صراعات (الجزء الأول)
جيش صغير من التِكْس و الأشواك و الكُواس أطلق وابلًا من التعويذات ضد المتسللين بمجرد أن حصلوا على خط نار واضح.
الأشواك كانوا مخلوقات وُلدت من استيقاظ الشجيرات، أو في حالة البيئة تحت الأرض، من الطحالب.
“لذلك، أنا مستعدة أن أمنحك فرصة أخيرة. تحكمي في مشاعرك وساعدي الآخرين على النجاة، لأن المرة القادمة التي تخطئين فيها ستكون الأخيرة. حرره، الحارس فرهين.”
كانت أجسادهم قصيرة، بالكاد تصل إلى متر واحد (3 أقدام و3 إنشات) من الطول. كانوا يبدون مثل أخطبوطات مصنوعة من العفن، بعيون صفراء متوهجة ونتوءات غريبة على ظهورهم تكاد تشبه الأجنحة.
“هذا كله معدن، لا توجد طريقة لإشعال النار.” قال ليث، وهو يلاحظ أن البروفيسورات (عدا يوندارا) اكتفوا بحماية أنفسهم. لولا الجنود، لكان معظم المساعدين قد ماتوا.
أما الكُواس فكانت وحوشًا سحرية من نوع السمك، بطول يقارب 1.5 متر (5 أقدام). كانت لهم عيون خضراء كبيرة وأجساد شبيهة بالبشر مغطاة بحراشف فضية صلبة مثل المعدن. جعلتهم مخالبهم وأسنانهم الحادة مثل الشفرات خصومًا مرعبين في قتال المدى القريب.
“ما هذا بحق؟” قالت يوندارا وهي تدرس بقايا الأجهزة.
كل تلك المخلوقات وُلدت وتربّت في بيئة لم تسمح بالبقاء إلا للأكثر عدوانية بينهم، لذا كانت ردة فعلهم الأولى دائمًا هي محاولة التهام بعضهم البعض. المذبحة الدموية بين الأنواع المختلفة انتهت فقط عندما فتحت أبواب المصعد، كاشفة حمولته من اللحم الطري الطازج.
بين الأزمة المفاجئة والخوف الذي سبّبه لهم المصعد الميكانيكي، لم يكن لدى البشر وقت للاستعداد لتعويذاتهم. وقفت فلوريا أمام كويلا وهي تضخ المانا في درعها الجلدي المتحول .
مرة أخرى، كانت البنية كلها مصنوعة من المعدن، مما جعل سحر الأرض مستحيلاً استخدامه. هاجم التِكْس بوابل من شظايا الجليد، بينما أطلقَت الأشواك أبواغها المشبعة بالظلام لإضعاف فرائسها بما يكفي لتتغذى عليها.
الضوء الأحمر واللهب الأزرق أحرقت الأشواك، بينما سخّنت هياكل التِكْس الخارجية وحراشف الكُواس إلى درجة أنها انتهت إلى طهي أعضائها الداخلية بدلًا من حمايتها.
الكُواس فضّلوا نهجًا أبسط بكثير، إذ أطلقوا صواعق البرق ضد الجميع ما عدا أنفسهم. ولسوء الحظ، كان كل من التِكْس والأشواك محصنين ضد البرق، لذا كانت الكهرباء تهديدًا فقط لمجموعة الحملة الاستكشافية.
مرة أخرى، كانت البنية كلها مصنوعة من المعدن، مما جعل سحر الأرض مستحيلاً استخدامه. هاجم التِكْس بوابل من شظايا الجليد، بينما أطلقَت الأشواك أبواغها المشبعة بالظلام لإضعاف فرائسها بما يكفي لتتغذى عليها.
بين الأزمة المفاجئة والخوف الذي سبّبه لهم المصعد الميكانيكي، لم يكن لدى البشر وقت للاستعداد لتعويذاتهم. وقفت فلوريا أمام كويلا وهي تضخ المانا في درعها الجلدي المتحول .
الضوء الأحمر واللهب الأزرق أحرقت الأشواك، بينما سخّنت هياكل التِكْس الخارجية وحراشف الكُواس إلى درجة أنها انتهت إلى طهي أعضائها الداخلية بدلًا من حمايتها.
المقذوفات القليلة التي أصابت فلوريا قبل أن يتشكل درعها البرجي المستحضر لم تُحدث حتى خدشًا في الطبقة الفضية التي غطّت جلدها. الجنود ردّوا بحركة موحّدة، كل واحد يتقدم لحماية المدنيين بينما يفعّلون دروعهم الطاقية ويستخدمون عصيهم للرد بإطلاق النار.
“لذلك، أنا مستعدة أن أمنحك فرصة أخيرة. تحكمي في مشاعرك وساعدي الآخرين على النجاة، لأن المرة القادمة التي تخطئين فيها ستكون الأخيرة. حرره، الحارس فرهين.”
لقد تعلموا من الهجوم السابق أنه في مكان ضيق كهذا، كان سحر الظلام هو الخيار الأفضل. المقذوفات بطيئة، لكن المخلوقات لم يكن بينها أي تضامن، وكانت تعيق حركات بعضها أثناء محاولتها تفادي مقذوفات الظلام.
رفع المساعدون والجنود وموروك أيديهم.
ومض ليث وموروك في نفس الوقت تقريبًا. قبل أن يُسفك الدم الأول، ظهرا على التوالي في يسار ويمين المهاجمين. موروك شبك سيفيه أمام عينيه وهو يهمس: “إنفيرو .”
“القائدة إرناس، أقترح أن نترك البروفيسور جاكهو هنا. بفضلها كاد كمين العدو ينجح. إنها عبء.” قبل أن تحتج بغضب، رفعها ليث من رقبتها بيد واحدة.
الكلمتان القصيرتان أصدرتا ضوءًا أحمر أحرق كل شيء في طريقه، بينما أطلق ليث تيارًا من اللهب الأزرق من يديه من الجهة المقابلة، تاركًا المخلوقات بلا مفر إلا الاندفاع نحو الرصاصات السوداء.
“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل ليث وهو يستخدم إشارة الجيش لتنبيه الآخرين إلى وجود جواسيس للعدو. بالنسبة للمشاهد العادي، كانت ستبدو مجرد إيماءة عصبية.
الضوء الأحمر واللهب الأزرق أحرقت الأشواك، بينما سخّنت هياكل التِكْس الخارجية وحراشف الكُواس إلى درجة أنها انتهت إلى طهي أعضائها الداخلية بدلًا من حمايتها.
جيش صغير من التِكْس و الأشواك و الكُواس أطلق وابلًا من التعويذات ضد المتسللين بمجرد أن حصلوا على خط نار واضح. الأشواك كانوا مخلوقات وُلدت من استيقاظ الشجيرات، أو في حالة البيئة تحت الأرض، من الطحالب.
ليث كان يود استخدام لهب الأصل ، لكن منذ أن فعّلوا المصعد، رصدت سولُوس كاميرات سحرية، محذرة إياه أنهم مراقَبون.
كانت جاكهو وحيدة، وإنذار فلوريا الأخير لا يزال يرن في أذنيها.
“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل ليث وهو يستخدم إشارة الجيش لتنبيه الآخرين إلى وجود جواسيس للعدو. بالنسبة للمشاهد العادي، كانت ستبدو مجرد إيماءة عصبية.
رفع المساعدون والجنود وموروك أيديهم.
“ظننت أن أسلحتك لا تمتلك هجمات قائمة على الطاقة.”
اختبأ نيشال خلف فلوريا ليلقي مصفوفة كاشفة، مطبقًا الأوامر المبطنة وراء كلماتها. الكاميرات السحرية أصدرت وهجًا مرئيًا للحظة وجيزة قبل أن تتحول إلى غبار بفرقعة أصابعه.
“وأنت كنت محقًا بشأن ذلك. التعويذة كانت لي، أسلحتي ببساطة امتصت اللهب وأطلقت حرارته فقط. لست واثقًا مثلك في التحكم بتعاويذي.” أومأ موروك بتفهم.
“أولًا البطاقة، والآن هذه. كيف لاحظتها دون مصفوفة؟” جاكهو حوّلت غضبها من فلوريا إلى ليث.
“هذا كله معدن، لا توجد طريقة لإشعال النار.” قال ليث، وهو يلاحظ أن البروفيسورات (عدا يوندارا) اكتفوا بحماية أنفسهم. لولا الجنود، لكان معظم المساعدين قد ماتوا.
“وأنت كنت محقًا بشأن ذلك. التعويذة كانت لي، أسلحتي ببساطة امتصت اللهب وأطلقت حرارته فقط. لست واثقًا مثلك في التحكم بتعاويذي.” أومأ موروك بتفهم.
استمر الحارسان في الثرثرة لبعض الوقت، مانحين فلوريا الفرصة لتقرر خطوتهم التالية بينما يُبقون العدو مركزًا عليهم. استخرجت المفتاح المعدني من خلف الزجاج قبل أن تخطو خارج المصعد.
اختبأ نيشال خلف فلوريا ليلقي مصفوفة كاشفة، مطبقًا الأوامر المبطنة وراء كلماتها. الكاميرات السحرية أصدرت وهجًا مرئيًا للحظة وجيزة قبل أن تتحول إلى غبار بفرقعة أصابعه.
كان المقصورة قد فُتحت بعد أن مرر ليث بطاقة المفتاح بالطريقة الصحيحة، لكن بين ثرثرة جاكهو وأصوات المصعد المخيفة، كادت فلوريا أن تنسى أمره.
كل تلك المخلوقات وُلدت وتربّت في بيئة لم تسمح بالبقاء إلا للأكثر عدوانية بينهم، لذا كانت ردة فعلهم الأولى دائمًا هي محاولة التهام بعضهم البعض. المذبحة الدموية بين الأنواع المختلفة انتهت فقط عندما فتحت أبواب المصعد، كاشفة حمولته من اللحم الطري الطازج.
“نحن بحاجة لإيجاد مكان سهل الدفاع عنه.” قالت. “أولويتنا الأولى أن نتجنب الوقوع في كمين مرة أخرى. بعد ذلك، يجب أن نجد وندمر مصانع اللحم. لا يهمني إن كانت الوحوش السحرية تساعد أعداءنا طوعًا أم لا، فهي جزء من دفاعات الأودي الآلية وسنعاملها على هذا الأساس.”
مرة أخرى، كانت البنية كلها مصنوعة من المعدن، مما جعل سحر الأرض مستحيلاً استخدامه. هاجم التِكْس بوابل من شظايا الجليد، بينما أطلقَت الأشواك أبواغها المشبعة بالظلام لإضعاف فرائسها بما يكفي لتتغذى عليها.
اختبأ نيشال خلف فلوريا ليلقي مصفوفة كاشفة، مطبقًا الأوامر المبطنة وراء كلماتها. الكاميرات السحرية أصدرت وهجًا مرئيًا للحظة وجيزة قبل أن تتحول إلى غبار بفرقعة أصابعه.
رفع المساعدون والجنود وموروك أيديهم.
“ما هذا بحق؟” قالت يوندارا وهي تدرس بقايا الأجهزة.
“وأنت كنت محقًا بشأن ذلك. التعويذة كانت لي، أسلحتي ببساطة امتصت اللهب وأطلقت حرارته فقط. لست واثقًا مثلك في التحكم بتعاويذي.” أومأ موروك بتفهم.
كانت تبدو كاسطوانات معدنية صغيرة بعدسات زجاجية مركبة في أطرافها. لكانت ذكّرت ليث بنوع من كاميرات الأمن لولا أنها مغطاة بالرونات ومشغلة بالسحر بدلًا من الكهرباء.
“نحن بحاجة لإيجاد مكان سهل الدفاع عنه.” قالت. “أولويتنا الأولى أن نتجنب الوقوع في كمين مرة أخرى. بعد ذلك، يجب أن نجد وندمر مصانع اللحم. لا يهمني إن كانت الوحوش السحرية تساعد أعداءنا طوعًا أم لا، فهي جزء من دفاعات الأودي الآلية وسنعاملها على هذا الأساس.”
“أولًا البطاقة، والآن هذه. كيف لاحظتها دون مصفوفة؟” جاكهو حوّلت غضبها من فلوريا إلى ليث.
“العدسات عكست أضواء تعاويذنا.” كذب ليث. “أيضًا، أفهم أنك خائفة، الكل كذلك، لكن هذا لا يمنحك الحق لتنفيس توترك على من أنقذ حياتك التافهة للتو.
بدأت المجموعة تتحرك، لكن لم يساعدها أحد على النهوض. كان البروفيسورات منشغلين بدراسة ومسح الفضاء أمامهم بينما ركّز الجنود فقط على المساعدين.
“القائدة إرناس، أقترح أن نترك البروفيسور جاكهو هنا. بفضلها كاد كمين العدو ينجح. إنها عبء.” قبل أن تحتج بغضب، رفعها ليث من رقبتها بيد واحدة.
“هذا كله معدن، لا توجد طريقة لإشعال النار.” قال ليث، وهو يلاحظ أن البروفيسورات (عدا يوندارا) اكتفوا بحماية أنفسهم. لولا الجنود، لكان معظم المساعدين قد ماتوا.
كانت قبضته قوية لدرجة أنها لم تستطع التنفس، وكل ما احتاجه كان حركة صغيرة من معصمه ليكسر عنقها كعود. باستثناء الأوريتشالكوم المعزز بالمانا، الدروع المسحورة قدّمت حماية ضئيلة ضد هذا النوع من الهجمات.
كانت أجسادهم قصيرة، بالكاد تصل إلى متر واحد (3 أقدام و3 إنشات) من الطول. كانوا يبدون مثل أخطبوطات مصنوعة من العفن، بعيون صفراء متوهجة ونتوءات غريبة على ظهورهم تكاد تشبه الأجنحة.
“من مع؟” سألت فلوريا.
المقذوفات القليلة التي أصابت فلوريا قبل أن يتشكل درعها البرجي المستحضر لم تُحدث حتى خدشًا في الطبقة الفضية التي غطّت جلدها. الجنود ردّوا بحركة موحّدة، كل واحد يتقدم لحماية المدنيين بينما يفعّلون دروعهم الطاقية ويستخدمون عصيهم للرد بإطلاق النار.
رفع المساعدون والجنود وموروك أيديهم.
كانت أجسادهم قصيرة، بالكاد تصل إلى متر واحد (3 أقدام و3 إنشات) من الطول. كانوا يبدون مثل أخطبوطات مصنوعة من العفن، بعيون صفراء متوهجة ونتوءات غريبة على ظهورهم تكاد تشبه الأجنحة.
“الأغلبية توافق.” قالت وهي تنظر في عيني جاكهو المذعورتين. “لحسن حظك، هذه ليست ديمقراطية. أنتِ أفضل لغوية لدينا، لذا فإن فائدتك تتجاوز إزعاجك. حتى الآن.
لقد تعلموا من الهجوم السابق أنه في مكان ضيق كهذا، كان سحر الظلام هو الخيار الأفضل. المقذوفات بطيئة، لكن المخلوقات لم يكن بينها أي تضامن، وكانت تعيق حركات بعضها أثناء محاولتها تفادي مقذوفات الظلام.
“لذلك، أنا مستعدة أن أمنحك فرصة أخيرة. تحكمي في مشاعرك وساعدي الآخرين على النجاة، لأن المرة القادمة التي تخطئين فيها ستكون الأخيرة. حرره، الحارس فرهين.”
“ما هذا بحق؟” قالت يوندارا وهي تدرس بقايا الأجهزة.
فتح ليث يده، مما جعل جاكهو تسقط على مؤخرتها، تلهث لالتقاط أنفاسها. كانت غاضبة من المعاملة التي تلقتها، لكنها أبقت فمها مغلقًا. زملاؤها عارضوا إعدامها، لكن لم ينطق أي منهم للدفاع عنها أو لمحاولة منع الحكم من التنفيذ.
“أولًا البطاقة، والآن هذه. كيف لاحظتها دون مصفوفة؟” جاكهو حوّلت غضبها من فلوريا إلى ليث.
كانت جاكهو وحيدة، وإنذار فلوريا الأخير لا يزال يرن في أذنيها.
ليث كان يود استخدام لهب الأصل ، لكن منذ أن فعّلوا المصعد، رصدت سولُوس كاميرات سحرية، محذرة إياه أنهم مراقَبون.
“تبا لهذه الحفريات القديمة. أنا صغيرة جدًا لأموت.” فكرت. “رغم أنني أود تعليم هؤلاء المراهقين المتعجرفين درسًا، إلا أنني أحتاج إليهم لبقائي. في اللحظة التي نخرج فيها من هنا، سأستعمل كل مواردي لتدميركم وتدمير مسيراتكم الثمينة.”
الكُواس فضّلوا نهجًا أبسط بكثير، إذ أطلقوا صواعق البرق ضد الجميع ما عدا أنفسهم. ولسوء الحظ، كان كل من التِكْس والأشواك محصنين ضد البرق، لذا كانت الكهرباء تهديدًا فقط لمجموعة الحملة الاستكشافية.
بدأت المجموعة تتحرك، لكن لم يساعدها أحد على النهوض. كان البروفيسورات منشغلين بدراسة ومسح الفضاء أمامهم بينما ركّز الجنود فقط على المساعدين.
“القائدة إرناس، أقترح أن نترك البروفيسور جاكهو هنا. بفضلها كاد كمين العدو ينجح. إنها عبء.” قبل أن تحتج بغضب، رفعها ليث من رقبتها بيد واحدة.
قررت جاكهو أن تبتلع كبرياءها وتثبت فائدتها لهم. لم تكن تعرف ما هو ذلك المكان، لكن غرائزها أخبرتها بأنها لن تملك فرصة وحدها.
“ظننت أن أسلحتك لا تمتلك هجمات قائمة على الطاقة.”
المترجم : العنكبوت
“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل ليث وهو يستخدم إشارة الجيش لتنبيه الآخرين إلى وجود جواسيس للعدو. بالنسبة للمشاهد العادي، كانت ستبدو مجرد إيماءة عصبية.
استمر الحارسان في الثرثرة لبعض الوقت، مانحين فلوريا الفرصة لتقرر خطوتهم التالية بينما يُبقون العدو مركزًا عليهم. استخرجت المفتاح المعدني من خلف الزجاج قبل أن تخطو خارج المصعد.
