إرتفاع المد 2
الفصل 302 إرتفاع المد 2
أثارت هذه الكلمات غضب ناليير.
“أتمنى.” تنهد لينخوس ، ولم يفوت أي من التفاصيل الغريبة لذلك الاجتماع.
“إذا كان هناك بالفعل سلاح قادر على هزيمة المستيقظين ، فيجب أن نصل إليه أولاً. لهذا السبب منحتها السيطرة الملكية والسيطرة على كتيبة من الجيش الملكي. لا يمكننا تحمل المزيد من الإخفاقات.”
“كيف ألقيت بصمت مثل هذه التعويذة القوية؟” حوصرت موجة أخرى من يد لينخوس وكلا الأستاذتين داخل دائرة من الضوء. لم يفوت كيف وقفت وانيمير هناك أثناء تعرضه للهجوم.
تأملت الملكة سيلفا في هذه الكلمات قبل أن تتفق مع زوجها. احتاج أفراد العائلة المالكة إلى كل القوة التي يمكنهم حشدها للنجاة من الأزمة الوشيكة.
لقد كانوا محاصرين في كابوس من صنعهم. عندما وافقوا على اتباع خطة الساحر الرئيسي لوكارت لإشعال الحرب الأهلية ، أثار عدد قليل فقط اعتراضات حول استخدام أطواق العبيد.
***
——————-
“أمي ، أبي! شكراً للآلهة ، أنتما هنا!” وسرعان ما احتضنت فلوريا كلاهما. كان وجودهما كافياً للتخفيف من مخاوفها.
قريباً ، لن يكسر الألم تركيزه بعد الآن.
مع كل دورة ، كان ليث قادراً على إيقاف المزيد والمزيد من مستقبلات الألم. في البداية ، كان بالكاد يدوم بضع ثوانٍ ، أضعف من أن يبرز السحر في الخارج.
“أنا سعيدة لرؤيتك أيضاً يا زهرتي الصغيرة.” أعادت جيرني عناقها ، وشعرت أن هناك شيئاً مختلفاً في فلوريا.
لم تكن الأستاذتان قريبتين من قبل. على العكس تماماً ، كان متأكداً تماماً من أن كون وانيمير من عائلة نبيلة قديمة لم يجعل مرافقة امرأة صنعت نفسها بنفسها مثل ناليير ممتعاً.
“ليست هناك لحظة نضيعها. أمي ، هذه هي قائمة كل أولئك الذين وصفهم ليث بأنهم مريبون.” وسلمت لجيرني قائمة بالأسماء متبوعة بعناوينهم في الأكاديمية. لم تكن فلوريا خاملة أيضاً ، حيث جمعت كل المعلومات التي كانت تستطيع جمعها أثناء الانتظار.
“أنا سعيدة لرؤيتك أيضاً يا زهرتي الصغيرة.” أعادت جيرني عناقها ، وشعرت أن هناك شيئاً مختلفاً في فلوريا.
“هذا هو الأقرب إلى غرفتي.” أشارت لاسماً في المنتصف.
“أبي ، مهما حدث ، لابد أنه حدث بين غرفتي وغرفته. يمكنني إرشادك إلى هناك.”
“ليست هناك لحظة نضيعها. أمي ، هذه هي قائمة كل أولئك الذين وصفهم ليث بأنهم مريبون.” وسلمت لجيرني قائمة بالأسماء متبوعة بعناوينهم في الأكاديمية. لم تكن فلوريا خاملة أيضاً ، حيث جمعت كل المعلومات التي كانت تستطيع جمعها أثناء الانتظار.
“لا حاجة لذلك.” أجاب أوريون. “تميمتي تحتوي بالفعل على جميع مخططات الطابق الخامس وقائمة سكانه. سأذهب للتحقق بنفسي ، اذهبي مع والدتك. أنت الوحيدة التي تعرف هؤلاء الأطفال. ربما يمكنك أن تلاحظي أي شيء خارج عن المألوف.”
“من فضلكما ، عودا إلى شقتكما. سيتم الاتصال بكما عندما يحين دوركما للاستجواب. لا أصدق أن هذا يحدث. لم يسبق أن اختفى طالب بهذا الشكل داخل الأكاديمية.”
بدءاً من هناك ، وجد أوريون آثاراً للماء تشير إلى استخدام سحر الجليد وعلامات حرق صغيرة في الشقوق بين الصخور. ويقترن ذلك بآثار الأوزون المتبقية مما يشير إلى استخدام برق قوي.
‘وربما تبقين والدتك تحت السيطرة.’ وأضاف داخلياً.
أقلع أوريون ، ووصل بسرعة إلى غرفة ليث وانتقل من هناك نحو غرفة فلوريا بعد إخراج معداته. كانت المساحات المفتوحة كابوساً للتحقيق فيه ، فقد تسوء أشياء كثيرة جداً.
الحيوانات ، الطقس السيء ، أسوأ سيناريو يمكن للجاني أن يحرق كل شيء. مساحة مغلقة ، أكاديمية فوق ذلك ، كانت مسألة أخرى تماماً. لم يستغرق أوريون الكثير للعثور على مكان الكمين.
بين غضبهم وملل المهمة ، لم يلاحظوا أنه في كل مرة استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً لجعله يفقد الوعي مرة أخرى.
“يا له من ابن تنين ذكي.” قهقه أوريون مبتسماً بينما وجد قطعاً بجانب الحجارة على الأرض. قبل السقوط ، استخدم ليث ضربته الفاشلة ضد الفتاة لترك علامة وراءه. سحر الظلام يمكن أن يحذف أشياء كثيرة ، لكنه لا يستطيع تسريع آلية الإصلاح الذاتي للأكاديمية.
ومع ذلك ، كان تحمل ليث للألم أعلى من تحملها ، خاصة وأن العلاقة مع سولوس قد تم كسرها. الألم العاطفي الذي كان يعاني منه ، بالإضافة إلى الفراغ اللامتناهي الذي خلفه غيابها وراءه ، سمح له بقبض أسنانه وإطلاق رشقات صغيرة من سحر الظلام داخل جسده.
بدءاً من هناك ، وجد أوريون آثاراً للماء تشير إلى استخدام سحر الجليد وعلامات حرق صغيرة في الشقوق بين الصخور. ويقترن ذلك بآثار الأوزون المتبقية مما يشير إلى استخدام برق قوي.
“ليست هناك لحظة نضيعها. أمي ، هذه هي قائمة كل أولئك الذين وصفهم ليث بأنهم مريبون.” وسلمت لجيرني قائمة بالأسماء متبوعة بعناوينهم في الأكاديمية. لم تكن فلوريا خاملة أيضاً ، حيث جمعت كل المعلومات التي كانت تستطيع جمعها أثناء الانتظار.
قامت ناليير بتنظيف مسرح الجريمة بأفضل ما لديها من قدرات ، ولكن لم تكن حداد رئيسي ، فقد كان لديها فكرة محدودة عما يمكنهم تحقيقه ، بصرف النظر عما عرفته وانيمير.
‘كل من حاول تنظيف المشهد فهو هاوٍ. إما أنه لا يعرف شيئاً عن أساليب التحقيق لدينا أو أنه لم يتوقع إجراء تحقيق على الإطلاق.’ كانت تخمينات أوريون صحيحة في الواقع.
بمجرد أن اكتشفت الحملان الصغيرة حقيقة خواتمهم ، فقد فات الأوان بالفعل. لقد علقوا في أجسادهم منذ شهور ، وأغرقوا أنفسهم في الشفقة على الذات ، مما جعلهم أكثر من سعداء للتنفيس عن إحباطهم على ليث.
***
قامت ناليير بتنظيف مسرح الجريمة بأفضل ما لديها من قدرات ، ولكن لم تكن حداد رئيسي ، فقد كان لديها فكرة محدودة عما يمكنهم تحقيقه ، بصرف النظر عما عرفته وانيمير.
قامت ناليير بتنظيف مسرح الجريمة بأفضل ما لديها من قدرات ، ولكن لم تكن حداد رئيسي ، فقد كان لديها فكرة محدودة عما يمكنهم تحقيقه ، بصرف النظر عما عرفته وانيمير.
***
كانت الأستاذ وانيمير تتقن العديد من الأمور ، لكنها لم تكن عضواً في حرس الفرسان.
ومع ذلك ، كان تحمل ليث للألم أعلى من تحملها ، خاصة وأن العلاقة مع سولوس قد تم كسرها. الألم العاطفي الذي كان يعاني منه ، بالإضافة إلى الفراغ اللامتناهي الذي خلفه غيابها وراءه ، سمح له بقبض أسنانه وإطلاق رشقات صغيرة من سحر الظلام داخل جسده.
***
“يا له من ابن تنين ذكي.” قهقه أوريون مبتسماً بينما وجد قطعاً بجانب الحجارة على الأرض. قبل السقوط ، استخدم ليث ضربته الفاشلة ضد الفتاة لترك علامة وراءه. سحر الظلام يمكن أن يحذف أشياء كثيرة ، لكنه لا يستطيع تسريع آلية الإصلاح الذاتي للأكاديمية.
“ناليير ، أعرف ما حدث لك وكان الأمر فظيعاً. الآن الأمور مختلفة…”
بعد تعليقه على الحائط ، كان ليث قد خضع بالفعل لعدة دورات من استعادة الوعي لمجرد أن تغميه الأسلحة المناهضة للأكاديمية مرة أخرى. لم يُسمح لأحمال ناليير الصغيرة بحرية الفكر أو الحركة.
كانت متفوقة بطريقة سحرية على ليث ، وذلك بفضل جوهرها الأزرق ، لكن جسدها كان أضعف. عندما خططت لكيفية إبقائه سجيناً ، استخدمت ناليير نفسها كمعيار. وفقاً لحساباتها ، فإن الألم سيمنعه من إلقاء التعاويذ قبل أن يفقد وعيه.
“إذا كان هناك بالفعل سلاح قادر على هزيمة المستيقظين ، فيجب أن نصل إليه أولاً. لهذا السبب منحتها السيطرة الملكية والسيطرة على كتيبة من الجيش الملكي. لا يمكننا تحمل المزيد من الإخفاقات.”
لقد كانوا محاصرين في كابوس من صنعهم. عندما وافقوا على اتباع خطة الساحر الرئيسي لوكارت لإشعال الحرب الأهلية ، أثار عدد قليل فقط اعتراضات حول استخدام أطواق العبيد.
“أنا سعيدة لرؤيتك أيضاً يا زهرتي الصغيرة.” أعادت جيرني عناقها ، وشعرت أن هناك شيئاً مختلفاً في فلوريا.
قريباً.
حتى ذلك الحين ، كان ذلك فقط لأن أطواق العبيد كانت واحدة من أكثر إصدارات السحر المحظور احتقاراً عالمياً. إن مجرد امتلاك شخص ما يعاقب عليه بالإعدام ، إن لم يكن لتجريد العائلات بأكملها من ألقابهم وثرواتهم قبل إعدامهم.
اعتبرت معظم الحملان الصغيرة أطواق العبيد أكثر مسار طبيعي للعمل. سيحصل كل واحد منهم على خاتم سيد ، مما يتيح لهم السيطرة المطلقة على ضحاياهم. مجرد التفكير في جميع الاستخدامات الممكنة لعبد مطيع يمكن أن تجعل أفواههم تسيل.
لم يعلموا أنه حتى خواتمهم السيد قد تم استبدالها بخواتم العبيد العادية. حرصت ناليير على عدم تعريض أي أحمق صغير خطتها للخطر بسبب الشهوة أو القسوة. كانت تكره النبلاء أكثر من غيرهم ، لذلك كانت تنوي دائماً استخدامهم كوقود للمدافع ، في حالة حدوث خطأ ما.
أثارت هذه الكلمات غضب ناليير.
بمجرد أن اكتشفت الحملان الصغيرة حقيقة خواتمهم ، فقد فات الأوان بالفعل. لقد علقوا في أجسادهم منذ شهور ، وأغرقوا أنفسهم في الشفقة على الذات ، مما جعلهم أكثر من سعداء للتنفيس عن إحباطهم على ليث.
لم تكن الأستاذتان قريبتين من قبل. على العكس تماماً ، كان متأكداً تماماً من أن كون وانيمير من عائلة نبيلة قديمة لم يجعل مرافقة امرأة صنعت نفسها بنفسها مثل ناليير ممتعاً.
بين غضبهم وملل المهمة ، لم يلاحظوا أنه في كل مرة استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً لجعله يفقد الوعي مرة أخرى.
على عكس ناليير ، التي استيقظت في الخامسة عشرة من عمرها بجوهر أزرق سماوي بالفعل ، استيقظ ليث منذ الولادة ، بدءاً بجوهر أحمر تافه. كان ذلك يعني أن جسده لديه كل الوقت للتكيف مع التغييرات ، وطرد الشوائب شيئاً فشيئاً.
“ناليير ، أعرف ما حدث لك وكان الأمر فظيعاً. الآن الأمور مختلفة…”
حتى الآن ، تقدم جوهر ناليير مرة واحدة فقط بسبب الوقت الطويل الذي استغرقه جسدها للتكيف من جوهر أزرق سماوي خامد إلى جوهر نشط. هذا يعني أيضاً أنها طردت الشوائب عدة مرات فقط.
مهما كان ما يحدث ، لم يكن مستعداً للمجازفة.
كانت الأستاذ وانيمير تتقن العديد من الأمور ، لكنها لم تكن عضواً في حرس الفرسان.
كانت متفوقة بطريقة سحرية على ليث ، وذلك بفضل جوهرها الأزرق ، لكن جسدها كان أضعف. عندما خططت لكيفية إبقائه سجيناً ، استخدمت ناليير نفسها كمعيار. وفقاً لحساباتها ، فإن الألم سيمنعه من إلقاء التعاويذ قبل أن يفقد وعيه.
قريباً.
بمجرد أن اكتشفت الحملان الصغيرة حقيقة خواتمهم ، فقد فات الأوان بالفعل. لقد علقوا في أجسادهم منذ شهور ، وأغرقوا أنفسهم في الشفقة على الذات ، مما جعلهم أكثر من سعداء للتنفيس عن إحباطهم على ليث.
ومع ذلك ، كان تحمل ليث للألم أعلى من تحملها ، خاصة وأن العلاقة مع سولوس قد تم كسرها. الألم العاطفي الذي كان يعاني منه ، بالإضافة إلى الفراغ اللامتناهي الذي خلفه غيابها وراءه ، سمح له بقبض أسنانه وإطلاق رشقات صغيرة من سحر الظلام داخل جسده.
بعد تعليقه على الحائط ، كان ليث قد خضع بالفعل لعدة دورات من استعادة الوعي لمجرد أن تغميه الأسلحة المناهضة للأكاديمية مرة أخرى. لم يُسمح لأحمال ناليير الصغيرة بحرية الفكر أو الحركة.
أقلع أوريون ، ووصل بسرعة إلى غرفة ليث وانتقل من هناك نحو غرفة فلوريا بعد إخراج معداته. كانت المساحات المفتوحة كابوساً للتحقيق فيه ، فقد تسوء أشياء كثيرة جداً.
مع كل دورة ، كان ليث قادراً على إيقاف المزيد والمزيد من مستقبلات الألم. في البداية ، كان بالكاد يدوم بضع ثوانٍ ، أضعف من أن يبرز السحر في الخارج.
“هذا هو الأقرب إلى غرفتي.” أشارت لاسماً في المنتصف.
قريباً ، لن يكسر الألم تركيزه بعد الآن.
قريباً.
الحيوانات ، الطقس السيء ، أسوأ سيناريو يمكن للجاني أن يحرق كل شيء. مساحة مغلقة ، أكاديمية فوق ذلك ، كانت مسألة أخرى تماماً. لم يستغرق أوريون الكثير للعثور على مكان الكمين.
أمطر وابل البرق والجليد على مدير المدرسة بينما كان لا يزال يتحدث. كل ما احتاجه هو تنشيط خاتم مدير المدرسة لتحريك المصفوفات الدفاعية وجعل الهجمات تختفي في الهواء.
***
بمجرد وصول الشرطية إرناس ، أدركت ناليير أن عليها المضي قدماً في الموعد المحدد ، حتى لو كان ذلك يعني تعريض خطتها الرئيسية للخطر. حذرتها حملانها في الخارج من فرقة قادمة من الحرس الملكي. سيصلون إلى غريفون البيضاء في أي دقيقة.
“لا حاجة لذلك.” أجاب أوريون. “تميمتي تحتوي بالفعل على جميع مخططات الطابق الخامس وقائمة سكانه. سأذهب للتحقق بنفسي ، اذهبي مع والدتك. أنت الوحيدة التي تعرف هؤلاء الأطفال. ربما يمكنك أن تلاحظي أي شيء خارج عن المألوف.”
الكثير من الشهود الخارجيين من شأنه أن يفسد كل شيء. استندت جميع خططها إلى عزل كل طابق في الأكاديمية بشكل صارم عن الآخرين والعالم الخارجي على حد سواء. وكان الجانب المشرق الوحيد في كل هذه الحالة هو تعليق دورة ممارسة القانون.
كان جميع الطلاب لا يزالون حاضرين ، مما جعل مؤامرتها لا تزال ممكنة.
كانت الأستاذ وانيمير تتقن العديد من الأمور ، لكنها لم تكن عضواً في حرس الفرسان.
سارت خلف وانيمير ، التي أطاحت بالفاس ، سكرتير لينخوس في طريقهم.
“المدير ، سمعنا الأخبار. هل هناك أي شيء يمكننا القيام به للمساعدة؟” كان صوت وانيمير قلقاً حقاً ، ومع ذلك ظلت يداها ترتعشان ، وأحد عينيها ترتعش.
على عكس ناليير ، التي استيقظت في الخامسة عشرة من عمرها بجوهر أزرق سماوي بالفعل ، استيقظ ليث منذ الولادة ، بدءاً بجوهر أحمر تافه. كان ذلك يعني أن جسده لديه كل الوقت للتكيف مع التغييرات ، وطرد الشوائب شيئاً فشيئاً.
“أتمنى.” تنهد لينخوس ، ولم يفوت أي من التفاصيل الغريبة لذلك الاجتماع.
لم تكن الأستاذتان قريبتين من قبل. على العكس تماماً ، كان متأكداً تماماً من أن كون وانيمير من عائلة نبيلة قديمة لم يجعل مرافقة امرأة صنعت نفسها بنفسها مثل ناليير ممتعاً.
“من فضلكما ، عودا إلى شقتكما. سيتم الاتصال بكما عندما يحين دوركما للاستجواب. لا أصدق أن هذا يحدث. لم يسبق أن اختفى طالب بهذا الشكل داخل الأكاديمية.”
“من فضلكما ، عودا إلى شقتكما. سيتم الاتصال بكما عندما يحين دوركما للاستجواب. لا أصدق أن هذا يحدث. لم يسبق أن اختفى طالب بهذا الشكل داخل الأكاديمية.”
بين غضبهم وملل المهمة ، لم يلاحظوا أنه في كل مرة استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً لجعله يفقد الوعي مرة أخرى.
أثارت هذه الكلمات غضب ناليير.
‘وربما تبقين والدتك تحت السيطرة.’ وأضاف داخلياً.
“نعم ، إذا حدث ذلك في الخارج ، لكان الأمر أسهل كثيراً لك.” كان صوتها مليئاً بالازدراء.
“المدير ، سمعنا الأخبار. هل هناك أي شيء يمكننا القيام به للمساعدة؟” كان صوت وانيمير قلقاً حقاً ، ومع ذلك ظلت يداها ترتعشان ، وأحد عينيها ترتعش.
تأملت الملكة سيلفا في هذه الكلمات قبل أن تتفق مع زوجها. احتاج أفراد العائلة المالكة إلى كل القوة التي يمكنهم حشدها للنجاة من الأزمة الوشيكة.
“ناليير ، أعرف ما حدث لك وكان الأمر فظيعاً. الآن الأمور مختلفة…”
تأملت الملكة سيلفا في هذه الكلمات قبل أن تتفق مع زوجها. احتاج أفراد العائلة المالكة إلى كل القوة التي يمكنهم حشدها للنجاة من الأزمة الوشيكة.
‘كل من حاول تنظيف المشهد فهو هاوٍ. إما أنه لا يعرف شيئاً عن أساليب التحقيق لدينا أو أنه لم يتوقع إجراء تحقيق على الإطلاق.’ كانت تخمينات أوريون صحيحة في الواقع.
أمطر وابل البرق والجليد على مدير المدرسة بينما كان لا يزال يتحدث. كل ما احتاجه هو تنشيط خاتم مدير المدرسة لتحريك المصفوفات الدفاعية وجعل الهجمات تختفي في الهواء.
أمطر وابل البرق والجليد على مدير المدرسة بينما كان لا يزال يتحدث. كل ما احتاجه هو تنشيط خاتم مدير المدرسة لتحريك المصفوفات الدفاعية وجعل الهجمات تختفي في الهواء.
“كيف ألقيت بصمت مثل هذه التعويذة القوية؟” حوصرت موجة أخرى من يد لينخوس وكلا الأستاذتين داخل دائرة من الضوء. لم يفوت كيف وقفت وانيمير هناك أثناء تعرضه للهجوم.
بدءاً من هناك ، وجد أوريون آثاراً للماء تشير إلى استخدام سحر الجليد وعلامات حرق صغيرة في الشقوق بين الصخور. ويقترن ذلك بآثار الأوزون المتبقية مما يشير إلى استخدام برق قوي.
——————-
مهما كان ما يحدث ، لم يكن مستعداً للمجازفة.
——————-
حتى ذلك الحين ، كان ذلك فقط لأن أطواق العبيد كانت واحدة من أكثر إصدارات السحر المحظور احتقاراً عالمياً. إن مجرد امتلاك شخص ما يعاقب عليه بالإعدام ، إن لم يكن لتجريد العائلات بأكملها من ألقابهم وثرواتهم قبل إعدامهم.
ترجمة: Acedia
الكثير من الشهود الخارجيين من شأنه أن يفسد كل شيء. استندت جميع خططها إلى عزل كل طابق في الأكاديمية بشكل صارم عن الآخرين والعالم الخارجي على حد سواء. وكان الجانب المشرق الوحيد في كل هذه الحالة هو تعليق دورة ممارسة القانون.
