خائن
الفصل 130 خائن
استطاع النقيب فيلاغروس أن يبتسم فقط ويتحمل موقف ليث ، وليس فقط بسبب أوامره. كلما نظر إلى الشاب ، شعر أن كل شيء خطأ. كانت العيون الباردة والميتة ، الموقف المستقل ، كل الأشياء التي رآها مرات عديدة ، ولكن لم يسبق لها مثيل في الأطفال.
“في هذه الحالة ، أريد تسجيل صفقتنا كتابة وتسجيلها. قد تتلاشى الكلمات ، لكن الكتابات تبقى.”
لقد كانت سمات تم العثور عليها إما في قدامى المحاربين المحنكين أو في المجانين الذين لديهم خطة سرية. أخيراً وليس آخراً ، عندما تقدم للأمام بطريقة مخيفة ، بدأ جسده يصرخ بحثاً عن الخطر.
“ألا يمكنك فقط إطفاء نظام الحماية وقتله؟”
لم يتمكن أحد أعضاء الجحفل من بلوغ سنه دون أن تتطور لديه غريزة شديدة ، وفي تلك اللحظة كانت غريزته نفسها تطلب منه التراجع وتجنب الحركات المفاجئة.
لم يتمكن أحد أعضاء الجحفل من بلوغ سنه دون أن تتطور لديه غريزة شديدة ، وفي تلك اللحظة كانت غريزته نفسها تطلب منه التراجع وتجنب الحركات المفاجئة.
“لقد تأكدت بالفعل من أن مانوهار حصل على المكون الذي كان يبحث عنه ، لذا فهو خارج الصورة. وفقاً لهاترن ، لا يوجد أحد آخر يمكنه فهم طبيعة ‘الطاعون’. على الرغم من الحادث في المختبر ، كل شيء يسير بسلاسة.”
“كم تريد؟” سأل.
“لقد رأيت الكثير من الأشخاص من هذا القبيل. وعادة ما ينتهي بهم الأمر في السجن ، أو ينضمون إلى الجيش أو يصبحون تجاراً ناجحين. ويعتمد ذلك على مدى قدرتهم على كبح جماح أنفسهم ، وعادةً ما يختارون وظائف حيث يمكنهم من الناحية القانونية تدمير حياة الآخرين أو استخدام العنف.”
‘أولاً ، إذا نجحت ، يجب إفشال الرؤيا ، على الأقل الجزء الذي أهتم به حقاً. ثانياً ، أظهر لهم أنني لست دمية. الجنود فقط هم الذين يطيعون دون أسئلة ، ولا يعمل إلا الحمقى والقديسون مجاناً عندما يمكنهم الحصول على التعويض المناسب.’
“أنت تقول ذلك كأنني أبتز المال. قبل أن أصبح معالجاً ، كنت صياداً. وأول شيء تعلمته ، هو أننا الصيادين لا نقدم الخدمات ، لقد عقدنا الصفقات. هذا هو عرضي. أقوم بالمهمة وإذا نجحت أحصل على منزل آمن لعائلتي.”
“لقد رأيت الكثير من الأشخاص من هذا القبيل. وعادة ما ينتهي بهم الأمر في السجن ، أو ينضمون إلى الجيش أو يصبحون تجاراً ناجحين. ويعتمد ذلك على مدى قدرتهم على كبح جماح أنفسهم ، وعادةً ما يختارون وظائف حيث يمكنهم من الناحية القانونية تدمير حياة الآخرين أو استخدام العنف.”
ضحك الصوت عالياً.
“لا يهمني ما إذا كان ذلك بسبب اندلاع الحرب الأهلية أو غزونا أو حدوث جفاف مفاجئ. ما أن يحدث شيء ما؛ أريدهم بأمان ويخرجون من المملكة. صفقة؟”
لقد كانت سمات تم العثور عليها إما في قدامى المحاربين المحنكين أو في المجانين الذين لديهم خطة سرية. أخيراً وليس آخراً ، عندما تقدم للأمام بطريقة مخيفة ، بدأ جسده يصرخ بحثاً عن الخطر.
“إذا استمررت في الاستهانة بنفس ‘الطفل’ الذي أنقذ ابنة ديستار من سمومك الثمينة ، مزيلاً الجانب الفضي الوحيد في إخفاقك التام لمحاولة اغتيال ، ثم أوقف الانهيار المكاني فيما بعد دون وقوع إصابات على الرغم من تخريبي ، فأنت كذلك أحمق أكبر مما كنت أعتقد.”
مد ليث يده وهزها فيلاغروس دون تردد. للحظة ، كان فيلاغروس يخشى أن يطلب الطفل مبلغاً سخيفاً من المال أو تحفة أثرية. بدلاً من ذلك ، طالب بشيء بسيط ومعقول ، وإن كان مكلفاً ، ولم يترك مجالاً للمساومة.
“فكر في المغامرين أو المضاربين. معظمهم مثله ، ومع ذلك يحلم الجميع بأن يصبحوا أثرياء بالمهام أو أن يتم الإشادة بهم كرجل عصامي. هل توقفت يوماً عن التفكير في مقدار الموت المختبئ وراء ثرواتهم؟”
“صفقة. وماذا لو فشلت؟”
والثاني ساء حتى أسوأ. كان من الممكن أن يتسبب موت الطلاب في حدوث ضجة ، ووضع الأسس للخطوة التالية ، مما يؤدي إلى إعدام لينخوس وإجبار فصيل النبلاء الجديد إما على إسقاط جميع مطالباتهم أو بدء حرب أهلية.
“لقد تأكدت بالفعل من أن مانوهار حصل على المكون الذي كان يبحث عنه ، لذا فهو خارج الصورة. وفقاً لهاترن ، لا يوجد أحد آخر يمكنه فهم طبيعة ‘الطاعون’. على الرغم من الحادث في المختبر ، كل شيء يسير بسلاسة.”
“إذا حدث ذلك ، لكان كلانا قد خسر بضع ساعات من وقتنا.” هز ليث كتفيه.
ضحك الصوت عالياً.
“لقد رأيت الكثير من الأشخاص من هذا القبيل. وعادة ما ينتهي بهم الأمر في السجن ، أو ينضمون إلى الجيش أو يصبحون تجاراً ناجحين. ويعتمد ذلك على مدى قدرتهم على كبح جماح أنفسهم ، وعادةً ما يختارون وظائف حيث يمكنهم من الناحية القانونية تدمير حياة الآخرين أو استخدام العنف.”
‘ما دمت أستطيع استخدام التنشيط ، فلا يوجد شيء لا أستطيع تشخيصه. علاجه ، كما أعتقد ، هو مسألة أخرى تماماً. إذا كان الطاعون شيئاً يتجاوز فهمي ، فلا يمكن حتى للسحر الحقيقي مساعدتي.’
“سيستغرق الأمر أكثر من بضع ساعات.” أوضح فيلاغروس.
ضحك النقيب فيلاغروس بصوت عالٍ على هذه الكلمات.
***
“تم حظر خطوات الاعوجاج في جميع المنطقة. أولاً ، أحتاج إلى إنشاء نقطة خروج لنا في المنطقة المجاورة. ثم سنصل إلى حدود الحجر الصحي بالطيران. سيستغرق الأمر بضع ساعات لترتيب كل شيء.”
—————–
“اعتقدت أننا كنا سنتحرك على الفور.” عبس ليث.
الفصل 130 خائن
“في هذه الحالة ، أريد تسجيل صفقتنا كتابة وتسجيلها. قد تتلاشى الكلمات ، لكن الكتابات تبقى.”
مد ليث يده وهزها فيلاغروس دون تردد. للحظة ، كان فيلاغروس يخشى أن يطلب الطفل مبلغاً سخيفاً من المال أو تحفة أثرية. بدلاً من ذلك ، طالب بشيء بسيط ومعقول ، وإن كان مكلفاً ، ولم يترك مجالاً للمساومة.
“ليست مشكلة. استغل الوقت لتسوية عملك أو لترتيب أمتعتك قبل المغادرة. اعتماداً على الطريقة التي تسير بها الأمور ، قد نكون عالقين في كاندريا حتى يوم غد. وتذكر ، لا يُسمح لك بالتحدث عن المهمة مع أي شخص.”
ابتعد ليث متجاهلاً آخر أمر تافه. تحرك بسرعة نحو غرفته ، وكان هدفه هو الحصول على أكبر قدر ممكن من النوم قبل المغادرة. أن يكون في حالته الضعيفة داخل الأكاديمية شيء واحد.
***
‘أنا سعيدة للغاية لأنك أخذت هذه المهمة.’ ابتسمت سولوس عقلياً. ‘كثير من الناس يعانون ، يجب أن نساعد إذا استطعنا.”
كان مليئاً بالأساتذة الملتزمين بمساعدته ، ومستشفى يمكنه أن يشفيه طالما كان لديه نفس واحد من الحياة. لكن في الخارج ، لم يكن مهتماً بما إذا كان مع جحفل الملكة أو الملكة نفسها ، كان دائماً يتصرف كما لو كان بمفرده.
‘أنا سعيدة للغاية لأنك أخذت هذه المهمة.’ ابتسمت سولوس عقلياً. ‘كثير من الناس يعانون ، يجب أن نساعد إذا استطعنا.”
“أنت تقول ذلك كأنني أبتز المال. قبل أن أصبح معالجاً ، كنت صياداً. وأول شيء تعلمته ، هو أننا الصيادين لا نقدم الخدمات ، لقد عقدنا الصفقات. هذا هو عرضي. أقوم بالمهمة وإذا نجحت أحصل على منزل آمن لعائلتي.”
“بدون فائدة؟” شهق الصوت بغضب.
‘وهنا أنت مخطئة.’ اعترض ليث. ‘إذا تطوعت في كل مرة يكون فيها شخص ما في خطر ، فستعيشين حياتك من أجل الآخرين. امنحي شبراً واحداً ، وسيستغرقون ميلاً. لقد خدم طلب الدفع أغراضاً متعددة.’
‘أولاً ، إذا نجحت ، يجب إفشال الرؤيا ، على الأقل الجزء الذي أهتم به حقاً. ثانياً ، أظهر لهم أنني لست دمية. الجنود فقط هم الذين يطيعون دون أسئلة ، ولا يعمل إلا الحمقى والقديسون مجاناً عندما يمكنهم الحصول على التعويض المناسب.’
والثاني ساء حتى أسوأ. كان من الممكن أن يتسبب موت الطلاب في حدوث ضجة ، ووضع الأسس للخطوة التالية ، مما يؤدي إلى إعدام لينخوس وإجبار فصيل النبلاء الجديد إما على إسقاط جميع مطالباتهم أو بدء حرب أهلية.
تأملت سولوس في هذه الكلمات. فيما مضى ستنبذهم لأن ليث كان بارداً وساخراً ، الآن لم تعد متأكدة بعد الآن.
الفصل 130 خائن
“إذا استمررت في الاستهانة بنفس ‘الطفل’ الذي أنقذ ابنة ديستار من سمومك الثمينة ، مزيلاً الجانب الفضي الوحيد في إخفاقك التام لمحاولة اغتيال ، ثم أوقف الانهيار المكاني فيما بعد دون وقوع إصابات على الرغم من تخريبي ، فأنت كذلك أحمق أكبر مما كنت أعتقد.”
بعد أن غادر ليث مكتب مدير المدرسة ، بدأ فيلاغروس في ترتيب التفاصيل الأخيرة للمهمة ، بينما لم يستطع لينخوس التوقف عن التنهد.
ترجمة: Acedia
“هل هذا هو المجتمع الذي نريد حقاً تكوينه؟ عالم يكون فيه الأبطال قتلة بدم بارد؟ في هذه المرحلة ، لا يهمني ما ستفعله الملكة معي. أجده أكثر رعباً في فكرة أنه إذا نجح ، سيصبح مثل هذا الشخص قدوة.”
“إذا استمررت في الاستهانة بنفس ‘الطفل’ الذي أنقذ ابنة ديستار من سمومك الثمينة ، مزيلاً الجانب الفضي الوحيد في إخفاقك التام لمحاولة اغتيال ، ثم أوقف الانهيار المكاني فيما بعد دون وقوع إصابات على الرغم من تخريبي ، فأنت كذلك أحمق أكبر مما كنت أعتقد.”
“تم حظر خطوات الاعوجاج في جميع المنطقة. أولاً ، أحتاج إلى إنشاء نقطة خروج لنا في المنطقة المجاورة. ثم سنصل إلى حدود الحجر الصحي بالطيران. سيستغرق الأمر بضع ساعات لترتيب كل شيء.”
“كنت آمل أن تتغلب التنشئة على الطبيعة ، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً مرة أخرى.”
“اعتقدت أننا كنا سنتحرك على الفور.” عبس ليث.
“لوكارت ، أيها الأحمق ، لقد طلبت الملكة مساعدتنا.”
ضحك النقيب فيلاغروس بصوت عالٍ على هذه الكلمات.
“بدون فائدة؟” شهق الصوت بغضب.
“من يهتم؟” لم يحب لوكارت التعرض للإهانة ، لكنه قرر تركها تنزلق. كان وجود خائن في الأكاديمية أمراً يستحق تحمله.
“عزيزي مدير المدرسة ، لا أعرف أين كنت تعيش حتى الآن ، ولكن عندما حضرت حفل غريفون الكريستالية ، كان ذلك بمثابة كابوس. المزح ، والمنافسة ، والضغط. إذن ، ما هو التنشئة التي تتحدث عنها؟ هل تدلل الطلاب هنا؟ تأخذهم باليد؟”
‘أنا سعيدة للغاية لأنك أخذت هذه المهمة.’ ابتسمت سولوس عقلياً. ‘كثير من الناس يعانون ، يجب أن نساعد إذا استطعنا.”
هز لينخوس رأسه ، خجلاً قليلاً من الإحراج.
“بسلاسة؟” الصوت سخر. “إن بدء الحجر الصحي وتنبيه العالم بأسره بشأن تجاربك ، بعيداً عما يمكن أن أسميه ‘يسير بسلاسة’. كما استدعى لينخوس للتو ليث من لوتيا ، لذا من الأفضل أن تتخذ إجراءً سريعاً.”
تأملت سولوس في هذه الكلمات. فيما مضى ستنبذهم لأن ليث كان بارداً وساخراً ، الآن لم تعد متأكدة بعد الآن.
“لقد رأيت الكثير من الأشخاص من هذا القبيل. وعادة ما ينتهي بهم الأمر في السجن ، أو ينضمون إلى الجيش أو يصبحون تجاراً ناجحين. ويعتمد ذلك على مدى قدرتهم على كبح جماح أنفسهم ، وعادةً ما يختارون وظائف حيث يمكنهم من الناحية القانونية تدمير حياة الآخرين أو استخدام العنف.”
كان مليئاً بالأساتذة الملتزمين بمساعدته ، ومستشفى يمكنه أن يشفيه طالما كان لديه نفس واحد من الحياة. لكن في الخارج ، لم يكن مهتماً بما إذا كان مع جحفل الملكة أو الملكة نفسها ، كان دائماً يتصرف كما لو كان بمفرده.
“لقد رأيت الكثير من الأشخاص من هذا القبيل. وعادة ما ينتهي بهم الأمر في السجن ، أو ينضمون إلى الجيش أو يصبحون تجاراً ناجحين. ويعتمد ذلك على مدى قدرتهم على كبح جماح أنفسهم ، وعادةً ما يختارون وظائف حيث يمكنهم من الناحية القانونية تدمير حياة الآخرين أو استخدام العنف.”
“فكر في المغامرين أو المضاربين. معظمهم مثله ، ومع ذلك يحلم الجميع بأن يصبحوا أثرياء بالمهام أو أن يتم الإشادة بهم كرجل عصامي. هل توقفت يوماً عن التفكير في مقدار الموت المختبئ وراء ثرواتهم؟”
‘أولاً ، إذا نجحت ، يجب إفشال الرؤيا ، على الأقل الجزء الذي أهتم به حقاً. ثانياً ، أظهر لهم أنني لست دمية. الجنود فقط هم الذين يطيعون دون أسئلة ، ولا يعمل إلا الحمقى والقديسون مجاناً عندما يمكنهم الحصول على التعويض المناسب.’
كُنْ عصاميًّا ولا تكن عِظاميًّا [مثل]: اشْرُفْ بنفسك لا بآبائك الذين صاروا عظامًا.}
{مُضَارِبٌ : مُتَاجِرٌ فِي الأَسْوَاقِ لِلانْتِفَاعِ مِنْ فُرُوقِ الأَسْعَارِ. العِصَامِيُّ : مَن سادَ بشرفِ نفسِه، ويقابله العظاميُّ، وهو من ساد بشرفِ آبائه.
كُنْ عصاميًّا ولا تكن عِظاميًّا [مثل]: اشْرُفْ بنفسك لا بآبائك الذين صاروا عظامًا.}
“هل هذا هو المجتمع الذي نريد حقاً تكوينه؟ عالم يكون فيه الأبطال قتلة بدم بارد؟ في هذه المرحلة ، لا يهمني ما ستفعله الملكة معي. أجده أكثر رعباً في فكرة أنه إذا نجح ، سيصبح مثل هذا الشخص قدوة.”
“إذا قام بعمله ولم يقم بجريمة قتل ، فلا بأس بالنسبة لي.”
***
“كنت آمل أن تتغلب التنشئة على الطبيعة ، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً مرة أخرى.”
“اعتقدت أننا كنا سنتحرك على الفور.” عبس ليث.
ليس حتى بعد دقيقة واحدة من استدعاء ليث في مكتب لينخوس مع نظام الإعلان العام للأكاديمية ، تم إجراء اتصال من داخل غريفون البيضاء إلى الساحر الرئيسي لوكارت.
‘وهنا أنت مخطئة.’ اعترض ليث. ‘إذا تطوعت في كل مرة يكون فيها شخص ما في خطر ، فستعيشين حياتك من أجل الآخرين. امنحي شبراً واحداً ، وسيستغرقون ميلاً. لقد خدم طلب الدفع أغراضاً متعددة.’
“لوكارت ، أيها الأحمق ، لقد طلبت الملكة مساعدتنا.”
“لوكارت ، أيها الأحمق ، لقد طلبت الملكة مساعدتنا.”
“من يهتم؟” لم يحب لوكارت التعرض للإهانة ، لكنه قرر تركها تنزلق. كان وجود خائن في الأكاديمية أمراً يستحق تحمله.
ابتعد ليث متجاهلاً آخر أمر تافه. تحرك بسرعة نحو غرفته ، وكان هدفه هو الحصول على أكبر قدر ممكن من النوم قبل المغادرة. أن يكون في حالته الضعيفة داخل الأكاديمية شيء واحد.
“لقد تأكدت بالفعل من أن مانوهار حصل على المكون الذي كان يبحث عنه ، لذا فهو خارج الصورة. وفقاً لهاترن ، لا يوجد أحد آخر يمكنه فهم طبيعة ‘الطاعون’. على الرغم من الحادث في المختبر ، كل شيء يسير بسلاسة.”
“من يهتم؟” لم يحب لوكارت التعرض للإهانة ، لكنه قرر تركها تنزلق. كان وجود خائن في الأكاديمية أمراً يستحق تحمله.
“بسلاسة؟” الصوت سخر. “إن بدء الحجر الصحي وتنبيه العالم بأسره بشأن تجاربك ، بعيداً عما يمكن أن أسميه ‘يسير بسلاسة’. كما استدعى لينخوس للتو ليث من لوتيا ، لذا من الأفضل أن تتخذ إجراءً سريعاً.”
“فكر في المغامرين أو المضاربين. معظمهم مثله ، ومع ذلك يحلم الجميع بأن يصبحوا أثرياء بالمهام أو أن يتم الإشادة بهم كرجل عصامي. هل توقفت يوماً عن التفكير في مقدار الموت المختبئ وراء ثرواتهم؟”
“من يهتم بطفل؟ يمكن أن يموت في حريق مع قريته الصغيرة القذرة.”
ضحك الصوت عالياً.
“في هذه الحالة ، أريد تسجيل صفقتنا كتابة وتسجيلها. قد تتلاشى الكلمات ، لكن الكتابات تبقى.”
“إذا استمررت في الاستهانة بنفس ‘الطفل’ الذي أنقذ ابنة ديستار من سمومك الثمينة ، مزيلاً الجانب الفضي الوحيد في إخفاقك التام لمحاولة اغتيال ، ثم أوقف الانهيار المكاني فيما بعد دون وقوع إصابات على الرغم من تخريبي ، فأنت كذلك أحمق أكبر مما كنت أعتقد.”
بعد أن غادر ليث مكتب مدير المدرسة ، بدأ فيلاغروس في ترتيب التفاصيل الأخيرة للمهمة ، بينما لم يستطع لينخوس التوقف عن التنهد.
زمجر لوكارت ، كلا الفشلَين لا يزالان يطاردان أحلامه. كان من المفترض أن يكون الأول هو إخراج عائلة الماركيزة ديستار بأكملها ، لكن بسبب وجود آينز ، تمكنوا فقط من إصابة الابنة.
‘ما دمت أستطيع استخدام التنشيط ، فلا يوجد شيء لا أستطيع تشخيصه. علاجه ، كما أعتقد ، هو مسألة أخرى تماماً. إذا كان الطاعون شيئاً يتجاوز فهمي ، فلا يمكن حتى للسحر الحقيقي مساعدتي.’
والثاني ساء حتى أسوأ. كان من الممكن أن يتسبب موت الطلاب في حدوث ضجة ، ووضع الأسس للخطوة التالية ، مما يؤدي إلى إعدام لينخوس وإجبار فصيل النبلاء الجديد إما على إسقاط جميع مطالباتهم أو بدء حرب أهلية.
“أنت غبي حقاً. بعد التخريب ، تم تجريد خواتمنا من عدة وظائف. الآن فقط المدير نفسه يمكنه التفاعل مع نظام التحكم في الأكاديمية.”
لم يتمكن أحد أعضاء الجحفل من بلوغ سنه دون أن تتطور لديه غريزة شديدة ، وفي تلك اللحظة كانت غريزته نفسها تطلب منه التراجع وتجنب الحركات المفاجئة.
كان كلا السيناريوهين مثاليين ، حيث سينتهي الأمر في ذهن لوكارت بنفس الطريقة. سوف يفوز فصيله ، وسيتعين على عامة الناس الخضوع أو الموت.
“لقد قمت بترتيب دروسي بحيث تكون أسهل بكثير على أبنائكم. لقد تأكدت من أن المطقطقين سيطاردون المكان الذي سيظهر فيه أكثر العوام الواعدين. لقد ألغيت تنشيط جميع وسائل الحماية ، بحيث يمكن تدمير فصل مليء بالطلاب.”
“ألا يمكنك فقط إطفاء نظام الحماية وقتله؟”
***
‘أولاً ، إذا نجحت ، يجب إفشال الرؤيا ، على الأقل الجزء الذي أهتم به حقاً. ثانياً ، أظهر لهم أنني لست دمية. الجنود فقط هم الذين يطيعون دون أسئلة ، ولا يعمل إلا الحمقى والقديسون مجاناً عندما يمكنهم الحصول على التعويض المناسب.’
“أنت غبي حقاً. بعد التخريب ، تم تجريد خواتمنا من عدة وظائف. الآن فقط المدير نفسه يمكنه التفاعل مع نظام التحكم في الأكاديمية.”
“كم تريد؟” سأل.
“أنت حقاً عديم الفائدة!” ضرب لوكارت بقبضته على الطاولة ، ونزفت قليلاً.
كان كلا السيناريوهين مثاليين ، حيث سينتهي الأمر في ذهن لوكارت بنفس الطريقة. سوف يفوز فصيله ، وسيتعين على عامة الناس الخضوع أو الموت.
“بدون فائدة؟” شهق الصوت بغضب.
‘ما دمت أستطيع استخدام التنشيط ، فلا يوجد شيء لا أستطيع تشخيصه. علاجه ، كما أعتقد ، هو مسألة أخرى تماماً. إذا كان الطاعون شيئاً يتجاوز فهمي ، فلا يمكن حتى للسحر الحقيقي مساعدتي.’
“لقد قمت بترتيب دروسي بحيث تكون أسهل بكثير على أبنائكم. لقد تأكدت من أن المطقطقين سيطاردون المكان الذي سيظهر فيه أكثر العوام الواعدين. لقد ألغيت تنشيط جميع وسائل الحماية ، بحيث يمكن تدمير فصل مليء بالطلاب.”
“لقد قمت بترتيب دروسي بحيث تكون أسهل بكثير على أبنائكم. لقد تأكدت من أن المطقطقين سيطاردون المكان الذي سيظهر فيه أكثر العوام الواعدين. لقد ألغيت تنشيط جميع وسائل الحماية ، بحيث يمكن تدمير فصل مليء بالطلاب.”
“بسلاسة؟” الصوت سخر. “إن بدء الحجر الصحي وتنبيه العالم بأسره بشأن تجاربك ، بعيداً عما يمكن أن أسميه ‘يسير بسلاسة’. كما استدعى لينخوس للتو ليث من لوتيا ، لذا من الأفضل أن تتخذ إجراءً سريعاً.”
“إذا كنت عديم الفائدة ، فماذا عن نسلك الثمين ، الذي يتفوق عليه عامة الناس؟ بدأت أعتقد أن هذا كله خطأ كبير. ربما علينا فقط قبول التغيير.”
“من يهتم بطفل؟ يمكن أن يموت في حريق مع قريته الصغيرة القذرة.”
“أبداً!” غير قادر على تحمل المزيد من هذا الهراء ، أغلق الساحر الرئيسي لوكارت الاتصال.
لقد كانت سمات تم العثور عليها إما في قدامى المحاربين المحنكين أو في المجانين الذين لديهم خطة سرية. أخيراً وليس آخراً ، عندما تقدم للأمام بطريقة مخيفة ، بدأ جسده يصرخ بحثاً عن الخطر.
—————–
ترجمة: Acedia
كان كلا السيناريوهين مثاليين ، حيث سينتهي الأمر في ذهن لوكارت بنفس الطريقة. سوف يفوز فصيله ، وسيتعين على عامة الناس الخضوع أو الموت.
“عزيزي مدير المدرسة ، لا أعرف أين كنت تعيش حتى الآن ، ولكن عندما حضرت حفل غريفون الكريستالية ، كان ذلك بمثابة كابوس. المزح ، والمنافسة ، والضغط. إذن ، ما هو التنشئة التي تتحدث عنها؟ هل تدلل الطلاب هنا؟ تأخذهم باليد؟”
