ما بعد الكارثة
الفصل 53 ما بعد الكارثة
“إنه ليس شجاعة أو قوة عندما يكون السبب الوحيد الذي يجعلك مغرورة جداً بسبب اسم عائلتك. هذا غش. إذا كنت تعتقدين حقاً أن ما تفعلينه صحيح ، فيجب عليك مهاجمتي ، أو الاقتراع أو عدم الاقتراع ، وعدم الاهتمام بالعواقب.”
“نهاية الجبان؟!” انفجر الفصل الدراسي بصرخات من الصدمة والغضب. كان الجميع يعرف ما هو ، ولكن لم يستخدمه أحد بالفعل منذ سنوات ، لدرجة أنه اُعتبِر مجرد أسطورة.
“كل ما أستطيع ، وأحصل عليه. سأتأكد من أن الجمعية تؤدي وظيفتها بشكل صحيح ، وأضع بعض الحراس الإضافيين في لوتيا. إذا حدث أي شيء ، فسأعلمك.”
“يا لك من حقير!” كانت زعيمة المجموعة تحاول يائسة البحث عن مخرج ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعيد فيها ظهرها إلى الحائط.
أرادت أن تقتل ذلك الوغد الصغير ، وتدفع كل كلماته في حلقه ، لكنها لا تستطيع ، ولا أصدقائها. لقد كانوا بالفعل عرضة للطرد ، والخيار الوحيد المتبقي هو السيطرة على الضرر.
“لقد جعلتني أقول هذه الأشياء ، لقد وقعت للتو في فخك ، كل هذا خطأك!”
في تلك الكلمات ، كان للينخوس تعبيراً مذهولاً ، ثم هز رأسه وأخذ نفساً عميقاً.
ضحك ليث حتى مؤخرته.
تحولت الفتاة إلى شاحبة مثل شبح ، لكنها رفضت التراجع.
“بجدية؟ هذا هو عذرك؟ ‘لقد جعلني أفعل ذلك’؟ لقد فعلت كل ذلك بنفسك ، وتم تسجيل كل ما حدث منذ أن دخلت إلى الفصل. أشك في أن أي شخص سيجد صورة لي أتوسل لركل مؤخرتي.”
“بجدية؟ هذا هو عذرك؟ ‘لقد جعلني أفعل ذلك’؟ لقد فعلت كل ذلك بنفسك ، وتم تسجيل كل ما حدث منذ أن دخلت إلى الفصل. أشك في أن أي شخص سيجد صورة لي أتوسل لركل مؤخرتي.”
لقد أثبت النظام أنه فاسد منذ عقود ، لكنه الآن ينهار تحت ثقله ، ويخرج كرة الثلج خارج نطاق السيطرة بشكل أسرع وأسرع.
لقد أدركت حماقة خطتها في اللحظة التي قالت فيها بصوت عالٍ ، لذلك قررت اتباع نهج أكثر دقة.
“انظر ، فهمت. بدأنا بالقدم الخطأ ، ولكن لا يزال بإمكاننا إصلاح كل شيء.”
استقبله ليث بانحناءة صغيرة ، مكتئب للغاية لمواكبة آداب السلوك ، ومنحه اقتراع الذنب دون أن ينبس ببنت شفة.
————-
“بالطبع! يمكنني إبلاغ مدير المدرسة بكل شيء أو استخدام الاقتراع لطلب المساعدة ، في كلتا الحالتين ستكونين خارج شعري بشكل دائم إلى الأبد.”
“يمكنك أن تدعيني جباناً لاستخدام الاقتراع ، ولكن ما هو عذرك؟ أنتن لستن سوى ثلاث فتيات صغيرات مثيرات للشفقة ، اعتدن الاختباء خلف آبائهن ، إنهن يترنحن في خوف عندما يضطررن لمواجهة عواقب أفعالهن الحمقاء.+
“بدون مثل هذه الاحتياطات ، يمكن لمبعوثي إمبراطورية جورجون أو أي تأثير قوي آخر إرغام طلابنا على خيانة بلادهم. لن يكون أحد غبي للغاية أن يترك منجم ذهب بدون حماية.”
تحولت الفتاة إلى شاحبة مثل شبح ، لكنها رفضت التراجع.
على الرغم من أن العائلات النبيلة وسحرة الدم قد عارضوا دائماً التغييرات ، بعد أن خسروا ساحرين على مستوى مشعوذ بسبب المعاملة غير العادلة التي تلقوها ، فقد خرجت كل من الملكة وجمعية السحرة من أجل الدم.
“ألا تشعر بالعار؟ غير قادر على فعل أي شيء بمفردك ، والاختباء خلف عكاز مصنوع للكسيحين والضعفاء؟ ليس من المستغرب أنك لا تستطيع الحصول على أي احترام هنا ، أنت لا تستحق ذلك!”
“… غير مألوف إلى أي مدى يتم النظر في هذا النوع من الأشياء بجدية. كما ترى ، يعتبر كل ساحر ، وخاصة الطلاب الذين لم يكشفوا بعد عن إمكاناتهم الحقيقية ، من خصائص التاج.”
ضحك ليث أكثر بشدة.
“لقد قمت بفحص خلفية كاملة عنه ، إنه حقاً الرجل الجيد الذي يبدو عليه.”
“لعب بطاقة الكبرياء؟ ربما لو كنت في الخامسة من عمري ، يمكن أن تنجحي. ولكن هل تعرفين ماذا؟ إنه غني لسماع خطاب عن العار والعجز منك. القدر الذي يطلق عليه غلاية سوداء.”
لقد أثبت النظام أنه فاسد منذ عقود ، لكنه الآن ينهار تحت ثقله ، ويخرج كرة الثلج خارج نطاق السيطرة بشكل أسرع وأسرع.
“أنت أكبر مني بثلاث سنوات ، واتحدت مع أصدقائك ضد واحد. لجعل الأمور أسوأ ، كان السبب الوحيد لفعل ذلك هو تعذيب شخص تعتبرينه كائناً أدنى ، فقط لأنك تعتقدين أنك لا يمكن المساس بها.”
“يمكنك أن تدعيني جباناً لاستخدام الاقتراع ، ولكن ما هو عذرك؟ أنتن لستن سوى ثلاث فتيات صغيرات مثيرات للشفقة ، اعتدن الاختباء خلف آبائهن ، إنهن يترنحن في خوف عندما يضطررن لمواجهة عواقب أفعالهن الحمقاء.+
“كل ما أستطيع ، وأحصل عليه. سأتأكد من أن الجمعية تؤدي وظيفتها بشكل صحيح ، وأضع بعض الحراس الإضافيين في لوتيا. إذا حدث أي شيء ، فسأعلمك.”
كان والدها ، دوق هيستيا ، واضحاً معها.
“إنه ليس شجاعة أو قوة عندما يكون السبب الوحيد الذي يجعلك مغرورة جداً بسبب اسم عائلتك. هذا غش. إذا كنت تعتقدين حقاً أن ما تفعلينه صحيح ، فيجب عليك مهاجمتي ، أو الاقتراع أو عدم الاقتراع ، وعدم الاهتمام بالعواقب.”
“يفعل الناس الأشياء ببساطة لأنهم يستطيعون ، خاصة عندما يعلمون أنهم سوف يفلتون من العقاب. ماذا تعتقد أنه كان سيحدث لو لم يكن لدي الاقتراع؟ ربما ستقوم بكشط بقاياي من على الأرض بملعقة.”
“لم أخبرك في وقت سابق بعدم الضغط عليك ، ولكن مختبراتنا انتهت من تحليل السم الذي استخرجته. عندما علموا أنك تقدمت أيضاً بطلب للحصول على تخصص معالج رئيسي ، حسناً ، دعنا نقول فقط أن قسم الضوء لديه فراشات في المعدة لفكرة وجودك بين صفوفهم.”
“بعد كل شيء ، مدير المدرسة مجرد دمية ، كلماتك. إذا كانت غريفون البيضاء بين يديك حقاً ، فماذا تخشين؟ ولكن إذا لم تتخذي خطوة ، فذلك لأنك تعلمين أنك مخطئة وأنك مجرد منافقة!”
أرادت أن تقتل ذلك الوغد الصغير ، وتدفع كل كلماته في حلقه ، لكنها لا تستطيع ، ولا أصدقائها. لقد كانوا بالفعل عرضة للطرد ، والخيار الوحيد المتبقي هو السيطرة على الضرر.
“مدير المدرسة ، لا أقصد أن أكون وقحاً حقاً ، لكن تلك كانت ابنة دوق. الآن ، ما يهمني حقاً هو ما سيحدث لها ، بالنسبة لي ، والأهم من ذلك ، ما الذي يمكنك فعله لضمان سلامة عائلتي.”
كان مدير المدرسة قد أصدر سياسة عدم التسامح مطلقاً ضد البلطجة ، وعلم الجميع في المحكمة أن هناك يد الملكة تسحب أوتارها.
“لم أخبرك في وقت سابق بعدم الضغط عليك ، ولكن مختبراتنا انتهت من تحليل السم الذي استخرجته. عندما علموا أنك تقدمت أيضاً بطلب للحصول على تخصص معالج رئيسي ، حسناً ، دعنا نقول فقط أن قسم الضوء لديه فراشات في المعدة لفكرة وجودك بين صفوفهم.”
كان والدها ، دوق هيستيا ، واضحاً معها.
‘وضعت نفسي في هذا القفص الذهبي ، حان الوقت لاختبار قضبانه. لا أهتم بالدوقات والملكات والسياسة. إذا كان أي شيء يصيب عائلتي ، فسأضع كل شيء لدي لأمحو مملكة غريفون خارج الخرائط!’
“افعلي ما تريدين ، سأغطي لك ما دمت لا تمسكين بيدك. أنا لا أهتم بحياة عامة الناس أو النبلاء الصغار ، لكنني عملت بجد لأفقد كل شيء لهذا السبب التافه.”
“إذا كنت غير كفؤة للغاية لترك البراهين ، فسيتم وضع عائلتنا تحت المجهر ، وتجميد أصولنا خلال جميع التحقيقات. أفضل أن أضعك على الذئاب ، بدلاً من تعريض اسم العائلة للخطر. يمكنني دائماً أن يكون لدي ابنة أخرى ، بعد كل شيء.”
بعد غرق ليث تقريباً بكلماته ، ختم الثرثار قدمه اليسرى ، فاتحاً خطوات الاعوجاج مباشرة إلى مكتب مدير المدرسة. بمجرد أن تجاوز ليث العتبة ، اقترب خلفه.
“إنها فقط دوقيتي التي لا غنى عنها.”
انشق كثير من سحرة مملكة غريفون بعد تخرجهم من الأكاديميات ، حيث تبادلوا جميع الأسرار التي تعلموها مقابل الوعد بالانتقام والثروات.
انشق كثير من سحرة مملكة غريفون بعد تخرجهم من الأكاديميات ، حيث تبادلوا جميع الأسرار التي تعلموها مقابل الوعد بالانتقام والثروات.
“لقد قمت بفحص خلفية كاملة عنه ، إنه حقاً الرجل الجيد الذي يبدو عليه.”
لقد أثبت النظام أنه فاسد منذ عقود ، لكنه الآن ينهار تحت ثقله ، ويخرج كرة الثلج خارج نطاق السيطرة بشكل أسرع وأسرع.
انحنى ليث بعمق قبل أن يتحدث.
بعد غرق ليث تقريباً بكلماته ، ختم الثرثار قدمه اليسرى ، فاتحاً خطوات الاعوجاج مباشرة إلى مكتب مدير المدرسة. بمجرد أن تجاوز ليث العتبة ، اقترب خلفه.
على الرغم من أن العائلات النبيلة وسحرة الدم قد عارضوا دائماً التغييرات ، بعد أن خسروا ساحرين على مستوى مشعوذ بسبب المعاملة غير العادلة التي تلقوها ، فقد خرجت كل من الملكة وجمعية السحرة من أجل الدم.
خلال العام الماضي ، ثبت أن ابن الدوق مونيار مذنب بتسببه في انتقال ساحر لامع إلى إمبراطورية جورجون ، حيث كشف أنه يمتلك موهبة متميزة.
“نعم من فضلك.” غادر مدير المدرسة الغرفة لإعطاء التعليمات المناسبة ، واغتنم ليث هذه الفرصة للتواصل مع الماركيزة ، موضحاً لها الموقف وطلب المساعدة.
وقد دافع الدوق عن فعل ابنه حتى صدور الحكم وانتهى به الأمر بقضاء نفس العقوبة. جردته الملكة من لقبه وجميع ممتلكاته ، ونقلتهم إلى أقرب الأقرباء.
“لم أخبرك في وقت سابق بعدم الضغط عليك ، ولكن مختبراتنا انتهت من تحليل السم الذي استخرجته. عندما علموا أنك تقدمت أيضاً بطلب للحصول على تخصص معالج رئيسي ، حسناً ، دعنا نقول فقط أن قسم الضوء لديه فراشات في المعدة لفكرة وجودك بين صفوفهم.”
تولى حياته في اليوم التالي ، غير قادر على قبول الخسارة.
وقد دافع الدوق عن فعل ابنه حتى صدور الحكم وانتهى به الأمر بقضاء نفس العقوبة. جردته الملكة من لقبه وجميع ممتلكاته ، ونقلتهم إلى أقرب الأقرباء.
استمر الجمود بين ليث والفتيات حتى دخل الأستاذ تراسكو في الغرفة. مشى ليث إليه ، لا يزال الاقتراع في متناول اليد.
‘من فضلك ، لا تكن أبله. لقد بدأ يومي بالكاد ولكن لا يزال هناك الكثير من الوقت للذهاب من المقلاة إلى النار. من فضلك ، لا تكن أبله!’ تمنى بأقوى ما يستطيع.
ضحك ليث أكثر بشدة.
“على جثتي!” قفز مدير المدرسة من على كرسيه ، وكانت هذه المرة الأولى التي يراه فيها ليث غاضباً.
عندما استعاد ليث هدوئه ، لاحظ أن الأستاذ تراسكو كان صغيراً إلى حد ما. كان وسيماً جداً ، يبلغ من العمر ثلاثين عاماً تقريباً ، ويبلغ ارتفاعه متراً واحداً وثمانية وثمانين سم (6 بوصات) مع بنية رياضي.
“لو كانت عائلتك ، ماذا كنت ستفعلين؟”
كان شعره البني الداكن مقطوعاً عسكرياً ، ومع ذلك كان لديه قشة ، لا رداء ، وتم لف أكمام قميصه إلى المرفقين ، مما كشف عن ذراعيه العضلية.
“لعب بطاقة الكبرياء؟ ربما لو كنت في الخامسة من عمري ، يمكن أن تنجحي. ولكن هل تعرفين ماذا؟ إنه غني لسماع خطاب عن العار والعجز منك. القدر الذي يطلق عليه غلاية سوداء.”
‘يبدو مغامر أكثر من أكاديمي. في كلتا الحالتين ، إذا حكمنا من سنه ، يجب أن يكون أحد الأساتذة الذين اختارهم مدير المدرسة. أحتاج إلى بعض الحظ!’ فكّر.
‘هذا بخس للغاية.’ فكّر ليث ، ولكن بما أن مسيرته الأكاديمية بأكملها استندت على أكتاف لينخوس ، فقد قرر منحه فائدة الشك.
“بالطبع! يمكنني إبلاغ مدير المدرسة بكل شيء أو استخدام الاقتراع لطلب المساعدة ، في كلتا الحالتين ستكونين خارج شعري بشكل دائم إلى الأبد.”
انحنى ليث بعمق قبل أن يتحدث.
“لم أخبرك في وقت سابق بعدم الضغط عليك ، ولكن مختبراتنا انتهت من تحليل السم الذي استخرجته. عندما علموا أنك تقدمت أيضاً بطلب للحصول على تخصص معالج رئيسي ، حسناً ، دعنا نقول فقط أن قسم الضوء لديه فراشات في المعدة لفكرة وجودك بين صفوفهم.”
“أستاذ تراسكو ، من فضلك أريد إبلاغ المدير. اسمي ليث لوستريا و…”
على الرغم من أن العائلات النبيلة وسحرة الدم قد عارضوا دائماً التغييرات ، بعد أن خسروا ساحرين على مستوى مشعوذ بسبب المعاملة غير العادلة التي تلقوها ، فقد خرجت كل من الملكة وجمعية السحرة من أجل الدم.
ألقى ضوء غريب في عيون تراسكو على هذه الكلمات.
عندما استعاد ليث هدوئه ، لاحظ أن الأستاذ تراسكو كان صغيراً إلى حد ما. كان وسيماً جداً ، يبلغ من العمر ثلاثين عاماً تقريباً ، ويبلغ ارتفاعه متراً واحداً وثمانية وثمانين سم (6 بوصات) مع بنية رياضي.
“هذا الطفل الوقح! كنت أعلم أنني تعرفت على وجهك من مكان ما. يا رجل ، هل تمكنت حقاً من الدخول في مشكلة حتى قبل الفترة الأولى؟ هذه الأكاديمية هي أكثر سوءاً مما كنت أعتقد. من هو الحمار هذه المرة؟”
بعد شكرها بغزارة ، قطع ليث الاتصال.
تمكن ليث ، الذي لا يزال سشعر بالذهول من هالة الأستاذ ، من الإشارة إلى الفتيات الثلاث.
“بالفعل؟” كان لينخوس أكثر صدمة من ليث.
“إذا كنت غير كفؤة للغاية لترك البراهين ، فسيتم وضع عائلتنا تحت المجهر ، وتجميد أصولنا خلال جميع التحقيقات. أفضل أن أضعك على الذئاب ، بدلاً من تعريض اسم العائلة للخطر. يمكنني دائماً أن يكون لدي ابنة أخرى ، بعد كل شيء.”
“همم. ليس لدي أي فكرة عن من هم. إنها سنتي الأولى أيضاً ، كما تعلم. لكنني متأكد من أنه مع الجبان… أعني الاقتراع ، سنحل كل شيء في لمح البصر. اذهب واحصل عليهم ، نمر. سأنتظر عودتك قبل بدء الدرس.”
“لقد جعلتني أقول هذه الأشياء ، لقد وقعت للتو في فخك ، كل هذا خطأك!”
بعد غرق ليث تقريباً بكلماته ، ختم الثرثار قدمه اليسرى ، فاتحاً خطوات الاعوجاج مباشرة إلى مكتب مدير المدرسة. بمجرد أن تجاوز ليث العتبة ، اقترب خلفه.
لم يفشل لينخوس في ملاحظة كم كان ليث محبطاً ومكتئباً ، وهذا يؤذي أكثر من مجرد كبريائه. لقد خذل آخر من طلابه الثمينين.
استقبله ليث بانحناءة صغيرة ، مكتئب للغاية لمواكبة آداب السلوك ، ومنحه اقتراع الذنب دون أن ينبس ببنت شفة.
“نعم من فضلك.” غادر مدير المدرسة الغرفة لإعطاء التعليمات المناسبة ، واغتنم ليث هذه الفرصة للتواصل مع الماركيزة ، موضحاً لها الموقف وطلب المساعدة.
“بالفعل؟” كان لينخوس أكثر صدمة من ليث.
“لقد قمت بفحص خلفية كاملة عنه ، إنه حقاً الرجل الجيد الذي يبدو عليه.”
“أنت أكبر مني بثلاث سنوات ، واتحدت مع أصدقائك ضد واحد. لجعل الأمور أسوأ ، كان السبب الوحيد لفعل ذلك هو تعذيب شخص تعتبرينه كائناً أدنى ، فقط لأنك تعتقدين أنك لا يمكن المساس بها.”
“نعم. لا أعرف مدى هذا الشيء ، لكنهم أطلقوا عليه ‘الترحيب المناسب’. كثيراً من أجل بيئة آمنة.”
“إنها فقط دوقيتي التي لا غنى عنها.”
أخذ لينخوس الاقتراع ، ووضعه على حامل صغير. عرض صورة ثلاثية الأبعاد للتسجيل ، بدءاً من اللحظة التي أخرجه فيها ليث من الأكمام.
“ألا تشعر بالعار؟ غير قادر على فعل أي شيء بمفردك ، والاختباء خلف عكاز مصنوع للكسيحين والضعفاء؟ ليس من المستغرب أنك لا تستطيع الحصول على أي احترام هنا ، أنت لا تستحق ذلك!”
“بالفعل؟” كان لينخوس أكثر صدمة من ليث.
على عكس توقعات ليث ، كانت هذه العبارة مسموعة تماماً من خلال تعديل إعدادات الصوت.
“يمكنك أن تدعيني جباناً لاستخدام الاقتراع ، ولكن ما هو عذرك؟ أنتن لستن سوى ثلاث فتيات صغيرات مثيرات للشفقة ، اعتدن الاختباء خلف آبائهن ، إنهن يترنحن في خوف عندما يضطررن لمواجهة عواقب أفعالهن الحمقاء.+
عندما انتهى ، كان لينخوس يخفي وجهه بين يديه ، ممتلئاً بالخجل والحرج.
“الدوق هيستيا ، أنا أعرفه جيداً.” قالت. “إنه ثعبان سام ، ولكنه جشع للغاية. إنه يفضل إبادة عائلته بأكملها بدلاً من فقدانه بوصة من السلطة أو المكانة. إذا قال لينخوس أنه سيهتم بها ، يمكنك تصديقه.”
“أنا آسف للغاية ، لم يكن لدي أي فكرة عن أن الوضع صعب للغاية. مدير المدرسة الذي ليس لديه معرفة أو سيطرة على أكاديميته الخاصة ، يجب أن أبدو مثل أحمق في عينيك.”
على عكس توقعات ليث ، كانت هذه العبارة مسموعة تماماً من خلال تعديل إعدادات الصوت.
‘هذا بخس للغاية.’ فكّر ليث ، ولكن بما أن مسيرته الأكاديمية بأكملها استندت على أكتاف لينخوس ، فقد قرر منحه فائدة الشك.
كان ليث قلقاً للغاية بشأن عواقب هذا الصدام ، لكنه لم يستطع التراجع مراراً وتكراراً خوفاً من ذلك. حتى سيد الصياغة لم يكن يستحق أن يأخذ احترامه لذاته وجسده في كل مرة يريد فيها طفل غني أن يستمتع بنفقاته.
“أنت أكبر مني بثلاث سنوات ، واتحدت مع أصدقائك ضد واحد. لجعل الأمور أسوأ ، كان السبب الوحيد لفعل ذلك هو تعذيب شخص تعتبرينه كائناً أدنى ، فقط لأنك تعتقدين أنك لا يمكن المساس بها.”
“مدير المدرسة ، لا أقصد أن أكون وقحاً حقاً ، لكن تلك كانت ابنة دوق. الآن ، ما يهمني حقاً هو ما سيحدث لها ، بالنسبة لي ، والأهم من ذلك ، ما الذي يمكنك فعله لضمان سلامة عائلتي.”
“الخيانة العظمى هي أسوأ جريمة يمكن أن يرتكبها أي شخص ، وهي تعادل إيذاء الملك نفسه ، ويعاقب عليها بتعذيب وقتل ليس فقط المسؤول ، ولكن أيضاً دمه حتى الجيل الثالث ، دون استثناء.”
“ألا تشعر بالعار؟ غير قادر على فعل أي شيء بمفردك ، والاختباء خلف عكاز مصنوع للكسيحين والضعفاء؟ ليس من المستغرب أنك لا تستطيع الحصول على أي احترام هنا ، أنت لا تستحق ذلك!”
كان ليث قلقاً للغاية بشأن عواقب هذا الصدام ، لكنه لم يستطع التراجع مراراً وتكراراً خوفاً من ذلك. حتى سيد الصياغة لم يكن يستحق أن يأخذ احترامه لذاته وجسده في كل مرة يريد فيها طفل غني أن يستمتع بنفقاته.
“لم أخبرك في وقت سابق بعدم الضغط عليك ، ولكن مختبراتنا انتهت من تحليل السم الذي استخرجته. عندما علموا أنك تقدمت أيضاً بطلب للحصول على تخصص معالج رئيسي ، حسناً ، دعنا نقول فقط أن قسم الضوء لديه فراشات في المعدة لفكرة وجودك بين صفوفهم.”
“الخيانة العظمى هي أسوأ جريمة يمكن أن يرتكبها أي شخص ، وهي تعادل إيذاء الملك نفسه ، ويعاقب عليها بتعذيب وقتل ليس فقط المسؤول ، ولكن أيضاً دمه حتى الجيل الثالث ، دون استثناء.”
لم يفشل لينخوس في ملاحظة كم كان ليث محبطاً ومكتئباً ، وهذا يؤذي أكثر من مجرد كبريائه. لقد خذل آخر من طلابه الثمينين.
كان شعره البني الداكن مقطوعاً عسكرياً ، ومع ذلك كان لديه قشة ، لا رداء ، وتم لف أكمام قميصه إلى المرفقين ، مما كشف عن ذراعيه العضلية.
“لا تقلق بشأن ذلك. سيتم معاقبة الثلاثة وفقاً للقواعد. كما قلت لك في اليوم الذي تقابلنا فيه ، أنا لا أقوم بالتخيز. أنت الضحية ، لن يحدث شيء لك.”
“وعائلتك في أمان ، كطالب ، كل واحد منهم تحت حماية جمعية السحرة ، لن يجرؤ حتى الدوق على تحدي إرادتهم.”
‘رتبة A ، حتى الآن جيد جداً.’ فكّر ليث ، لكنه لم يشعر بالفرح لإنجازه.
‘هل سيضيف بالفعل إهانة للإصابة؟’ فكّر ليث.
“نعم صحيح.” سخر ليث. “مثلما كان يجب أن أكون آمناً هنا ، يجب ألا يسيء النبلاء إلى وضعهم ، وما إلى ذلك. مرة أخرى ، أعني عدم الاحترام ، مدير المدرسة ، لكن الواقع لا يهتم بـ ‘يجب’ و ‘يمكن’.”
“إنها فقط دوقيتي التي لا غنى عنها.”
“يفعل الناس الأشياء ببساطة لأنهم يستطيعون ، خاصة عندما يعلمون أنهم سوف يفلتون من العقاب. ماذا تعتقد أنه كان سيحدث لو لم يكن لدي الاقتراع؟ ربما ستقوم بكشط بقاياي من على الأرض بملعقة.”
“افعلي ما تريدين ، سأغطي لك ما دمت لا تمسكين بيدك. أنا لا أهتم بحياة عامة الناس أو النبلاء الصغار ، لكنني عملت بجد لأفقد كل شيء لهذا السبب التافه.”
“رسمياً ، داعمي الوحيد هو الكونت لارك ، ولجعل الأمور أسوأ ، فإن الدوق هو لقب أعلى من الماركيزة. لا أعتقد أن الدوق هيستيا سيُعجب كثيراً بقطعة من الورق تقول ‘من فضلك لا تفعل. كن رجلاً طيباً’.”
في تلك الكلمات ، كان للينخوس تعبيراً مذهولاً ، ثم هز رأسه وأخذ نفساً عميقاً.
“لعب بطاقة الكبرياء؟ ربما لو كنت في الخامسة من عمري ، يمكن أن تنجحي. ولكن هل تعرفين ماذا؟ إنه غني لسماع خطاب عن العار والعجز منك. القدر الذي يطلق عليه غلاية سوداء.”
“ألا تشعر بالعار؟ غير قادر على فعل أي شيء بمفردك ، والاختباء خلف عكاز مصنوع للكسيحين والضعفاء؟ ليس من المستغرب أنك لا تستطيع الحصول على أي احترام هنا ، أنت لا تستحق ذلك!”
“أنا آسف ، ليث ، نسيت أنك لا تعرف شيئاً عن هذه الأمور. بعد كل شيء أنت فقط…”
“همم. ليس لدي أي فكرة عن من هم. إنها سنتي الأولى أيضاً ، كما تعلم. لكنني متأكد من أنه مع الجبان… أعني الاقتراع ، سنحل كل شيء في لمح البصر. اذهب واحصل عليهم ، نمر. سأنتظر عودتك قبل بدء الدرس.”
‘هل سيضيف بالفعل إهانة للإصابة؟’ فكّر ليث.
“يا لك من حقير!” كانت زعيمة المجموعة تحاول يائسة البحث عن مخرج ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعيد فيها ظهرها إلى الحائط.
ومع ذلك ، توقف لينخوس في الوقت المناسب ، وتمكن من تصحيح نفسه عن طريق جلد أسنانه.
“يفعل الناس الأشياء ببساطة لأنهم يستطيعون ، خاصة عندما يعلمون أنهم سوف يفلتون من العقاب. ماذا تعتقد أنه كان سيحدث لو لم يكن لدي الاقتراع؟ ربما ستقوم بكشط بقاياي من على الأرض بملعقة.”
هذا هو السبب في أن جميع أزياء الأكاديميات براقة للغاية لدرجة أنها تكاد تكون مبتذلة. إنه تحذير ، تماماً مثل الحيوانات السامة. إيذاء أحدكم أو استخدام عائلاتكم كورقة مساومة يعتبر خيانة ضد المملكة.”
“… غير مألوف إلى أي مدى يتم النظر في هذا النوع من الأشياء بجدية. كما ترى ، يعتبر كل ساحر ، وخاصة الطلاب الذين لم يكشفوا بعد عن إمكاناتهم الحقيقية ، من خصائص التاج.”
“يفعل الناس الأشياء ببساطة لأنهم يستطيعون ، خاصة عندما يعلمون أنهم سوف يفلتون من العقاب. ماذا تعتقد أنه كان سيحدث لو لم يكن لدي الاقتراع؟ ربما ستقوم بكشط بقاياي من على الأرض بملعقة.”
هذا هو السبب في أن جميع أزياء الأكاديميات براقة للغاية لدرجة أنها تكاد تكون مبتذلة. إنه تحذير ، تماماً مثل الحيوانات السامة. إيذاء أحدكم أو استخدام عائلاتكم كورقة مساومة يعتبر خيانة ضد المملكة.”
“الخيانة العظمى هي أسوأ جريمة يمكن أن يرتكبها أي شخص ، وهي تعادل إيذاء الملك نفسه ، ويعاقب عليها بتعذيب وقتل ليس فقط المسؤول ، ولكن أيضاً دمه حتى الجيل الثالث ، دون استثناء.”
انحنى ليث بعمق قبل أن يتحدث.
“إذا كنت غير كفؤة للغاية لترك البراهين ، فسيتم وضع عائلتنا تحت المجهر ، وتجميد أصولنا خلال جميع التحقيقات. أفضل أن أضعك على الذئاب ، بدلاً من تعريض اسم العائلة للخطر. يمكنني دائماً أن يكون لدي ابنة أخرى ، بعد كل شيء.”
“إنه سر مفتوح في المحكمة ، بمجرد دخول المرء إلى أكاديمية ، يشاهد فريق كامل من الجواسيس الملكيين أحبائهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. هذا يخدم غرض حمايتهم من الأعداء الداخليين والخارجيين.”
“بدون مثل هذه الاحتياطات ، يمكن لمبعوثي إمبراطورية جورجون أو أي تأثير قوي آخر إرغام طلابنا على خيانة بلادهم. لن يكون أحد غبي للغاية أن يترك منجم ذهب بدون حماية.”
“بجدية؟ هذا هو عذرك؟ ‘لقد جعلني أفعل ذلك’؟ لقد فعلت كل ذلك بنفسك ، وتم تسجيل كل ما حدث منذ أن دخلت إلى الفصل. أشك في أن أي شخص سيجد صورة لي أتوسل لركل مؤخرتي.”
“لو كانت عائلتك ، ماذا كنت ستفعلين؟”
“بقدر ما يحزنني أن أقول ذلك ، في جميع تاريخ الأكاديميات ، يمكن حساب المحاولات الناجحة من جهة. المشكلة الحقيقية هي ما يحدث داخل أسوار الأكاديمية.”
“همم. ليس لدي أي فكرة عن من هم. إنها سنتي الأولى أيضاً ، كما تعلم. لكنني متأكد من أنه مع الجبان… أعني الاقتراع ، سنحل كل شيء في لمح البصر. اذهب واحصل عليهم ، نمر. سأنتظر عودتك قبل بدء الدرس.”
‘يمكن تزوير السجلات ، ويمكن رشوة الجواسيس.’ فكّر ليث.
“أنا آسف ، ليث ، نسيت أنك لا تعرف شيئاً عن هذه الأمور. بعد كل شيء أنت فقط…”
“هل أنت متأكد من أنه ليس من الأفضل بالنسبة لي أن أترك الأكاديمية وأخذ دروساً خاصة؟ إن القوة والمكانة لا معنى لي إذا اضطررت إلى العودة إلى…”
“على جثتي!” قفز مدير المدرسة من على كرسيه ، وكانت هذه المرة الأولى التي يراه فيها ليث غاضباً.
“لم أخبرك في وقت سابق بعدم الضغط عليك ، ولكن مختبراتنا انتهت من تحليل السم الذي استخرجته. عندما علموا أنك تقدمت أيضاً بطلب للحصول على تخصص معالج رئيسي ، حسناً ، دعنا نقول فقط أن قسم الضوء لديه فراشات في المعدة لفكرة وجودك بين صفوفهم.”
لقد تم تعليمك بالفعل كطالب من الرتبة A. على هذا النحو ، تتكون التفاصيل الأمنية لعائلتك فقط من قبل أعضاء وحدات الملكة الشخصية. هل تريد مني تشديد الأمن أكثر؟”
“نعم من فضلك.” غادر مدير المدرسة الغرفة لإعطاء التعليمات المناسبة ، واغتنم ليث هذه الفرصة للتواصل مع الماركيزة ، موضحاً لها الموقف وطلب المساعدة.
بعد غرق ليث تقريباً بكلماته ، ختم الثرثار قدمه اليسرى ، فاتحاً خطوات الاعوجاج مباشرة إلى مكتب مدير المدرسة. بمجرد أن تجاوز ليث العتبة ، اقترب خلفه.
“الدوق هيستيا ، أنا أعرفه جيداً.” قالت. “إنه ثعبان سام ، ولكنه جشع للغاية. إنه يفضل إبادة عائلته بأكملها بدلاً من فقدانه بوصة من السلطة أو المكانة. إذا قال لينخوس أنه سيهتم بها ، يمكنك تصديقه.”
‘يمكن تزوير السجلات ، ويمكن رشوة الجواسيس.’ فكّر ليث.
عندما استعاد ليث هدوئه ، لاحظ أن الأستاذ تراسكو كان صغيراً إلى حد ما. كان وسيماً جداً ، يبلغ من العمر ثلاثين عاماً تقريباً ، ويبلغ ارتفاعه متراً واحداً وثمانية وثمانين سم (6 بوصات) مع بنية رياضي.
“لقد قمت بفحص خلفية كاملة عنه ، إنه حقاً الرجل الجيد الذي يبدو عليه.”
‘من فضلك ، لا تكن أبله. لقد بدأ يومي بالكاد ولكن لا يزال هناك الكثير من الوقت للذهاب من المقلاة إلى النار. من فضلك ، لا تكن أبله!’ تمنى بأقوى ما يستطيع.
“هل ما زال لديك سلطتك الاستثنائية؟” طلب ليث.
‘من فضلك ، لا تكن أبله. لقد بدأ يومي بالكاد ولكن لا يزال هناك الكثير من الوقت للذهاب من المقلاة إلى النار. من فضلك ، لا تكن أبله!’ تمنى بأقوى ما يستطيع.
“الخيانة العظمى هي أسوأ جريمة يمكن أن يرتكبها أي شخص ، وهي تعادل إيذاء الملك نفسه ، ويعاقب عليها بتعذيب وقتل ليس فقط المسؤول ، ولكن أيضاً دمه حتى الجيل الثالث ، دون استثناء.”
“نعم لماذا؟”
أخذ لينخوس الاقتراع ، ووضعه على حامل صغير. عرض صورة ثلاثية الأبعاد للتسجيل ، بدءاً من اللحظة التي أخرجه فيها ليث من الأكمام.
“لو كانت عائلتك ، ماذا كنت ستفعلين؟”
تولى حياته في اليوم التالي ، غير قادر على قبول الخسارة.
“كل ما أستطيع ، وأحصل عليه. سأتأكد من أن الجمعية تؤدي وظيفتها بشكل صحيح ، وأضع بعض الحراس الإضافيين في لوتيا. إذا حدث أي شيء ، فسأعلمك.”
بعد شكرها بغزارة ، قطع ليث الاتصال.
ترجمة: Acedia
كان مدير المدرسة قد أصدر سياسة عدم التسامح مطلقاً ضد البلطجة ، وعلم الجميع في المحكمة أن هناك يد الملكة تسحب أوتارها.
‘رتبة A ، حتى الآن جيد جداً.’ فكّر ليث ، لكنه لم يشعر بالفرح لإنجازه.
“بقدر ما يحزنني أن أقول ذلك ، في جميع تاريخ الأكاديميات ، يمكن حساب المحاولات الناجحة من جهة. المشكلة الحقيقية هي ما يحدث داخل أسوار الأكاديمية.”
‘وضعت نفسي في هذا القفص الذهبي ، حان الوقت لاختبار قضبانه. لا أهتم بالدوقات والملكات والسياسة. إذا كان أي شيء يصيب عائلتي ، فسأضع كل شيء لدي لأمحو مملكة غريفون خارج الخرائط!’
“نعم صحيح.” سخر ليث. “مثلما كان يجب أن أكون آمناً هنا ، يجب ألا يسيء النبلاء إلى وضعهم ، وما إلى ذلك. مرة أخرى ، أعني عدم الاحترام ، مدير المدرسة ، لكن الواقع لا يهتم بـ ‘يجب’ و ‘يمكن’.”
————-
‘وضعت نفسي في هذا القفص الذهبي ، حان الوقت لاختبار قضبانه. لا أهتم بالدوقات والملكات والسياسة. إذا كان أي شيء يصيب عائلتي ، فسأضع كل شيء لدي لأمحو مملكة غريفون خارج الخرائط!’
ترجمة: Acedia
“إنه سر مفتوح في المحكمة ، بمجرد دخول المرء إلى أكاديمية ، يشاهد فريق كامل من الجواسيس الملكيين أحبائهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. هذا يخدم غرض حمايتهم من الأعداء الداخليين والخارجيين.”
