Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 718

الجسد الخالد (الجزء الثاني)
PDF

الجسد الخالد (الجزء الثاني)

انطلق شعاعان آخران من عيني جيرا وهو يصطدم بالجدار الخلفي، تم أخذ ليث على حين غفلة. ضرب الشعاعان قلب ليث بقوة كافية لجعله يرتدّ عن الأرض، مملوءًا بالتصدعات، ثم يصطدم بالباب المعدني.

استخدم جيرا المانا الخالصة للهجوم، مانحًا الأشعة طاقة مماثلة لشيء يسير بسرعة، مقابل انعدام أي قدرة خارقة. كانت النتائج مُرضية. سمع جيرا بوضوح عظام الإنسان تتحطم، ليس فقط عند تعرضه للأشعة، بل أيضًا في كل مرة يصطدم فيها ليث بسطح صلب.

استخدم جيرا المانا الخالصة للهجوم، مانحًا الأشعة طاقة مماثلة لشيء يسير بسرعة، مقابل انعدام أي قدرة خارقة. كانت النتائج مُرضية. سمع جيرا بوضوح عظام الإنسان تتحطم، ليس فقط عند تعرضه للأشعة، بل أيضًا في كل مرة يصطدم فيها ليث بسطح صلب.

“هذا مستحيل! لا يمكن للبشر أن يصلوا إلى جسد خالد قبل الأودي!” رفض جيرا أن يُصدّق عينيه. كان يعلم بوجود المستيقظين، لكنه لم يكن يعلم ما هي قدراتهم بالضبط.

كانت بركة الدم الصغيرة المتجمعة تحت رأس ليث دليلاً واضحاً على مدى فتك هدف الأودي. شعر جيرا بتلاشي قوة حياة العدو، فركز على جهاز تبديل الأجساد ليتأكد من عدم تضرره.

كان صوت طقطقة هو كل ما حذّره من الخطر الوشيك. بطريقة ما، كان الحارس موجودًا داخل منظومة إرادة الملك مجددًا، ويده الفضية المخلبية موجّهة نحو دماغ جيرا.

طفا جسد ليث في الهواء مما سمح له بالوقوف، كما كشف عن لحم وعضلات وجهه التي تتجدد بسرعة مرئية بالعين المجردة، حتى لم يبق أي أثر للجرح.

تراجع الأودي، مُصدرًا أشعة طاقة من عينيه ويديه، لكن ليث كان سريعًا بما يكفي لينحني في الوقت المناسب لتفاديها. ثم استخدم يديه لصرف هجوم الخصم جانبًا، ووجه رأسه نحو ذقن الأودي، مُرسلًا كل شعاعه نحو الأرض أو السقف.

كان الانطباع الذي تم الحصول عليه من خلال إلقاء تعويذة الصفحة البيضاء المتعددة من مسافة بعيدة هو ما يحتاجه ليث لتعزيز صدمة العدو وشراء المزيد من الوقت.

انفجر غضب جيرا عندما تذوق دماءه وهي تسرب إلى فمه، وهو أمر لم يحدث له قط، ولا حتى خلال الحرب العالمية الأولى. انطلق شعاعان آخران، مصنوعان هذه المرة من عنصر النار، من راحتيه المفتوحتين، فأصابا رأس ليث وقلبه على التوالي.

طفا جسد ليث في الهواء مما سمح له بالوقوف، كما كشف عن لحم وعضلات وجهه التي تتجدد بسرعة مرئية بالعين المجردة، حتى لم يبق أي أثر للجرح.

أدرك جيرا الآن سبب نجاة خصمه حتى هذه اللحظة. قبل لحظة من الاصطدام، كان جسد ليث مغطىً بالكامل بأوريكالكوم، الذي امتص جزءًا من الصدمة.

لم يكن جيرا غولمًا. مع كل ثانية من غيبوبة، كان يسمح لليث، الذي كان فاقد الإحساس بالألم بفضل اندماج الظلام، بالتنفس بانتظام.

كان الشعاعان الجديدان قويين بما يكفي لدفع السائل المعدني جانبًا والوصول إلى هدفهما. ورغم أن مجال طاقة درع مبدل الجلد قد انحرف عن مسارهما، إلا أن رائحة شواء انتشرت في أرجاء الغرفة مع تبخر نصف وجه ليث.

كان الانطباع الذي تم الحصول عليه من خلال إلقاء تعويذة الصفحة البيضاء المتعددة من مسافة بعيدة هو ما يحتاجه ليث لتعزيز صدمة العدو وشراء المزيد من الوقت.

تسبب الدم الناتج عن جروحه في ظهور رذاذ من الضباب الأحمر بينما اصطدم جسده بالباب المعدني مرة أخرى قبل أن يسقط على الأرض

انفجر غضب جيرا عندما تذوق دماءه وهي تسرب إلى فمه، وهو أمر لم يحدث له قط، ولا حتى خلال الحرب العالمية الأولى. انطلق شعاعان آخران، مصنوعان هذه المرة من عنصر النار، من راحتيه المفتوحتين، فأصابا رأس ليث وقلبه على التوالي.

“ابق في الأسفل، أيها اللعين!” قال جيرا بينما أطلق عدة رصاصات من سحر الظلام لتدمير جثة العدو.

لم تثير كويلا أي أسئلة أو اعتراضات، بل أخذت الكتاب فقط وتبعت أثر اليد الغامضة، متجاهلة كل شيء آخر.

لدهشته، لم تكن الجثة جثة. حركة بسيطة من يد ليث صدّتها الرصاصات. بدافع العادة، استخدم جيرا سحر القبضة مجددًا، لكن خارج منظومة إرادة الملك، عادت المقذوفات المظلمة لتتحول إلى تعويذة قوية جدًا.

كانت بركة الدم الصغيرة المتجمعة تحت رأس ليث دليلاً واضحاً على مدى فتك هدف الأودي. شعر جيرا بتلاشي قوة حياة العدو، فركز على جهاز تبديل الأجساد ليتأكد من عدم تضرره.

طفا جسد ليث في الهواء مما سمح له بالوقوف، كما كشف عن لحم وعضلات وجهه التي تتجدد بسرعة مرئية بالعين المجردة، حتى لم يبق أي أثر للجرح.

كان الشعاعان الجديدان قويين بما يكفي لدفع السائل المعدني جانبًا والوصول إلى هدفهما. ورغم أن مجال طاقة درع مبدل الجلد قد انحرف عن مسارهما، إلا أن رائحة شواء انتشرت في أرجاء الغرفة مع تبخر نصف وجه ليث.

“هذا مستحيل! لا يمكن للبشر أن يصلوا إلى جسد خالد قبل الأودي!” رفض جيرا أن يُصدّق عينيه. كان يعلم بوجود المستيقظين، لكنه لم يكن يعلم ما هي قدراتهم بالضبط.

“حسنًا، كل ما عليك فعله هو إطلاق الأشعة من فمك وحلماتك ومنطقة العانة للحصول على المجموعة الكاملة.” قال ليث.

لذا، لم يكن يُدرك أنه في كل مرة يُوشك فيها ليث أن يُصاب، بدلًا من أن يُشدّ قبضته ويضغط على أسنانه، كان يأخذ نفسًا عميقًا بتنشيط. هذا من شأنه أن يُسهّل عملية الشفاء حتى قبل أن ينفتح الجرح.

إن فكرة ترك صديقها ليقاتل بمفرده ضد رعب قديم بينما كانت أختها لا تزال مقيدة بالطاولة الحجرية جعلتها تضغط على أسنانها بقوة لدرجة أنها اعتقدت للحظة أنها ستنكسر.

تم تقليل القوة التدميرية لكل شعاع طاقة بشكل كبير لأن أنسجة وعظام ليث شُفيت بسرعة كبيرة لدرجة أن الأشعة كان عليها أن تلحق الضرر بكل طبقة من جسده عدة مرات قبل أن تتمكن من الذهاب إلى عمق أكبر.

“ابق في الأسفل، أيها اللعين!” قال جيرا بينما أطلق عدة رصاصات من سحر الظلام لتدمير جثة العدو.

لم يكن جيرا غولمًا. مع كل ثانية من غيبوبة، كان يسمح لليث، الذي كان فاقد الإحساس بالألم بفضل اندماج الظلام، بالتنفس بانتظام.

في المرة الأولى التي خطا فيها ليث داخل المصفوفة الخضراء، كان متأكدًا من أن العدو لم يكن على علم بوجودها وغير قادر على اكتشافها على الرغم من طبيعتها نصف الأثرية.

مع كل نفس، كان جسده يتعافى. مع كل نفس، كانت قوته تعود.

“هل فاز ليث بالفعل؟” سأل.

بنقرة أصابع ليث، انفتحت جميع السلاسل التي تُقيد السجناء في آنٍ واحد، مما أغرق الغرفة في فوضى عارمة. لم يُبالِ أحدٌ بما فعله ليث، كل ما أرادوه هو الفرار من هناك.

كان عادةً يصمّ آذانه عن ثرثرة أعدائه. كان الكلام مُضيعةً للنفس لا تُشجع إلا على المزيد من الثرثرة. كان ليث مؤمنًا إيمانًا راسخًا بأن القليل خيرٌ من الكثير في القتال.

“حسنًا، كل ما عليك فعله هو إطلاق الأشعة من فمك وحلماتك ومنطقة العانة للحصول على المجموعة الكاملة.” قال ليث.

لم يكن جيرا غولمًا. مع كل ثانية من غيبوبة، كان يسمح لليث، الذي كان فاقد الإحساس بالألم بفضل اندماج الظلام، بالتنفس بانتظام.

كان عادةً يصمّ آذانه عن ثرثرة أعدائه. كان الكلام مُضيعةً للنفس لا تُشجع إلا على المزيد من الثرثرة. كان ليث مؤمنًا إيمانًا راسخًا بأن القليل خيرٌ من الكثير في القتال.

يا للعجب! هذا مجرد مضيعة للوقت. بما أنني لا أستطيع النزول أكثر، فمن الأفضل أن أذهب لأرى ما في الطابق العلوي. قال ذلك قبل أن يُفتح الباب أمامه.

إلا إذا كان بحاجةٍ إلى بعض الوقت، بالطبع. في هذه الحالة فقط، سيُرضي جنون خصومه. كما حدث الآن، عندما كان ينتظر عودة سولوس إلى جانبه.

“كويلا، اتبعي يدي!” قال وهو يسلمها كتاب مفاعل المانا المفتوح في الصفحة الصحيحة، بينما طار في الهواء أثر من النار والظلام يشبه يدًا بشرية يقودها نحو موروك.

في المرة الأولى التي خطا فيها ليث داخل المصفوفة الخضراء، كان متأكدًا من أن العدو لم يكن على علم بوجودها وغير قادر على اكتشافها على الرغم من طبيعتها نصف الأثرية.

ترجمة: العنكبوت

في المرة الثانية، استغلت سولوس اللحظة التي تلت عملية كنس الساق للوصول إلى السجناء دون أن يلاحظهم أحد ونشرت جسدها بين السلاسل قبل تفعيل ممحاة زولغريش.

عندما وصل ليث، كانت كويلا تأمل أن تتمكن من القتال إلى جانبه، لكن المواجهات التي شهدتها للتو كانت أكثر من كافية لجعلها تفهم أن أيًا كان ما يحدث في الأودي، فهو يتجاوز قدراتها.

كان الانطباع الذي تم الحصول عليه من خلال إلقاء تعويذة الصفحة البيضاء المتعددة من مسافة بعيدة هو ما يحتاجه ليث لتعزيز صدمة العدو وشراء المزيد من الوقت.

في هذه الأثناء، في الغرفة المجاورة، كان الحارس إيري يبذل قصارى جهده لتدمير مفاعل المانا، لكن دون جدوى. لم يكن هيكله المعدني متينًا للغاية فحسب، بل بدا أيضًا أنه يضعف ويمتص كل المانا التي تلامسه.

“كويلا، اتبعي يدي!” قال وهو يسلمها كتاب مفاعل المانا المفتوح في الصفحة الصحيحة، بينما طار في الهواء أثر من النار والظلام يشبه يدًا بشرية يقودها نحو موروك.

“كويلا، اتبعي يدي!” قال وهو يسلمها كتاب مفاعل المانا المفتوح في الصفحة الصحيحة، بينما طار في الهواء أثر من النار والظلام يشبه يدًا بشرية يقودها نحو موروك.

عندما وصل ليث، كانت كويلا تأمل أن تتمكن من القتال إلى جانبه، لكن المواجهات التي شهدتها للتو كانت أكثر من كافية لجعلها تفهم أن أيًا كان ما يحدث في الأودي، فهو يتجاوز قدراتها.

كان صوت طقطقة هو كل ما حذّره من الخطر الوشيك. بطريقة ما، كان الحارس موجودًا داخل منظومة إرادة الملك مجددًا، ويده الفضية المخلبية موجّهة نحو دماغ جيرا.

إن فكرة ترك صديقها ليقاتل بمفرده ضد رعب قديم بينما كانت أختها لا تزال مقيدة بالطاولة الحجرية جعلتها تضغط على أسنانها بقوة لدرجة أنها اعتقدت للحظة أنها ستنكسر.

إن فكرة ترك صديقها ليقاتل بمفرده ضد رعب قديم بينما كانت أختها لا تزال مقيدة بالطاولة الحجرية جعلتها تضغط على أسنانها بقوة لدرجة أنها اعتقدت للحظة أنها ستنكسر.

لم تثير كويلا أي أسئلة أو اعتراضات، بل أخذت الكتاب فقط وتبعت أثر اليد الغامضة، متجاهلة كل شيء آخر.

“هذا مستحيل! لا يمكن للبشر أن يصلوا إلى جسد خالد قبل الأودي!” رفض جيرا أن يُصدّق عينيه. كان يعلم بوجود المستيقظين، لكنه لم يكن يعلم ما هي قدراتهم بالضبط.

في هذه الأثناء، في الغرفة المجاورة، كان الحارس إيري يبذل قصارى جهده لتدمير مفاعل المانا، لكن دون جدوى. لم يكن هيكله المعدني متينًا للغاية فحسب، بل بدا أيضًا أنه يضعف ويمتص كل المانا التي تلامسه.

كانت بركة الدم الصغيرة المتجمعة تحت رأس ليث دليلاً واضحاً على مدى فتك هدف الأودي. شعر جيرا بتلاشي قوة حياة العدو، فركز على جهاز تبديل الأجساد ليتأكد من عدم تضرره.

حتى تدمير بلورات المانا البارزة كان صعبًا للغاية، وحتى الآن، لم يُسبب أي ضرر يُذكر. سواء استخدم تعاويذ من المستوى الرابع أو الخامس، كان أفضل ما حققه هو ترك آثار وخدوش.

انطلق شعاعان آخران من عيني جيرا وهو يصطدم بالجدار الخلفي، تم أخذ ليث على حين غفلة. ضرب الشعاعان قلب ليث بقوة كافية لجعله يرتدّ عن الأرض، مملوءًا بالتصدعات، ثم يصطدم بالباب المعدني.

يا للعجب! هذا مجرد مضيعة للوقت. بما أنني لا أستطيع النزول أكثر، فمن الأفضل أن أذهب لأرى ما في الطابق العلوي. قال ذلك قبل أن يُفتح الباب أمامه.

لدهشته، لم تكن الجثة جثة. حركة بسيطة من يد ليث صدّتها الرصاصات. بدافع العادة، استخدم جيرا سحر القبضة مجددًا، لكن خارج منظومة إرادة الملك، عادت المقذوفات المظلمة لتتحول إلى تعويذة قوية جدًا.

عاد موروك في الوقت المناسب تمامًا ليعود إلى هيئته البشرية ويكبح التعويذة التي كان على وشك إطلاقها، ظانًا أن الوافدين الجدد أصبحوا غوليما مرة أخرى. كان الجنود والمساعدون جميعًا خائفين لدرجة أن أحدًا منهم لم يلاحظ شكل الحارس الصغير قرب مفاعل المانا.

إلا إذا كان بحاجةٍ إلى بعض الوقت، بالطبع. في هذه الحالة فقط، سيُرضي جنون خصومه. كما حدث الآن، عندما كان ينتظر عودة سولوس إلى جانبه.

واصلت كويلا الركض لتتبع اليد الغامضة التي كانت تشير إلى الباب المؤدي إلى الطابق العلوي. رأت المفاعل، والصورة في الصفحة التي سلمها إياها ليث، والباب.

لم تثير كويلا أي أسئلة أو اعتراضات، بل أخذت الكتاب فقط وتبعت أثر اليد الغامضة، متجاهلة كل شيء آخر.

كان يكفيها أن تُجري عملية حسابية. تبعها موروك، آملاً أن يتلقّى أخباراً سارة.

كان الشعاعان الجديدان قويين بما يكفي لدفع السائل المعدني جانبًا والوصول إلى هدفهما. ورغم أن مجال طاقة درع مبدل الجلد قد انحرف عن مسارهما، إلا أن رائحة شواء انتشرت في أرجاء الغرفة مع تبخر نصف وجه ليث.

“هل فاز ليث بالفعل؟” سأل.

في المرة الثانية، استغلت سولوس اللحظة التي تلت عملية كنس الساق للوصول إلى السجناء دون أن يلاحظهم أحد ونشرت جسدها بين السلاسل قبل تفعيل ممحاة زولغريش.

لا، لكن إن لم نُدمّر هذا الشيء، فسنصبح جميعًا قطع غيار. أجابت وهي تلهث بشدة. لولا اندفاع الأدرينالين، لما استطاعت الوقوف، ناهيك عن التفكير بوضوح.

عندما وصل ليث، كانت كويلا تأمل أن تتمكن من القتال إلى جانبه، لكن المواجهات التي شهدتها للتو كانت أكثر من كافية لجعلها تفهم أن أيًا كان ما يحدث في الأودي، فهو يتجاوز قدراتها.

ترجمة: العنكبوت

في المرة الثانية، استغلت سولوس اللحظة التي تلت عملية كنس الساق للوصول إلى السجناء دون أن يلاحظهم أحد ونشرت جسدها بين السلاسل قبل تفعيل ممحاة زولغريش.

حتى تدمير بلورات المانا البارزة كان صعبًا للغاية، وحتى الآن، لم يُسبب أي ضرر يُذكر. سواء استخدم تعاويذ من المستوى الرابع أو الخامس، كان أفضل ما حققه هو ترك آثار وخدوش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط