فصل مزحة. لا تقرأه قبل الفصل 57
فصل مزحة. لا تقرأه قبل الفصل 57
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ملاحظة المؤلف: هذه مجرد محاكاة ساخرة لكل المحاولات التي مررت بها من خلال قراءة كل أنواع الكتب والروايات. لا أقصد التقليل من شأنهم أو قراءهم ، فهي مجرد مزحة حول أكثر المشاهد سوءاً ومشاهد الفتاة الحلوة المقاطعة التي تتكرر كثيراً ، بغض النظر عن المؤلف.
لقد تحرك بسرعة لا تصدق ، ووصل أمام ليث في غمضة عين. كان أكثر شخصية لا توصف يمكن للمرء أن يتخيلها. السمة المميزة الوحيدة التي كان يملكها كانت قميص يقول: “مرحباً ، أنا الرجل الشرير.”
لم يتحرك ليث من مكانه ، ببساطة قام بفتح رداءه ، وكشف ما كان مخبأ في الداخل.
اسمحوا لي أن أعرف في التعليقات إذا كنتم تحبون ذلك. سأحتفظ به في الفصول الإضافية أو أحذفه ، بناءً على ردكم.
وهكذا عاش ليث في سعادة دائمة ، ولم يعرف أبداً عدد الأعضاء الذين وصل إليه حريمه ، على الرغم من وجود معرفة حميمة بكل واحد منهم.
—–—–—–—–—–—–—
“عمي! أرجوك أنقذني! هذا الوغد يجرؤ على ضربي! حقير! لماذا رفضت الموت عندما طلبته منك بأدب؟”
أراد ليث الرد على مثل هذه الكلمات التي لا معنى لها ، ولكن ظهرت شخصية أخرى لا توصف. كان أكبر سناً من الرجل الشرير ، وتلى قميصه: “أنا العم.”
في ذلك الصباح ، كان الفصل الدراسي ممتلئاً بالفعل. اجتمع العديد من معلمي الأكاديمية هناك بدون سبب على الإطلاق. كان لدى السحرة الأقوياء دائماً الكثير من وقت الفراغ تحت تصرفهم.
كان الشاب الوسيم بالطبع بطلنا ليث. تحرك شعره الأسود الحريري مع كل خطوة ، وكانت ابتسامته مليئة بالسلطة غير المقيدة. كان يعلم أنه في هذا العالم الصغير كان لا نظير له وراء المنطق.
فجأة ، دخل شاب. كان وسيماً وغير مقيد ، ينضح بهالة من الثقة تجعله بوضوح عبقرياً لا مثيل له. أصبح حضوره أكثر استبداداً مع كل خطوة.
“إنها دروع البلاتينيوم الأسطورية ، والمعروفة باسم درع المؤامرة!”
“إنها دروع البلاتينيوم الأسطورية ، والمعروفة باسم درع المؤامرة!”
“عزيزتي السماوات! من هو هذا الشاب ذو رجولة لا مثيل لها؟” كانت الطالبات بالطبع جميلات من الدرجة الأولى ، يرتدين شيونغسام الطويل الذي كشف عن جزء وافر من نهديهنَّ السخي وسمح لهم بإظهار الساقين الطويلين كاليشم من الفتحة الجانبية.
“عزيزتي السماوات! من هو هذا الشاب ذو رجولة لا مثيل لها؟” كانت الطالبات بالطبع جميلات من الدرجة الأولى ، يرتدين شيونغسام الطويل الذي كشف عن جزء وافر من نهديهنَّ السخي وسمح لهم بإظهار الساقين الطويلين كاليشم من الفتحة الجانبية.
سرعان ما اندفع الدم إلى الوجه والأجواء الأكثر خصوصية للعذراوات الصغيرات والنقيات ، مما يجعلهن يزهرن مثل الورود الحمراء.
“القطة على الطاولة. إنها ربع من تسعة.”
كان الشاب الوسيم بالطبع بطلنا ليث. تحرك شعره الأسود الحريري مع كل خطوة ، وكانت ابتسامته مليئة بالسلطة غير المقيدة. كان يعلم أنه في هذا العالم الصغير كان لا نظير له وراء المنطق.
كان الأمير الرجل الشرير من عائلة الحسد ، الذين لم يجرؤوا على الإساءة لهم. لذا ، مثلهم مثل السحرة الرئيسيين كانوا يصرخون بعذر مثير للشفقة واختبأوا في الخلفية.
لقد انبهر الأساتذة بمظهره ، فقرروا اختبار ذكائه ، ليروا ما إذا كانت هذه الموهبة الطاغية تنتمي إلى عبقرية حقيقية.
“مثل هذا العرض المقنع.” سخر ليث.
“مسكين ليث ، مقدر له أن يموت. لا يمكن لأحد أن يسيء إلى عائلة الحسد ويعيش ليخبر القصة.” فكروا كواحد.
“ما رأيك في داو السحر ، سيدي الشاب؟” قال رجل عجوز وصلت لحيته إلى الأرض تقريباً.
“هذا سؤال سهل.” ملأت ثقة ليث بالذات التي لا حدود لها الغرفة بأكملها باللهاث المثير للإعجاب. كان من نوع الرجل الذي تريده كل امرأة ، وكل رجل يريد أن يكونه.
ضحك ليث ببرود.
“من يجرؤ على تحدي عائلة الحسد؟”
“من يضرب أولاً ، يضرب مرتين. اشتري بسعر منخفض ، وبع بسعر مرتفع.” رده جعل الجمهور الذكور يتحول إلى اللون الأخضر بالحسد.
فجأة ، دخل شاب. كان وسيماً وغير مقيد ، ينضح بهالة من الثقة تجعله بوضوح عبقرياً لا مثيل له. أصبح حضوره أكثر استبداداً مع كل خطوة.
جميلات المستوى العالمي ، متخيلاته أن يكون عارياً بشكل صارخ تحته ، عاننّ من نزيف في الأنف بلا توقف ، لدرجة أن أكثرهم حساسية أغمي عليها في مكانها على الفور.
“صغير للغاية ولكنه حكيم وذو معرفة بالطاوية والفلسفة! إنه يفهم حقاً الداو! السماوات ليس لها عيون! لماذا هو؟ إنه مجرد قمامة عامي! لماذا لا يمكنني أن أكون أنا؟”
“أعترف أن لديك بعض المواهب ، الشخصية الرئيسية الشاب. ولكن حان الوقت أن تعود هذه القصة إلى مساراتها الصحيحة! إنها تنتمي إلى عائلتي الحسد!”
“أيها القمامة ، كيف تجرؤ على تلطيخ هذه القاعات المقدسة بحضورك؟ اركع لي تسع مرات وناديني بجدك ، وأعدك بأنني لن أقتلك.”
“لقد جئت من عائلة [أدخل اسم أبهى هنا]. لدينا مئات السنين من القطع الأثرية والتراثية ، ولكني لا شيء مقارنة به!” فكر الجميع.
بدلاً من ذلك ، كان الجمهور الإناث قد سقطنَّ بالفعل رأساً على عقب له. كل ما يمكن أن يفكرنَّ فيه هو كيفية الإمساك بقلبه الرجولي وكم من الأطفال الذين يريدون إنجابهم في رحمهم.
لكن ليث لم ينته بعد.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
“القطة على الطاولة. إنها ربع من تسعة.”
“لامعة مثل الفضة ، وخفيفة كالحرير لكنها متينة بدون نظراء!”
كشفت تلك الكلمات البسيطة عن حكمة عميقة لا يمكن فهمها. سرعان ما أدرك الأساتذة أن الأمر سيستغرق سنوات لفهم حقيقة الداو التي كانت مخبأة وراء هذه الكلمات.
“عزيزتي السماوات! من هو هذا الشاب ذو رجولة لا مثيل لها؟” كانت الطالبات بالطبع جميلات من الدرجة الأولى ، يرتدين شيونغسام الطويل الذي كشف عن جزء وافر من نهديهنَّ السخي وسمح لهم بإظهار الساقين الطويلين كاليشم من الفتحة الجانبية.
“هذا هو العم الأسطوري للرجل الشرير! الآن انتهى ليث بالفعل! رفض نخباً فقط لشرب الهزيمة.”
في الوقت نفسه ، رفع الجمهور الإناث عدد الأطفال بواحد ، وبعضهم حتى ثلاثة. لقد كانوا شابات أصحاء ، بعد كل شيء.
“أيها القمامة ، كيف تجرؤ على تلطيخ هذه القاعات المقدسة بحضورك؟ اركع لي تسع مرات وناديني بجدك ، وأعدك بأنني لن أقتلك.”
“أعترف أن لديك بعض المواهب ، الشخصية الرئيسية الشاب. ولكن حان الوقت أن تعود هذه القصة إلى مساراتها الصحيحة! إنها تنتمي إلى عائلتي الحسد!”
سرعان ما لم يعد الأمير الشرير الحسود من عائلة الحسد القوية يتحملها.
“القطة على الطاولة. إنها ربع من تسعة.”
“أنت تغازل الموت!” خوَر.
في الوقت نفسه ، رفع الجمهور الإناث عدد الأطفال بواحد ، وبعضهم حتى ثلاثة. لقد كانوا شابات أصحاء ، بعد كل شيء.
هز خوار تحدى السماء الأكاديمية بأكملها ، بينما نزل البطريرك الرئيس النهائي من السماء.
لقد تحرك بسرعة لا تصدق ، ووصل أمام ليث في غمضة عين. كان أكثر شخصية لا توصف يمكن للمرء أن يتخيلها. السمة المميزة الوحيدة التي كان يملكها كانت قميص يقول: “مرحباً ، أنا الرجل الشرير.”
كان الملل نقياً وغير مقيد!
“يا إلهي!” قال البروفيسور الذي تعثر في عنوان صفحة الويب ، وبالتالي كان لا يزال هناك.
“أيها القمامة ، كيف تجرؤ على تلطيخ هذه القاعات المقدسة بحضورك؟ اركع لي تسع مرات وناديني بجدك ، وأعدك بأنني لن أقتلك.”
“صغير للغاية ولكنه حكيم وذو معرفة بالطاوية والفلسفة! إنه يفهم حقاً الداو! السماوات ليس لها عيون! لماذا هو؟ إنه مجرد قمامة عامي! لماذا لا يمكنني أن أكون أنا؟”
لهث الأساتذة. كانوا جميعاً عبارة عن سحرة رئيسيين عمرهم مئات السنين. ولكن ما كان فخرهم ، شرف المدرسة ، ناهيك عن هراء مثل قواعد المملكة أمام هذا الشاب؟
كانت الفكرة البسيطة لعضلات صدره الراقصة والمنحوتة ، كبيرة بما يكفي للعب الشطرنج فوقهم ، وحزمة عضلات البطن الستة صلبة بما يكفي لتكون بمثابة مغسلة ، أكثر من أن يتحملهم عقل العذراء الشابة.
كان الأمير الرجل الشرير من عائلة الحسد ، الذين لم يجرؤوا على الإساءة لهم. لذا ، مثلهم مثل السحرة الرئيسيين كانوا يصرخون بعذر مثير للشفقة واختبأوا في الخلفية.
“مسكين ليث ، مقدر له أن يموت. لا يمكن لأحد أن يسيء إلى عائلة الحسد ويعيش ليخبر القصة.” فكروا كواحد.
“مرحباً! أنا المؤلف!” قال الدرع. “انصرف الآن! لن أقوم بتغيير عنوان عملي لشخص لا يوصف يجرح الشخصية مثلك!”
لم يتأثر ليث بكلماته وقميصه.
“أنت مجرد شخصية جانبية ، انصرف!” بموجة من يده ، أرسل ليث الرجل الشرير يتحطم في الحائط ، ويبقيه على قيد الحياة بدون سبب سوى الشماتة في مصيبته.
—–—–—–—–—–—–—
سعل الرجل الشرير فماً من الدم ، وسحقت عظامه ، ونزفت أعضاءه الداخلية ، وشل دانتيانه تقريباً ، لكن غروره كان أقوى من أي وقت مضى.
شعر الجمهور أن جبل تاي كان يسقط من السماء ، وكان ضغط تلك الضربة لا يطاق حتى بالنسبة للمشاهدين. لا يمكن لأحد أن يتخيل ما كان يشعر به ليص في ظل نية القتل هذه.
“عمي! أرجوك أنقذني! هذا الوغد يجرؤ على ضربي! حقير! لماذا رفضت الموت عندما طلبته منك بأدب؟”
أراد ليث الرد على مثل هذه الكلمات التي لا معنى لها ، ولكن ظهرت شخصية أخرى لا توصف. كان أكبر سناً من الرجل الشرير ، وتلى قميصه: “أنا العم.”
ملاحظة المؤلف: هذه مجرد محاكاة ساخرة لكل المحاولات التي مررت بها من خلال قراءة كل أنواع الكتب والروايات. لا أقصد التقليل من شأنهم أو قراءهم ، فهي مجرد مزحة حول أكثر المشاهد سوءاً ومشاهد الفتاة الحلوة المقاطعة التي تتكرر كثيراً ، بغض النظر عن المؤلف.
كان الأساتذة خائفين جداً من مظهره لدرجة أنهم اختبأوا في الصفحة السابقة من نفس الفصل ، محاولين الهروب من غضبه.
“لكنك شخصية جانبية كذلك. ليس لدي وقت لأضيعه ، انصرف وأظهر الرئيس النهائي!” عطس ليث ، وقوة هذه الخطوة البسيطة حطمت جسم العم وإرادته ، مرسلة إياه متحطماً في الحائط بجانب الرجل الشرير.
لقد تحرك بسرعة لا تصدق ، ووصل أمام ليث في غمضة عين. كان أكثر شخصية لا توصف يمكن للمرء أن يتخيلها. السمة المميزة الوحيدة التي كان يملكها كانت قميص يقول: “مرحباً ، أنا الرجل الشرير.”
“هذا هو العم الأسطوري للرجل الشرير! الآن انتهى ليث بالفعل! رفض نخباً فقط لشرب الهزيمة.”
هز خوار تحدى السماء الأكاديمية بأكملها ، بينما نزل البطريرك الرئيس النهائي من السماء.
“من يجرؤ على إيذاء ابن أخي؟ أنا عم [أدخل خطاب أياً ما تريده تهديد ممل هنا] من عائلة الحسد. شلل دانتيانك واقطع ذراعيك ، وربما سأتركك تعيش كالكلب.”
“مثل هذا العرض المقنع.” سخر ليث.
“يا إلهي! إنه البطريرك الرئيس النهائي من عائلة الحسد! نحن هنا بالصدفة ، نحن لا ننتمي إلى هذه الرواية!” ترك الأساتذة صفحات الرواية ، وهم يركضون بحياتهم.
“لكنك شخصية جانبية كذلك. ليس لدي وقت لأضيعه ، انصرف وأظهر الرئيس النهائي!” عطس ليث ، وقوة هذه الخطوة البسيطة حطمت جسم العم وإرادته ، مرسلة إياه متحطماً في الحائط بجانب الرجل الشرير.
“يا بطريرك! أرجوك انتقم لنا!” قال وهو يسعل فماً من الدم قبل أن يغمى عليه.
في ذلك الصباح ، كان الفصل الدراسي ممتلئاً بالفعل. اجتمع العديد من معلمي الأكاديمية هناك بدون سبب على الإطلاق. كان لدى السحرة الأقوياء دائماً الكثير من وقت الفراغ تحت تصرفهم.
“من يجرؤ على تحدي عائلة الحسد؟”
“لامعة مثل الفضة ، وخفيفة كالحرير لكنها متينة بدون نظراء!”
هز خوار تحدى السماء الأكاديمية بأكملها ، بينما نزل البطريرك الرئيس النهائي من السماء.
“صغير للغاية ولكنه حكيم وذو معرفة بالطاوية والفلسفة! إنه يفهم حقاً الداو! السماوات ليس لها عيون! لماذا هو؟ إنه مجرد قمامة عامي! لماذا لا يمكنني أن أكون أنا؟”
“يا إلهي! إنه البطريرك الرئيس النهائي من عائلة الحسد! نحن هنا بالصدفة ، نحن لا ننتمي إلى هذه الرواية!” ترك الأساتذة صفحات الرواية ، وهم يركضون بحياتهم.
“هذا سؤال سهل.” ملأت ثقة ليث بالذات التي لا حدود لها الغرفة بأكملها باللهاث المثير للإعجاب. كان من نوع الرجل الذي تريده كل امرأة ، وكل رجل يريد أن يكونه.
قميص لشخصيته التي لا توصف قائلاً: “أنا الرئيس النهائي” كان كل ما يثبت هوية لأي شخص قد يحتاجه.
“أعترف أن لديك بعض المواهب ، الشخصية الرئيسية الشاب. ولكن حان الوقت أن تعود هذه القصة إلى مساراتها الصحيحة! إنها تنتمي إلى عائلتي الحسد!”
كان الأمير الرجل الشرير من عائلة الحسد ، الذين لم يجرؤوا على الإساءة لهم. لذا ، مثلهم مثل السحرة الرئيسيين كانوا يصرخون بعذر مثير للشفقة واختبأوا في الخلفية.
ضحك ليث ببرود.
“لاااااااا!” عندما اصطدم السيف ودرع المؤامرة ، اختفى الرئيس النهائي من الوجود ، وكذلك اختفى الرجل الشرير و العم.
“هل أزعجت نفسك حتى في قراءة العنوان؟ إنها المشعوذ الأعلى ، وليست سجلات الحسد!”
لكن ليث لم يكن عارياً ، بل على العكس.
وهكذا عاش ليث في سعادة دائمة ، ولم يعرف أبداً عدد الأعضاء الذين وصل إليه حريمه ، على الرغم من وجود معرفة حميمة بكل واحد منهم.
“كيف تجرؤ على تصحيحي عندما أكون مخطئاً جداً حتى رجل أعمى وصم وبكم سيلاحظ؟ خذ هذه الضربة إذا تجرأت!”
اسمحوا لي أن أعرف في التعليقات إذا كنتم تحبون ذلك. سأحتفظ به في الفصول الإضافية أو أحذفه ، بناءً على ردكم.
ضحك ليث ببرود.
أخرج الرئيس النهائي سيف العنقاء الأسود الإله الشرير صابر الإثنين ، وهي قطعة أثرية لا مثيل لها كانت عائلة الحسد قد مررتها عبر الأجيال.
هز خوار تحدى السماء الأكاديمية بأكملها ، بينما نزل البطريرك الرئيس النهائي من السماء.
كان ضوء السيف مليئاً بالقوة والمعرفة اللامتناهيتين ، ويمكن رؤية نية السيف بوضوح ثاقبةً في الزمان والمكان وحتى صبر المؤلف الذي كان قصيراً مع العديد من كلمات الحشو في نفس الجملة.
شعر الجمهور أن جبل تاي كان يسقط من السماء ، وكان ضغط تلك الضربة لا يطاق حتى بالنسبة للمشاهدين. لا يمكن لأحد أن يتخيل ما كان يشعر به ليص في ظل نية القتل هذه.
“ما رأيك في داو السحر ، سيدي الشاب؟” قال رجل عجوز وصلت لحيته إلى الأرض تقريباً.
لقد انبهر الأساتذة بمظهره ، فقرروا اختبار ذكائه ، ليروا ما إذا كانت هذه الموهبة الطاغية تنتمي إلى عبقرية حقيقية.
كان الملل نقياً وغير مقيد!
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
لهث الأساتذة. كانوا جميعاً عبارة عن سحرة رئيسيين عمرهم مئات السنين. ولكن ما كان فخرهم ، شرف المدرسة ، ناهيك عن هراء مثل قواعد المملكة أمام هذا الشاب؟
لم يتحرك ليث من مكانه ، ببساطة قام بفتح رداءه ، وكشف ما كان مخبأ في الداخل.
جميلات المستوى العالمي ، متخيلاته أن يكون عارياً بشكل صارخ تحته ، عاننّ من نزيف في الأنف بلا توقف ، لدرجة أن أكثرهم حساسية أغمي عليها في مكانها على الفور.
ملاحظة المؤلف: هذه مجرد محاكاة ساخرة لكل المحاولات التي مررت بها من خلال قراءة كل أنواع الكتب والروايات. لا أقصد التقليل من شأنهم أو قراءهم ، فهي مجرد مزحة حول أكثر المشاهد سوءاً ومشاهد الفتاة الحلوة المقاطعة التي تتكرر كثيراً ، بغض النظر عن المؤلف.
كانت الفكرة البسيطة لعضلات صدره الراقصة والمنحوتة ، كبيرة بما يكفي للعب الشطرنج فوقهم ، وحزمة عضلات البطن الستة صلبة بما يكفي لتكون بمثابة مغسلة ، أكثر من أن يتحملهم عقل العذراء الشابة.
لهث الأساتذة. كانوا جميعاً عبارة عن سحرة رئيسيين عمرهم مئات السنين. ولكن ما كان فخرهم ، شرف المدرسة ، ناهيك عن هراء مثل قواعد المملكة أمام هذا الشاب؟
لكن ليث لم يكن عارياً ، بل على العكس.
“هذا هو العم الأسطوري للرجل الشرير! الآن انتهى ليث بالفعل! رفض نخباً فقط لشرب الهزيمة.”
تحت ثوبه ، استلقَ أقوى سلاح من جميع الخلق.
“لامعة مثل الفضة ، وخفيفة كالحرير لكنها متينة بدون نظراء!”
“هذا صحيح!” ضحك ليث ضحكة عبقري وسيم ومتسلط ورجولي ولا نظير له.
“يا إلهي!” قال البروفيسور الذي تعثر في عنوان صفحة الويب ، وبالتالي كان لا يزال هناك.
“إنها دروع البلاتينيوم الأسطورية ، والمعروفة باسم درع المؤامرة!”
“لامعة مثل الفضة ، وخفيفة كالحرير لكنها متينة بدون نظراء!”
سعل الرجل الشرير فماً من الدم ، وسحقت عظامه ، ونزفت أعضاءه الداخلية ، وشل دانتيانه تقريباً ، لكن غروره كان أقوى من أي وقت مضى.
“لا! غير ممكن!” حتى الرئيس النهائي ، على الرغم من استمراره في تنفيذ ضربته ، تمكن من إلقاء نظرة على الطبيعة الحقيقية لخصمه.
“هذا صحيح!” ضحك ليث ضحكة عبقري وسيم ومتسلط ورجولي ولا نظير له.
“من يضرب أولاً ، يضرب مرتين. اشتري بسعر منخفض ، وبع بسعر مرتفع.” رده جعل الجمهور الذكور يتحول إلى اللون الأخضر بالحسد.
“إنها دروع البلاتينيوم الأسطورية ، والمعروفة باسم درع المؤامرة!”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
“مرحباً! أنا المؤلف!” قال الدرع. “انصرف الآن! لن أقوم بتغيير عنوان عملي لشخص لا يوصف يجرح الشخصية مثلك!”
“لقد جئت من عائلة [أدخل اسم أبهى هنا]. لدينا مئات السنين من القطع الأثرية والتراثية ، ولكني لا شيء مقارنة به!” فكر الجميع.
“أعترف أن لديك بعض المواهب ، الشخصية الرئيسية الشاب. ولكن حان الوقت أن تعود هذه القصة إلى مساراتها الصحيحة! إنها تنتمي إلى عائلتي الحسد!”
“لاااااااا!” عندما اصطدم السيف ودرع المؤامرة ، اختفى الرئيس النهائي من الوجود ، وكذلك اختفى الرجل الشرير و العم.
فصل مزحة. لا تقرأه قبل الفصل 57
وهكذا عاش ليث في سعادة دائمة ، ولم يعرف أبداً عدد الأعضاء الذين وصل إليه حريمه ، على الرغم من وجود معرفة حميمة بكل واحد منهم.
—————
“مرحباً! أنا المؤلف!” قال الدرع. “انصرف الآن! لن أقوم بتغيير عنوان عملي لشخص لا يوصف يجرح الشخصية مثلك!”
“من يضرب أولاً ، يضرب مرتين. اشتري بسعر منخفض ، وبع بسعر مرتفع.” رده جعل الجمهور الذكور يتحول إلى اللون الأخضر بالحسد.
ترجمة: Acedia
