الذنب والعقاب
الفصل 175 الذنب والعقاب
{كلب الماستيف التيبتي كلب ضخم جداً كثيف الشعر من سلالة قديمة تنتمي إلى هضبة التبت، وهو من الكلاب المحلية التي تعيش في التبت، الصين، نيبال، و الهند. يعرف أيضاً باسم أسد الكلاب نظراً لحجمه الهائل وقوته، ويعيش أيضاً في المناطق الباردة بسهولة. يستخدم الماستيف للحراسة وهو من أفضل كلاب الحراسة في العالم ويستخدم أيضاً في الصيد ورعي الأغنام والأبقار في إقليم التيبت. إن كلب الماستيف التيبتي من أكثر الكلاب تشابهاً مع الكلب الراعي القوقازي في الحجم والطول و كثرة الشعر. كلب الماستيف التيبتي أضخم كلب في العالم حيث يصل وزنه إلى 99 كيلو جرام ويتراوح طوله من 61 إلى 71 سم وهو أغلى كلب في العالم.}
بمجرد أن عادت فريا إلى غرفتها ، أصبح تعبير لينخوس قلقاً.
“أنت مجرد طفل ، من أجل الآلهة ، كيف يمكنهم أن يفعلوا لك شيئاً كهذا؟”
“حسناً ، كيف سارت الأمور في رأيك؟” سألت الملكة سيلفا.
“تلك الفتاة تحتاج إلى مساعدة. كلهم يحتاجونها ، لكنها تحتاجها أكثر من أي شخص آخر.”
عانق بفريا حتى أغمي عليها من البكاء ، ثم استخدم نسخته الخاصة من تعويذة صمت بحيث لا يمكن لأي ضوضاء أن تزعج راحتها.
“ليس سيئاً ، لكن ليس جيداً أيضاً. لم أتوقع أبداً أن يقتل أي منهم بالفعل أحد هؤلاء الحثالة.” أرسل لينخوس دفعة سحرية قوية من الظلام إلى رأس الساحرة سايالي ، مما أدى إلى موتها بدون ألم.
“لا يمكن التنبؤ بالمراهقين ، إنها طبيعتهم. خذ السيد الشاب دييروس. من الواضح أنه لم يرغب في فعل ذلك ، لكنه حريص جداً على تلبية التوقعات التي تم وضعها عليه من والده والمملكة لدرجة أنه سمح للفخر أن يسيطر عليه.”
بعد أيام من التعذيب والاستجواب ، حتى هي تستحق ذلك.
“لقد جعلت منزل إرناس الغالي فخوراً ، لقيامي بأمر الملكة. على عكس ابنتك الحقيقية ، قد أقول.” كان صوتها مليئاً بالحقد والكراهية.
مباشرة بعد خروجه من الزنزانة ، تم نقل ليث إلى القاعة الرئيسية ، ومن هناك ذهب مباشرة إلى المقصف قبل العودة إلى غرفته.
“لقد جاءوا جميعاً من بيئة محمية ، أو في أحدث قضية سيدات إرناس على الأقل سلمية. أردت أن يدرك طلابي أنه سيتعين عليهم عاجلاً أم آجلاً اتخاذ خيارات صعبة ، بحيث عندما يحين الوقت ، سيكونون مستعدين.”
الفصل 175 الذنب والعقاب
“لا لجعلهم قتلة بدم بارد. لقد توقعت رد فعلهم مثل السيدة كيلا أو السيدة فلوريا. والاثنان الآخران بالغا تماماً.”
“من الواضح أنك لم تنجب أبداً يا لينخوس.” تنهدت الملكة سيلفا.
“لا يمكن التنبؤ بالمراهقين ، إنها طبيعتهم. خذ السيد الشاب دييروس. من الواضح أنه لم يرغب في فعل ذلك ، لكنه حريص جداً على تلبية التوقعات التي تم وضعها عليه من والده والمملكة لدرجة أنه سمح للفخر أن يسيطر عليه.”
“لا يمكن التنبؤ بالمراهقين ، إنها طبيعتهم. خذ السيد الشاب دييروس. من الواضح أنه لم يرغب في فعل ذلك ، لكنه حريص جداً على تلبية التوقعات التي تم وضعها عليه من والده والمملكة لدرجة أنه سمح للفخر أن يسيطر عليه.”
“حتى أنه قلد طريقة تنفيذ طقوس المملكة. سأخبر الساحر الرئيسي دييروس أن يرخي له الحبل قليلاً أو عاجلاً أم آجلاً سوف ينهار الصبي تحت الضغط.”
“أما بالنسبة للسيدة فريا ، فقد قللت من شأن كل ما مرت به للتو. خيانة والدتها وموت عائلتها و ‘التبني’ من عائلة إرناس.”
‘يمكن للعائلة أو الصديق الحقيقي فقط فعل ذلك ، بينما أنا وفريا بالكاد نعرف بعضنا البعض. نتسكع معاً فقط بسبب الأكاديمية و كيلا ، لسنا بهذا القرب.’
“تلك الفتاة تحتاج إلى مساعدة. كلهم يحتاجونها ، لكنها تحتاجها أكثر من أي شخص آخر.”
***
“سأبلغ العائلات لتزويدهم بكل ما يمكنهم من دعم. وإزالة الجزء الأخير من الإمتحان من الآن فصاعداً. أنا آسف حقاً يا صاحبة الجلالة ، لقد خذلتك أنت وطلابي بسبب عدم كفاءتي.” خفض لينخوس رأسه خجلاً.
“أما بالنسبة للسيدة فريا ، فقد قللت من شأن كل ما مرت به للتو. خيانة والدتها وموت عائلتها و ‘التبني’ من عائلة إرناس.”
“لا تقسو على نفسك يا لينخوس. لا يمكنك صنع عجة دون كسر بعض البيض ، والشيء الجيد يمكن أن يأتي من الأخطاء أيضاً. خذ السيدة فلوريا ، على سبيل المثال.”
ذهبت فلوريا إلى الحمام لتغسل وجهها قبل أن تتوجه إلى غرف البنات.
‘ألا تنوي التحقق من الآخرين؟’ بدا صوت سولوس قلقاً.
“لقد تبين أنها واحدة من تلك الحالات النادرة التي يلتقي فيها الواجب والقلب في منتصف الطريق. لقد تطلب الأمر قدراً كبيراً من الشجاعة لعدم الخضوع مثل الشاب دييروس أو الهرب مثل السيدة كيلا.”
{كلب الماستيف التيبتي كلب ضخم جداً كثيف الشعر من سلالة قديمة تنتمي إلى هضبة التبت، وهو من الكلاب المحلية التي تعيش في التبت، الصين، نيبال، و الهند. يعرف أيضاً باسم أسد الكلاب نظراً لحجمه الهائل وقوته، ويعيش أيضاً في المناطق الباردة بسهولة. يستخدم الماستيف للحراسة وهو من أفضل كلاب الحراسة في العالم ويستخدم أيضاً في الصيد ورعي الأغنام والأبقار في إقليم التيبت. إن كلب الماستيف التيبتي من أكثر الكلاب تشابهاً مع الكلب الراعي القوقازي في الحجم والطول و كثرة الشعر. كلب الماستيف التيبتي أضخم كلب في العالم حيث يصل وزنه إلى 99 كيلو جرام ويتراوح طوله من 61 إلى 71 سم وهو أغلى كلب في العالم.}
“لدي توقعات كبيرة لها ، ضعها في القائمة الخاصة وأطلعني على ما أحرزته من تقدم.”
“يا آلهة ، ماذا فعلت؟” كان صوته غاضباً ولكن ليس معها. كان كل غضبه موجهاً إلى لينخوس ، لكن لم يكن لدى فريا أي وسيلة لمعرفة ذلك.
انحنى لينخوس بعمق ، وفقاً للتعليمات.
‘مع ذلك ، فإن لينخوس مجنون. القيام بمثل هذا الشيء لمجموعة من الأطفال. لم أكن سعيداً أبداً لهذه الدرجة لأن تيستا لم تذهب أبداً إلى الأكاديمية. كان هذا الامتحان سيسحقها هي ، وأنا يا لينخوس!’
***
“ماذا عن ليث؟” سأل.
“أو أن اسمي لم يعد أوريون إرناس بعد الآن! “قاطع نباح قلق تهديدات أوريون.
“لقد كان هذا الجزء نجاحاً تاماً يا لينخوس. أثني على جهودك. بفضلك ، تبددت أسوأ مخاوفي. لقد أظهر ضبط النفس بعدم ذبح السجناء ، والاهتمام بحماية زملائه في الفريق من لطفهم وحكمتهم من خلال تقييد الأعداء المأسورين تماماً.”
“اسمح لي أن أذهب ، أيها الوغد اللعين!”
“ألا يعني هذا أنه كان بإمكانه أيضاً فهم ما أردناه والتصرف وفقاً لذلك؟ في مثل هذه الحالة سيكون متلاعباً ماهراً وقادراً على الاختباء في مرأى من الجميع. ألم يكن هذا ما تخشينه؟”
الآن ، بدلاً من ذلك ، كانت نظرتها باردة مثل الجليد. لم يكن هناك أثر للدموع على خديها ، ولم تكن عيناها حمراء ، لكن هذا زاد الطين بلة.
أومأت سيلفا برأسها.
غادر لاكي الغرفة على عجل ، تاركاً الأب وابنته وحدهما في النهاية.
“بالفعل ، ولكن مهما كانت الحالة ، نحن نعلم الآن أنه قادر على التحكم في دوافعه. إنه فقط لا يبدو أنه يهتم. في المستقبل قد لا يكون هو الشخص الذي نريده ، ولكن الشخص الذي نحتاجه و هذا هو الشيء الوحيد المهم.”
قاد أوريون عدداً لا يحصى من القوات في العديد من ساحات القتال ، لذلك لم يكن لديه مشكلة في التعرف على هذا التعبير.
***
‘الشخص الوحيد الذي يمكن أن يلعب دور الجلاد هي فريا.’ فكر ليث. ‘إنها في وضع يذكرني بنفسي مرة أخرى على الأرض. ليس لديها ما تخسره والكثير من الغضب يأكلها من الداخل.’
بالعودة إلى غرفته ، كان يوريال لا يزال على أطرافه الأربعة ، يتقيأ أحشائه. لقد حاول السيطرة على أعصابه لفترة كافية للوصول إلى المرحاض ، لكنه فشل بعد خطوات قليلة. اختلط الطعم الحمضي للصفراء في فمه بالطعم المالح الناتج عن البكاء والمخاط الذي لم يستطع التوقف عن الجري على خديه وأنفه.
غادر لاكي الغرفة على عجل ، تاركاً الأب وابنته وحدهما في النهاية.
‘يا آلهة ، لقد قتلت رجلاً.’ ظل الفكر يتردد بقلق شديد في ذهنه.
‘لا ، لست أنوي ذلك. لنكن واقعيين ، لقد نجونا أنا وكيلا من الاختبار الأخير ، لذا فهي بأمان. يوريال وفلوريا مجرد طفلين مدللين ، لا يمكن أن يطيع أحدهما.’
“من الواضح أنك لم تنجب أبداً يا لينخوس.” تنهدت الملكة سيلفا.
‘لماذا فعلت ذلك؟ لقد كان مجرد اختبار ، والقول لا كان خياراً. ما الخطب معي؟ أأنا حقاً وحش لأضع درجة أعلى من حياة الإنسان؟’
***
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
عندما لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يتقيأه ، تكور يوريال على الأرض ، غير مكترث بالقذارة والرائحة الكريهة المحيطة به ، باكياً حتى يخلصه الإرهاق من معاناته.
***
“من الواضح أنك لم تنجب أبداً يا لينخوس.” تنهدت الملكة سيلفا.
كانت فلوريا لا تزال تواجه صعوبة في السيطرة على أعصابها. لم يتمكن والدها أوريون إرناس من التعرف إلا على نصف كلماتها بين البكاء والدموع ، لكنه تمكن من فهم ما مرت به.
“ابكي بقدر ما تريدين ، زهرتي الصغيرة. تحتاجين إلى إخراج هذا الشيء من نفسك وإلا سيأكلك حيةً.”
“تلك الفتاة تحتاج إلى مساعدة. كلهم يحتاجونها ، لكنها تحتاجها أكثر من أي شخص آخر.”
“أبي كنت على حق. لقد كنت محقاً ولم أفهم حقاً كلماتك حتى اليوم.” قالت بين الحازوقات.
“من فضلك ، لا تغضب مني. أعلم أنني أخطأت ، لكنني لم أستطع فعل ذلك. أخشى ما ستقوله أمي أو كيف سيؤثر هذا على حياتي المهنية ، لكنني أكثر خوفاً من ماذا كان سيحدث لو أخذت هذا السيف.”
انحنى لينخوس بعمق ، وفقاً للتعليمات.
“اسكتي يا زهزتي الصغيرة ، الآن أنت مجرد بليدة. أمك لن تنتقدك أبداً لشيء كهذا. أسوأ سيناريو ، سوف تتذمر منك لارتدائك البنطال أمام الملكة مرة أخرى.” لم تستطع فلوريا إلا أن تضحك على الفكرة.
“لقد جاءوا جميعاً من بيئة محمية ، أو في أحدث قضية سيدات إرناس على الأقل سلمية. أردت أن يدرك طلابي أنه سيتعين عليهم عاجلاً أم آجلاً اتخاذ خيارات صعبة ، بحيث عندما يحين الوقت ، سيكونون مستعدين.”
وبقدر ما بدا الأمر سخيفاً ، إلا أنه كان بالضبط ما كانت ستقوله والدتها ، بغض النظر عن الظروف.
“بمجرد أن تشعري بالتحسن ، اذهبي إلى أخواتك. أدعو أسلافنا أن يكون لديهم الحس السليم الذي أظهرته برفضك السيف. آسف لتركك هكذا ، يا زهرتي الصغيرة. إنهم أيضاً بحاجة إلى أب.”
“بالنسبة إلى لينخوس ، قد تسامحه الآلهة إذا تجرأ على فعل أي شيء بعد وضع مجموعة من الأطفال في منطقة حرب ، لأنني بالتأكيد لن أفعل! سأتصل به على الفور ، وإذا لم يكن لديه أكثر من تفسير مناسب ، فسأعطيه رأيي بصراحة وسيفي!”
‘جزء الغضب لم يتغير كثيراً.’ أشارت سولوس.
“أو أن اسمي لم يعد أوريون إرناس بعد الآن! “قاطع نباح قلق تهديدات أوريون.
بمجرد أن عادت فريا إلى غرفتها ، أصبح تعبير لينخوس قلقاً.
“لاكي!” نادت فلوريا من خلال تميمة الاتصال ، مما أدى إلى نباح سعيد رداً على ذلك. منذ كل تلك السنوات ، رفضت التخلي عن الجرو ، خائفة من حدوث شيء سيء له.
تشبثت به بشدة ، وهي تجهش بالبكاء. بدأ الغضب الصامت في الغليان داخل أوريون. لم يقمعه ، لكنه لم يدعه يظهر أيضاً. كان مثل البركان ، يتصاعد غضبه المشتعل.
لقد أطلقت عليه اسم “لاكي” وأصبحا أصدقاء لا ينفصلان.
“إنه سعيد برؤيتك أيضاً.” لم يكن صوت أوريون متحمساً جداً.
لقد كانت متوترة وكئيبة في كثير من الأحيان ، ولكن بعد كل شيء ، كان رد فعل طبيعي. بالكاد تحدثوا من قبل ، لأنه لم يكن لديه دائماً متسع من الوقت وشعر أنها بحاجة إلى مساحتها.
“إنه سعيد برؤيتك أيضاً.” لم يكن صوت أوريون متحمساً جداً.
“أنا آسف للغاية. عندما أحضرتك إلى منزلي ، وعدت بمعاملتك كواحدة من أطفالي ، ومع ذلك فقد فشلت بالفعل في حمايتك. لم أرغب أبداً في أن تعاني هكذا. لا يهمني اسمي ولا عما تعتقده الملكة.”
كان الجرو هو نظير العالم الجديد للكلب الماستيف البيتي ، بوزن 80 كيلوغراماً (176 رطلاً) من الحب والحماس والذي لم يعط سوى القليل من الاهتمام للموظفين أو الأثاث عندما كان يتهادى طريقه نحو صوت سيده.
“لقد جعلت منزل إرناس الغالي فخوراً ، لقيامي بأمر الملكة. على عكس ابنتك الحقيقية ، قد أقول.” كان صوتها مليئاً بالحقد والكراهية.
{كلب الماستيف التيبتي كلب ضخم جداً كثيف الشعر من سلالة قديمة تنتمي إلى هضبة التبت، وهو من الكلاب المحلية التي تعيش في التبت، الصين، نيبال، و الهند. يعرف أيضاً باسم أسد الكلاب نظراً لحجمه الهائل وقوته، ويعيش أيضاً في المناطق الباردة بسهولة. يستخدم الماستيف للحراسة وهو من أفضل كلاب الحراسة في العالم ويستخدم أيضاً في الصيد ورعي الأغنام والأبقار في إقليم التيبت. إن كلب الماستيف التيبتي من أكثر الكلاب تشابهاً مع الكلب الراعي القوقازي في الحجم والطول و كثرة الشعر. كلب الماستيف التيبتي أضخم كلب في العالم حيث يصل وزنه إلى 99 كيلو جرام ويتراوح طوله من 61 إلى 71 سم وهو أغلى كلب في العالم.}
غادر لاكي الغرفة على عجل ، تاركاً الأب وابنته وحدهما في النهاية.
بمجرد أن عادت فريا إلى غرفتها ، أصبح تعبير لينخوس قلقاً.
قفز لاكي على أوريون ، وكاد أن يطرقه من كرسيه ، محاولاً أن يلعق صورة هولوغرام فلوريا. تم إحباط جهوده الشجاعة بسبب السحر الغادر الذي جعل صورة الهولوغرام غير ملموسة ، لكنه تمكن من تدمير ساعة من عمل أوريون من خلال سيلان لعابه وخدش أوراقه.
“لا لجعلهم قتلة بدم بارد. لقد توقعت رد فعلهم مثل السيدة كيلا أو السيدة فلوريا. والاثنان الآخران بالغا تماماً.”
‘يمكن للعائلة أو الصديق الحقيقي فقط فعل ذلك ، بينما أنا وفريا بالكاد نعرف بعضنا البعض. نتسكع معاً فقط بسبب الأكاديمية و كيلا ، لسنا بهذا القرب.’
“كلب سيء! اجلس!” على الرغم من عدم قصده ، أطاع لاكي أوريون الغاضب. عادة ما يعني هذا الصوت عدم تناول الدجاج للعشاء. كان أن يتم إطعامه على بقايا الطعام هو أسوأ كابوس للاكي ، لذلك تذمر كاشفاً بطنه الضخم في خضوع ، على أمل تجنب العقوبة على أي خطأ ارتكبه.
“ألا يعني هذا أنه كان بإمكانه أيضاً فهم ما أردناه والتصرف وفقاً لذلك؟ في مثل هذه الحالة سيكون متلاعباً ماهراً وقادراً على الاختباء في مرأى من الجميع. ألم يكن هذا ما تخشينه؟”
كانت فلوريا تضحك من قلبها في مكان الحادث ، وتحولت دموعها من ألم إلى فرح.
أومأت سيلفا برأسها.
‘ألا تنوي التحقق من الآخرين؟’ بدا صوت سولوس قلقاً.
“السبب الوحيد الذي يجعلني لا أتبع نظاماً غذائياً هو أنك جعلت زهرتي الصغيرة سعيدة. كلب سيء! انصرف!”
“ألا يعني هذا أنه كان بإمكانه أيضاً فهم ما أردناه والتصرف وفقاً لذلك؟ في مثل هذه الحالة سيكون متلاعباً ماهراً وقادراً على الاختباء في مرأى من الجميع. ألم يكن هذا ما تخشينه؟”
الفصل 175 الذنب والعقاب
غادر لاكي الغرفة على عجل ، تاركاً الأب وابنته وحدهما في النهاية.
***
“بمجرد أن تشعري بالتحسن ، اذهبي إلى أخواتك. أدعو أسلافنا أن يكون لديهم الحس السليم الذي أظهرته برفضك السيف. آسف لتركك هكذا ، يا زهرتي الصغيرة. إنهم أيضاً بحاجة إلى أب.”
“لقد تبين أنها واحدة من تلك الحالات النادرة التي يلتقي فيها الواجب والقلب في منتصف الطريق. لقد تطلب الأمر قدراً كبيراً من الشجاعة لعدم الخضوع مثل الشاب دييروس أو الهرب مثل السيدة كيلا.”
ذهبت فلوريا إلى الحمام لتغسل وجهها قبل أن تتوجه إلى غرف البنات.
ترجمة: Acedia
“ماذا عن ليث؟” سأل.
***
‘الشخص الوحيد الذي يمكن أن يلعب دور الجلاد هي فريا.’ فكر ليث. ‘إنها في وضع يذكرني بنفسي مرة أخرى على الأرض. ليس لديها ما تخسره والكثير من الغضب يأكلها من الداخل.’
مباشرة بعد خروجه من الزنزانة ، تم نقل ليث إلى القاعة الرئيسية ، ومن هناك ذهب مباشرة إلى المقصف قبل العودة إلى غرفته.
“ليس سيئاً ، لكن ليس جيداً أيضاً. لم أتوقع أبداً أن يقتل أي منهم بالفعل أحد هؤلاء الحثالة.” أرسل لينخوس دفعة سحرية قوية من الظلام إلى رأس الساحرة سايالي ، مما أدى إلى موتها بدون ألم.
“أبي كنت على حق. لقد كنت محقاً ولم أفهم حقاً كلماتك حتى اليوم.” قالت بين الحازوقات.
‘ألا تنوي التحقق من الآخرين؟’ بدا صوت سولوس قلقاً.
‘لا ، لست أنوي ذلك. لنكن واقعيين ، لقد نجونا أنا وكيلا من الاختبار الأخير ، لذا فهي بأمان. يوريال وفلوريا مجرد طفلين مدللين ، لا يمكن أن يطيع أحدهما.’
“السبب الوحيد الذي يجعلني لا أتبع نظاماً غذائياً هو أنك جعلت زهرتي الصغيرة سعيدة. كلب سيء! انصرف!”
“أخت؟ من فضلك! بالكاد عرفنا بعضنا البعض منذ ستة أشهر ، هي لا تعرف شيئاً عني ولا أنا أعرف شيئاً عنها. نحن لسنا أخوات! السبب الوحيد الذي جعلك تتبناني هو نشر اسمك اللعين ووضع يدك على أرضي!” صاحت فريا بغضب.
‘الشخص الوحيد الذي يمكن أن يلعب دور الجلاد هي فريا.’ فكر ليث. ‘إنها في وضع يذكرني بنفسي مرة أخرى على الأرض. ليس لديها ما تخسره والكثير من الغضب يأكلها من الداخل.’
***
“أو أن اسمي لم يعد أوريون إرناس بعد الآن! “قاطع نباح قلق تهديدات أوريون.
‘جزء الغضب لم يتغير كثيراً.’ أشارت سولوس.
بمجرد أن عادت فريا إلى غرفتها ، أصبح تعبير لينخوس قلقاً.
‘لكنك على حق ، كان لدى الآخرين الكثير من الحياة الهادئة لفعل شيء شديد للغاية. أملي الوحيد هو أنه خلال الشهر الماضي تمكنت فريا من استعادة نفسها مرة أخرى. ألا يجب أن نتحقق منها؟ ماذا لو كان هناك شيء سيء قد حدث؟’
‘جزء الغضب لم يتغير كثيراً.’ أشارت سولوس.
‘سولوس ، لقد فهمت أن لديك قلباً كبيراً ، لكن الحياة ليست بهذه السهولة. إذا قتلت فريا شخصاً ما ، فما الذي يمكنني فعله أو قوله لجعلها تشعر بتحسن؟ إذا كانت حقاً في مكان مظلم ، فهي إما بحاجة إلى عناق أو صفعة تعيدها لرشدها ، لكن ليس مني.’
بالعودة إلى غرفته ، كان يوريال لا يزال على أطرافه الأربعة ، يتقيأ أحشائه. لقد حاول السيطرة على أعصابه لفترة كافية للوصول إلى المرحاض ، لكنه فشل بعد خطوات قليلة. اختلط الطعم الحمضي للصفراء في فمه بالطعم المالح الناتج عن البكاء والمخاط الذي لم يستطع التوقف عن الجري على خديه وأنفه.
“أبي كنت على حق. لقد كنت محقاً ولم أفهم حقاً كلماتك حتى اليوم.” قالت بين الحازوقات.
‘يمكن للعائلة أو الصديق الحقيقي فقط فعل ذلك ، بينما أنا وفريا بالكاد نعرف بعضنا البعض. نتسكع معاً فقط بسبب الأكاديمية و كيلا ، لسنا بهذا القرب.’
غادر لاكي الغرفة على عجل ، تاركاً الأب وابنته وحدهما في النهاية.
‘لكنك على حق ، كان لدى الآخرين الكثير من الحياة الهادئة لفعل شيء شديد للغاية. أملي الوحيد هو أنه خلال الشهر الماضي تمكنت فريا من استعادة نفسها مرة أخرى. ألا يجب أن نتحقق منها؟ ماذا لو كان هناك شيء سيء قد حدث؟’
‘مع ذلك ، فإن لينخوس مجنون. القيام بمثل هذا الشيء لمجموعة من الأطفال. لم أكن سعيداً أبداً لهذه الدرجة لأن تيستا لم تذهب أبداً إلى الأكاديمية. كان هذا الامتحان سيسحقها هي ، وأنا يا لينخوس!’
***
‘لا ، لست أنوي ذلك. لنكن واقعيين ، لقد نجونا أنا وكيلا من الاختبار الأخير ، لذا فهي بأمان. يوريال وفلوريا مجرد طفلين مدللين ، لا يمكن أن يطيع أحدهما.’
كونها الأصغر ، اتصل أوريون بكيلا أولاً. بعد مواساتها لبعض الوقت ووعدها بزيارتها مرة أخرى قريباً ، اتصل بفريا.
“ماذا تريد؟” من السطر الافتتاحي ، كان بإمكان أوريون أن يقول بالفعل أن شيئاً ما كان خطأً فادحاً. كانت فريا جزءاً من أسرته لمدة شهر تقريباً ، لكنه لم يرها أبداً على هذا النحو خلال فترة عودته القصيرة إلى المنزل.
لقد كانت متوترة وكئيبة في كثير من الأحيان ، ولكن بعد كل شيء ، كان رد فعل طبيعي. بالكاد تحدثوا من قبل ، لأنه لم يكن لديه دائماً متسع من الوقت وشعر أنها بحاجة إلى مساحتها.
“أنا لست ابنتك ، أنا أداتك. وأنت لست والدي. مات أبي الحقيقي موت الكلاب وهو يلاحق طموحات والدتي العزيزة. ستكون هي وزوجتك صديقتين حميمتين ، كلاهما عاهرات.” على فكر والدتها ، أصبح صوت فريا بارداً.
الآن ، بدلاً من ذلك ، كانت نظرتها باردة مثل الجليد. لم يكن هناك أثر للدموع على خديها ، ولم تكن عيناها حمراء ، لكن هذا زاد الطين بلة.
“السبب الوحيد الذي يجعلني لا أتبع نظاماً غذائياً هو أنك جعلت زهرتي الصغيرة سعيدة. كلب سيء! انصرف!”
قاد أوريون عدداً لا يحصى من القوات في العديد من ساحات القتال ، لذلك لم يكن لديه مشكلة في التعرف على هذا التعبير.
“لقد جعلت منزل إرناس الغالي فخوراً ، لقيامي بأمر الملكة. على عكس ابنتك الحقيقية ، قد أقول.” كان صوتها مليئاً بالحقد والكراهية.
“يا آلهة ، ماذا فعلت؟” كان صوته غاضباً ولكن ليس معها. كان كل غضبه موجهاً إلى لينخوس ، لكن لم يكن لدى فريا أي وسيلة لمعرفة ذلك.
“ما كان عليّ فعله.” سخرت.
“كلب سيء! اجلس!” على الرغم من عدم قصده ، أطاع لاكي أوريون الغاضب. عادة ما يعني هذا الصوت عدم تناول الدجاج للعشاء. كان أن يتم إطعامه على بقايا الطعام هو أسوأ كابوس للاكي ، لذلك تذمر كاشفاً بطنه الضخم في خضوع ، على أمل تجنب العقوبة على أي خطأ ارتكبه.
“لقد جعلت منزل إرناس الغالي فخوراً ، لقيامي بأمر الملكة. على عكس ابنتك الحقيقية ، قد أقول.” كان صوتها مليئاً بالحقد والكراهية.
“لقد كان هذا الجزء نجاحاً تاماً يا لينخوس. أثني على جهودك. بفضلك ، تبددت أسوأ مخاوفي. لقد أظهر ضبط النفس بعدم ذبح السجناء ، والاهتمام بحماية زملائه في الفريق من لطفهم وحكمتهم من خلال تقييد الأعداء المأسورين تماماً.”
***
“لا تجرؤي على الحديث بهذه الطريقة عن أختك!” وبخها.
“ابكي بقدر ما تريدين ، زهرتي الصغيرة. تحتاجين إلى إخراج هذا الشيء من نفسك وإلا سيأكلك حيةً.”
غادر لاكي الغرفة على عجل ، تاركاً الأب وابنته وحدهما في النهاية.
“أخت؟ من فضلك! بالكاد عرفنا بعضنا البعض منذ ستة أشهر ، هي لا تعرف شيئاً عني ولا أنا أعرف شيئاً عنها. نحن لسنا أخوات! السبب الوحيد الذي جعلك تتبناني هو نشر اسمك اللعين ووضع يدك على أرضي!” صاحت فريا بغضب.
“أنا لست ابنتك ، أنا أداتك. وأنت لست والدي. مات أبي الحقيقي موت الكلاب وهو يلاحق طموحات والدتي العزيزة. ستكون هي وزوجتك صديقتين حميمتين ، كلاهما عاهرات.” على فكر والدتها ، أصبح صوت فريا بارداً.
“لا لجعلهم قتلة بدم بارد. لقد توقعت رد فعلهم مثل السيدة كيلا أو السيدة فلوريا. والاثنان الآخران بالغا تماماً.”
“من فضلك ، لا تغضب مني. أعلم أنني أخطأت ، لكنني لم أستطع فعل ذلك. أخشى ما ستقوله أمي أو كيف سيؤثر هذا على حياتي المهنية ، لكنني أكثر خوفاً من ماذا كان سيحدث لو أخذت هذا السيف.”
“طفح الكيل!” أغلق أوريون الاتصال ، وظهر مفاجأً فريا أمامها مباشرة بعد أقل من دقيقة. كان عليه أن يسحب الكثير من الخيوط ويستدعي الكثير من الخدمات ، لكن بالنسبة له كانت كل ثانية تساوي الملايين.
“ماذا عن ليث؟” سأل.
“اخرج من غرفتي.” صرخت فريا حالما تعافت.
بالعودة إلى غرفته ، كان يوريال لا يزال على أطرافه الأربعة ، يتقيأ أحشائه. لقد حاول السيطرة على أعصابه لفترة كافية للوصول إلى المرحاض ، لكنه فشل بعد خطوات قليلة. اختلط الطعم الحمضي للصفراء في فمه بالطعم المالح الناتج عن البكاء والمخاط الذي لم يستطع التوقف عن الجري على خديه وأنفه.
أمسكها أوريون فجأة من كتفها ، ومنعها من الهرب. رأت فريا يده تتحرك بسرعة ، لذا أغلقت عينيها وشدّت أسنانها للصفعة القادمة.
لكن الصفعة لم تأت أبداً ، وبدلاً من ذلك كان أوريون يعانقها بشدة ، ويرفض السماح لها بالرحيل بغض النظر عن مدى معاناتها أو ركلها أو لكمها.
“أنا آسف للغاية. عندما أحضرتك إلى منزلي ، وعدت بمعاملتك كواحدة من أطفالي ، ومع ذلك فقد فشلت بالفعل في حمايتك. لم أرغب أبداً في أن تعاني هكذا. لا يهمني اسمي ولا عما تعتقده الملكة.”
“اسمح لي أن أذهب ، أيها الوغد اللعين!”
الفصل 175 الذنب والعقاب
“هذا هو ، أيتها الصغيرة. اضربيني ، اصرخي في وجهي ، افعلي ما تريدين ولكن لا تجرؤي على تجاهلي.” يمكن أن تشعر فريا بالدموع الدافئة وهي تسيل على كتفها. لقد صُدمت عندما رأته يبكي متجمداً في مكانه.
“أنا آسف للغاية. عندما أحضرتك إلى منزلي ، وعدت بمعاملتك كواحدة من أطفالي ، ومع ذلك فقد فشلت بالفعل في حمايتك. لم أرغب أبداً في أن تعاني هكذا. لا يهمني اسمي ولا عما تعتقده الملكة.”
“لاكي!” نادت فلوريا من خلال تميمة الاتصال ، مما أدى إلى نباح سعيد رداً على ذلك. منذ كل تلك السنوات ، رفضت التخلي عن الجرو ، خائفة من حدوث شيء سيء له.
“أنت مجرد طفل ، من أجل الآلهة ، كيف يمكنهم أن يفعلوا لك شيئاً كهذا؟”
“طفح الكيل!” أغلق أوريون الاتصال ، وظهر مفاجأً فريا أمامها مباشرة بعد أقل من دقيقة. كان عليه أن يسحب الكثير من الخيوط ويستدعي الكثير من الخدمات ، لكن بالنسبة له كانت كل ثانية تساوي الملايين.
في قبضة أوريون ، لم تشعر فريا بأي غضب أو عنف ، فقط بالدفء والمودة. كان مشابهاً لما عاشته في حضن ليث ، لكنه أقوى بمئات المرات.
ذهبت فلوريا إلى الحمام لتغسل وجهها قبل أن تتوجه إلى غرف البنات.
لكن الصفعة لم تأت أبداً ، وبدلاً من ذلك كان أوريون يعانقها بشدة ، ويرفض السماح لها بالرحيل بغض النظر عن مدى معاناتها أو ركلها أو لكمها.
تشبثت به بشدة ، وهي تجهش بالبكاء. بدأ الغضب الصامت في الغليان داخل أوريون. لم يقمعه ، لكنه لم يدعه يظهر أيضاً. كان مثل البركان ، يتصاعد غضبه المشتعل.
——————
عانق بفريا حتى أغمي عليها من البكاء ، ثم استخدم نسخته الخاصة من تعويذة صمت بحيث لا يمكن لأي ضوضاء أن تزعج راحتها.
“لا يمكن التنبؤ بالمراهقين ، إنها طبيعتهم. خذ السيد الشاب دييروس. من الواضح أنه لم يرغب في فعل ذلك ، لكنه حريص جداً على تلبية التوقعات التي تم وضعها عليه من والده والمملكة لدرجة أنه سمح للفخر أن يسيطر عليه.”
بعد أيام من التعذيب والاستجواب ، حتى هي تستحق ذلك.
بعد حمايتها بكل ما لديه ، ذهب أوريون إلى مكتب لينخوس وضربه ضرباً مبرحاً.
“حسناً ، كيف سارت الأمور في رأيك؟” سألت الملكة سيلفا.
——————
“لا تجرؤي على الحديث بهذه الطريقة عن أختك!” وبخها.
ترجمة: Acedia
“ماذا تريد؟” من السطر الافتتاحي ، كان بإمكان أوريون أن يقول بالفعل أن شيئاً ما كان خطأً فادحاً. كانت فريا جزءاً من أسرته لمدة شهر تقريباً ، لكنه لم يرها أبداً على هذا النحو خلال فترة عودته القصيرة إلى المنزل.
‘سولوس ، لقد فهمت أن لديك قلباً كبيراً ، لكن الحياة ليست بهذه السهولة. إذا قتلت فريا شخصاً ما ، فما الذي يمكنني فعله أو قوله لجعلها تشعر بتحسن؟ إذا كانت حقاً في مكان مظلم ، فهي إما بحاجة إلى عناق أو صفعة تعيدها لرشدها ، لكن ليس مني.’
