أوقات صعبة
الفصل 162 أوقات صعبة
“اصطحبها إلى المبنى الثالث لإجراء الفحوصات النهائية قبل إطلاق سراحها. يا آنسة ، أنا آسف لأننا حظينا ببداية صعبة ، لكن كان من دواعي سروري مقابلتك.” مد ليث يده مثل أثناء اجتماعهم الأول ، فقط لتتجاهلها مرة أخرى.
بصرف النظر عن الرائحة النفاذة للتعفن وملابسه الممزقة مرة أخرى ، لم يكن هناك أي أثر لما ظهر للتو في خيمة ليث. تعافى شكل قفاز سولوس تماماً من جميع إصاباتها ، وأصبح الآن مليئاً بالقوة.
‘ماذا بحق اللعنة؟ نداء الموت لا ينبغي أن يعمل هكذا. لقد كان مثل تعويذة مختلفة تماماً.’
ترجمة: Acedia
‘حسناً ، لما يستحق ، لقد بدوت أيضاً شخصاً مختلفاً تماماً. أصبحت عيناك غير إنسانية ، وعندما وصل تدفق الطاقة إلى ذروته ، بدأ جسمك كله ينبض وفقاً لإيقاعها. لقد بدأت في التحول إلى…’
لم تتمكن سولوس من العثور على الكلمات لوصف الصورة الظلية الوحشية التي تداخلت تقريباً مع ليث.
لم تتمكن سولوس من العثور على الكلمات لوصف الصورة الظلية الوحشية التي تداخلت تقريباً مع ليث.
‘الأهم من ذلك ، تحت قيادة شخص يدين لي بوقت كبير. يمكن أن يكون وجود شخص ما في الجيش مفيداً دائماً في المستقبل ، أياً كان ما قد أقرر فعله بالفعل.’
على عكسه ، لم تنم بسلام على مدى القرون الماضية ، معطياً الإصبع الأوسط لجميع مشاكل بلاده واتخاذ الإجراءات فقط عندما يحدث شيء كبير.
‘… شيء ، ولكن الشكر للسماوات كل شيء توقف قبل فوات الأوان.’
من المحتمل أن تكلف نيندرا حياتها وكل السمعة والثقة التي اكتسبتها حتى الآن ، واصفة ليث بأنه أحمق شهواني. لذلك ، أنهى عمله بسرعة وسحب الستارة ، واستعاد بعض المساحة الشخصية.
ضحكت ، مما جعل شعرها يدغدغ جلد ليث ، مما جعله يكاد يرغب في التخلص من القناع وتجربة قبلة حقيقية بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً من الامتناع عن ممارسة الجنس. يكاد.
لم يتذكر ليث مثل هذه التغييرات ، ولكن من خلال التحقق من ذكريات سولوس ، تمكن من رؤية ما حدث بالضبط. بعد أن أصبحت عيناه صفراء ، متوهجة من الداخل مع بؤبؤان ذوي شقان عموديان ، اتخذت الهالة المظلمة من حوله شكلاً مادياً.
مع مرور كل قرن من الزمان ، كانت تميل أكثر إلى الإستسلام لليأس والاهتمام بشؤونها الخاصة. كان دفع الدولة في الاتجاه الصحيح دون التدخل المباشر ، مع الحفاظ على التوازن مهمة هائلة.
“اصطحبها إلى المبنى الثالث لإجراء الفحوصات النهائية قبل إطلاق سراحها. يا آنسة ، أنا آسف لأننا حظينا ببداية صعبة ، لكن كان من دواعي سروري مقابلتك.” مد ليث يده مثل أثناء اجتماعهم الأول ، فقط لتتجاهلها مرة أخرى.
بدلاً من مجسات الظل ، أطلق جسده ألسنة اللهب الزمردية ، في حين أن الظلال الموجودة في الخيمة قد قضت على الحياة على ما يبدو ، حيث هاجمت المخالب جنباً إلى جنب مع ألسنة اللهب.
كانت النتيجة للأسف لا تشوبها شائبة. لم ينجُ أي شيء من الهجوم المشترك ، ولا حتى الأسلحة ، تاركةً إياه خالي الوفاض بسبب مشاكله.
بصرف النظر عن الرائحة النفاذة للتعفن وملابسه الممزقة مرة أخرى ، لم يكن هناك أي أثر لما ظهر للتو في خيمة ليث. تعافى شكل قفاز سولوس تماماً من جميع إصاباتها ، وأصبح الآن مليئاً بالقوة.
لم يختبر ليث شيئاً كهذا من قبل ، لذلك جلس متقرصفاً على الأرض ، مفعلاً التنشيط بحثاً عن إجابات. قام أولاً بمسح جسده ، ثم جوهر المانا ، واكتشف أنه لم يتغير شيء.
ناهيك عن أنها ستطيل الاتصال الجسدي لبضع ثوان أطول مما كان مناسباً.
ثم فعل الشيء نفسه في سولوس ، لكن النتائج ظلت كما هي.
لم يختبر ليث شيئاً كهذا من قبل ، لذلك جلس متقرصفاً على الأرض ، مفعلاً التنشيط بحثاً عن إجابات. قام أولاً بمسح جسده ، ثم جوهر المانا ، واكتشف أنه لم يتغير شيء.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة بحيث بدا وكأنه مجرد حلم. ومع ذلك ، فقد شعر بالفراغ أكثر من أي وقت مضى ، كما لو أنه أدرك شيئاً ذا مغزى لمجرد نسيانه بعد ثانية من الاستيقاظ.
كانت النتيجة للأسف لا تشوبها شائبة. لم ينجُ أي شيء من الهجوم المشترك ، ولا حتى الأسلحة ، تاركةً إياه خالي الوفاض بسبب مشاكله.
سار الرجلان في صمت ، لكن ليث وسولوس تحدثا طوال الطريق إلى خيمة فاريغريف.
حاول عدة مرات استحضار تلك الطاقات والأحاسيس ، لكن دون جدوى. أكثر حيرة من أي وقت مضى ، مرتدياً زي طبيب الطاعون. سيصل كيليان في أي لحظة الآن ، وكان ليث حريصاً على تحديد الخطوات الأخيرة للعلاج والعودة إلى حياته.
“إذا غيرت رأيك ، فأنت تعرف أين تجدني.” قالت بصوت هامس أخير قبل أن تتركه يذهب.
————–
****
لم يستطع الانتظار للخروج من الخيمة. بحجة الخصوصية ، أقنعته نيندرا بإغلاق الستارة ، وكانت تهمس بكل كلمة في أذنه.
على الرغم من رابطهم القوي الذي يشبه الصداقة تقريباً ، لم تعجب ديريس كيف ترك ليغان قناة اتصاله مفتوحة ، بينما كان يناقش الشذوذ مع المتدربة الجديدة.
ليس فقط لأن ذلك أثار فرحة سالارك على حسابها، ولكن أيضاً لأنه أصاب عصباً. كان الوضع الشاذ في أرضها ، مضيفاً مسؤولية أخرى إلى عبء عملها الثقيل بالفعل.
على عكسه ، لم تنم بسلام على مدى القرون الماضية ، معطياً الإصبع الأوسط لجميع مشاكل بلاده واتخاذ الإجراءات فقط عندما يحدث شيء كبير.
كما لم يكن لديها سيطرة دقيقة على رعاياها مثل سالارك ، مما سمح لها بتفويض بعض واجباتها على الأقل إلى المستيقظين الجديرين بالثقة. لم يكن دورها كوصي أن تحتفظ به أو تهيمن عليه ، بل كان لإثارة التغيير.
“اصطحبها إلى المبنى الثالث لإجراء الفحوصات النهائية قبل إطلاق سراحها. يا آنسة ، أنا آسف لأننا حظينا ببداية صعبة ، لكن كان من دواعي سروري مقابلتك.” مد ليث يده مثل أثناء اجتماعهم الأول ، فقط لتتجاهلها مرة أخرى.
“نعم. الآن وقد تم إتقان العلاج الأخير ، لا يوجد شيء آخر أفعله هنا.”
تسببت ديريس في توحيد مملكة غريفون ، مما دفع الآخرين إلى الاقتداء بمثالها ووضع حد لحروب استمرت قروناً.
لم يستطع الانتظار للخروج من الخيمة. بحجة الخصوصية ، أقنعته نيندرا بإغلاق الستارة ، وكانت تهمس بكل كلمة في أذنه.
لقد علمت السحر الحقيقي للوتشرا سيلفروينغ ، التي تمكنت بدورها من تكييفها في أشكال يمكن للناس العاديين استخدامها ، ونشر المعرفة الرائدة التي حسنت حياة الملايين.
كان ليث سعيداً حقاً بالعذر الذي قدمه. كان الأستاذ مارث يشدد بالفعل على فكرة دمج الطب وسحر الشفاء ، وكان موت غاريث هو الدفعة الأخيرة التي يحتاجها.
مع مرور كل قرن من الزمان ، كانت تميل أكثر إلى الإستسلام لليأس والاهتمام بشؤونها الخاصة. كان دفع الدولة في الاتجاه الصحيح دون التدخل المباشر ، مع الحفاظ على التوازن مهمة هائلة.
كان الطاعون نفسه دليلاً على مدى يأس وضعها. لم تهتم بالأمر شخصياً ليس لأنها لا تهتم ، ولكن لأن صحنها كان ممتلئاً بالفعل. في السنوات الأخيرة ، لاحظت ديريس زيادة في عدد البغضاء الذين يظهرون في مملكة غريفون.
في العادة كانوا نادرين أكثر من المستيقظين ، لكنهم ظهروا الآن مثل المشروم ، مرتين أو حتى ثلاثة كل عام ، أسرع من أن تكون هذه الظاهرة ظاهرة طبيعية.
‘حسناً ، لما يستحق ، لقد بدوت أيضاً شخصاً مختلفاً تماماً. أصبحت عيناك غير إنسانية ، وعندما وصل تدفق الطاقة إلى ذروته ، بدأ جسمك كله ينبض وفقاً لإيقاعها. لقد بدأت في التحول إلى…’
كانت نقاط الأصل دائماً بالقرب من حدود المملكة ، حيث كانت حواسها في أضعف حالاتها ، بحيث لن تلاحظ ديريس إلا بعد فوات الأوان. كانت مقتنعة بأنها فهمت المنطق الملتوي وراء كون مملكة غريفون هي الهدف الوحيد.
“مملكة غريفون مدينة لك. إذا كان هناك أي شيء تتمناه ، قبل المغادرة ، فلا تتردد في طرحه.”
لم يكن ليغان يهتم ، في حين أن سالارك ، بفضل خدمها ، كانت ستعثر على مصدر التهديد بشكل أسرع من أي وقت مضى من ديريس. كان شخص ما يستخدمها لاختبار صلاحيات وموارد الأوصياء ، لكن لم يكن لدى ديريس أي فكرة عن السبب.
‘إنه لأمر ممتع حقاً أن تنجذب مثل هذه المرأة إلي دون أن ترى وجهي. هذا يعني أنها تقدرني حقاً كشخص ، بدلاً من مظهري.’
كان جوهر نيندرا هو الأقوى بين آخر المصابين ، ولم تكن بحاجة إلا إلى يوم ونصف للتعافي تماماً. مدد ليث الإطار الزمني للبقاء في الجانب الآمن.
{الظاهر سالارك أنثى. كان المؤلف يستخدم it-.-}
كانت النتيجة للأسف لا تشوبها شائبة. لم ينجُ أي شيء من الهجوم المشترك ، ولا حتى الأسلحة ، تاركةً إياه خالي الوفاض بسبب مشاكله.
“عمل رائع ، أيها الساحر ليث.” قال الملك ميرون.
كانت تود أن تطلب المساعدة من زملائها ، لكن الأوصياء كانوا إقليميين للغاية. حتى لو أشرف كل واحد منهم على ثلث أكبر قارة على هذا الكوكب ، لم يكن ذلك كافياً ، فبالكاد كان بإمكانهم تحمل بعضهم البعض.
بعد وصولهم ، استخدم فاريغريف الحجر الكريم الأزرق ، وفتح القناة مع أفراد العائلة المالكة في المملكة.
كان الشذوذ مجرد بطاطا صغيرة ، يمكن أن ينتظر. أولاً ، كان عليها أن تضع حداً لتهديد البغيض ، ثم كان عليها أن تتأكد من أن أرجون مات بالفعل وأن تعطي الجحفل العضو السابع الجديد. عندها فقط ستلقي نظرة على الوضع الشاذ.
“أود أن أطلب التساهل في مسألة العقيد فاريغريف. لقد كان حزيناً في ذلك الوقت ، لكنه رجل طيب ، وخادم مخلص للملك. بعد هذه التجربة ، أفكر في اتباع مبادرة أخي وأداء الخدمة العسكرية التطوعية. أود أن أخدم تحت ضابط أعرفه وأحترمه.”
كان موضوع عواطف المرأة التي لم تكن قريبة له أو طفلاً ، يثير غرائز قديمة ، والتي كانت الشائعات حول وفاتهم مبالغاً فيها إلى حد كبير.
طوال الوقت ، آملةً أن تظل المملكة وقفة حتى عودتها ، وأن ينجح أحفادها في تجنب حرب أهلية.
قالت بينما كان ليث يزيل آخر الطفيليات من ذراعيها بعد ذلك ، ستشفى تماماً ، وبعد تقديم تقريره النهائي إلى فاريغريف ، سيتمكن ليث من العودة إلى المنزل.
مجرد التفكير في كل ما كان عليها القيام به ، تسبب في إعطاء ديريس صداعاً. تنهدت بعمق ، بينما أخبرتها الأم الأرض ، تقنية التنشيط الخاصة بها ، أن بغيضاً آخر قد ظهر بالقرب من الحدود الشمالية.
‘بالطبع أفعل!’
“أود أن أطلب التساهل في مسألة العقيد فاريغريف. لقد كان حزيناً في ذلك الوقت ، لكنه رجل طيب ، وخادم مخلص للملك. بعد هذه التجربة ، أفكر في اتباع مبادرة أخي وأداء الخدمة العسكرية التطوعية. أود أن أخدم تحت ضابط أعرفه وأحترمه.”
“أنا حقاً بحاجة إلى إجازة.” قالت قبل الالتفاف بعيداً ، للقبض على خصمها الغامض قبل أن يتمكن من الفرار مرة أخرى.
لقد أدرك أنه حتى لو قبلته نيندرا على الرغم من عمره ، والذي كان وفقاً للعادات الأخلاقية العالمية الجديدة بعيد المنال ، سيعني انتهاك كل قاعدة أمنية في المخيم.
“من الأهمية الأهم أن تبدأ العملية من البطن ، وترك المريض يرتاح لمدة ثلاثة أيام على الأقل قبل مواصلة العلاج.”
***
قام الحراس وكيليان بمد أيديهم أيضاً ، لكن مما أثار خيبة أملهم أنها صافحتهم وهي تبتسم.
بعد أن علمت أن علاجها قد اكتمل تقريباً ، وأن ليث سيغادر بعد فترة وجيزة من الانتهاء منها ، أصبحت نيندرا حازمة للغاية. غالباً ما كانت ستجلس مستقيمة كسهم ، وتؤكد على ثدييها ، وتعبث بشعرها أو تضحك بحرارة عندما يقول شيئاً بالكاد يقترب من كونه مضحكاً.
‘حسناً ، بالطبع أنا أشعر بالغيرة. لديها كل ما أحلم به.’ تنهدت سولوس ، كانت حياتها في شكل الحجر قليلة جداً بالنسبة لها يوماً بعد يوم.
حاول عدة مرات استحضار تلك الطاقات والأحاسيس ، لكن دون جدوى. أكثر حيرة من أي وقت مضى ، مرتدياً زي طبيب الطاعون. سيصل كيليان في أي لحظة الآن ، وكان ليث حريصاً على تحديد الخطوات الأخيرة للعلاج والعودة إلى حياته.
ناهيك عن أنها ستطيل الاتصال الجسدي لبضع ثوان أطول مما كان مناسباً.
ناهيك عن أنها ستطيل الاتصال الجسدي لبضع ثوان أطول مما كان مناسباً.
“ألا يمكنك على الأقل أن تخبرني باسمك؟ لا أعتقد أن والديك كانا مبدعين جداً لمنحك اسماً غامضاً ، لذلك لا ضرر في معرفتي به.”
“أنا حقاً بحاجة إلى إجازة.” قالت قبل الالتفاف بعيداً ، للقبض على خصمها الغامض قبل أن يتمكن من الفرار مرة أخرى.
“شكراً جزيلا لك يا طبيب. لقد أمضيت أيامي هنا في انتظار الموت قبل وصولك. آمل حقاً أن أتمكن عاجلاً أم آجلاً من تعويضك.” كانت مجرد حركة خفية ، لكنها تمكنت من فرك وركها بوركه أثناء العناق ، مع عواقب متوقعة.
قالت بينما كان ليث يزيل آخر الطفيليات من ذراعيها بعد ذلك ، ستشفى تماماً ، وبعد تقديم تقريره النهائي إلى فاريغريف ، سيتمكن ليث من العودة إلى المنزل.
ضحكت ، مما جعل شعرها يدغدغ جلد ليث ، مما جعله يكاد يرغب في التخلص من القناع وتجربة قبلة حقيقية بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً من الامتناع عن ممارسة الجنس. يكاد.
لم يستطع الانتظار للخروج من الخيمة. بحجة الخصوصية ، أقنعته نيندرا بإغلاق الستارة ، وكانت تهمس بكل كلمة في أذنه.
كانت تود أن تطلب المساعدة من زملائها ، لكن الأوصياء كانوا إقليميين للغاية. حتى لو أشرف كل واحد منهم على ثلث أكبر قارة على هذا الكوكب ، لم يكن ذلك كافياً ، فبالكاد كان بإمكانهم تحمل بعضهم البعض.
كان موضوع عواطف المرأة التي لم تكن قريبة له أو طفلاً ، يثير غرائز قديمة ، والتي كانت الشائعات حول وفاتهم مبالغاً فيها إلى حد كبير.
كان الوضع مختلفاً تماماً عن إعجابه المجنون للأستاذة ناليير ، كانت عواطفه تحت السيطرة وأولوياته مستقيمة.
“أنا آسف ، لكن هذا سري.” أجاب ليث بصوت أجش ، وكأن كرة تنس عالقة في حلقه. في حياة أخرى وظروف أخرى ، لن يترك هذه الفرصة تضيع.
للأسف كان هو الشخص المناسب ولكن في الوقت الخطأ.
“أيضاً يا آنسة لوس ، على الرغم من الإطراء من ملاطفتك ، أخشى أنه بدون هذا القناع ، ستكتشفين أنني أصغر من ذوقك.”
الفصل 162 أوقات صعبة
‘… شيء ، ولكن الشكر للسماوات كل شيء توقف قبل فوات الأوان.’
ضحكت ، مما جعل شعرها يدغدغ جلد ليث ، مما جعله يكاد يرغب في التخلص من القناع وتجربة قبلة حقيقية بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً من الامتناع عن ممارسة الجنس. يكاد.
****
كان الوضع مختلفاً تماماً عن إعجابه المجنون للأستاذة ناليير ، كانت عواطفه تحت السيطرة وأولوياته مستقيمة.
لقد أدرك أنه حتى لو قبلته نيندرا على الرغم من عمره ، والذي كان وفقاً للعادات الأخلاقية العالمية الجديدة بعيد المنال ، سيعني انتهاك كل قاعدة أمنية في المخيم.
“ألا يمكنك على الأقل أن تخبرني باسمك؟ لا أعتقد أن والديك كانا مبدعين جداً لمنحك اسماً غامضاً ، لذلك لا ضرر في معرفتي به.”
من المحتمل أن تكلف نيندرا حياتها وكل السمعة والثقة التي اكتسبتها حتى الآن ، واصفة ليث بأنه أحمق شهواني. لذلك ، أنهى عمله بسرعة وسحب الستارة ، واستعاد بعض المساحة الشخصية.
****
“نيندرا لوس تم تطهيرها رسمياً.” قال للحراس.
كان الوضع مختلفاً تماماً عن إعجابه المجنون للأستاذة ناليير ، كانت عواطفه تحت السيطرة وأولوياته مستقيمة.
“اصطحبها إلى المبنى الثالث لإجراء الفحوصات النهائية قبل إطلاق سراحها. يا آنسة ، أنا آسف لأننا حظينا ببداية صعبة ، لكن كان من دواعي سروري مقابلتك.” مد ليث يده مثل أثناء اجتماعهم الأول ، فقط لتتجاهلها مرة أخرى.
عانقته نيندرا بشدة.
في العادة كانوا نادرين أكثر من المستيقظين ، لكنهم ظهروا الآن مثل المشروم ، مرتين أو حتى ثلاثة كل عام ، أسرع من أن تكون هذه الظاهرة ظاهرة طبيعية.
“شكراً جزيلا لك يا طبيب. لقد أمضيت أيامي هنا في انتظار الموت قبل وصولك. آمل حقاً أن أتمكن عاجلاً أم آجلاً من تعويضك.” كانت مجرد حركة خفية ، لكنها تمكنت من فرك وركها بوركه أثناء العناق ، مع عواقب متوقعة.
“جاهز لتقريرك الأخير؟” سأل كيليان بمسحة من الحسد في صوته.
“إذا غيرت رأيك ، فأنت تعرف أين تجدني.” قالت بصوت هامس أخير قبل أن تتركه يذهب.
حاول عدة مرات استحضار تلك الطاقات والأحاسيس ، لكن دون جدوى. أكثر حيرة من أي وقت مضى ، مرتدياً زي طبيب الطاعون. سيصل كيليان في أي لحظة الآن ، وكان ليث حريصاً على تحديد الخطوات الأخيرة للعلاج والعودة إلى حياته.
قام الحراس وكيليان بمد أيديهم أيضاً ، لكن مما أثار خيبة أملهم أنها صافحتهم وهي تبتسم.
تسببت ديريس في توحيد مملكة غريفون ، مما دفع الآخرين إلى الاقتداء بمثالها ووضع حد لحروب استمرت قروناً.
“جاهز لتقريرك الأخير؟” سأل كيليان بمسحة من الحسد في صوته.
لم يحتاج ليث إلى إخباره مرتين.
“نعم. الآن وقد تم إتقان العلاج الأخير ، لا يوجد شيء آخر أفعله هنا.”
سار الرجلان في صمت ، لكن ليث وسولوس تحدثا طوال الطريق إلى خيمة فاريغريف.
مجرد التفكير في كل ما كان عليها القيام به ، تسبب في إعطاء ديريس صداعاً. تنهدت بعمق ، بينما أخبرتها الأم الأرض ، تقنية التنشيط الخاصة بها ، أن بغيضاً آخر قد ظهر بالقرب من الحدود الشمالية.
بعد وصولهم ، استخدم فاريغريف الحجر الكريم الأزرق ، وفتح القناة مع أفراد العائلة المالكة في المملكة.
‘إنه لأمر ممتع حقاً أن تنجذب مثل هذه المرأة إلي دون أن ترى وجهي. هذا يعني أنها تقدرني حقاً كشخص ، بدلاً من مظهري.’
‘افتح! الأف بي آي!’
ضحكت ، مما جعل شعرها يدغدغ جلد ليث ، مما جعله يكاد يرغب في التخلص من القناع وتجربة قبلة حقيقية بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً من الامتناع عن ممارسة الجنس. يكاد.
‘نعم ، لكني أميل إلى القول إنه من المرجح أن يكون مجرد تأثير الجسر المعلق. ناهيك عن أنك الرجل الوحيد اللائق الذي التقت به أثناء سجنها. الوحدة وحش قاس. أعرف ذلك جيداً.’ ردت سولوس.
****
{يحدث تأثير الجسر المعلق عندما يعبر الشخص جسراً معلقاً ويرى شخصاً من الجنس الآخر. خوفه من السقوط يدق قلبه. ثم يخطئ في ذلك بسبب الشعور الذي يشعر به القلب عندما يقع في حب الجنس الآخر.}
‘ألست فظة قليلاً مع الغيرة علاوة على ذلك؟’ أرسل ليث ابتسامة ناعمة في اتجاهها عقلياً.
بصرف النظر عن الرائحة النفاذة للتعفن وملابسه الممزقة مرة أخرى ، لم يكن هناك أي أثر لما ظهر للتو في خيمة ليث. تعافى شكل قفاز سولوس تماماً من جميع إصاباتها ، وأصبح الآن مليئاً بالقوة.
‘حسناً ، بالطبع أنا أشعر بالغيرة. لديها كل ما أحلم به.’ تنهدت سولوس ، كانت حياتها في شكل الحجر قليلة جداً بالنسبة لها يوماً بعد يوم.
من المحتمل أن تكلف نيندرا حياتها وكل السمعة والثقة التي اكتسبتها حتى الآن ، واصفة ليث بأنه أحمق شهواني. لذلك ، أنهى عمله بسرعة وسحب الستارة ، واستعاد بعض المساحة الشخصية.
‘ألست فظة قليلاً مع الغيرة علاوة على ذلك؟’ أرسل ليث ابتسامة ناعمة في اتجاهها عقلياً.
‘هل يمكنك تخيل ما كان سيحدث لو خلعت القناع؟’ غير ليث الموضوع محاولاً إبهاجها.
“أنا حقاً بحاجة إلى إجازة.” قالت قبل الالتفاف بعيداً ، للقبض على خصمها الغامض قبل أن يتمكن من الفرار مرة أخرى.
‘بالطبع أفعل!’
“أود أن أطلب التساهل في مسألة العقيد فاريغريف. لقد كان حزيناً في ذلك الوقت ، لكنه رجل طيب ، وخادم مخلص للملك. بعد هذه التجربة ، أفكر في اتباع مبادرة أخي وأداء الخدمة العسكرية التطوعية. أود أن أخدم تحت ضابط أعرفه وأحترمه.”
عرضت سولوس صورة باب مغلق ، وصوت يصرخ:
ثم فعل الشيء نفسه في سولوس ، لكن النتائج ظلت كما هي.
‘حسناً ، بالطبع أنا أشعر بالغيرة. لديها كل ما أحلم به.’ تنهدت سولوس ، كانت حياتها في شكل الحجر قليلة جداً بالنسبة لها يوماً بعد يوم.
‘افتح! الأف بي آي!’
لقد أدرك أنه حتى لو قبلته نيندرا على الرغم من عمره ، والذي كان وفقاً للعادات الأخلاقية العالمية الجديدة بعيد المنال ، سيعني انتهاك كل قاعدة أمنية في المخيم.
قبل فتحها وجعلهما على حد سواء يقهقهان.
بعد وصولهم ، استخدم فاريغريف الحجر الكريم الأزرق ، وفتح القناة مع أفراد العائلة المالكة في المملكة.
لم يختبر ليث شيئاً كهذا من قبل ، لذلك جلس متقرصفاً على الأرض ، مفعلاً التنشيط بحثاً عن إجابات. قام أولاً بمسح جسده ، ثم جوهر المانا ، واكتشف أنه لم يتغير شيء.
بعد وصولهم ، استخدم فاريغريف الحجر الكريم الأزرق ، وفتح القناة مع أفراد العائلة المالكة في المملكة.
أعطاهم ليث الأخبار السارة ، موضحاً كيفية علاج طفيلي حجي المانا بالتفصيل. لكنهم لم يكونوا سعداء بالقدر الذي كان يتوقعه. كانت كلمات كيليان لا تزال تدق في رؤوسهم ، وتعززت فكرة إخفاء ليث لمهاراته من خلال تحليله البارع.
عانقته نيندرا بشدة.
“من الأهمية الأهم أن تبدأ العملية من البطن ، وترك المريض يرتاح لمدة ثلاثة أيام على الأقل قبل مواصلة العلاج.”
لم يتذكر ليث مثل هذه التغييرات ، ولكن من خلال التحقق من ذكريات سولوس ، تمكن من رؤية ما حدث بالضبط. بعد أن أصبحت عيناه صفراء ، متوهجة من الداخل مع بؤبؤان ذوي شقان عموديان ، اتخذت الهالة المظلمة من حوله شكلاً مادياً.
كان جوهر نيندرا هو الأقوى بين آخر المصابين ، ولم تكن بحاجة إلا إلى يوم ونصف للتعافي تماماً. مدد ليث الإطار الزمني للبقاء في الجانب الآمن.
“لقد لاحظت أن جميع المرضى المصابين بطفيليات حجب المانا لديهم سلوك غير منتظم ، ربما بسبب السموم التي تعبث بأذهانهم. لتجنب متلازمة الانسحاب بعد العلاج ، يجب على الكبد والكلى استعادة طاقتهما الكاملة أولاً.”
ثم فعل الشيء نفسه في سولوس ، لكن النتائج ظلت كما هي.
“مملكة غريفون مدينة لك. إذا كان هناك أي شيء تتمناه ، قبل المغادرة ، فلا تتردد في طرحه.”
“وإلا فقد يهتاجون ، ويؤذون أنفسهم أو الآخرين ، كما حدث لغاريث سينتي. علمني موته أن من الأفضل ألا نقلل من المشكلة.”
سار الرجلان في صمت ، لكن ليث وسولوس تحدثا طوال الطريق إلى خيمة فاريغريف.
كان ليث سعيداً حقاً بالعذر الذي قدمه. كان الأستاذ مارث يشدد بالفعل على فكرة دمج الطب وسحر الشفاء ، وكان موت غاريث هو الدفعة الأخيرة التي يحتاجها.
“عمل رائع ، أيها الساحر ليث.” قال الملك ميرون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“مملكة غريفون مدينة لك. إذا كان هناك أي شيء تتمناه ، قبل المغادرة ، فلا تتردد في طرحه.”
‘بالطبع أفعل!’
‘بالطبع أفعل!’
لم يحتاج ليث إلى إخباره مرتين.
“أود أن أطلب التساهل في مسألة العقيد فاريغريف. لقد كان حزيناً في ذلك الوقت ، لكنه رجل طيب ، وخادم مخلص للملك. بعد هذه التجربة ، أفكر في اتباع مبادرة أخي وأداء الخدمة العسكرية التطوعية. أود أن أخدم تحت ضابط أعرفه وأحترمه.”
“جاهز لتقريرك الأخير؟” سأل كيليان بمسحة من الحسد في صوته.
‘الأهم من ذلك ، تحت قيادة شخص يدين لي بوقت كبير. يمكن أن يكون وجود شخص ما في الجيش مفيداً دائماً في المستقبل ، أياً كان ما قد أقرر فعله بالفعل.’
————–
كان الشذوذ مجرد بطاطا صغيرة ، يمكن أن ينتظر. أولاً ، كان عليها أن تضع حداً لتهديد البغيض ، ثم كان عليها أن تتأكد من أن أرجون مات بالفعل وأن تعطي الجحفل العضو السابع الجديد. عندها فقط ستلقي نظرة على الوضع الشاذ.
ترجمة: Acedia
بعد أن علمت أن علاجها قد اكتمل تقريباً ، وأن ليث سيغادر بعد فترة وجيزة من الانتهاء منها ، أصبحت نيندرا حازمة للغاية. غالباً ما كانت ستجلس مستقيمة كسهم ، وتؤكد على ثدييها ، وتعبث بشعرها أو تضحك بحرارة عندما يقول شيئاً بالكاد يقترب من كونه مضحكاً.
كان الوضع مختلفاً تماماً عن إعجابه المجنون للأستاذة ناليير ، كانت عواطفه تحت السيطرة وأولوياته مستقيمة.
