Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 20

كمين

كمين

الفصل 20 كمين

 

 

 

بعد نهاية مهرجان الربيع ، لم يحدث شيء كبير ، وعادت حياة ليث إلى روتينه المعتاد.

 

 

 

أثبتت سولوس أنها كانت مفيدة للغاية في التدريب السحري لليث. على الرغم من أنها فقدت كل معرفتها السابقة وكونها ساذجة تماماً في طرق الحياة ، إلا أنها كانت أكثر سطوعاً من الاثنين.

بمجرد أن لاحظ الفارس ليث ، أخرج صافرة فضية من تحت قميصه ونفخ فيها ، ينبعث منها ضوضاء عالية.

 

نظر ليث بعناية ولاحظ أن جميع الفرسان لديهم نفس الأجواء ، يسيرون بمحاذاة مثالية. ومع ذلك كانوا يرتدون ملابس غير رسمية. قمصان بيضاء فوق سراويل الصيد الجلدية.

لم تقتصر سولوس على حواس البشر الخمسة ، بل كان لديها في الواقع اثني عشر. كانت سولوس على يقين من أنها من خلال استعادة قوتها ستتمكن من الاستيقاظ أكثر.

 

 

‘أتفق.’ أومأت سولوس عقلياً. ‘لكن يمكن أن تكون مرتبطة بطريقة أو بأخرى بالنار. يتبع اللهب نفس المبدأ. النجم الأصفر أبرد من النجم الأخضر وهكذا. سؤالنا الحقيقي هو: هل الخطوة الأخيرة لكي يتحول جوهر المانا هي إلى اللون الأرجواني أو الأبيض؟’

ساعد إحساس سولوس بالمانا ليث على فهم أفضل لقوانين السحر التي تحدد المواهب الفطرية لقدرة المانا.

“الآن ، لدي أخبار جيدة وأخبار سيئة. الخبر السيء هو أنني لست بحاجة إلى كلاكما. بين قائد المجموعة وخادم ، الخيار واضح. الأخبار الجيدة هي أنني أسمح لكما بالتحدث. أي كلمات أخيرة؟ ”

 

كان ليث يسير بسرعة نحو القرية على أمل أنه بحلول وصوله ، ستكون نانا مستيقظة بالفعل. قد يكون الوصول مبكراً لمنحها نداء الإيقاظ أمراً محرجاً للغاية.

كان إحساسها بالمانا مشابهاً لرؤية حياة ليث ، فقط أكثر دقة وتحديداً. يمكن لسولوس أن ترى المانا تتدفق من شفرات العشب وحتى الحصى. عند النظر إلى شخص ما ، تمكنت على الفور من فهم موهبته السحرية.

 

 

السبب في أن الجميع كانوا على حافة الهاوية هو أنهم اعتبروا أن اليوم الأول ذو أهمية مهمة للغاية وكان على ليث أن يذهب إلى القرية بمفرده.

والأهم من ذلك أنها كانت قادرة على استخدام احساسها بالمانا في ذكريات ليث. وفقاً لسولوس ، تم تضمين جميع المعلومات اللازمة لاستخدام احساس المانا في الطيف المرئي ، لكن البشر كانوا يفتقرون إلى وسائل تفسيرها.

كان سحر روح ليث أقوى من أي وقت مضى ، ولم يكن يتراجع ولو قليلاً.

 

‘أليس من المبكر الخروج بدون السترة الجلدية المطابقة؟’ فكّر ليث. ‘ما لم يحتاجوا إلى تجنب إظهار أي شعار أسرة.’

‘عندما كنت على الأرض ، لم يكن لديك جوهر مانا. لم يكن لدى موطنك الأصلي مانا على الإطلاق. حدث الشيء نفسه على سفينة الفضاء الغريبة.’

تنهد ليث ، كل هذه المعلومات كانت ساحقة بالنسبة له. لسنوات عديدة كان قد خدع نفسه في التفكير بأنه كان مميزاً ، أقوى من أي شخص آخر.

 

والأهم من ذلك أنها كانت قادرة على استخدام احساسها بالمانا في ذكريات ليث. وفقاً لسولوس ، تم تضمين جميع المعلومات اللازمة لاستخدام احساس المانا في الطيف المرئي ، لكن البشر كانوا يفتقرون إلى وسائل تفسيرها.

‘ولكن عندما ولدت هنا ، بدأت بجوهر مانا أحمر كالدم صغير جداً. من خلال امتصاص ومعالجة طاقة العالم باستخدام تقنية التنفس الخاصة بك ، تمكنت من تطويره من الأحمر إلى البرتقالي.

كان إحساسها بالمانا مشابهاً لرؤية حياة ليث ، فقط أكثر دقة وتحديداً. يمكن لسولوس أن ترى المانا تتدفق من شفرات العشب وحتى الحصى. عند النظر إلى شخص ما ، تمكنت على الفور من فهم موهبته السحرية.

 

 

‘أربع سنوات من الممارسة التي لا هوادة فيها فقط لترقيتها إلى المرتبة التالية؟’ ليث كان محبطاً تماماً بسبب الأخبار.

 

 

 

‘ليس تماماً. كما أن جوهر المانا الخاص بك يستمر في التغيير والتطور مع تقدمك في العمر ، وهذا يحدث أيضاً للآخرين. في لحظة ولادتك ، كان جوهر مانا تيستا بالفعل أحمر فاتح ، وأصبح أكثر إشراقاً كل عام.’

 

 

وسرعان ما انضم إلى الكشافة أربعة فرسان آخرين ، وبدأوا في الهرولة نحو ليث في شكل رأس السهم.

‘الآن هو برتقالي فاتح ، ولن يفاجئني إذا تحولت بعد نموها النهائي إلى اللون الأصفر ، أو حتى الأخضر. يبدو أنها موهوبة إلى حد ما في السحر.’ قالت سولوس.

 

 

 

‘وأين يتركني هذا؟’ ظل ليث يشعر بالسوء تجاه نفسه. ‘هل أنا حقاً فاشل كامل في كل شيء؟ المظهر ، الموهبة ، ألا يمكنني أن أفعل شيئاً واحداً صحيحاً؟’ فكّر ليث.

 

 

وضع ليث يده اليسرى على رأس الرجل ، وحولها إلى كتلة من الجليد.

‘توقف عن الاكتئاب وأصغِ إلي. أنت تنسى أنك أصغر بسنتين وليس لدي أي فكرة عما إذا كان الذكور والإناث يطورون جواهر مانا بمعدلات مختلفة.’

 

 

 

‘كما أن الاستخدام المستمر للتراكم يجعل من الصعب بالنسبة لي أن أفهم مدى جودة موهبتك الأساسية. بعد كل دورة من التوسيع والضغط ، سيصبح جوهر المانا الخاص بك أكثر إشراقاً.’

“اركعوا!” كان صوت ليث بارداً ، وسقطت كلماته على رجلَين مثل الصخور ، مما جعلهما يسقطان على ركبتيهما على الفور.

 

 

‘في كل مرة تطرد فيها الشوائب من جوهر المانا الخاص بك ، فإنه يتخطى إلى المستوى التالي. الآن ، إنه أخضر عميق.’ قالت سولوس.

 

 

ساعد إحساس سولوس بالمانا ليث على فهم أفضل لقوانين السحر التي تحدد المواهب الفطرية لقدرة المانا.

‘هل أنا فقط ، أم أن قوة جوهر المانا تبدو مرتبطة بطريقة ما بطيف الضوء؟’ تأمل ليث. ‘يمكن أن يكسر المنشور الضوء الأبيض في مكوناته الأساسية: الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق السماوي والأزرق والأرجواني.’

‘من أرسل هذه العضلات المستأجرة ، يعرف الكثير عني.’ فكّر ليث.

 

وبفضل هذا ، تمكنت نانا من إخبار ليث بالتاريخ الذي حددته لبدء تدريبه المهني. لقد عهدت بالرسالة إلى أحد جيرانه الذين جاءوا إليها لشفاء جرح سيء أصيب به أثناء إصلاح السقف.

‘أتفق.’ أومأت سولوس عقلياً. ‘لكن يمكن أن تكون مرتبطة بطريقة أو بأخرى بالنار. يتبع اللهب نفس المبدأ. النجم الأصفر أبرد من النجم الأخضر وهكذا. سؤالنا الحقيقي هو: هل الخطوة الأخيرة لكي يتحول جوهر المانا هي إلى اللون الأرجواني أو الأبيض؟’

 

 

 

هز ليث رأسه.

رفع ليث يده اليمنى ، مما جعل الرجل مع الشارب يطفو في الهواء في وضع مقلوب ، حتى يتمكن من النظر إليه مباشرة في عينيه.

 

 

‘بدأت أصاب بصداع مقسِّم. سنواجه هذا كما فعلت في الكلية مرة أخرى على الأرض: جلسة امتحان واحدة في كل مرة. حتى في ذلك الوقت ، إذا بدأت التفكير في جميع الامتحانات التي كان علي أن أجتازها للحصول على شهادتي ، فقط من أجل العودة من جديد إلى أساتذتي ، فسوف أقع في اكتئاب عميق.’ جعلته الذاكرة يرتعد.

‘الآن هو برتقالي فاتح ، ولن يفاجئني إذا تحولت بعد نموها النهائي إلى اللون الأصفر ، أو حتى الأخضر. يبدو أنها موهوبة إلى حد ما في السحر.’ قالت سولوس.

 

“اركعوا!” كان صوت ليث بارداً ، وسقطت كلماته على رجلَين مثل الصخور ، مما جعلهما يسقطان على ركبتيهما على الفور.

دعينا نركز على الحاضر. أنا أخضر عميق ، ماذا عن نانا؟

 

 

 

‘إنها الشخص الوحيد الذي يمتلك جوهر سماوي خفيف. ولدت بمثل هذه الموهبة ، فهي رائعة حقاً.’

 

 

وضع ليث يده اليسرى على رأس الرجل ، وحولها إلى كتلة من الجليد.

‘هل هناك شخص آخر موهوب في القرية؟’ كان على ليث أن يكون على دراية بالمنافسة المحتملة.

 

 

دعينا نركز على الحاضر. أنا أخضر عميق ، ماذا عن نانا؟

‘لا. كان لدى الطفل المريض الذي أحضره الكونت لارك جوهر مانا أصفر مشرق ، لكنني لا أعتقد أنه يعيش بالقرب منه.’

ومع ذلك ، فقد نجحوا في جعله متوتراً مثل مراهق ينتظر موعده الأول. بعد الانتهاء من الأعمال المنزلية في منزل سيليا وتحصيل مدفوعاته المعتادة ، نظر ليث بلا توقف إلى الشمس.

 

أطلق ليث هالة قوية تهدف إلى قتل الخيول التي تراجعت إلى الوراء. مانا الخاصة به وكراهيته تجمعتا لتوليد ما يعادل هالة الخوف. وقف الشعر على الجزء الخلفي من رقاب السائقين فجأة.

تنهد ليث ، كل هذه المعلومات كانت ساحقة بالنسبة له. لسنوات عديدة كان قد خدع نفسه في التفكير بأنه كان مميزاً ، أقوى من أي شخص آخر.

‘إنها الشخص الوحيد الذي يمتلك جوهر سماوي خفيف. ولدت بمثل هذه الموهبة ، فهي رائعة حقاً.’

 

بعث ليث ضحكة قاسية وكئيبة.

الآن شعر وكأنه مثل الضفدع في البئر ، مكتشفاً أخيراً اتساع البحر.

 

 

 

‘كفى اكتئاباً ، دعنا نشمر عن سواعدنا ونعمل بجد. لا شيء يستحق الحصول عليه يأتي بسهولة.’

 

 

‘ولكن عندما ولدت هنا ، بدأت بجوهر مانا أحمر كالدم صغير جداً. من خلال امتصاص ومعالجة طاقة العالم باستخدام تقنية التنفس الخاصة بك ، تمكنت من تطويره من الأحمر إلى البرتقالي.

استمر ليث وسولوس في التدرب معاً طوال العام ، وأصبحوا أقرب وأقرب مثل التوأم الأخوي.

————-

 

بعث ليث ضحكة قاسية وكئيبة.

كان عيد ميلاد ليث في الخريف ، ولكن سيتم تعليق جميع الأنشطة الرئيسية في القرية حتى الربيع المقبل. نظراً لأن عرض نانا كان استبدال عامين من التعليم العام بالتمهن ، كان على ليث الانتظار حتى الربيع لبدء تعليمه السحري.

“الفرصة الأخيرة يا فتى. عد الآن. أعلم أن لديك مثل هذا المنزل الجميل ووالدتك الجميلة. ناهيك عن شقيقتين رائعتين جاهزتين للأخذ. سيكون من المحزن حقاً أن يحدث لهما شيء سيء.”

 

الآن شعر وكأنه مثل الضفدع في البئر ، مكتشفاً أخيراً اتساع البحر.

في أواخر الشتاء ، هدأ الطقس ، وأصبحت التجارة بين القرية والمزارع أكثر تواتراً.

“انا.” رد ليث بشراسة. “وهذا ليس من شأنك.”

 

 

وبفضل هذا ، تمكنت نانا من إخبار ليث بالتاريخ الذي حددته لبدء تدريبه المهني. لقد عهدت بالرسالة إلى أحد جيرانه الذين جاءوا إليها لشفاء جرح سيء أصيب به أثناء إصلاح السقف.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

عندما جاء اليوم ، استيقظ ليث باكراً ، مصمماً على الحفاظ على روتين تنظيف منزله ومنزل سيليا قبل الذهاب إلى القرية.

 

 

 

لقد قامت الصيادة بعمل الكثير له لدرجة أن ليث اعتبرها عمة. عمة شحيحة ومزعجة من شأنها أن تعقد صفقات سارقة ، لكنها مع ذلك عمة.

وبفضل هذا ، تمكنت نانا من إخبار ليث بالتاريخ الذي حددته لبدء تدريبه المهني. لقد عهدت بالرسالة إلى أحد جيرانه الذين جاءوا إليها لشفاء جرح سيء أصيب به أثناء إصلاح السقف.

 

“هل أنا وحش؟ ألم تكن أنت من كان مستعداً لحرق منزل مليء بالأبرياء ، كي تغتصب طفلاً بالكاد يبلغ من العمر ثماني سنوات؟” دون انتظار رده ، قبض ليث على قبضته ، وشوه رأس الرجل قبل أن ينفجر مثل الجوز.

في ذلك الصباح كان المنزل في حالة اضطراب. كان جميع أحبائه متحمسين للغاية لفكرة وجود ساحر مستقبلي في العائلة ، لدرجة أنهم بالكاد يمكنهم تناول وجبة الإفطار. إنهم يفضلون قضاء كل وقتهم وطاقتهم في إعطائه نصيحة غير مرغوبة وواضحة.

‘بدأت أصاب بصداع مقسِّم. سنواجه هذا كما فعلت في الكلية مرة أخرى على الأرض: جلسة امتحان واحدة في كل مرة. حتى في ذلك الوقت ، إذا بدأت التفكير في جميع الامتحانات التي كان علي أن أجتازها للحصول على شهادتي ، فقط من أجل العودة من جديد إلى أساتذتي ، فسوف أقع في اكتئاب عميق.’ جعلته الذاكرة يرتعد.

 

بمجرد أن لاحظ الفارس ليث ، أخرج صافرة فضية من تحت قميصه ونفخ فيها ، ينبعث منها ضوضاء عالية.

“لا تتأخر. من الأفضل أن تكون مبكراً قليلاً بدلاً من الحضور متأخراً.” قال راز.

‘اللعنة ، لا يزال الفجر بالكاد. كنت هنا ، مرتجفة في خوف. لا يزال لدي الكثير من الوقت.’

 

ترجمة: Acedia

“كن مطيعاً ومحترماً. نانا تمنحك فرصة عظيمة!” قالت إيلينا.

استمر ليث في التحرك للأمام ، ولكن ببطء ، مستعد للتفاعل في أي لحظة.

 

 

السبب في أن الجميع كانوا على حافة الهاوية هو أنهم اعتبروا أن اليوم الأول ذو أهمية مهمة للغاية وكان على ليث أن يذهب إلى القرية بمفرده.

“من فضلك ، لا! لقد تزوجت للتو ، كنت بحاجة إلى الجائزة المالية من لوردي! زوجتي تتوقع طفلاً! لم أتمكن من تحمل فقدان مكاني.”

 

 

كان المنزل في حاجة ماسة للإصلاحات. مع رحيل أووبال ، كانوا بحاجة إلى كل الأيدي على سطح السفينة لرعاية الحقول والحيوانات.

“اقتلوه! اذهبوا! اذهبوا! اذهبوا!”

 

بموجة من يده ، قلب ليث رأسه 180 درجة. قُطِعت رقبة الفارس مثل جذع جاف رمي في النار.

لم يكن ليث يمانع ذلك على الإطلاق ، فقد كان على مسافة ثلاثين دقيقة فقط من المشي والتي قام بها مرات لا تحصى. شعر راز وإيلينا ، على الرغم من ذلك ، أنهما كانا يتخليان عن طفلهما في ساعة الحاجة.

“أرجوك ، أرجوك! هذا ليس خطئي! ارحمني! كنت فقط أتبع الأوامر!” قال شاب أشقر وسيم يحاول تحرير ساقه المحاصرة.

 

“الآن ، لدي أخبار جيدة وأخبار سيئة. الخبر السيء هو أنني لست بحاجة إلى كلاكما. بين قائد المجموعة وخادم ، الخيار واضح. الأخبار الجيدة هي أنني أسمح لكما بالتحدث. أي كلمات أخيرة؟ ”

هرع ليث خارج منزله هرباً من وابل القلق. كان هادئاً جداً حول التمهن. لم يكن أول مسابقة رعاة البقر له.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد نجحوا في جعله متوتراً مثل مراهق ينتظر موعده الأول. بعد الانتهاء من الأعمال المنزلية في منزل سيليا وتحصيل مدفوعاته المعتادة ، نظر ليث بلا توقف إلى الشمس.

 

 

 

‘اللعنة ، لا يزال الفجر بالكاد. كنت هنا ، مرتجفة في خوف. لا يزال لدي الكثير من الوقت.’

 

 

كان عيد ميلاد ليث في الخريف ، ولكن سيتم تعليق جميع الأنشطة الرئيسية في القرية حتى الربيع المقبل. نظراً لأن عرض نانا كان استبدال عامين من التعليم العام بالتمهن ، كان على ليث الانتظار حتى الربيع لبدء تعليمه السحري.

كان ليث يسير بسرعة نحو القرية على أمل أنه بحلول وصوله ، ستكون نانا مستيقظة بالفعل. قد يكون الوصول مبكراً لمنحها نداء الإيقاظ أمراً محرجاً للغاية.

‘أربع سنوات من الممارسة التي لا هوادة فيها فقط لترقيتها إلى المرتبة التالية؟’ ليث كان محبطاً تماماً بسبب الأخبار.

 

“الفرصة الأخيرة يا فتى. عد الآن. أعلم أن لديك مثل هذا المنزل الجميل ووالدتك الجميلة. ناهيك عن شقيقتين رائعتين جاهزتين للأخذ. سيكون من المحزن حقاً أن يحدث لهما شيء سيء.”

عندما كان قد وصل إلى منتصف الطريق تقريباً ، لاحظ ليث شيئاً غريباً. كان هناك فارس يقف على جانب الطريق.

‘بدأت أصاب بصداع مقسِّم. سنواجه هذا كما فعلت في الكلية مرة أخرى على الأرض: جلسة امتحان واحدة في كل مرة. حتى في ذلك الوقت ، إذا بدأت التفكير في جميع الامتحانات التي كان علي أن أجتازها للحصول على شهادتي ، فقط من أجل العودة من جديد إلى أساتذتي ، فسوف أقع في اكتئاب عميق.’ جعلته الذاكرة يرتعد.

 

 

كان من غير المألوف العثور على شخص غريب في وقت مبكر من الصباح ، لكن ما أثار قلقه حقاً هو أن الرجل لم يتحرك. أياً كان ، كان في دورية.

“كن مطيعاً ومحترماً. نانا تمنحك فرصة عظيمة!” قالت إيلينا.

 

 

بمجرد أن لاحظ الفارس ليث ، أخرج صافرة فضية من تحت قميصه ونفخ فيها ، ينبعث منها ضوضاء عالية.

“انا.” رد ليث بشراسة. “وهذا ليس من شأنك.”

 

 

استمر ليث في التحرك للأمام ، ولكن ببطء ، مستعد للتفاعل في أي لحظة.

 

 

 

وسرعان ما انضم إلى الكشافة أربعة فرسان آخرين ، وبدأوا في الهرولة نحو ليث في شكل رأس السهم.

عندما كان قد وصل إلى منتصف الطريق تقريباً ، لاحظ ليث شيئاً غريباً. كان هناك فارس يقف على جانب الطريق.

 

عاد ليث إلى الرجال الراكعين. كانوا لا يزالون يكافحون من أجل الهروب من سيطرته ، وجوههم شاحبة مثل الأشباح ، وهم يصرّون أسنانهم بينما يمارسون كل أونصة من قوتهم.

توقف ليث عن التحرك. كان لديه العديد من التعاويذ الجاهزة.

 

 

 

“طفل ، هل أنت ليث؟ ابن راز وإيلينا؟” قال الفارس مباشرة للنقطة. كان رجلاً في منتصف العمر بشعر وعيون بنية. كان لديه شارب مشذب بشكل مثالي ، وكل شيء من وضعه المستقيم إلى لهجته القيادية حدده كقائد عسكري من نوع ما.

 

 

 

نظر ليث بعناية ولاحظ أن جميع الفرسان لديهم نفس الأجواء ، يسيرون بمحاذاة مثالية. ومع ذلك كانوا يرتدون ملابس غير رسمية. قمصان بيضاء فوق سراويل الصيد الجلدية.

“هل أنا وحش؟ ألم تكن أنت من كان مستعداً لحرق منزل مليء بالأبرياء ، كي تغتصب طفلاً بالكاد يبلغ من العمر ثماني سنوات؟” دون انتظار رده ، قبض ليث على قبضته ، وشوه رأس الرجل قبل أن ينفجر مثل الجوز.

 

بعث ليث ضحكة قاسية وكئيبة.

‘أليس من المبكر الخروج بدون السترة الجلدية المطابقة؟’ فكّر ليث. ‘ما لم يحتاجوا إلى تجنب إظهار أي شعار أسرة.’

‘بدأت أصاب بصداع مقسِّم. سنواجه هذا كما فعلت في الكلية مرة أخرى على الأرض: جلسة امتحان واحدة في كل مرة. حتى في ذلك الوقت ، إذا بدأت التفكير في جميع الامتحانات التي كان علي أن أجتازها للحصول على شهادتي ، فقط من أجل العودة من جديد إلى أساتذتي ، فسوف أقع في اكتئاب عميق.’ جعلته الذاكرة يرتعد.

 

 

“من أنت يا سيد؟ أمي تقول لي دائماً أنه ليس من المفترض أن أتحدث إلى الغرباء.” قرر ليث التوقف في الوقت الحالي بينما قام هو وسولوس بفحص محيطهما بحثاً عن نقاط مراقبة أو تعزيزات محتملة لا تزال مختبئة.

“أردت أن أمثل بهذه الطريقة اللطيفة والبطيئة ، لكنني غيرت رأيي.”

 

توقف ليث عن التحرك. كان لديه العديد من التعاويذ الجاهزة.

‘أنا أرى فقط خمسة ذكور بشريين لديهم قوة بدنية فوق المتوسط ​​وجواهر مانا حمراء عميقة.’ ذكرت سولوس. كان نفس الشيء الذي حدده ليث باستخدام رؤية الحياة ، ولكن أربع عيون كانت أفضل من عينين.

 

 

كان من غير المألوف العثور على شخص غريب في وقت مبكر من الصباح ، لكن ما أثار قلقه حقاً هو أن الرجل لم يتحرك. أياً كان ، كان في دورية.

“أنا أطرح الأسئلة ، يا فتى. هل أنت ليث الذي من المفترض أن يبدأ تدريبه المهني اليوم؟”

‘ولكن عندما ولدت هنا ، بدأت بجوهر مانا أحمر كالدم صغير جداً. من خلال امتصاص ومعالجة طاقة العالم باستخدام تقنية التنفس الخاصة بك ، تمكنت من تطويره من الأحمر إلى البرتقالي.

 

كان عيد ميلاد ليث في الخريف ، ولكن سيتم تعليق جميع الأنشطة الرئيسية في القرية حتى الربيع المقبل. نظراً لأن عرض نانا كان استبدال عامين من التعليم العام بالتمهن ، كان على ليث الانتظار حتى الربيع لبدء تعليمه السحري.

تجهم ليث.

رفع ليث يده اليمنى ، مما جعل الرجل مع الشارب يطفو في الهواء في وضع مقلوب ، حتى يتمكن من النظر إليه مباشرة في عينيه.

 

 

‘من أرسل هذه العضلات المستأجرة ، يعرف الكثير عني.’ فكّر ليث.

“كن مطيعاً ومحترماً. نانا تمنحك فرصة عظيمة!” قالت إيلينا.

 

‘كفى اكتئاباً ، دعنا نشمر عن سواعدنا ونعمل بجد. لا شيء يستحق الحصول عليه يأتي بسهولة.’

“انا.” رد ليث بشراسة. “وهذا ليس من شأنك.”

 

 

باجتياحة يده اليمنى ، ضربت خمس شفرات ريح أرجل الخيول ، مما جعلهم يئنون من الألم وينهارون على جانبيهم.

“أنا هنا لأعطيك القليل من النصائح الودية ، يا بني. اليوم أنت تشعر بمرض شديد ، ومن الأفضل لك العودة إلى المنزل والبقاء في السرير طوال اليوم.”

أطلق ليث هالة قوية تهدف إلى قتل الخيول التي تراجعت إلى الوراء. مانا الخاصة به وكراهيته تجمعتا لتوليد ما يعادل هالة الخوف. وقف الشعر على الجزء الخلفي من رقاب السائقين فجأة.

 

 

بدأ غضب ليث بالنمو ولم يهتم بإخفائه.

 

 

“من أنت يا سيد؟ أمي تقول لي دائماً أنه ليس من المفترض أن أتحدث إلى الغرباء.” قرر ليث التوقف في الوقت الحالي بينما قام هو وسولوس بفحص محيطهما بحثاً عن نقاط مراقبة أو تعزيزات محتملة لا تزال مختبئة.

“أشعر أنني بخير تماماً ، شكراً لك. الآن انصرفوا!”

عندما كان قد وصل إلى منتصف الطريق تقريباً ، لاحظ ليث شيئاً غريباً. كان هناك فارس يقف على جانب الطريق.

 

‘في كل مرة تطرد فيها الشوائب من جوهر المانا الخاص بك ، فإنه يتخطى إلى المستوى التالي. الآن ، إنه أخضر عميق.’ قالت سولوس.

قام الرجال الخمسة بخفض أيديهم إلى أسلحتهم المتدلية من أحزمتهم ، وكانت المقابض جاهزة للهجوم.

السبب في أن الجميع كانوا على حافة الهاوية هو أنهم اعتبروا أن اليوم الأول ذو أهمية مهمة للغاية وكان على ليث أن يذهب إلى القرية بمفرده.

 

‘إنها الشخص الوحيد الذي يمتلك جوهر سماوي خفيف. ولدت بمثل هذه الموهبة ، فهي رائعة حقاً.’

“الفرصة الأخيرة يا فتى. عد الآن. أعلم أن لديك مثل هذا المنزل الجميل ووالدتك الجميلة. ناهيك عن شقيقتين رائعتين جاهزتين للأخذ. سيكون من المحزن حقاً أن يحدث لهما شيء سيء.”

 

 

 

أطلق ليث هالة قوية تهدف إلى قتل الخيول التي تراجعت إلى الوراء. مانا الخاصة به وكراهيته تجمعتا لتوليد ما يعادل هالة الخوف. وقف الشعر على الجزء الخلفي من رقاب السائقين فجأة.

“أنا هنا لأعطيك القليل من النصائح الودية ، يا بني. اليوم أنت تشعر بمرض شديد ، ومن الأفضل لك العودة إلى المنزل والبقاء في السرير طوال اليوم.”

 

‘في كل مرة تطرد فيها الشوائب من جوهر المانا الخاص بك ، فإنه يتخطى إلى المستوى التالي. الآن ، إنه أخضر عميق.’ قالت سولوس.

“أردت أن أمثل بهذه الطريقة اللطيفة والبطيئة ، لكنني غيرت رأيي.”

“أشعر أنني بخير تماماً ، شكراً لك. الآن انصرفوا!”

 

 

باجتياحة يده اليمنى ، ضربت خمس شفرات ريح أرجل الخيول ، مما جعلهم يئنون من الألم وينهارون على جانبيهم.

“كن مطيعاً ومحترماً. نانا تمنحك فرصة عظيمة!” قالت إيلينا.

 

 

“الآن لا يمكنكم التراجع بعد الآن.”

 

 

ساعد إحساس سولوس بالمانا ليث على فهم أفضل لقوانين السحر التي تحدد المواهب الفطرية لقدرة المانا.

تمكن الرجل مع الشارب ورجله الأيمن من الترجل مع دحرجة ، وتجنبا السحق من قبل الحصان المتساقط. لم يكن الثلاثة الآخرون ماهرين للغاية.

الفصل 20 كمين

 

‘بدأت أصاب بصداع مقسِّم. سنواجه هذا كما فعلت في الكلية مرة أخرى على الأرض: جلسة امتحان واحدة في كل مرة. حتى في ذلك الوقت ، إذا بدأت التفكير في جميع الامتحانات التي كان علي أن أجتازها للحصول على شهادتي ، فقط من أجل العودة من جديد إلى أساتذتي ، فسوف أقع في اكتئاب عميق.’ جعلته الذاكرة يرتعد.

“اقتلوه! اذهبوا! اذهبوا! اذهبوا!”

 

 

 

“اركعوا!” كان صوت ليث بارداً ، وسقطت كلماته على رجلَين مثل الصخور ، مما جعلهما يسقطان على ركبتيهما على الفور.

سقطت على الأرض ، تحطمت إلى شظايا لا تعد ولا تحصى من العظام والجلد والمواد الدماغية.

 

كان المنزل في حاجة ماسة للإصلاحات. مع رحيل أووبال ، كانوا بحاجة إلى كل الأيدي على سطح السفينة لرعاية الحقول والحيوانات.

كان سحر روح ليث أقوى من أي وقت مضى ، ولم يكن يتراجع ولو قليلاً.

الفصل 20 كمين

 

 

“ماذا بحق اللعنة؟ سارج ، لا أستطيع النهوض!” صرخ الرجل الأيمن وهو يناضل على الأرض.

 

 

 

“لم أسمح لك أبداً بالتحدث أو النظر إليّ. قلت اركع!” دفعت موجة أخرى ، أقوى من الموجة السابقة ، رؤوسهم نحو الأرض.

لقد قامت الصيادة بعمل الكثير له لدرجة أن ليث اعتبرها عمة. عمة شحيحة ومزعجة من شأنها أن تعقد صفقات سارقة ، لكنها مع ذلك عمة.

 

 

على الرغم من إسقاط أسلحتهم لامتصاص التأثير بأيديهم ، إلا أنهم ما زالوا يضربون الأرض بقوة لدرجة أنهم بدأوا في النزف.

كان سحر روح ليث أقوى من أي وقت مضى ، ولم يكن يتراجع ولو قليلاً.

 

 

“أفضل بكثير. الآن دعني أتخلص من القمامة قبل استئناف حديثنا.” سار ليث إلى أقرب فارس. كان لا يزال تحت حصانه ، وكانت ساقه عالقة ومكسورة ، مما جعله يصرخ ويتجنب الألم.

ومع ذلك ، فقد نجحوا في جعله متوتراً مثل مراهق ينتظر موعده الأول. بعد الانتهاء من الأعمال المنزلية في منزل سيليا وتحصيل مدفوعاته المعتادة ، نظر ليث بلا توقف إلى الشمس.

 

بمجرد أن لاحظ الفارس ليث ، أخرج صافرة فضية من تحت قميصه ونفخ فيها ، ينبعث منها ضوضاء عالية.

بموجة من يده ، قلب ليث رأسه 180 درجة. قُطِعت رقبة الفارس مثل جذع جاف رمي في النار.

سقطت على الأرض ، تحطمت إلى شظايا لا تعد ولا تحصى من العظام والجلد والمواد الدماغية.

 

“أرجوك ، أرجوك! هذا ليس خطئي! ارحمني! كنت فقط أتبع الأوامر!” قال شاب أشقر وسيم يحاول تحرير ساقه المحاصرة.

“ابق بعيداً! ابق بعيداً عني ، وحش!” صرخ التالي ، باكياً في يأس.

لم تقتصر سولوس على حواس البشر الخمسة ، بل كان لديها في الواقع اثني عشر. كانت سولوس على يقين من أنها من خلال استعادة قوتها ستتمكن من الاستيقاظ أكثر.

 

 

“هل أنا وحش؟ ألم تكن أنت من كان مستعداً لحرق منزل مليء بالأبرياء ، كي تغتصب طفلاً بالكاد يبلغ من العمر ثماني سنوات؟” دون انتظار رده ، قبض ليث على قبضته ، وشوه رأس الرجل قبل أن ينفجر مثل الجوز.

‘بدأت أصاب بصداع مقسِّم. سنواجه هذا كما فعلت في الكلية مرة أخرى على الأرض: جلسة امتحان واحدة في كل مرة. حتى في ذلك الوقت ، إذا بدأت التفكير في جميع الامتحانات التي كان علي أن أجتازها للحصول على شهادتي ، فقط من أجل العودة من جديد إلى أساتذتي ، فسوف أقع في اكتئاب عميق.’ جعلته الذاكرة يرتعد.

 

“الآن لا يمكنكم التراجع بعد الآن.”

“أرجوك ، أرجوك! هذا ليس خطئي! ارحمني! كنت فقط أتبع الأوامر!” قال شاب أشقر وسيم يحاول تحرير ساقه المحاصرة.

كان من غير المألوف العثور على شخص غريب في وقت مبكر من الصباح ، لكن ما أثار قلقه حقاً هو أن الرجل لم يتحرك. أياً كان ، كان في دورية.

 

لم تقتصر سولوس على حواس البشر الخمسة ، بل كان لديها في الواقع اثني عشر. كانت سولوس على يقين من أنها من خلال استعادة قوتها ستتمكن من الاستيقاظ أكثر.

“فقط تتبع الأوامر… يمكنني أن أحاضرك حول الفظائع العديدة التي ارتكبها رجال مثلك بمثل هذا العذر. لكن كما ترون ، أنا نفس الشيء. أنا فقط أتبع الأوامر أيضاً! أوامري على وجه الدقة!” أصابت النيران الحصان والفارس ، محولة إياهما إلى محرقة صارخين في عذاب.

هرع ليث خارج منزله هرباً من وابل القلق. كان هادئاً جداً حول التمهن. لم يكن أول مسابقة رعاة البقر له.

 

ترجمة: Acedia

عاد ليث إلى الرجال الراكعين. كانوا لا يزالون يكافحون من أجل الهروب من سيطرته ، وجوههم شاحبة مثل الأشباح ، وهم يصرّون أسنانهم بينما يمارسون كل أونصة من قوتهم.

كان عيد ميلاد ليث في الخريف ، ولكن سيتم تعليق جميع الأنشطة الرئيسية في القرية حتى الربيع المقبل. نظراً لأن عرض نانا كان استبدال عامين من التعليم العام بالتمهن ، كان على ليث الانتظار حتى الربيع لبدء تعليمه السحري.

 

 

“أنا آسف.” قال ليث بابتسامة ملائكية بينما تركهم يرفعون رؤوسهم. “لكن تعويذتي سيد دمية ليست بهذه البساطة. إنها تتطلب أكثر من مجرد لمسة من القوة وملعقة من التفكير بالتمني للهروب منها.”

 

 

‘كما أن الاستخدام المستمر للتراكم يجعل من الصعب بالنسبة لي أن أفهم مدى جودة موهبتك الأساسية. بعد كل دورة من التوسيع والضغط ، سيصبح جوهر المانا الخاص بك أكثر إشراقاً.’

أراد الرجلان التوسل من أجل الرحمة ، لكن أفواههما رفضت الفتح. كان كما لو أن أسنانهم اندمجت مع بعضها البعض.

 

 

 

“الآن ، لدي أخبار جيدة وأخبار سيئة. الخبر السيء هو أنني لست بحاجة إلى كلاكما. بين قائد المجموعة وخادم ، الخيار واضح. الأخبار الجيدة هي أنني أسمح لكما بالتحدث. أي كلمات أخيرة؟ ”

 

 

عندما كان قد وصل إلى منتصف الطريق تقريباً ، لاحظ ليث شيئاً غريباً. كان هناك فارس يقف على جانب الطريق.

“من فضلك ، لا! لقد تزوجت للتو ، كنت بحاجة إلى الجائزة المالية من لوردي! زوجتي تتوقع طفلاً! لم أتمكن من تحمل فقدان مكاني.”

“طفل ، هل أنت ليث؟ ابن راز وإيلينا؟” قال الفارس مباشرة للنقطة. كان رجلاً في منتصف العمر بشعر وعيون بنية. كان لديه شارب مشذب بشكل مثالي ، وكل شيء من وضعه المستقيم إلى لهجته القيادية حدده كقائد عسكري من نوع ما.

 

“الآن ، لديك خياران فقط. يمكنك إخباري بما أريد وتموت دون أن تتألم كثيراً. أو يمكنك الاستمرار في المقاومة ، والمعاناة من خلال الألم والعذاب اللذين لا يمكن تصورهما قبل أن تخبرني بما أريد أن أعرفه. لديك الإرادة الحرة بعد كل شيء.”

بعث ليث ضحكة قاسية وكئيبة.

‘إنها الشخص الوحيد الذي يمتلك جوهر سماوي خفيف. ولدت بمثل هذه الموهبة ، فهي رائعة حقاً.’

 

 

“يجب أن نوافق على الاختلاف. تقول زوجة ، لكن كل ما يمكنني سماعه هو أرملة.”

“لم أسمح لك أبداً بالتحدث أو النظر إليّ. قلت اركع!” دفعت موجة أخرى ، أقوى من الموجة السابقة ، رؤوسهم نحو الأرض.

 

 

وضع ليث يده اليسرى على رأس الرجل ، وحولها إلى كتلة من الجليد.

‘أنا أرى فقط خمسة ذكور بشريين لديهم قوة بدنية فوق المتوسط ​​وجواهر مانا حمراء عميقة.’ ذكرت سولوس. كان نفس الشيء الذي حدده ليث باستخدام رؤية الحياة ، ولكن أربع عيون كانت أفضل من عينين.

 

وضع ليث يده اليسرى على رأس الرجل ، وحولها إلى كتلة من الجليد.

سقطت على الأرض ، تحطمت إلى شظايا لا تعد ولا تحصى من العظام والجلد والمواد الدماغية.

 

 

السبب في أن الجميع كانوا على حافة الهاوية هو أنهم اعتبروا أن اليوم الأول ذو أهمية مهمة للغاية وكان على ليث أن يذهب إلى القرية بمفرده.

بدأ الرجل ذو الشارب يتقيأ بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، لكن فمه كان لا يزال محكم الإغلاق. تمكن بعض القيء من الفرار من أنفه ، والباقي الذي أُجبر على الابتلاع مراراً وتكراراً ، لتجنب الاختناق.

 

 

استمر ليث وسولوس في التدرب معاً طوال العام ، وأصبحوا أقرب وأقرب مثل التوأم الأخوي.

رفع ليث يده اليمنى ، مما جعل الرجل مع الشارب يطفو في الهواء في وضع مقلوب ، حتى يتمكن من النظر إليه مباشرة في عينيه.

 

 

“لم أسمح لك أبداً بالتحدث أو النظر إليّ. قلت اركع!” دفعت موجة أخرى ، أقوى من الموجة السابقة ، رؤوسهم نحو الأرض.

“الآن ، لديك خياران فقط. يمكنك إخباري بما أريد وتموت دون أن تتألم كثيراً. أو يمكنك الاستمرار في المقاومة ، والمعاناة من خلال الألم والعذاب اللذين لا يمكن تصورهما قبل أن تخبرني بما أريد أن أعرفه. لديك الإرادة الحرة بعد كل شيء.”

 

————-

 

ترجمة: Acedia

 

 

“أرجوك ، أرجوك! هذا ليس خطئي! ارحمني! كنت فقط أتبع الأوامر!” قال شاب أشقر وسيم يحاول تحرير ساقه المحاصرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان عيد ميلاد ليث في الخريف ، ولكن سيتم تعليق جميع الأنشطة الرئيسية في القرية حتى الربيع المقبل. نظراً لأن عرض نانا كان استبدال عامين من التعليم العام بالتمهن ، كان على ليث الانتظار حتى الربيع لبدء تعليمه السحري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط