وحده في الحشد
الفصل 54 وحده في الحشد
عاد ليث إلى الفصل الدراسي بخطوات الاعوجاج أخرى ، لذلك انتهت الفترة الأولى متأخرة لمدة عشرين دقيقة فقط.
كما تنبأ لينخوس ، تم تجنب مكتب ليث مثل الطاعون ، وألقى جميع الطلاب له نظرات مليئة بالازدراء والاشمئزاز ، حتى عامة الناس من الصفوف الأخيرة.
‘وبهذه الطريقة ، ليس فقط من المؤكد أن يكون في خدمته شخصاً يمكنه التعاطف حقاً مع الضحايا ، ولكن أيضاً الأشخاص الذين لن يتراجعوا أبداً أمام إساءة استخدام السلطة. إنهم جميعا عازمون على الانتقام ، إذا لم يتمكنوا من تغيير النظام من الداخل ، فلن يستطيع أحد.’
غمز البروفيسور تراسكو بابتسامة لطيفة ، وأعاده إلى مكتبه قبل بدء الدرس.
نظراً لأن الدرس التالي كان أيضاً دورة إلزامية للجميع ، فلن يتغير الفصل. سيكون هناك استراحة قصيرة قبل وصول الأستاذ التالي. أخرج ليث على الفور الاقتراع ، لمجرد البقاء على الجانب الآمن.
وقد أرغمت الفتيات الثلاث على الوقوف بجانب السبورة طوال الوقت.
“ليس هناك سبب يجعلكن تشعرن بالراحة ، لأنكن ستغادرن قريباً.” كان لدى تراسكو ابتسامة باردة طوال الوقت ، وبدا أنه يستمتع بفرح كبير من سوء حظهم.
تحركت يديها مرة أخرى ، وسحبت آخر من أولئك الذين ألقوا بالقمامة ، ولكن هذه المرة كانت فتاة عمرها خمسة عشر عاماً ، ترتدي مكياجاً ثقيلاً.
‘الجانب المشرق هو أنني تمكنت من وضع حد لهذا السحق المجنون بسرعة ، مما أنقذني من الإهانات التي لا تعد ولا تحصى. يجب أن أتذكرها ، وأتذكرها جيداً. القاعدة رقم 1: لا تثق بأحد. توقع دائماً الأسوأ من الجميع ، ولن تشعر بخيبة أمل على الإطلاق.’
بمجرد عودة ليث ، تم استدعاء الفتيات الثلاث في مكتب مدير المدرسة. عندها فقط تم إغلاق خطوات الاعوجاج وبدأ الدرس.
“بادئ ذي بدء ، اسمحوا لي أن أقدم نفسي. اسمي جيان تراسكو ، وقد ولدت عامي.” لقد توقف لفترة طويلة ، تاركاً هذه الكلمة تصدي من خلال الفصل ، مع ملاحظة عقلية لمن جعل وجهه مقرفاً أو مرفوضاً ، للرجوع إليه في المستقبل.
“في أيامي ، تم رفضي من قبل أكاديمية غريفون النار. لقد اضطررت للانضمام إلى الجمعية كمتعلم في المنزل ، ثم صنعت طريقي كمغامر ، حتى تمكنت من الحصول على تخصصاتي.”
“حقير.” بدت كلماتها وكأنها تحاول بصق شيء مثير للاشمئزاز من فمها.
“تم الاعتراف بموهبتي لدرجة أنه عرض علي منصب أستاذ في هذه الأكاديمية ، وتم طرد مدير غريفون النار بسبب كونه أحمقاً قديماً غير كفء. إذا كان أي منكم يشارك رؤيته ، فلا تتردد في الانضمام إليه.”
‘ليث ، هل أنت على قيد الحياة أم ماذا؟’ صرخت عقلياً ، مما جعله يستعيد عقلانيته.
أشار تراسكو إلى الباب.
شعر ليث بقلبه قد غرق. كل الدفء الذي شعر به حتى قبل ثانية ، الآمال السخيفة وأحلام الصداقة المتاخمة للحب التي رعاها ، انفجرت مثل فقاعة. بقي فقط البرد والظلام داخله ، جاعلاً حتى هذا الألم شعور جيد.
“لا أحد؟ حسناً ، فلنبدأ بالأشياء الجيدة. نظرية قتال ااسحرة ، ستسألون أنفسكم: ما الذي يعنيه ذلك؟ كلكم بارعون في المستويات الثلاثة الأولى من السحر ، ما يمكنني فعله لأعلمك؟”
“السبب الوحيد الذي يجعلني ما زلت على قيد الحياة وعاقلة حتى يومنا هذا ، هو أنني أخذت أيضاً اقتراع ذنب!”
“الجواب: كيف أن تبقي نفسك على قيد الحياة من خلال الكشف عن القيمة الحقيقية للسحر الروتيني المهمل. أعلم أن الاسم فظيع ، ولكن منذ فجر الأكاديميين ساعدوا الفاحصين على فصل القمح عن القشر.”
“تم الاعتراف بموهبتي لدرجة أنه عرض علي منصب أستاذ في هذه الأكاديمية ، وتم طرد مدير غريفون النار بسبب كونه أحمقاً قديماً غير كفء. إذا كان أي منكم يشارك رؤيته ، فلا تتردد في الانضمام إليه.”
“هل سألتم أنفسكم يوماً لماذا كان أول شيء يطلبون منك القيام به؟ لأنه هنا ، داخل إحدى الأكاديميات العظيمة ، ستتعلم من الآن فصاعداً كيف تحبه وتحترمه باسمه الحقيقي: السحر الأول.”
عندما دخل البروفيسور ناليير الغرفة ، تخطى قلب ليث نبضة.
“السحر الأول هو السبب في أن الساحر يمكن أن يعيش طويلاً بما يكفي لإنجاب الأطفال. بالتأكيد ، ضعيف ، لكن هل تعتقد حقاً أنه سيكون لديك الوقت الكافي حتى لتعويذة من المستوى الأول إذا حاول شخص ما طعنك؟ الجواب: لا ، لن تفعل.”
بعد ساعتين ، انتهى الدرس.
“ما الأمر؟” لقد سخرت منهم. “ألن نمرح فقط بين الأصدقاء؟ وفقاً لقواعدك ، القوة على حق. ليس أنا أستاذ في هذه الأكاديمية فحسب ، بل أنا أيضاً ساحرة قوية تضعني في مستوى الأرشيدوق.”
“بدون السحر الأول ستموت ، مضيعاً كل الوقت والجهد والمال الذي استثمره والداك والأكاديمية في تكوين.”
استمر الدرس في تقديم تراسكو أمثلة على مواقف الحياة والموت المختلفة وكيفية البقاء على قيد الحياة باستخدام الحيل البسيطة للسحر الأول.
لم يكن صوتها شيئاً مميزاً ، لكن لآذان ليث كانت جوقة من القيثارات والكمان.
كان معظم الفصل يدون الملاحظات بغضب ، فقط ليث وعدد قليل من الآخرين من بين أكثر من مائتي مشارك ينظرون حولهم ، متفاجئين بجهل أقرانهم.
‘السحر الأول.’ تأملت سولوس. ‘لثانية ، توقعت أن يصفها بالسحر الحقيقي. معظم الحيل التي يشرحها ، اخترعتهم مرة أخرى في سرير الأطفال. إذا كانت جميع دروسه مثل هذه ، سيكون مملاً للغاية.’
‘هل يمكنك تصديق ذلك ، سولوس؟ هؤلاء النخب يقومون بتدوين الملاحظات بقلم قارس! الآن أفهم لماذا هذه الدورة إلزامية للجميع. أشك في أن العديد من الآخرين قضوا السنوات الثماني الماضية في الصيد وتحسين مهاراتهم.’
‘السحر الأول.’ تأملت سولوس. ‘لثانية ، توقعت أن يصفها بالسحر الحقيقي. معظم الحيل التي يشرحها ، اخترعتهم مرة أخرى في سرير الأطفال. إذا كانت جميع دروسه مثل هذه ، سيكون مملاً للغاية.’
‘السحر الأول.’ تأملت سولوس. ‘لثانية ، توقعت أن يصفها بالسحر الحقيقي. معظم الحيل التي يشرحها ، اخترعتهم مرة أخرى في سرير الأطفال. إذا كانت جميع دروسه مثل هذه ، سيكون مملاً للغاية.’
بعد ساعتين ، انتهى الدرس.
مع كل خطوة قامت بها ، كان قادراً على تقدير منحنياتها الناعمة أكثر وأكثر.
“وهذا كل ما يتعلق بالتفسيرات. هذا الجزء مغطى ، وإن كان أقل جاذبية ، في أول عشرين صفحة من كتابك. بالنسبة للدرس التالي ، أتوقع منك أن تعرفهم من الداخل ، مع صفحات من عشرين إلى خمسين.”
عندما دخل البروفيسور ناليير الغرفة ، تخطى قلب ليث نبضة.
“أفضل طريقة لتعلم النظرية وراء القتال هي تجربتها مباشرة ، لذلك لن نلتقي مرة أخرى في غرفة الصف ، ولكن فقط في غرف التدريب. من السنة الرابعة فصاعداً ، يجب أن تتسخ يديك.”
لم تكن ترتدي أي مكياج تقريباً ، مما يبرز جمالها الطبيعي. على الرغم من أن رداءها كان مزرراً بالكامل ، إلا أنه لم يكن فضفاضاً بما يكفي لعيون ليث المدربة تدريباً عالياً لتكون غير قادرة على قياس أحجامها الثلاثة.
“سوف تدرس في وقت فراغك ، إذا كنت بحاجة إلى ذلك. نفس الشيء ينطبق على جميع الفصول ، الدرس الأول توضيحي ، ثم تأتي فقط الممارسة. أولئك الذين لا يواكبون الركب سيفشلون وسيتم طردهم. تذكر أنه لا توجد فرص ثانية ، دائماً أعط أفضل ما لديك.”
كانت سولوس قلقة ، وكان رأس مضيفها فارغاً. كان بإمكانها سماع نوع من الضوضاء البيضاء فقط.
“ليس هناك سبب يجعلكن تشعرن بالراحة ، لأنكن ستغادرن قريباً.” كان لدى تراسكو ابتسامة باردة طوال الوقت ، وبدا أنه يستمتع بفرح كبير من سوء حظهم.
جميع الطلاب لديهم تعابير قلق ، كان شيء واحد القراءة والحفظ من كتاب ، وإجراء اختبار كل ثلاثة أشهر. آخر كان يجري اختباره باستمرار ، يوماً بعد يوم ، مما يدفعك إلى أقصى حدودك.
تحركت يديها بسرعة كبيرة بحيث لا تستطيع العيون رؤيتها ، حتى حواس ليث المرتفعة لا يمكن أن تدركها سوى بشكل ضبابي. فجأة ، فجأة تم سحب أحد الرجال الذين ألقوا بالقمامة في ليث فجأة نحو ناليير.
‘صحيح.’ فكّر. ‘هل ترى الآن ، جسم محتشم غبي؟ هذا ما يحدث عندما تخفض حذرك. التفكير المأمول لا يحمل سوى الفاكهة الحامضة المصنوعة من الدموع وخيبة الأمل.’
نظراً لأن الدرس التالي كان أيضاً دورة إلزامية للجميع ، فلن يتغير الفصل. سيكون هناك استراحة قصيرة قبل وصول الأستاذ التالي. أخرج ليث على الفور الاقتراع ، لمجرد البقاء على الجانب الآمن.
“سوف تدرس في وقت فراغك ، إذا كنت بحاجة إلى ذلك. نفس الشيء ينطبق على جميع الفصول ، الدرس الأول توضيحي ، ثم تأتي فقط الممارسة. أولئك الذين لا يواكبون الركب سيفشلون وسيتم طردهم. تذكر أنه لا توجد فرص ثانية ، دائماً أعط أفضل ما لديك.”
كان الفصل لا يزال يضحك ، عندما صرخت البروفيسور ناليير:
كما تنبأ لينخوس ، تم تجنب مكتب ليث مثل الطاعون ، وألقى جميع الطلاب له نظرات مليئة بالازدراء والاشمئزاز ، حتى عامة الناس من الصفوف الأخيرة.
لم تكن ترتدي أي مكياج تقريباً ، مما يبرز جمالها الطبيعي. على الرغم من أن رداءها كان مزرراً بالكامل ، إلا أنه لم يكن فضفاضاً بما يكفي لعيون ليث المدربة تدريباً عالياً لتكون غير قادرة على قياس أحجامها الثلاثة.
‘حسناً ، على الأقل يتفقون جميعاً على شيء ما.’ فكّر.
كانت سولوس قلقة ، وكان رأس مضيفها فارغاً. كان بإمكانها سماع نوع من الضوضاء البيضاء فقط.
وقف ليث ليمدد ساقيه قليلاً ، ولاحظ أنه أينما ذهب ، فسوف يفسح الناس المجال له ، ويبقون أنفسهم على بعد مترين (2.2 ياردة) على الأقل.
‘هذا في الواقع جميل جداً. كنت أتمنى أن يكون لدي اقتراع كلما كان المترو مزدحماً جداً أو في كل مرة أعلق فيها في طابور. إنه يسافر بأفضل من مَن يسافر بمفرده.’
على الرغم من ارتباطهم التكافلي ، لم يتمكن ليث من سماع فكرة واحدة أرسلتها سولوس إليه. شاهد الأحداث التي تحدث أمامه في حالة ذهول ، وعقله فارغ ، وغير قادر على قبول الواقع.
“ليس هناك سبب يجعلكن تشعرن بالراحة ، لأنكن ستغادرن قريباً.” كان لدى تراسكو ابتسامة باردة طوال الوقت ، وبدا أنه يستمتع بفرح كبير من سوء حظهم.
قام ليث بمراجعة جدوله الزمني ، وكان البروفيسور ناليير مسؤولاً عن مبادئ السحر المتقدم.
‘أليس هذا سحر الروح ؟!’ فكر ليث ، صدم. ‘إنه يشبه إلى حد كبير خنق الروح ، بالكاد أستطيع تحديد أي فرق. هل يمكن أن تكون ساحرة حقيقية أيضاً؟’
‘عنوان مشفر آخر. من السيء للغاية أنهم لم يعطونا كتبنا بعد ، أو كنت قد قمت بالفعل بتخزينها داخل مجال سولوس. ليس لدي الوقت لقراءتها بالطريقة القديمة. اللعنة إذا كنت أكره الألغاز.’
تحركت يديها مرة أخرى ، وسحبت آخر من أولئك الذين ألقوا بالقمامة ، ولكن هذه المرة كانت فتاة عمرها خمسة عشر عاماً ، ترتدي مكياجاً ثقيلاً.
عندما دخل البروفيسور ناليير الغرفة ، تخطى قلب ليث نبضة.
“ما الأمر؟” لقد سخرت منهم. “ألن نمرح فقط بين الأصدقاء؟ وفقاً لقواعدك ، القوة على حق. ليس أنا أستاذ في هذه الأكاديمية فحسب ، بل أنا أيضاً ساحرة قوية تضعني في مستوى الأرشيدوق.”
كانت في منتصف العشرينات من عمرها ، بارتفاع حوالي 1.7 متر (5’7 “). كان وجهها بشكل بيضاوي مع ملامح دقيقة ، وشعرها الأشقر العسلي مع ظلال من اللون الأرجواني تم سحبه إلى الخلف في ذيل حصان.
لم تكن ترتدي أي مكياج تقريباً ، مما يبرز جمالها الطبيعي. على الرغم من أن رداءها كان مزرراً بالكامل ، إلا أنه لم يكن فضفاضاً بما يكفي لعيون ليث المدربة تدريباً عالياً لتكون غير قادرة على قياس أحجامها الثلاثة.
“السحر الأول هو السبب في أن الساحر يمكن أن يعيش طويلاً بما يكفي لإنجاب الأطفال. بالتأكيد ، ضعيف ، لكن هل تعتقد حقاً أنه سيكون لديك الوقت الكافي حتى لتعويذة من المستوى الأول إذا حاول شخص ما طعنك؟ الجواب: لا ، لن تفعل.”
مع كل خطوة قامت بها ، كان قادراً على تقدير منحنياتها الناعمة أكثر وأكثر.
كانت في منتصف العشرينات من عمرها ، بارتفاع حوالي 1.7 متر (5’7 “). كان وجهها بشكل بيضاوي مع ملامح دقيقة ، وشعرها الأشقر العسلي مع ظلال من اللون الأرجواني تم سحبه إلى الخلف في ذيل حصان.
‘واو! إنها مذهلة!’ علقت سولوس. ‘بعد نموذج ملابس السباحة البروفيسور تراسكو ، أود أن أقول إن لينخوس كان له ذوق كبير في اختيار الموظفين الجدد ، أليس صحيح؟ ليث؟!’
كانت سولوس قلقة ، وكان رأس مضيفها فارغاً. كان بإمكانها سماع نوع من الضوضاء البيضاء فقط.
‘ليث ، هل أنت على قيد الحياة أم ماذا؟’ صرخت عقلياً ، مما جعله يستعيد عقلانيته.
“السبب الوحيد الذي يجعلني ما زلت على قيد الحياة وعاقلة حتى يومنا هذا ، هو أنني أخذت أيضاً اقتراع ذنب!”
‘سولوس ، أنا في مأزق. المرأة التي دخلت لتوها هي 10/10 على مقياسي الشخصي. لم أكن أعتقد أبداً أن 10 حقيقية يمكن أن توجد بالفعل في الحياة الحقيقية! والأسوأ من ذلك ، أن هذه الهيئة الغبية قررت للتو تجربة أول سحقه!’
الفصل 54 وحده في الحشد
أصيبت سولوس بالذهول.
فقط عندما تحولت وجوههم إلى اللون الأزرق بسبب نقص الهواء ، تركتهم يذهبون ، ورمتهم بعيداً مثل القمامة. استدعت الأستاذة ناليير الماء على الفور ، وغسلت يديها كما لو أن لمس هذين يمكن أن يلطخ كيانها.
‘هل أنت مجنون؟ هنا والآن؟ مع كل ما هو على المحك ، تريد أن تصبح حيوان المعلمة الأليف؟’
‘هل تعتقدين أن لدي أي خيار؟ أعلم أن صبي عمره اثني عشر عاماً لديه فرص أقل معها من كرة الثلج على الشمس ، المشكلة هي أن جسدي لا يأبه! لقد كانت مسألة وقت فقط من قبل الهرمونات ستفسد حياتي في سن المراهقة.’
أشار تراسكو إلى الباب.
‘أحتاج إلى مساعدتك للحفاظ على هدوئي وتجنب التصرف مثل الأبله. إنها قضية خاسرة ، ولكن على الأقل يمكننا التحكم في الضرر. من فضلك ، أريد أن أتجنب الذكريات المخزية مثل تلك الموجودة في المدرسة الثانوية!’
فقط عندما تحولت وجوههم إلى اللون الأزرق بسبب نقص الهواء ، تركتهم يذهبون ، ورمتهم بعيداً مثل القمامة. استدعت الأستاذة ناليير الماء على الفور ، وغسلت يديها كما لو أن لمس هذين يمكن أن يلطخ كيانها.
‘سأفعل ما بوسعي.’ طمأنته سولوس ، ملطفةً أفكاره الفوضوية واستنزاف الطاقة العقلية الزائدة.
“فقط لأنني كنت فتاة جميلة وكان والدي مجرد فارس متواضع ، حاولتم يا رفاق دائماً تحويلي إلى لعبكم ، ومضايقتي والتحرش بي كل يوم. لكن الأسوأ كان يأتي دائماً من ما يسمى ‘صديقاتي’.”
“صباح الخير يا أولاد وبنات. اسمي فاليسا ناليير ، سررت بلقائكم جميعاً.”
لم يكن صوتها شيئاً مميزاً ، لكن لآذان ليث كانت جوقة من القيثارات والكمان.
كما تنبأ لينخوس ، تم تجنب مكتب ليث مثل الطاعون ، وألقى جميع الطلاب له نظرات مليئة بالازدراء والاشمئزاز ، حتى عامة الناس من الصفوف الأخيرة.
أثناء النظر حولها ، لاحظت أن بعض البقع في الفصل الدراسي كانت معبأة ، ولكن لا يزال هناك الكثير من المقاعد المتاحة حول ليث. عندما طلبت تفسيراً ، رفع ليث الاقتراع في يده اليمنى.
مع كل خطوة قامت بها ، كان قادراً على تقدير منحنياتها الناعمة أكثر وأكثر.
التفت شفتها العليا في تعبير عن الاشمئزاز.
“تم الاعتراف بموهبتي لدرجة أنه عرض علي منصب أستاذ في هذه الأكاديمية ، وتم طرد مدير غريفون النار بسبب كونه أحمقاً قديماً غير كفء. إذا كان أي منكم يشارك رؤيته ، فلا تتردد في الانضمام إليه.”
“حقير.” بدت كلماتها وكأنها تحاول بصق شيء مثير للاشمئزاز من فمها.
“هل سألتم أنفسكم يوماً لماذا كان أول شيء يطلبون منك القيام به؟ لأنه هنا ، داخل إحدى الأكاديميات العظيمة ، ستتعلم من الآن فصاعداً كيف تحبه وتحترمه باسمه الحقيقي: السحر الأول.”
اندلع الفصل بأكمله بسخرية وضحك قوي من دعم المعلمة ، رمى العديد من الطلاب بعض القمامة في ليث ، على الرغم من الاقتراع.
شعر ليث بقلبه قد غرق. كل الدفء الذي شعر به حتى قبل ثانية ، الآمال السخيفة وأحلام الصداقة المتاخمة للحب التي رعاها ، انفجرت مثل فقاعة. بقي فقط البرد والظلام داخله ، جاعلاً حتى هذا الألم شعور جيد.
تحركت يديها مرة أخرى ، وسحبت آخر من أولئك الذين ألقوا بالقمامة ، ولكن هذه المرة كانت فتاة عمرها خمسة عشر عاماً ، ترتدي مكياجاً ثقيلاً.
‘صحيح.’ فكّر. ‘هل ترى الآن ، جسم محتشم غبي؟ هذا ما يحدث عندما تخفض حذرك. التفكير المأمول لا يحمل سوى الفاكهة الحامضة المصنوعة من الدموع وخيبة الأمل.’
‘هل تعتقدين أن لدي أي خيار؟ أعلم أن صبي عمره اثني عشر عاماً لديه فرص أقل معها من كرة الثلج على الشمس ، المشكلة هي أن جسدي لا يأبه! لقد كانت مسألة وقت فقط من قبل الهرمونات ستفسد حياتي في سن المراهقة.’
‘الجانب المشرق هو أنني تمكنت من وضع حد لهذا السحق المجنون بسرعة ، مما أنقذني من الإهانات التي لا تعد ولا تحصى. يجب أن أتذكرها ، وأتذكرها جيداً. القاعدة رقم 1: لا تثق بأحد. توقع دائماً الأسوأ من الجميع ، ولن تشعر بخيبة أمل على الإطلاق.’
أثناء النظر حولها ، لاحظت أن بعض البقع في الفصل الدراسي كانت معبأة ، ولكن لا يزال هناك الكثير من المقاعد المتاحة حول ليث. عندما طلبت تفسيراً ، رفع ليث الاقتراع في يده اليمنى.
كان الفصل لا يزال يضحك ، عندما صرخت البروفيسور ناليير:
“صمتاً!”
كانت سولوس قلقة ، وكان رأس مضيفها فارغاً. كان بإمكانها سماع نوع من الضوضاء البيضاء فقط.
عندما توقف حمام القمامة وعاد النظام إلى الفصل الدراسي ، تحدثت بصوت مليء بالغضب ، وتقلصت عينيها الخضراء إلى شقين ناريين.
“لم أكن أتحدث عنه ، ولكن عنكم يرقات قذرة!”
نظراً لأن الدرس التالي كان أيضاً دورة إلزامية للجميع ، فلن يتغير الفصل. سيكون هناك استراحة قصيرة قبل وصول الأستاذ التالي. أخرج ليث على الفور الاقتراع ، لمجرد البقاء على الجانب الآمن.
“هذا يجعل لقب والدك الماركيز مزحة. يمكنني قتلك هنا والآن ، ثم ادعي أنك حاولت الاستهزاء بي. ليس فقط لا أحد سيجرؤ على الشك في كلمتي ، حتى يمكنني أن أطلب الرضا ، ومسح شخصياً جميع أفراد عائلتك القذرة!”
‘أم لا!’ فكر ليث ، فوجئ بهذا التحول المفاجئ للأحداث.
“السحر الأول هو السبب في أن الساحر يمكن أن يعيش طويلاً بما يكفي لإنجاب الأطفال. بالتأكيد ، ضعيف ، لكن هل تعتقد حقاً أنه سيكون لديك الوقت الكافي حتى لتعويذة من المستوى الأول إذا حاول شخص ما طعنك؟ الجواب: لا ، لن تفعل.”
لم تكن ترتدي أي مكياج تقريباً ، مما يبرز جمالها الطبيعي. على الرغم من أن رداءها كان مزرراً بالكامل ، إلا أنه لم يكن فضفاضاً بما يكفي لعيون ليث المدربة تدريباً عالياً لتكون غير قادرة على قياس أحجامها الثلاثة.
نظرت إلى مجموعات مختلفة من الناس في جميع أنحاء الفصل ، وهي تحدق عليهم بغضب ، بينما ظهرت هالة زرقاء من جسدها ، مما يجعل رداءها يتحرك كما لو كانت وسط عاصفة.
مع كل خطوة قامت بها ، كان قادراً على تقدير منحنياتها الناعمة أكثر وأكثر.
تحركت يديها بسرعة كبيرة بحيث لا تستطيع العيون رؤيتها ، حتى حواس ليث المرتفعة لا يمكن أن تدركها سوى بشكل ضبابي. فجأة ، فجأة تم سحب أحد الرجال الذين ألقوا بالقمامة في ليث فجأة نحو ناليير.
كان يطفو في الهواء ، ممسكاً رقبته بشدة ، يلهث من أجل الهواء.
كان معظم الفصل يدون الملاحظات بغضب ، فقط ليث وعدد قليل من الآخرين من بين أكثر من مائتي مشارك ينظرون حولهم ، متفاجئين بجهل أقرانهم.
‘أليس هذا سحر الروح ؟!’ فكر ليث ، صدم. ‘إنه يشبه إلى حد كبير خنق الروح ، بالكاد أستطيع تحديد أي فرق. هل يمكن أن تكون ساحرة حقيقية أيضاً؟’
ترجمة: Acedia
“أنت مبتذل!” هدرت. “هل لديك أي فكرة عما سحبني أمثالك خلال سنوات أكاديميتي؟”
“أفضل طريقة لتعلم النظرية وراء القتال هي تجربتها مباشرة ، لذلك لن نلتقي مرة أخرى في غرفة الصف ، ولكن فقط في غرف التدريب. من السنة الرابعة فصاعداً ، يجب أن تتسخ يديك.”
“فقط لأنني كنت فتاة جميلة وكان والدي مجرد فارس متواضع ، حاولتم يا رفاق دائماً تحويلي إلى لعبكم ، ومضايقتي والتحرش بي كل يوم. لكن الأسوأ كان يأتي دائماً من ما يسمى ‘صديقاتي’.”
‘سولوس ، أنا في مأزق. المرأة التي دخلت لتوها هي 10/10 على مقياسي الشخصي. لم أكن أعتقد أبداً أن 10 حقيقية يمكن أن توجد بالفعل في الحياة الحقيقية! والأسوأ من ذلك ، أن هذه الهيئة الغبية قررت للتو تجربة أول سحقه!’
تحركت يديها مرة أخرى ، وسحبت آخر من أولئك الذين ألقوا بالقمامة ، ولكن هذه المرة كانت فتاة عمرها خمسة عشر عاماً ، ترتدي مكياجاً ثقيلاً.
“منادياتني دائماً بالفاسقة خلف ظهري ، ونشر الشائعات ومحاولة إغرائي في الفخاخ لإعطاء أصدقائهم الذكور فرصة ‘الحصول على بعض المتعة’. وذلك فقط لأنني كنت أكثر موهبة منهم ، لذلك كانوا بحاجة إلى ‘وضعي في مكاني’.”
“السبب الوحيد الذي يجعلني ما زلت على قيد الحياة وعاقلة حتى يومنا هذا ، هو أنني أخذت أيضاً اقتراع ذنب!”
بدأ الشابان في الجو يتحولان إلى اللون الأرجواني ، ذارفة عيونهما دموع الخوف واليأس.
“ما الأمر؟” لقد سخرت منهم. “ألن نمرح فقط بين الأصدقاء؟ وفقاً لقواعدك ، القوة على حق. ليس أنا أستاذ في هذه الأكاديمية فحسب ، بل أنا أيضاً ساحرة قوية تضعني في مستوى الأرشيدوق.”
“ما الأمر؟” لقد سخرت منهم. “ألن نمرح فقط بين الأصدقاء؟ وفقاً لقواعدك ، القوة على حق. ليس أنا أستاذ في هذه الأكاديمية فحسب ، بل أنا أيضاً ساحرة قوية تضعني في مستوى الأرشيدوق.”
نظرت مباشرة في عيني الصبي ، ممسكة بحلقه ورفعه بيد واحدة فقط.
ثم فعلت الشيء نفسه بالفتاة ، حيث كانت قدماها تتأرجح في الهواء بحثاً عن الدعم.
‘هل يمكنك تصديق ذلك ، سولوس؟ هؤلاء النخب يقومون بتدوين الملاحظات بقلم قارس! الآن أفهم لماذا هذه الدورة إلزامية للجميع. أشك في أن العديد من الآخرين قضوا السنوات الثماني الماضية في الصيد وتحسين مهاراتهم.’
“هذا يجعل لقب والدك الماركيز مزحة. يمكنني قتلك هنا والآن ، ثم ادعي أنك حاولت الاستهزاء بي. ليس فقط لا أحد سيجرؤ على الشك في كلمتي ، حتى يمكنني أن أطلب الرضا ، ومسح شخصياً جميع أفراد عائلتك القذرة!”
“أنت مبتذل!” هدرت. “هل لديك أي فكرة عما سحبني أمثالك خلال سنوات أكاديميتي؟”
بمجرد عودة ليث ، تم استدعاء الفتيات الثلاث في مكتب مدير المدرسة. عندها فقط تم إغلاق خطوات الاعوجاج وبدأ الدرس.
ثم فعلت الشيء نفسه بالفتاة ، حيث كانت قدماها تتأرجح في الهواء بحثاً عن الدعم.
“وماذا عنك ، العاهرة القبيحة؟ لماذا لا تضحكين بعد الآن؟ لماذا لا تبكين إلى والدتك ، الدوقة باران؟ أريد أن أرى وجهها عندما أمزق قلبك أمام عينيها وجعلها تأكله نيئاً كاعتذار لكونها أضعف مني!”
فقط عندما تحولت وجوههم إلى اللون الأزرق بسبب نقص الهواء ، تركتهم يذهبون ، ورمتهم بعيداً مثل القمامة. استدعت الأستاذة ناليير الماء على الفور ، وغسلت يديها كما لو أن لمس هذين يمكن أن يلطخ كيانها.
بمجرد عودة ليث ، تم استدعاء الفتيات الثلاث في مكتب مدير المدرسة. عندها فقط تم إغلاق خطوات الاعوجاج وبدأ الدرس.
‘من قبل صانعي!’ تم نفخ سولوس بعيداً. ‘الآن أفهم أخيراً! لم يختار مدير المدرسة لينخوس موظفيه بناءً على المظهر الجسدي. لقد استبدل الأساتذة القدامى بأشخاص موهوبين كانوا ضحايا للنظام في الماضي!’
أثناء النظر حولها ، لاحظت أن بعض البقع في الفصل الدراسي كانت معبأة ، ولكن لا يزال هناك الكثير من المقاعد المتاحة حول ليث. عندما طلبت تفسيراً ، رفع ليث الاقتراع في يده اليمنى.
‘وبهذه الطريقة ، ليس فقط من المؤكد أن يكون في خدمته شخصاً يمكنه التعاطف حقاً مع الضحايا ، ولكن أيضاً الأشخاص الذين لن يتراجعوا أبداً أمام إساءة استخدام السلطة. إنهم جميعا عازمون على الانتقام ، إذا لم يتمكنوا من تغيير النظام من الداخل ، فلن يستطيع أحد.’
ترجمة: Acedia
على الرغم من ارتباطهم التكافلي ، لم يتمكن ليث من سماع فكرة واحدة أرسلتها سولوس إليه. شاهد الأحداث التي تحدث أمامه في حالة ذهول ، وعقله فارغ ، وغير قادر على قبول الواقع.
نظرت إلى مجموعات مختلفة من الناس في جميع أنحاء الفصل ، وهي تحدق عليهم بغضب ، بينما ظهرت هالة زرقاء من جسدها ، مما يجعل رداءها يتحرك كما لو كانت وسط عاصفة.
“أرجوك تزوجيني.” فجأة انفجر بصوت عالٍ.
كان معظم الفصل يدون الملاحظات بغضب ، فقط ليث وعدد قليل من الآخرين من بين أكثر من مائتي مشارك ينظرون حولهم ، متفاجئين بجهل أقرانهم.
————
“ما الأمر؟” لقد سخرت منهم. “ألن نمرح فقط بين الأصدقاء؟ وفقاً لقواعدك ، القوة على حق. ليس أنا أستاذ في هذه الأكاديمية فحسب ، بل أنا أيضاً ساحرة قوية تضعني في مستوى الأرشيدوق.”
ترجمة: Acedia
