Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 719

العرق الملعون (الجزء الأول)
PDF

العرق الملعون (الجزء الأول)

كان الجنود مرعوبين. بدون أسلحتهم ومعداتهم، شعروا وكأنهم عُراة، لكن أسوأ ما في الأمر هو إدراكهم للعجز التام. حتى مع تسليحهم الكامل، لم يكن بوسعهم فعل شيء.

أطلق ليث تعويذته، مما جعل جيرا يلهث مندهشًا لأكثر من سبب. كانت وحدة التحكم داخل مصفوفة إرادة الملك، فبدلًا من توجيه الصاعقة في مسار مستقيم، حركها ليث على طول حدود المصفوفة، فدخلت التشكيل السحري من أقرب نقطة إلى المحطة.

بعد تحررهم، هربوا بدافع غريزة البقاء، لكنهم أدركوا الآن أن فرارهم كان بلا جدوى. لم يكن هناك مخرج من المنشأة تحت الأرض ولا مكان للاختباء.

لم يتوقف المساعدون عن التفكير، بل استمروا في الركض نحو أي باب يمكنهم رؤيته، ليبتعدوا قدر استطاعتهم عن ذلك الكابوس.

لم يتوقف المساعدون عن التفكير، بل استمروا في الركض نحو أي باب يمكنهم رؤيته، ليبتعدوا قدر استطاعتهم عن ذلك الكابوس.

لكي يعمل الجهاز، أُلقيت أرواحٌ لا تُحصى في نافورة المانا أسفل كولا. عُدِّلت قوى حياة ضحايا الأودي، ليتمكنوا من امتصاص طاقة العالم وتصفيتها بأجسادهم، محولين إياها إلى مانا.

كانت كويلا تضعف ثانية بعد ثانية، ولكن بما أنها بدت وكأنها تعرف ما تفعله، أعطاها موروك القليل من قوة حياته وحملها بين ذراعيه وصعد بها إلى الدرج.

***

كان الباب مفتوحًا، يؤدي إلى غرفة أكبر من المفاعل نفسه. كانت الجدران مغطاة برموز رونية ذات أبعاد، مما جعل قلب موروك يرتجف، على الأقل حتى تذكر أنه لا يعرف ما هو مكتوب عليها.

عندما أفاق جيرا من غيبوبة، كان جميع سجنائه قد هربوا. اعتبر الأمر مجرد إزعاج بسيط، إذ بإمكانه دائمًا القبض عليهم لاحقًا. ما أقلقه هو ذلك المخلوق الغريب أمامه.

“لديك عصا سيد الحدادة، صحيح؟ يمكننا الهرب إذا فعّلتَ إحدى تلك الرونية.” قال.

كانت كويلا تضعف ثانية بعد ثانية، ولكن بما أنها بدت وكأنها تعرف ما تفعله، أعطاها موروك القليل من قوة حياته وحملها بين ذراعيه وصعد بها إلى الدرج.

لا أستطيع. أولًا، لن أترك أختي وصديقتي. ثانيًا، لقد أخذوا عصاي. لذا، ما لم ترغبي في استعادتها، فنحن عالقون. حدقت كويلا في الجزء العلوي من المفاعل الذي داخل الغرفة عبر الأرضية، محاولةً استيعاب الصورة في الكتاب الذي تحمله.

لكن بسبب طبيعتها، لم تكن الطاقة التي خزّنها المفاعل فحسب، بل كل كائن حي أُلقي داخل الجهاز كان لا يزال فيه. ستغزو طاقة العالم أجسادهم ونواة المانا، مما يتسبب في انفجارهم بسبب فشل عملية الصحوة.

“اللعنة عليك… انتظر! أنت قلت ذلك. من هم؟” سأل.

كان الجنود مرعوبين. بدون أسلحتهم ومعداتهم، شعروا وكأنهم عُراة، لكن أسوأ ما في الأمر هو إدراكهم للعجز التام. حتى مع تسليحهم الكامل، لم يكن بوسعهم فعل شيء.

الرجل الأزرق وغاكو، لقد باعتانا للعدو. تلك الحقيرة تتحدث لغة الأودي، لذا لا بد أنها عقدت صفقة لنفسها. ولأن الوضع لم يكن منطقيًا بعد، استخدمت كويلا تعاويذها السحرية على المفاعل لفهم آلية عمله.

كان ليث غاضبًا للغاية. كل صرخة ألم من فلوريا، وكل قطرة دم سفكت، كانت كافية لإفقاده صوابه. ذكّره المشهد بوالده، إيزيو، وهو يضرب أخاه كارل، وهو واقفٌ يشاهد.

في اللحظة التي انتهت فيها تعويذتها الأولى، تدحرجت عيناها إلى الخلف، ولم يظهر منها سوى اللون الأبيض وبدأت تتقيأ بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتبكي حتى سقطت عيناها من البكاء.

كذلك، لم يُضِع ليث وقته في شحنه بالمانا، بل بإرادته. بين البصمة القوية التي تركها وسرعة البرق الطبيعية، اضطر جيرا إلى تكريس كل تركيزه لإيقاف التعويذة قبل أن تُدمّر عمل حياته.

“ما الذي يحدث؟” صرخ بينما كان يحاول منع نوبة كويلا من إيذائها.

كان الباب مفتوحًا، يؤدي إلى غرفة أكبر من المفاعل نفسه. كانت الجدران مغطاة برموز رونية ذات أبعاد، مما جعل قلب موروك يرتجف، على الأقل حتى تذكر أنه لا يعرف ما هو مكتوب عليها.

كان عزل المفاعل أخف في جزئه العلوي، لذا فقد واجهت تجربة أسوأ مما شعرت به ليث أثناء استخدام التنشيط. مصطلح “مفاعل المانا” كان مجرد كلمة مُضللة لإخفاء غرضه الحقيقي.

كانت هجماته دائمًا مجرد تشتيت، لإجبار الأودي على الكشف عن بطاقاته وجعله يفشل في ملاحظة أن ليث كان يستخدم تعويذاته لضرب عقد قوة إرادة الملك، تمامًا كما علمه فاستور.

لكي يعمل الجهاز، أُلقيت أرواحٌ لا تُحصى في نافورة المانا أسفل كولا. عُدِّلت قوى حياة ضحايا الأودي، ليتمكنوا من امتصاص طاقة العالم وتصفيتها بأجسادهم، محولين إياها إلى مانا.

كانت هجماته دائمًا مجرد تشتيت، لإجبار الأودي على الكشف عن بطاقاته وجعله يفشل في ملاحظة أن ليث كان يستخدم تعويذاته لضرب عقد قوة إرادة الملك، تمامًا كما علمه فاستور.

كان الهيكل المصنوع من المعدن وبلورة المانا له وظيفة واحدة فقط وهي تخزين واحتواء الطاقة بينما قام المفاعل بتنقية المانا المنتجة من توقيع طاقته للسماح لـ الأودي باستخدامها بحرية.

تحرك ليث بسرعة هائلة، مما اضطر جيرا إلى إطلاق بعض طاقته وإطلاق وابل من أشعة الطاقة الصغيرة، حتى لا يترك لليث مجالًا للتهرب. ولدهشته، لم يتهرب الإنسان، بل صد الأشعة بذراعه وساقيه.

لكن بسبب طبيعتها، لم تكن الطاقة التي خزّنها المفاعل فحسب، بل كل كائن حي أُلقي داخل الجهاز كان لا يزال فيه. ستغزو طاقة العالم أجسادهم ونواة المانا، مما يتسبب في انفجارهم بسبب فشل عملية الصحوة.

لكن بسبب طبيعتها، لم تكن الطاقة التي خزّنها المفاعل فحسب، بل كل كائن حي أُلقي داخل الجهاز كان لا يزال فيه. ستغزو طاقة العالم أجسادهم ونواة المانا، مما يتسبب في انفجارهم بسبب فشل عملية الصحوة.

ومع ذلك، بفضل التعديلات التي خضعوا لها، وقيام المفاعل بتقسيم طاقة العالم إلى مكوناتها الستة، فإن عنصر الضوء سوف يشفيهم في اللحظة التي يتعرضون فيها للتلف، مما يحافظ على الوقود الحي في دورة أبدية من الموت والبعث.

لم يفهم أيٌّ من الرجلين كلام الآخر، لكن أفعالهما كانت جلية. أدرك جيرا خطأ افتراضه السابق. حتى وهو يُجبر الأنثى على الطاولة على الصراخ من الألم، لم يتأثر الرجل، بل ظلّ يُطلق صواعقه.

حتى أن بعضهم تحول إلى مخلوقات بغيضة، لكنهم كانوا محاصرين أيضًا. لم تكن لديهم أي ميزة على أقرانهم، بل على العكس تمامًا. كانت أنويتهم السوداء بمثابة مرشحات مثالية، لذا كانت كمية الطاقة التي تحملوها أكبر بكثير، وكذلك معاناتهم.

كان مفاعل المانا أشبه بمرجل تُحرق فيه طاقة العالم والجسد والأرواح باستمرار لتزويد الأودي بقوة لا حدود لها. جعلتها تعاويذ كويلا تشعر ببصيص من المعاناة التي يشعر بها المحاصرون في أحشائه كل ثانية، ومع ذلك كان ذلك كافيًا لجنونها.

كان مفاعل المانا أشبه بمرجل تُحرق فيه طاقة العالم والجسد والأرواح باستمرار لتزويد الأودي بقوة لا حدود لها. جعلتها تعاويذ كويلا تشعر ببصيص من المعاناة التي يشعر بها المحاصرون في أحشائه كل ثانية، ومع ذلك كان ذلك كافيًا لجنونها.

تحرك ليث بسرعة هائلة، مما اضطر جيرا إلى إطلاق بعض طاقته وإطلاق وابل من أشعة الطاقة الصغيرة، حتى لا يترك لليث مجالًا للتهرب. ولدهشته، لم يتهرب الإنسان، بل صد الأشعة بذراعه وساقيه.

***

بعد تحررهم، هربوا بدافع غريزة البقاء، لكنهم أدركوا الآن أن فرارهم كان بلا جدوى. لم يكن هناك مخرج من المنشأة تحت الأرض ولا مكان للاختباء.

عندما أفاق جيرا من غيبوبة، كان جميع سجنائه قد هربوا. اعتبر الأمر مجرد إزعاج بسيط، إذ بإمكانه دائمًا القبض عليهم لاحقًا. ما أقلقه هو ذلك المخلوق الغريب أمامه.

لا أستطيع. أولًا، لن أترك أختي وصديقتي. ثانيًا، لقد أخذوا عصاي. لذا، ما لم ترغبي في استعادتها، فنحن عالقون. حدقت كويلا في الجزء العلوي من المفاعل الذي داخل الغرفة عبر الأرضية، محاولةً استيعاب الصورة في الكتاب الذي تحمله.

لم يكن لدى جيرا أي فكرة كيف يمكن لليث أن يظل على قيد الحياة.

لا أستطيع. أولًا، لن أترك أختي وصديقتي. ثانيًا، لقد أخذوا عصاي. لذا، ما لم ترغبي في استعادتها، فنحن عالقون. حدقت كويلا في الجزء العلوي من المفاعل الذي داخل الغرفة عبر الأرضية، محاولةً استيعاب الصورة في الكتاب الذي تحمله.

استسلم الآن، وإلا ستموت. بما أن الإنسان قد قطع كل هذه المسافة لإنقاذهم، فقد افترض جيرا أنهم مهمون بالنسبة له. كانت كرة ضوء مكثفة تُشير الآن إلى رأس فلوريا، تُحرق شعرها.

حينها فقط لاحظ جيرا أنه على الرغم من بقاء التشكيل السحري قائمًا، إلا أن العديد من عقد قوته قد دُمرت. لم يندفع ليث نحوه بتهور، بل اتبع خطة مدروسة.

“افعلها، وستأتي آلتك الثمينة لاحقًا.” أشار ليث بيده إلى ما يشبه وحدة تحكم مثبتة في الحائط، متصلة بها معظم الكابلات. كانت صاعقة البرق على يده قوية بما يكفي لتحويلها إلى قطع صغيرة.

اندفع ليث نحوه، وتحولت يداه إلى مخالب مغطاة بأوريكالكوم، واحدة موجهة إلى دماغ جيرا والأخرى إلى الكرة المضمنة في جسده والتي سمحت له باستخدام المصفوفة الخضراء.

لم يفهم أيٌّ من الرجلين كلام الآخر، لكن أفعالهما كانت جلية. أدرك جيرا خطأ افتراضه السابق. حتى وهو يُجبر الأنثى على الطاولة على الصراخ من الألم، لم يتأثر الرجل، بل ظلّ يُطلق صواعقه.

كان الباب مفتوحًا، يؤدي إلى غرفة أكبر من المفاعل نفسه. كانت الجدران مغطاة برموز رونية ذات أبعاد، مما جعل قلب موروك يرتجف، على الأقل حتى تذكر أنه لا يعرف ما هو مكتوب عليها.

كان ليث غاضبًا للغاية. كل صرخة ألم من فلوريا، وكل قطرة دم سفكت، كانت كافية لإفقاده صوابه. ذكّره المشهد بوالده، إيزيو، وهو يضرب أخاه كارل، وهو واقفٌ يشاهد.

سُمعت أصوات طقطقة مجددًا، لكن هذه المرة لم ينزلق ليث إلا لبضعة أمتار. لم يعد هجوم العدو قادرًا على إبعاده.

مع ذلك، تمكن ليث من السيطرة على غضبه، محوّلاً إياه إلى وقود لقوته بدلاً من نار تُحرق عقله. في حالة الرهينة، كان الاستسلام للمطالب حماقة. لم تكن الرهينة تُعتبر سوى درع. إذا استسلم ليث، فهي في عداد الأموات.

“ما الذي يحدث؟” صرخ بينما كان يحاول منع نوبة كويلا من إيذائها.

أطلق ليث تعويذته، مما جعل جيرا يلهث مندهشًا لأكثر من سبب. كانت وحدة التحكم داخل مصفوفة إرادة الملك، فبدلًا من توجيه الصاعقة في مسار مستقيم، حركها ليث على طول حدود المصفوفة، فدخلت التشكيل السحري من أقرب نقطة إلى المحطة.

بعد تحررهم، هربوا بدافع غريزة البقاء، لكنهم أدركوا الآن أن فرارهم كان بلا جدوى. لم يكن هناك مخرج من المنشأة تحت الأرض ولا مكان للاختباء.

كذلك، لم يُضِع ليث وقته في شحنه بالمانا، بل بإرادته. بين البصمة القوية التي تركها وسرعة البرق الطبيعية، اضطر جيرا إلى تكريس كل تركيزه لإيقاف التعويذة قبل أن تُدمّر عمل حياته.

كذلك، لم يُضِع ليث وقته في شحنه بالمانا، بل بإرادته. بين البصمة القوية التي تركها وسرعة البرق الطبيعية، اضطر جيرا إلى تكريس كل تركيزه لإيقاف التعويذة قبل أن تُدمّر عمل حياته.

اندفع ليث نحوه، وتحولت يداه إلى مخالب مغطاة بأوريكالكوم، واحدة موجهة إلى دماغ جيرا والأخرى إلى الكرة المضمنة في جسده والتي سمحت له باستخدام المصفوفة الخضراء.

صُدم جيرا، فأعاد البرق إلى ليث، فاكتشف أنه لم يكن سوى عرض ضوئي. وبينما بدأ الأودي بالذعر، عالج التنشيط أطراف ليث.

تحرك ليث بسرعة هائلة، مما اضطر جيرا إلى إطلاق بعض طاقته وإطلاق وابل من أشعة الطاقة الصغيرة، حتى لا يترك لليث مجالًا للتهرب. ولدهشته، لم يتهرب الإنسان، بل صد الأشعة بذراعه وساقيه.

“ما المشكلة؟ لماذا لم تعد مصفوفتنا تعمل؟” قال جيرا.

سُمعت أصوات طقطقة مجددًا، لكن هذه المرة لم ينزلق ليث إلا لبضعة أمتار. لم يعد هجوم العدو قادرًا على إبعاده.

“اهدأ أيها الأحمق. انظر إلى رونيته.” أشار فيجا.

صُدم جيرا، فأعاد البرق إلى ليث، فاكتشف أنه لم يكن سوى عرض ضوئي. وبينما بدأ الأودي بالذعر، عالج التنشيط أطراف ليث.

لا أستطيع. أولًا، لن أترك أختي وصديقتي. ثانيًا، لقد أخذوا عصاي. لذا، ما لم ترغبي في استعادتها، فنحن عالقون. حدقت كويلا في الجزء العلوي من المفاعل الذي داخل الغرفة عبر الأرضية، محاولةً استيعاب الصورة في الكتاب الذي تحمله.

“ما المشكلة؟ لماذا لم تعد مصفوفتنا تعمل؟” قال جيرا.

حينها فقط لاحظ جيرا أنه على الرغم من بقاء التشكيل السحري قائمًا، إلا أن العديد من عقد قوته قد دُمرت. لم يندفع ليث نحوه بتهور، بل اتبع خطة مدروسة.

“اهدأ أيها الأحمق. انظر إلى رونيته.” أشار فيجا.

كان الجنود مرعوبين. بدون أسلحتهم ومعداتهم، شعروا وكأنهم عُراة، لكن أسوأ ما في الأمر هو إدراكهم للعجز التام. حتى مع تسليحهم الكامل، لم يكن بوسعهم فعل شيء.

حينها فقط لاحظ جيرا أنه على الرغم من بقاء التشكيل السحري قائمًا، إلا أن العديد من عقد قوته قد دُمرت. لم يندفع ليث نحوه بتهور، بل اتبع خطة مدروسة.

كان الباب مفتوحًا، يؤدي إلى غرفة أكبر من المفاعل نفسه. كانت الجدران مغطاة برموز رونية ذات أبعاد، مما جعل قلب موروك يرتجف، على الأقل حتى تذكر أنه لا يعرف ما هو مكتوب عليها.

كانت هجماته دائمًا مجرد تشتيت، لإجبار الأودي على الكشف عن بطاقاته وجعله يفشل في ملاحظة أن ليث كان يستخدم تعويذاته لضرب عقد قوة إرادة الملك، تمامًا كما علمه فاستور.

في اللحظة التي انتهت فيها تعويذتها الأولى، تدحرجت عيناها إلى الخلف، ولم يظهر منها سوى اللون الأبيض وبدأت تتقيأ بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتبكي حتى سقطت عيناها من البكاء.

ترجمة: العنكبوت

عندما أفاق جيرا من غيبوبة، كان جميع سجنائه قد هربوا. اعتبر الأمر مجرد إزعاج بسيط، إذ بإمكانه دائمًا القبض عليهم لاحقًا. ما أقلقه هو ذلك المخلوق الغريب أمامه.

ترجمة: العنكبوت

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط