كفاح 2
الفصل 104 كفاح 2
‘احترس من شفراتها ، فهم مسحورون.’ أشارت سولوس. ‘أشك في أن الزي الخاص بك يمكن أن يقدم أي نوع من الحماية منهم.’
‘لماذا قتلته؟’ سألت سولوس في دهشة.
تحرك كلا المقاتلين بسرعة عالية ، مفاجئَين كل منهما الآخر.
‘ستة ضد واحد هو أكثر من اللازم قليلاً ، لا أستطيع تضييع أي فرصة لتسوية النتيجة.’
استخدم العضوان المتبقيان من فرقة المرتزقة ، روديماس وراغول ، هذا التبادل القصير ليضعوا أنفسهم وراءه ، ليغلقوا على ليث في شكل مثلث.
‘ثم لماذا تركت الآخر يعيش من قبل؟’
‘لماذا قتلته؟’ سألت سولوس في دهشة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
‘هجوم من مرحلتين ، حيث يهدف الأول إلى هدف عشوائي والثاني إلى رجال الإنقاذ هو تكتيك حرب العصابات الكلاسيكي. لم أقم بتثبيته فحسب ، بل تركت أيضاً كرة نارية جاهزة في حال حاول شخص ما إطلاق سراحه. فرّقهم وانتصر.’
“إذن ، أخبرني. هل من المفترض أن تكون حبي الحقيقي ، أعز أصدقائي أم ماذا؟”
تماماً مثلما غابت كتل الجليد عن أعضاء تيريون الحيوية ، كانت كرة النار ضعيفة عمداً. على الرغم من التأثير المعزز من الحاجز ، كان كل من تيريون و ريكا عاجزين ولكن على قيد الحياة.
تم نقل قوة الركلة إلى الركبة ، ومن خلال ثني الركبة تم تضخيمها ونقلها إلى الخصر والعمود الفقري والكتف ، وتحريرها من خلال قبضة يده اليمنى ، تماماً في القص ، مما جعلها تنزلق إلى الخلف عدة أمتار مع صوت تكسر.
‘هل هو/هي حتى إنسان؟’ كلاهما فكر.
لقد أصيبوا بحروق شديدة ، لكن كان بإمكان الصيادين المتبقين رؤيتهم وهم يتألمون. قام ليث بذلك عن قصد ، مما أجبر خصومه على الاختيار بين التخلي عن رفاقهم أو السقوط مرتين لنفس الحيلة.
ترجمة: Acedia
لم يكن لديهم طريقة لمعرفة ما إذا كانت هناك كرة نارية أخرى جاهزة للانفجار.
ضرب ليث مرة أخرى ، هذه المرة على ذقنها ، وأطاح بها قبل تفعيل تعويذة المستوى الثالث المخزنة في خاتمه السحري ، كش ملك الرماح.
‘لقد أخفتني من ذلك الحين ، لقد ظننت للحظة أنك قد أصبحت… ناعماً.’ ترددت سولوس قبل الانتهاء من العبارة. بدا من غير المعقول دفعه ليصبح أكثر لطفاً ، فقط للقلق كلما لم يكن قاسياً.
‘هجوم من مرحلتين ، حيث يهدف الأول إلى هدف عشوائي والثاني إلى رجال الإنقاذ هو تكتيك حرب العصابات الكلاسيكي. لم أقم بتثبيته فحسب ، بل تركت أيضاً كرة نارية جاهزة في حال حاول شخص ما إطلاق سراحه. فرّقهم وانتصر.’
‘كما قلت لك في وقت سابق ، حتى لو قررت التغيير ، فإن رأيي في الناس لن يفعل. خاصةً أولئك الذين يحاولون قتلي بدون سبب.’
الفصل 104 كفاح 2
في الوقت اللازم لحدوث محادثتهم ، لم تلمس جثة رجل الرمح الأرض بعد.
استخدم العضوان المتبقيان من فرقة المرتزقة ، روديماس وراغول ، هذا التبادل القصير ليضعوا أنفسهم وراءه ، ليغلقوا على ليث في شكل مثلث.
“أيها الوغد اللعين!” أخرجت المرأة قوية البنية سيفين قصيرين من تميمة أبعاد ، مندفعةً نحو ليث ، عازمة على الانتقام لرفاقها. في يديها تحركت الأسلحة برشاقة كسكاكين ، وقطعت الهواء بصوت هسهسة.
لكن هذا كان كثيراً ، كان عليه الاختيار بين الحفاظ على دفاعه أو قتل اثنين من أعز أصدقائه من أجل لا شيء. استطاع أن يرى الماء يدخل بالقوة عبر أنوفهم وأفواههم ، صرخات روديماس المذعورة خفضت إلى حفنة من الفقاعات.
تحرك كلا المقاتلين بسرعة عالية ، مفاجئَين كل منهما الآخر.
—————–
‘هل هو/هي حتى إنسان؟’ كلاهما فكر.
من بين خصائصها الدفاعية الكثيرة ، تم تجهيز ملابسها أيضاً بأحجار خيميائية يمكن أن تعزز ردود أفعالها وقوتها ، دون الحاجة إلى شرب جرعة.
في الوقت اللازم لحدوث محادثتهم ، لم تلمس جثة رجل الرمح الأرض بعد.
بينما جاءت سرعة ليث من انصهار الهواء ، كانت المرتزقة في الواقع امرأة عادية ، ولا حتى ساحرة.
من بين خصائصها الدفاعية الكثيرة ، تم تجهيز ملابسها أيضاً بأحجار خيميائية يمكن أن تعزز ردود أفعالها وقوتها ، دون الحاجة إلى شرب جرعة.
على الرغم من كونه أسرع ، كان ليث يواجه صعوبة في تفادي الهجمات القادمة. كانت ذراعيها تقريباً طويلة كطول ساقيه ، ولجعل الأمور أسوأ ، فإن أي سلاح أو درع استحضره لم يستمر سوى بضع ضربات قبل تحطمه.
لم يكن بحاجة إلى الالتفاف ليعرف أنه من المحتمل أن يلقيا بعض التعاويذ لإعطاء رفيقتهم الثانية التي تحتاجها لتحويله إلى لحم مفروم. لم يلاحظوا بعد أن قتالهم قد انتهى بالفعل.
“أيها الوغد اللعين!” أخرجت المرأة قوية البنية سيفين قصيرين من تميمة أبعاد ، مندفعةً نحو ليث ، عازمة على الانتقام لرفاقها. في يديها تحركت الأسلحة برشاقة كسكاكين ، وقطعت الهواء بصوت هسهسة.
‘يبدو أنها لم تستهين بي بعد الآن. لابد لي من الخروج بشيء سريع.’
لقد أصيبوا بحروق شديدة ، لكن كان بإمكان الصيادين المتبقين رؤيتهم وهم يتألمون. قام ليث بذلك عن قصد ، مما أجبر خصومه على الاختيار بين التخلي عن رفاقهم أو السقوط مرتين لنفس الحيلة.
“توقف عن اللعب دور البكم. أعلم أنه يمكنك التحدث. لم آتي إلى هنا بالصدفة ، ولكن لأن بعض الجنيات أخبروني عن لقاء مقدر.” مال البايك رأسه جانبياً ، ووجد صعوبة في فهم هذه الكلمات.
‘احترس من شفراتها ، فهم مسحورون.’ أشارت سولوس. ‘أشك في أن الزي الخاص بك يمكن أن يقدم أي نوع من الحماية منهم.’
قبل أن يتمكن من تحديد ما يجب فعله ، اقترب ليث بما يكفي ليضربه بلكمة واحدة. انفجرت كريات الماء ، مطلقةً سراح سجناءهم.
صارّاً أسنانه في الأخبار ، رأى ليث المرتزقة تجتاح الأرض بساقها ، مما أجبره على القفز.
على الرغم من كونه أسرع ، كان ليث يواجه صعوبة في تفادي الهجمات القادمة. كانت ذراعيها تقريباً طويلة كطول ساقيه ، ولجعل الأمور أسوأ ، فإن أي سلاح أو درع استحضره لم يستمر سوى بضع ضربات قبل تحطمه.
لقد أصيبوا بحروق شديدة ، لكن كان بإمكان الصيادين المتبقين رؤيتهم وهم يتألمون. قام ليث بذلك عن قصد ، مما أجبر خصومه على الاختيار بين التخلي عن رفاقهم أو السقوط مرتين لنفس الحيلة.
كانت خطتها هي المتابعة بركلة مستديرة بينما كان الخصم لا يزال في الهواء. بدلاً من السقوط كما توقعت ، اندفع ليث إلى الأمام ، وركل وجهها بكلتا قدميه ، مما أجبرها على التراجع إلى الخلف بأنف دموي.
كانت خطتها هي المتابعة بركلة مستديرة بينما كان الخصم لا يزال في الهواء. بدلاً من السقوط كما توقعت ، اندفع ليث إلى الأمام ، وركل وجهها بكلتا قدميه ، مما أجبرها على التراجع إلى الخلف بأنف دموي.
مستغلاً تلك الثغرة ، اقترب ليث ، وداس ساقه اليمنى على الأرض ، بقوة كافية لتصدعها.
كونها مصنوعة من سحره الخاص ، مرت السهام الجليدية من خلاله وكأنه شبح.
تم نقل قوة الركلة إلى الركبة ، ومن خلال ثني الركبة تم تضخيمها ونقلها إلى الخصر والعمود الفقري والكتف ، وتحريرها من خلال قبضة يده اليمنى ، تماماً في القص ، مما جعلها تنزلق إلى الخلف عدة أمتار مع صوت تكسر.
لم يكن بحاجة إلى الالتفاف ليعرف أنه من المحتمل أن يلقيا بعض التعاويذ لإعطاء رفيقتهم الثانية التي تحتاجها لتحويله إلى لحم مفروم. لم يلاحظوا بعد أن قتالهم قد انتهى بالفعل.
على الرغم من جميع وسائل الحماية السحرية والهيكل الفائق ، إلا أن القبضة التي تم تمكينها عن طريق انصهار الهواء والأرض والنار كسرت العديد من العظام ، مما جعل التنفس حتى مؤلماً بشكل رهيب.
—————–
استخدم العضوان المتبقيان من فرقة المرتزقة ، روديماس وراغول ، هذا التبادل القصير ليضعوا أنفسهم وراءه ، ليغلقوا على ليث في شكل مثلث.
لقد أصيبوا بحروق شديدة ، لكن كان بإمكان الصيادين المتبقين رؤيتهم وهم يتألمون. قام ليث بذلك عن قصد ، مما أجبر خصومه على الاختيار بين التخلي عن رفاقهم أو السقوط مرتين لنفس الحيلة.
“توقف عن اللعب دور البكم. أعلم أنه يمكنك التحدث. لم آتي إلى هنا بالصدفة ، ولكن لأن بعض الجنيات أخبروني عن لقاء مقدر.” مال البايك رأسه جانبياً ، ووجد صعوبة في فهم هذه الكلمات.
لم يكن بحاجة إلى الالتفاف ليعرف أنه من المحتمل أن يلقيا بعض التعاويذ لإعطاء رفيقتهم الثانية التي تحتاجها لتحويله إلى لحم مفروم. لم يلاحظوا بعد أن قتالهم قد انتهى بالفعل.
وجد الاثنان مواقفهما معكوسة ، والآن كان ليث هو الذي تحت وابل الكتل الجليدية ، ولكن إلى جانب كبريائه الجريح ، لم يكن لديه ما يخشاه. يبدو أن كش ملك الرماح هو اسم فخم لتعويذة لم تميت حتى الآن شخص ما مرة واحدة.
لقد أصيبوا بحروق شديدة ، لكن كان بإمكان الصيادين المتبقين رؤيتهم وهم يتألمون. قام ليث بذلك عن قصد ، مما أجبر خصومه على الاختيار بين التخلي عن رفاقهم أو السقوط مرتين لنفس الحيلة.
ضرب ليث مرة أخرى ، هذه المرة على ذقنها ، وأطاح بها قبل تفعيل تعويذة المستوى الثالث المخزنة في خاتمه السحري ، كش ملك الرماح.
ضرب ليث مرة أخرى ، هذه المرة على ذقنها ، وأطاح بها قبل تفعيل تعويذة المستوى الثالث المخزنة في خاتمه السحري ، كش ملك الرماح.
امتلأ الهواء فجأة بكتل جليدية سميكة مثل شجرة صغيرة ، مطوقةً روديماس من جميع الاتجاهات ، مما لا يتركها بأي مخرج. شاتمةً داخلياً ، ألغت روديماس تعويذتها ، وأدت تحول في اللحظة الأخيرة لإنقاذ حياتها.
وجد الاثنان مواقفهما معكوسة ، والآن كان ليث هو الذي تحت وابل الكتل الجليدية ، ولكن إلى جانب كبريائه الجريح ، لم يكن لديه ما يخشاه. يبدو أن كش ملك الرماح هو اسم فخم لتعويذة لم تميت حتى الآن شخص ما مرة واحدة.
كونها مصنوعة من سحره الخاص ، مرت السهام الجليدية من خلاله وكأنه شبح.
في هذه الأثناء ، أكمل راغول تعويذته ، وهي من ساحر المعركة المستوى الخامس ، وهو أسرع ما يعرفه. أنتج العديد من مجالات المياه التي ستعمل كهجوم ودفاع في نفس الوقت.
‘كما قلت لك في وقت سابق ، حتى لو قررت التغيير ، فإن رأيي في الناس لن يفعل. خاصةً أولئك الذين يحاولون قتلي بدون سبب.’
كانوا قادرين على حجب أو إخماد تعويذات سحر الهواء والنار والأرض ، وإذا لامسهم العدو ، فسوف يغزون رئتيه ويغرقونه فيهم. احتفظ راغول بحفنة منهم فقط لحماية نفسه ، وأرسل البقية لقتل ليث.
‘لماذا قتلته؟’ سألت سولوس في دهشة.
مثل سحر السحر الحقيقي ، كانوا قادرين على مطاردة فريستهم ، طالما بقوا في خط رؤية الملقي. عادة ، كان المخرج الوحيد هو الهرب أو قتل الملقي.
لكن هذا كان كثيراً ، كان عليه الاختيار بين الحفاظ على دفاعه أو قتل اثنين من أعز أصدقائه من أجل لا شيء. استطاع أن يرى الماء يدخل بالقوة عبر أنوفهم وأفواههم ، صرخات روديماس المذعورة خفضت إلى حفنة من الفقاعات.
كونه لا يزال في السنة الرابعة ، لم يكن لدى ليث أي فكرة عن نوع السحر. ولم يتجرأ على التقليل من شأن الخصم ، فقد فعل ما يبدو أنه الشيء الأكثر منطقية للقيام به.
‘لقد أخفتني من ذلك الحين ، لقد ظننت للحظة أنك قد أصبحت… ناعماً.’ ترددت سولوس قبل الانتهاء من العبارة. بدا من غير المعقول دفعه ليصبح أكثر لطفاً ، فقط للقلق كلما لم يكن قاسياً.
لكن هذا كان كثيراً ، كان عليه الاختيار بين الحفاظ على دفاعه أو قتل اثنين من أعز أصدقائه من أجل لا شيء. استطاع أن يرى الماء يدخل بالقوة عبر أنوفهم وأفواههم ، صرخات روديماس المذعورة خفضت إلى حفنة من الفقاعات.
استخدم سحر الروح للإمساك بروديماس والمرأة الضعيفة ، ورميهما في المجالات القادمة لرؤية ما سيحدث.
‘احترس من شفراتها ، فهم مسحورون.’ أشارت سولوس. ‘أشك في أن الزي الخاص بك يمكن أن يقدم أي نوع من الحماية منهم.’
‘كما قلت لك في وقت سابق ، حتى لو قررت التغيير ، فإن رأيي في الناس لن يفعل. خاصةً أولئك الذين يحاولون قتلي بدون سبب.’
لم يستطع راغول تصديق عينيه ، كان الطفل يستخدم زملائه كدروع لحم. لم يكن مبتدئاً ، فقد بالفعل أكثر من حليف واحد أثناء العمل ، وأحياناً ضحى بهم لإنجاز مهمة.
لم يكن لديهم طريقة لمعرفة ما إذا كانت هناك كرة نارية أخرى جاهزة للانفجار.
لكن هذا كان كثيراً ، كان عليه الاختيار بين الحفاظ على دفاعه أو قتل اثنين من أعز أصدقائه من أجل لا شيء. استطاع أن يرى الماء يدخل بالقوة عبر أنوفهم وأفواههم ، صرخات روديماس المذعورة خفضت إلى حفنة من الفقاعات.
‘هل هو/هي حتى إنسان؟’ كلاهما فكر.
قبل أن يتمكن من تحديد ما يجب فعله ، اقترب ليث بما يكفي ليضربه بلكمة واحدة. انفجرت كريات الماء ، مطلقةً سراح سجناءهم.
‘يبدو أنها لم تستهين بي بعد الآن. لابد لي من الخروج بشيء سريع.’
‘ثم لماذا تركت الآخر يعيش من قبل؟’
كان ليث قد ضرب للتو روديماس أيضاً ، ليقرر بهدوء ما يجب فعله بهم وكيف يحصل على المعلومات التي يريدها ، عندما لاحظ أن البايك الصغير قد عاد.
من بين خصائصها الدفاعية الكثيرة ، تم تجهيز ملابسها أيضاً بأحجار خيميائية يمكن أن تعزز ردود أفعالها وقوتها ، دون الحاجة إلى شرب جرعة.
“كم أنت لطيف ، التخلي عني هكذا بعد أن أنقذت حياتك.” قال ليث بنبرة قاسية. قام البايك بالشخير ، وفرك خطمه على ساقه كشكر.
في هذه الأثناء ، أكمل راغول تعويذته ، وهي من ساحر المعركة المستوى الخامس ، وهو أسرع ما يعرفه. أنتج العديد من مجالات المياه التي ستعمل كهجوم ودفاع في نفس الوقت.
“توقف عن اللعب دور البكم. أعلم أنه يمكنك التحدث. لم آتي إلى هنا بالصدفة ، ولكن لأن بعض الجنيات أخبروني عن لقاء مقدر.” مال البايك رأسه جانبياً ، ووجد صعوبة في فهم هذه الكلمات.
استخدم سحر الروح للإمساك بروديماس والمرأة الضعيفة ، ورميهما في المجالات القادمة لرؤية ما سيحدث.
“إذن ، أخبرني. هل من المفترض أن تكون حبي الحقيقي ، أعز أصدقائي أم ماذا؟”
—————–
ترجمة: Acedia
لم يستطع راغول تصديق عينيه ، كان الطفل يستخدم زملائه كدروع لحم. لم يكن مبتدئاً ، فقد بالفعل أكثر من حليف واحد أثناء العمل ، وأحياناً ضحى بهم لإنجاز مهمة.
