Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 729

واحد سيبقى واقفا (الجزء الأول)
PDF

واحد سيبقى واقفا (الجزء الأول)

“في الوقت نفسه، يُناضل الذكر الهجين من أجل مستقبله. هذا يُمكّنه من المضي قدمًا وتقبّل التغيير، بدلًا من محاولة استعادة ماضٍ ضائعٍ إلى الأبد. سيكون من المثير للاهتمام معرفة أيّ جانب سيختار، إذا ما حسم أمره يومًا ما.” قال موغار.

اعترض ليث لثانية أو ثانيتين قبل أن يُجبره إجهاد الشفاء وتوتر القتال على النوم. لم تسمح لنفسها بالاسترخاء إلا بعد أن تأكدت كويلا من أن جسد ليث وقوة حياته في مأمن من الخطر.

هل تقصد أنه قد يبقى هجينًا؟ سأل سالارك. لطالما اعتقدت أن هذا الهجين مجرد حالة مؤقتة لتكاثر الأنواع القوية قبل بلوغها مرحلة النضج.

***

“وكنتَ مُحقًا.” أومأ موغار. “لكن الأمور اختلفت الآن، وأنا كذلك. هجينٌ يسير الآن نحو الوصاية، وحتى المخلوقات البغيضة التي تخليت عنها كقضية خاسرة، تمكنت من التطور إلى شيء جديد.

اعترض ليث لثانية أو ثانيتين قبل أن يُجبره إجهاد الشفاء وتوتر القتال على النوم. لم تسمح لنفسها بالاسترخاء إلا بعد أن تأكدت كويلا من أن جسد ليث وقوة حياته في مأمن من الخطر.

“الأمور تتغير بسرعة كبيرة بالنسبة لمعاييري، والوقت وحده هو الذي يمكنه تحديد ما إذا كان ذلك للأفضل أم للأسوأ.”

***

“الأمور تتغير بسرعة كبيرة بالنسبة لمعاييري، والوقت وحده هو الذي يمكنه تحديد ما إذا كان ذلك للأفضل أم للأسوأ.”

في هذه الأثناء، داخل غرفة تبادل الأجساد، كان ليث يُكافح لاستعادة وعيه. كانت قوة حياته المُتصدعة على وشك الانهيار، وطاقته مُستنزفة، وكل ما تبقى لديه من مانا لم يكن كافيًا لإشعال شمعة.

“علينا الانتظار حتى تستقر حالتهم قليلًا. ثم نغادر المكان فورًا.” هذا هو الوقت الذي كانت مستعدة لانتظاره حتى يعود رفاقها. كانوا جميعًا بصحة جيدة، بينما كان ليث بحاجة إلى رعاية طبية.

كان ليث يقاتل ويركض ويلقي التعاويذ بلا توقف لساعات، لدرجة أن التنشيط كان يُعيده إلى أقل من ٪20 من قوته القصوى. قتاله مع الأودي، مع ضرورة الحفاظ على درع مبدل الجلد في حالته المُعززة باستمرار، استنزف طاقته بشكل غير مسبوق.

في هذه الأثناء، داخل غرفة تبادل الأجساد، كان ليث يُكافح لاستعادة وعيه. كانت قوة حياته المُتصدعة على وشك الانهيار، وطاقته مُستنزفة، وكل ما تبقى لديه من مانا لم يكن كافيًا لإشعال شمعة.

“هل أنت بخير، ليث؟” سألت فلوريا بينما تساعده على الاستلقاء على الأرض.

عانقت فلوريا، مستمتعة بدفئها. بينما كانت تعمل في غرفة تحكم مفاعل المانا، كرهت كويلا نفسها لتخليها عن فلوريا في أيدي الأودي. كانت تعلم أن ليث كان سيفعل أي شيء للدفاع عنها، لكن بالنسبة لكويلا، لم يكن ذلك عذرًا.

“هل أنتِ بخير، سولوس؟” كان ليث لا يزال خائفًا جدًا من فقدانها تقريبًا لدرجة أنه كان يتفقد حالتها باستمرار.

“هل أنت بخير، ليث؟” سألت فلوريا بينما تساعده على الاستلقاء على الأرض.

“أنا بخير، توقف عن سؤالي هذا.” ضحكت.

فكرت فلوريا في خياراتها. عادةً ما تقلق بشأن إنقاذ جنودها والمتدربين، لكن رحيلهم دون أي اهتمام بسلامتها، حتى مع مجيء موروك لمساعدتها، أغضبها غضبًا شديدًا.

أنا بخير. أحتاج فقط إلى النوم لبضع ساعات. أسبوع على الأكثر. ردّ على فلوريا.

كانت سولوس متعبة للغاية لكنها لم تكن قادرة على النوم خارج برجها، لذلك كانت تراقب وتسمع كل شيء في الغرفة.

“يا إلهي، يا إلهي!” كانت كويلا راكعةً بجانبه مباشرةً، تفحص علاماته الحيوية. “هذا سيءٌ للغاية. يحتاج إلى راحةٍ تامة. إنه على وشك تقليص عمره أكثر.”

“هل تريد مني أن أبحث عن أصدقائنا الهاربين بينما تستريحون أنتم؟” سأل موروك.

ثم نفخت كومة الغبار القريبة التي كانت تُمثل سلالة الأودي المفقودة، وطبعت خاتم إلكاس البُعدي، مسترجعةً جميع أغراضها وأغراض فلوريا. كانت كويلا قد أحضرت معها عدة جرعات، بعضها ضروري لتثبيت قوة حياة مريض بعد عملية نحت الجسم.

“يا إلهي، يا إلهي!” كانت كويلا راكعةً بجانبه مباشرةً، تفحص علاماته الحيوية. “هذا سيءٌ للغاية. يحتاج إلى راحةٍ تامة. إنه على وشك تقليص عمره أكثر.”

أجبرت ليث على شرب مُقوٍّ، مُثبِّت، ثم استخدمت سحرًا ضوئيًا من المستوى الرابع لضمان حصول جسده على الطاقة اللازمة للتعافي من جروحه الكثيرة. جميع الأضرار التي لحقت بأجنحته انتقلت إلى هيئته البشرية كجروح مفتوحة على ظهر ليث.

“هل أنتِ بخير، سولوس؟” كان ليث لا يزال خائفًا جدًا من فقدانها تقريبًا لدرجة أنه كان يتفقد حالتها باستمرار.

اعترض ليث لثانية أو ثانيتين قبل أن يُجبره إجهاد الشفاء وتوتر القتال على النوم. لم تسمح لنفسها بالاسترخاء إلا بعد أن تأكدت كويلا من أن جسد ليث وقوة حياته في مأمن من الخطر.

“هل أنت بخير، ليث؟” سألت فلوريا بينما تساعده على الاستلقاء على الأرض.

قالت وهي تُلقي نظرةً ثاقبةً على أختها: “لدينا الكثير لنُكمله. لديكما الكثير من الشرح، لكنني الآن مُرهقةٌ جدًا وسعيدةٌ جدًا لأُعطيكِ إجابات.”

كان عليه أن يتحدث أسرع. لن أُعرّض آخر سيدٍ ملكيٍّ للخطر… أعني، أصدقائي الأعزاء مقابل رجلٍ ميتٍ يمشي. تمنى موروك ألا تلاحظ فلوريا الجشع الذي كان يُحدّق به إلى العصا الفضية في جيبها.

عانقت فلوريا، مستمتعة بدفئها. بينما كانت تعمل في غرفة تحكم مفاعل المانا، كرهت كويلا نفسها لتخليها عن فلوريا في أيدي الأودي. كانت تعلم أن ليث كان سيفعل أي شيء للدفاع عنها، لكن بالنسبة لكويلا، لم يكن ذلك عذرًا.

“الأمور تتغير بسرعة كبيرة بالنسبة لمعاييري، والوقت وحده هو الذي يمكنه تحديد ما إذا كان ذلك للأفضل أم للأسوأ.”

لم تكن لديها أدنى فكرة عن ليث، لكن في نظرها، كان القليل من اللاإنسانية ثمنًا زهيدًا إن كان يعني أن تكون قوية بما يكفي لحماية أحبائها. ثم تفقّدت حالة ليث مرة أخيرة قبل أن تغفو هي الأخرى.

كان ليث يقاتل ويركض ويلقي التعاويذ بلا توقف لساعات، لدرجة أن التنشيط كان يُعيده إلى أقل من ٪20 من قوته القصوى. قتاله مع الأودي، مع ضرورة الحفاظ على درع مبدل الجلد في حالته المُعززة باستمرار، استنزف طاقته بشكل غير مسبوق.

حتى لو شفيت السلاسل الحمراء ثقب صدرها، فقد استُنزفت قدرتها على التحمل بسبب كل عمليات الشفاء التي قامت بها وقوة الحياة التي نقلتها إلى ليث. كما أن رعاية هذين الغولمين أثّرت سلبًا على مانا لديها.

أصبح الآن حرًا في فعل ما يشاء طالما لا يتعارض مع بروتوكولاته، كإيذاء النفس مثلًا. عندما رأت فلوريا الألم والمعاناة في عيني الرجل المُطعّم في الهيكل، ترددت في تحريك يدها.

كانت حالة فلوريا الجسدية جيدة جدًا بفضل ليث الذي جدد حيويتها بعد قتل جيرا. تسلّحت حتى النخاع، ووقفت حارسةً في حال ظهور أي كائنات أخرى، أو وحوش سحرية، أو أي شيء آخر بقي لدى الأودي، ويهدد حياتهم.

في هذه الأثناء، داخل غرفة تبادل الأجساد، كان ليث يُكافح لاستعادة وعيه. كانت قوة حياته المُتصدعة على وشك الانهيار، وطاقته مُستنزفة، وكل ما تبقى لديه من مانا لم يكن كافيًا لإشعال شمعة.

عندما فتحت الأبواب المعدنية، تحركت نصلها بسرعة كبيرة لدرجة أن رقبة موروك بدأت تنزف حتى قبل أن يتمكن من ملاحظة الجرح الذي فتحه طرف شوكتها.

ترجمة: العنكبوت

“في البداية، ركلتني أختك في مؤخرتي بقوة لدرجة أنني لا أعرف إن كنت سأتمكن من الإنجاب، والآن كدتِ تحوليني إلى كباب؟ ما بك يا إرناس؟” سأل وهو يدفع الشفرة بإصبعه.

“في البداية، ركلتني أختك في مؤخرتي بقوة لدرجة أنني لا أعرف إن كنت سأتمكن من الإنجاب، والآن كدتِ تحوليني إلى كباب؟ ما بك يا إرناس؟” سأل وهو يدفع الشفرة بإصبعه.

“هل سمعتَ يومًا بالطرق؟ ليس فقط لأنه فعلٌ مهذب، بل أيضًا يمنع الآخرين من الاعتقاد بأنك عدوٌّ لعينٌ يحاول التسلل إلى الداخل والقضاء علينا.” قالت.

“في البداية، ركلتني أختك في مؤخرتي بقوة لدرجة أنني لا أعرف إن كنت سأتمكن من الإنجاب، والآن كدتِ تحوليني إلى كباب؟ ما بك يا إرناس؟” سأل وهو يدفع الشفرة بإصبعه.

“فهمتُ النقطة. هل يمكننا المغادرة الآن؟ لقد سئمت من هذا المكان، ولا أعلم إن كان هناك المزيد من الغوليمات المتبقية.”

اعترض ليث لثانية أو ثانيتين قبل أن يُجبره إجهاد الشفاء وتوتر القتال على النوم. لم تسمح لنفسها بالاسترخاء إلا بعد أن تأكدت كويلا من أن جسد ليث وقوة حياته في مأمن من الخطر.

فكرت فلوريا في خياراتها. عادةً ما تقلق بشأن إنقاذ جنودها والمتدربين، لكن رحيلهم دون أي اهتمام بسلامتها، حتى مع مجيء موروك لمساعدتها، أغضبها غضبًا شديدًا.

عندما فتحت الأبواب المعدنية، تحركت نصلها بسرعة كبيرة لدرجة أن رقبة موروك بدأت تنزف حتى قبل أن يتمكن من ملاحظة الجرح الذي فتحه طرف شوكتها.

“علينا الانتظار حتى تستقر حالتهم قليلًا. ثم نغادر المكان فورًا.” هذا هو الوقت الذي كانت مستعدة لانتظاره حتى يعود رفاقها. كانوا جميعًا بصحة جيدة، بينما كان ليث بحاجة إلى رعاية طبية.

***

“هل تريد مني أن أبحث عن أصدقائنا الهاربين بينما تستريحون أنتم؟” سأل موروك.

“في الوقت نفسه، يُناضل الذكر الهجين من أجل مستقبله. هذا يُمكّنه من المضي قدمًا وتقبّل التغيير، بدلًا من محاولة استعادة ماضٍ ضائعٍ إلى الأبد. سيكون من المثير للاهتمام معرفة أيّ جانب سيختار، إذا ما حسم أمره يومًا ما.” قال موغار.

“لا. لا أستطيع مواجهة عدة وحوش سحرية في آن واحد، أو غوليم لحمي، وحمايتهم في آن واحد. أحتاجك هنا.”

كانت حالة فلوريا الجسدية جيدة جدًا بفضل ليث الذي جدد حيويتها بعد قتل جيرا. تسلّحت حتى النخاع، ووقفت حارسةً في حال ظهور أي كائنات أخرى، أو وحوش سحرية، أو أي شيء آخر بقي لدى الأودي، ويهدد حياتهم.

“لا تقلق، لقد أحصيتهم. لو كان كل من هاجمونا في السكن هم أنفسهم، لما بقي سوى اثنين. إن كانوا أذكياء، فسيبتعدون عنا.”

لم تكن لديها أدنى فكرة عن ليث، لكن في نظرها، كان القليل من اللاإنسانية ثمنًا زهيدًا إن كان يعني أن تكون قوية بما يكفي لحماية أحبائها. ثم تفقّدت حالة ليث مرة أخيرة قبل أن تغفو هي الأخرى.

“لقد قتلنا أنا وكويلا واحدًا بمفردنا.” قالت فلوريا.

فكرت فلوريا في خياراتها. عادةً ما تقلق بشأن إنقاذ جنودها والمتدربين، لكن رحيلهم دون أي اهتمام بسلامتها، حتى مع مجيء موروك لمساعدتها، أغضبها غضبًا شديدًا.

“أفضل! إذًا لم يبقَ سوى واحد. احتمالات هجومه علينا تكاد تكون… لعنة!” تبددت آماله عندما فُتح الباب المعدني مجددًا، سامحًا لآخر غوليم بالدخول.

“هل أنتِ بخير، سولوس؟” كان ليث لا يزال خائفًا جدًا من فقدانها تقريبًا لدرجة أنه كان يتفقد حالتها باستمرار.

كانت سولوس متعبة للغاية لكنها لم تكن قادرة على النوم خارج برجها، لذلك كانت تراقب وتسمع كل شيء في الغرفة.

“الأمور تتغير بسرعة كبيرة بالنسبة لمعاييري، والوقت وحده هو الذي يمكنه تحديد ما إذا كان ذلك للأفضل أم للأسوأ.”

‘ربما ليث محق. ربما يكون جلب النحس ممكنًا حقًا.’ فكرت.

“في البداية، ركلتني أختك في مؤخرتي بقوة لدرجة أنني لا أعرف إن كنت سأتمكن من الإنجاب، والآن كدتِ تحوليني إلى كباب؟ ما بك يا إرناس؟” سأل وهو يدفع الشفرة بإصبعه.

ومع ذلك، كان البناء يتحرك ببطء، وذراعاه مرفوعتان في الهواء، ونواة قوته مكشوفة، بارزة من قشرته الحجرية. الآن وقد مات كل الأودي، اختفت آثار رونية العبيد المنحوتة في قوة حياته.

لم تكن لديها أدنى فكرة عن ليث، لكن في نظرها، كان القليل من اللاإنسانية ثمنًا زهيدًا إن كان يعني أن تكون قوية بما يكفي لحماية أحبائها. ثم تفقّدت حالة ليث مرة أخيرة قبل أن تغفو هي الأخرى.

أصبح الآن حرًا في فعل ما يشاء طالما لا يتعارض مع بروتوكولاته، كإيذاء النفس مثلًا. عندما رأت فلوريا الألم والمعاناة في عيني الرجل المُطعّم في الهيكل، ترددت في تحريك يدها.

عندما فتحت الأبواب المعدنية، تحركت نصلها بسرعة كبيرة لدرجة أن رقبة موروك بدأت تنزف حتى قبل أن يتمكن من ملاحظة الجرح الذي فتحه طرف شوكتها.

إن القتل بدافع الرحمة يختلف عن القتل بدافع الدفاع عن النفس.

“من فضلك، أنا لا…” حاول المخلوق أن يقول ذلك بينما كان يستخدم قوة إرادته الشديدة لكبح صراخ الألم.

“من فضلك، أنا لا…” حاول المخلوق أن يقول ذلك بينما كان يستخدم قوة إرادته الشديدة لكبح صراخ الألم.

“يا إلهي، يا إلهي!” كانت كويلا راكعةً بجانبه مباشرةً، تفحص علاماته الحيوية. “هذا سيءٌ للغاية. يحتاج إلى راحةٍ تامة. إنه على وشك تقليص عمره أكثر.”

لم يواجه موروك أي مشكلة. لقد رأى ما يكفي من الغولمات طوال حياته، ولم يكن يطيق الانتظار حتى التقاعد. حطمت مطارقه نواة القوة، مما أنهى معاناة المخلوق.

“أفضل! إذًا لم يبقَ سوى واحد. احتمالات هجومه علينا تكاد تكون… لعنة!” تبددت آماله عندما فُتح الباب المعدني مجددًا، سامحًا لآخر غوليم بالدخول.

“لقد كان يحاول أن يقول شيئًا!” قالت فلوريا.

إن القتل بدافع الرحمة يختلف عن القتل بدافع الدفاع عن النفس.

كان عليه أن يتحدث أسرع. لن أُعرّض آخر سيدٍ ملكيٍّ للخطر… أعني، أصدقائي الأعزاء مقابل رجلٍ ميتٍ يمشي. تمنى موروك ألا تلاحظ فلوريا الجشع الذي كان يُحدّق به إلى العصا الفضية في جيبها.

ثم نفخت كومة الغبار القريبة التي كانت تُمثل سلالة الأودي المفقودة، وطبعت خاتم إلكاس البُعدي، مسترجعةً جميع أغراضها وأغراض فلوريا. كانت كويلا قد أحضرت معها عدة جرعات، بعضها ضروري لتثبيت قوة حياة مريض بعد عملية نحت الجسم.

ترجمة: العنكبوت

عندما فتحت الأبواب المعدنية، تحركت نصلها بسرعة كبيرة لدرجة أن رقبة موروك بدأت تنزف حتى قبل أن يتمكن من ملاحظة الجرح الذي فتحه طرف شوكتها.

“في البداية، ركلتني أختك في مؤخرتي بقوة لدرجة أنني لا أعرف إن كنت سأتمكن من الإنجاب، والآن كدتِ تحوليني إلى كباب؟ ما بك يا إرناس؟” سأل وهو يدفع الشفرة بإصبعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط