إلى نبضة جديدة من سحر الظلام.’

حتى بعد طرد الضباب، ظلّت رائحة الموت والتحلّل كريهة إلى حدّ لا يُطاق. أقنعة الطاعون لم تكن كافية لحجب الرائحة النتنة.

تبادلوا النظرات بدهشة، فقد كانت هذه أول جملة معقولة تصدر عن فمه.

قال ليث محذراً:
“بحق الآلهة، لا تستعملوا سحر الهواء.”

لكن تعويذة مانوهار “درع الحياة” كانت تُبعدها، فتحرق الأحشاء الحية بمجرد ملامستها.

ثم أطلق موجة ثانية من سحر الظلام جعلت الهواء قابلاً للتنفس… لكن قبل أن يتقيأ.

أجاب ليث: ’صحيح، لكن لا أستطيع الصمود طويلاً. المكان كبير جداً، وكل خطوة تحتاج إلى نبضة جديدة من سحر الظلام.’

إلا أن التأخير كان لثانية واحدة فقط، إذ إن عدداً من الأعضاء كانوا قد تقيؤوا بالفعل، ومن بينهم مورك. ولحسن الحظ، فقد كانت الأقنعة مجهزة بأكياس قيء أسفل منقارها الطويل، مما جعل رفقاء ليث يشبهون طيور البجع أكثر من المقاتلين.

الضباب الحي حاول أن يغزو أجساد أعضاء فريق البعثة، لكن درع الحياة كان يحرقه بمجرد ملامسته. أياً كانت طبيعة هذا الضباب، فقد كان يُصدر صوتاً مشوياً وهو يتحول إلى رماد تحت تأثير التعويذة الوقائية.

قال سولوس في ذهنه:
’أنت محظوظ، فبين جسدك المعزّز واندماجك مع الظلام، أنت محصّن ضد معظم هذه القذارة.’

وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

أجاب ليث:
’صحيح، لكن لا أستطيع الصمود طويلاً. المكان كبير جداً، وكل خطوة تحتاج إلى نبضة جديدة من سحر الظلام.’

وحين وصلوا منتصف الممرّ على شكل حرف U، كان الضباب يحيط بأيديهم، يخنق الضوء الذي يطلقونه حتى باتوا عاجزين عن الرؤية أمامهم.

لم تكن السلالم عميقة، لكن كلما نزلوا ازدادت كثافة الضباب. وحتى للوصول إلى الباب أسفل الدرج احتاجوا جهداً جماعياً.

الضباب كان كثيفاً لدرجة أن الهواء بدا أخضر وأسود، مما أضفى جواً مريباً. وما إن دخلوا الغرفة التالية حتى سُمِع صوت لزج وأنين مؤلم كأنهم يسيرون فوق أكياس قمامة رطبة مليئة بطعام فاسد.

تساءلت يوندرا بقلق:
“أخشى التفكير في أي مسلخ يمكن أن ينتج مثل هذه الرائحة. هل تظنون أنه قد يكون هناك ناجون؟”

وأضاف: “الجميع ابقوا خلفي، وكل واحد منكم حضّر تعويذة ظلام واحدة على الأقل. قائدة إرنَاس، إذا حدث لي شيء، انقليّ فوراً إلى كويلا. هي ستعرف ما يجب فعله.”

أجاب مورك:
“ناجون؟ لا. عينات للتجارب؟ نعم. … أم أنني الوحيد الذي يتساءل كيف يمكن للعفن أن ينمو على المعدن؟ أليس بحاجة إلى غذاء ورطوبة أو شيء كهذا؟”

أخبرت سولوس ليث: ’لدي أخبار سيئة. لقد عرفتُ كيف ظلّ هذا الشيء حيّاً وكيف ينمو على المعدن. إنه يتغذى على عنصر الضوء، تماماً مثل “المسوخ”.’

تبادلوا النظرات بدهشة، فقد كانت هذه أول جملة معقولة تصدر عن فمه.

تبادلوا النظرات بدهشة، فقد كانت هذه أول جملة معقولة تصدر عن فمه.

سأل ليث عقلياً:
’سولوس؟’

بهذه المعلومة الجديدة، استطاع ليث أن يفسر ما حدث في الماضي. الخلايا كانت مليئة بجثث جفّت حتى العظام، ومن كل منها انطلقت عروق ملوّنة غطت أرضية المكان. كان ما أصابهم من أمراض أودي مبنياً على المسوخ، وقد تغذى على أجساد الأسرى، ثم بحث عن مزيد من الطعام.

وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

ابتسم ليث معتذراً: ’أنت محقة. شكراً لكِ، سولوس. يبدو أنكِ دللتِني كثيراً بقدراتك حتى صرتُ أظنكِ شبه كليّة المعرفة.’

أجابته:
’أنا أعمل على الأمر.’

وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

الضباب كان كثيفاً لدرجة أن الهواء بدا أخضر وأسود، مما أضفى جواً مريباً. وما إن دخلوا الغرفة التالية حتى سُمِع صوت لزج وأنين مؤلم كأنهم يسيرون فوق أكياس قمامة رطبة مليئة بطعام فاسد.

لكن تعويذة مانوهار “درع الحياة” كانت تُبعدها، فتحرق الأحشاء الحية بمجرد ملامستها.

قال ليث:
“مهما حدث، لا تنظروا للأسفل.”

إلا أن التأخير كان لثانية واحدة فقط، إذ إن عدداً من الأعضاء كانوا قد تقيؤوا بالفعل، ومن بينهم مورك. ولحسن الحظ، فقد كانت الأقنعة مجهزة بأكياس قيء أسفل منقارها الطويل، مما جعل رفقاء ليث يشبهون طيور البجع أكثر من المقاتلين.

لقد أدرك الأمر حين لاحظ أن الأنين كان متزامناً مع خطواتهم.

وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

لكن مورك تمتم:
“يا رجل، ما الأسوأ من ذلك؟…”

فكّر ليث: ’هذا أشبه بنسخة رعب من لعبة البقاء. السؤال: هل الضباب أسود وأخضر لأن هناك كائنين لا يزالان يتصارعان، أم أن واحداً فقط بقي، والأسود ناتج عن طبيعته كمسخ؟’

ثم أطلق نبضة من سحر الظلام كشفت الأرضية. كان هناك أحشاء خضراء ضخمة كالنقانق المتعفنة تغطي الأرض. ومع زوال الضباب، رأى مورك أنها تتحرك كأفاعٍ مريضة بالعته، تحاول الالتفاف حول أرجله لتلتهم الدخلاء بفم صغيرة مليئة بالأسنان تغطي سطحها.

لكن مورك تمتم: “يا رجل، ما الأسوأ من ذلك؟…”

لكن تعويذة مانوهار “درع الحياة” كانت تُبعدها، فتحرق الأحشاء الحية بمجرد ملامستها.

لم تكن السلالم عميقة، لكن كلما نزلوا ازدادت كثافة الضباب. وحتى للوصول إلى الباب أسفل الدرج احتاجوا جهداً جماعياً.

صرخ مورك وهو يتقيأ:
“يا للآلهة! لن أتناول النقانق طوال حياتي بعد الآن.”
وبمجرد امتلاء كيس القيء انفصل تلقائياً وحلّ مكانه آخر فارغ.

وأضاف: “الجميع ابقوا خلفي، وكل واحد منكم حضّر تعويذة ظلام واحدة على الأقل. قائدة إرنَاس، إذا حدث لي شيء، انقليّ فوراً إلى كويلا. هي ستعرف ما يجب فعله.”

ومع تقدم المجموعة ازداد الضباب كثافة، مما أجبرهم على تقوية تعاويذ الضوء لرؤية أبعد من أنوفهم بقليل.

وحين وصلوا منتصف الممرّ على شكل حرف U، كان الضباب يحيط بأيديهم، يخنق الضوء الذي يطلقونه حتى باتوا عاجزين عن الرؤية أمامهم.

أخبرت سولوس ليث:
’لدي أخبار سيئة. لقد عرفتُ كيف ظلّ هذا الشيء حيّاً وكيف ينمو على المعدن. إنه يتغذى على عنصر الضوء، تماماً مثل “المسوخ”.’

تساءلت يوندرا بقلق: “أخشى التفكير في أي مسلخ يمكن أن ينتج مثل هذه الرائحة. هل تظنون أنه قد يكون هناك ناجون؟”

صُعق ليث:
’ماذا؟ كيف؟’

لم تكن السلالم عميقة، لكن كلما نزلوا ازدادت كثافة الضباب. وحتى للوصول إلى الباب أسفل الدرج احتاجوا جهداً جماعياً.

ردت ساخرة:
’أولاً، لا أعلم. أنا هنا منذ دقيقة فقط، فاعذريني إن لم أفهم سنوات من الأبحاث من أول نظرة. ثانياً، كلمة شكر بسيطة لن تقتلك.’

إلا أن التأخير كان لثانية واحدة فقط، إذ إن عدداً من الأعضاء كانوا قد تقيؤوا بالفعل، ومن بينهم مورك. ولحسن الحظ، فقد كانت الأقنعة مجهزة بأكياس قيء أسفل منقارها الطويل، مما جعل رفقاء ليث يشبهون طيور البجع أكثر من المقاتلين.

ابتسم ليث معتذراً:
’أنت محقة. شكراً لكِ، سولوس. يبدو أنكِ دللتِني كثيراً بقدراتك حتى صرتُ أظنكِ شبه كليّة المعرفة.’

أخبرت سولوس ليث: ’لدي أخبار سيئة. لقد عرفتُ كيف ظلّ هذا الشيء حيّاً وكيف ينمو على المعدن. إنه يتغذى على عنصر الضوء، تماماً مثل “المسوخ”.’

ضحكت قائلة:
’عفواً. سأخبركِ بأي شيء جديد أكتشفه.’

لكن مورك تمتم: “يا رجل، ما الأسوأ من ذلك؟…”

بهذه المعلومة الجديدة، استطاع ليث أن يفسر ما حدث في الماضي. الخلايا كانت مليئة بجثث جفّت حتى العظام، ومن كل منها انطلقت عروق ملوّنة غطت أرضية المكان. كان ما أصابهم من أمراض أودي مبنياً على المسوخ، وقد تغذى على أجساد الأسرى، ثم بحث عن مزيد من الطعام.

ردت ساخرة: ’أولاً، لا أعلم. أنا هنا منذ دقيقة فقط، فاعذريني إن لم أفهم سنوات من الأبحاث من أول نظرة. ثانياً، كلمة شكر بسيطة لن تقتلك.’

لقد اقتحم الأبواب بعد أن امتص عنصر الضوء من كل ما كان يقيّدها، ثم دخل في معارك سيطرة مع السلالات الأخرى. آثار الحرق متعددة الألوان على الجدران كانت شاهداً على المعارك، حيث كان المنتصر يلتهم المهزوم، ثم يتقدم إلى الزنزانة التالية.

’اللعنة. حسب ما قالت كالا، أنا مسؤول عن إيقاظ فيلارد وأختي معاً. إن أخطأوا، فأنا من سيدفع الثمن معهم.’ فكّر ليث.

فكّر ليث:
’هذا أشبه بنسخة رعب من لعبة البقاء. السؤال: هل الضباب أسود وأخضر لأن هناك كائنين لا يزالان يتصارعان، أم أن واحداً فقط بقي، والأسود ناتج عن طبيعته كمسخ؟’

ترجمة: العنكبوت

وحين وصلوا منتصف الممرّ على شكل حرف U، كان الضباب يحيط بأيديهم، يخنق الضوء الذي يطلقونه حتى باتوا عاجزين عن الرؤية أمامهم.

سأل ليث عقلياً: ’سولوس؟’

قال ليث محذراً:
“لدي أخبار سيئة. هذا الشيء يتغذى على عنصر الضوء الذي نستخدمه للإضاءة. لا أعلم ماذا سيحدث إن منحناه وجبة كاملة، لكنني على يقين أننا سنكون نحن التحلية على مائدته.”

لقد أدرك الأمر حين لاحظ أن الأنين كان متزامناً مع خطواتهم.

ترجمة: العنكبوت

لوّح بيده مُطلقاً موجة من سحر الظلام جعلت العروق السوداء التي غطت الممر المعدني تذبل وتختفي، بينما ارتد الضباب إلى ما وراء الباب.

سنعود للنشر اليومي

فكّر ليث: ’هذا أشبه بنسخة رعب من لعبة البقاء. السؤال: هل الضباب أسود وأخضر لأن هناك كائنين لا يزالان يتصارعان، أم أن واحداً فقط بقي، والأسود ناتج عن طبيعته كمسخ؟’

وفعّل رؤية الحياة. عندها أضاء الهواء أمامه كالأنوار في شجرة عيد الميلاد، فاضطر لإيقافها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط