عذاب
الفصل 311 عذاب
كانت فريا أضعف من أن تقاتل وكانت كيلا على قيد الحياة بالكاد. ستكونان ثقلاً في المعركة التي كانت لا تزال أمامهم.
كانت فريا أضعف من أن تقاتل وكانت كيلا على قيد الحياة بالكاد. ستكونان ثقلاً في المعركة التي كانت لا تزال أمامهم.
كانت الأكاديمية لا تزال طويلة ويمكن لعائلتها استخدام هذا الذهب لبدء مشروع تجاري. شعرت ناليير بالأمان مع الاقتراع في متناول اليد ، لذلك وافقت. ظل وجودها منعزلاً وبائساً ، لكن على الأقل الآن تركها الجميع لوشأنها.
بمجرد عبورهما ، أغلقت فلوريا خطوات الاعوجاج.
“ماذا تظنين بأنك فاعلة؟” صُدم أوريون.
“إذا كنت تريدين منع حدوث مثل هذه الأشياء مرة أخرى خلال فترة حكمك ، فيجب أن تكوني شجاعة بما يكفي لاتخاذ قرارات غير مطروقة. تجنبي المشكلات الخطيرة لفترة كافية وسيتفاقم كل شيء.”
“لقد فقدت الكثير بالفعل اليوم.” ظلت عيون فلوريا تبكي ، لكن صوتها كان ثابتاً.
“لأنني أردت أن تري بأم عينيك ما كانت عليه إمبراطورية جورجون عندما تركتها. شيء واحد هو قراءة كتب التاريخ ، وشيء آخر هو عيشها.” أوضح ليغان.
“لن أختبئ في مكان ما بينما تخاطران بحياتكما. أمي ، أبي. لن أستطيع العيش مع نفسي إذا حدث لكما أي شيء. ليس وأنا أعلم أنه كان بإمكاني إحداث فرق. مات يوريال بسببي.”
“لا يا عزيزتي.” داعبت جيرني كتفها ، تكريماً لتصميم ابنتها.
“لأنني أردت أن تري بأم عينيك ما كانت عليه إمبراطورية جورجون عندما تركتها. شيء واحد هو قراءة كتب التاريخ ، وشيء آخر هو عيشها.” أوضح ليغان.
“مات يوريال بسبب ناليير. أنت لم تجعلي كيلا عبدة لك. لم تأمريها بإيذائه ولم تمنعي وصول المعالجين الذين كان بإمكانهم إنقاذه. فلنضع حداً لهذا الجنون.”
***
تمكن المهاجمون من الهرب وتركوها ميتة. قاموا بجرها إلى نفق منعزل قبل أن تتمكن من استعادة وعيها. عميق بما يكفي للتأكد من عدم سماع صراخها.
***
“لقد فقدت الكثير بالفعل اليوم.” ظلت عيون فلوريا تبكي ، لكن صوتها كان ثابتاً.
شهدت ميليا جيني ، الإمبراطورة السحرية لإمبراطورية جورجون ، العديد من الأشياء الفظيعة خلال حياتها كساحرة متجولة وحاكمة لبلدها. ومع ذلك ، فإن رؤية الكثير من الشباب الذين تحولوا إلى وحوش وفقدوا حياتهم كان مشهداً وجدته مزعجاً.
أثبت الواقع أنها كانت على خطأ ، وحول أملها إلى يأس.
“ليغان ، لماذا أتيت بي إلى هنا؟ ما الفائدة من مشاهدة هذه المجزرة ولا تفعل شيئاً؟” بدا القتال بين الإثنين المستيقظين من قصة هزلية. على عكس الأوصياء الثلاثة ، لم تستطع ميليا إبعاد عينيها عن إراقة الدماء التي تحدث في جميع الطوابق الخمسة من غريفون البيضاء.
“كونك حاكمة ليس بمسابقة شهرة.” شخرت سالارك. “لقد حقق هؤلاء الأغبياء من مملكة غريفون سلاماً طويلاً لدرجة أنهم كانوا يخشون الصراع مع الأسر النبيلة. بدون صراع ، لا يوجد تقدم.”
“لأنني أردت أن تري بأم عينيك ما كانت عليه إمبراطورية جورجون عندما تركتها. شيء واحد هو قراءة كتب التاريخ ، وشيء آخر هو عيشها.” أوضح ليغان.
“لا يا عزيزتي.” داعبت جيرني كتفها ، تكريماً لتصميم ابنتها.
“إذا كنت تريدين منع حدوث مثل هذه الأشياء مرة أخرى خلال فترة حكمك ، فيجب أن تكوني شجاعة بما يكفي لاتخاذ قرارات غير مطروقة. تجنبي المشكلات الخطيرة لفترة كافية وسيتفاقم كل شيء.”
“كونك حاكمة ليس بمسابقة شهرة.” شخرت سالارك. “لقد حقق هؤلاء الأغبياء من مملكة غريفون سلاماً طويلاً لدرجة أنهم كانوا يخشون الصراع مع الأسر النبيلة. بدون صراع ، لا يوجد تقدم.”
كانت ناليير محاطة بطلاب لاموتى حدقوا فيها بنظرات مليئة بالجوع والكراهية. كان زيهم الأبيض النظيف عادة ملطخ بالدماء والفضلات ، مما أدى إلى إطلاق رائحة كريهة من شأنها أن تجعل من الصعب على معظم الناس عدم التقيؤ.
“كان ينبغي عليهم التفكير في العواقب المترتبة على السماح للأشخاص الأقوياء بأن يصبحوا أكثر قوة على المدى الطويل ، بدلاً من إعطاء الأولوية للوضع الراهن. وانتهى الأمر بفقدان العائلة المالكة تقريباً هيمنتها.”
“مات يوريال بسبب ناليير. أنت لم تجعلي كيلا عبدة لك. لم تأمريها بإيذائه ولم تمنعي وصول المعالجين الذين كان بإمكانهم إنقاذه. فلنضع حداً لهذا الجنون.”
خلال السنة الثالثة ، ازدهر جسدها وكذلك مواهبها السحرية. بدأت الأمور بنظرات فاسقة من الأولاد وكلمات قاسية من الفتيات ، لكنها تصاعدت بسرعة.
“كان من الممكن أن يتسبب ذلك في حرب أهلية كانت ستستمر لسنوات. تذكري ، الأشخاص الأقوياء لديهم بالفعل كل الوسائل التي يحتاجونها لحماية أنفسهم. إذا سمحت لهم بذلك ، فسوف يستنزفون سلطتك. يتطلب البلد المستقر التوازن والموارد المشتركة.”
بالنسبة إلى ناليير ، كان ذلك مجرد يوم آخر.
“في الواقع.” أومأت ديريس. “أملي الوحيد هو ، مثلما حدث مع بالكور ، أن يؤدي إراقة الدماء هذه إلى بعض التغييرات الحقيقية. لقد فتح أفراد العائلة المالكة أعينهم أخيراً ، والآن حان الوقت لأن يرى النبلاء أخطاء طريقهم أو أن يدينهم التاريخ.”
“كان ينبغي عليهم التفكير في العواقب المترتبة على السماح للأشخاص الأقوياء بأن يصبحوا أكثر قوة على المدى الطويل ، بدلاً من إعطاء الأولوية للوضع الراهن. وانتهى الأمر بفقدان العائلة المالكة تقريباً هيمنتها.”
***
كانت ناليير محاطة بطلاب لاموتى حدقوا فيها بنظرات مليئة بالجوع والكراهية. كان زيهم الأبيض النظيف عادة ملطخ بالدماء والفضلات ، مما أدى إلى إطلاق رائحة كريهة من شأنها أن تجعل من الصعب على معظم الناس عدم التقيؤ.
بالنسبة إلى ناليير ، كان ذلك مجرد يوم آخر.
“لقد فقدت الكثير بالفعل اليوم.” ظلت عيون فلوريا تبكي ، لكن صوتها كان ثابتاً.
كان هذا هو الشيء نفسه الذي شعرت به في كل مرة شاهدت فيها أحد هؤلاء الأطفال النبلاء المتغطرسين والمثيرين للاشمئزاز يسيرون على طول ممرات غريفون البيضاء كما لو كانوا يمتلكون المكان. عانت منهم ناليير منذ عامها الأول في الأكاديمية ، عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها فقط.
“كونك حاكمة ليس بمسابقة شهرة.” شخرت سالارك. “لقد حقق هؤلاء الأغبياء من مملكة غريفون سلاماً طويلاً لدرجة أنهم كانوا يخشون الصراع مع الأسر النبيلة. بدون صراع ، لا يوجد تقدم.”
كان والداها يعملان كعاملين في منزل نبيل قاصر وكانا متحمسين لأن تصبح ابنتهما ساحرة. ناليير ، لم تكن متحمسة كثيراً. منذ أن بدأت الأكاديمية ، عاملها الجميع كخادمة وليس كزميلة.
تعرضت ناليير للتحرش في كثير من الأحيان أثناء ذهابها إلى الدروس أو قبل الدروس. كل محاولة للدفاع عن النفس ستنتهي بخسارتها للنقاط وتزداد الأمور سوءاً. ألقى الأساتذة عليها باللوم على عدم قدرتها على التكيف بينما أدانت المديرة رد فعلها المبالغ فيه على “المقالب”.
كانت تأمل أن تتمكن مع مرور الوقت من تكوين صداقات. إذا حاولت بجد بما فيه الكفاية ، سيرى الناس ما وراء افتقارها إلى اسم العائلة ويحترمونها على عملها الشاق.
كانت تأمل أن تتمكن مع مرور الوقت من تكوين صداقات. إذا حاولت بجد بما فيه الكفاية ، سيرى الناس ما وراء افتقارها إلى اسم العائلة ويحترمونها على عملها الشاق.
“لأنني أردت أن تري بأم عينيك ما كانت عليه إمبراطورية جورجون عندما تركتها. شيء واحد هو قراءة كتب التاريخ ، وشيء آخر هو عيشها.” أوضح ليغان.
أثبت الواقع أنها كانت على خطأ ، وحول أملها إلى يأس.
“كان ينبغي عليهم التفكير في العواقب المترتبة على السماح للأشخاص الأقوياء بأن يصبحوا أكثر قوة على المدى الطويل ، بدلاً من إعطاء الأولوية للوضع الراهن. وانتهى الأمر بفقدان العائلة المالكة تقريباً هيمنتها.”
حدث ذلك في المناجم. أولئك الذين يحسدونها على موهبتها ، أو ترتيبها ، أو ببساطة اشتهوا جمالها ، نصبوا لها كميناً في رواق. كانت خطتهم هي اغتصابها وقتلها والتخلص من الجثة في الغابة.
لقد تحملت السخرية والعنف ، مع التركيز فقط على دراستها. كان السحر موضوعاً رائعاً ، قادراً على صرف ذهنها عن جرعة البؤس اليومية. على الأقل حتى حلول الليل.
حدث ذلك في المناجم. أولئك الذين يحسدونها على موهبتها ، أو ترتيبها ، أو ببساطة اشتهوا جمالها ، نصبوا لها كميناً في رواق. كانت خطتهم هي اغتصابها وقتلها والتخلص من الجثة في الغابة.
في تلك الساعات ، كانت ستعود لتكون مجرد فتاة صغيرة بعيدة عن المنزل. كانت ناليير وحيدة تماماً ، بل لجأت لتناول الطعام في غرفتها لتجنب المزيد من “الحوادث”. في معظم الأحيان ، كانت تبكي حتى تنام.
“ليغان ، لماذا أتيت بي إلى هنا؟ ما الفائدة من مشاهدة هذه المجزرة ولا تفعل شيئاً؟” بدا القتال بين الإثنين المستيقظين من قصة هزلية. على عكس الأوصياء الثلاثة ، لم تستطع ميليا إبعاد عينيها عن إراقة الدماء التي تحدث في جميع الطوابق الخمسة من غريفون البيضاء.
خلال السنة الثالثة ، ازدهر جسدها وكذلك مواهبها السحرية. بدأت الأمور بنظرات فاسقة من الأولاد وكلمات قاسية من الفتيات ، لكنها تصاعدت بسرعة.
تمكن المهاجمون من الهرب وتركوها ميتة. قاموا بجرها إلى نفق منعزل قبل أن تتمكن من استعادة وعيها. عميق بما يكفي للتأكد من عدم سماع صراخها.
تعرضت ناليير للتحرش في كثير من الأحيان أثناء ذهابها إلى الدروس أو قبل الدروس. كل محاولة للدفاع عن النفس ستنتهي بخسارتها للنقاط وتزداد الأمور سوءاً. ألقى الأساتذة عليها باللوم على عدم قدرتها على التكيف بينما أدانت المديرة رد فعلها المبالغ فيه على “المقالب”.
قضت ناليير كل الوقت عندما كانت تتعافى في ممارسة السحر الحقيقي. في أعماق الكهوف ، محاطة بالمانا الخارجة من موغار ، حيث كانت كثيفة للغاية لأخذ شكل بلوري ، حاولت بلا هوادة استخدام سحر الأبعاد للهروب ، حتى أيقظ غضبها وموهبتها جوهرها.
ثم تحول اليأس إلى كراهية. عندما تحولت الأكاديمية إلى عدو بقدر ما كان المتحرشون بها.
بعد أن جرها مجموعة من الأولاد في غرفة منعزلة وكادوا يغتصبونها ، أعطتها المديرة في النهاية اقتراع ذنب. لم يكن شيئاً يمكنها تغطيته ، تحدثت الجروح على جسد ناليير عن الحجم.
بعد شفاء الفتاة ، كان الأستاذ فاستر مستعداً للإدلاء بشهادته لصالح ناليير. من المحتمل أن يضع تقريره حداً للعديد من الوظائف. فقط من خلال تقديم مبلغ جيد من المال لوالديها ، تمكنت مديرة المدرسة من إبقاء ناليير هادئة.
كانت الأكاديمية لا تزال طويلة ويمكن لعائلتها استخدام هذا الذهب لبدء مشروع تجاري. شعرت ناليير بالأمان مع الاقتراع في متناول اليد ، لذلك وافقت. ظل وجودها منعزلاً وبائساً ، لكن على الأقل الآن تركها الجميع لوشأنها.
تلاشت آمال ناليير منذ فترة طويلة وحل محلها انعدام الثقة.
حدث ذلك في المناجم. أولئك الذين يحسدونها على موهبتها ، أو ترتيبها ، أو ببساطة اشتهوا جمالها ، نصبوا لها كميناً في رواق. كانت خطتهم هي اغتصابها وقتلها والتخلص من الجثة في الغابة.
شهدت ميليا جيني ، الإمبراطورة السحرية لإمبراطورية جورجون ، العديد من الأشياء الفظيعة خلال حياتها كساحرة متجولة وحاكمة لبلدها. ومع ذلك ، فإن رؤية الكثير من الشباب الذين تحولوا إلى وحوش وفقدوا حياتهم كان مشهداً وجدته مزعجاً.
حتى لا تشعر بالعجز مرة أخرى ، اختارت تخصصات ساحر المعركة وساحر الحرب. نالت ناليير بسرعة تقدير أساتذتها الجدد ، بما في ذلك رود. تجاوز إتقانها لسحر الأبعاد حتى عداءه تجاه عامة الناس.
سارت الأمور على ما يرام حتى نهاية العام الرابع عندما ذهب الفصل إلى مدينة التعدين للتدرب على بلورات المانا. نسيت ناليير خطورة أن الاقتراع خارج الأكاديمية كان مجرد حجر مستدير.
“لأنني أردت أن تري بأم عينيك ما كانت عليه إمبراطورية جورجون عندما تركتها. شيء واحد هو قراءة كتب التاريخ ، وشيء آخر هو عيشها.” أوضح ليغان.
حدث ذلك في المناجم. أولئك الذين يحسدونها على موهبتها ، أو ترتيبها ، أو ببساطة اشتهوا جمالها ، نصبوا لها كميناً في رواق. كانت خطتهم هي اغتصابها وقتلها والتخلص من الجثة في الغابة.
كانت فريا أضعف من أن تقاتل وكانت كيلا على قيد الحياة بالكاد. ستكونان ثقلاً في المعركة التي كانت لا تزال أمامهم.
قاومت ناليير بكل ما لديها. تمكنت من إيذاء بعض مهاجميها ، مما أثار حنقهم. قاموا بضربها على بعد شبر واحد من الموت ، حتى استعملت ، بدافع اليأس ، خاتمها الأخير لضرب بلورة مانا ، مما أدى إلى انهيار كهف.
أثبت الواقع أنها كانت على خطأ ، وحول أملها إلى يأس.
***
تمكن المهاجمون من الهرب وتركوها ميتة. قاموا بجرها إلى نفق منعزل قبل أن تتمكن من استعادة وعيها. عميق بما يكفي للتأكد من عدم سماع صراخها.
لقد تحملت السخرية والعنف ، مع التركيز فقط على دراستها. كان السحر موضوعاً رائعاً ، قادراً على صرف ذهنها عن جرعة البؤس اليومية. على الأقل حتى حلول الليل.
شهدت ميليا جيني ، الإمبراطورة السحرية لإمبراطورية جورجون ، العديد من الأشياء الفظيعة خلال حياتها كساحرة متجولة وحاكمة لبلدها. ومع ذلك ، فإن رؤية الكثير من الشباب الذين تحولوا إلى وحوش وفقدوا حياتهم كان مشهداً وجدته مزعجاً.
لقد شعروا بالاطمئنان عندما انهار الكهف دون أن يلاحظه أحد. ظنوا أن موتها سيعتبر حادثاً.
“كونك حاكمة ليس بمسابقة شهرة.” شخرت سالارك. “لقد حقق هؤلاء الأغبياء من مملكة غريفون سلاماً طويلاً لدرجة أنهم كانوا يخشون الصراع مع الأسر النبيلة. بدون صراع ، لا يوجد تقدم.”
نجت ناليير. بقيت هناك لأكثر من أسبوع. لم تكن المياه مشكلة بفضل السحر ، ولكن لم يكن هناك شيء تقريباً لأكله. تم حظر سحر الأبعاد من قبل مصفوفة الأكاديمية ، لذلك كان عليها أن تعيش من خلال تناول كل ما تستطيع ، حتى الأشياء التي من شأنها أن تجعل الماعز تتقيأ.
أبقاها الغضب على قيد الحياة بالكاد حتى تم إنقاذها. بعد أسبوع ، شعر الأساتذة المسؤولون عن دورات تخصصها بالقلق والتحقيق. تم طرد كل من المديرة والأستاذ المسؤول عن موضوع بلورات المانا ، لكن الجناة أفلتوا من ذلك لعدم وجود دليل.
“لقد فقدت الكثير بالفعل اليوم.” ظلت عيون فلوريا تبكي ، لكن صوتها كان ثابتاً.
قضت ناليير كل الوقت عندما كانت تتعافى في ممارسة السحر الحقيقي. في أعماق الكهوف ، محاطة بالمانا الخارجة من موغار ، حيث كانت كثيفة للغاية لأخذ شكل بلوري ، حاولت بلا هوادة استخدام سحر الأبعاد للهروب ، حتى أيقظ غضبها وموهبتها جوهرها.
قضت ناليير كل الوقت عندما كانت تتعافى في ممارسة السحر الحقيقي. في أعماق الكهوف ، محاطة بالمانا الخارجة من موغار ، حيث كانت كثيفة للغاية لأخذ شكل بلوري ، حاولت بلا هوادة استخدام سحر الأبعاد للهروب ، حتى أيقظ غضبها وموهبتها جوهرها.
———————
ترجمة: Acedia
“مات يوريال بسبب ناليير. أنت لم تجعلي كيلا عبدة لك. لم تأمريها بإيذائه ولم تمنعي وصول المعالجين الذين كان بإمكانهم إنقاذه. فلنضع حداً لهذا الجنون.”
بعد أن جرها مجموعة من الأولاد في غرفة منعزلة وكادوا يغتصبونها ، أعطتها المديرة في النهاية اقتراع ذنب. لم يكن شيئاً يمكنها تغطيته ، تحدثت الجروح على جسد ناليير عن الحجم.
“لا يا عزيزتي.” داعبت جيرني كتفها ، تكريماً لتصميم ابنتها.
