Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 176

نهاية الفصل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهاية الفصل

الفصل 176 نهاية الفصل

تجاهلهم ليث ، كما فعل طوال السنوات الماضية.

 

بدأ ليث في استحضار عدة تعويذات في وقت واحد ، خوفاً من أن أولئك الذين خلف الصناديق وموت فيلاغروس قد حاولوا اغتيال لينخوس.

عندما جاء وقت العشاء ، فوجئ ليث بعدم حضور أحد لاصطحابه. لم يكن قلقاً على الرغم من ذلك ، فقد اعتقد فقط أن زملائه في الفريق قد ناموا ولم يستيقظوا في الوقت المناسب.

—————–

 

 

بعد ذهابه إلى غرفهم وعدم الرد عليه ، مهما طرق ، فهم ليث أن شيئاً ما قد حدث. حاول استخدام تميمة الاتصال ، لكن لم يرد أحد على اتصالاته.

“فريا ويوريال.” أجاب لينخوس بحسرة.

 

‘بمجرد أن أتعلم كيفية الرمش ، سأكون قد أكملت الدورة ، ومن المحتمل أن يحدث هذا قريباً. كيف يمكن للطالب القادر على تحقيق الكثير بهذه السرعة أن يستحق فقط A-؟’

‘قلت لك أن تتحقق منهم! لماذا لم تستمع؟’ وبخته سولوس.

“المدير لينخوس.”

 

 

‘أنا آسف ، حسناً؟ لنكن عقلانيين ، أربعة أشخاص لا يمكنهم الاختفاء في الهواء. يجب أن يعرف لينخوس مكان وجودهم. لا شيء يدخل أو يخرج من دون إذنه.’

بشكل عام ، كانت حياة زيكيل جيدة للغاية.

 

كانت بطاقة تقرير ليث على النحو التالي:

لدهشة ليث ، كان باب مكتب مدير المدرسة مفتوحاً.

“مبادئ السحر المتقدم: A + ؛ الحدادة: A + ؛ الشفاء: S ؛ سحر الأبعاد: A- ؛ نقاط المدرسة المكتسبة من التقييم اليومي: 4،365. التقييم الكامل للامتحان الثاني مستحيل حتى أتلقى رداً من زملائك في الفريق.”

 

 

مكسوراً لنكون أكثر دقة.

 

 

 

بدأ ليث في استحضار عدة تعويذات في وقت واحد ، خوفاً من أن أولئك الذين خلف الصناديق وموت فيلاغروس قد حاولوا اغتيال لينخوس.

 

 

كان راز ثالث أكثر أفراد الأسرة كرهاً ، بعد أن تدخل في أعمالهم بسلوكه الصالح ، مما جعلهم يبدون مثل النسور مدمراً سمعتهم بعد أن تبين أن الطاعون المزعوم مجرد شائعة.

كانت الغرفة في حالة من الفوضى. كان مكتب مدير المدرسة مشقوقاً إلى النصف ، والنوافذ الزجاجية مكسورة في عدة نقاط وتناثرت العديد من الوثائق على الأرض. يبدو أن لينخوس بخير ، رغم ذلك.

مكسوراً لنكون أكثر دقة.

 

 

كان الأستاذ مارث والأستاذ فاستر يعتنون بجروحه المتبقية ، والتي لم يكن أي منها يهدد حياته. من تجربة ليث ، كانت هذه الإصابات هي التي تسبب أكبر قدر من الألم بينما تسبب القليل من الضرر.

 

 

كان الوقت لا يزال مبكراً عندما غادر ليث الأكاديمية ، محاطاً بنظرات مليئة بالغضب والحسد. الإمتحان الثاني كان كارثة كاملة. أولئك الذين رفضوا المشاركة أو حاولوا الغش كانت درجاتهم في المرتبة B.

نوع الإصابات التي كان متخصصاً في إلحاقها بالآخرين.

“طلابي الأعزاء ، أتمنى مخلصاً أن يكون الفصل الدراسي الماضي قد علمنا الكثير. في هذه الحياة هناك بعض النزاعات التي يستحيل تجنبها. ما يهم هو كيف نقرر مواجهتها وما نتعلمه من عواقبها.”

 

 

“ماذا حدث ، مدير المدرسة؟ يبدو وكأن إعصار دمر هذا المكان.”

كانت بطاقة تقرير ليث على النحو التالي:

 

كان ليث يسمعهم يتحدثون تماماً ، ولم يستطع الهمس إخفاء الحقيقة عن حواسه الشديدة. على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون سراً ، إلا أن بطاقة تقريره كانت في الواقع معرفة عامة وكذلك كانت بطاقات كل شخص اجتاز الإمتحان الثاني.

“قريباً.” تنهد لينخوس.

لم تكن الطاولة الكبيرة المستطيلة في قاعة الطعام باردة وفارغة من قبل. جلس أسياد القصر عند النهايتين المتعاكستين ، على رأسي الطاولة. نظراً للطبيعة الحساسة لمحادثاتهم ، فقد أُجبر الخدم على البقاء خارج الغرفة ، والدخول فقط عند استدعائهم بالجرس.

 

كان غضبها حقيقياً وكذلك لامبالاة ليث.

“أحد الوالدين الغاضبين لم يوافق على أساليبي وقرر أن يشرح لي بصورة أفضل ، وبشكل شخصي.” كان بإمكان لينخوس إيقاف أوريون في أي وقت ، لكن إحساسه بالذنب منعه من القيام بذلك.

عند سماع هذه الكلمات ، ظل ليث مذهولاً.

 

“آمل أنه عندما تأتي اللحظة ، ستتذكرون هذه التجربة وستكونون أفضل لها. أما بالنسبة لمن حاول الغش ، فستسمع من والديك عن الإجراءات التأديبية التي تنتظرك.”

لقد كان من النوع الذي يتعلم دائماً من أخطائه ويكون مستعداً لتحمل عواقبها ، بدلاً من الاختباء وراء لقبه.

 

 

 

أيضاً ، أخبره صوت لئيم في رأسه أنه من الأفضل عدم إضافة عائلة إرناس إلى القائمة المتزايدة باستمرار للأشخاص الذين يكرهونه من صميم قلبهم.

 

 

بدأ ليث في استحضار عدة تعويذات في وقت واحد ، خوفاً من أن أولئك الذين خلف الصناديق وموت فيلاغروس قد حاولوا اغتيال لينخوس.

‘أشكر الآلهة أن الساحر الرئيسي دييروس بعد أن هددني بقطع عيني وإجباري على أكلهما ، فقط قدم شكوى رسمية إلى الملكة. لا أعرف ما إذا كان بإمكاني أن أتعرض لضربات أخرى بهذا الحجم.’ فكر لينخوس.

 

 

‘أنت وحش!’ وبخته سولوس بقوة متجددة. ‘كيف يمكنك تقدير مثل هذا العنف عندما يكون أصدقاؤك يتأذون أو أسوأ؟ كيف يمكنك ألا تتوانى عندما أطلق عليهم لينخوس لقب ‘رفقاء’؟’

“إذا كنت ستسألني عن رفاقك ، فقد غادروا جميعاً الأكاديمية وعادوا إلى منازلهم منذ ساعات.”

“مبادئ السحر المتقدم: A + ؛ الحدادة: A + ؛ الشفاء: S ؛ سحر الأبعاد: A- ؛ نقاط المدرسة المكتسبة من التقييم اليومي: 4،365. التقييم الكامل للامتحان الثاني مستحيل حتى أتلقى رداً من زملائك في الفريق.”

 

 

‘ساعات؟ منذ متى يستغرق التعافي ساعات؟’ فكر ليث. ‘إما أن لينخوس أغمي عليه وطلب المساعدة مؤخراً فقط ، أو أن هذا الوالد يعرف حقاً أموره. أتمنى أن أطلب منه بعض الدروس.’ ليث تنهد في حسد عقلياً.

 

 

‘قلت لك أن تتحقق منهم! لماذا لم تستمع؟’ وبخته سولوس.

‘أنت وحش!’ وبخته سولوس بقوة متجددة. ‘كيف يمكنك تقدير مثل هذا العنف عندما يكون أصدقاؤك يتأذون أو أسوأ؟ كيف يمكنك ألا تتوانى عندما أطلق عليهم لينخوس لقب ‘رفقاء’؟’

 

 

مكسوراً لنكون أكثر دقة.

كان غضبها حقيقياً وكذلك لامبالاة ليث.

في اليوم التالي ، تم جمع جميع الطلاب في فصل الدورات الإجبارية في نهاية الفصل الدراسي. لم يستطع ليث معرفة ما إذا كان خطاب لينخوس هذه المرة موجهاً أكثر إلى طلابه أم إلى نفسه.

 

كان التجار والحرفيون الذين عاشوا في القرية يكرهونه بدلاً من ذلك. لقد كان حالة شاذة حطمت ما اعتبروه النظام الطبيعي للأشياء. فتى مزرعة فقير قذر طالب بدفع أجره بالكامل ، ولم يحترم اتفاقهم مع نانا.

‘لأنه كان في الملعب. أنا أحبهم ، لكن ليس مثل حبهم. أيضاً ، ربما قتلوا أو لم يكونوا قد قتلوا شخصاً ما. صفقة كبيرة! سوف يتغلبون عليها ، مثلما فعلت. ألا توافقيني؟’

 

 

 

ثم قدمت سولوس شرحاً قوياً بمفرداتها من خلال الصراخ في وجهه بكل الإهانات التي تعلمتها على مر السنين.

الفصل 176 نهاية الفصل

 

كان اللصوص والنصابون يبتعدون عن متجره لدرجة أنه يستطيع ترك الباب مفتوحاً ليلاً والعثور على كل شيء في المكان الذي تركه فيه. بالتأكيد ، كان هناك تهديد بالقتل عرضياً في كل مرة تصاب فيها رينا بخدش أو كدمة أثناء الأنشطة اليومية ، لكن سينتون مَن يواجه غضب ليث ، وليس هو.

ضربت كلمات سولوس العصب ، ولم يعرف ليث كيف يجيب دون أن يكون أكثر من أبله. كان الكذب على سولوس مستحيلاً مثل الكذب على نفسه ، كما أنه كان شيئاً لن يحاول فعله أبداً. يمكنه فقط أن يحاول أن يكون شخصاً أفضل.

كان شخص ما يحاول إثارة المشاكل ، مما أدى إلى تقسيم السحرة الشباب ليس فقط حسب الحالة الاجتماعية ولكن أيضاً من خلال نتائجهم ، مما أدى إلى تدمير كل عمل لينخوس الشاق.

 

عند سماع هذه الكلمات ، ظل ليث مذهولاً.

“لا تقل لي أن أياً منهم فعل ذلك بالفعل؟”

أولئك الذين شاركوا وفشلوا كانت درجاتهم دون تغيير ، لكنهم ما زالوا يفترضون أنهم تعرضوا للعقاب بسبب ضعف أدائهم.

 

 

“فريا ويوريال.” أجاب لينخوس بحسرة.

 

 

‘أنت وحش!’ وبخته سولوس بقوة متجددة. ‘كيف يمكنك تقدير مثل هذا العنف عندما يكون أصدقاؤك يتأذون أو أسوأ؟ كيف يمكنك ألا تتوانى عندما أطلق عليهم لينخوس لقب ‘رفقاء’؟’

عند سماع هذه الكلمات ، ظل ليث مذهولاً.

 

 

 

ليس فقط بسبب ما فعلوه ، ولكن أيضاً بسبب شعوره. أو لنكون أكثر دقة ، ما لم يشعر به. لم يهتم ليث بصراحة ، فقد أصبح القتل جزءاً كبيراً منه لدرجة أنه لم يستطع اعتباره مشكلة.

 

 

 

لقد لسعه الإدراك بشدة وكذلك سولوس.

 

 

 

‘واو ، أصدقاؤك… أوه ، أنا آسفة ، أعني أن رفقائك مروا بتجربة مؤلمة وكان رد فعلك الأول هو الشعور بالأسف على نفسك؟ هذا مستوى منخفض جديد ، حتى بالنسبة لك.’

الفصل 176 نهاية الفصل

 

“ليث ، ابني! من الجيد جداً أن تعود!” صرخ بمجرد أن التقت أعينهم.

كان من الصعب تحديد الشيء الأكثر إيلاماً ، الأكثر السخرية في كلماتها أو الحقيقة التي تحملها. استدار ليث ومشى بعيداً ، وهو يشعر بالفراغ أكثر من أي وقت مضى.

‘حسناً ، أعتقد أنهم اتفعوا بسبب دورك في علاج الطاعون.’ وأشارت سولوس. ‘أنا مندهشة من أنهم لم يعطوك علامة S+ في الشفاء ، إذا كان هذا موجوداً. أما بالنسبة للأساتذة الآخرين ، فربما تأثر حكمهم بالمرسوم الملكي.’

 

في اليوم التالي ، تم جمع جميع الطلاب في فصل الدورات الإجبارية في نهاية الفصل الدراسي. لم يستطع ليث معرفة ما إذا كان خطاب لينخوس هذه المرة موجهاً أكثر إلى طلابه أم إلى نفسه.

“انتظر.” أوقفه لينخوس. “بما أنك هنا بالفعل ، يمكنك أن تعطيني تقريرك.”

كان من الصعب تحديد الشيء الأكثر إيلاماً ، الأكثر السخرية في كلماتها أو الحقيقة التي تحملها. استدار ليث ومشى بعيداً ، وهو يشعر بالفراغ أكثر من أي وقت مضى.

 

 

“تقريري؟”

 

 

 

“أحتاج إلى معرفة أداء مجموعتك قبل الجزء الأخير من الاختبار ، وإلا فلن أتمكن من تقييم تقدمهم.”

كان التجار والحرفيون الذين عاشوا في القرية يكرهونه بدلاً من ذلك. لقد كان حالة شاذة حطمت ما اعتبروه النظام الطبيعي للأشياء. فتى مزرعة فقير قذر طالب بدفع أجره بالكامل ، ولم يحترم اتفاقهم مع نانا.

 

 

أخبر ليث لينخوس بكل ما حدث في الزنزانة ، حيث قام بقشط الأجزاء التي كانوا بحاجة إلى مساعدته فقط ، مما جعل مدير المدرسة يعرف نضالاتهم ومعاناتهم.

 

 

‘ما هو هذا؟’ لم يستطع ليث تصديق عينيه. ‘لم أقم بأداء أفضل من الثلث الأخير عن قصد ، ومع ذلك ارتفعت جميع درجاتي (*). والأهم من ذلك ، لماذا A- في سحر الأبعاد؟ يمكنني بالفعل أداء خطوات الاعوجاج ، التي يجب أن تكون كافية بدرجة كافية لـ A.’

***

‘أنا آسف ، حسناً؟ لنكن عقلانيين ، أربعة أشخاص لا يمكنهم الاختفاء في الهواء. يجب أن يعرف لينخوس مكان وجودهم. لا شيء يدخل أو يخرج من دون إذنه.’

 

“إنه حر في تحديني في مبارزة أو تقديم شكوى رسمية إلى التاج ، لا يهمني.” كاد سماع اسم لينخوس أن يجعله يختنق بالطعام ، وبصق بعضه في الطبق.

في هذه الأثناء ، في منزل إرناس ، كان أوريون وجيرني يتناولان العشاء بمفردهما. كان أبناؤهم الأكبر لا يزالون بعيدين مع وحداتهم وكانت الفتيات يفضلن البقاء في غرفهن. حتى لاكي كان غائباً ، حيث اختار مواساة فلوريا على دجاجه المشوي المحبوب.

 

 

“تقريري؟”

لم تكن الطاولة الكبيرة المستطيلة في قاعة الطعام باردة وفارغة من قبل. جلس أسياد القصر عند النهايتين المتعاكستين ، على رأسي الطاولة. نظراً للطبيعة الحساسة لمحادثاتهم ، فقد أُجبر الخدم على البقاء خارج الغرفة ، والدخول فقط عند استدعائهم بالجرس.

 

 

ثم قدمت سولوس شرحاً قوياً بمفرداتها من خلال الصراخ في وجهه بكل الإهانات التي تعلمتها على مر السنين.

“هل كان عليك حقاً الاعتداء على لينخوس؟ إنه المفضل لدى الملكة حالياً ، فقد يضر ذلك بمصالحنا في الاستحواذ على منزل سوليفار.” كانت نبرة جيرني هادئة.

بسبب هذا الزواج المبارك من السماء ، سيحصلون دائماً على أفضل العلاجات مجاناً وباستخدام اسم زوجة ابنه ، لم يجرؤ أحد على التنمر عليه بعد الآن.

 

“أحتاج إلى معرفة أداء مجموعتك قبل الجزء الأخير من الاختبار ، وإلا فلن أتمكن من تقييم تقدمهم.”

لقد أحبت زوجها وعرفت أن شيئاً خطيراً كان يضايقه ، لكنها لم تستطع إلا أن تكون على طبيعتها.

 

لقد كان الأمر دائماً على هذا النحو ، فقد أحبه المزارعون لأنه شفاهم بنصف السعر ولأنه كان أحداً منهم الذي جعلهم هكذا. في نظرهم ، كانت إنجازات ليث وتيستا هي الدليل على أن التعليم والعمل الجاد يمكن أن يقودا أطفالهم إلى حياة أفضل مقارنة بوالديهم.

“إنه حر في تحديني في مبارزة أو تقديم شكوى رسمية إلى التاج ، لا يهمني.” كاد سماع اسم لينخوس أن يجعله يختنق بالطعام ، وبصق بعضه في الطبق.

في هذه الأثناء ، في منزل إرناس ، كان أوريون وجيرني يتناولان العشاء بمفردهما. كان أبناؤهم الأكبر لا يزالون بعيدين مع وحداتهم وكانت الفتيات يفضلن البقاء في غرفهن. حتى لاكي كان غائباً ، حيث اختار مواساة فلوريا على دجاجه المشوي المحبوب.

 

‘حسناً ، أعتقد أنهم اتفعوا بسبب دورك في علاج الطاعون.’ وأشارت سولوس. ‘أنا مندهشة من أنهم لم يعطوك علامة S+ في الشفاء ، إذا كان هذا موجوداً. أما بالنسبة للأساتذة الآخرين ، فربما تأثر حكمهم بالمرسوم الملكي.’

“وشيء آخر يا عزيزتي.” وأضاف بعد تنظيف فمه بمنديل.

 

 

ثم قدمت سولوس شرحاً قوياً بمفرداتها من خلال الصراخ في وجهه بكل الإهانات التي تعلمتها على مر السنين.

“أعلم أنك لست رائعة مع المشاعر ، إلا إذا كان عليك تعذيب شخص ما والتلاعب به ليعترف ، بالطبع ، لكنني أقدر حقاً عدم ذكر الواجبات والزيجات المرتبة للفتيات حتى إشعار آخر.”

ضربت كلمات سولوس العصب ، ولم يعرف ليث كيف يجيب دون أن يكون أكثر من أبله. كان الكذب على سولوس مستحيلاً مثل الكذب على نفسه ، كما أنه كان شيئاً لن يحاول فعله أبداً. يمكنه فقط أن يحاول أن يكون شخصاً أفضل.

 

أحب زيكيل برودهامر ، والد سينتون ووالد رينا في القانون ، ليث من كل قلبه. بفضل المهر الذي قدمه ليث ، تمكن أخيراً من توسيع أعماله وشراء اسم العائلة لعائلته.

“وإلا فإنني أخشى أن يكون الشيء التالي الذي تسمعينه مني هو طلب طلاق لا رجعة فيه.”

“انتظر.” أوقفه لينخوس. “بما أنك هنا بالفعل ، يمكنك أن تعطيني تقريرك.”

 

بشكل عام ، كانت حياة زيكيل جيدة للغاية.

***

ضربت كلمات سولوس العصب ، ولم يعرف ليث كيف يجيب دون أن يكون أكثر من أبله. كان الكذب على سولوس مستحيلاً مثل الكذب على نفسه ، كما أنه كان شيئاً لن يحاول فعله أبداً. يمكنه فقط أن يحاول أن يكون شخصاً أفضل.

 

عندما جاء وقت العشاء ، فوجئ ليث بعدم حضور أحد لاصطحابه. لم يكن قلقاً على الرغم من ذلك ، فقد اعتقد فقط أن زملائه في الفريق قد ناموا ولم يستيقظوا في الوقت المناسب.

في اليوم التالي ، تم جمع جميع الطلاب في فصل الدورات الإجبارية في نهاية الفصل الدراسي. لم يستطع ليث معرفة ما إذا كان خطاب لينخوس هذه المرة موجهاً أكثر إلى طلابه أم إلى نفسه.

الفصل 176 نهاية الفصل

 

تجاهلهم ليث ، كما فعل طوال السنوات الماضية.

“طلابي الأعزاء ، أتمنى مخلصاً أن يكون الفصل الدراسي الماضي قد علمنا الكثير. في هذه الحياة هناك بعض النزاعات التي يستحيل تجنبها. ما يهم هو كيف نقرر مواجهتها وما نتعلمه من عواقبها.”

لم تكن الطاولة الكبيرة المستطيلة في قاعة الطعام باردة وفارغة من قبل. جلس أسياد القصر عند النهايتين المتعاكستين ، على رأسي الطاولة. نظراً للطبيعة الحساسة لمحادثاتهم ، فقد أُجبر الخدم على البقاء خارج الغرفة ، والدخول فقط عند استدعائهم بالجرس.

 

 

“لا ألوم أولئك الذين قرروا عدم المشاركة في هذا الإمتحان ، تماماً كما لا أفكر في أولئك الذين على الرغم من قبولهم لمواجهة هذا التحدي وجهاً لوجه ، إلا أنهم يفتقرون إلى القرار اللازم لتحقيق النجاح.”

 

 

 

“تذكروا رغم ذلك ، أن هذه مجرد أكاديمية. هنا اختياراتك مهمة ، والضعف مسموح به وتشجيع التشكيك في أنفسكم. الحمقى فقط ليس لديهم شك. خارج هذه الجدران ، تكون الحياة أقل تساهلاً. في بعض الأحيان سوف تضطر إلى فعل الشيء الخطأ للسبب الصحيح.”

 

 

“لا تقل لي أن أياً منهم فعل ذلك بالفعل؟”

“آمل أنه عندما تأتي اللحظة ، ستتذكرون هذه التجربة وستكونون أفضل لها. أما بالنسبة لمن حاول الغش ، فستسمع من والديك عن الإجراءات التأديبية التي تنتظرك.”

‘تأثرت مؤخرتي! أراهن أن رود الأبله هذا ما زال غاضباً مني للمرة الوحيدة التي أجبت فيها بنوع من السخرية. أنا وفمي الكبير.’

 

 

“لقد أثر الاختبار علينا جميعاً ، لذلك أشجعكم على العودة إلى منازلكم لمدة عشرة أيام قبل بدء الفصل الأخير. انصرفوا.”

‘ما هو هذا؟’ لم يستطع ليث تصديق عينيه. ‘لم أقم بأداء أفضل من الثلث الأخير عن قصد ، ومع ذلك ارتفعت جميع درجاتي (*). والأهم من ذلك ، لماذا A- في سحر الأبعاد؟ يمكنني بالفعل أداء خطوات الاعوجاج ، التي يجب أن تكون كافية بدرجة كافية لـ A.’

 

“طلابي الأعزاء ، أتمنى مخلصاً أن يكون الفصل الدراسي الماضي قد علمنا الكثير. في هذه الحياة هناك بعض النزاعات التي يستحيل تجنبها. ما يهم هو كيف نقرر مواجهتها وما نتعلمه من عواقبها.”

تماماً مثل المرة السابقة ، ظهرت بطاقات التقارير على مكاتب الطلاب في شكل قطع فارغة من الورق حتى يتم بصمها بمانا تكشف محتواها المخفي.

ضربت كلمات سولوس العصب ، ولم يعرف ليث كيف يجيب دون أن يكون أكثر من أبله. كان الكذب على سولوس مستحيلاً مثل الكذب على نفسه ، كما أنه كان شيئاً لن يحاول فعله أبداً. يمكنه فقط أن يحاول أن يكون شخصاً أفضل.

 

 

كانت بطاقة تقرير ليث على النحو التالي:

كان شخص ما يحاول إثارة المشاكل ، مما أدى إلى تقسيم السحرة الشباب ليس فقط حسب الحالة الاجتماعية ولكن أيضاً من خلال نتائجهم ، مما أدى إلى تدمير كل عمل لينخوس الشاق.

 

لقد كان من النوع الذي يتعلم دائماً من أخطائه ويكون مستعداً لتحمل عواقبها ، بدلاً من الاختباء وراء لقبه.

“مبادئ السحر المتقدم: A + ؛ الحدادة: A + ؛ الشفاء: S ؛ سحر الأبعاد: A- ؛ نقاط المدرسة المكتسبة من التقييم اليومي: 4،365. التقييم الكامل للامتحان الثاني مستحيل حتى أتلقى رداً من زملائك في الفريق.”

ضربت كلمات سولوس العصب ، ولم يعرف ليث كيف يجيب دون أن يكون أكثر من أبله. كان الكذب على سولوس مستحيلاً مثل الكذب على نفسه ، كما أنه كان شيئاً لن يحاول فعله أبداً. يمكنه فقط أن يحاول أن يكون شخصاً أفضل.

 

كان هناك استثناء واحد فقط.

“المدير لينخوس.”

‘حسناً ، أعتقد أنهم اتفعوا بسبب دورك في علاج الطاعون.’ وأشارت سولوس. ‘أنا مندهشة من أنهم لم يعطوك علامة S+ في الشفاء ، إذا كان هذا موجوداً. أما بالنسبة للأساتذة الآخرين ، فربما تأثر حكمهم بالمرسوم الملكي.’

 

 

‘ما هو هذا؟’ لم يستطع ليث تصديق عينيه. ‘لم أقم بأداء أفضل من الثلث الأخير عن قصد ، ومع ذلك ارتفعت جميع درجاتي (*). والأهم من ذلك ، لماذا A- في سحر الأبعاد؟ يمكنني بالفعل أداء خطوات الاعوجاج ، التي يجب أن تكون كافية بدرجة كافية لـ A.’

 

 

‘قلت لك أن تتحقق منهم! لماذا لم تستمع؟’ وبخته سولوس.

‘بمجرد أن أتعلم كيفية الرمش ، سأكون قد أكملت الدورة ، ومن المحتمل أن يحدث هذا قريباً. كيف يمكن للطالب القادر على تحقيق الكثير بهذه السرعة أن يستحق فقط A-؟’

 

 

في اليوم التالي ، تم جمع جميع الطلاب في فصل الدورات الإجبارية في نهاية الفصل الدراسي. لم يستطع ليث معرفة ما إذا كان خطاب لينخوس هذه المرة موجهاً أكثر إلى طلابه أم إلى نفسه.

‘حسناً ، أعتقد أنهم اتفعوا بسبب دورك في علاج الطاعون.’ وأشارت سولوس. ‘أنا مندهشة من أنهم لم يعطوك علامة S+ في الشفاء ، إذا كان هذا موجوداً. أما بالنسبة للأساتذة الآخرين ، فربما تأثر حكمهم بالمرسوم الملكي.’

 

 

 

‘تأثرت مؤخرتي! أراهن أن رود الأبله هذا ما زال غاضباً مني للمرة الوحيدة التي أجبت فيها بنوع من السخرية. أنا وفمي الكبير.’

 

 

كان الوقت لا يزال مبكراً عندما غادر ليث الأكاديمية ، محاطاً بنظرات مليئة بالغضب والحسد. الإمتحان الثاني كان كارثة كاملة. أولئك الذين رفضوا المشاركة أو حاولوا الغش كانت درجاتهم في المرتبة B.

كان الوقت لا يزال مبكراً عندما غادر ليث الأكاديمية ، محاطاً بنظرات مليئة بالغضب والحسد. الإمتحان الثاني كان كارثة كاملة. أولئك الذين رفضوا المشاركة أو حاولوا الغش كانت درجاتهم في المرتبة B.

 

 

كان الأستاذ مارث والأستاذ فاستر يعتنون بجروحه المتبقية ، والتي لم يكن أي منها يهدد حياته. من تجربة ليث ، كانت هذه الإصابات هي التي تسبب أكبر قدر من الألم بينما تسبب القليل من الضرر.

أولئك الذين شاركوا وفشلوا كانت درجاتهم دون تغيير ، لكنهم ما زالوا يفترضون أنهم تعرضوا للعقاب بسبب ضعف أدائهم.

 

 

 

كان ليث يسمعهم يتحدثون تماماً ، ولم يستطع الهمس إخفاء الحقيقة عن حواسه الشديدة. على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون سراً ، إلا أن بطاقة تقريره كانت في الواقع معرفة عامة وكذلك كانت بطاقات كل شخص اجتاز الإمتحان الثاني.

 

 

 

كان شخص ما يحاول إثارة المشاكل ، مما أدى إلى تقسيم السحرة الشباب ليس فقط حسب الحالة الاجتماعية ولكن أيضاً من خلال نتائجهم ، مما أدى إلى تدمير كل عمل لينخوس الشاق.

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، ظل ليث مذهولاً.

بمجرد أن تم نقل ليث إلى عاصمة المركيزة ، قام بتنبيه الماركيزة ، والتي أبلغت بدورها مدير المدرسة. كل من كان وراء كل المشاكل الأخيرة كان دائماً متقدماً عليهم بخطوة.

لكن الأكثر كرهاً كان ليث ، خاصة أنه أعدم غاريث علناً وتسبب في وفاة غوريد رينكين. وبغض النظر عما قالته “نانا” ، فإنهم يعتقدون اعتقاداً راسخاً أن قلب التاجر قد فشل في قبول موت ابنه الحبيب ، فتبعه إلى القبر.

 

لقد كان الأمر دائماً على هذا النحو ، فقد أحبه المزارعون لأنه شفاهم بنصف السعر ولأنه كان أحداً منهم الذي جعلهم هكذا. في نظرهم ، كانت إنجازات ليث وتيستا هي الدليل على أن التعليم والعمل الجاد يمكن أن يقودا أطفالهم إلى حياة أفضل مقارنة بوالديهم.

مع وجود هاجس سيء ، استخدم ليث خطوات الاعوجاج المتقن الآن بشكل متكرر للوصول إلى قرية لوتيا في بضع دقائق. سوف يتم استنفاد مانا الساحر العادي من خلال الاستخدام المتكرر لبوابات الأبعاد ، لكن ليث استخدم التنشيط في كل مرة للحفاظ على حالة الذروة.

 

 

 

ثبت أن حدس ليث كان خاطئاً. وبصرف النظر عن الذعر الذي أحدثه وصوله ، كانت القرية هادئة. بمجرد أن لاحظ القرويون أنه هو ، تم استبدال الخوف بمزيد من الغضب والحسد.

“فريا ويوريال.” أجاب لينخوس بحسرة.

 

 

تجاهلهم ليث ، كما فعل طوال السنوات الماضية.

 

 

 

لقد كان الأمر دائماً على هذا النحو ، فقد أحبه المزارعون لأنه شفاهم بنصف السعر ولأنه كان أحداً منهم الذي جعلهم هكذا. في نظرهم ، كانت إنجازات ليث وتيستا هي الدليل على أن التعليم والعمل الجاد يمكن أن يقودا أطفالهم إلى حياة أفضل مقارنة بوالديهم.

 

 

أحب زيكيل برودهامر ، والد سينتون ووالد رينا في القانون ، ليث من كل قلبه. بفضل المهر الذي قدمه ليث ، تمكن أخيراً من توسيع أعماله وشراء اسم العائلة لعائلته.

كان التجار والحرفيون الذين عاشوا في القرية يكرهونه بدلاً من ذلك. لقد كان حالة شاذة حطمت ما اعتبروه النظام الطبيعي للأشياء. فتى مزرعة فقير قذر طالب بدفع أجره بالكامل ، ولم يحترم اتفاقهم مع نانا.

كان راز ثالث أكثر أفراد الأسرة كرهاً ، بعد أن تدخل في أعمالهم بسلوكه الصالح ، مما جعلهم يبدون مثل النسور مدمراً سمعتهم بعد أن تبين أن الطاعون المزعوم مجرد شائعة.

 

 

بمرور الوقت ، ازدادت الكراهية قوة. بدأ منزل ليث كحثالة ، لكن مكانتهم الاجتماعية لم تتوقف عن الارتفاع منذ ظهوره. كان في نظرهم بلاء يسرق منهم ومن أولادهم ما هو حق لهم.

 

 

بعد ذهابه إلى غرفهم وعدم الرد عليه ، مهما طرق ، فهم ليث أن شيئاً ما قد حدث. حاول استخدام تميمة الاتصال ، لكن لم يرد أحد على اتصالاته.

كان من المستحيل على التجار قبول أنه على الرغم من كل الأموال والموارد التي استثمروها في أطفالهم ، لن يكون أي منهم ثرياً مثل ليث أو محترماً مثل تيستا.

كانت الغرفة في حالة من الفوضى. كان مكتب مدير المدرسة مشقوقاً إلى النصف ، والنوافذ الزجاجية مكسورة في عدة نقاط وتناثرت العديد من الوثائق على الأرض. يبدو أن لينخوس بخير ، رغم ذلك.

 

الفصل 176 نهاية الفصل

كان راز ثالث أكثر أفراد الأسرة كرهاً ، بعد أن تدخل في أعمالهم بسلوكه الصالح ، مما جعلهم يبدون مثل النسور مدمراً سمعتهم بعد أن تبين أن الطاعون المزعوم مجرد شائعة.

 

 

كان اللصوص والنصابون يبتعدون عن متجره لدرجة أنه يستطيع ترك الباب مفتوحاً ليلاً والعثور على كل شيء في المكان الذي تركه فيه. بالتأكيد ، كان هناك تهديد بالقتل عرضياً في كل مرة تصاب فيها رينا بخدش أو كدمة أثناء الأنشطة اليومية ، لكن سينتون مَن يواجه غضب ليث ، وليس هو.

لكن الأكثر كرهاً كان ليث ، خاصة أنه أعدم غاريث علناً وتسبب في وفاة غوريد رينكين. وبغض النظر عما قالته “نانا” ، فإنهم يعتقدون اعتقاداً راسخاً أن قلب التاجر قد فشل في قبول موت ابنه الحبيب ، فتبعه إلى القبر.

 

 

 

كان هناك استثناء واحد فقط.

كان راز ثالث أكثر أفراد الأسرة كرهاً ، بعد أن تدخل في أعمالهم بسلوكه الصالح ، مما جعلهم يبدون مثل النسور مدمراً سمعتهم بعد أن تبين أن الطاعون المزعوم مجرد شائعة.

 

 

أحب زيكيل برودهامر ، والد سينتون ووالد رينا في القانون ، ليث من كل قلبه. بفضل المهر الذي قدمه ليث ، تمكن أخيراً من توسيع أعماله وشراء اسم العائلة لعائلته.

كانت بطاقة تقرير ليث على النحو التالي:

 

“وإلا فإنني أخشى أن يكون الشيء التالي الذي تسمعينه مني هو طلب طلاق لا رجعة فيه.”

بسبب هذا الزواج المبارك من السماء ، سيحصلون دائماً على أفضل العلاجات مجاناً وباستخدام اسم زوجة ابنه ، لم يجرؤ أحد على التنمر عليه بعد الآن.

 

 

تجاهلهم ليث ، كما فعل طوال السنوات الماضية.

كان اللصوص والنصابون يبتعدون عن متجره لدرجة أنه يستطيع ترك الباب مفتوحاً ليلاً والعثور على كل شيء في المكان الذي تركه فيه. بالتأكيد ، كان هناك تهديد بالقتل عرضياً في كل مرة تصاب فيها رينا بخدش أو كدمة أثناء الأنشطة اليومية ، لكن سينتون مَن يواجه غضب ليث ، وليس هو.

كان اللصوص والنصابون يبتعدون عن متجره لدرجة أنه يستطيع ترك الباب مفتوحاً ليلاً والعثور على كل شيء في المكان الذي تركه فيه. بالتأكيد ، كان هناك تهديد بالقتل عرضياً في كل مرة تصاب فيها رينا بخدش أو كدمة أثناء الأنشطة اليومية ، لكن سينتون مَن يواجه غضب ليث ، وليس هو.

 

 

بشكل عام ، كانت حياة زيكيل جيدة للغاية.

 

 

ثبت أن حدس ليث كان خاطئاً. وبصرف النظر عن الذعر الذي أحدثه وصوله ، كانت القرية هادئة. بمجرد أن لاحظ القرويون أنه هو ، تم استبدال الخوف بمزيد من الغضب والحسد.

“ليث ، ابني! من الجيد جداً أن تعود!” صرخ بمجرد أن التقت أعينهم.

كان التجار والحرفيون الذين عاشوا في القرية يكرهونه بدلاً من ذلك. لقد كان حالة شاذة حطمت ما اعتبروه النظام الطبيعي للأشياء. فتى مزرعة فقير قذر طالب بدفع أجره بالكامل ، ولم يحترم اتفاقهم مع نانا.

 

 

“شكراً.” أجاب ليث بنصف ابتسامة. لم يحب سينتون أو عائلته أبداً ، لكن نظراً لأنه لم يحب أبداً أياً من خاطب شقيقاته ، فقد كان زيكيل في ذهنه رجلاً لائقاً. لم يقدم أي من أفراد عائلة برودهامر أبداً سبباً وجيهاً لقتله ، بعد كل شيء.

 

 

 

“لا ، شكراً لك أيها الشاب. لن أشكرك أبداً أنت وصديقك لوكرياس بما يكفي لإنقاذ عائلتي بأكملها!”

ليس فقط بسبب ما فعلوه ، ولكن أيضاً بسبب شعوره. أو لنكون أكثر دقة ، ما لم يشعر به. لم يهتم ليث بصراحة ، فقد أصبح القتل جزءاً كبيراً منه لدرجة أنه لم يستطع اعتباره مشكلة.

 

“لقد أثر الاختبار علينا جميعاً ، لذلك أشجعكم على العودة إلى منازلكم لمدة عشرة أيام قبل بدء الفصل الأخير. انصرفوا.”

“من فعل ماذا الآن؟”

 

—————–

“لا ، شكراً لك أيها الشاب. لن أشكرك أبداً أنت وصديقك لوكرياس بما يكفي لإنقاذ عائلتي بأكملها!”

ترجمة: Acedia

نوع الإصابات التي كان متخصصاً في إلحاقها بالآخرين.

 

 

كان التجار والحرفيون الذين عاشوا في القرية يكرهونه بدلاً من ذلك. لقد كان حالة شاذة حطمت ما اعتبروه النظام الطبيعي للأشياء. فتى مزرعة فقير قذر طالب بدفع أجره بالكامل ، ولم يحترم اتفاقهم مع نانا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط