يأس
الفصل 105 يأس
ضحكت في وجهه ، مظرةً ابتسامة ذئب متحدية.
ضحك البايك ، مع ضوء مسلي في عينيه.
لم تكن الوحوش السحرية قوية فحسب ، بل كانت أيضاً قوية الإرادة. إذا تم تغذية شبل ورعايته بشكل صحيح ، فسيصبح قادراً على الهروب قريباً ، أو على الأقل يموت محاولاً. إذا لم يكن كذلك ، سيموتون ببساطة من الجوع أو من سوء المعاملة.
“كما ترين ، لابد للمعالج أن يعرف جسم الإنسان أفضل من أي شخص آخر. نحن نعرف كيف نتعامل مع أقصى قدر من الألم مع الحفاظ على مريضنا على قيد الحياة.”
“آمل أن تعفيني الأم العظيمة من مثل هذه المصائر الرهيبة. لا إهانة ، ولكن لكي تكوني شريكاً جيداً في التزاوج ، أنت نحيف جداً وصغير جداً وأملس وبشري جداً.”
كان ليث على وشك مواجهة نفسه في حالة إحباط ، ولكن بعد ذلك سأله البايك سؤالاً غريباً.
بفضل حساسية المانا المكتشفة مؤخراً ، أدرك ليث أن البايك لم يكن يتحدث في الواقع. كان يستخدم سحر الهواء لتحويل أصوات الغابة في كلمات ليفهمها.
“حررني وحارب مثل الرجل ، إذا كنت تجرؤ ، أيها المجنون!” بصقت عليه ، رقص شعرها الكستنائي الرطب بوحشية بينما كانت تكافح من أجل التحرر ، متجاهلة الألم من كسورها.
“لا بأس. لأكون صادقاً ، أنا سعيد لسماع ذلك. على حد علمي ، أنا مهتم فقط بالإناث من البشر. مجرد التفكير في غير ذلك كان يخيفني.” رد.
“ما هو الصديق؟” سأل البايك مقهقهاً.
“ما هو الصديق؟” سأل البايك مقهقهاً.
ترجمة: Acedia
“لقد خسرتم قتال ثلاثة مقابل واحد ، عندما كنت في ذروة حالتك. أن تكون حرة أو محاصرة لن يغير النتيجة.” قال ذلك وهو يحاول إخفاء الحاجة الماسة للحصول على المعلومات.
“سؤال ممتاز.” تنهد ليث. “من الناحية النظرية هو الشخص الذي يهتم بك بقدر ما تهتم به. شخص يعتمد عليه خلال أوقات معينة أو عندما تكون في مشكلة.”
“يبدو مثل أمي أو قائد مجموعة.”
“لكن الأمور ساءت بعد ذلك. وصل المزيد والمزيد من الغرباء ، بما يكفي من القوة لقتل البالغين.” وأشار البايك إلى الصيادين اللاواعيين بخطمه.
ربما كان ذلك لأنه كان شاباً ، أو ربما لمجرد أنه كان حيواناً ، لكن ليث كان لديه انطباع بأن المحادثة لن تصل إلى أي مكان.
“لقد ارتكبت للتو خطآك الأخيران. أولاً ، أنا لا أخدم سيداً ، وثانياً ليس لديك أدنى فكرة عن أسوأ ما لدي. أنا معالج.” كان المقصود من هذه الكلمات أن تكون تهديداً ، لكنها وجدت المرح.
لم تكن الوحوش السحرية قوية فحسب ، بل كانت أيضاً قوية الإرادة. إذا تم تغذية شبل ورعايته بشكل صحيح ، فسيصبح قادراً على الهروب قريباً ، أو على الأقل يموت محاولاً. إذا لم يكن كذلك ، سيموتون ببساطة من الجوع أو من سوء المعاملة.
“هل تعرف أي شيء عن القلعة؟” وأشار ليث إلى أبراج الأكاديمية ، والتي يمكن رؤيتها بوضوح فوق خط الشجرة.
“حتى الشتاء الماضي ، تعايش الناس في الغابات وأهل الجبال من صنع الإنسان بسلام. من المؤكد أن معركة كبيرة حدثت ، لكن هذه هي طبيعة البرية. يعيش الأقوياء ويموت الضعفاء.” هز كتفيه.
“لقد خسرتم قتال ثلاثة مقابل واحد ، عندما كنت في ذروة حالتك. أن تكون حرة أو محاصرة لن يغير النتيجة.” قال ذلك وهو يحاول إخفاء الحاجة الماسة للحصول على المعلومات.
“الجبل من صنع الإنسان؟ بالتأكيد ، الجميع يعرف عنه. إنه المكان الذي يقيم فيه الجراء ذوو اللون الأبيض مثلك.”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هل يمكنك أن توضح لي لماذا جن جنون زملائك؟”
كان ليث على وشك مواجهة نفسه في حالة إحباط ، ولكن بعد ذلك سأله البايك سؤالاً غريباً.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هل يمكنك أن توضح لي لماذا جن جنون زملائك؟”
“حررني وحارب مثل الرجل ، إذا كنت تجرؤ ، أيها المجنون!” بصقت عليه ، رقص شعرها الكستنائي الرطب بوحشية بينما كانت تكافح من أجل التحرر ، متجاهلة الألم من كسورها.
“ما الذي تتحدث عنه؟” رد ليث في ارتباك.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هل يمكنك أن توضح لي لماذا جن جنون زملائك؟”
“حتى الشتاء الماضي ، تعايش الناس في الغابات وأهل الجبال من صنع الإنسان بسلام. من المؤكد أن معركة كبيرة حدثت ، لكن هذه هي طبيعة البرية. يعيش الأقوياء ويموت الضعفاء.” هز كتفيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“لكن الآن الأمور مختلفة. يجوب الفراء الأبيض ليس للغذاء أو الأعشاب ، إنهم يصطادوننا الآن بنشاط ويحاولون قتلنا. وعندما أقول نحن ، أعني الوحوش السحرية الصغيرة إن لم تكن القمامة.”
كان هناك خوف غير منطقي يوخز عقله مثل الإبر التي لا تعد ولا تحصى ، والعرق البارد الذي يغطي جسده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يفعله أو يجده ، لكنه كان يعلم أن نافذة الفرصة كانت على وشك الإغلاق.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هل يمكنك أن توضح لي لماذا جن جنون زملائك؟”
هذا الخبر ليس له معنى. وفقاً لما أخبرت سيليا ليث في الماضي ، فإن الشبل ليس له قيمة سوقية سواء كان ميتاً أو حياً. كانت القشرة قاسية جداً مقارنة بعينة بالغة ، ولم يتمكن أي شخص من ترويضه.
لم تكن الوحوش السحرية قوية فحسب ، بل كانت أيضاً قوية الإرادة. إذا تم تغذية شبل ورعايته بشكل صحيح ، فسيصبح قادراً على الهروب قريباً ، أو على الأقل يموت محاولاً. إذا لم يكن كذلك ، سيموتون ببساطة من الجوع أو من سوء المعاملة.
لم تكن الوحوش السحرية قوية فحسب ، بل كانت أيضاً قوية الإرادة. إذا تم تغذية شبل ورعايته بشكل صحيح ، فسيصبح قادراً على الهروب قريباً ، أو على الأقل يموت محاولاً. إذا لم يكن كذلك ، سيموتون ببساطة من الجوع أو من سوء المعاملة.
“لقد خسرتم قتال ثلاثة مقابل واحد ، عندما كنت في ذروة حالتك. أن تكون حرة أو محاصرة لن يغير النتيجة.” قال ذلك وهو يحاول إخفاء الحاجة الماسة للحصول على المعلومات.
كان رد ليث هو الضرب مباشرة في عظمة القص ، وجعلها تسعل دماً ، والمعاناة تغرق عينيها بالدموع.
أيضاً ، لقتل شبل كان لابد من تحمل غضب والديه ، كان خطراً كبيراً حتى عدم تحرك المكافأة. قد لا يهتم الصياد المتشرد ، ولكن بالنسبة لطلاب الأكاديمية كان من الانتحاري القيام بذلك.
كان هناك خوف غير منطقي يوخز عقله مثل الإبر التي لا تعد ولا تحصى ، والعرق البارد الذي يغطي جسده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يفعله أو يجده ، لكنه كان يعلم أن نافذة الفرصة كانت على وشك الإغلاق.
يمكن أن يلتقوا بالوحوش مرة أخرى أثناء الاختبار ، أو حتى الأسوأ ، عندما يكونون بمفردهم ، وهذا يعني إما الحصول على درجة فاشلة لتلقي مساعدة بروفيسور أو الموت.
كان هناك خوف غير منطقي يوخز عقله مثل الإبر التي لا تعد ولا تحصى ، والعرق البارد الذي يغطي جسده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يفعله أو يجده ، لكنه كان يعلم أن نافذة الفرصة كانت على وشك الإغلاق.
أيضاً ، لقتل شبل كان لابد من تحمل غضب والديه ، كان خطراً كبيراً حتى عدم تحرك المكافأة. قد لا يهتم الصياد المتشرد ، ولكن بالنسبة لطلاب الأكاديمية كان من الانتحاري القيام بذلك.
“لحسن الحظ ، فإن معظمهم خفي مثل العاصفة ، لذلك قُتل عدد قليل منهم فقط. وبعد ردنا ، أخبرنا لورد الغابة أن ننسحب ، لمحاولة تسوية الأمور مع لورد الجبل.
——————–
“لكن الأمور ساءت بعد ذلك. وصل المزيد والمزيد من الغرباء ، بما يكفي من القوة لقتل البالغين.” وأشار البايك إلى الصيادين اللاواعيين بخطمه.
يمكن أن يلتقوا بالوحوش مرة أخرى أثناء الاختبار ، أو حتى الأسوأ ، عندما يكونون بمفردهم ، وهذا يعني إما الحصول على درجة فاشلة لتلقي مساعدة بروفيسور أو الموت.
استطاع ليث أن يفهم كيف كانت تلك الأحداث مرتبطة بمدير المدرسة. لقد كانت مناورة كماشة ، لجعل الأكاديمية خطرة داخل أسوارها وخارجها. إذا كان الطالب سيموت أو يختفي في الغابة ، خاصة خلال الاختبار ، فإن إلقاء اللوم على لينخوس سيكون مسرحية أطفال.
“معالج؟ ثم اشفيني حتى أتمكن من تمزيق رأسك من عنقك.”
ما لم يفهمه هو سبب ارتباط هذه الأحداث بروحه. لا يزال هناك شيء خاطئ ، يمكنه أن يشعر أن الرؤيا لم تكشف عن نفسها بعد. بدأ قلب ليث يدق بصوت عالٍ في صدره.
استطاع ليث أن يفهم كيف كانت تلك الأحداث مرتبطة بمدير المدرسة. لقد كانت مناورة كماشة ، لجعل الأكاديمية خطرة داخل أسوارها وخارجها. إذا كان الطالب سيموت أو يختفي في الغابة ، خاصة خلال الاختبار ، فإن إلقاء اللوم على لينخوس سيكون مسرحية أطفال.
غزت قشعريرة أخرى جسد ليث ، صور ركوب سيارة أجرة المؤلمة فقط للعثور على جثة كارل الميتة قد دفعته على حافة الهاوية ، مما دفعه إلى ما يكفي للسماح للهاوية التي سكنت داخله بالتجول بحرية مرة أخرى.
كان هناك خوف غير منطقي يوخز عقله مثل الإبر التي لا تعد ولا تحصى ، والعرق البارد الذي يغطي جسده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يفعله أو يجده ، لكنه كان يعلم أن نافذة الفرصة كانت على وشك الإغلاق.
البطاقة الوحيدة التي بقيت ليلعبها هي الصيادين. كان لا يزال ضوء النهار واسعاً ، ولم يكن بإمكانه اكتشافه أو مقاطعته ، لذلك قام بتغيير ملابسه مرة أخرى وألقى تعويذة الصمت من حولهم.
الآن بغض النظر عما فعله أو كم صرخوا ، لن يسمعهم أحد. وحتى إذا عثر عليه شخص ما ، فكل ما سيراه هو صياد يقتل متبار.
“لا بأس. لأكون صادقاً ، أنا سعيد لسماع ذلك. على حد علمي ، أنا مهتم فقط بالإناث من البشر. مجرد التفكير في غير ذلك كان يخيفني.” رد.
بفضل حساسية المانا المكتشفة مؤخراً ، أدرك ليث أن البايك لم يكن يتحدث في الواقع. كان يستخدم سحر الهواء لتحويل أصوات الغابة في كلمات ليفهمها.
أيقظهم جميعاً بنافورة من الماء البارد الجليدي. اكتشفوا أن أيديهم وأقدامهم محاصرة داخل الأرض تحتهم ، وأن ليث حولهم إلى حجر. كانت أفواههم محشوة بالطين ، مما منعهم من الكلام.
قام ليث بتفتيشهم واحداً تلو الآخر ، حتى في الفم ، وأخذ كل شيء مسحور أو خيميائي يمتلكونه ، تاركاً ملابسهم فقط. لقد كانوا تحت رحمته الكاملة ، حتى أن إلقاء السحر الأول سيكون صعباً للغاية.
كان هناك خوف غير منطقي يوخز عقله مثل الإبر التي لا تعد ولا تحصى ، والعرق البارد الذي يغطي جسده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يفعله أو يجده ، لكنه كان يعلم أن نافذة الفرصة كانت على وشك الإغلاق.
قام ليث بتفتيشهم واحداً تلو الآخر ، حتى في الفم ، وأخذ كل شيء مسحور أو خيميائي يمتلكونه ، تاركاً ملابسهم فقط. لقد كانوا تحت رحمته الكاملة ، حتى أن إلقاء السحر الأول سيكون صعباً للغاية.
استطاع ليث أن يفهم كيف كانت تلك الأحداث مرتبطة بمدير المدرسة. لقد كانت مناورة كماشة ، لجعل الأكاديمية خطرة داخل أسوارها وخارجها. إذا كان الطالب سيموت أو يختفي في الغابة ، خاصة خلال الاختبار ، فإن إلقاء اللوم على لينخوس سيكون مسرحية أطفال.
كان ليث على وشك مواجهة نفسه في حالة إحباط ، ولكن بعد ذلك سأله البايك سؤالاً غريباً.
لقد أزال الكمامة من المرأة قوية البنية ، وكانت هي الأقل احتمالا لمعرفة شيء مفيد ، لذلك كان الخيار المثالي لتثبت مثالاً للآخرين.
“حررني وحارب مثل الرجل ، إذا كنت تجرؤ ، أيها المجنون!” بصقت عليه ، رقص شعرها الكستنائي الرطب بوحشية بينما كانت تكافح من أجل التحرر ، متجاهلة الألم من كسورها.
ضحك البايك ، مع ضوء مسلي في عينيه.
كان رد ليث هو الضرب مباشرة في عظمة القص ، وجعلها تسعل دماً ، والمعاناة تغرق عينيها بالدموع.
أزال ليث القفاز على يده اليمنى ، ووضعه على معدتها المحفورة ، فوق الضفيرة العصبية مباشرة.
“لقد خسرتم قتال ثلاثة مقابل واحد ، عندما كنت في ذروة حالتك. أن تكون حرة أو محاصرة لن يغير النتيجة.” قال ذلك وهو يحاول إخفاء الحاجة الماسة للحصول على المعلومات.
أيقظهم جميعاً بنافورة من الماء البارد الجليدي. اكتشفوا أن أيديهم وأقدامهم محاصرة داخل الأرض تحتهم ، وأن ليث حولهم إلى حجر. كانت أفواههم محشوة بالطين ، مما منعهم من الكلام.
كان هناك خوف غير منطقي يوخز عقله مثل الإبر التي لا تعد ولا تحصى ، والعرق البارد الذي يغطي جسده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يفعله أو يجده ، لكنه كان يعلم أن نافذة الفرصة كانت على وشك الإغلاق.
“قولي لي من أنتم يا رفاق وماذا تفعلون هنا.”
“حررني وحارب مثل الرجل ، إذا كنت تجرؤ ، أيها المجنون!” بصقت عليه ، رقص شعرها الكستنائي الرطب بوحشية بينما كانت تكافح من أجل التحرر ، متجاهلة الألم من كسورها.
“آمل أن تعفيني الأم العظيمة من مثل هذه المصائر الرهيبة. لا إهانة ، ولكن لكي تكوني شريكاً جيداً في التزاوج ، أنت نحيف جداً وصغير جداً وأملس وبشري جداً.”
ضحكت في وجهه ، مظرةً ابتسامة ذئب متحدية.
“لكن الآن الأمور مختلفة. يجوب الفراء الأبيض ليس للغذاء أو الأعشاب ، إنهم يصطادوننا الآن بنشاط ويحاولون قتلنا. وعندما أقول نحن ، أعني الوحوش السحرية الصغيرة إن لم تكن القمامة.”
“الرجل الصغير له جدول زمني ، آه؟ افعل أسوأ ما لديك. اقتلني ، أنا لا أهتم. آمل أن يمنحك سيدك وفاة كلب بسبب فشلك.”
غزت قشعريرة أخرى جسد ليث ، صور ركوب سيارة أجرة المؤلمة فقط للعثور على جثة كارل الميتة قد دفعته على حافة الهاوية ، مما دفعه إلى ما يكفي للسماح للهاوية التي سكنت داخله بالتجول بحرية مرة أخرى.
“ما الذي تتحدث عنه؟” رد ليث في ارتباك.
“لقد ارتكبت للتو خطآك الأخيران. أولاً ، أنا لا أخدم سيداً ، وثانياً ليس لديك أدنى فكرة عن أسوأ ما لدي. أنا معالج.” كان المقصود من هذه الكلمات أن تكون تهديداً ، لكنها وجدت المرح.
أيضاً ، لقتل شبل كان لابد من تحمل غضب والديه ، كان خطراً كبيراً حتى عدم تحرك المكافأة. قد لا يهتم الصياد المتشرد ، ولكن بالنسبة لطلاب الأكاديمية كان من الانتحاري القيام بذلك.
“معالج؟ ثم اشفيني حتى أتمكن من تمزيق رأسك من عنقك.”
“إذا كنت تريد أن تسلبنب ، فهذا هو المكان الخطأ ، يا فتى.” تجاهلها ليث.
كان ليث على وشك مواجهة نفسه في حالة إحباط ، ولكن بعد ذلك سأله البايك سؤالاً غريباً.
أزال ليث القفاز على يده اليمنى ، ووضعه على معدتها المحفورة ، فوق الضفيرة العصبية مباشرة.
ضحكت في وجهه ، مظرةً ابتسامة ذئب متحدية.
“إذا كنت تريد أن تسلبنب ، فهذا هو المكان الخطأ ، يا فتى.” تجاهلها ليث.
“لقد خسرتم قتال ثلاثة مقابل واحد ، عندما كنت في ذروة حالتك. أن تكون حرة أو محاصرة لن يغير النتيجة.” قال ذلك وهو يحاول إخفاء الحاجة الماسة للحصول على المعلومات.
هذا الخبر ليس له معنى. وفقاً لما أخبرت سيليا ليث في الماضي ، فإن الشبل ليس له قيمة سوقية سواء كان ميتاً أو حياً. كانت القشرة قاسية جداً مقارنة بعينة بالغة ، ولم يتمكن أي شخص من ترويضه.
“كما ترين ، لابد للمعالج أن يعرف جسم الإنسان أفضل من أي شخص آخر. نحن نعرف كيف نتعامل مع أقصى قدر من الألم مع الحفاظ على مريضنا على قيد الحياة.”
هذا الخبر ليس له معنى. وفقاً لما أخبرت سيليا ليث في الماضي ، فإن الشبل ليس له قيمة سوقية سواء كان ميتاً أو حياً. كانت القشرة قاسية جداً مقارنة بعينة بالغة ، ولم يتمكن أي شخص من ترويضه.
بعد استخدام التنشيط عليها ، وجد جوهرها المانا. وفقاً لبروفيسور الخيمياء ، فإن إرسال المانا إلى جسم شخص آخر كان بمثابة حقن السم. كان ليث الآن فضولياً لمعرفة ما سيحدث إذا حقن المانا خاصته مباشرة في جوهرها المانا.
“لقد خسرتم قتال ثلاثة مقابل واحد ، عندما كنت في ذروة حالتك. أن تكون حرة أو محاصرة لن يغير النتيجة.” قال ذلك وهو يحاول إخفاء الحاجة الماسة للحصول على المعلومات.
——————–
ترجمة: Acedia
لم تكن الوحوش السحرية قوية فحسب ، بل كانت أيضاً قوية الإرادة. إذا تم تغذية شبل ورعايته بشكل صحيح ، فسيصبح قادراً على الهروب قريباً ، أو على الأقل يموت محاولاً. إذا لم يكن كذلك ، سيموتون ببساطة من الجوع أو من سوء المعاملة.
لقد أزال الكمامة من المرأة قوية البنية ، وكانت هي الأقل احتمالا لمعرفة شيء مفيد ، لذلك كان الخيار المثالي لتثبت مثالاً للآخرين.
“قولي لي من أنتم يا رفاق وماذا تفعلون هنا.”
