تراجع تكتيكي
الفصل 205 تراجع تكتيكي
دفع ليث اليد بعيداً كما لو كانت ذبابة مزعجة قبل الرد.
فكر ليث لبعض الوقت في كلمات السيدة إرناس ، محاولاً فهم السبب وراء قرار لينخوس.
“ناقص مائة نقطة للاعتداء على صغير وناقص مائة أخرى لتبريحك ضرباً على الرغم من الهجوم أولاً.”
“إذن ما الهدف من خروج الطلاب من الأكاديمية؟ أليست القلعة من أكثر الأماكن أماناً في المملكة؟” سأل.
“إنها ليست ضد إله الموت.” أوضحت السيدة إرناس.
“ما هو العقرب؟” سألت فلوريا.
سمعتهم تدمرت. سيستغرق الأمر عقوداً من الزمن للتعافي من كل الضربات الأخيرة وإعادة بناء سمعة طيبة من الصفر. نظر ليث حوله بحثاً عن أستاذ ، فوجد فقط مأروك الراي، الذي كان يحدق في المشهد باهتمام ، ويهز ذيله تحسباً.
“جميع العائلات النبيلة القديمة ، تماماً مثل منزل إرناس ، لديها العديد من المصفوفات التي تدافع عنها. لقد ساهمنا في بناء ورعاية المملكة ، لذلك يمكنك التفكير في منازلنا على أنها نسخ أصغر من الأكاديميات.”
“ما هو العقرب؟” سألت فلوريا.
أطلقت العديد من الشفرات الهوائية ، قوية بما يكفي لاختراق حماية الزي الرسمي. خدشوا وجهه ، ومنحوه مظهر شخص قاتلَ وخسر أمام قطة ضالة. قطع ليث أصابعه ، مستحضراً موجة هوائية أدت إلى سقوط فينور على الأرض.
“آليات الدفاع متشابهة ، لكنها أضعف. لم يطاردنا بالكور فحسب ، بل استخدم كل هجوم لجمع البيانات وتحسين قدراته. كل عام ، أصبحوا أقوى وأكثر مرونة ، ويمكنهم حتى تجاوز المصفوفات الأساسية كما لو لم توجد حتى.”
“إنها ليست ضد إله الموت.” أوضحت السيدة إرناس.
“لمعلوماتك ، يمتلك كل من القصر الملكي ومقر جمعية السحرة دفاعات على قدم المساواة مع الأكاديميات ، ويقول البعض إنها أفضل. ومع ذلك ، تمكنت مخلوقات بالكور من اختراقها كل عام.”
“مرحباً ، أنت ليث من لوتيا ، أليس كذلك؟”
“كنا نعلم أنهم قادمون ، وكنا مستعدين ، ومسلحين حتى الأسنان. لم يكن لأي من ذلك أهمية. زاد عدد الضحايا بمرور الوقت. ربما يفكر لينخوس في الاعتماد على حماية لورد الغابة.”
“كنا نعلم أنهم قادمون ، وكنا مستعدين ، ومسلحين حتى الأسنان. لم يكن لأي من ذلك أهمية. زاد عدد الضحايا بمرور الوقت. ربما يفكر لينخوس في الاعتماد على حماية لورد الغابة.”
“الوحوش مثل العقرب تزداد قوة بمرور الوقت. نشكر الآلهة أن موهبة تلك الوحوش في السحر تأتي في المرتبة الثانية بعد اللامبالاة تجاه العالم الخارجي. طالما أنك لا تعبث بعشبهم ، فهم لا يعبثون معك.”
“ما هو العقرب؟” سألت فلوريا.
عندما بقي الطلاب والأساتذة فقط ، أغلق لينخوس خطوات الاعوجاج ، وفتح أبواب جديدة تؤدي إلى ملجئهم. بدت وكأنها مدينة تعدين متوسطة الحجم ، تتكون من مئات المنازل الصغيرة المصنوعة بالكامل من الخشب.
“ثلاثة رجال نصبوا كميناً لفتاة في الليل لا يمكن أن يطلق عليها نكتة عملية ، إلا إذا كان أحدهم منحرفاً ومنحطاً. يبدو أنكم يا رفاق بونتوس تتناسبون الأوصاف تماماً. ليس من المستغرب أن يريدكم بالكور أموات أنتم أيها الحمقى. أغبياء يتمتعون بقوة أكبر من العقل هي الوصفة المثالية لكارثة.”
“وحش سحري عبقري تطور إلى حد أبعد.” وأوضح أوريون.
جعل رد ليث قلب فلوريا وجيرني يرفرف. بالنسبة للأولى ، بدا كبطل رائع دائماً متقدماً على أعدائه بخطوة ، وبالنسبة للأخيرة بدا وكأنه الصهر المثالي ومرشح شرطي ملكي ممتاز.
“إنهم حلفاء لا يقدرون بثمن وأعداء لا يرحمون. احذرا من إثارة عداءهم ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية. فبينما لا يزالون وحوشاً ، فإنهم أكثر ذكاءً من الحيوانات العادية.”
“لدي الكثير من وقت الفراغ خلال صفوف استحضار الأرواح. أنا لا أقضي ذلك في انتظار انتهاء الدرس بفارغ الصبر ، فأنا أقوم بإنهاض لاميت وإجراء التجارب عليه بدلاً من ذلك. لإتقان أي تخصص ، أحتاج إلى فهم عيوبه وحدوده لأصبح قادراً على استغلاله عندما يتم استخدامه ضدي.”
اندهش ليث من الوقت والجهد الذي بذلته الوحوش السحرية لإبقاء البشر يقللون من شأنها. حتى قبل تطوره ، لم يكن ليث يعتبر رايمان غبياً.
جعل رد ليث قلب فلوريا وجيرني يرفرف. بالنسبة للأولى ، بدا كبطل رائع دائماً متقدماً على أعدائه بخطوة ، وبالنسبة للأخيرة بدا وكأنه الصهر المثالي ومرشح شرطي ملكي ممتاز.
كما أن إله الموت ليس هو الوحيد الذي تعلم من الهجمات الماضية.
كما أن إله الموت ليس هو الوحيد الذي تعلم من الهجمات الماضية.
“بمجرد أن يتضح النمط ، كانت العائلات النبيلة القديمة تشتت أفرادها وتختبئ خلال الذكرى السنوية. لقد كانت خطوة جبانة ولكنها فعالة ، وتمكن الكثير منهم من النجاة من الهجوم.”
تابعت جيرني.
“إنهم حلفاء لا يقدرون بثمن وأعداء لا يرحمون. احذرا من إثارة عداءهم ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية. فبينما لا يزالون وحوشاً ، فإنهم أكثر ذكاءً من الحيوانات العادية.”
كان ليث جالساً على طاولة إرناس بينما كان يوريال على الطاولة بجانبهما مع والديه وخطيبته. كانت لطيفة مثل فتاة شقراء ، حوالي خمسة عشر عاماً ، وبالتأكيد كانت ترتدي ملابس مبالغ فيها. بدت وكأنها تحضر حفلاً وليس أكاديمية.
“بمجرد أن يتضح النمط ، كانت العائلات النبيلة القديمة تشتت أفرادها وتختبئ خلال الذكرى السنوية. لقد كانت خطوة جبانة ولكنها فعالة ، وتمكن الكثير منهم من النجاة من الهجوم.”
جعل رد ليث قلب فلوريا وجيرني يرفرف. بالنسبة للأولى ، بدا كبطل رائع دائماً متقدماً على أعدائه بخطوة ، وبالنسبة للأخيرة بدا وكأنه الصهر المثالي ومرشح شرطي ملكي ممتاز.
“خطة لينخوس ذكية للغاية. أولاً ، يقوم بتغيير ساحة المعركة ، مما يجعل استعدادات بالكور غير مجدية. تعمل مصفوفات الوحوش السحرية بشكل مختلف عن مصفوفاتنا ، لذا يجب أن تتأثر المخلوقات بها.”
سيف إبرة ، سيف ذو حدين ، وشفرتان منحنيتان تشبهان الشوتل. كان لكل سيف اثنين من الأحجار الكريمة السحرية المضمنة في المقبض.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بك. لقد سمعت الكثير عنك من ليكا وانيمير. الآلهة تعرف لماذا هي حصلت على الموهبة والمظهر والطالب الواعد بينما كل ما حصلت عليه هو هذا القميص ومجموعة حمقى!” ولعن هازاً قبضته في السماء.
“ثانياً ، من خلال نقل الطلاب إلى الغابة ، سيكون العثور عليهم أكثر صعوبة ، واستغلال أكبر نقطة ضعف في اللاموتى.”
سيف إبرة ، سيف ذو حدين ، وشفرتان منحنيتان تشبهان الشوتل. كان لكل سيف اثنين من الأحجار الكريمة السحرية المضمنة في المقبض.
“لمنحهم الكثير من القوة والمهارة والسحر ، كان على بالكور التضحية بعمرهم. لم يستمروا لفترة أطول بعد شروق الشمس ، لذلك من خلال تحويل محاولة اغتيال إلى لعبة الغميضة ، اكتسب لينخوس بالفعل ميزة.”
“أتمنى لو أن المدراء الآخرين فعلوا نفس الشيء. بعض هؤلاء الدواجن القدامى يريدون الوقوف ضد بالكور ولينخوس.” تنهدت جيرني.
“إذن ما الهدف من خروج الطلاب من الأكاديمية؟ أليست القلعة من أكثر الأماكن أماناً في المملكة؟” سأل.
“أتمنى لو أن المدراء الآخرين فعلوا نفس الشيء. بعض هؤلاء الدواجن القدامى يريدون الوقوف ضد بالكور ولينخوس.” تنهدت جيرني.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بك. لقد سمعت الكثير عنك من ليكا وانيمير. الآلهة تعرف لماذا هي حصلت على الموهبة والمظهر والطالب الواعد بينما كل ما حصلت عليه هو هذا القميص ومجموعة حمقى!” ولعن هازاً قبضته في السماء.
جعل رد ليث قلب فلوريا وجيرني يرفرف. بالنسبة للأولى ، بدا كبطل رائع دائماً متقدماً على أعدائه بخطوة ، وبالنسبة للأخيرة بدا وكأنه الصهر المثالي ومرشح شرطي ملكي ممتاز.
“اتصل بالأطفال الآخرين هنا ، سأعلمكم كل ما أستطيع.” قال أوريون.
“جميع العائلات النبيلة القديمة ، تماماً مثل منزل إرناس ، لديها العديد من المصفوفات التي تدافع عنها. لقد ساهمنا في بناء ورعاية المملكة ، لذلك يمكنك التفكير في منازلنا على أنها نسخ أصغر من الأكاديميات.”
عندما وصلت فريا وكيلا ويوريال ، كانوا لا يزالون منزعجين من الأخبار الواردة من والديهم.
ترجمة: Acedia
“إنه يتحدث؟” أثار حشد الطلاب كله ضجة.
“أول شيء ، لا تقاتلوهم ما لم يتم محاصرتكم. هذه الوحوش سريعة وقوية بشكل لا يصدق ، حتى سحر الفارس الساحر ، بالكاد يسمح للحارس المخضرم بمحاربتها على قدم المساواة. أنتم لستم محاربين قدامى ، فقط أطفال.”
“أنت ذلك الشخص العامي الذي طرد أخي وأبناء عمي! كل ذلك لأنك أنت وتلك العاهرة المتغطرسة لا تستطيعان أخذ مزحة عملية.” كان فينور بونتوس يغلي بالغضب.
“أول شيء ، لا تقاتلوهم ما لم يتم محاصرتكم. هذه الوحوش سريعة وقوية بشكل لا يصدق ، حتى سحر الفارس الساحر ، بالكاد يسمح للحارس المخضرم بمحاربتها على قدم المساواة. أنتم لستم محاربين قدامى ، فقط أطفال.”
“الهروب يجب أن يكون دائماً على رأس أولوياتكم. لا تقللوا أبداً من قدر اللاموتى الأعظم. فهم يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء ، ويمكنهم التخطيط مسبقاً وتنسيق هجماتهم. ولا يتعبون أبداً ، ولا يشعرون بالألم ، وكل ضربة ستمتص جزءاً من قوة حياتكم ، مستخدمين إياها لشفاء جروحهم.”
“لقد بدأها يا أستاذ! لقد هاجمني بالسحر بدون سبب.” كان فينور ينتحب أثناء لَي وخفض جسده ، محاولاً تخفيف الضغط على أصابعه.
“إذا كنتم مجبرين على الاشتباك مع العدو ، فيجب على فرسان السحرة اللجوء إلى حرب العصابات ، والجمع بين رمش و الحماية الكاملة.” قال أوريون وهو ينظر إلى الفتاتين.
مشككاً في أن لينخوس قد يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح ، ويقلل من غضب بالكور إلى هذا الحد ، قام ليث بتنشيط رؤية الحياة بينما استخدمت سولوس إحساسها للمانا لمسح محيطها.
كانت المنطقة بأكملها ذات تدفق مانا قوي بما يكفي لتخزي حتى الأكاديمية. توهجت البيوت ، والأرض ، وحتى الزهور مثل شجرة عيد الميلاد. بصرف النظر عن المظهر المتهالك ، يبدو أن لينخوس لم يدخر جهداً في إنشائه.
“أما بالنسبة لكم يا رفاق ، فأنتم مفيدون فقط كمهاجمين بعيدي المدى وبطاريات قوة الحياة. الحراس عديم الفائدة. تعاويذهم بطيئة للغاية وحتى إذا تمكنوا من إلقاء واحدة ، فإن إبتكارات بالكور يمكن أن تتجاهل معظم آثارها. لهذا السبب أنا جلبت هؤلاء.”
“هذه ليست أسلحة للأطفال ، أتوقع أن تعيدوهم بمجرد انتهاء الأزمة.”
لوح أوريون بيده ، وخرجت خمسة أسلحة من خاتم أبعاده.
سيف إبرة ، سيف ذو حدين ، وشفرتان منحنيتان تشبهان الشوتل. كان لكل سيف اثنين من الأحجار الكريمة السحرية المضمنة في المقبض.
“الوحوش مثل العقرب تزداد قوة بمرور الوقت. نشكر الآلهة أن موهبة تلك الوحوش في السحر تأتي في المرتبة الثانية بعد اللامبالاة تجاه العالم الخارجي. طالما أنك لا تعبث بعشبهم ، فهم لا يعبثون معك.”
“لقد أعددتها بناءً على المعرفة التي تراكمت لدينا حتى الآن. فهي مصممة خصيصاً للتعامل مع الضرر المتزايد بشكل كبير على اللاموتى. أنا أقرضها لكم فقط.” نظر مباشرة إلى ليث ويوريال.
{الشوتل هو سيف منحني الشكل منشؤه أبيسينيا، وانحناؤه يشكل نصف دائرة تقريبًا، نصله مسطح وثنائي المَضرِب. يبلغ طول النصل ما يقارب 40 إنشًا. مقبضه عبارة عن قطعة خشبية لا واقي لها، وغمده يُصنع من الجلد.}
“لقد أعددتها بناءً على المعرفة التي تراكمت لدينا حتى الآن. فهي مصممة خصيصاً للتعامل مع الضرر المتزايد بشكل كبير على اللاموتى. أنا أقرضها لكم فقط.” نظر مباشرة إلى ليث ويوريال.
“اتصل بالأطفال الآخرين هنا ، سأعلمكم كل ما أستطيع.” قال أوريون.
“هذه ليست أسلحة للأطفال ، أتوقع أن تعيدوهم بمجرد انتهاء الأزمة.”
الفصل 205 تراجع تكتيكي
“لا ، لقد هاجم الأحمق الذئب الصغير بدون سبب. بعد هزيمته ، هاجم الأحمق بالسحر. أنت تعرف الباقي.”
أخذ ليث سيفه الإبرة بامتنان ، وانحنى بشدة لأوريون.
جعل رد ليث قلب فلوريا وجيرني يرفرف. بالنسبة للأولى ، بدا كبطل رائع دائماً متقدماً على أعدائه بخطوة ، وبالنسبة للأخيرة بدا وكأنه الصهر المثالي ومرشح شرطي ملكي ممتاز.
‘سأستفيد من هذا الوقت لدراسة هذا السلاح بدقة وأخذ ملاحظة بكل التفاصيل في دفتر ملاحظاتي. إنه يشبه بالفعل وجود كتاب للسنة الخامسة من الحدادة في متناول اليد!’ ابتسم في الداخل.
“أول شيء ، لا تقاتلوهم ما لم يتم محاصرتكم. هذه الوحوش سريعة وقوية بشكل لا يصدق ، حتى سحر الفارس الساحر ، بالكاد يسمح للحارس المخضرم بمحاربتها على قدم المساواة. أنتم لستم محاربين قدامى ، فقط أطفال.”
“شيء آخر.” هذه المرة كان ليث من يتحدث.
“لقد بدأها يا أستاذ! لقد هاجمني بالسحر بدون سبب.” كان فينور ينتحب أثناء لَي وخفض جسده ، محاولاً تخفيف الضغط على أصابعه.
“إذا اقترب منكم لاميت ، استخدموا فقط سحر الظلام. إنه هلاكهم. فهم لا يخافون من الجروح أو الحروق أو البرد. العناصر الأخرى يمكن أن تلحق الضرر بأجسادهم ، لكن ما لم يكن ذلك كافياً لشلهم ، فإنهم بالكاد سيلاحظوها.”
“الهروب يجب أن يكون دائماً على رأس أولوياتكم. لا تقللوا أبداً من قدر اللاموتى الأعظم. فهم يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء ، ويمكنهم التخطيط مسبقاً وتنسيق هجماتهم. ولا يتعبون أبداً ، ولا يشعرون بالألم ، وكل ضربة ستمتص جزءاً من قوة حياتكم ، مستخدمين إياها لشفاء جروحهم.”
“لا تستخدموا سحر الضوء أبداً. سوف يمنحهم المزيد من القوة فقط.”
جيرني وأوريون بقيا لتناول العشاء ومعهما الكثير من الآباء الآخرين. لم يكن المقصف ممتلئاً وصاخباً هكذا من قبل. تم تقسيم القاعة إلى قسمين. واحد مع العائلات النبيلة محذرين ورثتهم ويعطونهم النصائح والمعدات.
“كيف تعرف ذلك؟” اندهش أوريون. يعد استحضار الأرواح من أندر الفنون الصوفية ، فقط أولئك الذين خدموا التاج وجمعية السحرة والمحاربين القدامى في قتال اللاموتى يعرفون مثل هذه الأشياء.
في اليوم التالي ، دوى جرس الصباح في وقت مبكر وبعد وجبة إفطار سريعة ، اجتمع جميع الطلاب أمام بوابات الأكاديمية. تم فتح العشرات من خطوات الاعوجاج ، مما سمح للموظفين بالعودة إلى منازلهم.
لقد استخدم السحر الأول لتوليد وسادة هوائية ، مما أعطى فينور انطباعاً بضرب وسادة غير مرئية. قبل أن يتمكن من سحب اللكمة ، انفجرت الوسادة الهوائية.
كان على وشك أن يعلمهم عن العناصر ، لكن ليث أخرج الكلمات من فمه.
“لدي الكثير من وقت الفراغ خلال صفوف استحضار الأرواح. أنا لا أقضي ذلك في انتظار انتهاء الدرس بفارغ الصبر ، فأنا أقوم بإنهاض لاميت وإجراء التجارب عليه بدلاً من ذلك. لإتقان أي تخصص ، أحتاج إلى فهم عيوبه وحدوده لأصبح قادراً على استغلاله عندما يتم استخدامه ضدي.”
قبل أن يتفاعل ليث ، تحولت الكتل الجليدية إلى غبار ، بينما كانت القبضة القوية تضغط على يد فينور ، لدرجة كادت أن تكسر أصابعه.
جعل رد ليث قلب فلوريا وجيرني يرفرف. بالنسبة للأولى ، بدا كبطل رائع دائماً متقدماً على أعدائه بخطوة ، وبالنسبة للأخيرة بدا وكأنه الصهر المثالي ومرشح شرطي ملكي ممتاز.
تابعت جيرني.
جيرني وأوريون بقيا لتناول العشاء ومعهما الكثير من الآباء الآخرين. لم يكن المقصف ممتلئاً وصاخباً هكذا من قبل. تم تقسيم القاعة إلى قسمين. واحد مع العائلات النبيلة محذرين ورثتهم ويعطونهم النصائح والمعدات.
كان اسم بالكور فقط كافياً لجعل معظم الحاضرين يرتجفون ، لكن ليس فينور بونتوس. كان يبحث عن ذريعة لمهاجمة ليث. كانت إهانته هو وعائلته بأكملها أمام العديد من الشهود أكثر من كافية.
الآخر حيث تم تجميع عامة الناس ، لا يزالون غير مدركين للتهديد الوشيك.
كان ليث جالساً على طاولة إرناس بينما كان يوريال على الطاولة بجانبهما مع والديه وخطيبته. كانت لطيفة مثل فتاة شقراء ، حوالي خمسة عشر عاماً ، وبالتأكيد كانت ترتدي ملابس مبالغ فيها. بدت وكأنها تحضر حفلاً وليس أكاديمية.
“لدي الكثير من وقت الفراغ خلال صفوف استحضار الأرواح. أنا لا أقضي ذلك في انتظار انتهاء الدرس بفارغ الصبر ، فأنا أقوم بإنهاض لاميت وإجراء التجارب عليه بدلاً من ذلك. لإتقان أي تخصص ، أحتاج إلى فهم عيوبه وحدوده لأصبح قادراً على استغلاله عندما يتم استخدامه ضدي.”
هذا ونظرات الاحتقار التي ألقتها على الجانب الآخر من المقصف جعلتها بغيضة من النظرة الأولى لليث.
كان ليث يبحث عن أستاذ ، ليعرف مكان إقامته ، عندما أمسكت يد قوية بكتفه.
“إذن ما الهدف من خروج الطلاب من الأكاديمية؟ أليست القلعة من أكثر الأماكن أماناً في المملكة؟” سأل.
في اليوم التالي ، دوى جرس الصباح في وقت مبكر وبعد وجبة إفطار سريعة ، اجتمع جميع الطلاب أمام بوابات الأكاديمية. تم فتح العشرات من خطوات الاعوجاج ، مما سمح للموظفين بالعودة إلى منازلهم.
“كنا نعلم أنهم قادمون ، وكنا مستعدين ، ومسلحين حتى الأسنان. لم يكن لأي من ذلك أهمية. زاد عدد الضحايا بمرور الوقت. ربما يفكر لينخوس في الاعتماد على حماية لورد الغابة.”
تضمنت خطة لينخوس ترك الأكاديمية فارغة ومغلقة من الداخل حتى لو نجح لاموتى بالكور في الاقتحام ، فإن عدد الضحايا سيكون صفراً.
مع عدم وجود أي شخص لاستجوابه ، من المأمول أن يتطلب العثور على موقعهم الجديد وقتاً أطول مما يسمح به عمر المخلوقات ، لذلك ستفوز غريفون البيضاء في المعركة دون حتى تحريك إصبع.
لقد استخدم السحر الأول لتوليد وسادة هوائية ، مما أعطى فينور انطباعاً بضرب وسادة غير مرئية. قبل أن يتمكن من سحب اللكمة ، انفجرت الوسادة الهوائية.
عندما بقي الطلاب والأساتذة فقط ، أغلق لينخوس خطوات الاعوجاج ، وفتح أبواب جديدة تؤدي إلى ملجئهم. بدت وكأنها مدينة تعدين متوسطة الحجم ، تتكون من مئات المنازل الصغيرة المصنوعة بالكامل من الخشب.
مشككاً في أن لينخوس قد يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح ، ويقلل من غضب بالكور إلى هذا الحد ، قام ليث بتنشيط رؤية الحياة بينما استخدمت سولوس إحساسها للمانا لمسح محيطها.
“إذا اقترب منكم لاميت ، استخدموا فقط سحر الظلام. إنه هلاكهم. فهم لا يخافون من الجروح أو الحروق أو البرد. العناصر الأخرى يمكن أن تلحق الضرر بأجسادهم ، لكن ما لم يكن ذلك كافياً لشلهم ، فإنهم بالكاد سيلاحظوها.”
كانت المنطقة بأكملها ذات تدفق مانا قوي بما يكفي لتخزي حتى الأكاديمية. توهجت البيوت ، والأرض ، وحتى الزهور مثل شجرة عيد الميلاد. بصرف النظر عن المظهر المتهالك ، يبدو أن لينخوس لم يدخر جهداً في إنشائه.
لاحظ ليث أن الطلاب الصغار كانوا مرعوبين بحضور كبارهم، مبتعدين عنهم بأقصى ما يستطيعون. يمكن رؤية الوحوش السحرية في كل مكان في المدينة ، بعضها يطفو على الأشجار القريبة ، والبعض الآخر يسير على مهل في الشوارع.
تضمنت خطة لينخوس ترك الأكاديمية فارغة ومغلقة من الداخل حتى لو نجح لاموتى بالكور في الاقتحام ، فإن عدد الضحايا سيكون صفراً.
كان ليث يبحث عن أستاذ ، ليعرف مكان إقامته ، عندما أمسكت يد قوية بكتفه.
كانت عائلته بالفعل على حافة الكارثة ، وكان طرد واعتقال ثلاثة من أكثر مواهبهم الواعدة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
“مرحباً ، أنت ليث من لوتيا ، أليس كذلك؟”
دفع ليث اليد بعيداً كما لو كانت ذبابة مزعجة قبل الرد.
“يعتمد. من يسأل؟” وجد نفسه يحدق في صبي يبلغ من العمر ستة عشر عاماً ، ربما كان طالباً في السنة الخامسة. كان طويلاً جداً ، يبلغ ارتفاعه حوالي 1.85 متراً (6 أقدام و 1 بوصات) ، وله شعر كستنائي وعينان أعطته نظرة مألوفة بشكل غريب.
عندما بقي الطلاب والأساتذة فقط ، أغلق لينخوس خطوات الاعوجاج ، وفتح أبواب جديدة تؤدي إلى ملجئهم. بدت وكأنها مدينة تعدين متوسطة الحجم ، تتكون من مئات المنازل الصغيرة المصنوعة بالكامل من الخشب.
“أنت ذلك الشخص العامي الذي طرد أخي وأبناء عمي! كل ذلك لأنك أنت وتلك العاهرة المتغطرسة لا تستطيعان أخذ مزحة عملية.” كان فينور بونتوس يغلي بالغضب.
“أنت ذلك الشخص العامي الذي طرد أخي وأبناء عمي! كل ذلك لأنك أنت وتلك العاهرة المتغطرسة لا تستطيعان أخذ مزحة عملية.” كان فينور بونتوس يغلي بالغضب.
كانت عائلته بالفعل على حافة الكارثة ، وكان طرد واعتقال ثلاثة من أكثر مواهبهم الواعدة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
“أول شيء ، لا تقاتلوهم ما لم يتم محاصرتكم. هذه الوحوش سريعة وقوية بشكل لا يصدق ، حتى سحر الفارس الساحر ، بالكاد يسمح للحارس المخضرم بمحاربتها على قدم المساواة. أنتم لستم محاربين قدامى ، فقط أطفال.”
سمعتهم تدمرت. سيستغرق الأمر عقوداً من الزمن للتعافي من كل الضربات الأخيرة وإعادة بناء سمعة طيبة من الصفر. نظر ليث حوله بحثاً عن أستاذ ، فوجد فقط مأروك الراي، الذي كان يحدق في المشهد باهتمام ، ويهز ذيله تحسباً.
“إذن ما الهدف من خروج الطلاب من الأكاديمية؟ أليست القلعة من أكثر الأماكن أماناً في المملكة؟” سأل.
تابعت جيرني.
“ثلاثة رجال نصبوا كميناً لفتاة في الليل لا يمكن أن يطلق عليها نكتة عملية ، إلا إذا كان أحدهم منحرفاً ومنحطاً. يبدو أنكم يا رفاق بونتوس تتناسبون الأوصاف تماماً. ليس من المستغرب أن يريدكم بالكور أموات أنتم أيها الحمقى. أغبياء يتمتعون بقوة أكبر من العقل هي الوصفة المثالية لكارثة.”
كانت عائلته بالفعل على حافة الكارثة ، وكان طرد واعتقال ثلاثة من أكثر مواهبهم الواعدة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
كان اسم بالكور فقط كافياً لجعل معظم الحاضرين يرتجفون ، لكن ليس فينور بونتوس. كان يبحث عن ذريعة لمهاجمة ليث. كانت إهانته هو وعائلته بأكملها أمام العديد من الشهود أكثر من كافية.
رفع فينور ذراعيه ، متظاهراً بأنه يهز كتفيه قبل أن يلقيهما مباشرة في ليث بكل القوة التي كان قادراً عليها. كان رد فعل ليث وفقاً لذلك ، ورفع إصبعاً واحداً وأوقف اللكمة عن وجهه على بعد عشرة سنتيمترات.
لقد استخدم السحر الأول لتوليد وسادة هوائية ، مما أعطى فينور انطباعاً بضرب وسادة غير مرئية. قبل أن يتمكن من سحب اللكمة ، انفجرت الوسادة الهوائية.
أطلقت العديد من الشفرات الهوائية ، قوية بما يكفي لاختراق حماية الزي الرسمي. خدشوا وجهه ، ومنحوه مظهر شخص قاتلَ وخسر أمام قطة ضالة. قطع ليث أصابعه ، مستحضراً موجة هوائية أدت إلى سقوط فينور على الأرض.
فكر ليث لبعض الوقت في كلمات السيدة إرناس ، محاولاً فهم السبب وراء قرار لينخوس.
ترجمة: Acedia
انفجر الطلاب الذين كانوا يشاهدون المشهد ضاحكيم ، مما جعل دم فينور يغلي. وقف على قدميه مرة أخرى بحركة سلسة واحدة ، وأطلق تعويذة من إحدى خواتمه. لقد استحضر كتلاً جليدية بطول وسمك الذراع ، موجهةً إلى قلب ليث.
“يعتمد. من يسأل؟” وجد نفسه يحدق في صبي يبلغ من العمر ستة عشر عاماً ، ربما كان طالباً في السنة الخامسة. كان طويلاً جداً ، يبلغ ارتفاعه حوالي 1.85 متراً (6 أقدام و 1 بوصات) ، وله شعر كستنائي وعينان أعطته نظرة مألوفة بشكل غريب.
قبل أن يتفاعل ليث ، تحولت الكتل الجليدية إلى غبار ، بينما كانت القبضة القوية تضغط على يد فينور ، لدرجة كادت أن تكسر أصابعه.
عندما وصلت فريا وكيلا ويوريال ، كانوا لا يزالون منزعجين من الأخبار الواردة من والديهم.
“ما الذي تعتقد أنك تفعله؟” كان البروفيسور ويل آيرونهيلم مسؤولاً عن صف ساحر المعركة وتخصص الحداد الرئيسي للسنة الخامسة. كان عضلياً كالثور وكاد أن يكون صبوراً.
عندما وصلت فريا وكيلا ويوريال ، كانوا لا يزالون منزعجين من الأخبار الواردة من والديهم.
“لقد بدأها يا أستاذ! لقد هاجمني بالسحر بدون سبب.” كان فينور ينتحب أثناء لَي وخفض جسده ، محاولاً تخفيف الضغط على أصابعه.
“هل هذا صحيح؟” سأل وهو يحدق في ليث بعيونه الزرقاء الجليدية.
“لا. أنا ليث من لوتيا وهو أحد أفراد عائلة بونتوس.” أجاب ليث كما لو أنه شرح كل شيء.
“أنت ذلك الشخص العامي الذي طرد أخي وأبناء عمي! كل ذلك لأنك أنت وتلك العاهرة المتغطرسة لا تستطيعان أخذ مزحة عملية.” كان فينور بونتوس يغلي بالغضب.
“كيف تصدقه بدلاً مني؟ هذا ليس عدلاً!” اشتكى فينور ، تم إغلاق اثنتين من خواتمه التي لا تزال مشحونة بشكل دائم بسبب نقص النقاط.
“هذا ليث من لوتيا؟” ألقى آيرونهيلم فينور مرة أخرى على الأرض بنقرة من معصمه ، بينما كان يندفع نحو ليث بيده الممدودة.
كان ليث جالساً على طاولة إرناس بينما كان يوريال على الطاولة بجانبهما مع والديه وخطيبته. كانت لطيفة مثل فتاة شقراء ، حوالي خمسة عشر عاماً ، وبالتأكيد كانت ترتدي ملابس مبالغ فيها. بدت وكأنها تحضر حفلاً وليس أكاديمية.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بك. لقد سمعت الكثير عنك من ليكا وانيمير. الآلهة تعرف لماذا هي حصلت على الموهبة والمظهر والطالب الواعد بينما كل ما حصلت عليه هو هذا القميص ومجموعة حمقى!” ولعن هازاً قبضته في السماء.
“يعتمد. من يسأل؟” وجد نفسه يحدق في صبي يبلغ من العمر ستة عشر عاماً ، ربما كان طالباً في السنة الخامسة. كان طويلاً جداً ، يبلغ ارتفاعه حوالي 1.85 متراً (6 أقدام و 1 بوصات) ، وله شعر كستنائي وعينان أعطته نظرة مألوفة بشكل غريب.
“ناقص مائة نقطة للاعتداء على صغير وناقص مائة أخرى لتبريحك ضرباً على الرغم من الهجوم أولاً.”
“الوحوش مثل العقرب تزداد قوة بمرور الوقت. نشكر الآلهة أن موهبة تلك الوحوش في السحر تأتي في المرتبة الثانية بعد اللامبالاة تجاه العالم الخارجي. طالما أنك لا تعبث بعشبهم ، فهم لا يعبثون معك.”
“كيف تصدقه بدلاً مني؟ هذا ليس عدلاً!” اشتكى فينور ، تم إغلاق اثنتين من خواتمه التي لا تزال مشحونة بشكل دائم بسبب نقص النقاط.
“إذا اقترب منكم لاميت ، استخدموا فقط سحر الظلام. إنه هلاكهم. فهم لا يخافون من الجروح أو الحروق أو البرد. العناصر الأخرى يمكن أن تلحق الضرر بأجسادهم ، لكن ما لم يكن ذلك كافياً لشلهم ، فإنهم بالكاد سيلاحظوها.”
“لدي الكثير من وقت الفراغ خلال صفوف استحضار الأرواح. أنا لا أقضي ذلك في انتظار انتهاء الدرس بفارغ الصبر ، فأنا أقوم بإنهاض لاميت وإجراء التجارب عليه بدلاً من ذلك. لإتقان أي تخصص ، أحتاج إلى فهم عيوبه وحدوده لأصبح قادراً على استغلاله عندما يتم استخدامه ضدي.”
“أنت بحاجة إلى دليل. الجميع هنا هو شاهدي!” ابتعد الطلاب الأصغر سناً ، بينما بدأ الآخرون بالاستدارة والمغادرة.
“الهروب يجب أن يكون دائماً على رأس أولوياتكم. لا تقللوا أبداً من قدر اللاموتى الأعظم. فهم يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء ، ويمكنهم التخطيط مسبقاً وتنسيق هجماتهم. ولا يتعبون أبداً ، ولا يشعرون بالألم ، وكل ضربة ستمتص جزءاً من قوة حياتكم ، مستخدمين إياها لشفاء جروحهم.”
“دليل ، آه؟ حسناً ، لنفعل هذا بطريقتك. هل هو يقول الحقيقة؟” سأل آيرونهيلم مأروك ، الذي هز رأسه على الفور.
“أتمنى لو أن المدراء الآخرين فعلوا نفس الشيء. بعض هؤلاء الدواجن القدامى يريدون الوقوف ضد بالكور ولينخوس.” تنهدت جيرني.
“لا ، لقد هاجم الأحمق الذئب الصغير بدون سبب. بعد هزيمته ، هاجم الأحمق بالسحر. أنت تعرف الباقي.”
“لقد بدأها يا أستاذ! لقد هاجمني بالسحر بدون سبب.” كان فينور ينتحب أثناء لَي وخفض جسده ، محاولاً تخفيف الضغط على أصابعه.
“إنه يتحدث؟” أثار حشد الطلاب كله ضجة.
—————–
ترجمة: Acedia
انفجر الطلاب الذين كانوا يشاهدون المشهد ضاحكيم ، مما جعل دم فينور يغلي. وقف على قدميه مرة أخرى بحركة سلسة واحدة ، وأطلق تعويذة من إحدى خواتمه. لقد استحضر كتلاً جليدية بطول وسمك الذراع ، موجهةً إلى قلب ليث.
