الفاصل
الفصل 77 الفاصل
‘اللعنة ، هذا سيكون أصعب مما توقعت.’
بعد الغداء ، سقطت المجموعة نائمة. كان الضغط والتعب في اليومين الماضيين مثقلان بشكل كبير على الجميع ، لكن ليث وفلوريا كانا الأكثر تأثراً.
استيقظت مجموعة فلوريا فقط على عشاء مقتصد ، على نفقة مخزون ليث الغذائي ، قبل العودة إلى النوم.
لقد كانوا على أصابع قدميهم دون توقف منذ وصولهم إلى الغابة ، لحظات الراحة الوحيدة كانت تلك التي قضوها في الكهف. لقد دفع ليث جسده بشدة خلال تلك الأيام لدرجة أنه كان يتألم في كل مكان.
‘سولوس ، ما جوهره المانا؟’ جفَّ فمه ، كان ليث بحاجة إلى الاتكاء على الحائط حتى لا يسقط على ركبتيه بسبب الصدمة.
استخدم التنشيط قدر المستطاع ، وهذا يعني القليل جداً. من تجاربه مع الجرعات ، عرف ليث أن تلك التحسينات الجسدية لها آثار جانبية ، تماماً مثل سحر الانصهار ، والتي يمكن فقط للراحة المناسبة إزالتها.
الفصل 77 الفاصل
يمكن للتنشيط أن يعوضهم ، ولكن كيف يمكن أن يبرر سرعة شفائه المضحكة؟ استمر عقله في البحث عن حل ، ولكن دون جدوى. قلقاً ، بدأ في إعادة النظر في وضع مجموعته وفرص النجاح.
‘لقد اعتدت على التحدث إلى لينخوس وأتباعه ، لدرجة أنني قد نسيت تقريباً أن مظهري يمكن أن يكون مرعباً للغاية. الخطف ليس كسارة جليد جيدة. يمكنني الدخول بعد التحول إلى قطة ، ولكن لماذا يجب أن يتحدث إلي؟’
لحسن الحظ ، على عكس ارتباطه مع سولوس ، كان هذا نشطاً وليس سلبياً. تطلب الأمر إرادة ليث لتمرير المعلومات أو الأفكار ، حتى يتمكن من توجيه غضبه وإخفاء خوفه.
كلما فكر في الأمر ، كلما لم يكن للتمرين أي معنى.
استيقظت مجموعة فلوريا فقط على عشاء مقتصد ، على نفقة مخزون ليث الغذائي ، قبل العودة إلى النوم.
‘كيف يفترض بحق اللعنة أن تستمر مجموعة من المراهقين لمدة أسبوع كامل؟ بدون إشعار مسبق ولا شخص قادر على الصيد ، لا أستطيع أن أرى حتى عبقرياً يتخطى اليوم الثالث.’
كان القمر يلمع في السماء ، ومن موقعها المفضل ، كانت سكارليت تفكر في آخر قطعة من اللغز سقطت في حضنها.
‘هاجمت الوحوش السحرية لمدير المدرسة مرة واحدة في اليوم ، وفي كل مرة كان الأمر أسوأ بكثير. إذا أصبحوا جديين بحلول الغد ، فسيكون هذا هو نهايتنا. وهذا مجرد تثليج الكعكة ، وهناك أيضاً الخوف والحاجة إلى البحث عن الطعام والمأوى.’
‘لا تخف ، لا أعني ضرراً ، وإلا كنت سأجعل التل ينهار فقط ، ودفنكم جميعاً على قيد الحياة. أريد فقط أن أفهم الغرض والهدف من العنصر الملعون. لا أريد قتلك ، ولكن إذا حاولت الدفاع عن هذا الطفيلي ، لن تترك لي أي خيار.’
‘هل تنفي وجود كائن حي في إصبعك؟’
‘ناهيك عن أشياء مثل العناكب التي تريد أن تأكلك.’
‘أنا لا أعرف ، هناك صوت في رأسي ، ووحش عملاق شيء ما في الخارج.’
‘بالتأكيد ، يمكننا فقط أن نحفر أنفسنا في الكهف ، ولكن إذا كانت سولوس على حق ، فإننا لن نخاطر سوى بإضرار درجاتنا. لا أدري كم من الوقت يمكنني الاستمرار في الانتظار. يدفعني التعايش القسري إلى حافة الجنون.’
‘كراهيتي وغضبي يأكلاني من الداخل ، إنها مسألة وقت فقط قبل أن أنفجر.’
يمكن للتنشيط أن يعوضهم ، ولكن كيف يمكن أن يبرر سرعة شفائه المضحكة؟ استمر عقله في البحث عن حل ، ولكن دون جدوى. قلقاً ، بدأ في إعادة النظر في وضع مجموعته وفرص النجاح.
ثم ، مع رفرفة قوية من جناحيه ، أقلع سكارليت ، مستخدماً نظارته الأنفية المسحورة المطلية بالذهب للعثور على مكان إخفاء الشذوذ. لم يكن هناك سوى بضع عشرات من المجموعات المتبقية ، بين ذلك وسرعته ، كان العثور على الكهف مهمة بسيطة.
استيقظت مجموعة فلوريا فقط على عشاء مقتصد ، على نفقة مخزون ليث الغذائي ، قبل العودة إلى النوم.
لم يحب سكارليت البشر كثيراً ، لكنه كان لا يزال مهذباً تجاههم ، على أمل تجنب الصراعات غير المفيدة. ولكن عند مواجهة العناصر الملعونة ، لن يظهر أي رحمة ، منحنياً لمستواها ويتحدث اللغة الوحيدة التي يعرفونها: العنف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كان القمر يلمع في السماء ، ومن موقعها المفضل ، كانت سكارليت تفكر في آخر قطعة من اللغز سقطت في حضنها.
كانت العقرب على أعلى قمة التلة في الغابة ، وهو المكان الوحيد الذي يمكن أن يجلس فيه شيء من حجمها بشكل مريح أثناء النظر إلى ملكيتها.
‘أنا ماذا؟!’ سأل ليث. كانت تلك المحادثة أقل منطقية.
‘أولاً ، مجموعة مكونة من خمسة جراء مع ستة جواهر. هذا وحده وراء الغرابة ، ولكن مع تدمير المطقطقين للغابة ، كنت قد نسيت ذلك تقريباً. ولكن بطريقة أو بأخرى ، تمكن أحد هؤلاء الجراء من إزالة سم المطقطق المذهل من جسده دون أن يفقد الكثير من قوته.’
‘لكنه يجعل من الممكن أيضاً تحسين جوهر المانا ، والاستفادة من طاقة العالم وإضافتها بشكل دائم إلى نفسه. هذا ما فعلته للتو ، أيها الجرو.’
لم يحب سكارليت البشر كثيراً ، لكنه كان لا يزال مهذباً تجاههم ، على أمل تجنب الصراعات غير المفيدة. ولكن عند مواجهة العناصر الملعونة ، لن يظهر أي رحمة ، منحنياً لمستواها ويتحدث اللغة الوحيدة التي يعرفونها: العنف.
‘أعلم أنها ليست مشكلة كبيرة في إزالة السموم منها بالسحر أو ترياق ، ولكن استخراجها من الضحية؟ لن يتمكن حتى أي وحش سحري قادر على استخدام سحر الضوء من تحقيق مثل هذا الإنجاز. ناهيك عن إنسان ، بتقليد سخيف للسحر.’
‘قد يتطلب الأمر أن تكون قادراً على تحديد موقع السم الذي يعبر الجسم والتعامل معه بدقة جراحية. هذا شيء لا يستطيع القيام به سوى المستيقظين مثلي. أحتاج إلى محادثة مع هذا الجرو ، قبل أن تنتهي هذه التمثيلية.’
‘أزرق فاتح ، ولكن هناك شيء غريب. كمية المانا التي يحملها تتجاوز الكلمات. إنه كما لو أن طاقة العالم تتسرب في جسمه عن طيب خاطر. إنها تشبه تقنية التنفس الخاصة بك ، ولكنها أقوى بشكل لا يصدق. ليث ، أنا خائفة.’
أرسل سكارليت محلاق مانا ، رفيعاً كخيوط الحرير ، لربط جوهره المانا بجوهر سولوس ، منشئاً رابط تخاطري.
كانت فرقة سكارليت النخبة في سبات عميق ، وتستريح للتعافي من الجروح العديدة التي تلقتها في ذلك اليوم. وضع العقرب حاجزاً قوياً حول أتباعها المحبوبين ، حتى لا يتمكن أي شخص من إزعاجهم دون تكبده موتاً مفاجئاً.
‘أعلم أنها ليست مشكلة كبيرة في إزالة السموم منها بالسحر أو ترياق ، ولكن استخراجها من الضحية؟ لن يتمكن حتى أي وحش سحري قادر على استخدام سحر الضوء من تحقيق مثل هذا الإنجاز. ناهيك عن إنسان ، بتقليد سخيف للسحر.’
ثم ، مع رفرفة قوية من جناحيه ، أقلع سكارليت ، مستخدماً نظارته الأنفية المسحورة المطلية بالذهب للعثور على مكان إخفاء الشذوذ. لم يكن هناك سوى بضع عشرات من المجموعات المتبقية ، بين ذلك وسرعته ، كان العثور على الكهف مهمة بسيطة.
الفصل 77 الفاصل
‘ما هو العنصر الملعون؟ من أنت وماذا تريد مني؟’
{اتضح أن سكارليت ذكر فالمؤلف يستخدم الضمير it للحيوانات لذا لن أعرف الجنس مسبقاً. ??♀️}
‘قد يتطلب الأمر أن تكون قادراً على تحديد موقع السم الذي يعبر الجسم والتعامل معه بدقة جراحية. هذا شيء لا يستطيع القيام به سوى المستيقظين مثلي. أحتاج إلى محادثة مع هذا الجرو ، قبل أن تنتهي هذه التمثيلية.’
بمجرد الخروج ، أدرك فجأة أنه تجاهل مشكلة كبيرة.
ترجمة: Acedia
شخر سكارليت بشتم البشر وعجزهم عن رعاية أنفسهم.
‘اللعنة ، كيف أبدأ محادثة دون أن أخيفه؟’ خدش سكارليت أذنه اليمنى بالساق الخلفية بحثاً عن حل.
باستخدام خيط آخر من المانا ، أنشأ سكارليت رابطاً ذهنياً منفصلاً مع ليث.
‘لقد اعتدت على التحدث إلى لينخوس وأتباعه ، لدرجة أنني قد نسيت تقريباً أن مظهري يمكن أن يكون مرعباً للغاية. الخطف ليس كسارة جليد جيدة. يمكنني الدخول بعد التحول إلى قطة ، ولكن لماذا يجب أن يتحدث إلي؟’
‘يالك من أحمق!’ سخر سكارليت. ‘من سيعطي الحياة لمثل هذا العنصر التافه؟ ألا تدرك مدى عمق خداعه؟ لا أستطيع أن أصدق أنه على الرغم من أنك مستيقظ ، فأنت غبي جداً. من الواضح أنها كذبة ، وأنت تعرفها!’
‘اللعنة ، هذا سيكون أصعب مما توقعت.’
—————-
بعد أن عدا لفترة ، على أمل أن يلاحظ ليث وجوده ويستيقظ بطريقة ما ، قرر سكارليت تغيير نهجه. بفضل نظارته الأنفية ، يمكن أن يرى أن الشذوذ كان خاتم.
لقد كانوا على أصابع قدميهم دون توقف منذ وصولهم إلى الغابة ، لحظات الراحة الوحيدة كانت تلك التي قضوها في الكهف. لقد دفع ليث جسده بشدة خلال تلك الأيام لدرجة أنه كان يتألم في كل مكان.
لحسن الحظ ، على عكس ارتباطه مع سولوس ، كان هذا نشطاً وليس سلبياً. تطلب الأمر إرادة ليث لتمرير المعلومات أو الأفكار ، حتى يتمكن من توجيه غضبه وإخفاء خوفه.
كانت التحفة الأثرية مختلفة عن كل شيء واجهه سكارليت على الإطلاق. كان فضوله أكثر إزعاجاً في الثانية. قرر سكارليت أنه إذا لم يكن المالك متاحاً ، فيمكنه دائماً تجربة الأداة.
بما أن الوحش يعرف الكثير ، أدرك ليث أن الكذب سيكون عديم الفائدة ، وأفضل ما يمكن أن يفعله هو إخفاء جزء من الحقيقة.
‘لا تخف ، لا أعني ضرراً ، وإلا كنت سأجعل التل ينهار فقط ، ودفنكم جميعاً على قيد الحياة. أريد فقط أن أفهم الغرض والهدف من العنصر الملعون. لا أريد قتلك ، ولكن إذا حاولت الدفاع عن هذا الطفيلي ، لن تترك لي أي خيار.’
أرسل سكارليت محلاق مانا ، رفيعاً كخيوط الحرير ، لربط جوهره المانا بجوهر سولوس ، منشئاً رابط تخاطري.
‘مهما كنت ، أطلب تفسيراً. ما الذي تحاول تحقيقه في نطاقي؟ لماذا تستغل الطاقة من جرو عاجز؟ تحدث ، أو سأسحقك بين أنيابي!’
استخدم التنشيط قدر المستطاع ، وهذا يعني القليل جداً. من تجاربه مع الجرعات ، عرف ليث أن تلك التحسينات الجسدية لها آثار جانبية ، تماماً مثل سحر الانصهار ، والتي يمكن فقط للراحة المناسبة إزالتها.
لم يحب سكارليت البشر كثيراً ، لكنه كان لا يزال مهذباً تجاههم ، على أمل تجنب الصراعات غير المفيدة. ولكن عند مواجهة العناصر الملعونة ، لن يظهر أي رحمة ، منحنياً لمستواها ويتحدث اللغة الوحيدة التي يعرفونها: العنف.
‘ماذا يحدث؟’ سأل.
سماع هذا الصوت الغريب يتردد في ذهنها ، كانت سولوس مرعوبة ، واستيقظت على الفور. لقد كان تطفلاً عنيفاً لدرجة أنه حتى ليث استعاد حواسه ، ووعيه مع وعيها.
‘السحر الحقيقي.’ أفشى ليث عقلياً بدون فكرة ثانية. التقى أخيراً بشخص يمكنه أن يشرح له السحر الحقيقي.
‘ماذا يحدث؟’ سأل.
بعد الغداء ، سقطت المجموعة نائمة. كان الضغط والتعب في اليومين الماضيين مثقلان بشكل كبير على الجميع ، لكن ليث وفلوريا كانا الأكثر تأثراً.
‘هل تنفي وجود كائن حي في إصبعك؟’
‘أنا لا أعرف ، هناك صوت في رأسي ، ووحش عملاق شيء ما في الخارج.’
كلما فكر في الأمر ، كلما لم يكن للتمرين أي معنى.
باستخدام رؤية الحياة ، يمكن أن يرى ليث من خلال جدران الكهف صورة ظلية لسكارليت وبصمة الطاقة. فُتِح فمه على نطاق واسع أمام أكبر وأقوى مخلوق سحري شاهده على الإطلاق.
‘ماذا يحدث؟’ سأل.
‘سولوس ، ما جوهره المانا؟’ جفَّ فمه ، كان ليث بحاجة إلى الاتكاء على الحائط حتى لا يسقط على ركبتيه بسبب الصدمة.
‘أزرق فاتح ، ولكن هناك شيء غريب. كمية المانا التي يحملها تتجاوز الكلمات. إنه كما لو أن طاقة العالم تتسرب في جسمه عن طيب خاطر. إنها تشبه تقنية التنفس الخاصة بك ، ولكنها أقوى بشكل لا يصدق. ليث ، أنا خائفة.’
‘مثلك. أين هم الأساتذة بحق اللعنة؟ بدونهم نحن أموات!’
‘أنا ماذا؟!’ سأل ليث. كانت تلك المحادثة أقل منطقية.
ترجمة: Acedia
مع العلم أنه لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يفعله ، قام ليث بتفعيل التنشيط ، وسرعان ما استعاد جميع احتياطياته المانا واستعادة قوته البدنية. إذا كان عليه أن يموت ، سيموت وهو يقاتل دون أن يتراجع.
مشاهداً تدفق طاقة العالم داخل الجرو من خلال نظارته الأنفية ، جفل سكارليت بفرح. تم بالفعل الرد على أحد الأسئلة. كان من الواضح أنه كان مستيقظاً أيضاً ، كانت المشكلة الآن هي التأكد من مدى عمق فساده.
باستخدام خيط آخر من المانا ، أنشأ سكارليت رابطاً ذهنياً منفصلاً مع ليث.
بعد الغداء ، سقطت المجموعة نائمة. كان الضغط والتعب في اليومين الماضيين مثقلان بشكل كبير على الجميع ، لكن ليث وفلوريا كانا الأكثر تأثراً.
‘لا تخف ، لا أعني ضرراً ، وإلا كنت سأجعل التل ينهار فقط ، ودفنكم جميعاً على قيد الحياة. أريد فقط أن أفهم الغرض والهدف من العنصر الملعون. لا أريد قتلك ، ولكن إذا حاولت الدفاع عن هذا الطفيلي ، لن تترك لي أي خيار.’
كان ليث مصدوماً جداً عندما سمع صوتاً آخر في رأسه ، لدرجة أنه بدأ يعتقد أنه في الواقع مجنون. كل شيء كان يحدث بسرعة كبيرة ، ولم يكن بإمكانه أن يعرف رأس تلك الكلمات أو ذيولها.
‘ما هو العنصر الملعون؟ من أنت وماذا تريد مني؟’
لحسن الحظ ، على عكس ارتباطه مع سولوس ، كان هذا نشطاً وليس سلبياً. تطلب الأمر إرادة ليث لتمرير المعلومات أو الأفكار ، حتى يتمكن من توجيه غضبه وإخفاء خوفه.
لحسن الحظ ، على عكس ارتباطه مع سولوس ، كان هذا نشطاً وليس سلبياً. تطلب الأمر إرادة ليث لتمرير المعلومات أو الأفكار ، حتى يتمكن من توجيه غضبه وإخفاء خوفه.
أرسل سكارليت محلاق مانا ، رفيعاً كخيوط الحرير ، لربط جوهره المانا بجوهر سولوس ، منشئاً رابط تخاطري.
بعد أن عدا لفترة ، على أمل أن يلاحظ ليث وجوده ويستيقظ بطريقة ما ، قرر سكارليت تغيير نهجه. بفضل نظارته الأنفية ، يمكن أن يرى أن الشذوذ كان خاتم.
‘هل تنفي وجود كائن حي في إصبعك؟’
كان القمر يلمع في السماء ، ومن موقعها المفضل ، كانت سكارليت تفكر في آخر قطعة من اللغز سقطت في حضنها.
بما أن الوحش يعرف الكثير ، أدرك ليث أن الكذب سيكون عديم الفائدة ، وأفضل ما يمكن أن يفعله هو إخفاء جزء من الحقيقة.
‘كراهيتي وغضبي يأكلاني من الداخل ، إنها مسألة وقت فقط قبل أن أنفجر.’
‘لا. لكنه مجرد خاتم أبعاد ، ولا يضر.’ كان يجب إخفاء طبيعة سولوس الحقيقية ، وإلا فإن المخلوق يمكن أن يأخذها بنفسه.
‘يالك من أحمق!’ سخر سكارليت. ‘من سيعطي الحياة لمثل هذا العنصر التافه؟ ألا تدرك مدى عمق خداعه؟ لا أستطيع أن أصدق أنه على الرغم من أنك مستيقظ ، فأنت غبي جداً. من الواضح أنها كذبة ، وأنت تعرفها!’
‘ناهيك عن أشياء مثل العناكب التي تريد أن تأكلك.’
‘قد يتطلب الأمر أن تكون قادراً على تحديد موقع السم الذي يعبر الجسم والتعامل معه بدقة جراحية. هذا شيء لا يستطيع القيام به سوى المستيقظين مثلي. أحتاج إلى محادثة مع هذا الجرو ، قبل أن تنتهي هذه التمثيلية.’
‘أنا ماذا؟!’ سأل ليث. كانت تلك المحادثة أقل منطقية.
شخر سكارليت بشتم البشر وعجزهم عن رعاية أنفسهم.
بمجرد الخروج ، أدرك فجأة أنه تجاهل مشكلة كبيرة.
‘متعلم ذاتي آخر؟ ليس سيئاً ، أيها الجرو. المستيقظ هو الشخص الذي تعلم التعامل مع جوهر المانا الخاص به. ليس فقط يسمح له باستخدام السحر بنفس الطريقة التي تستخدمها الوحوش السحرية ، وتوجيهها بالعقل بدلاً من الجسم.’
—————-
‘لكنه يجعل من الممكن أيضاً تحسين جوهر المانا ، والاستفادة من طاقة العالم وإضافتها بشكل دائم إلى نفسه. هذا ما فعلته للتو ، أيها الجرو.’
‘قل لي الآن ، بماذا تسمس موهبتك؟ كل شخص قابلته منكم يعطيه اسماً مختلفاً: السحر الأول ، الفن الأعلى ، السحر الأصلي ، أياً كان.’
‘اللعنة ، كيف أبدأ محادثة دون أن أخيفه؟’ خدش سكارليت أذنه اليمنى بالساق الخلفية بحثاً عن حل.
‘السحر الحقيقي.’ أفشى ليث عقلياً بدون فكرة ثانية. التقى أخيراً بشخص يمكنه أن يشرح له السحر الحقيقي.
‘السحر الحقيقي.’ أفشى ليث عقلياً بدون فكرة ثانية. التقى أخيراً بشخص يمكنه أن يشرح له السحر الحقيقي.
‘كيف يفترض بحق اللعنة أن تستمر مجموعة من المراهقين لمدة أسبوع كامل؟ بدون إشعار مسبق ولا شخص قادر على الصيد ، لا أستطيع أن أرى حتى عبقرياً يتخطى اليوم الثالث.’
—————-
ترجمة: Acedia
‘هاجمت الوحوش السحرية لمدير المدرسة مرة واحدة في اليوم ، وفي كل مرة كان الأمر أسوأ بكثير. إذا أصبحوا جديين بحلول الغد ، فسيكون هذا هو نهايتنا. وهذا مجرد تثليج الكعكة ، وهناك أيضاً الخوف والحاجة إلى البحث عن الطعام والمأوى.’
