هروب
الفصل 305 هروب
لم يكن لديها وقت أو مانا تضيعها ، سرعان ما سكبت جرعة علاجية في حلق الفتاة قبل مغادرة الغرفة. اكتشفت سولوس أن إغلاق الباب كان عديم الفائدة. كانت الأقفال غير متصلة ، مثل أي شيء آخر في الأكاديمية.
‘لقد استخدمت بالفعل التنشيط كثيراً. أحتاج المزيد من الطاقة. ما زلت أشعر بالجوع.’ فكر ليث.
“خاتمي… الحجري. أين هو؟” كان التحدث مهمة ضخمة لليث. كان عليه التركيز وبصق الكلمات واحدة تلو الأخرى أثناء قمع الرغبة في تمزيق الحاضرين طرف بعد طرف.
‘يمكن أن يعيد لي التنشيط قوتي والمانا ، يمكن للمسة مصاص الدماء استعادة تعبي ، ولكن لا يمكن لأي منهما تجديد عناصري الغذائية. أحتاج إلى كل المزايا التي يمكنني الحصول عليها قبل مواجهة ناليير مرة أخرى.’
الغضب الذي يمر عبر عروقه قوّى فقط إرادته لإيجاد سولوس أولاً والسفاكة ناليير لاحقاً. الأهم قبل المهم.
كان ليغان مخلوقاً من النار والهواء ، بينما كانت أسس ديريس عبارة عن سحر الهواء والضوء.
كان الطلاب يرتجفون من الخوف ، لكن بسبب مجموعة الأوامر التي تلقوها ، لم يتمكنوا من الكلام. على الأقل حتى صدور أمر ناليير النهائي من تمائم اتصالهم.
“في الواقع رائع.” استخدم ليغان رؤية الحياة ، وشاهد انتفاخ الشكل الثاني لليث من هالته ، وهو يمزق ليهرب.
“أتوسل إليك ، ارحمني. جعلتني ناليير أفعل ذلك.” انتحب الآخرون.
“افعلوا ما يشاء قلبكم.”
“ثم احتفظ بها لوقت آخر.” قاطعته سالارك.
“حررني ، أيها الوحش اللعين! أو ستجعلك والدتي تتوسل أنت وعائلتك للموت!” قال البعض.
كانت فتاتان من بين خمسة طلاب بدم بارد بما يكفي لإطلاق التعاويذ المخزنة داخل خواتمهما السحرية ، غير مهتمتين بما سيحدث لرفاقهما. اجتاح كفن الظلام الذي يلف ليث هجماتهما السحرية ، وأزال معظم قوتهم التدميرية قبل أن يضربوا.
“أتوسل إليك ، ارحمني. جعلتني ناليير أفعل ذلك.” انتحب الآخرون.
لكن بسبب قصر المدى ، كانت أكثر من كافية لجعله ينزف ، ويتمزق جسده وتنكشف عضلاته. رد ليث بإرسال الظلام نحو مهاجمتيه.
“سأسال مرة أخرى فقط. أين خاتمي؟”
كانت فتاتان من بين خمسة طلاب بدم بارد بما يكفي لإطلاق التعاويذ المخزنة داخل خواتمهما السحرية ، غير مهتمتين بما سيحدث لرفاقهما. اجتاح كفن الظلام الذي يلف ليث هجماتهما السحرية ، وأزال معظم قوتهم التدميرية قبل أن يضربوا.
لكن بسبب قصر المدى ، كانت أكثر من كافية لجعله ينزف ، ويتمزق جسده وتنكشف عضلاته. رد ليث بإرسال الظلام نحو مهاجمتيه.
وأصبح الثلاثة الباقون في حالة هستيرية يصرخون ويبكون طلباً للمساعدة. جعل ليث الظلام يبتلعهم دون أن يلحق بهم أي ضرر. أدت البرودة التي تنبعث منه إلى تضخيم خوفهم ، لكنها في الوقت نفسه جعلتهم يتجاوزون ذعرهم.
“خاتمي… الحجري. أين هو؟” كان التحدث مهمة ضخمة لليث. كان عليه التركيز وبصق الكلمات واحدة تلو الأخرى أثناء قمع الرغبة في تمزيق الحاضرين طرف بعد طرف.
اخترقت المحاليق الطالبتين ، وسلبتهما حيويتهما أثناء نقلها إلى ليث وتضمين جروحه. ذبلت الفتيات كالمومياوات الجافة في غضون ثوانٍ ، قبل أن تتحولا إلى رماد بزيهما الرسمي.
إن التغذي على قوة حياة شخص ما لم يسمح لليث بالتعافي دون أن يصبح أكثر إرهاقاً فحسب ، بل أعاد أيضاً قدرة جسمه على التحمل كما لو أنه حصل على قسط من الراحة.
“سأسال مرة أخرى فقط. أين خاتمي؟”
‘لقد استخدمت بالفعل التنشيط كثيراً. أحتاج المزيد من الطاقة. ما زلت أشعر بالجوع.’ فكر ليث.
***
“في الواقع رائع.” استخدم ليغان رؤية الحياة ، وشاهد انتفاخ الشكل الثاني لليث من هالته ، وهو يمزق ليهرب.
وأصبح الثلاثة الباقون في حالة هستيرية يصرخون ويبكون طلباً للمساعدة. جعل ليث الظلام يبتلعهم دون أن يلحق بهم أي ضرر. أدت البرودة التي تنبعث منه إلى تضخيم خوفهم ، لكنها في الوقت نفسه جعلتهم يتجاوزون ذعرهم.
“رائع ، أليس كذلك؟” قالت ديريس مشيرةً إلى ليث ، الذي كان يمشي بضعف الوقت في الممر ، ويذبح كل من حاول مهاجمته.
***
“سأسال مرة أخرى فقط. أين خاتمي؟”
“لا أعرف. أقسم.” بكى صبي أحمر الشعر.
سرعان ما كان من الواضح أنهم ليس لديهم معرفة بخطة ناليير أو مكان وجود سولوس.
“إذن أنت عديم الفائدة.”
كان إعطاء الصندوق للحمل هو تأمينها أنه حتى لو حدث خطأ ما ، فسيكون من المستحيل على ليث العثور عليه.
تمكن الصبي فقط من إطلاق صرخة قصيرة قبل أن يختفي في الظل. كانت بشرة ليث تتحسن مع كل وجبة.
‘التفسير الوحيد المحتمل هو أن لينخوس مات.’ بكت سولوس داخلياً. لقد أحببت مدير المدرسة حقاً.
سرعان ما كان من الواضح أنهم ليس لديهم معرفة بخطة ناليير أو مكان وجود سولوس.
‘لا تترك أية آثار.’ فكر ليث قبل قتلهم. أخذ بطانية ليغطي نفسه بها قبل أن يبحث عن الطعام.
لم يكن لديها وقت أو مانا تضيعها ، سرعان ما سكبت جرعة علاجية في حلق الفتاة قبل مغادرة الغرفة. اكتشفت سولوس أن إغلاق الباب كان عديم الفائدة. كانت الأقفال غير متصلة ، مثل أي شيء آخر في الأكاديمية.
“أنت تدري ما هو ذاك؟” رفعت ديريس حاجباً في كفر.
‘يمكن أن يعيد لي التنشيط قوتي والمانا ، يمكن للمسة مصاص الدماء استعادة تعبي ، ولكن لا يمكن لأي منهما تجديد عناصري الغذائية. أحتاج إلى كل المزايا التي يمكنني الحصول عليها قبل مواجهة ناليير مرة أخرى.’
كان سجانها صبياً يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ذي شعر كستنائي ، كان مشغولاً حالياً بخلع سروال فتاة فاقدة الوعي كانت مستلقية على سريره. كما كانت تنزف بغزارة من إصابة في الرأس.
إن التغذي على قوة حياة شخص ما لم يسمح لليث بالتعافي دون أن يصبح أكثر إرهاقاً فحسب ، بل أعاد أيضاً قدرة جسمه على التحمل كما لو أنه حصل على قسط من الراحة.
‘بناءً على أمرها ، مات لينخوس والأكاديمية على وشك السقوط. لن أدع تلك الساحرة تفلت من هذا ، ولا أن تتحق الرؤيا. سولوس ، فلوريا ، انتظراني. أنا أتٍ لكما.’
“أنت تدري ما هو ذاك؟” رفعت ديريس حاجباً في كفر.
بعد تناول كل شيء صالح للأكل تمكن من العثور عليه داخل شقة ناليير ، دخل ليث في الفوضى التي أصبحت عليها أكاديمية غريفون البيضاء.
اخترقت المحاليق الطالبتين ، وسلبتهما حيويتهما أثناء نقلها إلى ليث وتضمين جروحه. ذبلت الفتيات كالمومياوات الجافة في غضون ثوانٍ ، قبل أن تتحولا إلى رماد بزيهما الرسمي.
***
بعد أختها ، حذرت فلوريا يوريال أيضاً. لم تنس رؤيا ليث. على حد علمها ، يمكن أن يموت أي منهم في أي لحظة.
نفد صبر سولوس من ساعات ، لكنها تحملت. كانت تشعر بقوتها تتلاشى ، وكذلك التعويذة التي كانت تبقيها سجينة. على عكس ليث ، لم تستطع شفاء المانا أو استعادتها إلى أجل غير مسمى ، لذلك كان عليها اتباع نهج جراحي.
أولاً ، كان عليها أن تفحص بلورات المانا ومسارات الجوهر المزيف ، بحثاً عن نقاط ضعف. عندها فقط يمكن لسولوس فتح عدد لا يحصى من الثقوب الصغيرة ، مما يجعل الطاقات التي عززت الصندوق تتضاءل.
كانت كل حفرة صغيرة جداً بحيث لا تجعل الهيكل غير مستقر بدرجة كافية لينفجر ، لكنهما معاً استنزفا السجن السحري بمعدل أسرع من استهلاك الطاقة لسولوس.
في اللحظة التي كسرت فيها سولوس القفل ، انفجر الصندوق الصوفي للخارج في وابل من الشظايا المشتعلة. وجدت نفسها في غرفة أحد حملان ناليير الصغيرة. قررت أنه من الأفضل إبقاء ليث والتحفة بعيداً عن بعضهما البعض قدر الإمكان.
في اللحظة التي كسرت فيها سولوس القفل ، انفجر الصندوق الصوفي للخارج في وابل من الشظايا المشتعلة. وجدت نفسها في غرفة أحد حملان ناليير الصغيرة. قررت أنه من الأفضل إبقاء ليث والتحفة بعيداً عن بعضهما البعض قدر الإمكان.
“أليست هذه هي التحفة الأثرية الحية التي أخبرتني عنها؟” أشار التنين بإصبعه إلى سولوس الذي هربت للتو من الغرفة.
كان إعطاء الصندوق للحمل هو تأمينها أنه حتى لو حدث خطأ ما ، فسيكون من المستحيل على ليث العثور عليه.
في اللحظة التي كسرت فيها سولوس القفل ، انفجر الصندوق الصوفي للخارج في وابل من الشظايا المشتعلة. وجدت نفسها في غرفة أحد حملان ناليير الصغيرة. قررت أنه من الأفضل إبقاء ليث والتحفة بعيداً عن بعضهما البعض قدر الإمكان.
كان سجانها صبياً يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ذي شعر كستنائي ، كان مشغولاً حالياً بخلع سروال فتاة فاقدة الوعي كانت مستلقية على سريره. كما كانت تنزف بغزارة من إصابة في الرأس.
في اللحظة التي رأى فيها الصبي سولوس ، دخل أمر ناليير ذو الأولوية القصوى حيز التنفيذ. أخرج تميمة اتصاله لتنبيه سيدته عندما قادت سولوس إحدى شفرات ليث العنصرية عبر حنجرته بسحر الروح.
***
أدى الخنجر المسحور بالنار عمل قصير لدفاعات الزي الرسمي ، مما أسفر عن مقتل الصبي بضربة واحدة. صدمت سولوس. كانت تعلم أن حملان ناليير كانت خاضعة للتحكم العقلي ومن المحتمل ألا تكون مسؤولة بالكامل عن أفعالها.
على الأقل حتى تطورهم إلى وحوش متطورة. حتى الأوصياء لم يكونوا مختلفين. كانت عناصر سالارك دائماً الضوء والظلام. لقد جعلوها تجسيداً فعلياً لدورة الموت والبعث ، حتى قبل أن تصبح طائر العنقاء.
كانت تتوقع أن تتفعل المصفوفات ، وتنقذ ليث ، والفتاة على السرير ، والحمل في هجوم واحد.
اخترقت المحاليق الطالبتين ، وسلبتهما حيويتهما أثناء نقلها إلى ليث وتضمين جروحه. ذبلت الفتيات كالمومياوات الجافة في غضون ثوانٍ ، قبل أن تتحولا إلى رماد بزيهما الرسمي.
‘التفسير الوحيد المحتمل هو أن لينخوس مات.’ بكت سولوس داخلياً. لقد أحببت مدير المدرسة حقاً.
“خاتمي… الحجري. أين هو؟” كان التحدث مهمة ضخمة لليث. كان عليه التركيز وبصق الكلمات واحدة تلو الأخرى أثناء قمع الرغبة في تمزيق الحاضرين طرف بعد طرف.
لكن بسبب قصر المدى ، كانت أكثر من كافية لجعله ينزف ، ويتمزق جسده وتنكشف عضلاته. رد ليث بإرسال الظلام نحو مهاجمتيه.
لم يكن لديها وقت أو مانا تضيعها ، سرعان ما سكبت جرعة علاجية في حلق الفتاة قبل مغادرة الغرفة. اكتشفت سولوس أن إغلاق الباب كان عديم الفائدة. كانت الأقفال غير متصلة ، مثل أي شيء آخر في الأكاديمية.
***
‘آسفة يا فتى. ليس لدي وقت لرعايتك.’
لقد تحولت إلى شكلها العنكبوتي ونشطت إحساسها بالمانا. كانت تستطيع الطيران ، لكن لم يكن لديها أي فكرة إلى أين تذهب. سيسمح لها المشي على السقف بتجنب رصدها أثناء البحث عن ليث. أرادت أن تجده في أقرب وقت ممكن.
“أتوسل إليك ، ارحمني. جعلتني ناليير أفعل ذلك.” انتحب الآخرون.
“خاتمي… الحجري. أين هو؟” كان التحدث مهمة ضخمة لليث. كان عليه التركيز وبصق الكلمات واحدة تلو الأخرى أثناء قمع الرغبة في تمزيق الحاضرين طرف بعد طرف.
***
“رائع ، أليس كذلك؟” قالت ديريس مشيرةً إلى ليث ، الذي كان يمشي بضعف الوقت في الممر ، ويذبح كل من حاول مهاجمته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كانت كل حفرة صغيرة جداً بحيث لا تجعل الهيكل غير مستقر بدرجة كافية لينفجر ، لكنهما معاً استنزفا السجن السحري بمعدل أسرع من استهلاك الطاقة لسولوس.
“في الواقع رائع.” استخدم ليغان رؤية الحياة ، وشاهد انتفاخ الشكل الثاني لليث من هالته ، وهو يمزق ليهرب.
بعد تناول كل شيء صالح للأكل تمكن من العثور عليه داخل شقة ناليير ، دخل ليث في الفوضى التي أصبحت عليها أكاديمية غريفون البيضاء.
“سأسال مرة أخرى فقط. أين خاتمي؟”
“إنه حقاً مثل الوحش السحري. سأقول إن عناصره الطبيعية هي النار والظلام.” على عكس البشر الذين كانوا متساوين في التناغم مع جميع العناصر ، بعد التطور من شكلهم الحيوان ، فإن الوحوش السحرية ستقتصر على عنصرين.
“خاتمي… الحجري. أين هو؟” كان التحدث مهمة ضخمة لليث. كان عليه التركيز وبصق الكلمات واحدة تلو الأخرى أثناء قمع الرغبة في تمزيق الحاضرين طرف بعد طرف.
على الأقل حتى تطورهم إلى وحوش متطورة. حتى الأوصياء لم يكونوا مختلفين. كانت عناصر سالارك دائماً الضوء والظلام. لقد جعلوها تجسيداً فعلياً لدورة الموت والبعث ، حتى قبل أن تصبح طائر العنقاء.
“أليست هذه هي التحفة الأثرية الحية التي أخبرتني عنها؟” أشار التنين بإصبعه إلى سولوس الذي هربت للتو من الغرفة.
“إنه حقاً مثل الوحش السحري. سأقول إن عناصره الطبيعية هي النار والظلام.” على عكس البشر الذين كانوا متساوين في التناغم مع جميع العناصر ، بعد التطور من شكلهم الحيوان ، فإن الوحوش السحرية ستقتصر على عنصرين.
كان ليغان مخلوقاً من النار والهواء ، بينما كانت أسس ديريس عبارة عن سحر الهواء والضوء.
“إذن أنت عديم الفائدة.”
“أليست هذه هي التحفة الأثرية الحية التي أخبرتني عنها؟” أشار التنين بإصبعه إلى سولوس الذي هربت للتو من الغرفة.
—————–
‘بناءً على أمرها ، مات لينخوس والأكاديمية على وشك السقوط. لن أدع تلك الساحرة تفلت من هذا ، ولا أن تتحق الرؤيا. سولوس ، فلوريا ، انتظراني. أنا أتٍ لكما.’
“أنت تدري ما هو ذاك؟” رفعت ديريس حاجباً في كفر.
“ثم احتفظ بها لوقت آخر.” قاطعته سالارك.
‘لقد استخدمت بالفعل التنشيط كثيراً. أحتاج المزيد من الطاقة. ما زلت أشعر بالجوع.’ فكر ليث.
“بالتأكيد أدري. إنه يأس ميناديون. قصتها طويلة ولكنها ممتعة…”
كانت كل حفرة صغيرة جداً بحيث لا تجعل الهيكل غير مستقر بدرجة كافية لينفجر ، لكنهما معاً استنزفا السجن السحري بمعدل أسرع من استهلاك الطاقة لسولوس.
‘بناءً على أمرها ، مات لينخوس والأكاديمية على وشك السقوط. لن أدع تلك الساحرة تفلت من هذا ، ولا أن تتحق الرؤيا. سولوس ، فلوريا ، انتظراني. أنا أتٍ لكما.’
“ثم احتفظ بها لوقت آخر.” قاطعته سالارك.
ترجمة: Acedia
***
“ثم احتفظ بها لوقت آخر.” قاطعته سالارك.
“سأتصل بوالدك وفريا. أنت نبّهي كيلا عن الخطر. إذا وصلت بيادق ناليير إليها أولاً فهي ميتة.” بعد أن سمعت من ليفليا ما جعلتها الأستاذة الخائنة تفعله ، أدركت جيرني نواياها.
كان الطلاب يرتجفون من الخوف ، لكن بسبب مجموعة الأوامر التي تلقوها ، لم يتمكنوا من الكلام. على الأقل حتى صدور أمر ناليير النهائي من تمائم اتصالهم.
بعد أختها ، حذرت فلوريا يوريال أيضاً. لم تنس رؤيا ليث. على حد علمها ، يمكن أن يموت أي منهم في أي لحظة.
“كيف عرفت أنه تم التحكم فيها؟” سألت فلوريا بعد ترتيب لقاء مع بقية أفراد عائلتها.
“الارتعاش في عينها. لا يمكن حتى لشخص قوي الإرادة أن يقاوم عنصر العبيد ، لكن يمكنه الإشارة إلى محنته من خلال حركات صغيرة في اليدين أو العينين. أعرف ذلك من خلال التجربة.”
—————–
***
ترجمة: Acedia
