Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 730

واحد سيبقى واقفا (الجزء الثاني)

واحد سيبقى واقفا (الجزء الثاني)

عندما استيقظ ليث، كان جميع أعضاء البعثة قد عادوا. استجمعوا شجاعتهم للتحقق من نتيجة المعركة فقط بعد أن أدركوا استحالة فتح الأبواب المغلقة.

“ماذا؟ أين؟” سأل ليث. أثارت تداعيات هذا الخبر دهشته قليلاً.

أعادت كويلا لهم أغراضهم من تميمة إلكاس الأبعادية وغادرت فلوريا مع موروك لاستكشاف ما تبقى من الغرفة حيث كان غاكو لا يزال على قيد الحياة، ولم تستطع أن تترك ظهورهم مكشوفة أمام الساحر الخائن المزعوم.

“ماذا؟ أين؟” سأل ليث. أثارت تداعيات هذا الخبر دهشته قليلاً.

لم تضطر للبحث طويلًا، فجثة البروفيسور المفقود كانت تنتظرهم في الغرفة المجاورة. لن يعلم أحدٌ حتى أن ختمهم المُستعبد على قوة حياة ضحيتهم، تمامًا مثل الأودي، يتطلب عمل مُفاعل المانا.

“يا منحرف! هذا ليس وجهكَ المهني.” قالت قبل أن تُقبّله قبلةً عميقةً وبطيئة.

في اللحظة التي نفدت فيها طاقة الجهاز، استهلكت التعاويذ المحفورة في قوة حياة غاكو حياتها في محاولة لإطالة أمد وجودها. خبأت فلوريا الجثة في تميمتها البعدية. سواءً كانت خائنة أم لا، لم تستحق أن تُترك هناك لتتعفن.

قال ليث: “يمكنه الانتظار”. كان هذا الخطاب مؤجلاً لفترة طويلة، لذا فإن إضافة المزيد لن يضر.

بعد أن فحصت كويلا حالة ليث، قام موروك بنقلهم جميعًا إلى منشأة تك الخاصة بالتكاثر وقامت فلوريا بتنشيط الأحرف الرونية الأبعادية حتى وجدت واحدة تؤدي إلى ممر آمن.

“اشتقتُ إليكِ أيضًا يا عزيزتي.” قال وهو يحتضنها بقوة لبضع ثوانٍ قبل أن يُقبّلها قبلةً عاطفية. بعد أن شعرَ بقرب الموت طويلًا، كان بحاجةٍ إلى أن يشعرَ بالحياةِ من جديد.

لم تكن لدى أي شخص أي رغبة في المشي حتى وجدوا طريق العودة إلى السطح، لذلك بعد أن قامت فلوريا بوضع علامة على الرون على الخارج حتى يتمكن سيد الحدادة الملكي من اكتشافه والوصول بسهولة إلى الطوابق السفلية من كولاه، استخدموا سحر الأرض لحفر طريقهم للخروج.

تم إحضار ليث إلى منزل إرناس لأن كويلا رفضت السماح له بالذهاب إلى أي مكان حتى تأكدت من أن قوة حياته مستقرة، ولم تتأثر مدة حياته بالضغط الناتج عن قتال جيش مكون من رجل واحد من الأودي، ولم تحصل على بعض الإجابات منه.

منذ تلك اللحظة، أصبحت العودة إلى الوطن سهلة. حالما تمكن الجيش من تحديد مواقع تمائم الاتصال الخاصة بهم، أرسل القائد بيريون فريق إنقاذ إلى موقعهم.

لم تضطر للبحث طويلًا، فجثة البروفيسور المفقود كانت تنتظرهم في الغرفة المجاورة. لن يعلم أحدٌ حتى أن ختمهم المُستعبد على قوة حياة ضحيتهم، تمامًا مثل الأودي، يتطلب عمل مُفاعل المانا.

وبعد أقل من ساعة، ودع أعضاء البعثة بعضهم البعض وأُرسلوا إلى منازلهم.

منذ تلك اللحظة، أصبحت العودة إلى الوطن سهلة. حالما تمكن الجيش من تحديد مواقع تمائم الاتصال الخاصة بهم، أرسل القائد بيريون فريق إنقاذ إلى موقعهم.

تم إحضار ليث إلى منزل إرناس لأن كويلا رفضت السماح له بالذهاب إلى أي مكان حتى تأكدت من أن قوة حياته مستقرة، ولم تتأثر مدة حياته بالضغط الناتج عن قتال جيش مكون من رجل واحد من الأودي، ولم تحصل على بعض الإجابات منه.

لم تضطر للبحث طويلًا، فجثة البروفيسور المفقود كانت تنتظرهم في الغرفة المجاورة. لن يعلم أحدٌ حتى أن ختمهم المُستعبد على قوة حياة ضحيتهم، تمامًا مثل الأودي، يتطلب عمل مُفاعل المانا.

لقد كانت كاميلا في غاية السعادة عند رؤيته ولكنها شعرت بالفزع من حالته.

“لا، كل هذا بفضلكِ يا كامي. أنتِ من لم تكفّين عن النضال من أجلها، حتى لو كان ذلك على حساب سلامتكِ الشخصية. بالمناسبة، هناك شيء أودّ إخباركِ به…”

يا إلهي، تبدو فظيعًا. قالت وهي تنظر إلى وجهه الشاحب وجسده المنهك. مع أن ليث كان يأكل بلا انقطاع منذ أن استعاد وعيه، إلا أن إعادة ربط ذراعه وشفاء جميع جروحه جعله يفقد بضعة كيلوغرامات.

في اللحظة التي نفدت فيها طاقة الجهاز، استهلكت التعاويذ المحفورة في قوة حياة غاكو حياتها في محاولة لإطالة أمد وجودها. خبأت فلوريا الجثة في تميمتها البعدية. سواءً كانت خائنة أم لا، لم تستحق أن تُترك هناك لتتعفن.

“اشتقتُ إليكِ أيضًا يا عزيزتي.” قال وهو يحتضنها بقوة لبضع ثوانٍ قبل أن يُقبّلها قبلةً عاطفية. بعد أن شعرَ بقرب الموت طويلًا، كان بحاجةٍ إلى أن يشعرَ بالحياةِ من جديد.

“هل هذا مهم؟” سألت، وتلقت ردًا جادًا.

“توقفا هنا!” فصلتهما كويلا. “لن يُسمح لكِ بأي فعل، مهما كان نوعه، حتى تتعافيا. أنتِ أضعف من أن تفعلي أي شيء أكثر “رومانسية” من عناق. أوامر المعالج.”

يا إلهي، تبدو فظيعًا. قالت وهي تنظر إلى وجهه الشاحب وجسده المنهك. مع أن ليث كان يأكل بلا انقطاع منذ أن استعاد وعيه، إلا أن إعادة ربط ذراعه وشفاء جميع جروحه جعله يفقد بضعة كيلوغرامات.

“هل يمكننا على الأقل أن نأكل معًا؟ كلانا بحاجة لاستعادة بعض الوزن.” سأل ليث، مما دفع معدة فلوريا للقرقرة موافقةً. كانت متوترة جدًا لدرجة أنها لم تستطع تناول الطعام بشكل صحيح بعد هروبها من كولا.

بعد أن فحصت كويلا حالة ليث، قام موروك بنقلهم جميعًا إلى منشأة تك الخاصة بالتكاثر وقامت فلوريا بتنشيط الأحرف الرونية الأبعادية حتى وجدت واحدة تؤدي إلى ممر آمن.

حكى الثلاثة قصتهم بالتناوب أثناء العشاء المتأخر الذي تناولوه مع أوريون وجيرني، وسرعان ما انضمت إليهم عائلة ليث التي أرادت رؤيته بمجرد أن أبلغتهم جيرني بحالته.

لاحقًا، عندما كان كاميلا وليث يحتضنان بعضهما البعض في سريرهما، لم يستطع ليث التوقف عن التفكير في أن عائلة إرناس استوعبته في نفس الغرفة التي قضى فيها ليلته الأولى مع فلوريا عمدًا قبل سنوات.

لاحقًا، عندما كان كاميلا وليث يحتضنان بعضهما البعض في سريرهما، لم يستطع ليث التوقف عن التفكير في أن عائلة إرناس استوعبته في نفس الغرفة التي قضى فيها ليلته الأولى مع فلوريا عمدًا قبل سنوات.

“توقفا هنا!” فصلتهما كويلا. “لن يُسمح لكِ بأي فعل، مهما كان نوعه، حتى تتعافيا. أنتِ أضعف من أن تفعلي أي شيء أكثر “رومانسية” من عناق. أوامر المعالج.”

كان مشاركة هذا السرير مع امرأة أخرى أمرًا محرجًا حقًا بالنسبة له.

“هل تمزح؟ لا زينيا ولا أبناؤها يريدون العودة إلى ذلك المكان المروع. إنها تبيع المنزل وكل ما فيه لتبدأ حياة جديدة. انتقلت زينيا إلى لوتيا الآن، لتبتعد قدر الإمكان عن عائلة فولموغ وعائلتنا.”

“كيف حال زينيا؟” سأل، محاولًا إيجاد طريقة لطرح الموضوع الذي يهمه حقًا. خلال الأسابيع القليلة الماضية، شارك ليث الكثير مع فلوريا، والآن حتى كويلا عرفت جزءًا من سره.

لاحقًا، عندما كان كاميلا وليث يحتضنان بعضهما البعض في سريرهما، لم يستطع ليث التوقف عن التفكير في أن عائلة إرناس استوعبته في نفس الغرفة التي قضى فيها ليلته الأولى مع فلوريا عمدًا قبل سنوات.

مع ذلك، كانت كاميلا، أهم امرأة في حياته، لا تزال في جهل تام. كاد أن يفقدها على يد فولموغ لولا جيرني، لكن بسبب المسافة التي تفصل بينهما والتهديدات الوشيكة التي لا تُحصى آنذاك، لم يُدرك المعنى الحقيقي لمثل هذا الحدث.

قال ليث: “يمكنه الانتظار”. كان هذا الخطاب مؤجلاً لفترة طويلة، لذا فإن إضافة المزيد لن يضر.

بعد أن فقد سولوس تقريبًا، وبعد أن احتضن كاميلا أخيرًا بين ذراعيه، ونظر إلى بشرتها الشاحبة والهزيلة، أدرك الآن مدى هشاشة الحياة البشرية.

“هل هذا مهم؟” سألت، وتلقت ردًا جادًا.

إنها بخير. كان موت فولموغ صدمةً كبيرةً لها، لكنني أعتقد أن عودة أطفالها أسعدتها لدرجة أنها لم تُضيّع لحظةً واحدةً من وقتها في الحزن.

“يا منحرف! هذا ليس وجهكَ المهني.” قالت قبل أن تُقبّله قبلةً عميقةً وبطيئة.

كما حصلت على جميع ممتلكاته تعويضًا عن الانتهاكات التي مارسها فولموغ ضدها على مر السنين. وبين شهادة فاستور ومحاولة فولموغ اغتيالي، لم يتردد القاضي في إنزال أقصى عقوبة به.

كان مشاركة هذا السرير مع امرأة أخرى أمرًا محرجًا حقًا بالنسبة له.

“هل هي لا تزال في منزل والدي أم عادت إلى منزلها؟”

“كيف حال زينيا؟” سأل، محاولًا إيجاد طريقة لطرح الموضوع الذي يهمه حقًا. خلال الأسابيع القليلة الماضية، شارك ليث الكثير مع فلوريا، والآن حتى كويلا عرفت جزءًا من سره.

“هل تمزح؟ لا زينيا ولا أبناؤها يريدون العودة إلى ذلك المكان المروع. إنها تبيع المنزل وكل ما فيه لتبدأ حياة جديدة. انتقلت زينيا إلى لوتيا الآن، لتبتعد قدر الإمكان عن عائلة فولموغ وعائلتنا.”

“توقفا هنا!” فصلتهما كويلا. “لن يُسمح لكِ بأي فعل، مهما كان نوعه، حتى تتعافيا. أنتِ أضعف من أن تفعلي أي شيء أكثر “رومانسية” من عناق. أوامر المعالج.”

“ماذا؟ أين؟” سأل ليث. أثارت تداعيات هذا الخبر دهشته قليلاً.

بعد أن فحصت كويلا حالة ليث، قام موروك بنقلهم جميعًا إلى منشأة تك الخاصة بالتكاثر وقامت فلوريا بتنشيط الأحرف الرونية الأبعادية حتى وجدت واحدة تؤدي إلى ممر آمن.

“لقد اشترت منزلًا قريبًا من منزلك، فأصبحت عائلتانا الآن جيرانًا. احمرّ وجه كاميلا قليلًا، لكنها أخفت حرجها بدفن وجهها في كتفه. “لقد قدّم والداك الكثير من أجلها، وقد وقعت في حبّ مناخ الجنوب الدافئ.

هذه ليست مداعبة، بل مجرد فحص طبي أجريه بصفتي معالجك الشخصي. يمكننا دائمًا الاتصال بـ “كويلا” إذا احتجتِ إلى رأي ثانٍ.

“تستطيع الآن تحمل تكلفة معلمة خاصة لها ولأطفالها لتعليمهم في المنزل. لقد انفصلوا عنها لفترة طويلة، وهي ترغب في تعويض الوقت الضائع ومنحهم الحرية التي لم يختبروها قط.”

لاحقًا، عندما كان كاميلا وليث يحتضنان بعضهما البعض في سريرهما، لم يستطع ليث التوقف عن التفكير في أن عائلة إرناس استوعبته في نفس الغرفة التي قضى فيها ليلته الأولى مع فلوريا عمدًا قبل سنوات.

لم يكن أجدادهم قساة مثل فولموغ، لكن طفولتهم حتى الآن اقتصرت على الخوف والواجب. إنهم يستحقون أن يعرفوا السعادة كما عرفتها أمهم.

حكى الثلاثة قصتهم بالتناوب أثناء العشاء المتأخر الذي تناولوه مع أوريون وجيرني، وسرعان ما انضمت إليهم عائلة ليث التي أرادت رؤيته بمجرد أن أبلغتهم جيرني بحالته.

“كل هذا بفضلك، أتعلم؟ أولًا، أعادت إليها البصر، ثم أعدت لزينيا حياتها.” احتضنت كاميلا ليث، تبحث عن عناقه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لا، كل هذا بفضلكِ يا كامي. أنتِ من لم تكفّين عن النضال من أجلها، حتى لو كان ذلك على حساب سلامتكِ الشخصية. بالمناسبة، هناك شيء أودّ إخباركِ به…”

يا إلهي، تبدو فظيعًا. قالت وهي تنظر إلى وجهه الشاحب وجسده المنهك. مع أن ليث كان يأكل بلا انقطاع منذ أن استعاد وعيه، إلا أن إعادة ربط ذراعه وشفاء جميع جروحه جعله يفقد بضعة كيلوغرامات.

“هل يتعلق الأمر بفقدان وزني الزائد؟ هل أبدو بهذا السوء حقًا؟” سألت. كان الخجل هو الشيء الوحيد الذي أضفى بعض الإشراق على وجهها.

“هل هذا مهم؟” سألت، وتلقت ردًا جادًا.

لا، بل نعم. أعني، أنتِ على وشك تعريض “أصولكِ” للخطر. لا يمكنكِ تفويت وجبة واحدة. مصير موغار يعتمد على ذلك! أجابت ليث بنبرة درامية مبالغ فيها وهي تتفقد بضاعتها.

إنها بخير. كان موت فولموغ صدمةً كبيرةً لها، لكنني أعتقد أن عودة أطفالها أسعدتها لدرجة أنها لم تُضيّع لحظةً واحدةً من وقتها في الحزن.

“توقفي.” تأوهت. “لقد سمعتِ معالجكِ، أنتِ بحاجة إلى الراحة.”

بعد أن فحصت كويلا حالة ليث، قام موروك بنقلهم جميعًا إلى منشأة تك الخاصة بالتكاثر وقامت فلوريا بتنشيط الأحرف الرونية الأبعادية حتى وجدت واحدة تؤدي إلى ممر آمن.

هذه ليست مداعبة، بل مجرد فحص طبي أجريه بصفتي معالجك الشخصي. يمكننا دائمًا الاتصال بـ “كويلا” إذا احتجتِ إلى رأي ثانٍ.

لم تضطر للبحث طويلًا، فجثة البروفيسور المفقود كانت تنتظرهم في الغرفة المجاورة. لن يعلم أحدٌ حتى أن ختمهم المُستعبد على قوة حياة ضحيتهم، تمامًا مثل الأودي، يتطلب عمل مُفاعل المانا.

“يا منحرف! هذا ليس وجهكَ المهني.” قالت قبل أن تُقبّله قبلةً عميقةً وبطيئة.

“كل هذا بفضلك، أتعلم؟ أولًا، أعادت إليها البصر، ثم أعدت لزينيا حياتها.” احتضنت كاميلا ليث، تبحث عن عناقه.

“هل هذا مهم؟” سألت، وتلقت ردًا جادًا.

كان كلاهما يعاني من ضغوطاتٍ مُكبوتة، وقربهما الشديد ذكّرهما بمدى الوحدة التي شعرا بها بدون بعضهما. لكن تعليمات كويلا منعتهما من فعل ما أراداه حقًا.

“هل يمكنني الانتظار من فضلك؟ لقد غمرتني مشاعر كثيرة اليوم. كل ما أريده الآن هو الاستمتاع بصحبتك وبأول لحظة سعيدة أعيشها منذ هجوم فولموغ.”

أعادت كويلا لهم أغراضهم من تميمة إلكاس الأبعادية وغادرت فلوريا مع موروك لاستكشاف ما تبقى من الغرفة حيث كان غاكو لا يزال على قيد الحياة، ولم تستطع أن تترك ظهورهم مكشوفة أمام الساحر الخائن المزعوم.

قال ليث: “يمكنه الانتظار”. كان هذا الخطاب مؤجلاً لفترة طويلة، لذا فإن إضافة المزيد لن يضر.

لم تضطر للبحث طويلًا، فجثة البروفيسور المفقود كانت تنتظرهم في الغرفة المجاورة. لن يعلم أحدٌ حتى أن ختمهم المُستعبد على قوة حياة ضحيتهم، تمامًا مثل الأودي، يتطلب عمل مُفاعل المانا.

كان كلاهما يعاني من ضغوطاتٍ مُكبوتة، وقربهما الشديد ذكّرهما بمدى الوحدة التي شعرا بها بدون بعضهما. لكن تعليمات كويلا منعتهما من فعل ما أراداه حقًا.

لم تضطر للبحث طويلًا، فجثة البروفيسور المفقود كانت تنتظرهم في الغرفة المجاورة. لن يعلم أحدٌ حتى أن ختمهم المُستعبد على قوة حياة ضحيتهم، تمامًا مثل الأودي، يتطلب عمل مُفاعل المانا.

ترجمة: العنكبوت

لقد كانت كاميلا في غاية السعادة عند رؤيته ولكنها شعرت بالفزع من حالته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في اللحظة التي نفدت فيها طاقة الجهاز، استهلكت التعاويذ المحفورة في قوة حياة غاكو حياتها في محاولة لإطالة أمد وجودها. خبأت فلوريا الجثة في تميمتها البعدية. سواءً كانت خائنة أم لا، لم تستحق أن تُترك هناك لتتعفن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط