Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 767

العرض الافتتاحي (الجزء الأول)
PDF

العرض الافتتاحي (الجزء الأول)

“وهذه إشارة البدء.” همس الحامي، على الرغم من أنه وسيليا كانا محاطين بالفعل بتعويذة الصمت، بينما كان يجر زوجته نحو الباب الخلفي.

كانت كلمات ليث منطقية. بصرف النظر عن إثارة قلق أقاربه بشأن إنجاب المزيد من الهجائن وجعلهم يشعرون بالارتياب بشأن حماية سر ليث، فإن إخبارهم لن يفيدهم في شيء، ولن يغير علاقتهم.

“هيا، إنهما يتبادلان القبلات على عشبنا. لا حرج من التأكد من أن الأمور بينهما على ما يرام.” تذمرت.

“عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدوا أفضل بكثير.” اختفت الحدة في صوتها وقبلته مرة أخرى. “هل هؤلاء الثلاثة هم الوحيدون الذين يمكنني التحدث معهم بحرية عن هذا الأمر؟”

“وفقا لما علمتني إياه، هذا يعتبر تطفلا.” وبخها الحامي. “تعالي إلى الداخل. بينما يشرح ليث كل شيء بالتفصيل لها، يمكنني أن أفعل الشيء نفسه معك الآن.”

لاحظ ليث أكثر من بمحة الغضب في صوتها، لكن الكذب سيكون بلا فائدة.

أومأت سيليا برأسها وتبعته إلى المنزل. كانت تشعر بالفضول تجاه شكل ليث الهجين لأنها ام تر تنينا من قبل، وكذلك كاميلا. بعد أن توقف قلب ليث عن الخفقان، دفعته برفق، مليئة بالأسئلة التي تحتاج إلى إجابة.

بعد كل شيء، كان المجلس محدودا جدا في خياراته. كان مهاجمة قصر إرناس بمثابة انتحار، وكان منزل ليث محروسا بشدة. لتجنب الكشف عن وجودهم، لم يستطع المستيقظون المخاطرة بإشعال حرب شاملة مع الجيش أو الجمعية، لذا كانوا يستهدفون ليث ما لم يضطروا إلى فعل غير ذلك.

“هل هذا هو السبب في أن الجيش يحترمك إلى هذا الحد؟”

“صحيح، ولكن بما أنها رحلة ترفيهية، فلا داعي لجعل الأمور محرجة مرة أخرى كما حدث مع كويلا.” فكرت سولوس بينما كانت تتفقد محيطهم. بدأ ليث السفر باستخدام بوابات الالتواء فقط، ليعرف موقعه.

“الجيش لا يعرف، ولا جمعية السحرة ولا العائلة المالكة.” أجاب ليث.

قبل مغادرة منزل الحامي، رتبوا لقاء مع فالويل الهيدرا، معلمة الجامي المستيقظة. كان ليث يهدف إلى إستخدام علاقة فالويل بالمجلس لفهم ما إذا كان لديهم ما يقدمونه له وربما يتعلم منها الرونية.

“إذن لا يمكنني إخبار زينيا، أليس كذلك؟” سألت.

“وفقا لما علمتني إياه، هذا يعتبر تطفلا.” وبخها الحامي. “تعالي إلى الداخل. بينما يشرح ليث كل شيء بالتفصيل لها، يمكنني أن أفعل الشيء نفسه معك الآن.”

“صحيح. أربعة أشخاص فقط. بما فيهم أنت، يعرفون بالأمر وأود أن يبقى الأمر على هذا النحو.” في الواقع كان هناك خمسة أشخاص، لكن الحديث عن سولوس كان لا يزال مستبعدا.

“إذن لا يمكنني إخبار زينيا، أليس كذلك؟” سألت.

“أربعة فقط؟ أنا والحامي اثنان، من هما الاثنان الآخران؟ والداك؟” شعرت كاميلا بالإطراء لكونها أول شخص يشاركه سره. كان الحامي يعرف عن ذلك فقط لأنهما تبادلا قوى الحياة، ووالداه لأنهما لا يمكن أن يكونا لم يلاحظا ذلك.

ترجمة: العنكبوت

“لا. لا أحد في عائلتي يعرف. ربما سيقبلونني كما أنا، لكنني لا أريد أن أعقد حياتهم دون داع. بالنسبة لهم، معرفتهم أو عدم معرفتهم لا يغير شيئا، بينما لك الحق في إتخاذ قرار بشأن حياتك.”

“هيا، إنهما يتبادلان القبلات على عشبنا. لا حرج من التأكد من أن الأمور بينهما على ما يرام.” تذمرت.

كانت كلمات ليث منطقية. بصرف النظر عن إثارة قلق أقاربه بشأن إنجاب المزيد من الهجائن وجعلهم يشعرون بالارتياب بشأن حماية سر ليث، فإن إخبارهم لن يفيدهم في شيء، ولن يغير علاقتهم.

“دعني أستوضح الأمر. أنا الرابعة التي تعرف، لكنك أخبرتني أولا، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، جعل ذلك كاميلا تقطب حاجبيها.

“الجيش لا يعرف، ولا جمعية السحرة ولا العائلة المالكة.” أجاب ليث.

“لا تقل لي أن…” كانت تعلم أنها ليست أول صديقة لليث، لذا كان الجواب على سؤالها واضحا الآن.

“اعتمادا على سير اجتماعنا، قد أطلب حتى الانضمام إلى جانب مجلس الإمبراطور بيستس. بعضهم طيبون، مثل كالا، بينما البعض الآخر مجانين، مثل غادورف الويفرن، في حين أن البشر يبدون كحفنة من المختلين عقليا. لا يمكن الوثوق بهم.” فكر ليث.

“نعم فلوريا تعرف. أخبرتها أيضا عندما بدأت الأمور تصبح جادة.” أجاب ليث

“لا. لا أحد في عائلتي يعرف. ربما سيقبلونني كما أنا، لكنني لا أريد أن أعقد حياتهم دون داع. بالنسبة لهم، معرفتهم أو عدم معرفتهم لا يغير شيئا، بينما لك الحق في إتخاذ قرار بشأن حياتك.”

“حسنا.” نفخت كاميلا، وشعرت بالغيرة لأنها لم تكن أول شخص يفتح ليث له قلبه. “من كانت الأخيرة؟”

شعرت كاميلا بسعادة غامرة لعمق العلاقة بين ليث والحامي، وللمجهود الكبير الذي بذله ليث ليجعلها من أوائل من عرفوا بالأمر.

لاحظ ليث أكثر من بمحة الغضب في صوتها، لكن الكذب سيكون بلا فائدة.

“لم يشارك ريمان سري مع أي شخص، وأنا فعلت الشيء نفسه معه، كانت سيليا فضولية جدا بشأن الأمر، ولكن عندما أدركت أنني أبقيت فمي مغلقا فقط لأنني أردت أن أخبرك أولا، فهمت الأمر وتغاضت عنه.”

“كويلا.”

بعد كل شيء، كان المجلس محدودا جدا في خياراته. كان مهاجمة قصر إرناس بمثابة انتحار، وكان منزل ليث محروسا بشدة. لتجنب الكشف عن وجودهم، لم يستطع المستيقظون المخاطرة بإشعال حرب شاملة مع الجيش أو الجمعية، لذا كانوا يستهدفون ليث ما لم يضطروا إلى فعل غير ذلك.

“ما هذا بحق الجحيم؟ هل نمت معها أيضا؟ هل حدث ذلك قبل الأكاديمية أم بعدها؟” على الرغم من أن ليث كان يتمتع بجلد محسن ويرتدي الدرع المتحول، إلا أنه كان يشعر بأظافرها تخترق جسده، وذلك بسبب غضب كاميلا الذي بالكاد تمكنت من كبته.

شعرت كاميلا بسعادة غامرة لعمق العلاقة بين ليث والحامي، وللمجهود الكبير الذي بذله ليث ليجعلها من أوائل من عرفوا بالأمر.

“ماذا؟ لا! من تظنينني؟ لم أنم مع كويلا أبدا ولم أخبرها بذلك طواعية. حدث ذلك عندما كنا في كولا.” أخبر ليث كاميلا الحقيقة عن القتال مع الأودي وكيف أنه لم يكن قادرا دائما على التحكم في تحوله.

“أربعة فقط؟ أنا والحامي اثنان، من هما الاثنان الآخران؟ والداك؟” شعرت كاميلا بالإطراء لكونها أول شخص يشاركه سره. كان الحامي يعرف عن ذلك فقط لأنهما تبادلا قوى الحياة، ووالداه لأنهما لا يمكن أن يكونا لم يلاحظا ذلك.

تنهدت كاميلا بصوت عال من الارتياح.

ترجمة: العنكبوت

“دعني أستوضح الأمر. أنا الرابعة التي تعرف، لكنك أخبرتني أولا، أليس كذلك؟”

“الجيش لا يعرف، ولا جمعية السحرة ولا العائلة المالكة.” أجاب ليث.

“نعم، أنت الرابعة التي تعرف، والأولى التي أخبرتها على أمل أن أبقيك معي بدلا من إخافتك وإبعادك.” أجاب ليث

أومأت سيليا برأسها وتبعته إلى المنزل. كانت تشعر بالفضول تجاه شكل ليث الهجين لأنها ام تر تنينا من قبل، وكذلك كاميلا. بعد أن توقف قلب ليث عن الخفقان، دفعته برفق، مليئة بالأسئلة التي تحتاج إلى إجابة.

“عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدوا أفضل بكثير.” اختفت الحدة في صوتها وقبلته مرة أخرى. “هل هؤلاء الثلاثة هم الوحيدون الذين يمكنني التحدث معهم بحرية عن هذا الأمر؟”

“ماذا عن مغامرتك الصغيرة مع أصدقائك في الأكاديمية؟ هل تعتقد أنك ستنجح هذه المرة؟” سألت سولوس.

“هناك أيضا سيليا. بمجرد أن يخبرها الحامي عن ذلك، بالطبع.”

كانت كلمات ليث منطقية. بصرف النظر عن إثارة قلق أقاربه بشأن إنجاب المزيد من الهجائن وجعلهم يشعرون بالارتياب بشأن حماية سر ليث، فإن إخبارهم لن يفيدهم في شيء، ولن يغير علاقتهم.

“لم تكن تعرف؟ على الرغم من أنها زوجته؟” كانت كاميلا مندهشة.

“لم يشارك ريمان سري مع أي شخص، وأنا فعلت الشيء نفسه معه، كانت سيليا فضولية جدا بشأن الأمر، ولكن عندما أدركت أنني أبقيت فمي مغلقا فقط لأنني أردت أن أخبرك أولا، فهمت الأمر وتغاضت عنه.”

“لم يشارك ريمان سري مع أي شخص، وأنا فعلت الشيء نفسه معه، كانت سيليا فضولية جدا بشأن الأمر، ولكن عندما أدركت أنني أبقيت فمي مغلقا فقط لأنني أردت أن أخبرك أولا، فهمت الأمر وتغاضت عنه.”

“لا تقل لي أن…” كانت تعلم أنها ليست أول صديقة لليث، لذا كان الجواب على سؤالها واضحا الآن.

شعرت كاميلا بسعادة غامرة لعمق العلاقة بين ليث والحامي، وللمجهود الكبير الذي بذله ليث ليجعلها من أوائل من عرفوا بالأمر.

“وفقا لما علمتني إياه، هذا يعتبر تطفلا.” وبخها الحامي. “تعالي إلى الداخل. بينما يشرح ليث كل شيء بالتفصيل لها، يمكنني أن أفعل الشيء نفسه معك الآن.”

“ماذا الآن؟” سألت وهي تنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.

“نعم، أنت الرابعة التي تعرف، والأولى التي أخبرتها على أمل أن أبقيك معي بدلا من إخافتك وإبعادك.” أجاب ليث

“الآن ماذا بالفعل.” هز ليث كتفيه، دون أن يكون لديه أي فكرة عن كيف ستتغير الأمور.

“اعتمادا على سير اجتماعنا، قد أطلب حتى الانضمام إلى جانب مجلس الإمبراطور بيستس. بعضهم طيبون، مثل كالا، بينما البعض الآخر مجانين، مثل غادورف الويفرن، في حين أن البشر يبدون كحفنة من المختلين عقليا. لا يمكن الوثوق بهم.” فكر ليث.

***

“نعم، أنت الرابعة التي تعرف، والأولى التي أخبرتها على أمل أن أبقيك معي بدلا من إخافتك وإبعادك.” أجاب ليث

خلال الأيام التالية، سارت أبحاث ليث بسلاسة. منذ أن فتح قلبه لكاميلا، لم يزول عبء ثقيل عن صدره فحسب، بل أصبحت جراحه النفسية أقل إيلاما من المعتاد.

“الآن ماذا بالفعل.” هز ليث كتفيه، دون أن يكون لديه أي فكرة عن كيف ستتغير الأمور.

أصبح ليث أكثر استرخاء وانفتاحا الآن، متحررا من الخوف من أن يرفض كشخص غريب الأطوار ومحكوم عليه بقضاء حياة وحيدا. لم يعد عقله مليئا بأفكار جنونية حول الأشياء التي لا يجب فعلها أو قولها.

“لا تقل لي أن…” كانت تعلم أنها ليست أول صديقة لليث، لذا كان الجواب على سؤالها واضحا الآن.

سمح له جهاز تبديل الأجساد بالتخطيط لمستقبله، وبركة كاميلا كانت تعني أن لديه شخصا يشاركه فيه. أصبح لدى ليث أخيرا أشياء يتطلع إليها بدلا من أن يخاف منها، مما جعل عقله أكثر صفاء وتركيزا.

خلال الأيام التالية، سارت أبحاث ليث بسلاسة. منذ أن فتح قلبه لكاميلا، لم يزول عبء ثقيل عن صدره فحسب، بل أصبحت جراحه النفسية أقل إيلاما من المعتاد.

قبل مغادرة منزل الحامي، رتبوا لقاء مع فالويل الهيدرا، معلمة الجامي المستيقظة. كان ليث يهدف إلى إستخدام علاقة فالويل بالمجلس لفهم ما إذا كان لديهم ما يقدمونه له وربما يتعلم منها الرونية.

“الآن ماذا بالفعل.” هز ليث كتفيه، دون أن يكون لديه أي فكرة عن كيف ستتغير الأمور.

“اعتمادا على سير اجتماعنا، قد أطلب حتى الانضمام إلى جانب مجلس الإمبراطور بيستس. بعضهم طيبون، مثل كالا، بينما البعض الآخر مجانين، مثل غادورف الويفرن، في حين أن البشر يبدون كحفنة من المختلين عقليا. لا يمكن الوثوق بهم.” فكر ليث.

“هل هذا هو السبب في أن الجيش يحترمك إلى هذا الحد؟”

“ماذا عن مغامرتك الصغيرة مع أصدقائك في الأكاديمية؟ هل تعتقد أنك ستنجح هذه المرة؟” سألت سولوس.

“إذن لا يمكنني إخبار زينيا، أليس كذلك؟” سألت.

“حسنا، نعم. يبدو أن كويلا أصبحت أكثر هدوءا الآن في وجودي. هذا يجعلني أشعر بالذنب لعدم إخبار فريا. أعني، بهذه الطريقة، عندما تنضم كاميلا إلينا لتناول العشاء أو الغداء، لن يكون هناك أسرار على المائدة.” أجاب ليث.

لاحظ ليث أكثر من بمحة الغضب في صوتها، لكن الكذب سيكون بلا فائدة.

“صحيح، ولكن بما أنها رحلة ترفيهية، فلا داعي لجعل الأمور محرجة مرة أخرى كما حدث مع كويلا.” فكرت سولوس بينما كانت تتفقد محيطهم. بدأ ليث السفر باستخدام بوابات الالتواء فقط، ليعرف موقعه.

خلال الأيام التالية، سارت أبحاث ليث بسلاسة. منذ أن فتح قلبه لكاميلا، لم يزول عبء ثقيل عن صدره فحسب، بل أصبحت جراحه النفسية أقل إيلاما من المعتاد.

بعد لقائه بأثونغ، كان يأمل أن يجد المجلس طريقة للتواصل معه بطريقة حضارية، لكن صمتهم المطول لم يكن يبشر بالخير.

“نعم، أنت الرابعة التي تعرف، والأولى التي أخبرتها على أمل أن أبقيك معي بدلا من إخافتك وإبعادك.” أجاب ليث

على الرغم من أنه كان يرى المجلس كمنظمة عديمة الفائدة وغير كفؤة إلى حد كبير، إلا أنه كان لا يزال قوة لا يستهان بها. لذلك حرص ليث على أن يعرفوا مكانه، لمنعهم من إستهداف الآخرين لجذب انتباهه.

“اعتمادا على سير اجتماعنا، قد أطلب حتى الانضمام إلى جانب مجلس الإمبراطور بيستس. بعضهم طيبون، مثل كالا، بينما البعض الآخر مجانين، مثل غادورف الويفرن، في حين أن البشر يبدون كحفنة من المختلين عقليا. لا يمكن الوثوق بهم.” فكر ليث.

كان كونه متوقعا سلاحا ذا حدين، حيث كانوا يعرفون مكانه، ولكن في الوقت نفسه، كان بإمكان ليث بسهوله توقع الأماكن الأكثر ملاءمة والاستعداد وفقا لذلك.

“لم يشارك ريمان سري مع أي شخص، وأنا فعلت الشيء نفسه معه، كانت سيليا فضولية جدا بشأن الأمر، ولكن عندما أدركت أنني أبقيت فمي مغلقا فقط لأنني أردت أن أخبرك أولا، فهمت الأمر وتغاضت عنه.”

بعد كل شيء، كان المجلس محدودا جدا في خياراته. كان مهاجمة قصر إرناس بمثابة انتحار، وكان منزل ليث محروسا بشدة. لتجنب الكشف عن وجودهم، لم يستطع المستيقظون المخاطرة بإشعال حرب شاملة مع الجيش أو الجمعية، لذا كانوا يستهدفون ليث ما لم يضطروا إلى فعل غير ذلك.

كانت كلمات ليث منطقية. بصرف النظر عن إثارة قلق أقاربه بشأن إنجاب المزيد من الهجائن وجعلهم يشعرون بالارتياب بشأن حماية سر ليث، فإن إخبارهم لن يفيدهم في شيء، ولن يغير علاقتهم.

كان ليث ينتقل دائما إلى نفس الأماكن للذهاب من ديريوس إلى منزله، متظاهرا بأنه قد خفف حذره، في حين أن مساره كان يهدف إلى دفع أعدائه المجهولين إلى اتخاد إجراءات في المكان الذي يريده بالضبط.

أومأت سيليا برأسها وتبعته إلى المنزل. كانت تشعر بالفضول تجاه شكل ليث الهجين لأنها ام تر تنينا من قبل، وكذلك كاميلا. بعد أن توقف قلب ليث عن الخفقان، دفعته برفق، مليئة بالأسئلة التي تحتاج إلى إجابة.

ترجمة: العنكبوت

“هيا، إنهما يتبادلان القبلات على عشبنا. لا حرج من التأكد من أن الأمور بينهما على ما يرام.” تذمرت.

“هناك أيضا سيليا. بمجرد أن يخبرها الحامي عن ذلك، بالطبع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط