Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 725

سيد الدمار (الجزء الأول)

سيد الدمار (الجزء الأول)

“أين نحن؟ من أنتِ؟ والأهم، هل أنا ميت؟ هل مات ليث أيضًا؟” سألت سولوس. شعرت وكأنها على وشك الإغماء، لكنها كانت عاجزة جسديًا عن ذلك.

“الحياة معاناة يا صغيري. عليك أن تعرفها أكثر من أي شخص آخر.” سخر موغار، متخيلًا ملامح جيرني. “ما زلت بحاجة إلى قطع كثيرة على رقعة الشطرنج، وحتى الآن، صديقك هو الأنسب. هل تعلم لماذا تولد الوحوش السحرية بعنصرين؟”

“أنتَ حيث لا يُفترض أن يكون أي كائن حي. داخل وعيي. أما بالنسبة لي، فعادةً ما تُناديني بأسماء كثيرة. الأب الكلي، الأم العظيمة، لكنني أعتقد أن موغار هو الأكثر شهرةً مؤخرًا.” أجابت إيلينا-ثينغ.

“الحياة معاناة يا صغيري. عليك أن تعرفها أكثر من أي شخص آخر.” سخر موغار، متخيلًا ملامح جيرني. “ما زلت بحاجة إلى قطع كثيرة على رقعة الشطرنج، وحتى الآن، صديقك هو الأنسب. هل تعلم لماذا تولد الوحوش السحرية بعنصرين؟”

“انتظر ماذا؟ لماذا أنا هنا؟ إن لم أمت، فلماذا لا أملك أيًا من قواي؟” كانت سولوس تزداد ارتباكًا مع كل إجابة تتلقاها.

“أنت في حالة قريبة جدًا من الموت، ولأنني كنت هناك وقت حدوث ذلك، فقد عاد الجزء الأكثر إنسانية في عقلك إليّ بشكل طبيعي. ليس لديك قوى لأنك لست بحاجة إليها هنا، أنت بأمان.” على عكسه.

“كنتَ ستموت لو كنتَ لا تزال تحتفظ بجسدك الأصلي، لكن القوة التي منحها لك ميناديون أقوى من أن تقتلك بصاعقة. ناهيك عن أن قوة حياتك مرتبطة بقوة البشر.”

“أنتَ حيث لا يُفترض أن يكون أي كائن حي. داخل وعيي. أما بالنسبة لي، فعادةً ما تُناديني بأسماء كثيرة. الأب الكلي، الأم العظيمة، لكنني أعتقد أن موغار هو الأكثر شهرةً مؤخرًا.” أجابت إيلينا-ثينغ.

“أنت في حالة قريبة جدًا من الموت، ولأنني كنت هناك وقت حدوث ذلك، فقد عاد الجزء الأكثر إنسانية في عقلك إليّ بشكل طبيعي. ليس لديك قوى لأنك لست بحاجة إليها هنا، أنت بأمان.” على عكسه.

“أخطاءٌ كثيرةٌ في سلم التطور دفعتني للموافقة على رأي صديقك. أحتاج إلى سيد دمار.” أشارت موغار بإصبعها النحيل إلى شكل ليث الحارس البدائي.

أدت موجة من يد موغار إلى اختفاء محيطهم، وعودة سولوس إلى مجمع الأودي تحت الأرض.

“أين نحن؟ من أنتِ؟ والأهم، هل أنا ميت؟ هل مات ليث أيضًا؟” سألت سولوس. شعرت وكأنها على وشك الإغماء، لكنها كانت عاجزة جسديًا عن ذلك.

أدرك سولوس فجأةً أن هناك خطبًا ما. كان موغار هادئًا كأي إنسان عادي، لكن كان هناك ثلاثة أعمدة أخرى غير الأعمدة التي تُحيط بليث.

“الحياة معاناة يا صغيري. عليك أن تعرفها أكثر من أي شخص آخر.” سخر موغار، متخيلًا ملامح جيرني. “ما زلت بحاجة إلى قطع كثيرة على رقعة الشطرنج، وحتى الآن، صديقك هو الأنسب. هل تعلم لماذا تولد الوحوش السحرية بعنصرين؟”

لقد كانوا أكبر بكثير من عموده الفضي وقويين للغاية لدرجة أن مجرد كونها قريبة منهم في حالتها الحالية جعل سولوس يتصبب عرقًا باردًا.

“أنت في حالة قريبة جدًا من الموت، ولأنني كنت هناك وقت حدوث ذلك، فقد عاد الجزء الأكثر إنسانية في عقلك إليّ بشكل طبيعي. ليس لديك قوى لأنك لست بحاجة إليها هنا، أنت بأمان.” على عكسه.

“ماذا تفعل بليث؟ ما معنى العمود الفضي، ومن أو ما هي تلك الأشياء؟” أشارت سولوس إلى الأعمدة الثلاثة المتبقية المحيطة بكولا.

“هل تعلم ما هي العناصر التي وُلد بها صديقك؟ النار والظلام. معًا، لا يُغذّيان، ولا يحميان، ولا يتغيران. هدفهما الوحيد هو التطهير والتعقيم، والتخلص مما هو سام.”

“لن أفعل شيئًا لم يطلبه صديقك بنفسه. يناديني بتعبٍ شديد، لكن هذه المرة أجبتُه.” هزت موغار رأسها، وتحولت إلى رينا.

ازدادت النار السوداء في داخله اشتعالًا، مهاجمةً الأرواح الميتة المتشبثة به، مجبرة إياها على التخلي عنه. غيّرت الأرواح أسلوبها، واستبدلت ملامحها بملامح أحبائه، طالبةً منه الانتقام لهم.

العمود الفضي هو طريقتي في التواصل مع أمثاله. أما بالنسبة للآخرين… فقد أعطت حركة يدها الثانية سولوس انطباعًا بأن العالم بأسره يبتعد.

“عندما كان الناس لا يزالون يؤمنون بالملوك، كان يُعتبر ملك الرخاء.”

استطاعت الآن أن ترى بعينيها ثلاثة وحوش ضخمة تحيط بكولا. غريفون ذهبي، وتنين أسود حرشفي، وفينيق أبيض. كان كل واحد منهم يقف على قائمتيه الخلفيتين اللتين بدتا وكأنهما تصلان إلى قلب موغار، بينما كانت رؤوسهم شامخة لدرجة أنها كانت قادرة على اختراق السماء.

“أنتَ حيث لا يُفترض أن يكون أي كائن حي. داخل وعيي. أما بالنسبة لي، فعادةً ما تُناديني بأسماء كثيرة. الأب الكلي، الأم العظيمة، لكنني أعتقد أن موغار هو الأكثر شهرةً مؤخرًا.” أجابت إيلينا-ثينغ.

أقرب مقارنة بين التنين أمامها والتنين الزمردي الذي التقيا به داخل هوريول، كانت مقارنة بين البركان وشرارة.

“بالمناسبة، هل أنتِ متأكدة من قدرتكِ على تحمل تكاليف البقاء هنا والدردشة؟ الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة له.”

“إنهم حُرّاسِي. أحضرتهم إلى هنا لأُصدر حكمي في حال وفاة صديقك. ابتسامة موغار الدافئة والحانية، رغم الظروف الصعبة التي عاشها ليث وفلوريا وكويلا.” أثارت قلق سولوس.

“لكن في بعض الأحيان، التغيير لا يكفي. هناك أمور في كل عالم وُلدت خاطئة، ومهما تغيرت، لا سبيل لإصلاحها، كما هو الحال مع الأودي.”

“لوقت طويل، اختبأ هؤلاء الأوغاد عن نظري، يمتصون دمي لتجاربهم القذرة. عادةً لا يزعجني البعوض، لكن هذا البعوض أصبح كبيرًا جدًا ومزعجًا جدًا لدرجة لا تسمح له بالبقاء.”

“وأخيرًا، وليس آخرًا، طائر العنقاء. عنصراه هما النور والظلام، عنصران توأمان، رغم تناقضهما التام، لا يستطيعان العيش بدون بعضهما. معًا، يُشكلان قوة لا تُقهر للموت والبعث.”

“إذا كان لديكِ حراسٌ بالفعل، فما حاجتكِ لليث؟ ألا ترين أنه يُعاني؟” رأت سولوس عيون ليث السبعة تشتعل كالمشاعل. لم تكن تدري إن كان ذلك بسبب غضبه أم دموعه التي بدت في هذا الشكل كالنيران.

حتى بدون ارتباط عقولهم، بمجرد النظر إلى وجهه، استطاعت أن تقول أنه كان حزينًا.

حتى بدون ارتباط عقولهم، بمجرد النظر إلى وجهه، استطاعت أن تقول أنه كان حزينًا.

“أنت في حالة قريبة جدًا من الموت، ولأنني كنت هناك وقت حدوث ذلك، فقد عاد الجزء الأكثر إنسانية في عقلك إليّ بشكل طبيعي. ليس لديك قوى لأنك لست بحاجة إليها هنا، أنت بأمان.” على عكسه.

“الحياة معاناة يا صغيري. عليك أن تعرفها أكثر من أي شخص آخر.” سخر موغار، متخيلًا ملامح جيرني. “ما زلت بحاجة إلى قطع كثيرة على رقعة الشطرنج، وحتى الآن، صديقك هو الأنسب. هل تعلم لماذا تولد الوحوش السحرية بعنصرين؟”

أقرب مقارنة بين التنين أمامها والتنين الزمردي الذي التقيا به داخل هوريول، كانت مقارنة بين البركان وشرارة.

“إنه يُحدد غرضهم، وما يُفترض أن يكونوا عليه. خذوا الغريفون، على سبيل المثال. عنصراه هما الضوء والهواء. معًا، يُحققان النظام والتغيير. ولهذا السبب، من واجب الغريفون رعاية ما هو موجود بالفعل.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“عندما كان الناس لا يزالون يؤمنون بالملوك، كان يُعتبر ملك الرخاء.”

“ماذا تفعل بليث؟ ما معنى العمود الفضي، ومن أو ما هي تلك الأشياء؟” أشارت سولوس إلى الأعمدة الثلاثة المتبقية المحيطة بكولا.

“التنين مصنوع من النار والهواء، عنصران متكاملان. كلاهما بلا شكل ولا ملموس. معًا، يُضفيان الشغف والانفتاح اللازمين لمن يسعى للمعرفة.”

ازدادت النار السوداء في داخله اشتعالًا، مهاجمةً الأرواح الميتة المتشبثة به، مجبرة إياها على التخلي عنه. غيّرت الأرواح أسلوبها، واستبدلت ملامحها بملامح أحبائه، طالبةً منه الانتقام لهم.

“لهذا السبب عادة ما تكون التنانين حكيمة وكان التنين الأول يعتبر سيد الحكمة.”

“إنهم حُرّاسِي. أحضرتهم إلى هنا لأُصدر حكمي في حال وفاة صديقك. ابتسامة موغار الدافئة والحانية، رغم الظروف الصعبة التي عاشها ليث وفلوريا وكويلا.” أثارت قلق سولوس.

“وأخيرًا، وليس آخرًا، طائر العنقاء. عنصراه هما النور والظلام، عنصران توأمان، رغم تناقضهما التام، لا يستطيعان العيش بدون بعضهما. معًا، يُشكلان قوة لا تُقهر للموت والبعث.”

تابعت سولوس الصور أمامها، ولاحظت أن هناك ما هو أكثر من مجرد المعركة الجسدية بين ليث وريزو. الآن وقد هدأ المفاعل، أصبح بإمكان سجنائه أخيرًا الموت الحقيقي.

“لكي يولد شيء جديد، لا بد أن يموت شيء قديم. هذه هي أقدم قواعد الميزان. يجسد طائر العنقاء التغييرات الجذرية التي يجب أن تخضع لها الكائنات الحية للبقاء، كأفراد ومجتمع.”

لقد أصبحت الأرواح التي حاصرتها قرونًا حرة أخيرًا.

“طبيعته الصراعية جعلت من أول عنقاء سيد الحرب.”

“الحياة معاناة يا صغيري. عليك أن تعرفها أكثر من أي شخص آخر.” سخر موغار، متخيلًا ملامح جيرني. “ما زلت بحاجة إلى قطع كثيرة على رقعة الشطرنج، وحتى الآن، صديقك هو الأنسب. هل تعلم لماذا تولد الوحوش السحرية بعنصرين؟”

“لكن في بعض الأحيان، التغيير لا يكفي. هناك أمور في كل عالم وُلدت خاطئة، ومهما تغيرت، لا سبيل لإصلاحها، كما هو الحال مع الأودي.”

أدت موجة من يد موغار إلى اختفاء محيطهم، وعودة سولوس إلى مجمع الأودي تحت الأرض.

“هل تعلم ما هي العناصر التي وُلد بها صديقك؟ النار والظلام. معًا، لا يُغذّيان، ولا يحميان، ولا يتغيران. هدفهما الوحيد هو التطهير والتعقيم، والتخلص مما هو سام.”

“الحياة معاناة يا صغيري. عليك أن تعرفها أكثر من أي شخص آخر.” سخر موغار، متخيلًا ملامح جيرني. “ما زلت بحاجة إلى قطع كثيرة على رقعة الشطرنج، وحتى الآن، صديقك هو الأنسب. هل تعلم لماذا تولد الوحوش السحرية بعنصرين؟”

“أخطاءٌ كثيرةٌ في سلم التطور دفعتني للموافقة على رأي صديقك. أحتاج إلى سيد دمار.” أشارت موغار بإصبعها النحيل إلى شكل ليث الحارس البدائي.

لم يُفوِّت ريزو الفرصة التي أحدثها ليث في عقله آنذاك. بدّد النيران البيضاء ومنظومة إرادة الملك، واندفع إلى الأمام بضربة قاضية كادت أن تُمزّق الوحش.

“بالمناسبة، هل أنتِ متأكدة من قدرتكِ على تحمل تكاليف البقاء هنا والدردشة؟ الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة له.”

“هل تعلم ما هي العناصر التي وُلد بها صديقك؟ النار والظلام. معًا، لا يُغذّيان، ولا يحميان، ولا يتغيران. هدفهما الوحيد هو التطهير والتعقيم، والتخلص مما هو سام.”

تابعت سولوس الصور أمامها، ولاحظت أن هناك ما هو أكثر من مجرد المعركة الجسدية بين ليث وريزو. الآن وقد هدأ المفاعل، أصبح بإمكان سجنائه أخيرًا الموت الحقيقي.

“وأخيرًا، وليس آخرًا، طائر العنقاء. عنصراه هما النور والظلام، عنصران توأمان، رغم تناقضهما التام، لا يستطيعان العيش بدون بعضهما. معًا، يُشكلان قوة لا تُقهر للموت والبعث.”

لقد أصبحت الأرواح التي حاصرتها قرونًا حرة أخيرًا.

“لكي يولد شيء جديد، لا بد أن يموت شيء قديم. هذه هي أقدم قواعد الميزان. يجسد طائر العنقاء التغييرات الجذرية التي يجب أن تخضع لها الكائنات الحية للبقاء، كأفراد ومجتمع.”

وبينما تحول بعضهم إلى شهب واختفوا في السماء، أصبح آخرون أحرارًا في البحث عن الانتقام من آسريهم. كل من كانت كراهيتهم وغضبهم قويين بما يكفي ليحولوهم إلى أموات أحياء لو كانوا لا يزالون يجدون ذرة من جسد يتمسكون به، وجدوا في الهاوية المنبعثة من روح ليث منارة.

لم يُفوِّت ريزو الفرصة التي أحدثها ليث في عقله آنذاك. بدّد النيران البيضاء ومنظومة إرادة الملك، واندفع إلى الأمام بضربة قاضية كادت أن تُمزّق الوحش.

كل واحد منهم شوّه عقله وجسده، محاولًا إجباره على أن يصبح أداةً لحسابهم. أسقطوا في ذهنه كل الفظائع التي عانوها، وكل أحبائهم الذين فقدوهم، مضيفين غضبهم إلى غضبه، دافعين ليث إلى حافة الجنون.

تابعت سولوس الصور أمامها، ولاحظت أن هناك ما هو أكثر من مجرد المعركة الجسدية بين ليث وريزو. الآن وقد هدأ المفاعل، أصبح بإمكان سجنائه أخيرًا الموت الحقيقي.

لم يكن بإمكانهم منحه القوة، بل الغضب فقط، لكنه كان يمتلكها بوفرة. شعر ليث بغزو مشاعر غريبة لجسده، فركز على موت كارل، وموت يوندرا، والفراغ المؤلم الذي تركه غياب سولوس.

“أين نحن؟ من أنتِ؟ والأهم، هل أنا ميت؟ هل مات ليث أيضًا؟” سألت سولوس. شعرت وكأنها على وشك الإغماء، لكنها كانت عاجزة جسديًا عن ذلك.

ازدادت النار السوداء في داخله اشتعالًا، مهاجمةً الأرواح الميتة المتشبثة به، مجبرة إياها على التخلي عنه. غيّرت الأرواح أسلوبها، واستبدلت ملامحها بملامح أحبائه، طالبةً منه الانتقام لهم.

استطاعت الآن أن ترى بعينيها ثلاثة وحوش ضخمة تحيط بكولا. غريفون ذهبي، وتنين أسود حرشفي، وفينيق أبيض. كان كل واحد منهم يقف على قائمتيه الخلفيتين اللتين بدتا وكأنهما تصلان إلى قلب موغار، بينما كانت رؤوسهم شامخة لدرجة أنها كانت قادرة على اختراق السماء.

لم يُفوِّت ريزو الفرصة التي أحدثها ليث في عقله آنذاك. بدّد النيران البيضاء ومنظومة إرادة الملك، واندفع إلى الأمام بضربة قاضية كادت أن تُمزّق الوحش.

نجح ليث في تفادي الضربة جزئيًا، لكن الضربة قطعت ذراعه اليسرى. أيقظ الألم ليث من جنونه، وقبل أن يتمكن ريزو من التفاخر بنجاحه، انبثقت خيوط سوداء من كتف ليث ومن طرفه المبتور، وأعادته إلى مكانه في لحظة.

نجح ليث في تفادي الضربة جزئيًا، لكن الضربة قطعت ذراعه اليسرى. أيقظ الألم ليث من جنونه، وقبل أن يتمكن ريزو من التفاخر بنجاحه، انبثقت خيوط سوداء من كتف ليث ومن طرفه المبتور، وأعادته إلى مكانه في لحظة.

“إنه يُحدد غرضهم، وما يُفترض أن يكونوا عليه. خذوا الغريفون، على سبيل المثال. عنصراه هما الضوء والهواء. معًا، يُحققان النظام والتغيير. ولهذا السبب، من واجب الغريفون رعاية ما هو موجود بالفعل.”

ترجمة: العنكبوت

لم يكن بإمكانهم منحه القوة، بل الغضب فقط، لكنه كان يمتلكها بوفرة. شعر ليث بغزو مشاعر غريبة لجسده، فركز على موت كارل، وموت يوندرا، والفراغ المؤلم الذي تركه غياب سولوس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لهذا السبب عادة ما تكون التنانين حكيمة وكان التنين الأول يعتبر سيد الحكمة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط