عذاب 2
الفصل 312 عذاب 2
بلمسة من أصابعه ، انفجر كل اللاموتى القريبين منها ، وأطلقوا سحابة من سحر الظلام أحاطت بها. لقد أبطل العاصفة الجليدية واستنفد قوتها.
ترجمة: Acedia
بسبب المصفوفات ، لم تستطع قتل أعدائها ، لكن الآن بإمكان ناليير أن تدمر حياتهم. سمح لها سحر الروح بجعلهم يفشلون في كل موضوع حضروه معاً. وكزة هنا ، ودفعة هناك كان كل ما يتطلبه الأمر لجعلهم يتلعثمون أو يعطلوا إشارات أيديهم.
كان أداؤهم في الامتحانات النهائية سيئاً للغاية ولم يتمكن حتى والديهم من تجنب طردهم.
الفصل 312 عذاب 2
ترجمة: Acedia
ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً لإرواء عطشها للانتقام. أرادت قتلهم مع عائلاتهم. خلال سجنها ، انكسر شيء بداخلها. عندما مات الأمل ، ازدهر الجنون.
تملقها النبلاء والسحرة على حد سواء ، لكنها أرادت لهم فقط الموت. لقد تركها سلوكها وحيدة ، مع الكثير من الأعداء ولم يراقب أحد ظهرها. عندما حاولت تحويل مزاياها إلى ألقاب وأراضي لوضع عائلات مهاجميها تحت إبهامها ، لم يُعرض عليها سوى الأراضي البعيدة في المناطق النائية.
عندما عرض عليها لينخوس منصب أستاذة ، اعتقدت أنها يمكن أن تبدأ بداية جديدة ، ولكن حتى في ظل السذاجة ، فإن الأمور اللطيفة لمدير المدرسة لم تكن مختلفة كثيراً عن الماضي.
انضمت ناليير إلى الجمعية بأسرع ما يمكن ، وحازت على المزايا من خلال تحقيق المستحيل مراراً وتكراراً على الرغم من صغر سنها. حاول التاج تجنيدها ، لكنها استاءت منهم في نظام الأكاديمية.
تملقها النبلاء والسحرة على حد سواء ، لكنها أرادت لهم فقط الموت. لقد تركها سلوكها وحيدة ، مع الكثير من الأعداء ولم يراقب أحد ظهرها. عندما حاولت تحويل مزاياها إلى ألقاب وأراضي لوضع عائلات مهاجميها تحت إبهامها ، لم يُعرض عليها سوى الأراضي البعيدة في المناطق النائية.
تملقها النبلاء والسحرة على حد سواء ، لكنها أرادت لهم فقط الموت. لقد تركها سلوكها وحيدة ، مع الكثير من الأعداء ولم يراقب أحد ظهرها. عندما حاولت تحويل مزاياها إلى ألقاب وأراضي لوضع عائلات مهاجميها تحت إبهامها ، لم يُعرض عليها سوى الأراضي البعيدة في المناطق النائية.
في تلك المرحلة ، كان لديها سيطرة كاملة على جميع أصوله ، داخل الأكاديميات وخارجها. كان لديها أخيراً وسيلة لتحقيق إنتقامها. بعد القبض على ليث ، الشخص المستيقظ المسؤول عن العديد من الإخفاقات ، وتحويل كيلا إلى عميل نائم غير راغب ، كان من المحتم أن تنجح خطة ناليير.
مع عدم وجود حليف في المحكمة أو في الجمعية ، بغض النظر عن مقدار ما حققته ، ستكون أهدافها دائماً خارج متناولها. لقد حاولت القتال بمفردها ضد العالم وسحقها العالم.
كان الغروب الأخير هو نسخة ناليير من تعويذة ساحر المعركة من المستوى الخامس. لقد ولّدت حولها كرة أرضية مصنوعة من الظلام المشبع باللهب التي حولت كل لاميت اقترب منها إلى رماد.
‘أنا الضحية! لماذا أنا من أعاقب؟’ فكرت بينما جنونها وغضبها ينمو يوماً بعد يوم.
كان لدى ليث فهم غامض لما كان يحدث ، لكنه لم ينزعج. لقد حافظ على مسافة منها بينما كان يفجر كل ما تبقى من اللاموتى. لن يلحقوا بها أي ضرر مباشر لكنهم ما زالوا يجبرونها على استهلاك المانا لحماية نفسها.
‘أنا الضحية! لماذا أنا من أعاقب؟’ فكرت بينما جنونها وغضبها ينمو يوماً بعد يوم.
عندما عرض عليها لينخوس منصب أستاذة ، اعتقدت أنها يمكن أن تبدأ بداية جديدة ، ولكن حتى في ظل السذاجة ، فإن الأمور اللطيفة لمدير المدرسة لم تكن مختلفة كثيراً عن الماضي.
ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً لإرواء عطشها للانتقام. أرادت قتلهم مع عائلاتهم. خلال سجنها ، انكسر شيء بداخلها. عندما مات الأمل ، ازدهر الجنون.
———————
عندما عرض لوكارت عليها الإنتقام مقابل مساعدتها ، قبلت ناليير فقط العمل كعميل مزدوج. كانت أكثر كرهاً لأمثال لوكارت. كان إسقاطه هو ورفاقه فرصة لا يمكن أن تفوتها.
حتى لو كان الحاجز لا يزال غير مفعل ، فإن سيف ناليير كان لديه العديد من الحيل في جعبته. لقد احتاجت إلى فكرة لإطلاق جزء من القوة المخزنة عليه بواسطة بلورات المانا العديدة. لقد أحدثوا عاصفة جليدية كان من المفترض أن تصد الموجة وتشتري لها الوقت الكافي لإكمال تعاويذها.
بعد رؤية مدى عمق الجذور في التمرد ، وكيف كان السحرة مثل هاترن على استعداد لبيع أقاربهم مقابل المال ، فقدت ناليير كل أمل وتشكلت خطة في ذهنها.
كانت عناصر عبيد خاترن أداة رهيبة. لقد تمكنت من دمج الحدادة و الخيمياء للحصول على بعض الحبوب الخاصة التي تسمح بإزالة العناصر الملعونة مع إبقاء الضحايا تحت السيطرة.
بلمسة من أصابعه ، انفجر كل اللاموتى القريبين منها ، وأطلقوا سحابة من سحر الظلام أحاطت بها. لقد أبطل العاصفة الجليدية واستنفد قوتها.
بفضل رفاقه ، عرف لوكارت دائماً متى كان الفحص الأمني على وشك الحدوث ، وجعل العبيد يستخدمون الحبوب لاجتياز عمليات التفتيش. استخدمت ناليير الدفعة الأولى من عناصر العبيد التي تلقتها على الطلاب بدلاً من أهدافها المزعومة ، وقلبت شركاء لوكارت داخل الأكاديمية بدمائها وسيطرت على كل صندوق يصل إلى الأكاديمية.
———————
بعد مساعدة لوكارت على الهروب ، أعطاها خاتمه الرئيسي. قبل ثانية واحدة فقط من قتله هو وجميع أفراد عائلته مع تعويذة المستوى الخامس الشمس المحتدمة التي ألقتها بصمت.
عندما عرض عليها لينخوس منصب أستاذة ، اعتقدت أنها يمكن أن تبدأ بداية جديدة ، ولكن حتى في ظل السذاجة ، فإن الأمور اللطيفة لمدير المدرسة لم تكن مختلفة كثيراً عن الماضي.
في تلك المرحلة ، كان لديها سيطرة كاملة على جميع أصوله ، داخل الأكاديميات وخارجها. كان لديها أخيراً وسيلة لتحقيق إنتقامها. بعد القبض على ليث ، الشخص المستيقظ المسؤول عن العديد من الإخفاقات ، وتحويل كيلا إلى عميل نائم غير راغب ، كان من المحتم أن تنجح خطة ناليير.
‘إنه طالب جيد حقاً. لو لم يكوِّن صداقات مع العدو ، لكان من الممكن أن يشاركني هذه اللحظة. من المؤسف حقاً قتله لكنه لم يترك لي أي خيار. ما كان يجب أن يقترب من النبلاء الحثالة.’
‘أنا الضحية! لماذا أنا من أعاقب؟’ فكرت بينما جنونها وغضبها ينمو يوماً بعد يوم.
أو على الأقل هكذا اعتقدت ، حتى وصول فارج غير المتوقع أدى إلى إخماد أتباعها ، مما أعطى ليث الوقت لتكوين جيش صغير من اللاموتى. بفضل رؤية الحياة ، تمكنت ناليير من رؤية أنهم مليئين بسحر الظلام.
‘إنه طالب جيد حقاً. لو لم يكوِّن صداقات مع العدو ، لكان من الممكن أن يشاركني هذه اللحظة. من المؤسف حقاً قتله لكنه لم يترك لي أي خيار. ما كان يجب أن يقترب من النبلاء الحثالة.’
لم يكن لدى ناليير أي وسيلة لمعرفة ذلك ، فقد شاهدت فقط هجمات أتباع بالكور تتكشف واحدة تلو الأخرى أمام عينيها ، مما أثار صدمتها الأخيرة. لقد أخرجت كل شيء بالكامل ، وأطلقت هالة زرقاء أثناء تفادي أو مراوغة كل الأسهم بفضل انصهار الهواء ، وتمكنت من إكمال تعويذتها.
كانوا جميعاً لاموتى أدنى ، لا شيء مقارنة بإبداعات بالكور. لكن ناليير شعرت بالخوف. في معركة حقيقية ، كانت لحظة الإلهاء هي الفرق بين الحياة والموت.
أو على الأقل هكذا اعتقدت ، حتى وصول فارج غير المتوقع أدى إلى إخماد أتباعها ، مما أعطى ليث الوقت لتكوين جيش صغير من اللاموتى. بفضل رؤية الحياة ، تمكنت ناليير من رؤية أنهم مليئين بسحر الظلام.
بإشارة من يد ليث ، هاجمها اللاموتى في عجلة مجنونة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘يبدو الأمر معقولاً. ربما يريد المماطلة لبعض الوقت ، مما يمنعني من التركيز أثناء إلقاء تعويذاته. يستخدم ليث ضدي نفس الاستراتيجية التي استخدمتها للقبض عليه.’ ابتسمت بداخلها.
في الوقت نفسه ، أطلق بقية اللاموتى حزماً مركزة من الطاقة المظلمة من عيونهم ، مما أدى إلى تكرار تأثيرات تعويذة سهم الطاعون لليث. على عكس هجوم الفالورين ، كانوا لا يزالون بطيئين وغير قادرين على نقل العدوى إلى ضحاياهم.
‘إنه طالب جيد حقاً. لو لم يكوِّن صداقات مع العدو ، لكان من الممكن أن يشاركني هذه اللحظة. من المؤسف حقاً قتله لكنه لم يترك لي أي خيار. ما كان يجب أن يقترب من النبلاء الحثالة.’
لم يتم فتح شق الأبعاد بالكامل بعد ، لكن الحرارة الخارجة منه كادت أن تحرق رئتيه.
حتى لو كان الحاجز لا يزال غير مفعل ، فإن سيف ناليير كان لديه العديد من الحيل في جعبته. لقد احتاجت إلى فكرة لإطلاق جزء من القوة المخزنة عليه بواسطة بلورات المانا العديدة. لقد أحدثوا عاصفة جليدية كان من المفترض أن تصد الموجة وتشتري لها الوقت الكافي لإكمال تعاويذها.
تملقها النبلاء والسحرة على حد سواء ، لكنها أرادت لهم فقط الموت. لقد تركها سلوكها وحيدة ، مع الكثير من الأعداء ولم يراقب أحد ظهرها. عندما حاولت تحويل مزاياها إلى ألقاب وأراضي لوضع عائلات مهاجميها تحت إبهامها ، لم يُعرض عليها سوى الأراضي البعيدة في المناطق النائية.
‘لا يوجد شيء فعله بالكور ولا أستطيع فعله.’ فكر ليث.
‘إنها خدعة جميلة ، لكنها بعيدة عن الكمال. للاستمرار في استخدام التنشيط ، لا يمكنها التحرك ، مما يجعل من المستحيل عليها ضربي إذا لم أقترب. أيضاً ، لا يمكن استخدام التنشيط لفترة طويلة. كلما استخدمتها أكثر ، كلما سرعان ما ستنهار.’
كان ليث قد انتهى لتوه من تحليل نقاط ضعف خطة العدو عندما أظهرت له رؤية الحياة نقطة الخروج من رمشة سريعة تتشكل أمامه.
بلمسة من أصابعه ، انفجر كل اللاموتى القريبين منها ، وأطلقوا سحابة من سحر الظلام أحاطت بها. لقد أبطل العاصفة الجليدية واستنفد قوتها.
بإشارة من يد ليث ، هاجمها اللاموتى في عجلة مجنونة.
في الوقت نفسه ، أطلق بقية اللاموتى حزماً مركزة من الطاقة المظلمة من عيونهم ، مما أدى إلى تكرار تأثيرات تعويذة سهم الطاعون لليث. على عكس هجوم الفالورين ، كانوا لا يزالون بطيئين وغير قادرين على نقل العدوى إلى ضحاياهم.
عندما عرض عليها لينخوس منصب أستاذة ، اعتقدت أنها يمكن أن تبدأ بداية جديدة ، ولكن حتى في ظل السذاجة ، فإن الأمور اللطيفة لمدير المدرسة لم تكن مختلفة كثيراً عن الماضي.
لم يكن لدى ناليير أي وسيلة لمعرفة ذلك ، فقد شاهدت فقط هجمات أتباع بالكور تتكشف واحدة تلو الأخرى أمام عينيها ، مما أثار صدمتها الأخيرة. لقد أخرجت كل شيء بالكامل ، وأطلقت هالة زرقاء أثناء تفادي أو مراوغة كل الأسهم بفضل انصهار الهواء ، وتمكنت من إكمال تعويذتها.
كان الغروب الأخير هو نسخة ناليير من تعويذة ساحر المعركة من المستوى الخامس. لقد ولّدت حولها كرة أرضية مصنوعة من الظلام المشبع باللهب التي حولت كل لاميت اقترب منها إلى رماد.
لم يكن لدى ناليير أي وسيلة لمعرفة ذلك ، فقد شاهدت فقط هجمات أتباع بالكور تتكشف واحدة تلو الأخرى أمام عينيها ، مما أثار صدمتها الأخيرة. لقد أخرجت كل شيء بالكامل ، وأطلقت هالة زرقاء أثناء تفادي أو مراوغة كل الأسهم بفضل انصهار الهواء ، وتمكنت من إكمال تعويذتها.
استطاعت ناليير أن تلتهم أيضاً جزءاً من الكرة ، وتحولها إلى مسامير مصنوعة من النار السوداء لمهاجمة أعدائها من مسافة بعيدة. تم دمج العنصرين معاً ، مما سمح حتى للطاقات المظلمة بالتحرك بسرعة مستحيلة في العادة.
‘يبدو الأمر معقولاً. ربما يريد المماطلة لبعض الوقت ، مما يمنعني من التركيز أثناء إلقاء تعويذاته. يستخدم ليث ضدي نفس الاستراتيجية التي استخدمتها للقبض عليه.’ ابتسمت بداخلها.
كان الغروب الأخير هو الهجوم والدفاع المثاليين اللذين سيظلان صامدين حتى يتم استنفاد كل المانا ، ولكن لكونه تعويذة حقيقية بإمكان ناليير أن توجه المزيد من الطاقة إليه كما تشاء طالما تمكنت من استخدام التنشيط ، كانت عملياً لا تقهر.
بفضل رفاقه ، عرف لوكارت دائماً متى كان الفحص الأمني على وشك الحدوث ، وجعل العبيد يستخدمون الحبوب لاجتياز عمليات التفتيش. استخدمت ناليير الدفعة الأولى من عناصر العبيد التي تلقتها على الطلاب بدلاً من أهدافها المزعومة ، وقلبت شركاء لوكارت داخل الأكاديمية بدمائها وسيطرت على كل صندوق يصل إلى الأكاديمية.
استخدمت يديها لتوجيه النيران بشكل أفضل ، وتطهير الممر من اللاموتى والجثث المتبقية. لن تقلل ناليير من شأن ليث بعد الآن ، فقد رأت الآن جميع الجثث ملقاة حولها على أنها فخاخ محتملة.
استخدمت يديها لتوجيه النيران بشكل أفضل ، وتطهير الممر من اللاموتى والجثث المتبقية. لن تقلل ناليير من شأن ليث بعد الآن ، فقد رأت الآن جميع الجثث ملقاة حولها على أنها فخاخ محتملة.
لم يتم فتح شق الأبعاد بالكامل بعد ، لكن الحرارة الخارجة منه كادت أن تحرق رئتيه.
كان لدى ليث فهم غامض لما كان يحدث ، لكنه لم ينزعج. لقد حافظ على مسافة منها بينما كان يفجر كل ما تبقى من اللاموتى. لن يلحقوا بها أي ضرر مباشر لكنهم ما زالوا يجبرونها على استهلاك المانا لحماية نفسها.
———————
لم يكن لدى ناليير أي وسيلة لمعرفة ذلك ، فقد شاهدت فقط هجمات أتباع بالكور تتكشف واحدة تلو الأخرى أمام عينيها ، مما أثار صدمتها الأخيرة. لقد أخرجت كل شيء بالكامل ، وأطلقت هالة زرقاء أثناء تفادي أو مراوغة كل الأسهم بفضل انصهار الهواء ، وتمكنت من إكمال تعويذتها.
‘إنها خدعة جميلة ، لكنها بعيدة عن الكمال. للاستمرار في استخدام التنشيط ، لا يمكنها التحرك ، مما يجعل من المستحيل عليها ضربي إذا لم أقترب. أيضاً ، لا يمكن استخدام التنشيط لفترة طويلة. كلما استخدمتها أكثر ، كلما سرعان ما ستنهار.’
كانوا جميعاً لاموتى أدنى ، لا شيء مقارنة بإبداعات بالكور. لكن ناليير شعرت بالخوف. في معركة حقيقية ، كانت لحظة الإلهاء هي الفرق بين الحياة والموت.
كان ليث قد انتهى لتوه من تحليل نقاط ضعف خطة العدو عندما أظهرت له رؤية الحياة نقطة الخروج من رمشة سريعة تتشكل أمامه.
تملقها النبلاء والسحرة على حد سواء ، لكنها أرادت لهم فقط الموت. لقد تركها سلوكها وحيدة ، مع الكثير من الأعداء ولم يراقب أحد ظهرها. عندما حاولت تحويل مزاياها إلى ألقاب وأراضي لوضع عائلات مهاجميها تحت إبهامها ، لم يُعرض عليها سوى الأراضي البعيدة في المناطق النائية.
لم يتم فتح شق الأبعاد بالكامل بعد ، لكن الحرارة الخارجة منه كادت أن تحرق رئتيه.
‘سحقاً! لم أفكر في رمشة. لا يزال بإمكانها التحرك دون أن تتحرك. حتى يتم تفعيل هذه التعويذة ، لا يمكنني حتى الاقتراب منها.’ رمش ليث قبل لحظة من ذوبان الأرضية التي كان يقف عليها.
تحولت المعركة للتو إلى لعبة مميتة.
كان ليث قد انتهى لتوه من تحليل نقاط ضعف خطة العدو عندما أظهرت له رؤية الحياة نقطة الخروج من رمشة سريعة تتشكل أمامه.
———————
بلمسة من أصابعه ، انفجر كل اللاموتى القريبين منها ، وأطلقوا سحابة من سحر الظلام أحاطت بها. لقد أبطل العاصفة الجليدية واستنفد قوتها.
ترجمة: Acedia
في الوقت نفسه ، أطلق بقية اللاموتى حزماً مركزة من الطاقة المظلمة من عيونهم ، مما أدى إلى تكرار تأثيرات تعويذة سهم الطاعون لليث. على عكس هجوم الفالورين ، كانوا لا يزالون بطيئين وغير قادرين على نقل العدوى إلى ضحاياهم.
لم يكن لدى ناليير أي وسيلة لمعرفة ذلك ، فقد شاهدت فقط هجمات أتباع بالكور تتكشف واحدة تلو الأخرى أمام عينيها ، مما أثار صدمتها الأخيرة. لقد أخرجت كل شيء بالكامل ، وأطلقت هالة زرقاء أثناء تفادي أو مراوغة كل الأسهم بفضل انصهار الهواء ، وتمكنت من إكمال تعويذتها.
عندما عرض عليها لينخوس منصب أستاذة ، اعتقدت أنها يمكن أن تبدأ بداية جديدة ، ولكن حتى في ظل السذاجة ، فإن الأمور اللطيفة لمدير المدرسة لم تكن مختلفة كثيراً عن الماضي.
