البحث عن العلاج
الفصل 144 البحث عن العلاج
‘كيف يمكنني أن أشرح من أين حصلت على مثل هذه المعلومات؟ وحتى لو كانت هناك طريقة ، فإنها سترسم هدفاً أكبر على ظهري. أذكى شيء أفعله هو عدم تجاوز حدودي كمعالج.’
‘هذا خبر سار للتاج ، لكن ليس لي.’ فكر ليث.
“لذا ، دعني أفهم هذا.” لا يزال ليث يشك في كلام فيكاس.
“من بين مجموعة الخونة الذين يحاولون تخريب عمل الملكة ، هناك من يقودهم من أنفهم وهم يستعدون لهذا الطاعون؟”
“بالكاد 15٪.” بالنظر إلى الاختلاف في الموهبة والخبرة بين هاترن وبين نفسه ، شعر ليث أنه لا يزال تقديراً متفائلاً.
أومأ فيكاس ، وعيناه مثبتتان دائماً على جيش من الأفواه مليمترات بعيداً عن لحمه النازف.
‘ماذا عن هؤلاء الثلاثة الذين نعرفهم الآن؟ هل ستفضحهم؟’
“ماذا يريد هذا العقل المدبر؟ ما هي نهاية اللعبة؟” قام الزومبي برفع رأس فيكاس من ذقنه ، مما أجبره على النظر إلى ليث في عينيه.
خدم فيكاس الدوق سليمار لسنوات ، وانضم إلى الجيش وتسلق صفوفه فقط من أجل سيده. لقد تخلى عنه والديه عندما كان عمره خمس سنوات فقط ، وكان لديهم بالفعل أفواه كثيرة جداً ليطعموها لرعاية طفل متذمر عديم المواهب.
“أنا لا أعرف.” صرخ. كانت اليد الممسكة به مترهلة ولزجة ، مفرزةً سوائل التحلل في كل حركة. كانت الرائحة الكريهة ستجعله يتقيأ بالفعل ، لكن لم يبق شيء سوى الصفراء في معدته.
“إذن ، كيف لك أن تعرف الكثير عن أصدقائك وأسيادهم؟ يبدو لي أنها مجرد كذبة مريحة.”
حاول ليث أن يجعله يخرج من هستيريته ، بالتهديد أولاً ثم بالصفعات ، لكن دون جدوى.
الفصل 144 البحث عن العلاج
انفجر فيكاس في ضحك محموم. إن التجربة المروعة التي كان يعيشها ، حيث تم القبض عليه ، وتعذيبه ، وزعم أنه مصاب ، دفعته بالفعل إلى حافة الجنون.
بدت سذاجة ليث وكأنها القشة التي قصمت ظهر البعير.
مرتفع بما يكفي ليتمكن من التحرك بحرية عبر المخيم ، ولكن ليس بما يكفي لجعله من الصعب الحفاظ على الأنظار.
بدت سذاجة ليث وكأنها القشة التي قصمت ظهر البعير.
حاول ليث أن يجعله يخرج من هستيريته ، بالتهديد أولاً ثم بالصفعات ، لكن دون جدوى.
“ها! ها! ها! يا إلهي ، كيف يمكن لمولاي أن يؤمن بأن شخصاً بهذا الغباء يمكن أن يجد علاجاً؟ لابد أنه أحمق أيضاً! نحن أموات! كلنا أموات!”
“أنا لا أعرف.” صرخ. كانت اليد الممسكة به مترهلة ولزجة ، مفرزةً سوائل التحلل في كل حركة. كانت الرائحة الكريهة ستجعله يتقيأ بالفعل ، لكن لم يبق شيء سوى الصفراء في معدته.
حاول ليث أن يجعله يخرج من هستيريته ، بالتهديد أولاً ثم بالصفعات ، لكن دون جدوى.
أومأ فيكاس ، وعيناه مثبتتان دائماً على جيش من الأفواه مليمترات بعيداً عن لحمه النازف.
“كُلْ كراته.” أمر ملغياً التعويذة التي كبحت الألم.
“من فضلك ، لا! أي شيء سوى ذلك! أنا آسف! أنا آسف حقاً!” توقف فيكاس عن الضحك ، وغمر الألم أطرافه ، وأجبره مشهد تلك الأفواه المتساقطة ، بالقرب من مناطقه السفلية ، على استعادة حواسه.
ترجمة: Acedia
ترجمة: Acedia
“تذكر ، ما زلت أمسك بين يدي ما تبقى من حياتك. إذا كنت فخوراً جداً بكونك كلباً لشخص آخر ، فتصرف كواحد. أقول انبح ، تنبح. وإلا فإن أصدقائي هنا سوف يعلمونك كيف تلعب دور الميت.”
كلما أجرى فاريغريف اتصال ، يمكن لأي شخص استخدام تميمته الاتصال.”
خدم فيكاس الدوق سليمار لسنوات ، وانضم إلى الجيش وتسلق صفوفه فقط من أجل سيده. لقد تخلى عنه والديه عندما كان عمره خمس سنوات فقط ، وكان لديهم بالفعل أفواه كثيرة جداً ليطعموها لرعاية طفل متذمر عديم المواهب.
لم يصب فيكاس بهذه القوة أبداً ، ولا حتى عندما يقاتل جنوداً ضعف حجمه. انهار كبريائه وتحديه ، مدركاً أن الزومبي هم حملان بريئة مقارنة براعيهم.
كان سليمار هو الذي تبناه مع إخوته المُحلّفين ، وأنقذهم من الجوع والانتهاكات اليومية في دار الأيتام. كانت خيانة التاج أمراً طبيعياً بالنسبة لهم ، ولم يكن لديهم أي ولاء أو امتنان تجاه أولئك الذين يجسدون نظاماً يعاملهم فقط كقمامة.
“أنا لا أعرف.” صرخ. كانت اليد الممسكة به مترهلة ولزجة ، مفرزةً سوائل التحلل في كل حركة. كانت الرائحة الكريهة ستجعله يتقيأ بالفعل ، لكن لم يبق شيء سوى الصفراء في معدته.
لم يفعل ذلك بدافع الجشع ، بل بدافع الحب. لم يكن هناك شيء لن يفعله لوالده بالتبني. إن خيانة ثقته كانت تمزق روح فيكاس بالفعل ، وكان من الصعب تحمله.
“لذا ، دعني أفهم هذا.” لا يزال ليث يشك في كلام فيكاس.
“لو كان بإمكاني استخدام السحر…” زمجر ، وكشف عن أسنانه في ليث.
“يبدو أنهم غير قادرين على البقاء بدون المضيف. بالأمس كان هذا الرجل مستعمرة حية ، والآن لا شيء.”
“لن يغير شيئاً.” وصفعه ليث ، لكن هذه المرة بقوته الحقيقية.
جاء الجواب بسرعة. كما توقع ، قدمت الأنسجة مادة غريبة ، لكنها كانت مادة غير معروفة. كان من المستحيل معرفة التأثيرات التي يمكن أن تحدث في الجسم الحي ، حيث كان تركيزها في البقايا بالكاد يمكن اكتشافه.
‘كيف يمكنني أن أشرح من أين حصلت على مثل هذه المعلومات؟ وحتى لو كانت هناك طريقة ، فإنها سترسم هدفاً أكبر على ظهري. أذكى شيء أفعله هو عدم تجاوز حدودي كمعالج.’
أسالت قوة تلك اللفتة البسيطة على أنف فيكاس على خده ، مما جعله ينزف بغزارة ، وخلع فكه.
لم يصب فيكاس بهذه القوة أبداً ، ولا حتى عندما يقاتل جنوداً ضعف حجمه. انهار كبريائه وتحديه ، مدركاً أن الزومبي هم حملان بريئة مقارنة براعيهم.
استجوب ليث الاثنين الآخرين ، لكن لم يظهر شيء جديد. لقد كانوا مثل فيكاس تماماً ، لكن مع سيد مختلف. كان كل منهم عادي المظهر وبرتبة ملازم.
“لقد كنا هنا بالفعل ، لذلك عندما وصلت ، أبلغ كل منا سيده. ومهما فعلت ، جعل التاج يتحرك بسرعة ، وهذا جعلك هدفاً. أما بالنسبة للمصفوفة ، فإن العالم الصغير ليست مثالية كما يقولون.”
“بعد إطلاق الطاعون ، أدرك سليمار أنه بدون علاج ، فإنه سيخسر. وإذا فاز التاج ، فسيتم إعدامه بتهمة الخيانة. وإذا فاز فصيله ، فسيصبحون عبيد العقل المدبر.”
“إنه يخافه ، لذلك لم يخبرني بأي شيء ، لعدم المساومة على علاقتهما.” أسقط فيكاس التشريف. لقد كان خائناً الآن. لم يعد يستحق أن يناديه بالسيد بعد الآن.
“الآخرون ، بدلاً من ذلك ، يمكن الاستغناء عنهم. عندما أصر ليزارك وفيرناث على مساعدة رجالهم لي ، أدرك أنهم لم يثقوا به بعد الآن ، لذلك اتخذ الاحتياطات اللازمة.”
“لقد منحني ما يكفي من الوسائل والمعلومات لتأطيرهم هم وأسيادهم ، لذلك عندما دعت الضرورة ، يمكنني أن أفضحهم وأدمر مصداقيتهم ، وأعطي لمولا… سليمار الوقت للوصول إلى بر الأمان.”
“من فضلك ، لا! أي شيء سوى ذلك! أنا آسف! أنا آسف حقاً!” توقف فيكاس عن الضحك ، وغمر الألم أطرافه ، وأجبره مشهد تلك الأفواه المتساقطة ، بالقرب من مناطقه السفلية ، على استعادة حواسه.
‘هذا خبر سار للتاج ، لكن ليس لي.’ فكر ليث.
ترجمة: Acedia
‘كشف الحادث الذي وقع في كاندريا عن الخطة الخفية ، والتي بدورها تسببت في نزاع داخلي. هؤلاء الحمقى يائسون للغاية لوضع كل آمالهم عليّ ، ولم أفعل أي شيء بعد. الطريقة الوحيدة لإبعادهم عن ظهري هي إيجاد العلاج وبسرعة.’
أسالت قوة تلك اللفتة البسيطة على أنف فيكاس على خده ، مما جعله ينزف بغزارة ، وخلع فكه.
“سؤال أخير. كيف يمكن أن يعرفوا ما حدث ويتفاعلون بهذه السرعة؟ كيف تجاوزت المصفوفة؟”
“الآخرون ، بدلاً من ذلك ، يمكن الاستغناء عنهم. عندما أصر ليزارك وفيرناث على مساعدة رجالهم لي ، أدرك أنهم لم يثقوا به بعد الآن ، لذلك اتخذ الاحتياطات اللازمة.”
“إنه سهل بالفعل.” ابتلع فيكاس كتلة من اللعاب. يعني ‘السؤال الأخير’ أنه كان على وشك تجاوز فائدته.
“استناداً إلى المعلومات التي تم الحصول عليها اليوم ، لدي نظرية حول العلاج. من غير المرجح أن ينجح ، كما أنه ينطوي على مخاطر عالية وقد يكون مميتاً. ومع ذلك ، أود تجربته.”
“لقد كنا هنا بالفعل ، لذلك عندما وصلت ، أبلغ كل منا سيده. ومهما فعلت ، جعل التاج يتحرك بسرعة ، وهذا جعلك هدفاً. أما بالنسبة للمصفوفة ، فإن العالم الصغير ليست مثالية كما يقولون.”
“أنا لا أعرف.” صرخ. كانت اليد الممسكة به مترهلة ولزجة ، مفرزةً سوائل التحلل في كل حركة. كانت الرائحة الكريهة ستجعله يتقيأ بالفعل ، لكن لم يبق شيء سوى الصفراء في معدته.
“بعد إطلاق الطاعون ، أدرك سليمار أنه بدون علاج ، فإنه سيخسر. وإذا فاز التاج ، فسيتم إعدامه بتهمة الخيانة. وإذا فاز فصيله ، فسيصبحون عبيد العقل المدبر.”
كلما أجرى فاريغريف اتصال ، يمكن لأي شخص استخدام تميمته الاتصال.”
“هذا من شأنه أن يفسر كيف تمكنوا من الإفلات من الكشف حتى الآن.” فكر الجراح في الأمر. “هذه الطفيليات تكاد تكون غير مرئية لتعاويذ التشخيص عندما يكون المريض على قيد الحياة ، وبعد وفاته ، لا يمكن لتشريح الجثة العثور على أي جسم غريب.”
أصيب ليث بالصدمة ، ولكن بفضل القناع ، لم يحدث شيء.
أومأ فيكاس ، وعيناه مثبتتان دائماً على جيش من الأفواه مليمترات بعيداً عن لحمه النازف.
‘ربما هذا لأن لا أحد يستخدم عناصر أبعاد ، ولماذا رفض فاريغريف منحني امتيازات. المصفوفة تشبه مفتاحاً كبيراً ، عندما يكون مغلقاً ، كل شيء يسير على خير.’
“وكيف تعرف متى يفعل ذلك؟”
“لا أفعل. أنا فقط أنتظر اتصالات سليمار.”
أرسل ليث جميع الجثث إلى رفوفها ، وحررها من تعويذة استحضار الأرواح قبل الذهاب للبحث عن جراح. بفضل السلطة التي منحتها له رتبته كطبيب طاعون ، سارت الأمور بسلاسة.
“لا أفعل. أنا فقط أنتظر اتصالات سليمار.”
أسالت قوة تلك اللفتة البسيطة على أنف فيكاس على خده ، مما جعله ينزف بغزارة ، وخلع فكه.
ترجمة: Acedia
استجوب ليث الاثنين الآخرين ، لكن لم يظهر شيء جديد. لقد كانوا مثل فيكاس تماماً ، لكن مع سيد مختلف. كان كل منهم عادي المظهر وبرتبة ملازم.
“أنا لا أعرف.” صرخ. كانت اليد الممسكة به مترهلة ولزجة ، مفرزةً سوائل التحلل في كل حركة. كانت الرائحة الكريهة ستجعله يتقيأ بالفعل ، لكن لم يبق شيء سوى الصفراء في معدته.
مرتفع بما يكفي ليتمكن من التحرك بحرية عبر المخيم ، ولكن ليس بما يكفي لجعله من الصعب الحفاظ على الأنظار.
حافظ ليث على وعده ، وأعطاهم موتاً سريعاً وحوّل أجسادهم وملابسهم إلى غبار.
“بعد إطلاق الطاعون ، أدرك سليمار أنه بدون علاج ، فإنه سيخسر. وإذا فاز التاج ، فسيتم إعدامه بتهمة الخيانة. وإذا فاز فصيله ، فسيصبحون عبيد العقل المدبر.”
استجوب ليث الاثنين الآخرين ، لكن لم يظهر شيء جديد. لقد كانوا مثل فيكاس تماماً ، لكن مع سيد مختلف. كان كل منهم عادي المظهر وبرتبة ملازم.
‘هناك خونة بين النبلاء والسحرة والجيش وحتى في القصر الملكي. فبدون مَن يبلغ بالتحديد عن غياب الملك ، سيكون من المستحيل تحديد التوقيت المناسب للاتصال داخل منطقة الحجر الصحي.’
“هذا من شأنه أن يفسر كيف تمكنوا من الإفلات من الكشف حتى الآن.” فكر الجراح في الأمر. “هذه الطفيليات تكاد تكون غير مرئية لتعاويذ التشخيص عندما يكون المريض على قيد الحياة ، وبعد وفاته ، لا يمكن لتشريح الجثة العثور على أي جسم غريب.”
‘أنا في مياه موحلة يا سولوس. أحتاج إلى علاج ، لكن سيكون من الرائع حقاً أن يكتشفه شخص آخر. أنا بالفعل نقطة جذب للمشاكل.’
‘هناك خونة بين النبلاء والسحرة والجيش وحتى في القصر الملكي. فبدون مَن يبلغ بالتحديد عن غياب الملك ، سيكون من المستحيل تحديد التوقيت المناسب للاتصال داخل منطقة الحجر الصحي.’
‘ماذا عن هؤلاء الثلاثة الذين نعرفهم الآن؟ هل ستفضحهم؟’
‘ماذا عن هؤلاء الثلاثة الذين نعرفهم الآن؟ هل ستفضحهم؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
‘كيف يمكنني أن أشرح من أين حصلت على مثل هذه المعلومات؟ وحتى لو كانت هناك طريقة ، فإنها سترسم هدفاً أكبر على ظهري. أذكى شيء أفعله هو عدم تجاوز حدودي كمعالج.’
لم يشكك أحد في أوامره ، لقد أطاعوا فقط. احتفظ ليث بجثة الرجل المصاب بساق مشقوقة ، ولم يمسه سحر الظلام ، لأنه كان الوحيد الذي يعرف مكان البحث عن الطفيليات.
‘ربما هذا لأن لا أحد يستخدم عناصر أبعاد ، ولماذا رفض فاريغريف منحني امتيازات. المصفوفة تشبه مفتاحاً كبيراً ، عندما يكون مغلقاً ، كل شيء يسير على خير.’
‘وسرعان ما سيتم ملاحظة اختفائهم ، ومن خلال البحث في ممتلكاتهم سيجد فاريغريف الدليل بمفرده.’
“هذا من شأنه أن يفسر كيف تمكنوا من الإفلات من الكشف حتى الآن.” فكر الجراح في الأمر. “هذه الطفيليات تكاد تكون غير مرئية لتعاويذ التشخيص عندما يكون المريض على قيد الحياة ، وبعد وفاته ، لا يمكن لتشريح الجثة العثور على أي جسم غريب.”
أرسل ليث جميع الجثث إلى رفوفها ، وحررها من تعويذة استحضار الأرواح قبل الذهاب للبحث عن جراح. بفضل السلطة التي منحتها له رتبته كطبيب طاعون ، سارت الأمور بسلاسة.
لم يشكك أحد في أوامره ، لقد أطاعوا فقط. احتفظ ليث بجثة الرجل المصاب بساق مشقوقة ، ولم يمسه سحر الظلام ، لأنه كان الوحيد الذي يعرف مكان البحث عن الطفيليات.
“من فضلك ، لا! أي شيء سوى ذلك! أنا آسف! أنا آسف حقاً!” توقف فيكاس عن الضحك ، وغمر الألم أطرافه ، وأجبره مشهد تلك الأفواه المتساقطة ، بالقرب من مناطقه السفلية ، على استعادة حواسه.
“لو كان بإمكاني استخدام السحر…” زمجر ، وكشف عن أسنانه في ليث.
تم نقل الجثة إلى منطقة آمنة ، وبعد ارتداء بدلة كاملة للجسم مصنوعة من الكتان الأبيض ، قطع الجراح الجثة مفتوحة باتباع تعليمات ليث. حتى مع رؤية الحياة ، لم يكن ليث قادراً على العثور على أي آثار للطفيليات أو البيض الذي كان يتذكر أنه وضع في جميع أنحاء الجسم.
“ماذا يريد هذا العقل المدبر؟ ما هي نهاية اللعبة؟” قام الزومبي برفع رأس فيكاس من ذقنه ، مما أجبره على النظر إلى ليث في عينيه.
“يبدو أنهم غير قادرين على البقاء بدون المضيف. بالأمس كان هذا الرجل مستعمرة حية ، والآن لا شيء.”
ترجمة: Acedia
“هذا من شأنه أن يفسر كيف تمكنوا من الإفلات من الكشف حتى الآن.” فكر الجراح في الأمر. “هذه الطفيليات تكاد تكون غير مرئية لتعاويذ التشخيص عندما يكون المريض على قيد الحياة ، وبعد وفاته ، لا يمكن لتشريح الجثة العثور على أي جسم غريب.”
“بالكاد 15٪.” بالنظر إلى الاختلاف في الموهبة والخبرة بين هاترن وبين نفسه ، شعر ليث أنه لا يزال تقديراً متفائلاً.
أخذ ليث عدة عينات من الأنسجة ، وأرسلها إلى الخيميائيين لتحليلها. قبل تطوير العلاج المناسب ، كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كانت المخلوقات تطلق سموماً ضارة للمريض في لحظة وفاتها.
جاء الجواب بسرعة. كما توقع ، قدمت الأنسجة مادة غريبة ، لكنها كانت مادة غير معروفة. كان من المستحيل معرفة التأثيرات التي يمكن أن تحدث في الجسم الحي ، حيث كان تركيزها في البقايا بالكاد يمكن اكتشافه.
أخذ ليث عدة عينات من الأنسجة ، وأرسلها إلى الخيميائيين لتحليلها. قبل تطوير العلاج المناسب ، كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كانت المخلوقات تطلق سموماً ضارة للمريض في لحظة وفاتها.
كان من المستحيل جمعها واستخدامها للتجريب.
ولعن اسم هاترن وإبداعها ، ذهب ليث إلى فاريغريف طالباً بموضوع حي.
خدم فيكاس الدوق سليمار لسنوات ، وانضم إلى الجيش وتسلق صفوفه فقط من أجل سيده. لقد تخلى عنه والديه عندما كان عمره خمس سنوات فقط ، وكان لديهم بالفعل أفواه كثيرة جداً ليطعموها لرعاية طفل متذمر عديم المواهب.
أصيب ليث بالصدمة ، ولكن بفضل القناع ، لم يحدث شيء.
“استناداً إلى المعلومات التي تم الحصول عليها اليوم ، لدي نظرية حول العلاج. من غير المرجح أن ينجح ، كما أنه ينطوي على مخاطر عالية وقد يكون مميتاً. ومع ذلك ، أود تجربته.”
“حتى لو فشلت ، يمكنني الحصول على بيانات لا تقدر بثمن منها.”
“من فضلك ، لا! أي شيء سوى ذلك! أنا آسف! أنا آسف حقاً!” توقف فيكاس عن الضحك ، وغمر الألم أطرافه ، وأجبره مشهد تلك الأفواه المتساقطة ، بالقرب من مناطقه السفلية ، على استعادة حواسه.
“ما هي فرص النجاح؟” داعبت يد فاريغريف لا شعورياً وصيته الأخيرة الموجودة في جيب صدر الزي العسكري.
“بالكاد 15٪.” بالنظر إلى الاختلاف في الموهبة والخبرة بين هاترن وبين نفسه ، شعر ليث أنه لا يزال تقديراً متفائلاً.
“أنا أحب تلك الاحتمالات. دعنا نفعل ذلك.”
“أنا أحب تلك الاحتمالات. دعنا نفعل ذلك.”
“حتى لو فشلت ، يمكنني الحصول على بيانات لا تقدر بثمن منها.”
—————-
—————-
ترجمة: Acedia
“لن يغير شيئاً.” وصفعه ليث ، لكن هذه المرة بقوته الحقيقية.
