Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 231

البواب

البواب

الفصل 231 البواب

 

 

أخذ ليث الزجاجة وأغلق الخزانة. لم يكن يريد المخاطرة بيوريال للانتقال من إدمان إلى آخر.

 

 

“بما أنك ترفض الاستماع إلى المنطق ، سأعيره لك. عليك أن تعيده ، رغم ذلك. ليس لك حتى عيد ميلادك الثالث عشر ، هل أنا واضحة؟”

“في هذه المرحلة ، كان يجب أن تدركوا معنى ما قلته لكم بعد الإمتحان الثاني. الحياة مثل البوتقة. إنها تدفعنا حتى نتفكك ثم تذوب القطع لتشكيل شيء جديد.”

 

 

طار ليث من الباب إلى السماء دون انتظار ردها. بمجرد أن أصبح عالياً بما يكفي ، لم يكن بحاجة إلى الخريطة ليجد الطريق. ومع ذلك لم يندفع إلى الأمام. استغرق وقته لاستحضار والتلاعب بسحابة منخفضة الارتفاع لإخفاء نهجه.

“القالب هو نفسه دائماً ، لكن الشخص الذي يخرج منه ليس كذلك. يتم اختبار معتقداتنا وقناعاتنا كل يوم. بعضها نحتفظ به ، والبعض الآخر نتجاهله. عندما يحدث ، يموت جزء منا ، ولن يعود.”

 

 

“أنت لست نفس الشخص الذي كنت عليه عندما بدأت الأكاديمية ، تماماً كأنك لست نفس الشخص الذي كنت عليه بعد اجتياز الإمتحان الثاني. إنه نفس الشيء بالنسبة للجميع.”

كان ليث على وشك المغادرة عندما أوقفه يوريال بالوقوف أمام الباب.

 

طار ليث من الباب إلى السماء دون انتظار ردها. بمجرد أن أصبح عالياً بما يكفي ، لم يكن بحاجة إلى الخريطة ليجد الطريق. ومع ذلك لم يندفع إلى الأمام. استغرق وقته لاستحضار والتلاعب بسحابة منخفضة الارتفاع لإخفاء نهجه.

“خياري الوحيد هو احتضان التغيير أو الاستمرار في الحداد على ذاتي الماضية بقدر حدادي على الحامي. أحتاج لأن أطوي صفحة الماضي. إذا تراجعت دون أن أحاول ، فسوف أندم على ذلك طوال حياتي وعاجلاً أم آجلاً سيزداد هذا الوزن لقتلي.”

 

 

 

“إني أتفهم.” رد يوريال.

سمح ليث ليوريال بالخروج من خيمة الأبعاد أولاً. كما توقع ، كانت فلوريا تنتظره في الخارج. عندما رأت الباب مفتوحاً ، كانت على وشك إعطاء ليث رأيها بصراحة. ومع ذلك ، خرج يوريال منها بدلاً من ذلك ، وتركها متفاجئة ومرتاحة في نفس الوقت.

 

 

“أنا نفس الشيء. أعلم أن الأمور لا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه ، لكن لا يمكنني قبول وضعي الحالي أيضاً. بخلافك ، لم أجد إجابة بعد. لن أحاول أن أوقفك بعد الآن. هل هناك أي شيء يمكنني فعله لمساعدتك؟”

 

 

‘بعد آخر مرة ، تعلمت الدرس. لا تعتمد هذه المخلوقات كثيراً على أعينها بقدر اعتمادها على شعيراتها. سحر الهواء لا يمكنه إخفاء تحركاتي. يمكنني فقط البقاء بعيداً عنهم قدر الإمكان وآمل أن يكون ذلك كافياً.’

“في الواقع ، هناك شيئان يمكنك القيام بهما. الأول هو الابتعاد عن خزانة المشروبات الكحولية ، والثاني هو عدم إخبار الفتيات بأنني ذهبت.” عاد ليث إلى حالة الذروة وكان قد اتخذ قراره.

أومأ ليث برأسه ، ووضع السيف بعيداً.

 

 

‘لا يمكنني المخاطرة بحياتهم من أجل شيء كهذا. لا أريد أن أفقد أي شخص آخر.’ فكر.

“القالب هو نفسه دائماً ، لكن الشخص الذي يخرج منه ليس كذلك. يتم اختبار معتقداتنا وقناعاتنا كل يوم. بعضها نحتفظ به ، والبعض الآخر نتجاهله. عندما يحدث ، يموت جزء منا ، ولن يعود.”

 

 

كان ليث على وشك المغادرة عندما أوقفه يوريال بالوقوف أمام الباب.

كان يشبه سيفاً طويلاً بطول 110 سم (3.6 قدم) ، لكن المقبض كان أطول ، مما يسمح للمستخدم باستخدامه بيد واحدة أو كليهما وفقاً للظروف.

 

“شرحت له أنك لست ماهراً جداً ولكن قوياً بشكل لا يصدق ، لذا فقد صنع هذا السيف. إنه القطعة الأولى والوحيدة من سلسلة شفرات البواب الخاصة به.”

“أعلم أنه يمكنك ضربني بلكمة واحدة ، تماماً كما أعرف أنك تعتقد أنك تفعل الشيء الصحيح ، لكنك لا تفعل. هذا لا يحمينا. هذا يضعنا جانباً لأنك تفكر فينا كنقطة ضعف.”

 

 

بفضل رؤية الحياة ، تمكن قريباً من التأكد من وجود كلاكرون الهاتشلينغ فقط داخل مدينة التعدين. لم يجد أي علامة على وجود السولجرين أو الأم الحاضنة.

“أنا أعلم أن صداقتنا ليست بهذا العمق ، لقد بدأنا الحديث بشكل حقيقي مؤخراً فقط ، ولكن علاقتك مع فلوريا يجب أن تهمك نوعاً ما. إذا هربت بعيداً وراء ظهرها ، فسوف تخون ثقتها. على الأقل املك الشجاعة لقول الحقيقة لها.”

“سأعود إلى الأكاديمية في أقل من ساعة. بعد ذلك ، بما أننا لن نبقى في هذه الغابة النتنة لمدة دقيقة أخرى ، يمكنني أن أخرجك إلى موعد مناسب.”

 

 

تنهد ليث ، كان يوريال على حق.

 

 

كانت هناك العديد من أشكال الحياة ، ولكن بالنظر إلى عددهم وقوتهم ، لم يكن هناك ما يمكن أن يقلقه كثيراً. استمر في تحريك السحابة حتى وصل إلى نقطة حيث ، إذا تحرك بسرعة كافية ، يمكنه النزول إلى الأرض دون أن يلاحظه أحد.

“يا رجل ، العادات السيئة تموت بصعوبة. كنت على وشك ارتكاب نفس الخطأ الذي أقوم به دائماً. أتعامل مع الناس على أنهم ضعفاء جداً أو أغبياء لأن أهتم بإرادتهم. من فضلك ، تعال معي إلى الخارج. وإلا ستقتلني فلوريا.”

رآها ليث تموت عدة مرات في فترة قصيرة من الزمن. ذاب وجهها بعد أن رشه سم كلاكر ، وعض رأسها بشيء ، وأخيراً ، اخترق صدرها في نقاط متعددة بينما غمر الدم ملابسها.

 

‘إذا كانت الجنية محقة وقامت الأم الحاضنة بتحويل الجثث إلى حاضنات ، فمن غير المرجح أنها تركت مثل هذه الأصول الثمينة دون حماية.’ انطلق ليث في آخر مائة متر متجهاً إلى الوجهة.

سمح ليث ليوريال بالخروج من خيمة الأبعاد أولاً. كما توقع ، كانت فلوريا تنتظره في الخارج. عندما رأت الباب مفتوحاً ، كانت على وشك إعطاء ليث رأيها بصراحة. ومع ذلك ، خرج يوريال منها بدلاً من ذلك ، وتركها متفاجئة ومرتاحة في نفس الوقت.

 

 

على عكس توقعاته ، بدلاً من معاقبة أو توبيخه على سلوكه أثناء وجودهم في فراش موت الحامي ، أخبره مدير المدرسة ببساطة أن سكارليت قد دفنتهم في مقبرة جماعية بالقرب من الغابة.

“أنت تعرفيني جيداً ، أليس كذلك؟” قال ليث.

 

 

أخذ ليث الزجاجة وأغلق الخزانة. لم يكن يريد المخاطرة بيوريال للانتقال من إدمان إلى آخر.

“دعني أخمن. كنت على وشك التسلل وتركنا في الظلام. تماماً كما فعلت مع عائلتك طوال تلك السنوات.” هدوء فلوريا لم يدم طويلاً. ليس عندما رأت النظرة الحازمة على وجهه.

 

 

سمح ليث ليوريال بالخروج من خيمة الأبعاد أولاً. كما توقع ، كانت فلوريا تنتظره في الخارج. عندما رأت الباب مفتوحاً ، كانت على وشك إعطاء ليث رأيها بصراحة. ومع ذلك ، خرج يوريال منها بدلاً من ذلك ، وتركها متفاجئة ومرتاحة في نفس الوقت.

“نعم ، كنت كذلك. لقد أقنعني يوريال بالعدول عن الأمر. ليست هناك حاجة لتوبخيني مرة أخرى.”

 

 

 

“هل تقول أنك ستعود إلى الأكاديمية معنا؟” لم تصدق فلوريا أذنيها.

‘لا أريده أن يذهب ، أريده أن يكون بأمان. ومع ذلك ، ربما يمكن أن يساعد الذهاب إلى هناك ليث في التغلب على صدمته. لا يمكنني العيش مع فكرة أن أكون مسؤو جزئياً عن معاناته المستمرة. آمل أن يكون راز على حق وأن السماح له بالرحيل هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.’

 

 

“لا ، أنا أعيدكم يا رفاق ، لكن فقط بعد شرح الموقف لك. من فضلك ، ادخلي. يوريال ، أرجوك ، اتركنا وشأننا.”

كان ليث على وشك المغادرة عندما أوقفه يوريال بالوقوف أمام الباب.

 

 

بالعودة إلى خيمة الأولاد ، ألقى ليث تعويذة صمت. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل سحر التشويه لمساحة الخيمة. أراد ليث أن يتأكد من أن ما كان على وشك قوله سيبقى بينهما.

 

 

“في هذه المرحلة ، كان يجب أن تدركوا معنى ما قلته لكم بعد الإمتحان الثاني. الحياة مثل البوتقة. إنها تدفعنا حتى نتفكك ثم تذوب القطع لتشكيل شيء جديد.”

“ابصقه ، دعني أسمع عذرك.” رفضت فلوريا الجلوس متكئة على الحائط وذراعيها مطويتان.

“لماذا يجب أن يكون الأمر مختلفاً لك؟ لماذا لا تعود معنا؟ لا يوجد سبب للمخاطرة بحياتك من أجل جثة. إذا كانت الجنية محقة ، فمن المحتمل أن يكون الكلاكرون قد تناولوها بالفعل.”

 

 

رآها ليث تموت عدة مرات في فترة قصيرة من الزمن. ذاب وجهها بعد أن رشه سم كلاكر ، وعض رأسها بشيء ، وأخيراً ، اخترق صدرها في نقاط متعددة بينما غمر الدم ملابسها.

“ليس الأمر كذلك. أنا فقط أقول أنه من الأسهل بالنسبة لي الدخول والخروج من مدينة التعدين بمفردي. أعدك بأنني لن أخاطر بحياتي بلا معنى. إذا كان المكان مليئاً بالكلاكر والوضع اتضح أنه خطير للغاية ، سأهرب.”

 

 

كل تلك الرؤى لم تجعله يتردد ، بل عززت قناعته.

 

 

 

“لا أعذار ، فقط الحقيقة. لقد سمعت الجنية. من المحتمل أن يكون الكلاكرون قد استولوا على مدينة التعدين. حتى البقاء هنا يعد أمراً خطيراً للغاية بالنسبة لكم يا رفاق. استخدموا جهاز الطوارئ وعودوا إلى الأكاديمية. كونوا آمنين هناك.”

 

 

 

“لماذا يجب أن يكون الأمر مختلفاً لك؟ لماذا لا تعود معنا؟ لا يوجد سبب للمخاطرة بحياتك من أجل جثة. إذا كانت الجنية محقة ، فمن المحتمل أن يكون الكلاكرون قد تناولوها بالفعل.”

 

 

 

شعر ليث بغضبه يغلي من الفكرة ، لكنه تمكن من قمعه.

“منذ متى هذه مسابقة؟” ردت فلوريا. كانت مصممة على عدم التراجع.

 

 

“الأمر مختلف لأنني مختلف عنكم يا رفاق. لقد رأيتموني في العمل. أنا أسرع وأقوى من أي واحد منكم. بينما كنت تحت الأرض ، قتلت اثنين من هؤلاء العمالقة الكلاكر ، بينما كنتم تهتمون فقط بواحد قدمته لكم على طبق من الفضة.”

ترجمة: Acedia

 

“في هذه المرحلة ، كان يجب أن تدركوا معنى ما قلته لكم بعد الإمتحان الثاني. الحياة مثل البوتقة. إنها تدفعنا حتى نتفكك ثم تذوب القطع لتشكيل شيء جديد.”

“منذ متى هذه مسابقة؟” ردت فلوريا. كانت مصممة على عدم التراجع.

 

 

 

“ليس الأمر كذلك. أنا فقط أقول أنه من الأسهل بالنسبة لي الدخول والخروج من مدينة التعدين بمفردي. أعدك بأنني لن أخاطر بحياتي بلا معنى. إذا كان المكان مليئاً بالكلاكر والوضع اتضح أنه خطير للغاية ، سأهرب.”

“سأعود إلى الأكاديمية في أقل من ساعة. بعد ذلك ، بما أننا لن نبقى في هذه الغابة النتنة لمدة دقيقة أخرى ، يمكنني أن أخرجك إلى موعد مناسب.”

 

كرر ليث العملية حتى كان أمامه طريق واضح. قبل المضي قدماً ، نسج عدة تعويذات ، استعداداً للأسوأ. سرعان ما أصبح قريباً بما يكفي لملاحظة أن المقبرة الجماعية قد تم اكتشافها وتوسيعها.

“يجب أن أحاول على الأقل. أحتاج إلى رؤية الحامي مرة أخيرة ، حتى لو كان مجرد قبر فارغ أو جثة موبوءة بالبيض. كان… أفضل أصدقائي ، ومرشدي ، وشريكي. عندما مات ، كنت مغرور للغاية ومستغرق في النفس لذا لم أقلها أبداً. أنا مدين له بهذا القدر.”

 

 

“لا أعذار ، فقط الحقيقة. لقد سمعت الجنية. من المحتمل أن يكون الكلاكرون قد استولوا على مدينة التعدين. حتى البقاء هنا يعد أمراً خطيراً للغاية بالنسبة لكم يا رفاق. استخدموا جهاز الطوارئ وعودوا إلى الأكاديمية. كونوا آمنين هناك.”

رأت فلوريا أن ليث يرمش كثيراً ليكون طبيعياً. كانت تعلم أنه لا يزال يواجه صعوبة في محاربة رؤيا الموت ومدى الألم الذي شعر به عند رؤية أحبائه يموتون مراراً وتكراراً.

“حسناً ، لكن لا يمكنني تركك تغادر هكذا تماماً.” أخرجت سيفاً رديئاً من تميمة أبعادها.

 

“سأعود إلى الأكاديمية في أقل من ساعة. بعد ذلك ، بما أننا لن نبقى في هذه الغابة النتنة لمدة دقيقة أخرى ، يمكنني أن أخرجك إلى موعد مناسب.”

‘لا أريده أن يذهب ، أريده أن يكون بأمان. ومع ذلك ، ربما يمكن أن يساعد الذهاب إلى هناك ليث في التغلب على صدمته. لا يمكنني العيش مع فكرة أن أكون مسؤو جزئياً عن معاناته المستمرة. آمل أن يكون راز على حق وأن السماح له بالرحيل هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.’

“أعلم أنه يمكنك ضربني بلكمة واحدة ، تماماً كما أعرف أنك تعتقد أنك تفعل الشيء الصحيح ، لكنك لا تفعل. هذا لا يحمينا. هذا يضعنا جانباً لأنك تفكر فينا كنقطة ضعف.”

 

 

“حسناً ، لكن لا يمكنني تركك تغادر هكذا تماماً.” أخرجت سيفاً رديئاً من تميمة أبعادها.

 

 

“لا أعذار ، فقط الحقيقة. لقد سمعت الجنية. من المحتمل أن يكون الكلاكرون قد استولوا على مدينة التعدين. حتى البقاء هنا يعد أمراً خطيراً للغاية بالنسبة لكم يا رفاق. استخدموا جهاز الطوارئ وعودوا إلى الأكاديمية. كونوا آمنين هناك.”

كان يشبه سيفاً طويلاً بطول 110 سم (3.6 قدم) ، لكن المقبض كان أطول ، مما يسمح للمستخدم باستخدامه بيد واحدة أو كليهما وفقاً للظروف.

لم يقصد لينخوس أبداً معاقبة ليث على كلماته. لقد فقد هو أيضاً العديد من الأصدقاء في ذلك اليوم ، لذا بإمكانه فهم مشاعر ليث. أيضاً ، عندما رأى لينخوس حالته بعد المحاولة الفاشلة لإنقاذ حياة الحامي ، اعتبر القضية مغلقة.

 

 

كان يحتوي على أربع بلورات سحرية زرقاء مدمجة ، واحدة على كل جانب من النصل والاثنان الآخران على كل جانب من جوانب المقبض.

“أنت تعرفيني جيداً ، أليس كذلك؟” قال ليث.

 

كان يأمل ألا يمانع أي كلاكر في تكوين سحابة صغيرة ارتفاعها كيلومترين في السماء تتحرك على طول الريح.

“كان من المفترض أن تكون هذه هدية عيد ميلادك. طلبت من والدي حدادة شيء ما لك كهدية شكر لإنقاذ حياتي مراراً وتكراراً. كان يجب أن تكون قد رأيت وجهه في ذلك الوقت.” ضحكت.

بالعودة إلى خيمة الأولاد ، ألقى ليث تعويذة صمت. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل سحر التشويه لمساحة الخيمة. أراد ليث أن يتأكد من أن ما كان على وشك قوله سيبقى بينهما.

 

“القالب هو نفسه دائماً ، لكن الشخص الذي يخرج منه ليس كذلك. يتم اختبار معتقداتنا وقناعاتنا كل يوم. بعضها نحتفظ به ، والبعض الآخر نتجاهله. عندما يحدث ، يموت جزء منا ، ولن يعود.”

“كان رد فعله كما لو كنت أطلب منه قطع يده اليمنى. بعد أن أخبرته بكل ما حدث أثناء هجوم بالكور وعندما دعمتني أمي وأخواتي ، استسلم.”

 

 

“دعني أخمن. كنت على وشك التسلل وتركنا في الظلام. تماماً كما فعلت مع عائلتك طوال تلك السنوات.” هدوء فلوريا لم يدم طويلاً. ليس عندما رأت النظرة الحازمة على وجهه.

“شرحت له أنك لست ماهراً جداً ولكن قوياً بشكل لا يصدق ، لذا فقد صنع هذا السيف. إنه القطعة الأولى والوحيدة من سلسلة شفرات البواب الخاصة به.”

كان ليث يقترب من حافة القبر عندما رأى الأرجل الأمامية لاثنين من الكلاكرَين السولجر يتسلقان من الحفرة للتحقق من اقتراب الشذوذ الذي لاحظوه.

 

“هل تقول أنك ستعود إلى الأكاديمية معنا؟” لم تصدق فلوريا أذنيها.

“لا يمكن أن يتقلص فقط ، تماماً كسيفي ، مما يسمح للحامل بالقتال في أماكن مغلقة ، ولكنه أيضاً يمكنه تعزيز قوة جميع العناصر الموجهة إلى السيف. كل عنصر ينتج تأثيراً مختلفاً.” سلمته إلى ليث ، الذي بصمه على الفور بالمانا خاصته أثناء أداء بعض تقلبات التدريب.

في نظر لينخوس ، كان فقدان صديق عزيز وحياته تقريباً في نفس اليوم أسوأ عقوبة يمكن أن يستحقها أي شخص على الإطلاق.

 

 

“هل هذا يعني أن هذا السلاح لديه سحر الانصهار أيضاً؟” كان ليث مندهشاً من مدى خفة السيف. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سلاحاً من صنع أوريون بحافة مزدوجة بدلاً من سلاح واحد.

 

 

 

“بما أنك ترفض الاستماع إلى المنطق ، سأعيره لك. عليك أن تعيده ، رغم ذلك. ليس لك حتى عيد ميلادك الثالث عشر ، هل أنا واضحة؟”

عندما كان أعلى مدينة التعدين ، أطل عليها باستخدام رؤية الحياة. اكتشف ليث أن جميع المنازل فقدت سحرها ، وكل ما فعله مدير المدرسة بها ، كان مؤقتاً فقط.

 

‘بعد آخر مرة ، تعلمت الدرس. لا تعتمد هذه المخلوقات كثيراً على أعينها بقدر اعتمادها على شعيراتها. سحر الهواء لا يمكنه إخفاء تحركاتي. يمكنني فقط البقاء بعيداً عنهم قدر الإمكان وآمل أن يكون ذلك كافياً.’

أومأ ليث برأسه ، ووضع السيف بعيداً.

“إني أتفهم.” رد يوريال.

 

“منذ متى هذه مسابقة؟” ردت فلوريا. كانت مصممة على عدم التراجع.

“انظري إلى الجانب المشرق.” ابتسم بهدوء وهو يداعب خدها.

“شرحت له أنك لست ماهراً جداً ولكن قوياً بشكل لا يصدق ، لذا فقد صنع هذا السيف. إنه القطعة الأولى والوحيدة من سلسلة شفرات البواب الخاصة به.”

 

لم يقصد لينخوس أبداً معاقبة ليث على كلماته. لقد فقد هو أيضاً العديد من الأصدقاء في ذلك اليوم ، لذا بإمكانه فهم مشاعر ليث. أيضاً ، عندما رأى لينخوس حالته بعد المحاولة الفاشلة لإنقاذ حياة الحامي ، اعتبر القضية مغلقة.

“سأعود إلى الأكاديمية في أقل من ساعة. بعد ذلك ، بما أننا لن نبقى في هذه الغابة النتنة لمدة دقيقة أخرى ، يمكنني أن أخرجك إلى موعد مناسب.”

“شرحت له أنك لست ماهراً جداً ولكن قوياً بشكل لا يصدق ، لذا فقد صنع هذا السيف. إنه القطعة الأولى والوحيدة من سلسلة شفرات البواب الخاصة به.”

 

‘بعد آخر مرة ، تعلمت الدرس. لا تعتمد هذه المخلوقات كثيراً على أعينها بقدر اعتمادها على شعيراتها. سحر الهواء لا يمكنه إخفاء تحركاتي. يمكنني فقط البقاء بعيداً عنهم قدر الإمكان وآمل أن يكون ذلك كافياً.’

طار ليث من الباب إلى السماء دون انتظار ردها. بمجرد أن أصبح عالياً بما يكفي ، لم يكن بحاجة إلى الخريطة ليجد الطريق. ومع ذلك لم يندفع إلى الأمام. استغرق وقته لاستحضار والتلاعب بسحابة منخفضة الارتفاع لإخفاء نهجه.

“بما أنك ترفض الاستماع إلى المنطق ، سأعيره لك. عليك أن تعيده ، رغم ذلك. ليس لك حتى عيد ميلادك الثالث عشر ، هل أنا واضحة؟”

 

 

‘من المرجح أن تكون هذه الأم الحاضنة مستيقظة. وإلا فإنه لا ينبغي أن تكون قادرة على أمر الكلاكرون القادرين على استخدام السحر. إذا كانت تراقب السماء باستخدام رؤية الحياة أو شيء مشابه ، فإن تمويهي لا فائدة منه. لحسن الحظ ، هناك أكثر من طريقة لقتل العنكبوت.’ فكر ليث.

‘لا أريده أن يذهب ، أريده أن يكون بأمان. ومع ذلك ، ربما يمكن أن يساعد الذهاب إلى هناك ليث في التغلب على صدمته. لا يمكنني العيش مع فكرة أن أكون مسؤو جزئياً عن معاناته المستمرة. آمل أن يكون راز على حق وأن السماح له بالرحيل هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.’

 

أخذ ليث الزجاجة وأغلق الخزانة. لم يكن يريد المخاطرة بيوريال للانتقال من إدمان إلى آخر.

كان يأمل ألا يمانع أي كلاكر في تكوين سحابة صغيرة ارتفاعها كيلومترين في السماء تتحرك على طول الريح.

 

 

عندما كان أعلى مدينة التعدين ، أطل عليها باستخدام رؤية الحياة. اكتشف ليث أن جميع المنازل فقدت سحرها ، وكل ما فعله مدير المدرسة بها ، كان مؤقتاً فقط.

عندما كان أعلى مدينة التعدين ، أطل عليها باستخدام رؤية الحياة. اكتشف ليث أن جميع المنازل فقدت سحرها ، وكل ما فعله مدير المدرسة بها ، كان مؤقتاً فقط.

أثناء النظر إليها باستخدام رؤية الحياة ، بدت وكأنها مجموعة ضخمة من قوى الحياة ، قريبة جداً ومتعددة لتمييز أحدهما عن الآخر.

 

 

كانت هناك العديد من أشكال الحياة ، ولكن بالنظر إلى عددهم وقوتهم ، لم يكن هناك ما يمكن أن يقلقه كثيراً. استمر في تحريك السحابة حتى وصل إلى نقطة حيث ، إذا تحرك بسرعة كافية ، يمكنه النزول إلى الأرض دون أن يلاحظه أحد.

 

 

“حسناً ، لكن لا يمكنني تركك تغادر هكذا تماماً.” أخرجت سيفاً رديئاً من تميمة أبعادها.

سقط ليث مثل النيزك ، مستخدماً تأثير التيار لتسريع تحركاته وطبقة رقيقة من سحر الظلام لإخفاء وجوده. قبل مغادرته الأكاديمية ، سأل لينخوس عما حدث لجثث الوحوش التي سقطت.

 

 

سمح ليث ليوريال بالخروج من خيمة الأبعاد أولاً. كما توقع ، كانت فلوريا تنتظره في الخارج. عندما رأت الباب مفتوحاً ، كانت على وشك إعطاء ليث رأيها بصراحة. ومع ذلك ، خرج يوريال منها بدلاً من ذلك ، وتركها متفاجئة ومرتاحة في نفس الوقت.

على عكس توقعاته ، بدلاً من معاقبة أو توبيخه على سلوكه أثناء وجودهم في فراش موت الحامي ، أخبره مدير المدرسة ببساطة أن سكارليت قد دفنتهم في مقبرة جماعية بالقرب من الغابة.

 

 

“أنت تعرفيني جيداً ، أليس كذلك؟” قال ليث.

لم يقصد لينخوس أبداً معاقبة ليث على كلماته. لقد فقد هو أيضاً العديد من الأصدقاء في ذلك اليوم ، لذا بإمكانه فهم مشاعر ليث. أيضاً ، عندما رأى لينخوس حالته بعد المحاولة الفاشلة لإنقاذ حياة الحامي ، اعتبر القضية مغلقة.

 

 

 

في نظر لينخوس ، كان فقدان صديق عزيز وحياته تقريباً في نفس اليوم أسوأ عقوبة يمكن أن يستحقها أي شخص على الإطلاق.

“دعني أخمن. كنت على وشك التسلل وتركنا في الظلام. تماماً كما فعلت مع عائلتك طوال تلك السنوات.” هدوء فلوريا لم يدم طويلاً. ليس عندما رأت النظرة الحازمة على وجهه.

 

“القالب هو نفسه دائماً ، لكن الشخص الذي يخرج منه ليس كذلك. يتم اختبار معتقداتنا وقناعاتنا كل يوم. بعضها نحتفظ به ، والبعض الآخر نتجاهله. عندما يحدث ، يموت جزء منا ، ولن يعود.”

أوقف ليث سقوطه على بعد أمتار قليلة من الأرض. ثم تحرك وهو يطفو في الهواء حتى لا يصدر أي ضوضاء. بفضل سحر الهواء والظلام ، كان مثل الشبح يتحرك دون أن يلاحظه أحد خلف خطوط العدو.

 

 

“كان من المفترض أن تكون هذه هدية عيد ميلادك. طلبت من والدي حدادة شيء ما لك كهدية شكر لإنقاذ حياتي مراراً وتكراراً. كان يجب أن تكون قد رأيت وجهه في ذلك الوقت.” ضحكت.

كما أنه حرص دائماً على الاحتفاظ بمنزل بينه وبين أقرب الكلاكر.

طار ليث من الباب إلى السماء دون انتظار ردها. بمجرد أن أصبح عالياً بما يكفي ، لم يكن بحاجة إلى الخريطة ليجد الطريق. ومع ذلك لم يندفع إلى الأمام. استغرق وقته لاستحضار والتلاعب بسحابة منخفضة الارتفاع لإخفاء نهجه.

 

 

‘بعد آخر مرة ، تعلمت الدرس. لا تعتمد هذه المخلوقات كثيراً على أعينها بقدر اعتمادها على شعيراتها. سحر الهواء لا يمكنه إخفاء تحركاتي. يمكنني فقط البقاء بعيداً عنهم قدر الإمكان وآمل أن يكون ذلك كافياً.’

أثناء النظر إليها باستخدام رؤية الحياة ، بدت وكأنها مجموعة ضخمة من قوى الحياة ، قريبة جداً ومتعددة لتمييز أحدهما عن الآخر.

 

 

بفضل رؤية الحياة ، تمكن قريباً من التأكد من وجود كلاكرون الهاتشلينغ فقط داخل مدينة التعدين. لم يجد أي علامة على وجود السولجرين أو الأم الحاضنة.

 

 

“هل هذا يعني أن هذا السلاح لديه سحر الانصهار أيضاً؟” كان ليث مندهشاً من مدى خفة السيف. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سلاحاً من صنع أوريون بحافة مزدوجة بدلاً من سلاح واحد.

كلما اقترب من المقبرة الجماعية ، زاد عدد الكلاكر الذين قابلهم ، حتى وصل إلى نقطة أصبح فيها المضي قدماً مع عدم اكتشافه أمراً مستحيلاً.

 

 

 

أخرج ليث السيف الرديء ، وأضفى عليه سحر الظلام. بدلاً من ذبح طريقه إلى القبر ، تقدم ببطء ، ونصب كميناً لأقرب كلاكر وأخفى جثته في الجيب البعدي حتى لا يترك أي أثر وراءه.

 

 

 

كرر ليث العملية حتى كان أمامه طريق واضح. قبل المضي قدماً ، نسج عدة تعويذات ، استعداداً للأسوأ. سرعان ما أصبح قريباً بما يكفي لملاحظة أن المقبرة الجماعية قد تم اكتشافها وتوسيعها.

 

 

 

أثناء النظر إليها باستخدام رؤية الحياة ، بدت وكأنها مجموعة ضخمة من قوى الحياة ، قريبة جداً ومتعددة لتمييز أحدهما عن الآخر.

 

 

ترجمة: Acedia

‘إذا كانت الجنية محقة وقامت الأم الحاضنة بتحويل الجثث إلى حاضنات ، فمن غير المرجح أنها تركت مثل هذه الأصول الثمينة دون حماية.’ انطلق ليث في آخر مائة متر متجهاً إلى الوجهة.

“كان رد فعله كما لو كنت أطلب منه قطع يده اليمنى. بعد أن أخبرته بكل ما حدث أثناء هجوم بالكور وعندما دعمتني أمي وأخواتي ، استسلم.”

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن مدى حساسية إدراك الكلاكرون ، لكنه كان متأكداً تماماً من أنهم سيلاحظونه بمجرد أن يقترب جداً. لقد كان محقاً.

“أعلم أنه يمكنك ضربني بلكمة واحدة ، تماماً كما أعرف أنك تعتقد أنك تفعل الشيء الصحيح ، لكنك لا تفعل. هذا لا يحمينا. هذا يضعنا جانباً لأنك تفكر فينا كنقطة ضعف.”

 

 

كان ليث يقترب من حافة القبر عندما رأى الأرجل الأمامية لاثنين من الكلاكرَين السولجر يتسلقان من الحفرة للتحقق من اقتراب الشذوذ الذي لاحظوه.

 

 

سمح ليث ليوريال بالخروج من خيمة الأبعاد أولاً. كما توقع ، كانت فلوريا تنتظره في الخارج. عندما رأت الباب مفتوحاً ، كانت على وشك إعطاء ليث رأيها بصراحة. ومع ذلك ، خرج يوريال منها بدلاً من ذلك ، وتركها متفاجئة ومرتاحة في نفس الوقت.

كان ليث سريعاً جداً بالنسبة لهم. تمكن من الاقتراب قبل أن تخرج رؤوسهم تماماً وهاجمهم وهما ما زالا أعزلان. قطعهم ليث بقطع مائل واحد لكل منهم ، قفز من فوق الحافة وفاجأ السولجرَين المتبقيين.

تنهد ليث ، كان يوريال على حق.

 

‘إذا كانت الجنية محقة وقامت الأم الحاضنة بتحويل الجثث إلى حاضنات ، فمن غير المرجح أنها تركت مثل هذه الأصول الثمينة دون حماية.’ انطلق ليث في آخر مائة متر متجهاً إلى الوجهة.

توفي الأول قبل أن يدرك ما حدث. شق ليث رأسه بينما أطلق عدة رماح جليدية ضد العدو الأخير. على الرغم من الصدمة ، تمكن السولحر من تشتيت معظم الرماح بسحر حقيقي.

كان ليث سريعاً جداً بالنسبة لهم. تمكن من الاقتراب قبل أن تخرج رؤوسهم تماماً وهاجمهم وهما ما زالا أعزلان. قطعهم ليث بقطع مائل واحد لكل منهم ، قفز من فوق الحافة وفاجأ السولجرَين المتبقيين.

 

“أعلم أنه يمكنك ضربني بلكمة واحدة ، تماماً كما أعرف أنك تعتقد أنك تفعل الشيء الصحيح ، لكنك لا تفعل. هذا لا يحمينا. هذا يضعنا جانباً لأنك تفكر فينا كنقطة ضعف.”

تم ثقب الكلاكر عدة مرات ، وفقد نصف ساقيه في هذه العملية ، ولكن قبل أن يتمكن المتسلل من ضربه ، تمكن من دق ناقوس الخطر.

 

 

“سأعود إلى الأكاديمية في أقل من ساعة. بعد ذلك ، بما أننا لن نبقى في هذه الغابة النتنة لمدة دقيقة أخرى ، يمكنني أن أخرجك إلى موعد مناسب.”

من خلال تجاهل سلامته الخاصة ، استخدم المخلوق آخر خيط من المانا ليضرب الأرض في تسلسل دقيق ، لتنبيه إلهته بالتهديد الوشيك للمستعمرة.

‘من المرجح أن تكون هذه الأم الحاضنة مستيقظة. وإلا فإنه لا ينبغي أن تكون قادرة على أمر الكلاكرون القادرين على استخدام السحر. إذا كانت تراقب السماء باستخدام رؤية الحياة أو شيء مشابه ، فإن تمويهي لا فائدة منه. لحسن الحظ ، هناك أكثر من طريقة لقتل العنكبوت.’ فكر ليث.

—————

 

ترجمة: Acedia

 

 

“حسناً ، لكن لا يمكنني تركك تغادر هكذا تماماً.” أخرجت سيفاً رديئاً من تميمة أبعادها.

كانت هناك العديد من أشكال الحياة ، ولكن بالنظر إلى عددهم وقوتهم ، لم يكن هناك ما يمكن أن يقلقه كثيراً. استمر في تحريك السحابة حتى وصل إلى نقطة حيث ، إذا تحرك بسرعة كافية ، يمكنه النزول إلى الأرض دون أن يلاحظه أحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط