أجوبة غير متوقعة
الفصل 47 أجوبة غير متوقعة
بعد انتهاء المعركة ، سقط الجميع على الأرض ، وتمكنوا أخيراً من الاسترخاء. على الرغم من الانتصار ، لم يكن هناك مكان للفرح أو الاحتفال. سوف تتحمل غابة تراون ندبة يمكن أن تستغرق ، أشهراً إن لم يكن سنوات للشفاء.
بعد انتهاء المعركة ، سقط الجميع على الأرض ، وتمكنوا أخيراً من الاسترخاء. على الرغم من الانتصار ، لم يكن هناك مكان للفرح أو الاحتفال. سوف تتحمل غابة تراون ندبة يمكن أن تستغرق ، أشهراً إن لم يكن سنوات للشفاء.
كان الملوك الثلاثة يناقشون بالفعل كيفية إعادة ترتيب حدود مناطق نفوذهم ، لمنع نقص الغذاء المستقبلي من التأثير عليهم بشدة.
“في رأيي ، إما أن الإنسان الذي اخترع ذلك أحمق لديه وقت فراغ أكثر من العقول ، أو أن التعويذة غير مكتملة عن قصد.”
لكن الكونت كان رجلاً عنيداً ، وكان يعرف القواعد واللوائح من الداخل إلى الخارج ، وباستخدام مشاكل حقيقية تتعلق بمقاطعة لوستريا كغطاء ، كان هناك الكثير الذي يمكنهم فعله لتجنبه دون وضع سابقة خطيرة.
ليث ، بدلاً من ذلك ، كان لا يزال يفكر في ذكريات الدب الصغير ، ويقارن حياتهم. فقط لأنه ولد من جديد في عائلة جيدة لم ينتهي به الأمر بالسلطة ، وقدرته على تحمل تكاليف العناية بجسده.
‘في الواقع ، كنت أفكر في ما أخبرتنا به نانا ، وأعتقد أن هناك احتمالاً آخر. ربما يكون المستوى الرابع والخامس نادراً جداً لأنهما مرتبطان تماماً بتخصص الساحر.’ اقترحت سولوس.
في مكانه ، مع المنافسة الشديدة في البرية ، قد يكون قد تم إغراءه للقيام بنفس الشيء. طوال حياته حتى تلك اللحظة كانت كلهاج عبارة عن تقييم ضخم للمخاطر والمكافآت أيضاً ، كان ليث ببساطة أكثر حظاً.
كانت المرة الثانية في يوم واحد التي كان فيها فوزه أجوف. بدأ يشعر بالاكتئاب ، مما يجعل اندفاع الأدرينالين يذوب بشكل أسرع. سرعان ما كان الإرهاق سيؤثر ، كان بحاجة إلى بعض النوم الحقيقي.
‘في الواقع ، كنت أفكر في ما أخبرتنا به نانا ، وأعتقد أن هناك احتمالاً آخر. ربما يكون المستوى الرابع والخامس نادراً جداً لأنهما مرتبطان تماماً بتخصص الساحر.’ اقترحت سولوس.
“حاولت كل شيء ، مستدعية الكيميائيين المشهورين ، المعالجين ، نساء الطب ، الشامان. لا شيء ينجح.”
قبل العودة إلى المنزل ، فكّر ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان عليه القيام بها. أولاً ، أعطى الشيف خنزيراً كاملاً للأكل ، ثم شرع ليث في شفاء ساقه الضامرة.
“كل شىء بخير اذا انتهى بشكل جيد.” وعلق الكونت.
أن يكون معالجاً كانت تقريباً طبيعة ثانية لليث في تلك المرحلة. أراد أيضاً أن يواجه ما حدث بعد ذلك في الغابة بمفرده. كان ليث لديه بالفعل ما يكفي على طبقه ، كل ما أراده هو النوم وتناول الطعام لمدة أسبوع على التوالي.
لم يكن بإمكانه فعل ذلك من قبل ، لأن الإرهاق من التعافي من هذا الجرح ، إلى جانب حالته الموهنة بالفعل من المعركة الطويلة ، كان سيجعل الشيف يغمى عليه.
سرعان ما أصبح الكونت لارك موضوعاً ساخناً ، حيث تلقى نفس الدرجة من الاهتمام التي سيحصل عليها الفيضان أو الطاعون الوشيك.
أن يكون معالجاً كانت تقريباً طبيعة ثانية لليث في تلك المرحلة. أراد أيضاً أن يواجه ما حدث بعد ذلك في الغابة بمفرده. كان ليث لديه بالفعل ما يكفي على طبقه ، كل ما أراده هو النوم وتناول الطعام لمدة أسبوع على التوالي.
“هذا عديم الفائدة فقط!” انفجر الحاصد.
وبعبارة أخرى ، تركت مع نهاية العصا القصيرة.
ثانياً ، استطاع أخيراً أن يعبر ليس لواحد ، ولكن لثلاثة وحوش سحرية قوية ، عن شكوكه حول المستوى الرابع من السحر مع مثال عملي.
مع الطاقة التي تركها فيه ، أجرى ليث بسحر حقيقي نسخة مصغرة من تعويذة إصبع إله البرق من المستوى الرابع ، ناسجاً سوية سحر النار والهواء لاستحضار كرة صغيرة من البلازما.
يمكن أن يشعر ليث بأن صداعه يزداد سوءاً بحلول الثانية ، لذلك بعد أن ودعهم ، بدأ يتحرك بأسرع ما يمكن تجاه المنزل.
بعد أن كان ظهرها ضد الجدار ، قررت أن الصدق هو أفضل سياسة. كان لارك أباً محباً ، بعد كل شيء. ربما سيفهم موقفها ويتركها لوحدها إذا كان يعرف الحقيقة.
“الصفقة الحقيقية ستكون أكبر ، وبالتالي إحداث المزيد من الضرر ولكن تتطلب أيضاً المزيد من الطاقة.” بسبب طبيعتها ، كانت البلازما شديدة التقلب وستنتشر عند أصغر خطأ.
يمكن أن تولد درجات حرارة في الواقع بألف درجة ، حتى الضرب بدقة جراحية ، لكنها كانت بطيئة بشكل لا يصدق في التحرك ، ولم يتمكن ليث من العثور على استخدام عملي واحد لتبرير إنفاق الكثير من المانا في تعويذة واحدة فقط.
بعد أن كان ظهرها ضد الجدار ، قررت أن الصدق هو أفضل سياسة. كان لارك أباً محباً ، بعد كل شيء. ربما سيفهم موقفها ويتركها لوحدها إذا كان يعرف الحقيقة.
كان كل من الراي و الشيف أسياداً لسحر الهواء بطبيعتيهما ، لذا بإمكانهما فهم طبيعة التعويذة وتأثيراتها الأساسية على الفور.
“هذا عديم الفائدة فقط!” انفجر الحاصد.
ناهيك عن أنه تحت يده الإرشادية ، كانت مقاطعة لوستريا تزدهر لأكثر من عشرين عاماً ، بدون أن تكون الماركيزة وأمها من قبل أن تضطر إلى تحريك إصبعها.
بعد مرور أشهر ، كان عيد ميلاده يقترب وكذلك كان الموعد النهائي للتقدم إلى أي أكاديمية.
“إنها أجمل مضيعة للمانا رأيتها على الإطلاق.” ضحك الحامي.
الفصل 47 أجوبة غير متوقعة
هل يجب السماح لمديرة مثل هذه المؤسسة المهمة بتغيير قواعد القبول لمجرد نزوة ، دون أي شكل من أشكال السيطرة؟
“مع طاقة وجهد أقل بكثير ، يمكنك أن تمسح فداناً كاملاً من الغابة. أعتقد أن المشكلة ليست أنت ، ولكن التعويذة نفسها.”
يمكن أن تولد درجات حرارة في الواقع بألف درجة ، حتى الضرب بدقة جراحية ، لكنها كانت بطيئة بشكل لا يصدق في التحرك ، ولم يتمكن ليث من العثور على استخدام عملي واحد لتبرير إنفاق الكثير من المانا في تعويذة واحدة فقط.
“وفقاً لما قلته لي في الماضي ، يعتبر البشر بعضهم البعض أغبياء جداً وغير جديرين بالثقة لدرجة أنهم قسموا السحر إلى درجات أو مستويات ، كما تسميهم.”
يمكن أن يشعر ليث بأن صداعه يزداد سوءاً بحلول الثانية ، لذلك بعد أن ودعهم ، بدأ يتحرك بأسرع ما يمكن تجاه المنزل.
“في رأيي ، إما أن الإنسان الذي اخترع ذلك أحمق لديه وقت فراغ أكثر من العقول ، أو أن التعويذة غير مكتملة عن قصد.”
“هل البشر أغبياء حقاً؟ لتعليم أشبالهم كيف يقتلون فريسة ولكن ليس حيث توجد أفضل الأجزاء؟” كان الشيف مندهشاً من الفكرة.
“طريق مسدود آخر.” تنهد ليث ، اكتئابه يزداد سوءاً. كان الراي هو أمله الأخير في صنع رؤوس أو ذيول المعضلة السحرية.
اضطرت المارميزة إلى التوقف عن صفعه حتى الموت ، وفرك جبينها بدلاً من ذلك ، في محاولة للتهدئة.
“أنا آسف ، آفة.” قال الراي. “لكن لنا نحن الوحوش السحرية وجهة نظر أكثر عملية حول السحر ، فمعظم قضاياك البشرية إما لا معنى لها أو حمقاء بالنسبة لي. المشكلة الأخرى هي أننا غير قادرين على التحكم في طاقة العالم كلها.”
كان لارك أحد أفضل الخدم. كان صادقاً ، ولم يتدافع عن الضرائب ، ولم يكن لديه أبداً شؤون دنيئة أجبرت على التستر عليها.
“طريق مسدود آخر.” تنهد ليث ، اكتئابه يزداد سوءاً. كان الراي هو أمله الأخير في صنع رؤوس أو ذيول المعضلة السحرية.
“فقط الوحوش ذات المستوى الملكى يمكنها التعامل مع عنصرين ، في حين أن التعويذات الأكثر تعقيداً التي أظهرتها لي أحياناً تستخدم ثلاثة أو أكثر.”
لقد كانت آلة جيدة التزييت ، وصادقة للإقلاع! إن استبداله سيسبب لها مشاكل أكثر مما سيفرضه إعدامه.
“الآن الشيء الوحيد الذي يحافظ على ابنتي ذو النزيف الدائم على قيد الحياة هو الاستهلاك المستمر للجرعات ومساعدة ساحري الشخصي ، آينز.”
“أود مساعدتك أكثر ، لكن بين واجباتي وهذه المأساة ، أحتاج إلى التركيز على تجنب المجاعة الوشيكة. آسف.”
غادره الراي و الشيف ، وبدأوا في مناقشة كيفية جعل الغابة بأكملها ، وخاصة المنطقة الأكثر تضرراً من الذابل ، على قيد الحياة في الشتاء القادم.
عندما تحدثت المديرة لينيا عن رغبتها في إرسال رسالة سياسية ، لم تكن هذه هي النتيجة التي كانت تأمل فيها. سرعان ما ارتبط اسمها بالشتائم العبقرية والحلف ، وبالتالي سلالتها حتى الجيل السابع.
يمكن أن يشعر ليث بأن صداعه يزداد سوءاً بحلول الثانية ، لذلك بعد أن ودعهم ، بدأ يتحرك بأسرع ما يمكن تجاه المنزل.
“أنا آسف ، آفة.” قال الراي. “لكن لنا نحن الوحوش السحرية وجهة نظر أكثر عملية حول السحر ، فمعظم قضاياك البشرية إما لا معنى لها أو حمقاء بالنسبة لي. المشكلة الأخرى هي أننا غير قادرين على التحكم في طاقة العالم كلها.”
“وفقاً لما قلته لي في الماضي ، يعتبر البشر بعضهم البعض أغبياء جداً وغير جديرين بالثقة لدرجة أنهم قسموا السحر إلى درجات أو مستويات ، كما تسميهم.”
‘كثير للغاية للحصول على رأي ثانٍ وثالث. إذا كان الراي على حق ، فنحن جاهزون للعمل في وقت كبير. لا أكاديمية يعني لا تعاويذ من المستوى الخامس ، مما يعني بدوره أننا سنكون عالقين في المستوى الثالث كمصدرنا الرئيسي للإلهام.’
‘ناهيك عن أنني لا أحسد جميع الطلاب الذين يضيعون عاماً كاملاً من حياتهم في ممارسة تعاويذ غير مكتملة.’
ثانياً ، استطاع أخيراً أن يعبر ليس لواحد ، ولكن لثلاثة وحوش سحرية قوية ، عن شكوكه حول المستوى الرابع من السحر مع مثال عملي.
ليث ، بدلاً من ذلك ، كان لا يزال يفكر في ذكريات الدب الصغير ، ويقارن حياتهم. فقط لأنه ولد من جديد في عائلة جيدة لم ينتهي به الأمر بالسلطة ، وقدرته على تحمل تكاليف العناية بجسده.
‘في الواقع ، كنت أفكر في ما أخبرتنا به نانا ، وأعتقد أن هناك احتمالاً آخر. ربما يكون المستوى الرابع والخامس نادراً جداً لأنهما مرتبطان تماماً بتخصص الساحر.’ اقترحت سولوس.
‘ماذا لو لم يكن إصبع إله البرق عبارة عن تعويذة هجومية ، بل هو مصدر طاقة للتراكيب؟ أو ربما أنها الطريقة الوحيدة لنحت الرونية السحرية في أصعب المواد المستخدمة في الأسلحة أو الدروع.’
“هل البشر أغبياء حقاً؟ لتعليم أشبالهم كيف يقتلون فريسة ولكن ليس حيث توجد أفضل الأجزاء؟” كان الشيف مندهشاً من الفكرة.
“في رأيي ، إما أن الإنسان الذي اخترع ذلك أحمق لديه وقت فراغ أكثر من العقول ، أو أن التعويذة غير مكتملة عن قصد.”
‘لا نعرف شيئاً عن سيد الصياغة أو تخمير الجرعات أو أي شيء يتعلق بالسحر غير المباشر.’
الفصل 47 أجوبة غير متوقعة
‘اللعنة! ربما تكونين على حق. وهذا يضيف إهانة لإصابتنا. يبدو أننا مقدرون أن نعيش أربع سنوات غير مثيرة للاهتمام للغاية.’
بمجرد عودته إلى المنزل ، رفض ليث تحريك إصبعه ، والنوم مباشرة بعد العشاء ، على أمل أن يجلب له الأخبار الجيدة في اليوم التالي.
سرعان ما أصبح الكونت لارك موضوعاً ساخناً ، حيث تلقى نفس الدرجة من الاهتمام التي سيحصل عليها الفيضان أو الطاعون الوشيك.
بمجرد عودته إلى المنزل ، رفض ليث تحريك إصبعه ، والنوم مباشرة بعد العشاء ، على أمل أن يجلب له الأخبار الجيدة في اليوم التالي.
وبعبارة أخرى ، تركت مع نهاية العصا القصيرة.
بعد مرور أشهر ، كان عيد ميلاده يقترب وكذلك كان الموعد النهائي للتقدم إلى أي أكاديمية.
“نعم ، لعنت. ما كنت لأصدق ذلك بنفسي إذا لم أكن قد رأيته مباشرة. عندما حاول المعالج مساعدتها ، ومنع ندبة ، بدلاً من الاختفاء ، أصبح الجرح أكبر.”
يمكن أن يشعر ليث بأن صداعه يزداد سوءاً بحلول الثانية ، لذلك بعد أن ودعهم ، بدأ يتحرك بأسرع ما يمكن تجاه المنزل.
في هذه الأثناء ، لم يكن الكونت لارك جالساً على يديه. لقد استغل كل فرصة ، وكل ذريعة ، مهما كانت واهية ، للبحث عن مقابلة مع الملك ، وعندما فشل ذلك ، شق طريقه إلى أسفل التسلسل الهرمي للمحكمة.
الفصل 47 أجوبة غير متوقعة
يمكن أن يشعر ليث بأن صداعه يزداد سوءاً بحلول الثانية ، لذلك بعد أن ودعهم ، بدأ يتحرك بأسرع ما يمكن تجاه المنزل.
لقد أزعج الجميع لدرجة أن الكثيرين كانوا يختبئون عند حضوره ، أو يتظاهرون بعدم ملاحظته حتى لعدم منحه أي فرصة للاستمرار في مهمته الأحمق.
“وفقاً لما قلته لي في الماضي ، يعتبر البشر بعضهم البعض أغبياء جداً وغير جديرين بالثقة لدرجة أنهم قسموا السحر إلى درجات أو مستويات ، كما تسميهم.”
“أود مساعدتك أكثر ، لكن بين واجباتي وهذه المأساة ، أحتاج إلى التركيز على تجنب المجاعة الوشيكة. آسف.”
لكن الكونت كان رجلاً عنيداً ، وكان يعرف القواعد واللوائح من الداخل إلى الخارج ، وباستخدام مشاكل حقيقية تتعلق بمقاطعة لوستريا كغطاء ، كان هناك الكثير الذي يمكنهم فعله لتجنبه دون وضع سابقة خطيرة.
كان لدى الماركيزة دستار نصيبها العادل من المتاعب ، كان تريكيل لارك مجرد التثليج على الكعكة. لقد فكرت أكثر من مرة في استخدام سلطتها المكتشفة حديثاً لقطع رأسه ، لكن حسها الجيد وجميع مستشاريها الشخصيين أوقفوها.
كان قادراً على تحمل ساعات طويلة من الانتظار وكأنهم لم يكونوا شيئاً ، ومن ثم لا يزال لديه القدرة على التماس قضيته حتى استنفد مضيفوه لدرجة أنهم تخلصوا منه ، وكان عليهم على الأقل الوعد بالنظر في ادعاءاته.
“فقط الوحوش ذات المستوى الملكى يمكنها التعامل مع عنصرين ، في حين أن التعويذات الأكثر تعقيداً التي أظهرتها لي أحياناً تستخدم ثلاثة أو أكثر.”
عندما تحدثت المديرة لينيا عن رغبتها في إرسال رسالة سياسية ، لم تكن هذه هي النتيجة التي كانت تأمل فيها. سرعان ما ارتبط اسمها بالشتائم العبقرية والحلف ، وبالتالي سلالتها حتى الجيل السابع.
مع الطاقة التي تركها فيه ، أجرى ليث بسحر حقيقي نسخة مصغرة من تعويذة إصبع إله البرق من المستوى الرابع ، ناسجاً سوية سحر النار والهواء لاستحضار كرة صغيرة من البلازما.
‘هذا رائع!’ فكّر الكونت.
سرعان ما أصبح الكونت لارك موضوعاً ساخناً ، حيث تلقى نفس الدرجة من الاهتمام التي سيحصل عليها الفيضان أو الطاعون الوشيك.
بمجرد عودته إلى المنزل ، رفض ليث تحريك إصبعه ، والنوم مباشرة بعد العشاء ، على أمل أن يجلب له الأخبار الجيدة في اليوم التالي.
بطريقة أو بأخرى ، حقق جزءاً من هدفه ، مما جعل المحكمة بأكملها تناقش الآثار المحتملة التي يمكن أن تسببها قاعدة المديرة الجديدة لينيا في المستقبل.
“تمكن أحد المهاجمين من الوصول إلى ابنتي. أخذت حماياتها السحرية وطأة الضربة ، مما أدى إلى تقليل ضربة الموت إلى أكثر بقليل من طعنة.”
هل كان من الجدير حقاً أن نمنع الطريق إلى ساحر واعد بسبب كيف أو أين تعلم هو/هي تعويذاتهم؟ لماذا يعاقب الضحية لجريمة لمجرد أنه طلب التمسك بالقانون؟
كانت المرة الثانية في يوم واحد التي كان فيها فوزه أجوف. بدأ يشعر بالاكتئاب ، مما يجعل اندفاع الأدرينالين يذوب بشكل أسرع. سرعان ما كان الإرهاق سيؤثر ، كان بحاجة إلى بعض النوم الحقيقي.
هل يجب السماح لمديرة مثل هذه المؤسسة المهمة بتغيير قواعد القبول لمجرد نزوة ، دون أي شكل من أشكال السيطرة؟
“الآن الشيء الوحيد الذي يحافظ على ابنتي ذو النزيف الدائم على قيد الحياة هو الاستهلاك المستمر للجرعات ومساعدة ساحري الشخصي ، آينز.”
“أنا آسف ، آفة.” قال الراي. “لكن لنا نحن الوحوش السحرية وجهة نظر أكثر عملية حول السحر ، فمعظم قضاياك البشرية إما لا معنى لها أو حمقاء بالنسبة لي. المشكلة الأخرى هي أننا غير قادرين على التحكم في طاقة العالم كلها.”
نقاش مهم مثل هذا يحتاج إلى وقت ، ولكن الأهم من ذلك هو الهدوء والسكينة ، لذلك قررت المحكمة بالإجماع منح الماركيزة دستار ، الحاكم الحقيقي لمقاطعة لوستريا ، سلطات استثنائية ، لمواجهة الكونت لارك كما اعتقدت أفضل.
بعد مرور أشهر ، كان عيد ميلاده يقترب وكذلك كان الموعد النهائي للتقدم إلى أي أكاديمية.
وبعبارة أخرى ، تركت مع نهاية العصا القصيرة.
“الآن الشيء الوحيد الذي يحافظ على ابنتي ذو النزيف الدائم على قيد الحياة هو الاستهلاك المستمر للجرعات ومساعدة ساحري الشخصي ، آينز.”
الآن كان الكونت لارك يضايقها بلا هوادة ، في حين أن الجميع سيعيشون بسعادة بعد ذلك.
بطريقة أو بأخرى ، حقق جزءاً من هدفه ، مما جعل المحكمة بأكملها تناقش الآثار المحتملة التي يمكن أن تسببها قاعدة المديرة الجديدة لينيا في المستقبل.
كان لدى الماركيزة دستار نصيبها العادل من المتاعب ، كان تريكيل لارك مجرد التثليج على الكعكة. لقد فكرت أكثر من مرة في استخدام سلطتها المكتشفة حديثاً لقطع رأسه ، لكن حسها الجيد وجميع مستشاريها الشخصيين أوقفوها.
ليث ، بدلاً من ذلك ، كان لا يزال يفكر في ذكريات الدب الصغير ، ويقارن حياتهم. فقط لأنه ولد من جديد في عائلة جيدة لم ينتهي به الأمر بالسلطة ، وقدرته على تحمل تكاليف العناية بجسده.
كان لارك أحد أفضل الخدم. كان صادقاً ، ولم يتدافع عن الضرائب ، ولم يكن لديه أبداً شؤون دنيئة أجبرت على التستر عليها.
قبل العودة إلى المنزل ، فكّر ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان عليه القيام بها. أولاً ، أعطى الشيف خنزيراً كاملاً للأكل ، ثم شرع ليث في شفاء ساقه الضامرة.
ناهيك عن أنه تحت يده الإرشادية ، كانت مقاطعة لوستريا تزدهر لأكثر من عشرين عاماً ، بدون أن تكون الماركيزة وأمها من قبل أن تضطر إلى تحريك إصبعها.
“لعنت؟” قفزت نظارة الكونت لارك أحادية العين خارج محجره من المفاجأة.
“هذا عديم الفائدة فقط!” انفجر الحاصد.
لقد كانت آلة جيدة التزييت ، وصادقة للإقلاع! إن استبداله سيسبب لها مشاكل أكثر مما سيفرضه إعدامه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد أن كان ظهرها ضد الجدار ، قررت أن الصدق هو أفضل سياسة. كان لارك أباً محباً ، بعد كل شيء. ربما سيفهم موقفها ويتركها لوحدها إذا كان يعرف الحقيقة.
كانت المرة الثانية في يوم واحد التي كان فيها فوزه أجوف. بدأ يشعر بالاكتئاب ، مما يجعل اندفاع الأدرينالين يذوب بشكل أسرع. سرعان ما كان الإرهاق سيؤثر ، كان بحاجة إلى بعض النوم الحقيقي.
بعد منحه المقابلة السابعة والثلاثين في أقل من ثلاثة أشهر ، شرحت للكونت لارك محنة عائلتها.
“كما تعلم أنه يعتبر عبقرياً ، ربما أفضل مَن تخرج على الإطلاق من أكاديمية غريفون السوداء.”
“نعم ، لعنت. ما كنت لأصدق ذلك بنفسي إذا لم أكن قد رأيته مباشرة. عندما حاول المعالج مساعدتها ، ومنع ندبة ، بدلاً من الاختفاء ، أصبح الجرح أكبر.”
“كما تعلم ، كلما ازدادت المشاكل التي تعرضت لها. قبل بضعة أسابيع ، عانت عائلتي من محاولة قتل. وبفضل تدابير السلامة التي أحطنا أنفسنا بها ، فشلت. لكنها لم تمر دون عواقب.”
“وفقاً لما قلته لي في الماضي ، يعتبر البشر بعضهم البعض أغبياء جداً وغير جديرين بالثقة لدرجة أنهم قسموا السحر إلى درجات أو مستويات ، كما تسميهم.”
“تمكن أحد المهاجمين من الوصول إلى ابنتي. أخذت حماياتها السحرية وطأة الضربة ، مما أدى إلى تقليل ضربة الموت إلى أكثر بقليل من طعنة.”
“لجعل الأمور أسوأ ، عندما فهم المهاجمون أنه ليس لديهم فرصة للهروب ، اختاروا تفجير أنفسهم ، وتدمير كل الأدلة. لم يكن هناك من يستجوب ، ولم يتبق شيء لفحص ما فعلوه!”
“الآن الشيء الوحيد الذي يحافظ على ابنتي ذو النزيف الدائم على قيد الحياة هو الاستهلاك المستمر للجرعات ومساعدة ساحري الشخصي ، آينز.”
“كل شىء بخير اذا انتهى بشكل جيد.” وعلق الكونت.
لقد أزعج الجميع لدرجة أن الكثيرين كانوا يختبئون عند حضوره ، أو يتظاهرون بعدم ملاحظته حتى لعدم منحه أي فرصة للاستمرار في مهمته الأحمق.
اضطرت المارميزة إلى التوقف عن صفعه حتى الموت ، وفرك جبينها بدلاً من ذلك ، في محاولة للتهدئة.
كانت المرة الثانية في يوم واحد التي كان فيها فوزه أجوف. بدأ يشعر بالاكتئاب ، مما يجعل اندفاع الأدرينالين يذوب بشكل أسرع. سرعان ما كان الإرهاق سيؤثر ، كان بحاجة إلى بعض النوم الحقيقي.
“أتمنى! بسبب تلك الطعنة الدنيئة لعنت ابنتي.”
ثانياً ، استطاع أخيراً أن يعبر ليس لواحد ، ولكن لثلاثة وحوش سحرية قوية ، عن شكوكه حول المستوى الرابع من السحر مع مثال عملي.
“لعنت؟” قفزت نظارة الكونت لارك أحادية العين خارج محجره من المفاجأة.
عادة ما سيسخر من هذا المفهوم الخادع. في جميع سنواته في استكشاف الفضول السحري من جميع أنحاء العالم ، واجه اللعنات فقط في قصص ما قبل النوم التي قرأها في أطفاله.
وبعبارة أخرى ، تركت مع نهاية العصا القصيرة.
لكن وهج الماركيزة حمله على إعادة نظارته أحادية العين إلى مكانها وتركها تستمر.
في هذه الأثناء ، لم يكن الكونت لارك جالساً على يديه. لقد استغل كل فرصة ، وكل ذريعة ، مهما كانت واهية ، للبحث عن مقابلة مع الملك ، وعندما فشل ذلك ، شق طريقه إلى أسفل التسلسل الهرمي للمحكمة.
“نعم ، لعنت. ما كنت لأصدق ذلك بنفسي إذا لم أكن قد رأيته مباشرة. عندما حاول المعالج مساعدتها ، ومنع ندبة ، بدلاً من الاختفاء ، أصبح الجرح أكبر.”
في هذه الأثناء ، لم يكن الكونت لارك جالساً على يديه. لقد استغل كل فرصة ، وكل ذريعة ، مهما كانت واهية ، للبحث عن مقابلة مع الملك ، وعندما فشل ذلك ، شق طريقه إلى أسفل التسلسل الهرمي للمحكمة.
“حاولت كل شيء ، مستدعية الكيميائيين المشهورين ، المعالجين ، نساء الطب ، الشامان. لا شيء ينجح.”
هل يجب السماح لمديرة مثل هذه المؤسسة المهمة بتغيير قواعد القبول لمجرد نزوة ، دون أي شكل من أشكال السيطرة؟
‘هذا رائع!’ فكّر الكونت.
“الآن الشيء الوحيد الذي يحافظ على ابنتي ذو النزيف الدائم على قيد الحياة هو الاستهلاك المستمر للجرعات ومساعدة ساحري الشخصي ، آينز.”
“طريق مسدود آخر.” تنهد ليث ، اكتئابه يزداد سوءاً. كان الراي هو أمله الأخير في صنع رؤوس أو ذيول المعضلة السحرية.
“كما تعلم أنه يعتبر عبقرياً ، ربما أفضل مَن تخرج على الإطلاق من أكاديمية غريفون السوداء.”
بعد انتهاء المعركة ، سقط الجميع على الأرض ، وتمكنوا أخيراً من الاسترخاء. على الرغم من الانتصار ، لم يكن هناك مكان للفرح أو الاحتفال. سوف تتحمل غابة تراون ندبة يمكن أن تستغرق ، أشهراً إن لم يكن سنوات للشفاء.
“لجعل الأمور أسوأ ، عندما فهم المهاجمون أنه ليس لديهم فرصة للهروب ، اختاروا تفجير أنفسهم ، وتدمير كل الأدلة. لم يكن هناك من يستجوب ، ولم يتبق شيء لفحص ما فعلوه!”
‘هذا رائع!’ فكّر الكونت.
“هذا مريع!” ما قاله الكونت في الواقع ، مع الاحتفاظ بأفضل وجه حزين.
“نعم ، لعنت. ما كنت لأصدق ذلك بنفسي إذا لم أكن قد رأيته مباشرة. عندما حاول المعالج مساعدتها ، ومنع ندبة ، بدلاً من الاختفاء ، أصبح الجرح أكبر.”
————–
ترجمة: Acedia
“في رأيي ، إما أن الإنسان الذي اخترع ذلك أحمق لديه وقت فراغ أكثر من العقول ، أو أن التعويذة غير مكتملة عن قصد.”
