Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 727

سقوط واحد (الجزء الأول)

سقوط واحد (الجزء الأول)

“اذهب!” صرخ ليث في وجه ريزو بينما كان يستخدم أجنحته لتغطية ذراعيه، مما أدى إلى إنشاء حماية متعددة الطبقات لإيقاف الضربة القادمة.

كان سبيكة آدمنت شبه سائلة، لذلك بغض النظر عن عدد المرات التي دفعت فيها هالة الشفرة الأبدية المعدن السائل جانبًا، استمر تدفق أوريكالكوم الجديد ليحل محل الأجزاء المفقودة بينما اصطدم مجال طاقته بسلاح ريزو.

ضحك ريزو من غباء الوحش، فبهذه الطريقة استطاع قتلهم جميعًا الثلاثة دفعة واحدة. فعّل قوى سيفه الأبدي، مزوّدًا إياهم بكمية هائلة من القوة المتبقية في المفاعل.

أصبحت تحفة الأودي الفنية محاطة بهالة بيضاء، قوية بما يكفي لقطع الهواء أمامها حرفيًا، بل وتفتيت المادة إلى مستوى ذري. تبخرت أجنحة ليث السوداء، عاجزة حتى عن تحمل الحرارة الشديدة والقوة المنبعثة من السيف الأبدي.

واجه ريزو صعوبة في متابعة تحركات حارس سولوس، ويرجع ذلك في الغالب إلى أن النصل كان يتغير شكله باستمرار، مما جعل من الصعب عليه ضرب طرفه لصد الهجوم بسهولة.

«انتظر! لماذا الأجنحة سوداء؟» أشارت غونا. كانت عبقرية بمستوى سولوس، لذا من المستحيل أن تفوتها ما يحدث.

“الوحش، نعم، لكن درعه كان فضيًا! أين درعه؟” لاحظ غونا أن أجنحة ليث عادت إلى سوادها الداكن، مصنوعة من لحم وعظم فقط.

“ماذا تقولين بحق الجحيم؟ لطالما كان هذا السفاح أحمر وأسود!” تجاهل ريزو تعليقها، واضعًا كل ثقله وتركيزه خلف الضربة.

‘تمسك بما تعرفه أيها الأحمق!’ وبخه غونا. أنت لست ساحرًا، وسيطرتك على السحر الأول هزيلة في أحسن الأحوال، وهذا الشيء له ثلاث عيون تتوهج بالمانا. بناءً على ألوانها، عليك تجنب سحر النار والظلام والماء.

“الوحش، نعم، لكن درعه كان فضيًا! أين درعه؟” لاحظ غونا أن أجنحة ليث عادت إلى سوادها الداكن، مصنوعة من لحم وعظم فقط.

جاء جواب سؤالها على شكل صوت فضيّ، إذ دُفع النصل الأبدي بعيدًا بقوة لا تُقهر. لم يستطع ريزو إلا أن يلعن غبائه عندما رأى أن الدرع لم يكن الشيء الوحيد الذي اختفى.

أصبح ريزو الآن عاجزًا من بطنه إلى ذقنه، لكن هذا لم يدم طويلًا. وجّه ليث شفرته ضربة قطرية لأسفل، ليقطع ريزو من كتفه الأيمن إلى وركه الأيسر.

اختفى حامي الذراع أيضًا، وحلّ مكانه سيفٌ فضيّ بغيض بين يدي ليث. ذكّر شكله فلوريا بحارس البوابة، لكنّه كان مصنوعًا بوضوح من أوريكالكوم، وكان على مقبضه بلّورتان مانا خضراء وصفراء بدلًا من بلورتين زرقاوين.

ومع ذلك، كانت سولوس أكثر مما كانت عليه حتى حارس البوابة. لم تستطع فقط استغلال اندماج ليث العنصري، بل أضافت أيضًا اندماجها الخاص، مما عزز جميع خصائص النصل وأوريكالكوم.

جعل ليث جسد سولوس الحجري على شكل سيفه الثمين، ومنحها درع مبدل الجلد كاملاً لحمايتها من الأذى. وفي الخطوة الأخيرة، بحقن مانا داخل الدرع، منح السلاح البديل نفس خصائص أوريكالكوم المعززة بالمانا.

“يا إلهي! لماذا أنا الوحيد الذي يتعاون مع الحمقى؟” فكرت غونا.

ومع ذلك، كانت سولوس أكثر مما كانت عليه حتى حارس البوابة. لم تستطع فقط استغلال اندماج ليث العنصري، بل أضافت أيضًا اندماجها الخاص، مما عزز جميع خصائص النصل وأوريكالكوم.

لم تفهم كويلا شيئًا مما يحدث، فركزت على عيني ليث غير الصفراوين وتشكيلة العدو، محاولةً إيجاد طريقة لمساعدة صديقها. أما فلوريا، فقد انبهرت بأدائه.

كان سبيكة آدمنت شبه سائلة، لذلك بغض النظر عن عدد المرات التي دفعت فيها هالة الشفرة الأبدية المعدن السائل جانبًا، استمر تدفق أوريكالكوم الجديد ليحل محل الأجزاء المفقودة بينما اصطدم مجال طاقته بسلاح ريزو.

واجه ريزو صعوبة في متابعة تحركات حارس سولوس، ويرجع ذلك في الغالب إلى أن النصل كان يتغير شكله باستمرار، مما جعل من الصعب عليه ضرب طرفه لصد الهجوم بسهولة.

قوة ليث، بالإضافة إلى قوة سولوس، ودمج سحرهما الاندماجي، كانت كافية لقطع السيف الأبدي من يد ريزو تقريبًا. أصبح السيفان الآن فوق رؤوس أسيادهما، لكن واحدًا فقط من المقاتلين بقي ممسكًا بسلاحه بكلتا يديه.

تبع ليث عدوه، وبعد أن خرج الجميع من المصفوفة، أصبحت إرادة الملك مجرد زينة رديئة على الأرض. استخدم ريزو صاعقة سيفه مجددًا، لكن بدون المصفوفة، كانت مجرد تعويذة من المستوى الثالث، صدها ليث بحركة من سيفه.

كان جسد ليث مجروحًا ومتضررًا، وكانت مانا الخاصة به قد استنفدت تقريبًا.

«انتظر! لماذا الأجنحة سوداء؟» أشارت غونا. كانت عبقرية بمستوى سولوس، لذا من المستحيل أن تفوتها ما يحدث.

مرّ وقت طويل منذ آخر مرة استخدم فيها التنشيط، بل وأكثر منذ أن نام. ومع ذلك، كانت أفكار وجوده المدمر على الأرض تملأ كل زاوية من عقل ليث.

«مهما بلغت قوته، يبقى هذا الشيء سحرًا شيطانيًا!» فكّر ليث بينما احترقت عينه الحمراء بمانا من نفس اللون، مُشبعةً سولوس وتعويذة العدو. أمال الضوء الأحمر المنبعث من عينه الشعاع بما يكفي لدفعه جانبًا بفضل هالة سيفه.

كادت خسارة سولوس أن تُعيد فتح جروحه القديمة. ذكّرته بالفرق بين عالمٍ بلا حب، خالٍ من أي شيءٍ يستحق العيش من أجله، والذي تركه خلفه، وعالمٍ مليءٍ بأناسٍ يحتاجونه.

«إذا لم يُجدِ ضرب الرأس نفعًا، فهذا الشيء أشبه بمصاصي الدماء.» فكّر ريزو. «حرق قلبه كفيلٌ بذلك.»

أصبح ريزو الآن عاجزًا من بطنه إلى ذقنه، لكن هذا لم يدم طويلًا. وجّه ليث شفرته ضربة قطرية لأسفل، ليقطع ريزو من كتفه الأيمن إلى وركه الأيسر.

لطالما سمعت عبارة “التوافق مع السيف”، لكنها كانت المرة الأولى التي تراها فيها فعلًا. لم يكن سولوس مجرد قطعة أثرية سحرية قوية، بل كان أيضًا جزءًا من جسد ليث، مما مكّنه من الارتقاء بجميع تقنياته إلى مستوى جديد.

حتى ولو بيد واحدة فقط، تمكن ريزو من ضرب حارس سولوس بشفرته الخاصة، ومنع القطع من أن يكون عميقًا عن طريق دفع الحافة إلى الأسفل وبعيدًا قبل أن تتمكن من اختراق أعضائه.

تبع ليث عدوه، وبعد أن خرج الجميع من المصفوفة، أصبحت إرادة الملك مجرد زينة رديئة على الأرض. استخدم ريزو صاعقة سيفه مجددًا، لكن بدون المصفوفة، كانت مجرد تعويذة من المستوى الثالث، صدها ليث بحركة من سيفه.

وبيده الأخرى، قلد ريزو التعويذة التي استخدمها جيرا سابقًا وأصدر من راحة يده شعاعًا أحمر من السحر الأول المركّز الموجه إلى قلب ليث.

حاول ريزو صدَّ حارس سولوس مجددًا، لكن قبضته بيد واحدة كانت أضعف من قوة ليث المزدوجة. اخترقت نصل ليث صدره، مما أجبره على التراجع سريعًا لتجنب الطعن.

«إذا لم يُجدِ ضرب الرأس نفعًا، فهذا الشيء أشبه بمصاصي الدماء.» فكّر ريزو. «حرق قلبه كفيلٌ بذلك.»

“ماذا تقولين بحق الجحيم؟ لطالما كان هذا السفاح أحمر وأسود!” تجاهل ريزو تعليقها، واضعًا كل ثقله وتركيزه خلف الضربة.

جعل المصفوفة الخضراء الشعاع سريعًا وقويًا للغاية بحيث لا يمكن تفاديها، وليس ليث ليفعل ذلك حتى لو استطاع. كاد ريزو أن ينتزع سولوس منه، ولن يسمح ليث بحدوث أي شيء لفلوريا أو كويلا.

ضحك ريزو من غباء الوحش، فبهذه الطريقة استطاع قتلهم جميعًا الثلاثة دفعة واحدة. فعّل قوى سيفه الأبدي، مزوّدًا إياهم بكمية هائلة من القوة المتبقية في المفاعل.

«مهما بلغت قوته، يبقى هذا الشيء سحرًا شيطانيًا!» فكّر ليث بينما احترقت عينه الحمراء بمانا من نفس اللون، مُشبعةً سولوس وتعويذة العدو. أمال الضوء الأحمر المنبعث من عينه الشعاع بما يكفي لدفعه جانبًا بفضل هالة سيفه.

بمجرد أن انخرط الرجلان مجددًا في قتالٍ مُتقارب، سرعان ما أصبح الفرق في الأسلحة هائلًا. تمامًا مثل درع مبدل الجلد الذي يحميها، لم يكن لدى سولوس شكلٌ واضح.

عدّل ليث قبضته على حارس سولوس، متبعًا حركة الهجمة السابقة ليجذبه أفقيًا نحو صدره، ثم انقضّ على العدو. فاجأت صدّة الشعاع وطعنة السيف ريزو.

مرّ وقت طويل منذ آخر مرة استخدم فيها التنشيط، بل وأكثر منذ أن نام. ومع ذلك، كانت أفكار وجوده المدمر على الأرض تملأ كل زاوية من عقل ليث.

حاول ريزو صدَّ حارس سولوس مجددًا، لكن قبضته بيد واحدة كانت أضعف من قوة ليث المزدوجة. اخترقت نصل ليث صدره، مما أجبره على التراجع سريعًا لتجنب الطعن.

في البداية، كان سيفًا ذا حدين، ثم سيفًا ذا حد واحد، والآن أصبح سيفًا منحنيًا ملعونًا! يا له من سلاحٍ رائع! كان على ريزو أن يتنبأ بحركات حارس سولوس وحامله، الذي على الرغم من تفوقه على سيد النصل، إلا أنه كان يتمتع بقوة بدنية فائقة.

‘تمسك بما تعرفه أيها الأحمق!’ وبخه غونا. أنت لست ساحرًا، وسيطرتك على السحر الأول هزيلة في أحسن الأحوال، وهذا الشيء له ثلاث عيون تتوهج بالمانا. بناءً على ألوانها، عليك تجنب سحر النار والظلام والماء.

لم تفهم كويلا شيئًا مما يحدث، فركزت على عيني ليث غير الصفراوين وتشكيلة العدو، محاولةً إيجاد طريقة لمساعدة صديقها. أما فلوريا، فقد انبهرت بأدائه.

“ماذا تريدني أن أفعل إذًا؟ أشفيه؟” وبخه ريزو بينما حاول تيار من لهيب الأصل أن يضربه، لكن صف إرادة الملك وضربة رعد أوقفته.

حاول ريزو صدَّ حارس سولوس مجددًا، لكن قبضته بيد واحدة كانت أضعف من قوة ليث المزدوجة. اخترقت نصل ليث صدره، مما أجبره على التراجع سريعًا لتجنب الطعن.

“لا يا أحمق! استخدم سيفك اللعين واستغل ميزة وجود الرهائن.” لقد وقف ليدافع عن النساء قبل… توقفت لحظة أن لاحظت أن كويلا وفلوريا لم تسكتا.

“الوحش، نعم، لكن درعه كان فضيًا! أين درعه؟” لاحظ غونا أن أجنحة ليث عادت إلى سوادها الداكن، مصنوعة من لحم وعظم فقط.

لقد استخدموا غطاء ليث للخروج من التشكيل السحري وتحريره من الحاجة للقتال داخل التشكيل السحري.

“ماذا تريدني أن أفعل إذًا؟ أشفيه؟” وبخه ريزو بينما حاول تيار من لهيب الأصل أن يضربه، لكن صف إرادة الملك وضربة رعد أوقفته.

“يا إلهي! لماذا أنا الوحيد الذي يتعاون مع الحمقى؟” فكرت غونا.

حاول ريزو صدَّ حارس سولوس مجددًا، لكن قبضته بيد واحدة كانت أضعف من قوة ليث المزدوجة. اخترقت نصل ليث صدره، مما أجبره على التراجع سريعًا لتجنب الطعن.

تبع ليث عدوه، وبعد أن خرج الجميع من المصفوفة، أصبحت إرادة الملك مجرد زينة رديئة على الأرض. استخدم ريزو صاعقة سيفه مجددًا، لكن بدون المصفوفة، كانت مجرد تعويذة من المستوى الثالث، صدها ليث بحركة من سيفه.

بمجرد أن انخرط الرجلان مجددًا في قتالٍ مُتقارب، سرعان ما أصبح الفرق في الأسلحة هائلًا. تمامًا مثل درع مبدل الجلد الذي يحميها، لم يكن لدى سولوس شكلٌ واضح.

بمجرد أن انخرط الرجلان مجددًا في قتالٍ مُتقارب، سرعان ما أصبح الفرق في الأسلحة هائلًا. تمامًا مثل درع مبدل الجلد الذي يحميها، لم يكن لدى سولوس شكلٌ واضح.

“اذهب!” صرخ ليث في وجه ريزو بينما كان يستخدم أجنحته لتغطية ذراعيه، مما أدى إلى إنشاء حماية متعددة الطبقات لإيقاف الضربة القادمة.

لقد تكيفت بعد كل صدام، مما جعل أجزاء النصل التي استخدمها ليث لصدها أكثر سمكًا في اللحظة المناسبة وتغير شكلها لتكون أكثر تشكيلًا وأكثر انحناءً كلما اتصلت الضربة، مما تسبب في جرح أعمق.

مرّ وقت طويل منذ آخر مرة استخدم فيها التنشيط، بل وأكثر منذ أن نام. ومع ذلك، كانت أفكار وجوده المدمر على الأرض تملأ كل زاوية من عقل ليث.

واجه ريزو صعوبة في متابعة تحركات حارس سولوس، ويرجع ذلك في الغالب إلى أن النصل كان يتغير شكله باستمرار، مما جعل من الصعب عليه ضرب طرفه لصد الهجوم بسهولة.

ترجمة: العنكبوت

في البداية، كان سيفًا ذا حدين، ثم سيفًا ذا حد واحد، والآن أصبح سيفًا منحنيًا ملعونًا! يا له من سلاحٍ رائع! كان على ريزو أن يتنبأ بحركات حارس سولوس وحامله، الذي على الرغم من تفوقه على سيد النصل، إلا أنه كان يتمتع بقوة بدنية فائقة.

تبع ليث عدوه، وبعد أن خرج الجميع من المصفوفة، أصبحت إرادة الملك مجرد زينة رديئة على الأرض. استخدم ريزو صاعقة سيفه مجددًا، لكن بدون المصفوفة، كانت مجرد تعويذة من المستوى الثالث، صدها ليث بحركة من سيفه.

لم تفهم كويلا شيئًا مما يحدث، فركزت على عيني ليث غير الصفراوين وتشكيلة العدو، محاولةً إيجاد طريقة لمساعدة صديقها. أما فلوريا، فقد انبهرت بأدائه.

كان جسد ليث مجروحًا ومتضررًا، وكانت مانا الخاصة به قد استنفدت تقريبًا.

لطالما سمعت عبارة “التوافق مع السيف”، لكنها كانت المرة الأولى التي تراها فيها فعلًا. لم يكن سولوس مجرد قطعة أثرية سحرية قوية، بل كان أيضًا جزءًا من جسد ليث، مما مكّنه من الارتقاء بجميع تقنياته إلى مستوى جديد.

لطالما سمعت عبارة “التوافق مع السيف”، لكنها كانت المرة الأولى التي تراها فيها فعلًا. لم يكن سولوس مجرد قطعة أثرية سحرية قوية، بل كان أيضًا جزءًا من جسد ليث، مما مكّنه من الارتقاء بجميع تقنياته إلى مستوى جديد.

ترجمة: العنكبوت

“ماذا تقولين بحق الجحيم؟ لطالما كان هذا السفاح أحمر وأسود!” تجاهل ريزو تعليقها، واضعًا كل ثقله وتركيزه خلف الضربة.

أصبح ريزو الآن عاجزًا من بطنه إلى ذقنه، لكن هذا لم يدم طويلًا. وجّه ليث شفرته ضربة قطرية لأسفل، ليقطع ريزو من كتفه الأيمن إلى وركه الأيسر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط