Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 746

الأنوية الساقطة (الجزء الثاني)

الأنوية الساقطة (الجزء الثاني)

“أنا آسف يا أبي، لكن لا أستطيع. قد يكونون وحوشًا بالنسبة لك، لكنهم بالنسبة لي أناسٌ أعزاء يحتاجونني. لقد قطعتُ شوطًا طويلًا لأدير لهم ظهري هكذا.” تنهد زيناغروش.

“لستُ من مُحبي الألم. ومما يزيد الأمر سوءًا، أنني لن أتمكن حتى من استخدام التنشيط بعد هزيمتي، لأنه سيُجدد جسدي ويُخفي معظم العيوب التي يُخلفها سحر الضوء.”

شكرًا لمساعدتك يا أبي. أعدك بأنني سأستخدم ما علمتني إياه اليوم لأجعلك فخورًا. سأجد طريقةً لأُظهر فخري بعرقي في عينيك. آمل أن أكون قد استرجعت عافيتي في المرة القادمة التي تراني فيها.”

برج سولوس، بعد ثماني ساعات.

أوقفت تميمة التواصل قبل أن تنتقل إلى أماكن عشوائية لتخفي نفسها عن الأنظار، غافلةً عن ضرورة ذلك. اعتبرها ليجاين هدية وداع لابنته، إذ لا مفر من أن يصبحا أعداءً في المرة القادمة التي يلتقيان فيها.

“كنتُ بعيدًا جدًا عن أقرب بوابة، ومنشغلًا بتطهير بعض الأبراج المحصنة، فلم أستطع العودة. خصوصًا بعد أن سمعتُ من سولوس أنك تحتاج إلى الراحة، وأنك ستأخذني لاحقًا.”

لديّ أخبار سيئة وأخرى مروّعة. أيّهما تريدون سماعه أولًا؟ قال بعد تفعيل رابطه الذهني مع زملائه الحراس.

كانت سولوس بمستوى ليث من حيث التحكم بالعناصر والمعرفة السحرية، لكنها كانت تُقدّر التدريب على بناء روح العمل الجماعي. كانت تأمل أن تتمكن يومًا ما من مغادرة البرج واكتشاف العالم مع أصدقائها.

الأخبار السيئة.” أجاب تايرس.

“شكرًا، أعتقد ذلك. ما كل هذه الضجة؟“

“أعرف لماذا يعرفنا السيد جيدًا، ومن ساعده في جنون آرثان. ابنتي زورييث من بين هجيني إلدريتش.”

“ليس كل شخص لديه برج سحري يتحرك بحرية في الفضاء.” أجابت بغضب مزيف قبل أن تعانقه.

“تعازيّ الحارة يا صديقي القديم.” قال سالارك. “إذا قابلتها في ساحة المعركة، فسأحاول أن أجعلها تموت موتًا هادئًا.”

بغض النظر عن الألم، كان آخر ما تذكره قبل فقدان وعيه هو خلع درع “مبدل الجلد” للتخلص من الشوائب بسهولة أكبر. لذا حرص ليث على أن يكون أنيقًا قبل فتح باب غرفته.

الخبر المروع هو أن من بين أقرانها، هناك بايترا، الحاكم الرابع للهب. كانت زورييث تحمل أحد أسلحتها.”

“أعرف لماذا يعرفنا السيد جيدًا، ومن ساعده في جنون آرثان. ابنتي زورييث من بين هجيني إلدريتش.”

أفعل بي ما يحلو لك!” قال الحارسان في انسجام تام.

“ليس كل شخص لديه برج سحري يتحرك بحرية في الفضاء.” أجابت بغضب مزيف قبل أن تعانقه.

“مخترع الرونية الحديثة؟ نفس بايترا الذي علمنا كيف نكشف عن إمكانات دافروس الحقيقية؟” سأل تايرس.

كان أصدقاء سولوس والوحوش الإمبراطورية التي تعيش في غابة تراون التي أيقظها يمارسون هذه المصفوفة بانتظام. كانت تُستخدم كوسيلة دفاعية ولتعلم براعة التلاعب بالعناصر المختلفة.

لقد كانت تعتقد دائمًا أن بايترا قد اختفت بسبب العواقب المأساوية لبحثها الذي لا ينتهي للعثور على إرث ميناديون والتغلب على أم سيد الحدادة الملكي في لعبتها الخاصة.

“شكرًا، أعتقد ذلك. ما كل هذه الضجة؟“

لم يخطر ببال أي حارس أن شغف بايترا يمكن أن يتحول إلى هوس، مما يؤدي بها إلى أن تصبح رجسًا.

لقد كانت تعتقد دائمًا أن بايترا قد اختفت بسبب العواقب المأساوية لبحثها الذي لا ينتهي للعثور على إرث ميناديون والتغلب على أم سيد الحدادة الملكي في لعبتها الخاصة.

“نعم، وهذا ليس كل شيء. فكما هو الحال مع الشذوذ، أتاحت تجارب المعلم لابنتي استعادة طبيعتها التنينية، رغم أنها تخلت عنها منذ قرون، حين كانت لا تزال هجينة طبيعية.”

“أحتاج إلى خبرة قتال حقيقية، وأفضّل قتال الوحوش المعروفة بدلًا من الانغماس في عرين التنين كما تفعلون دائمًا. أذهب دائمًا بمفردي، لأتمكن من ممارسة السحر الحقيقي والمزيف حسب الظروف.”

ليس من المفترض أن يكون هذا مستحيلاً فحسب، بل إذا حدث الشيء نفسه لجميع الكائنات الغامضة الآخرين، فلا أحد يعلم ما هي السلالات التي قد نواجهها. وكما تعلمون جيداً، فإن بعض الكائنات الغامضة يسبقوننا نحن الحراس.”

أول ما فعله هو التحقق من ساعة جيبه. لحسن الحظ، كان لا يزال لديه متسع من الوقت لتناول وجبة خفيفة والعودة إلى قصر إرناس. ثانيًا، تحقق من مصدر كل الضوضاء التي سمعها.

لم يبقَ من كلمات ليجاين سوى الصمت. بعض الأجناس الساقطة اكتسبت قوىً عظيمة قبل أن تصاب بالجنون. فكرة مخلوقاتٍ بهذه القوة تجمع بين قوتها وحكمة آلاف السنين وطاقة الفوضى التي لا يملكها إلا الوحوش، جعلتهم قلقين.

“ليس كل شخص لديه برج سحري يتحرك بحرية في الفضاء.” أجابت بغضب مزيف قبل أن تعانقه.

***

“إن رصد الأشياء من مسافة بعيدة باستخدام رؤية الحياة يُسهّل الأمور كثيرًا. تقريبًا.” ارتجفت عندما تذكرت تجربتين من تجارب الاقتراب من الموت التي مرّت بها مؤخرًا. لقد تعلمت تيستا بصعوبة أن الوحوش قابلة للإيقاظ أيضًا.

برج سولوس، بعد ثماني ساعات.

“إن رصد الأشياء من مسافة بعيدة باستخدام رؤية الحياة يُسهّل الأمور كثيرًا. تقريبًا.” ارتجفت عندما تذكرت تجربتين من تجارب الاقتراب من الموت التي مرّت بها مؤخرًا. لقد تعلمت تيستا بصعوبة أن الوحوش قابلة للإيقاظ أيضًا.

على الرغم من حقيقة أن نافورة المانا وبرجها كان من المفترض أن يعززا سرعة تعافيه، إلا أنه عندما استيقظ ليث شعر وكأن شخصًا ما أوقف الوقت في اللحظة التي أغمض فيها عينيه ثم دفنه تحت العديد من البكرات البخارية.

“أفعل بي ما يحلو لك!” قال الحارسان في انسجام تام.

أعتقد أنني كنت سأغيب عن الوعي ليوم كامل لو حدث هذا في أي مكان آخر.” فكر وهو يتثاءب كدب يستعد للسبات الشتوي.

“إن رصد الأشياء من مسافة بعيدة باستخدام رؤية الحياة يُسهّل الأمور كثيرًا. تقريبًا.” ارتجفت عندما تذكرت تجربتين من تجارب الاقتراب من الموت التي مرّت بها مؤخرًا. لقد تعلمت تيستا بصعوبة أن الوحوش قابلة للإيقاظ أيضًا.

أول ما فعله هو التحقق من ساعة جيبه. لحسن الحظ، كان لا يزال لديه متسع من الوقت لتناول وجبة خفيفة والعودة إلى قصر إرناس. ثانيًا، تحقق من مصدر كل الضوضاء التي سمعها.

كانت سولوس بمستوى ليث من حيث التحكم بالعناصر والمعرفة السحرية، لكنها كانت تُقدّر التدريب على بناء روح العمل الجماعي. كانت تأمل أن تتمكن يومًا ما من مغادرة البرج واكتشاف العالم مع أصدقائها.

في اللحظة التي حاول فيها ليث تركيز انتباهه، كاد يشعر وكأن شيئًا ما في رأسه يطقطق. استطاع الآن تمييز جميع الأصوات والروائح رغم الأبواب المغلقة العديدة التي كانت تفصله عن ضيوفه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

يبدو أن سولوس دعا تيستا ونيكا إلى البرج.” فكر.

“أعتقد أنني كنت سأغيب عن الوعي ليوم كامل لو حدث هذا في أي مكان آخر.” فكر وهو يتثاءب كدب يستعد للسبات الشتوي.

بغض النظر عن الألم، كان آخر ما تذكره قبل فقدان وعيه هو خلع درعمبدل الجلدللتخلص من الشوائب بسهولة أكبر. لذا حرص ليث على أن يكون أنيقًا قبل فتح باب غرفته.

بعد ذلك، قامت سولوس بإبلاغ ليث بأحدث اكتشافاتها حول عملية تحسين الجسم ونواة المانا.

“يا أختي الكبرى، كم كان لطفًا منكِ أن تزوريني. مع ذلك، عندما كنتُ طريح الفراش، لم تحضري.” قال.

“لماذا الأبراج المحصنة؟” سأل ليث.

ليس كل شخص لديه برج سحري يتحرك بحرية في الفضاء.” أجابت بغضب مزيف قبل أن تعانقه.

“ليس كل شخص لديه برج سحري يتحرك بحرية في الفضاء.” أجابت بغضب مزيف قبل أن تعانقه.

“كنتُ بعيدًا جدًا عن أقرب بوابة، ومنشغلًا بتطهير بعض الأبراج المحصنة، فلم أستطع العودة. خصوصًا بعد أن سمعتُ من سولوس أنك تحتاج إلى الراحة، وأنك ستأخذني لاحقًا.”

“ليس من المفترض أن يكون هذا مستحيلاً فحسب، بل إذا حدث الشيء نفسه لجميع الكائنات الغامضة الآخرين، فلا أحد يعلم ما هي السلالات التي قد نواجهها. وكما تعلمون جيداً، فإن بعض الكائنات الغامضة يسبقوننا نحن الحراس.”

لماذا الأبراج المحصنة؟سأل ليث.

“لقد تحسنت جودة تغذيتي بشكل كبير، ولكن رغم استخدامي لتقنية التراكم خلال الساعات القليلة الماضية، إلا أنه من المبكر جدًا تحقيق اختراقي. آمل حقًا أن يحدث شيء ما لحظة انتقالي من اللون الأخضر العميق إلى اللون الأخضر الصافي.” قالت سولوس.

“أحتاج إلى خبرة قتال حقيقية، وأفضّل قتال الوحوش المعروفة بدلًا من الانغماس في عرين التنين كما تفعلون دائمًا. أذهب دائمًا بمفردي، لأتمكن من ممارسة السحر الحقيقي والمزيف حسب الظروف.”

على الرغم من حقيقة أن نافورة المانا وبرجها كان من المفترض أن يعززا سرعة تعافيه، إلا أنه عندما استيقظ ليث شعر وكأن شخصًا ما أوقف الوقت في اللحظة التي أغمض فيها عينيه ثم دفنه تحت العديد من البكرات البخارية.

إن رصد الأشياء من مسافة بعيدة باستخدام رؤية الحياة يُسهّل الأمور كثيرًا. تقريبًا.” ارتجفت عندما تذكرت تجربتين من تجارب الاقتراب من الموت التي مرّت بها مؤخرًا. لقد تعلمت تيستا بصعوبة أن الوحوش قابلة للإيقاظ أيضًا.

كان أصدقاء سولوس والوحوش الإمبراطورية التي تعيش في غابة تراون التي أيقظها يمارسون هذه المصفوفة بانتظام. كانت تُستخدم كوسيلة دفاعية ولتعلم براعة التلاعب بالعناصر المختلفة.

أهلًا يا عزيزتي.” قالت نيكا، ومن لون كأسها الأحمر، كانت تتكلم حرفيًا بمغازلة. “يا إلهي، رائحتك زكية.”

“أعرف لماذا يعرفنا السيد جيدًا، ومن ساعده في جنون آرثان. ابنتي زورييث من بين هجيني إلدريتش.”

شكرًا، أعتقد ذلك. ما كل هذه الضجة؟

برج سولوس، بعد ثماني ساعات.

“سولوس تريد أن تضربني ضربًا مبرحًا. تقول إنها أفضل طريقة لتهذيب جسدي وملؤه بالشوائب، لتأخير انطلاقتي القادمة لأطول فترة ممكنة.” ردت تيستا.

أول ما فعله هو التحقق من ساعة جيبه. لحسن الحظ، كان لا يزال لديه متسع من الوقت لتناول وجبة خفيفة والعودة إلى قصر إرناس. ثانيًا، تحقق من مصدر كل الضوضاء التي سمعها.

بعد ذلك، قامت سولوس بإبلاغ ليث بأحدث اكتشافاتها حول عملية تحسين الجسم ونواة المانا.

يمكنك دائمًا استخدام اندماج الظلام. هز ليث كتفيه. “كما أعتقد أن الاستعداد أفضل من الموت لحظة حدوث اختراق خلال غيابنا.”

“خبر رائع! هذا سيُحسّن فرص بقاء فلوريا على قيد الحياة بشكل كبير. بالمناسبة، كيف حالك يا سولوس؟سأل ليث.

“أنا آسف يا أبي، لكن لا أستطيع. قد يكونون وحوشًا بالنسبة لك، لكنهم بالنسبة لي أناسٌ أعزاء يحتاجونني. لقد قطعتُ شوطًا طويلًا لأدير لهم ظهري هكذا.” تنهد زيناغروش.

لقد تحسنت جودة تغذيتي بشكل كبير، ولكن رغم استخدامي لتقنية التراكم خلال الساعات القليلة الماضية، إلا أنه من المبكر جدًا تحقيق اختراقي. آمل حقًا أن يحدث شيء ما لحظة انتقالي من اللون الأخضر العميق إلى اللون الأخضر الصافي.” قالت سولوس.

كان أصدقاء سولوس والوحوش الإمبراطورية التي تعيش في غابة تراون التي أيقظها يمارسون هذه المصفوفة بانتظام. كانت تُستخدم كوسيلة دفاعية ولتعلم براعة التلاعب بالعناصر المختلفة.

أخبار ممتازة؟ مؤخرتي!” قالت تيستا، قاطعةً أحلامهم التخيلية حول محتوى الطابق الثاني من البرج.

“خبر رائع! هذا سيُحسّن فرص بقاء فلوريا على قيد الحياة بشكل كبير. بالمناسبة، كيف حالك يا سولوس؟“سأل ليث.

“لستُ من مُحبي الألم. ومما يزيد الأمر سوءًا، أنني لن أتمكن حتى من استخدام التنشيط بعد هزيمتي، لأنه سيُجدد جسدي ويُخفي معظم العيوب التي يُخلفها سحر الضوء.”

“لستُ من مُحبي الألم. ومما يزيد الأمر سوءًا، أنني لن أتمكن حتى من استخدام التنشيط بعد هزيمتي، لأنه سيُجدد جسدي ويُخفي معظم العيوب التي يُخلفها سحر الضوء.”

يمكنك دائمًا استخدام اندماج الظلام. هز ليث كتفيه. “كما أعتقد أن الاستعداد أفضل من الموت لحظة حدوث اختراق خلال غيابنا.”

“سولوس تريد أن تضربني ضربًا مبرحًا. تقول إنها أفضل طريقة لتهذيب جسدي وملؤه بالشوائب، لتأخير انطلاقتي القادمة لأطول فترة ممكنة.” ردت تيستا.

بعد أن تناول ليث ما يكفي من الطعام لسد جوعه، تدرب مع الفتيات على نجمة سيلفر وينغ السداسية. وبعد أن رأى الوارغز يستخدمونها كأداة تعليمية للصحوة أثناء خضوعهم لتأثير تيزكا، طبّق ليث نفس الأسلوب على المجموعتين اللتين أشرف عليهما.

على الرغم من حقيقة أن نافورة المانا وبرجها كان من المفترض أن يعززا سرعة تعافيه، إلا أنه عندما استيقظ ليث شعر وكأن شخصًا ما أوقف الوقت في اللحظة التي أغمض فيها عينيه ثم دفنه تحت العديد من البكرات البخارية.

كان أصدقاء سولوس والوحوش الإمبراطورية التي تعيش في غابة تراون التي أيقظها يمارسون هذه المصفوفة بانتظام. كانت تُستخدم كوسيلة دفاعية ولتعلم براعة التلاعب بالعناصر المختلفة.

“أعرف لماذا يعرفنا السيد جيدًا، ومن ساعده في جنون آرثان. ابنتي زورييث من بين هجيني إلدريتش.”

عادة، يتطلب الأمر شخصًا واحدًا لكل عنصر ولم يكن هناك سوى أربعة أشخاص في البرج، ولكن مع مستوى إتقان ليث، أصبحت إدارة عنصرين في وقت واحد مهمة سهلة.

“لستُ من مُحبي الألم. ومما يزيد الأمر سوءًا، أنني لن أتمكن حتى من استخدام التنشيط بعد هزيمتي، لأنه سيُجدد جسدي ويُخفي معظم العيوب التي يُخلفها سحر الضوء.”

تطلب التمرين من المستيقظين الذين يمارسون التعويذة أن يتناوبوا على التحكم بجميع العناصر مع الحفاظ على مستوى ماناهم ثابتًا. بالنسبة لتيستا، كانت فرصة ليتعلم بالتقليد كيفية تعامل ليث مع تدفق مانا.

يمكنك دائمًا استخدام اندماج الظلام. هز ليث كتفيه. “كما أعتقد أن الاستعداد أفضل من الموت لحظة حدوث اختراق خلال غيابنا.”

كانت سولوس بمستوى ليث من حيث التحكم بالعناصر والمعرفة السحرية، لكنها كانت تُقدّر التدريب على بناء روح العمل الجماعي. كانت تأمل أن تتمكن يومًا ما من مغادرة البرج واكتشاف العالم مع أصدقائها.

كانت سولوس بمستوى ليث من حيث التحكم بالعناصر والمعرفة السحرية، لكنها كانت تُقدّر التدريب على بناء روح العمل الجماعي. كانت تأمل أن تتمكن يومًا ما من مغادرة البرج واكتشاف العالم مع أصدقائها.

ترجمة: العنكبوت

لقد كانت تعتقد دائمًا أن بايترا قد اختفت بسبب العواقب المأساوية لبحثها الذي لا ينتهي للعثور على إرث ميناديون والتغلب على أم سيد الحدادة الملكي في لعبتها الخاصة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“أفعل بي ما يحلو لك!” قال الحارسان في انسجام تام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط