التراجع (الجزء الثاني)
كان ليث يود أن يتجاهله، لكن موروك وكويلا كانا الوحيدين القادرين على مساعدته في هزيمة الغولِم. فوق ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عدد التماثيل المتبقية، لذا كان بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكنه الحصول عليه.
“ومع ذلك فهذا لا يبدو منطقيًا.” فكر. “إن كانوا قد حققوا الخلود بدمج الحياة، فكيف خسروا الحرب؟ وإن لم يفعلوا، فكيف بحق الجحيم ما زالوا أحياء؟”
بعد أن أعطى لزميله الحارس شيئًا غنيًا بالكالسيوم والبروتين لتعويض البتر، استخدم ليث سحر الضوء العادي من المستوى الرابع لإكمال عملية تجديد أصابع موروك المفقودة.
“كيف يمكنك أن تكوني هادئة جدًا ولماذا تبدين أقلنا تعبًا؟” سألت جاكهو يوندرا.
الآن كان كلا الحارسين منهكين وبحاجة ماسة إلى الراحة.
“لأنني أعتقد أننا أسأنا فهم هذا المكان منذ البداية. هذا ليس مرفقًا طبيًا، بل مرفقًا عسكريًا لتطوير أسلحة جديدة للفوز في الحرب ضد ’الأجناس الأدنى’.” أجاب ليث.
“كم تعتقد أن لدينا من الوقت؟” سألت فلوريا.
“لأنه لولا ذلك لكان لدينا بضع ثوانٍ فقط من الراحة، ولأن المصفوفة كلما كانت أكبر، اضطر الغولِم للبقاء أبعد عنا.” ساعدها إلكاس على الجلوس على الأرض وأعطاها بعض الطعام.
“صعب القول.” أجاب إلكاس. “يعتمد على مدى ذكاء الغولِم، وما إذا كان هناك حقًا من يقودهم. لقد دمّرنا جميع أدوات المراقبة في طريقنا إلى غرف المعيشة، لذا قد يفتشون الممر بأكمله.
“يا لك من طفلة حمقاء، لقد أسأتِ فهم كلماتي. هم لا يحتاجونك من أجل الإجراء، بل يحتاجونك لتوقفي الشجار حول من سيأخذ من.” كان صوت يوندرا هادئًا، لكن كلماتها كانت مرعبة.
“أفضل الاحتمالات، لدينا بضع دقائق، لذا اصمتوا واستريحوا.”
مجنون أو لا، كانوا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة.
كان على ليث أن يوافق، فالوضع كان ميؤوسًا منه للغاية. الطريقة الوحيدة لزيادة فرص النجاة كانت أن يستخدم التنشيط على كل الموجودين، لكن ذلك يعني تحويل أي شكوك لديهم إلى يقين، وإجباره لاحقًا على قتلهم جميعًا.
كان ليث يود أن يتجاهله، لكن موروك وكويلا كانا الوحيدين القادرين على مساعدته في هزيمة الغولِم. فوق ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عدد التماثيل المتبقية، لذا كان بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكنه الحصول عليه.
هو وسولوس أجهدا نفسيهما بالتفكير بينما كانا يأخذان أنفاسًا عميقة لامتصاص أكبر قدر ممكن من طاقة العالم من دون اللجوء إلى التنشيط.
“كويلا، أي نوع من الأسلحة يمكن أن يكون مفاعل المانا؟” لم يكن لدى ليث وقت ليضيعه. كان يسمع على الأقل غولمًا يقترب.
“دقائق؟ إذن لماذا جعلتني أصنع مصفوفة ضخمة كهذه؟” قالت نشال. كان تنفسها متقطعًا ويداها ترتجفان بشدة حتى إن وضع بلورات المانا اللازمة لتغذية تشكيل حجب الأرض كان صعبًا عليها.
“راينر سيكون بخير ما دمت أمنع الأودي من القبض عليهم. أما عن شبابي، فبعكسك، لست غبية كي أجعل من مجدد الشباب عدوًا لي. على العكس، سعيت إلى خدماته وصداقة كذلك.” شرحت يوندرا.
“لأنه لولا ذلك لكان لدينا بضع ثوانٍ فقط من الراحة، ولأن المصفوفة كلما كانت أكبر، اضطر الغولِم للبقاء أبعد عنا.” ساعدها إلكاس على الجلوس على الأرض وأعطاها بعض الطعام.
“كويلا، أي نوع من الأسلحة يمكن أن يكون مفاعل المانا؟” لم يكن لدى ليث وقت ليضيعه. كان يسمع على الأقل غولمًا يقترب.
أخذت نشال بضع لقمات فقط قبل أن تفقد وعيها. كانت قد تجاوزت الستين بكثير، واستخدام كل هذا القدر من المانا في أقل من خمس دقائق استنزف قدرتها بشكل كبير.
“اجلسي، أختي. نحن كلتانا متعبتان.” كانت فلوريا ما تزال شاحبة، لكن صوتها كان حازمًا وعيناها قاسيتين كالفولاذ.
“كيف يمكنك أن تكوني هادئة جدًا ولماذا تبدين أقلنا تعبًا؟” سألت جاكهو يوندرا.
“راينر سيكون بخير ما دمت أمنع الأودي من القبض عليهم. أما عن شبابي، فبعكسك، لست غبية كي أجعل من مجدد الشباب عدوًا لي. على العكس، سعيت إلى خدماته وصداقة كذلك.” شرحت يوندرا.
“أولئك الأوغاد أخذوا راينر، لكن الغضب لن يساعدني على إنقاذه.” كانت يوندرا تجلس متربعة، في حالة تأملية لتهدئة ذهنها واستعادة تركيزها العقلي بسرعة أكبر.
في نظرهم، لم يكن هناك شيء مميز في شفاء ليث. ليس الآن، بعد أن كانت كلتا المرأتين تتصببان عرقًا، غير قادرتين حتى على الوقوف.
“الغولِم أخذوا المساعدين أحياء بينما حاولوا قتلنا نحن الشيوخ، لذا أعتقد أنهم يريدون أجسادًا شابة. أشك أن الأودي سيبدؤون بالإجراء قبل أن يمسكوا بالقائدة، الحراس، وكويلا.
كان ليث يود أن يتجاهله، لكن موروك وكويلا كانا الوحيدين القادرين على مساعدته في هزيمة الغولِم. فوق ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عدد التماثيل المتبقية، لذا كان بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكنه الحصول عليه.
“راينر سيكون بخير ما دمت أمنع الأودي من القبض عليهم. أما عن شبابي، فبعكسك، لست غبية كي أجعل من مجدد الشباب عدوًا لي. على العكس، سعيت إلى خدماته وصداقة كذلك.” شرحت يوندرا.
شحب وجه كويلا أيضًا، وارتجفت ركبتيها من الصدمة. جلست مرة أخرى، فاعتقد الأساتذة أن اندفاعها السابق كان مجرد تأثير للأدرينالين.
“كيف يمكنك أن تكوني واثقة أننا نتعامل مع الأودي؟” سأل إلكاس، وهو يلعن نفسه داخليًا لأنه لم يفكر في الحصول على تجديد الشباب بمجرد أن فتحوا أبواب كولا.
مجنون أو لا، كانوا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة.
كان إلكاس يعرف مكانة ليث، لكنه كان يفتخر بجسده المحافظ عليه جيدًا. طلب التجديد كان يعني الاعتراف بأنه بدأ يشيخ، وذلك كان أمرًا صعبًا أن يبتلعه.
“ماذا تقصدين حين تقولين إنهم يحتاجوننا للإجراء؟” سألت فلوريا، وهي تبذل جهدها لتبدو متعبة. كان عقلها مشوشًا. الآن، الكثير من الأمور أصبحت منطقية أخيرًا، وجعلها ذلك تقفز قفزة صغيرة فقط عن سر ليث.
“أولًا المصعد، ثم البطاقة المسطحة. فحصنا كل شيء، لم يكن هناك أي إجراء أمني يمكن أن تكون القائدة قد فعّلته. أيضًا، الغولِم لا يمكنهم تغيير بروتوكولاتهم من دون أمر مباشر.” شرحت يوندرا.
“ومع ذلك فهذا لا يبدو منطقيًا.” فكر. “إن كانوا قد حققوا الخلود بدمج الحياة، فكيف خسروا الحرب؟ وإن لم يفعلوا، فكيف بحق الجحيم ما زالوا أحياء؟”
“ماذا تقصدين حين تقولين إنهم يحتاجوننا للإجراء؟” سألت فلوريا، وهي تبذل جهدها لتبدو متعبة. كان عقلها مشوشًا. الآن، الكثير من الأمور أصبحت منطقية أخيرًا، وجعلها ذلك تقفز قفزة صغيرة فقط عن سر ليث.
مجنون أو لا، كانوا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة.
“يا لك من طفلة حمقاء، لقد أسأتِ فهم كلماتي. هم لا يحتاجونك من أجل الإجراء، بل يحتاجونك لتوقفي الشجار حول من سيأخذ من.” كان صوت يوندرا هادئًا، لكن كلماتها كانت مرعبة.
عض موروك شفته السفلى من الإحباط، وابتلع كبرياءه. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يود أن يفعلها ويقولها لكنه افتقر إلى القوة اللازمة. كان بإمكانه سماع أقدام الغولِم الحجرية تضرب الأرضية المعدنية في البعيد.
“أنا لا أوافق.” قال موروك. “لقد كانوا يحاولون بوضوح قتلي.”
“لو كان ذلك صحيحًا، لكنت ميتًا بالفعل.” سخرت يوندرا. “الغولِم حاول أن يجعلك تفقد الوعي، لكنك غبي جدًا لتعرف متى تستسلم وذلك أنقذك. ببساطة هكذا.”
“لو كان ذلك صحيحًا، لكنت ميتًا بالفعل.” سخرت يوندرا. “الغولِم حاول أن يجعلك تفقد الوعي، لكنك غبي جدًا لتعرف متى تستسلم وذلك أنقذك. ببساطة هكذا.”
“لو كان ذلك صحيحًا، لكنت ميتًا بالفعل.” سخرت يوندرا. “الغولِم حاول أن يجعلك تفقد الوعي، لكنك غبي جدًا لتعرف متى تستسلم وذلك أنقذك. ببساطة هكذا.”
عض موروك شفته السفلى من الإحباط، وابتلع كبرياءه. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يود أن يفعلها ويقولها لكنه افتقر إلى القوة اللازمة. كان بإمكانه سماع أقدام الغولِم الحجرية تضرب الأرضية المعدنية في البعيد.
الآن كان كلا الحارسين منهكين وبحاجة ماسة إلى الراحة.
“هل لدى أي منكم شيء يمكنني استخدامه كسلاح؟” سأل ليث. قفاز سولوس كان قصير المدى جدًا ليكون مفيدًا. نظر إلى مطرقتي موروك بحسد، متمنيًا لو أنه ما زال يملك “حارس البوابة”.
كان ليث يود أن يتجاهله، لكن موروك وكويلا كانا الوحيدين القادرين على مساعدته في هزيمة الغولِم. فوق ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عدد التماثيل المتبقية، لذا كان بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكنه الحصول عليه.
سلسلة من “لا، آسف” كانت الإجابة الوحيدة التي تلقاها. حاول ليث أن يبقى هادئًا، لكن إن كان الأودي ما زالوا على قيد الحياة، فإن الغولِم سيكونون أقل ما يقلقه.
“كلها مبنية على قوة الحياة وأنتِ أفضل معالجة أعرفها بعد مانوهار. فكري في الأمر. كيف ستسلحين مصدرًا افتراضيًا لا نهائيًا من الطاقة باستخدام سحر الضوء؟” نهض، فقد كان الغولم على وشك الوصول إلى أطراف المصفوفة.
“ومع ذلك فهذا لا يبدو منطقيًا.” فكر. “إن كانوا قد حققوا الخلود بدمج الحياة، فكيف خسروا الحرب؟ وإن لم يفعلوا، فكيف بحق الجحيم ما زالوا أحياء؟”
“لأنني أعتقد أننا أسأنا فهم هذا المكان منذ البداية. هذا ليس مرفقًا طبيًا، بل مرفقًا عسكريًا لتطوير أسلحة جديدة للفوز في الحرب ضد ’الأجناس الأدنى’.” أجاب ليث.
كانت سولوس تحاول حل هذا اللغز أيضًا، لكنها لم تجد جوابًا تقدمه له.
“أولًا المصعد، ثم البطاقة المسطحة. فحصنا كل شيء، لم يكن هناك أي إجراء أمني يمكن أن تكون القائدة قد فعّلته. أيضًا، الغولِم لا يمكنهم تغيير بروتوكولاتهم من دون أمر مباشر.” شرحت يوندرا.
“كويلا، أي نوع من الأسلحة يمكن أن يكون مفاعل المانا؟” لم يكن لدى ليث وقت ليضيعه. كان يسمع على الأقل غولمًا يقترب.
“كيف يمكنك أن تكوني هادئة جدًا ولماذا تبدين أقلنا تعبًا؟” سألت جاكهو يوندرا.
“لماذا تعتقد أنه سلاح؟” شعرت كويلا بالخزي لأنها فكرت بأن الأودي ربما فكروا في تحويل أنفسهم إلى غولِم. نظريتها المجنونة اتضح أنها مجرد حماقة. تلك الأشياء لم تكن حياة أبدية، بل أقرب إلى عذاب أبدي.
أخذت نشال بضع لقمات فقط قبل أن تفقد وعيها. كانت قد تجاوزت الستين بكثير، واستخدام كل هذا القدر من المانا في أقل من خمس دقائق استنزف قدرتها بشكل كبير.
“لأنني أعتقد أننا أسأنا فهم هذا المكان منذ البداية. هذا ليس مرفقًا طبيًا، بل مرفقًا عسكريًا لتطوير أسلحة جديدة للفوز في الحرب ضد ’الأجناس الأدنى’.” أجاب ليث.
في نظرهم، لم يكن هناك شيء مميز في شفاء ليث. ليس الآن، بعد أن كانت كلتا المرأتين تتصببان عرقًا، غير قادرتين حتى على الوقوف.
“كلها مبنية على قوة الحياة وأنتِ أفضل معالجة أعرفها بعد مانوهار. فكري في الأمر. كيف ستسلحين مصدرًا افتراضيًا لا نهائيًا من الطاقة باستخدام سحر الضوء؟” نهض، فقد كان الغولم على وشك الوصول إلى أطراف المصفوفة.
“ماذا تقصدين حين تقولين إنهم يحتاجوننا للإجراء؟” سألت فلوريا، وهي تبذل جهدها لتبدو متعبة. كان عقلها مشوشًا. الآن، الكثير من الأمور أصبحت منطقية أخيرًا، وجعلها ذلك تقفز قفزة صغيرة فقط عن سر ليث.
أكّد له بصر الحياة ما كانت حواسه المحسنة تخبره به بالفعل.
مجنون أو لا، كانوا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة.
“أتوقع أن يكون لديك إجابة لي حين أعود. سأذهب لأكسب لنا بعض الوقت.” سار ليث نحو الممر المؤدي إلى غرف المعيشة.
“لماذا تعتقد أنه سلاح؟” شعرت كويلا بالخزي لأنها فكرت بأن الأودي ربما فكروا في تحويل أنفسهم إلى غولِم. نظريتها المجنونة اتضح أنها مجرد حماقة. تلك الأشياء لم تكن حياة أبدية، بل أقرب إلى عذاب أبدي.
نظر الأساتذة إليه كما لو كان مجنونًا، بينما ابتسم موروك بابتسامة متوحشة غريبة من الرفقة، أما كويلا فقد حاولت أن تنهض قبل أن تمنعها فلوريا. لم يقل أحد كلمة واحدة أو حاول منعه.
“أتوقع أن يكون لديك إجابة لي حين أعود. سأذهب لأكسب لنا بعض الوقت.” سار ليث نحو الممر المؤدي إلى غرف المعيشة.
مجنون أو لا، كانوا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة.
“الغولِم أخذوا المساعدين أحياء بينما حاولوا قتلنا نحن الشيوخ، لذا أعتقد أنهم يريدون أجسادًا شابة. أشك أن الأودي سيبدؤون بالإجراء قبل أن يمسكوا بالقائدة، الحراس، وكويلا.
“اجلسي، أختي. نحن كلتانا متعبتان.” كانت فلوريا ما تزال شاحبة، لكن صوتها كان حازمًا وعيناها قاسيتين كالفولاذ.
“لأنه لولا ذلك لكان لدينا بضع ثوانٍ فقط من الراحة، ولأن المصفوفة كلما كانت أكبر، اضطر الغولِم للبقاء أبعد عنا.” ساعدها إلكاس على الجلوس على الأرض وأعطاها بعض الطعام.
كانت كويلا على وشك أن ترد بأنها بخير تمامًا، وأنها لن تدع ليث يقاتل تلك المعركة وحده. وفي تلك اللحظة فهمت كلمات شقيقتها.
“كم تعتقد أن لدينا من الوقت؟” سألت فلوريا.
لم يكن من المفترض أن تكون بخير، على الإطلاق. حسب خبرتها، بعد تعرضها لإصابات خطيرة كهذه واستخدامها كل تلك التعويذات من المستوى الخامس، كان من المفترض أن تكون شبه فاقدة للوعي، لكنها كانت مليئة بالطاقة.
أخذت نشال بضع لقمات فقط قبل أن تفقد وعيها. كانت قد تجاوزت الستين بكثير، واستخدام كل هذا القدر من المانا في أقل من خمس دقائق استنزف قدرتها بشكل كبير.
شحب وجه كويلا أيضًا، وارتجفت ركبتيها من الصدمة. جلست مرة أخرى، فاعتقد الأساتذة أن اندفاعها السابق كان مجرد تأثير للأدرينالين.
“أتوقع أن يكون لديك إجابة لي حين أعود. سأذهب لأكسب لنا بعض الوقت.” سار ليث نحو الممر المؤدي إلى غرف المعيشة.
في نظرهم، لم يكن هناك شيء مميز في شفاء ليث. ليس الآن، بعد أن كانت كلتا المرأتين تتصببان عرقًا، غير قادرتين حتى على الوقوف.
كان على ليث أن يوافق، فالوضع كان ميؤوسًا منه للغاية. الطريقة الوحيدة لزيادة فرص النجاة كانت أن يستخدم التنشيط على كل الموجودين، لكن ذلك يعني تحويل أي شكوك لديهم إلى يقين، وإجباره لاحقًا على قتلهم جميعًا.
ترجمة : العنكبوت
عض موروك شفته السفلى من الإحباط، وابتلع كبرياءه. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يود أن يفعلها ويقولها لكنه افتقر إلى القوة اللازمة. كان بإمكانه سماع أقدام الغولِم الحجرية تضرب الأرضية المعدنية في البعيد.
“لأنه لولا ذلك لكان لدينا بضع ثوانٍ فقط من الراحة، ولأن المصفوفة كلما كانت أكبر، اضطر الغولِم للبقاء أبعد عنا.” ساعدها إلكاس على الجلوس على الأرض وأعطاها بعض الطعام.
